|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فحملته فانتبذت به مكانا قصيا) ♦ الآية: ﴿ فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (22). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ ﴾ تباعدت بالحمل ﴿ مَكَانًا قَصِيًّا ﴾ بعيدًا من أهلها، في أقصى وادي بيت لحم، وذلك أنها لما أحست بالحمل هربت من قومها مخافة اللائمة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله عز وجل: ﴿ فَحَمَلَتْهُ ﴾ قيل: إن جبريل رفع عنها درعها فنفخ في جيبها فحملت حين لبسته، وقيل: مد جيب درعها بأصبعه، ثم نفخ في الجيب، وقيل: نفخ في كم قميصها، وقيل: في فيها، وقيل: نفخ جبريل عليه السلام نفخًا من بعيد فوصل الريح إليها فحملت بعيسى في الحال. ﴿ فَانْتَبَذَتْ بِهِ ﴾؛ أي: تنحَّت بالحمل، وانفردت ﴿ مَكَانًا قَصِيًّا ﴾؛ أي: بعيدًا من أهلها. قال ابن عباس رضي الله عنهما: أقصى الوادي، وهو وادي بيت لحم، فرارًا من قومها أن يعيروها بولادتها من غير زوج، واختلفوا في مدة حملها ووقت وضعها؛ فقال ابن عباس رضي الله عنهما: كان الحمل والولادة في ساعة واحدة، وقيل: كان مدة حملها تسعة أشهر كحمل سائر النساء، وقيل: كان مدة حملها ثمانية أشهر، وكان ذلك آيةً أخرى؛ لأنه لا يعيش ولد يُولَد لثمانية أشهر، ووُلِد عيسى لهذه المدة وعاش، وقيل: ولدت لستة أشهر، وقال مقاتل بن سليمان: حملته مريم في ساعة، وصوِّر في ساعة، ووضعته في ساعة حين زالت الشمس من يومها، وهي بنت عشر سنين، وكانت قد حاضت حيضتين قبل أن تحمل بعيسى. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا) ♦ الآية: ï´؟ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (4). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ï´¾ ضعف ï´؟ الْعَظْمُ مِنِّي ï´¾؛ أي: عظمي ï´؟ وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا ï´¾ وكثر شيب رأسي جدًّا ï´؟ وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ ï´¾ بدعائي إياك ï´؟ رَبِّ شَقِيًّا ï´¾؛ أي: كنت مستجاب الدعوة قد عوَّدتني الإجابة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ï´¾ ضَعُف ورقَّ ï´؟ الْعَظْمُ مِنِّي ï´¾ من الكِبَر؛ قال قتادة: اشتكى سقوط الأضراس، ï´؟ وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ ï´¾؛ أي: ابيضَّ شعر الرأس ï´؟ شَيْبًا ï´¾ شمطًا، ï´؟ وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ï´¾ يقول عوَّدتني الإجابة فيما مضى ولم تُخيِّبني، وقيل: معناه لما دعوتني إلى الإيمان آمنت، ولم أشقَ بترك الإيمان. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا) ♦ الآية: ï´؟ وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (5). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ ï´¾ الأقارب وبني العم والعصبة ï´؟ مِنْ وَرَائِي ï´¾ من بعدي ألا يحسنوا الخلافة لي في دينك ï´؟ وَكَانَتِ امْرَأَتِي ï´¾ فيما مضى من الزمان ï´؟ عَاقِرًا ï´¾ لم تلد ï´؟ فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ï´¾ ابنًا صالحًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ ï´¾، والموالي: بنو العم، وقال مجاهد: العصبة، وقال أبو صالح: الكلالة، وقال الكلبي: الورثة. ï´؟ مِنْ وَرَائِي ï´¾ من بعد موتي؛ قرأ ابن كثير: ((من ورائيَ)) بفتح الياء، والآخرون بإسكانها. ï´؟ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا ï´¾ لا تلد ï´؟ فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ï´¾ أعطني من عندك وليًّا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
__________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
__________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
__________________
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا) ♦ الآية: ï´؟ قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (10). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً ï´¾ على حمل امرأتي ï´؟ قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا ï´¾؛ أي: تمنع الكلام وأنت سوي صحيح سليم، فتعلم بذلك أن الله قد وهب لك الولد. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً ï´¾ دلالةً على حمل امرأتي، ï´؟ قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا ï´¾؛ أي: صحيحًا سليمًا من غير ما بأس ولا خَرَس، قال مجاهد: أي لا يمنعك من الكلام مَرَضٌ، وقيل: ï´؟ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا ï´¾؛ أي: متتابعًا، والأول أصحُّ، وفي القصة: أنه لم يقدر فيها أن يتكلم مع الناس فإذا أراد ذكر الله تعالى انطلق لسانُه. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |