|
|||||||
| ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن سورةفي القرآن ثلاثون آية شفت لرجل حتى غفر له وهي: "تبارك الذي بيده الملك" رواه أحمد وابن ماجه وغيرهما وحسنه الألباني
عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"يؤتى يوم القيامة بالقرآن , وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا , تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما" رواه مسلم |
|
#2
|
||||
|
||||
|
عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"القرآن شافع مشفع وماحل مصدق, من جعله أمامه قاده إلى الجنة, ومن جعله خلفه قاده إلى النار" رواه البيهقي والطبراني وغيرهما وصححه الألباني
عن تميم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ بمائة آية في ليلة كتب له قنوت ليلة" رواه أحمد والنسائي وصححه الألباني عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا يمس القرآن إلا طاهر " رواه الطبراني وصححه الألباني |
|
#3
|
||||
|
||||
|
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لاتجعلوا بيوتكم مقابر , إن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة " رواه مسلم
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اقرؤوا كما علمتم فإنما أهلك من كان قبلكم اختلافهم على أنبيائهم " رواه أحمد وغيره وصححه الألباني عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اقرؤوا القرآن, وابتغوا به الله تعالى, من قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه" رواه أحمد وصححه الألباني |
|
#4
|
||||
|
||||
|
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يقل أحدكم نسيت آيةكيت وكيت, بل هو نـُـــسـّـــــــي" رواه البخاري ومسلم
27. عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره , وإلا نسيه" رواه مسلم 28. عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من الإبل في عقلها " رواه البخاري ومسلم 29. عن البراء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" زينوا القرآن بأصواتكم" رواه الدارمي وصححه الألباني 30. عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله تعالى" رواه أحمد وغيره وصححه الألباني 31. عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى لأحد ثم يقول : " أيهم أكثر أخذا للقرآن , فإن أشير إلى أحدهما : قدمه في اللحد " رواه البخاري 32. عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن لله أهلين من الناس قيل: من هم يا رسول الله ؟ قال: أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" رواه النسائي وصححه الألباني 33. عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من إجلال الله تعالى , إكرام ذي الشيبة المسلم , وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه , وإكرام ذي السلطان المقسط " رواه مسلم 34. عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت , يتغنى بالقرآن يجهر به " رواه البخاري |
|
#5
|
||||
|
||||
|
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في العشاء " والتين والزيتون " فما سمعت أحدا أحسن صوتا منه . رواه البخاري
36. عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقة يقرأ بسورة الفتح وهو يرجع " رواه الدارمي وغيره وصححه الألباني ـ" الترجيع : ترديد الصوت في الحلق" (ابن حجر) 37. عن البراء رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " حسنوا القرآن بأصواتكم , فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا " رواه البخاري ومسلم 38. عن بريدة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن عبد الله بن قيس أعطي مزمارا من مزامير آل داود" رواه مسلم وغيره (عبدالله بن قيس هو أبو موسى الأشعري ) 39. عن جبير بن مطعم قال : سمعت رسول الله يقرأ بالغرب بالطور فما سمعت أ حدا أحسن صوتا أو قرآءة منه , فلما سمعته قرأ:"أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون" خلت فؤادي قد انصدع. انظر تخريجه في المشكاة (176) |
|
#6
|
||||
|
||||
|
40. عن طاووس قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أحسن صوتا للقرآن وأحسن قرآءة ؟ قال : " من إذا سمعته أريت أنه يخشى الله" رواه مسلم
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ماشاء الله تركت الموضوع وهو فى صفحاتة الأولى وعدت ألية الأن وقد تجاوزت صفحاتة العشرون فبارك الله بجميع الأخوة والأخوات المشاركين جزاكم المولى خير الجزاء على جهدكم ،،، حديث قدسي قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: أنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيكَ ، يَدُ اللَّه مَلأى لا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَيْلِ وَالنَهَارِ، وَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السماوات وَالأرْضَ فَإِنَهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ، وَقَالَ: عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَبِيَدِهِ الأخْرَى الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ.". رواه البخاري. شرح الحديث قَالَ الإمَامُ النووي في شرح صحيح مسلم: اختلف العلماء في الصفات على مذهبين: أحدهما: وهو قول جمهور السلف وطائفة من المتكلمين، أنه لا يُتَكَلَّم في تأويلها، بل نؤمن أنها حق على مَا أراد الله ولها معني يليق بها. والثاني: وهو قول جمهور المتكلمين، أنها تُتَأوَّل بحسب ما يليق بها. وقَالَ العلامة أبو العز الحنفي في شرح الطحاوية في العقيدة السلفية: الواجب أن يُنظَر في باب الصفات ،فما أثبته الله ورسوله أثبتناه،وما نفاه الله ورسوله نفيناه، والألفاظ التي ورد بها النص يُعتَصَم بها في الإثبات والنفي، فنُثبِت مَا أثبته الله ورسوله من الألفاظ والمعاني ،ونَنفي مَا نفته نصوصهما من الألفاظ والمعاني، وأما الألفاظ التي لم يَرِدْ نفيها ولا إثباتها فلا تُطلَق حتى يُنظَر في مقصود قائلها، فإنْ كان معنىً صحيحاً قُبِلَ. ولقد قَالَ الإمَامُ أبو حنيفة رضي الله عنه في الفقه الأكبر: له يد ووجه ونفس، كما ذكر تعالى في القرآن من ذكر اليد والوجه والنفس، فهو له صفة بلا كيف، ولا يُقَالُ أن يده قدرته ونعمته لأن فيه إبطال الصفة. وقَالَ الإمَامُ ابن تيمية في العقيدة الواسطية: من الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من غير تحريفٍ ولا تعطيل، ومن غير تكييفٍ ولا تمثيل، بل يؤمنون بأن الله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، فلا يُنفُون عنه ما وصف به نفسه، ولا يُحَرِّفون الكلم عن مواضعه، ولا يُلحِدون في أسماء الله وآياته، ولا يُكَيِّفُون ولا يُمَثِّلون صفاته بصفات خلقه، لأنه سبحانه لا سميَّ له، ولا كُفُوَ له، ولا نِدَّ له، ولا يُقَاس بخلقه سبحانه وتعالى، فإنه أعلم بنفسه وبغيره وأصدق قيلاً وأحسن حديثاً من خلقه، ثم رسله صادقون مصدوقون، بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون، ولهذا قال: ( سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين ) فسَبَّح نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل، وسلَّم على المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص والعيب، وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمىَّ به نفسه بين النفي والإثبات، فلا عدول لأهل السنة والجماعة عما جاء به المرسلون، فإنه الصراط المستقيم، صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وقَالَ العلامة أبو العز الحنفي في شرح الطحاوية في العقيدة السلفية: قال الله عز وجل: ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) وليس المراد نفي الصفات كما يقول أهل البدع فمن كلام أبي حنيفة رحمه الله في الفقه الأكبر: لا يشبه شيئاً من خلقه، ثم قال بعد ذلك: وصفاته كلها خلاف صفات المخلوقين، يعلم لا كعلمنا، ويقدر لا كقدرتنا، ويرى لا كرؤيتنا، ويتكلم لا ككلامنا. وقَالَ الإمَامُ ابن حجر في فتح الباري ( مُختَصَرَاً ): المراد من قوله "ملأى" هو أنه في غاية الغنى وعنده من الرزق مَا لا نهاية له في علم الخلائق. وقوله (لا يغيضها) أي لا يُنقِصها، يُقال: غاض الماء يغيض إذا نقص. وقوله (سحَّاء) أي دائمة الصَبِ. وقوله (أرأيتم مَا أنفق) تنبيه على وضوح ذلك لمن له بصيرة. قوله (فإنه لم يغض) أي ينقص. قَالَ الطيبي: يجوز أن تكون ( ملأى، ولا يغيضها، وسحاء، وأرأيت ) أخباراً مترادفة ليد الله، ويجوز أن تكون الثلاثة أوصافاً لملأى، ويجوز أنه لما قيل ( ملأى ) أوهم جواز النقصان فأُزِيل بقوله "لا يغيضها شيء" وقد يمتليء الشيء ولا يغيض، فقيل "سحاء " إشارةً إلى الغيض، وقَرَنَه بما يدل على الاستمرار من ذكر الليل والنهار، ثم أتبعه بما يدل على أن ذلك ظاهرٌ غيرُ خافٍ على ذي بصرٍ وبصيرةٍ، بعد أن اشتمل من ذكر الليل والنهار بقوله "أرأيتم " على تطاول المدة، لأنه خطابٌ عام والهمزة فيه للتقرير. وقوله (وقَالَ عرشه على الماء) فمناسبة ذكر العرش هنا أن السامع يتطلع من قوله " خلق السماوات والأرض " مَا كان قبل ذلك، فذكر مَا يدل على أن عرشه كان على الماء قبل خلق السماوات والأرض. وقوله (وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع) أي يخفض الميزان ويرفعها، والمراد القسمة بين الخلق. وقَالَ الداودي: معنى الميزان أنه قدَّر الأشياء ووقَّتها وحدَّدها، فلا يملك أحدٌ نفعاً ولا ضراً إلا منه وبه.
__________________
( رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ) { رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً و َأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ }
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة حديث قدسي قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "إنَّ أوَّلَ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنَ النَعِيم أنْ يُقَالَ لَهُ: أَلَمْ نُصِحَّ لَكَ جِسْمَك، وَنَرْوِيْكَ مِن المَاءِ البَارِد؟ " رواه الترمذي والحاكم وقَالَ الألباني: صحيح شرح الحديث قَالَ الإمَامُ المناوي في فيض القدير: ( إنَّ أوَّلَ ) أي من أوَّل ( مَا يُسأل عنه العبد ) قَالَ الطيبي: مَا مصدرية ( يوم القيامة من النعيم أن يُقَالَ ) أي أن سؤال العبد هو أن يُقَالَ ( له ) من قبل الله تعالى ( ألم نصح لك جسمك ؟) أي جسدك وصحته أعظم النعم بعد الإيمان ( ونرويك من الماء البارد ) الذي هو من ضرورة بقائك، ولولاه لفنيت، بل العالم بأسره، ولهذا كان جديراً بالسؤال عنه والامتنان به، وهذا هو المراد بقوله تعالى ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وقيل: هو شبع البطون وبرد الشراب ولذة النوم، وقيل: الصحة والفراغ، وقيل: سلامة الحواس، وقيل: الغداء والعشاء، وقيل: تخفيف الشرائع وتيسير القرآن، وقيل: مَا سوى كُنٌ يأويه وكَسرَةٌ تُقَوِيه وكِسوَةٌ تُغنِيه يُسألُ عنها وَيُحَاسَبُ عليها.
__________________
( رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ) { رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً و َأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ }
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة حديث قدسي قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: " انْتَدَبَ اللَّه لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ، لا يُخْرِجُهُ إِلا إِيمَانٌ بِي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي، أَنْ أُرْجِعَهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ، أَوْ أُدْخِلَهُ الجَنَّة، وَلَوْلا أَنْ أَشُقَ عَلَى أُمَتِي مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَةٍ، وَلَوَدِدْتُ أَنِي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَهِ، ثُمَ أُحْيَا، ثُمَ أُقْتَلُ، ثُمَ أُحْيَا، ثُمَ أُقْتَلُ." رواه البخاري وهذا لفظه، وروى نحوه أحمد والنسائي والبيهقي. شرح الحديث قَالَ الإمَامُ ابن حجر في فتح الباري: قوله: (انتدب الله) أي: سارع بثوابه وحسن جزائه، وقيل بمعنى: أجاب إلى المراد، ففي الصحاح ندبت فلانا لكذا فانتدب أي: أجاب إليه، وقيل معناه: تكفل بالمطلوب. وقَالَ الإمَامُ النووي: وقوله: (لا يخرجه إلا إيمان بي) كذا هو بالرفع على أنه فاعل يخرج، والاستثناء مفرغ. وفي رواية مسلم والإسماعيلي: " إلا إيمانا " بالنصب، قَالَ النووي: هو مفعول له، وتقديره: لا يخرجه المخرج إلا الإيمان والتصديق
__________________
( رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ) { رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً و َأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ }
|
|
#10
|
||||
|
||||
باب لاَ يَسُبُّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِالسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |