|
هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() مجالس تدبر القرآن (218) امانى يسرى محمد ![]() (أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون) عند المبغض تصبح حسناتك سيئات (يتطهرون)، والمحب يرى قبيحك جميلا. (إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون) القرآن ليس هداية للمسلمين فقط. (وأمرت أن أكون من المسلمين * وأن أتلو القرآن) الذي أمرك بالإسلام هو الذي أمرك بتلاوة القرآن، فكمال إسلامك بتحقيق تلاوتك. (وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال ياموسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج) المحب الصادق يأتي لك مسرعا ويخبرك بالمشكلة ويعطيك الحل (قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي..) المرأة لا تزوج نفسها، ويجوز للولي أن يعرض موليته على الصالح، ولا يجوز الجمع بين الاختين. ![]() "وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته " أنزل ربنا الغيث على اليائسين، فكيف بمن تشبث بالأمل وأحسن الظن به! (أمن يجيب المضطر (إذا دعاه )) غلف ضعفك وحاجتك وقلة حيلتك بغلاف التوكل والثقة وارسلها دعوة خالصة لله واستقبل الفرج . (فإذا خفت عليه فألقيه } سبحان الله تخاف عليه وتلقيه !! إذا تولاك الله بعنايته فكل المخاوف أمان (وأصبح فؤاد أم موسى فارغا) كل من فقدك قد يسكن قلبه غيرك إلا أمك فلا يعوضها عن فقدك إلا وجودك فأشفقوا على قلوب أمهاتكم [وأخي هارون هو أفصح مني لسانا ] ما انبل أخلاق الأنبياء اعترافك بتفوق اخيك لا ينقص من قدرك شيئا ![]() ( وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا ) فإذا كان فؤاد من فقدت ابنها أصبح فارغاً ، فكيف بمن فقد الله ؟؟ أعظم مثبتات النعم عدم مظاهرة المجرمين، قال موسى لربه (رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين) (فسقى لهما ثم تولى إلى الظل ) الصادقون لا ينتظرون الثناء .. ولا يبحثون عن الأضواء . (وترى الجبال تحسبها جامدةوهي تمر مر السحاب) القادرعلى ذلك قادر على إزالة ورمك الذي أتعبك،ومرضك الذي أنهكك (من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون) على قدر ما تقدم من حسنات يكون أمنك من الفزع يومئذ. ![]() (وأن أتلو القرآن فمن اهتدى ...) الهداية بالقرآن من أعظم الهدايات . من أسباب إجابة الدعاء تضرع العبد وإظهاره ذله ومسكنته كما قال موسى "ربّ إني لما أنزلت إلي من خير فقير" {امرأتين تذودان} {تمشي على استحياء} لكل أخت جريئة وتزاحم الرجال لو كان في الحياء مذمّة لما ذكره الله في قصة المرأتين من أساليب الطغاة في التمكين .. تقسيم الناس إلى فرق وأحزابا .. (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا) في مطلع سورة العنكبوت سؤال تعجبي “أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون” وفي آخرها سبيل النجاة “والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا” ![]()
__________________
|
#2
|
||||
|
||||
![]() مجالس تدبر القرآن (219) امانى يسرى محمد ![]() بعد المسافة ليس مبررا للسكوت عن الصدع بالحق .. (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى) (وما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاءالله من الصالحين ) أحسن إلى من تحت يدك من الخدم والعمال واحذرأن تشق عليهم أوتظلمهم فالأيام دول (وإن ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون) ما أحلم الله علينا! فضله على الناس كبير وشكرهم قليل ويقبله لأنه الشكور من نصر الله للمستضعفين: (ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون) خُلُق الأنبياء: سرعة التوبة (قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي) وعظيم كرم الله: سرعة القبول (فغفر له إنه هو الغفور الرحيم) ![]() (فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت) استحياء في المشية وفي القول الحياء لا يأتي إلا بخير (إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي) (وأخي هارون هو أفصح مني لسانا) قدّم المتميّز مهما كان منصبك ولا يدفعنّك الكِبر والأنانية إلى تهميش قدرات من حولك!! (فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم) عدم الاستجابة لدعوة الحق سببها اتّباع الهوى خالِف هواك تستقِم.. (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون) مخطئ من ظنّ أن الحياة خالية من الكدر بقدر مجاهدتك هنا تكون راحتك هناك (إني مهاجر إلى ربي) ما أعظمها من هجرة إن صدقت النيّة!! اللهم هجرة من المعاصي إلى طاعتك وهجرة من كل هوى إلى مرضاتك ![]() (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا (فِي الأَرْضِ) وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ (فِي الأَرْضِ) ) مهما علا الباطل واستكبر فهو في الأرض .. (فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان) تجنب الغضب والمشاجرات ، ماهي إلا من عمل الشيطان ( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ) إن العافية سترت البر والفاجر فإذا جاءت البلايا استبان عندها الرجلان ( أقبل ولا تخف ) ... الأمن كله في معية الله . (أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون) في كل عصر وفِي كل زمن تجد من يدعوا بهذا لأنهم قد اجتمعوا على كره اهل الطهارة وأهل الحق منقبة قلبوها مثلبة وفضيلة عدوها عاراً فانظر إلى انتكاس فطرتهم ووقاحتهم وفجورهم في الآيه دليل ان الله لا يظلم أحدا...فقد اعترفوا بأنفسهم أنهم خبثاء قذرين! (وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى ..) من هو وما إسمه ؟! احرص على أفعالك ليبقى ذكرها ![]()
__________________
|
#3
|
||||
|
||||
![]() مجالس تدبر القرآن (220) امانى يسرى محمد (يدبّر الامر) .. مستراح كل صاحب همّ. (هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا وإذ يقول المنافقون ....) في الأزمات والملمات يكثر الارجاف وتتمايز الصفوف (وَلا تُجادِلوا أهل الكتاب إلا بالتي هِيَ أحسن ) إذا كان أهل الكتاب يجادلون بالتي هو أحسن فكيف إخوانك المؤمنين ؟ الجدال المُثمرهو ما يكون بالقول الحسن والحجة الواضحة والعدل مع الخصم،إلا أن يكون مبطلاً ظالماً لايَنشد الحق فهذا يُغلظ في بيان جهالته. ![]() (وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ) في حوارك مع المخالف انطلق من نقطة الاتفاق التي بينكما. {وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون} من دفع مالاً فهو يرجوا زيادته فكيف به مضاعفاً اضعافاً كثيرة (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) جاهد نفسك لله بصدق، وأبشر بالهداية للطريق المستقيم. ( لِلَّهِ الأمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ) فليس الغلبة والنصر لمجرد وجود الأسباب، وإنما هي لا بد أن يقترن بها القضاء والقدر. ![]() أهمية المسارعة لفعل الخيرات وعدم التسويف "وماتدري نفس ماذا تكسب غدا وماتدري نفس بأي أرض تموت" فى بداية الروم الوعد بالنصر "وعد الله لايخلف الله وعده" وفي ختامها "فاصبر إن وعد الله حق" بين الوعد وتحققه يختبرالمؤمنون (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا ) قال ابن تيمية: من أعطي الصبر واليقين جعله الله إماما في الدين. ![]() (فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسيناكم) لتكن الآخرة نصب أعيننا ياويلنا إن كنا ممن يقال لهم يوم القيامة: إنا نسيناكم! (ومما رزقناهم ينفقون) كلما دعتك نفسك للمنّ والأذى تذكر أنك إنما تنفق من رزق الله الذي بسطه لك ولو شاء لضيقه عليك! (فاصبر) وصية ربانية بالصبر وما أحوجنا إليه في زمن الفتن الذي نعيشه اليوم وتكالب الأمم علينا لكننا نثق بوعد الله الحق
__________________
|
#4
|
||||
|
||||
![]() مجالس تدبر القرآن (222) امانى يسرى محمد كل مؤتمن على ماتحت يده فتذكرعظم الأمانة التي تحملها ابن ادم (إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ) {وألنا له الحديد} الحديد الصلب أصبح ليناً بفضل الله وقلوب بعض البشر أشد قسوة من الحديد فيا رب اجعل قلوبنا لينة (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين) وعد تطمئن له النفوس المنفقة، وما نقص مال من صدقة، بل تزده! عبادة من أجل العبادات عطلها الكثيرون عبادة التفكر (قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا) ![]() سباقك للخيرات وفي مواسمها ماهي إلا توفيق من الله فلا تُعجب بعملك (وَمِنهُم سابِقٌ بِالخَيراتِ بِإِذنِ اللَّهِ) ( وما أنفقتم من شيء فهـو يخلفه ) .. (من شيء): وقت مال صحة جهد ... ( ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) عناية إلهية بتربية الصحابة على طهارة القلب مما يدنسه فهم القدوة. (ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم ) هناك هم مشترك بين الكافر والمنافق وهو الصد عن دين الله وإيذاء المسلم. ![]() "سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ" أخبره بعدم ايمانهم و لم يأمره بالتوقف عن دعوتهم.. لأن الدعوة مفيدة للداعي امتدحهم الله بسرائرهم وخلواتهم فهو وحده المطّلع عليها؛وكل أدرى بنفسه. (وَخَشِيَ الرَّحمن بالغيب فَبَشِّرهُ بِمَغفِرَةٍ) "وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى" رجل لم يذكر من عمله الا دعوته لقومه الى الله فكان جزاؤه "ادخل الجنة" كن داعيا الى الله (أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ ) إحدى الوصايا التي يوصي بها أهل الإختصاص في الإستشارات الأسرية لحل الخلافات الزوجية. ![]() ماذا تفعل لو قيل لك: (وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ! ) قيل هذا لنبيك ، مرتين، في سورة واحدة! لا أحد فوق النصح.! المسلم مستسلم لأمرالله واثق بوعده (هذا ما وعدنا الله ورسوله) أما المنافق فيقول (ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا) (ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله) تتفنن أيها المسكين في المكر لغيرك وما علمت أنك فريسته الأولى! الاحتشام يكون في اللباس (يدنين عليهن من جلابيبهن) في الصوت (فلا تخضعن بالقول) بالقرار في البيوت عدم التبرج (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى)
__________________
|
#5
|
||||
|
||||
![]() مجالس تدبر القرآن (223) امانى يسرى محمد ![]() (وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين) هداية الله لك بقدر إقبالك عليه فأقبل على الله تستمطر الهداية (فلولا أنه كان من المسبحين) رصيدك يشفع لك "تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة" سابقة الإحسان تغفر لاحقةالنقصان (فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون) (قال قائل منهم إني كان لي قرين يقول أءنك لمن المصدقين ..) بعض الشبهات التي يرددها البعض قد يكون مصدرها صحبة سوء ![]() {إن هذا لهو البلاء المبين} البعض يبتلى بمعصية ويقول : صعبٌ عليّ تركها إبراهيم يبتلى بقتل ابنه بيده فيستجيب ( فلا يحزنك قولهم إنا نعلم مايسرون ومايعلنون ) مواساه ربانيه لقلبك حين يحزنه قول قائل وافتراءه ، الله معك وناصرك فاستبشر (إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب) من نسي الحساب : ضل فخسر ، ومن تذكر فاتعظ : اهتدى ففاز (اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم ) لا تتعب نفسك وتغلق الأبواب لتعصي فشهودك معك ![]() (أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ) يتدرج الشيطان بالإنسان من اتباع خطواته إلى عبادته ثم إلى نشر دعوته بنشر الرذيلة. لو كان في اطلاق النظر وتقليبه في الرجال خير للنساء لما وصف الله نساء الجنة بأنهن (قاصرات الطرف) (فلنعم المجيبون) تجعلك تدعو وأنت موقن بالإجابة لأنهم انشغلوا بعبادة ربهم في الدنيا انشغلوا بالنعيم في الجنة "إن أصحاب الجنة في شغل فاكهون" ![]() (وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين) وحدهُ الله من يُلملم شعث القلوب .. من علم ضخامة وعظم الثمرة هانت عليه المشقة: {لمثل هذا فليعمل العاملون} ( فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه) انتبه يامن تتساهل في أمور الدين قال( أحسنه) وليس / أيسره/!! {رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِّنَ الأَشْرَارِ} كم من محتقر في الدنيا مكرّم عند الله (وفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ ) هكذا هم من يرون أنهم يمثلون القوة العظمى في الدنيا فلا يظنون أنهم بمفازة من العذاب في الآخرة. جندالله(وإن جندنا لهم الغالبون)، وأما جند إبليس(فكبكبوا فيها هم والغاوون وجنود إبليس أجمعون) المهم هنا أنت من جند من؟
__________________
|
#6
|
||||
|
||||
![]() مجالس تدبر القرآن (224) امانى يسرى محمد ![]() إذا كان الله وليك وهو منتهى رغبتك وقصدك فلن يستطيع أحد أذيتك لأنه سيحفظك ويرعاك (فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين) "متكئين فيها" اتعب هنا .. لتتكئ هناك (قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار) هناك تنكشف الحقائق وُتقطع العلائق يالشؤم التبعية في المعاصي. أخرج من قلبك كل ما علق به من أمور الدنيا شهوات !! شبهات!! قابل ربك بقلب نقي تقي متعلق به (إذ جآء بقلب سليم) ![]() ((خصمان بغى..)) .... ( إن هذا (( أخي )) له )... مع ما حصل بينهما من "البغي" فإنه لم يُذهب معنى "الأخوة". (; يَا بُنَيَّ ) كلمة فيها نداء يحمل معاني الحب والشفقة والرحمة استخدمها قبل كلمة الأمر افعل ولاتفعل . 950 سنة مجاهدة طواها نداء افتقار لله عزوجل (ولقد نادانا نوح) فتحققت الإجابة (ونجيناه وأهله) (اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب) في الآية دلالة على أصل الأخذ بالأسباب كان مريضا طريح الفراش فأمره ان يضرب رجله فالارض فنبع ماء واغتسل به وشفي وذلك انه لايمكن تغيير الحال الا ببذل شي من الجهد · كما قال الله لمريم حين انجبت عيسى ( وهزي اليك بجذع النخله تساقط عليك رطبا جنيا ) وهذا دليل ع بذل جهد ولو كان يسيرًا لتحقق المطلب · امره بالركض والحركة في هذا المغتسل والله قادر على ان يشفبه بدونهما لكن ليرسخ فعل الاسباب والله هو مسببها سبحانه · الأصل في ذلك الأخذ بالأسباب بعد الصبر والدعاء وصدق التوكل والإلتجاء كان شفائه بركضة رِجل وقد يكون الشفاء في أبسط الأشياء إذا أراد الله ذلك · ![]() (فما ظنكم برب العالمين) الآية في الترغيب أم الترهيب؟ فالمؤمن يحسن الظن بربه فيحسن العمل فتكون في حقه ترغيبا.. والفاسق يسيء الظن بربه فيسيء العمل فتكون في حقه ترهيبا .. سورة الزمر سورة الإخلاص الكبرى فما وجه الشبه بينها وبين سورة الإخلاص؟ · (فاعبد الله مخلصا له الدين) (قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين) (قل الله أعبد مخلصا له ديني) (قل هو الله أحد) إخلاص الدين والتوحيد.. تشابه في تكرار الاحديه والصمديه ونفي الولد والزمر (وما قدروا الله حق قدره) مع انه وصف لهم نفسه في الإخلاص الكبرى · توحيد الله ليس له شبيه ولا مثيل ولا ند وهو عبادة الله وحده · من كان بالله أعْرَف كان منه أخوَفْ (إِنَّما يَخشَى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ) ![]()
__________________
|
#7
|
||||
|
||||
![]() مجالس تدبر القرآن (225) امانى يسرى محمد ![]() قيل أنها أرجى آية تفتح أبواب الرحمة للتائبين (قل يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم (53) الزمر) ركزت سورة غافر على ذم المجادلة في آيات الله بالباطل، وأنها صفة دالة على الكبر، وحثت على التعوذ بالله منها ، فليحذر المؤمن (الذين يجادلون في آيات الله) " ادْفَع بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" في خطابك .. في كلامك .. في تصرفاتك في تعاملاتك ابحث عن أجمل وألطف طريقة مع الناس. "فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله " المؤمن ينصح ويبذل جهده في الإصلاح وأما هداية التوفيق فهي بيد الله سبحانه .. ( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا) ينادي المسرفين ويبشرهم بمغفرته فكيف بالمقبلين؟ ![]() ( وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ) عملوا اعمالا ظنوها حسنة فكانت سيئة !! كان ينقصها الأخلاص نعوذ بالله من ذلك {لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيئوس قنوط} الذي يجيب دعاءك في زمن الرخاء قادر عليه عند الشدة مهما ترقيت في مدارج العلم تبقى جاهلا في ميزان الله ما دمت تعبد غير الله (قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون) (فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) كم غيرت الكلمة الطيبة من نفوس وقربت من قلوب حينما تخرج لأجل الله فلا تستهن بها (أليسَ الله بكافٍ عبده ) خاطب نفسكَ بها كل يوم حينَ خوفكَ و قلقكَ ، ستشعر بأمان ربّاني يتجلى لقلبكَ،وستتبدد كل مخاوفك. ![]() "و إذا ما غضبوا هم يغفرون" أولئك الذين سلمت صدورهم من حب الانتقام و نزعة التشفي والانتصار للنفس فهنيئاً لهم (وسيق الذين اتقوا ربهم..) ( وسيق الذين كفروا ... ) "الكُل سيُساق .. ولكن الفرق أين يُساق !؟" شتان شتان .... بين ( مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى ) و .. (وشاورهم في الأمر) وهو نبي يوحى إليه متحدّث اليوم صامت غدٍ. وصامت اليوم متحدّث غدٍ (وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء) كن واثقاً لنصرة الله وتمكينه لأوليائه وخذلانه لأعدائه "وماكيد فرعون إلا في تباب" ![]() "وصوركم فأحسن صوركم" ارضَ بخلقتك وشكلك فالله هو الذي سواك وأحسن صورتك لماذا يخاف الناس من إيذاء الآخرين ؟! (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ) ! مآل الباطل إلى خسار مهما اشتهر وأعجب به الناس "وخسر هنالك المبطلون"
__________________
|
#8
|
||||
|
||||
![]() مجالس تدبر القرآن (227) امانى يسرى محمد الجزء 25 ![]() للعقوبات مراتب: عدل وفضل و ظلم "وجزاء سيئة سيئة مثلها" عدل "فمن عفا وأصلح فأجره على الله" فضل "إنه لا يحب الظالمين" ظلم (فإنما يسرناه بلسانك) كلما تيسرت لك عبادة فاعلم أنها محض فضل من الله (أَقيمُوا الدّينَ وَلا تَتَفَرَّقوا فيهِ) أهمية وحدة الصف وجمع الكلمة لأن الخلاف شر. (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم) ... عند المصيبة ، راجع نفسك ، فتش عن ذنوبك ، وتب منها. الهلع والخوف الشديد من النار جعلهم ( يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ ) فكيف اذا دخلوها؟! ![]() كلما رأيت من يفوقك في الرزق والعافية ومتع الحياة فتذكر .. "نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا" أمر الله نبيه بالصفح عن الكافرين فما أحرانا بالصفح عن من آذانا من المسلمين "فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون" "..و أخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون" قد تكون البلايا و المصائب رسالة من الله للعاصي فعله يتوب و يرجع احرص على تكثير أماكن سجودك ..في بيتك ومسجدك فإن الأرض تشهد لصاحبها وتفقده بعد موته "فما بكت عليهم السماء والأرض" "ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين" المعادلة واضحة ترك الذكر= ستكون قرين الشيطان أما الذاكرين={فاذكروني اذكركم} " نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا " فلـمــاذا تــحــســد؟؟ ![]() الخُّلة الصالحة تنفعك في الدنيا وتشفع لك في الآخرة؛ فانظر من تخالل. (الأَخِلّاءُ يومئذ بعضهم لبعض عَدُوٌّ إلا المتقين) أكثر ما يرهب المرء في الدنيا يصبح أغلى أماني أهل النار.. (يامالك ليقض علينا ربك) ( لا يذوقون فيها الموت) {ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون} في الدنيا:يفرح المخطئ بأمثاله أما الآخرة:لا يشعر إلا بعذابه (فيها يُفرق كل أمر حكيم ) في ليلة_القدر يكتب أجلك..مستقبلك..رزقك.. فكن لله كما يُحب.. ليكتب لك فوق ما تُحب الخسارة التي لا تعوّض هي : خسـارة الآخرة. (وَيَومَ تَقومُ السّاعَةُ يَومَئِذٍ يَخسَرُ المُبطِلونَ) ![]()
__________________
|
#9
|
||||
|
||||
![]() مجالس تدبر القرآن (228) امانى يسرى محمد ![]() إن لم تعفوعن من ظلمك أخذت من حسناته يوم القيامة وإن عفوت نلت أجرك من الله (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) فأي الأجرين أعظم ؟ هل هناك ما يستحق أن تبيع به هذا الأجر؟! اعفُ وأصلح وأبشِر (وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ) أي تفضل وإكرام من الله علينا نحن المسلمين أن سخر لنا خلقٌ كرام يستغفرون لنا !! (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ ) "وتراهم يُعرضون عليها خاشعين من الذل" من لم يخشع لربه طوعاً في دنياه خشع ذُلاً رغماً عنه في أُخراه. (وهو الذي ينزل الغيث من بعد ماقنطوا) رغماً عن يأسنا سيأتي الفرج .... كيف لو أحسنا بربنا الظن؟؟!! خيـرَ موروث هي الجنّة ؛ فاعمل لها. (وَتِلكَ الجَنَّةُ الَّتي أورِثتُموها بِما كُنتُم تَعمَلونَ) فاللهم فردوسًا ![]() مامن شهادة تدلي بها إلا وهي مكتوبة وستسأل عنها يوم القيامة فاحذر ولا تشهد إلا بحق. "ستُكتب شهادتهم ويسألون" اختر ماعند الله وازهد بما عند الناس. (وَالآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلمُتَّقينَ) (يهب لمن يشاء إناثا) الله عزوجل سمّاها هبة ولازال هناك من يضيق صدره إذا بشّربمولودة أنثى! ارضَ بماشاء الله ففيه الخير لك (فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ ) منهج حياة أفلح من عاش به! تقترن الصلاة والزكاة غالبا ولا يتوسطهما إلا أمر عظيم: الشورى (وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون) ![]() (ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك) ... عندما يصبح الموت أغلى أمنية .. ولا تتحقق . يا رب أجرنا من عذابك .. (نحن قسمنا بينهم معيشتهم في ..) لو تأملناها جيداً وعلمنا أن القاسم هو الله ، ما حسدنا أحداً أبداً على خير قسمه الله له. [أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا] ’’هذه الآية تُسمى مبكاة العابدين؛ لأنها محكمة‘‘. /القرطبي " إنا كنا نستنسخ ماكنتم تعملون" لامجال للهرب ولامجال للتكذيب فليس أمرمناقشة فحسب بل بالكتب والنسخ الموثقة بالوقت والمكان "قل للذين آمنوايغفروا" فيها حث للتجاوزعمن أساء إلينا من أهل الشرك فكيف الحال بمن هم إخوة لنا وجيران الإسلام دين التسامح " فما بكت عليهم السماء والارض " كل مكان ذكرت الله فيه وكانت لك عليه عبادة .. سيفتقدك وسيبكيك عند رحيلك .. ![]() " ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنًا" أتى بها مجاهدة وبصعوبة فنال بها الإحسان .. " وهو الذي ينزل الغيث من بعد ماقنطوا" لايأس ولا مستحيل مهما بلغ الحال فرحمات الله لاتنقطع تأتيك كالغيث تروي أرضك الجدباء "فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قومًا فاسقين" الفسق يذهب بالعقل ويجعله خفيفًا سهل الإنقياد ومحل طمع الطغاة..
__________________
|
#10
|
||||
|
||||
![]() مجالس تدبر القرآن (229) امانى يسرى محمد الجزء 26 ![]() قال الله عز وجل بعد آية بر الوالدين : " أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ماعملوا .. " لعل برك بوالديك سبب لقبول صلواتك وعبادتك قاعدة قرآنية عزيزة استحضرها وأنت تشاهد أحداث المدافعة بين الحق والباطل " ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ." " لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ " أين من ناصب الإسلام العداوة في القرون الماضية ! هلكوا وبقي الإسلام شامخا عزيزا، فليدرك ذلك الأعداء الجدد لو فتح الله عليك في عمل صالح، فنفخ الشيطان في نار العجب، فأملأ قلبك بقول ربك جل جلاله : " بل الله يمنُّ عليكم أن هداكم للإيمان " " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " كيف ستكون مجالسنا لو كانت هذا الآية نصب عيوننا إن الأمر جد، والحساب حق، فعلام نغفل ! ![]() " كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ، وبالأسحار هم يستغفرون " ما أحسن ليل المتقين ! أوَّلُه حسناتٌ تُكتب وآخِرُه سيئاتٌ تُمحى “في زمن الفبركات الإعلامية وخداع برامج الصور، باتت الحاجة إلى التثبت أشد من أي زمن مضى : {أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين}“ الجزاء من جنس العمل (والذين اهتدوا زادهم هدى) (فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم) " ولتعرفنهم في لحن القول " مافي قلبك سيظهر على فلتات لسانك فالألسن مغارف القلوب تظهر مافيها خير أوشر (ولوا إلى "قومهم" منذرين) ليكن أولى الناس بدعوتك وأسعد الناس بك هم أهلك والأقربون... ![]() " قالوا ياقومنا أجيبوا داعي الله " زكاة العلم تبليغه والمسارعة في الدعوة إليه .. ( وَأَصْلحْ لي في ذُرِّيَّتي إنِّي تُبْتُ إلَيْك .. ) التـوبة والدعـاء ، من أسباب صلاح الأبناء ( فلما قُضي ولوا إلى قومهم منذرين) تأدبوا مع كلام الله،،فلم ينصرفوا حتى انتهت التلاوة " فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ " ليكن للداعية رصيد من كلام الله فهو الأبلغ والأعظم تأثيرا ![]() (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى) .... عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل، قال: ((إذا تقرب العبد إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإذا تقرب إلي ذراعاً تقربت منه باعاً، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة)) رواه البخاري. ( أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ): أم لهم نصيب في خلق السماوات فالشرك هنا بمعنى الحصة والنصيب وليس بمعنى عبادة غير الله (أن أكرمكم عند الله أتقاكم) آية ألغت كل مفاهيم العنصرية ومقياس التفاضل عند رب العزة (أتقاكم) اللهم ارزقنا الهدى والتقى...
__________________
|
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |