|
|||||||
| ملتقى الجالية المسلمة - Muslim non-arabic قسم يهتم بتوعية الجالية المسلمة وتثقيفهم علمياً ودعوياً مما يساعدهم في دعوة غير المسلمين الى الاسلام |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
قلتِ بأن دينك يحرم التعدد ، ويحرم الطلاق طيب لو كانت المرأة عنيدة لا تطيع الزوج ، ولا تؤدي حقوقه ، ولا تهتم بأطفاله ، ولا تهتم ببيته في غيابه ، بكل بساطة مافي فايدة من وجودها . ماذا يفعل هذا المسكين إذن؟ يبقى طوال حياته في نكد وشجار؟ أم يقتلها ويريح نفسه منها ؟ أو ينتحر هو ليرتاح؟ طيب لو كان الرجل هو القاسي ، لا يعطي للمرأة حقوقها ، ولا يلبي طلباتها ، ويعاملها كما يعامل الحيوان بل أسوأ ماذا تفعل هذه المسكينة؟ تبقى طوال حياتها تتحمل هذا الرجل والزوج السيء عديم الأخلاق ؟ تنام مع دموعها وتصحو مع دموعها ؟ وليلها و نهارها بكاء و أنين ؟ كيف يتعامل دينك مع هذه المشكلة ؟
__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام |
|
#2
|
|||
|
|||
|
انصحك اختاري اسئله افضل من الاجماع والدوره الشهريه!! * لو مات عنها زوجها ؟ بخصوص هذا الموضوع حدث أن صلفحاد بن حافر مات بالبرية مع الجيل الاول الذي عاقبه الله و لم يكن له بنبن فظن العبرانيين أن نسله سيحرم من الارث الخاص بهم في أرض كنعان و ان هذا الميراث سينتقل لاخوته و لكن الله رفض ذلك و أوضح تساوي الرجل و المرأة في الميراث و أوضح أن عدم وجود الابناء الذكور لا يحرم البنات من الميراث أو يدخل أعمامهم الرجال معهم و انما يوزع الميراث بالتساوي عليهم …….. راجعي التالي : أقتباس كتابي ![]() 1 فَتَقَدَّمَتْ بَنَاتُ صَلُفْحَادَ بْنِ حَافَرَ بْنِ جِلعَادَ بْنِ مَاكِيرَ بْنِ مَنَسَّى مِنْ عَشَائِرِ مَنَسَّى بْنِ يُوسُفَ. وَهَذِهِ أَسْمَاءُ بَنَاتِهِ: مَحْلةُ وَنُوعَةُ وَحُجْلةُ وَمِلكَةُ وَتِرْصَةُ. 2 وَوَقَفْنَ أَمَامَ مُوسَى وَأَلِعَازَارَ الكَاهِنِ وَأَمَامَ الرُّؤَسَاءِ وَكُلِّ الجَمَاعَةِ لدَى بَابِ خَيْمَةِ الاِجْتِمَاعِ قَائِلاتٍ: 3 أَبُونَا مَاتَ فِي البَرِّيَّةِ وَلمْ يَكُنْ فِي القَوْمِ الذِينَ اجْتَمَعُوا عَلى الرَّبِّ فِي جَمَاعَةِ قُورَحَ بَل بِخَطِيَّتِهِ مَاتَ وَلمْ يَكُنْ لهُ بَنُونَ. 4 لِمَاذَا يُحْذَفُ اسْمُ أَبِينَا مِنْ بَيْنِ عَشِيرَتِهِ لأَنَّهُ ليْسَ لهُ ابْنٌ؟ أَعْطِنَا مُلكاً بَيْنَ أَعْمَامِنَا». 5 فَقَدَّمَ مُوسَى دَعْوَاهُنَّ أَمَامَ الرَّبِّ. 6 فَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى: 7 «بِحَقٍّ تَكَلمَتْ بَنَاتُ صَلُفْحَادَ فَتُعْطِيهِنَّ مُلكَ نَصِيبٍ بَيْنَ أَعْمَامِهِنَّ وَتَنْقُلُ نَصِيبَ أَبِيهِنَّ إِليْهِنَّ. 8 وَتَقُول لِبَنِي إِسْرَائِيل: أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ وَليْسَ لهُ ابْنٌ تَنْقُلُونَ مُلكَهُ إِلى ابْنَتِهِ. 9 وَإِنْ لمْ تَكُنْ لهُ ابْنَةٌ تُعْطُوا مُلكَهُ لِإِخْوَتِهِ. 10 وَإِنْ لمْ يَكُنْ لهُ إِخْوَةٌ تُعْطُوا مُلكَهُ لأَعْمَامِهِ. 11 وَإِنْ لمْ يَكُنْ لأَبِيهِ إِخْوَةٌ تُعْطُوا مُلكَهُ لِنَسِيبِهِ الأَقْرَبِ إِليْهِ مِنْ عَشِيرَتِهِ فَيَرِثُهُ». فَصَارَتْ لِبَنِي إِسْرَائِيل فَرِيضَةَ قَضَاءٍ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى هذه شريعة المواريث في العهد القديم و تسري بالعهد الجديد أيضا لأن كلمة الله واحدة الاب يرثه أبناؤه بالتساوي ذكورا و أناث و عدم وجود الذكور لا يعني أن أخوة الاب يرثون بل يرث الاب بناته . |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
المرأة المسلمة المتوفي عنها زوجها لها حالتين: 1- لها الربع عند عدم وجود الفرع الوارث - الولد أو ولد الولد وإن نزل - لقوله تعالى : " وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ " أي الزوجة أو الزوجات الأربع الربع إن لم يكن لزوجها ولد أو ولد ولد ابن . ولا فرق لو كانت زوجة واحد أو أربع زوجات ، فإن كانت واحدة أخذت الربع كاملا ، وإن كن متعددات اشتركن في الربع بالتساوي. 2- لها الثمن عند وجود الفرع الوارث - الولد أو ولد الولد وإن نزل - فإن كانت واحدة أخذت الثمن كاملا ، وإن كن متعددات اشتركن في الثمن بالتساوي. أما مسألة أن الجميع متساوي - كما هو عندكم - لا فرق ، فهذا فيه ظلم . الأخ الشقيق متساوي مع الأخ من أم !! الإبن متساوي مع ابن الإبن !!! والرجل متساوي مع المرأة !!! نحن في ديننا الحنيف الرجل ضعف المرأة في الميراث فقط ، وعدم التساوي فيه فائدة عظيمة وحكمة بليغة تعرفيها من هنا 7 7 الرد على شبهة ( الاسلام هضم حق المرأة وننادي بالتسوية بينهما في الميراث) أوليس هذا أوضح ، ومقنع أكثر من الكلام الذي أحضرتيه لي من كتابك هذا ما شعرت به أنا فما هو شعورك؟
__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام |
|
#4
|
|||
|
|||
|
والديانه المسيحيه اهتمت بالحيض والولاده والاجماع ولااهملتها
كام تتدعين أحكام مضاجعة المرأة : يقول كاتب سفر اللاويين [ 15 : 18 ] : ((18وَإِذَا عَاشَرَ رَجُلٌ زَوْجَتَهُ يَسْتَحِمَّانِ كِلاهُمَا بِمَاءٍ وَيَكُونَانِ نَجِسَيْنِ إِلَى الْمَسَاءِ. )) الحكمة من وراء آلام الولادة : جاء في سفر التكوين [ 3 : 16 ] قول الرب لحواء حين أغوت آدم : (( ثُمَّ قَالَ لِلْمَرْأَةِ : أُكَثِّرُ تَكْثِيراً أَوْجَاعَ مَخَاضِكِ فَتُنْجِبِينَ بِالآلاَمِ أَوْلاَداً، وَإِلَى زَوْجِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَتَسَلَّطُ عَلَيْكِ )) ويقول كاتب سفر اللاويين [ 12 : 1 ] : (( إِذَا حَمَلَتِ امْرَأَةٌ وَوَلَدَتْ ذَكَراً، تَظَلُّ الأُمُّ فِي حَالَةِ نَجَاسَةٍ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، كَمَا فِي أَيَّامِ فَتْرَةِ الْحَيْضِ. . . . وَعَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ تَبْقَى ثَلاَثَةً وَثَلاَثِينَ يَوْماً أُخْرَى إِلَى أَنْ تَطْهُرَ مِنْ نَزِيفِهَا، فَلاَ تَمَسُّ أَيَّ شَيْءٍ مُقَدَّسٍ، وَلاَ تَحْضُرُ إِلَى الْمَقْدِسِ، إِلَى أَنْ تَتِمَّ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا. 5وَإِنْ وَلَدَتْ أُنْثَى فَإِنَّهَا تَظَلُّ فِي حَالَةِ نَجَاسَةٍ مُدَّةَ أُسْبُوعَيْنِ كَمَا فِي فَتْرَةِ الْحَيْضِ، وَتَبْقَى سِتَّةً وَسِتِّينَ يَوْماً حَتَّى تَتَطَهَّرَ مِنْ نَزِيفِهَا. )) |
|
#5
|
|||
|
|||
|
لديه سؤال عن الاسلام لماذا التفرقه بين المذهب السني والمذاهب الشيعي!! ولماذا تنادون عليهم بالروافض؟؟ ومرسي بنتظار الاجابه |
|
#6
|
||||
|
||||
|
لديه سؤال عن الاسلام
لماذا التفرقه بين المذهب السني والمذاهب الشيعي!! لأن طريق الحق واحد لا ثاني له. السنة هم الذين يتبعون سنة الحبيب عليه الصلاة والسلام ، ويلتزموا بأحكام الدين كما أمرنا الله بها الشيعة : فرقة ضالة ، اخترعت في الدين أمور واتبعتها ، فأصبحت منحرفة ، الإسلام والمسلمون بريئون منها. ولماذا تنادون عليهم بالروافض؟؟ لأنهم يعرفون الحق ولكنهم يرفضون اتباعه ، فلذلك هم رافضة. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
انتظر شي مقنع !! |
|
#8
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أولا السلام على من اتبع الهدى ثانيا أقول لك إن كنت ممن يبحث عن الحق ويرغب في إتباعه فنحن هنا بإذن الله نزيل عنك كل غشاوة ونوضح لك ماإلتبس عليك وإن كنت ترغبين فقط في المجادلة على الباطل وإنتصارا له فوالله فلن ينفع معك لاكلامي ولاكلام الأخت ولاكلام حتى الله عزوجل قال تعالى فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ في السَّمَآءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) الأنعام-125 فوالله إن كان هذا حالك فلن ينفع معك أي كلام ولو سودنا لك عشرات الصفحات وأتينا لك بألاف الأدلة والبراهين الباهرة لأن قلب صاحب هذا الحال ميت وهو أعمى البصيرة قبل البصر والله عزوجل يقول : ﴿إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ﴾[النمل:80]ويقول:﴿وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾وقال:﴿فّإنَّهّا لا تّعًمّى الأّبًصّارٍ ولّكٌن تّعًمّى القٍلٍوبٍ التٌي فٌي الصٍَدٍورٌ﴾فاعلمي أن هذا الحوار ماهو إلا إقامة للحجة عليك ولاعذر لك أمام الله يوم القيامة لأن الحق واحد ودين الحق واحد مهما إدعى الناس على إختلاف مللهم ونحلهم والله عزوجل يوم القيامة لايقبل إلا دين واحد لأنه هو الواحد الأحد سبحانه وتعالى فنحن مسلمين من أهل السنة نعتقد أن مانحن عليه من دين ومعتقد هو الحق وكل ماخالفه هو الباطل وصاحبه خاسر يوم القيامة وغيرنا ومنها أنتم النصارى تعتقدون نفس الشيء وكل صاحب دين له هذا التفكير فيبقى بيننا الحكم هو مقارعة الحجة بالحجة والدليل بالدليل والأعمى من أعماه الله عن الدليل الموصل إليه وإلى رضوانه فأنت كنصرانية ماإعتراضك على دين الإسلام وماهي التناقضات التي وجدتيها فيه ومايمنعك في الدخول فيه فتفضلي بأسئلتك ونحن كذلك نقدم لك نفس الطلب وهذا لكي نضع النقاط على الحروف وندخل في لب الموضوع أما إعتراضك وسؤالك على التفرقة بين السنة والشيعة قلت لك سابقا وأقول هذه الفرق ماأنزل الله بها من سلطان والحق واحد لايتغير ولايتبدل إلى قيام الساعة بل الناس هي من بدلت وغيرت وحادت عن الصواب وكان لأعداء الدين دور في ذلك وما الشيعة الروافض إلا واحدة من هؤلاء وقد بينت لك سبب تسميتهم للشيعة أنهم رفضوا بيعة زيد ابن على زين العابدين أحد أحفاد الصحابي علي رضي الله عنه وليس يزيد ابن معاوية رضي الله عنه فتنبه لذلك واعلمي أنهم هم من قتلوا سيد شباب أهل الجنة الحسين رضي الله عنه بخذلانهم له وارجعي لكتب التاريخ لتعلمي ذلك .ثم أقول لك أن مثل هذه الفرق-مااعتقادنا أنها باطل وكلها في النار لأن الحق واحد- كمثل الفرق التي في دينكم الأرثودكس والكاثوليك والبروتستن وغيرها من الفرق التي تخلف في أصل المعتقد وفروعه فإن كنت أنت تنتمين لأحد هذه الفرق أقول لك مارأيك في الفرق الأخرى ولك جوابين لاثالث لهما إما أنك ستقولين لا ماأنا عليه هو الحق وغيره باطل فأقول لك هذه بتلك فمالك كيف تحكمين.. وإما أن تقولي لا كلنا على حق فأقول لك كفى بهذا دليلا على فساد وبطلان هذا الدين الذي يقبل أفكار وفرق مختلفة ومتناقضة فيما بينها....فالحق كما قلنا واحد... ثم أقول أخيرا إن كنت تعتقدين واقتنعت بكلام الشيعة الروافض فما يمنعك في الدخول في دينهم فلما تدخلين في دينهم بعدها يسهل علينا الأمر ونتعامل معك على أساس أنك شيعية رافضية لانصرانية أما أن تبقي تجادلي في مسائل أنت أصلا لاتعتقدينها وغير مقتنعة بها فهذا هراء ومضيعة للوقت..والسلام على من اتبع الهدى ملاحظة :هناك قسم مع قسم الأخبار في أعلى الصفحة إسمه أديان ومعتقدات قد رددنا فيه على كل شبه الروافض ومستعدين بتوفيق الله على الرد على أي شبهة تطرح. |
|
#9
|
||||
|
||||
|
إذا تطورت مشاعر النفور من أحد الزوجين ، وتجاوزت الطور النفسي الى إساءة العشرة ، والإستعلاء والتكبر والتمرد ، والشقاق والعصيان ، فقد وصلت إلى مرحلة النشوز. فإذا كان من ناحية الزوج : وجب على المرأة البحث في السبب وعلاجه بطرقها الخاصة من حنان وعطف ورحمة ومودة. فإذا لم تفلح كل المحاولات وخافت الزوجة أن بتركها زوجها فلا بأس في هذه الحالة أن يتصالحا فيما بينهما بأن تتنازل المرأة عن شيء من حقوقها . فإن نجحت الزوجة في ذلك فبها ونعمت ، وإن لم تفلح وجب التدخل بالإصلاح بينهما ، فليس من المعقول أن تستمر الحياة بالشقاق والخلاف بين الزوجين . ولو كان النشوز من طرف الزوجة ، فهناك 3 مراحل لعلاج المشكلة تكون بالترتيب : يقول الله تعالى : "وَالآِتي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي المَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً " المرحلة الأولى الوعظ: فيتكلم معها بكلام مؤثر ، ويذكرها بتقوى الله وطاعة الزوج وأهمية حسن العشرة بين الزوجين في إضفاء جو المحبة والراحة النفسية وأثر ذلك على الأبناء ، ويذكرها بعاقبة المعصية وثمرة النشوز المرة . المرحلة الثانية: الهجر في المضجع أي لا ينام معها في فراش واحد ، يتركها لوحدها كي تشعر بأن زوجها غاضب منها. ولا يجوز أن يهجرها في غير الفراش - كأن لا يأكل معها وما إلى ذلك - ولا يهجرها أمام الأبناء ولا أمام الناس ، لأن ذلك يستفزها ويستثير كرامتها فتزداد نشوزا. ( فقط أثناء النوم لا ينام معها ) المرحلة الثالثة : الضرب شروط الضرب: أن يكون غير مبرح لا يضرب الوجه أبدا لأنه مكان العزة والكرامة يبتعد عن ضربها في الأماكن المخوفة ، لأن المقصود من الضرب دلالته النفسية وليس الأثر الجسدي ، والهدف منه التأديب لا إلحاق الضرر والمرض بها . المرحلة الرابعة : التحكيم بين الزوجين إذا لم تفلح الوسائل السابقة فلأجل صيانة الأسرة والحفاظ عليها من التفكك والإنهيار ننتقل الى التحكيم بين الزوجين بواسطة حكمين عدلين أحدهما من أهل الزوج والآخر من أهل الزوجة ليقوما بمهمة الإصلاح ثم يقدر الحكمان الأمر حق قدره ، ويضعان الحلول المناسبة لإنهاء المشكلة . إذا لم تفلح كل الوسائل السابقة فالحل هنا هو الطلاق . أرأيتِ التدرج الرباني الذي أمرنا به في حل مشاكلنا ؟
__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام |
|
#10
|
||||
|
||||
|
الحكمة من مشروعية الطلاق: دفع الضرر والمفسدة الغالب على الزوجين وتظهر وجوه هذه الحكمة في : * وجود عيب في أحد الزوجين يتعذر معه تحقيق الإحصان بين الزوجين ، فيكون في التفريق حل للآخر. * أن تكون المرأة عقيم والرجل يريد ذرية ولا يقدر على التعدد ، وطلب النسل مشروع ، أو قد يكون بالزوج مرض أو عقم أو عجز والمرأة تتوق إلى تحقيق عاطفة الأمومة ، فيكون الفراق من الحلول لكليهما. * إعسار الزوج بالنفقة بحيث تتضرر المرأة من ذلك ، وليس لها مورد رزق إلا نفقة زوجها . * كون الزوج سيء الخلق والتعامل ، ولا يمكن التوفيق بينهما بأي شكل من الأشكال. *أن تكون المرأة هي سيئة الأخلاق ومِعْوَجة السلوك لا يستطيع الزوج تعديلها فالحل هو بتركها . لو اختار الزوج الطلاق ، فإن الإسلام يضع أمامه شروط ومراحل للطلاق هي بمثابة محطات للتفكير ومراجعة النفس حتى لا يكون تسرع في اتخاذ القرار. فالإسلام حريص على بقاء الأسرة المسلمة ، كما هو حريص على راحة أفرادها . شروط الطلاق: - أن لا يطلق زوجته وهي حائض. - أن لا يطلقها في طهر جامعها فيه. فعليه أن ينتظر حتى تطهر ، ويطلقها في الطهر دون جماع. ولو طلقها طلقة واحدة فيجوز له أن يراجعها ما دامت في العدة ، ولو انتهت العدة ولم يرجعها فلا يملك الزوج إعادتها إلى عصمته إلا بعقد جديد . وكذلك لو طلقها طلقة ثانية يستطيع أن يراجعها مادامت في العدة إن أراد ذلك ، ولو انتهت العدة ولم يرجعها فلا يملك الزوج إعادتها إلى عصمته إلا بعقد جديد. فإن طلقها الثالثة فهذا يعني أن المشكلة والشقاق بينهما كبير جدا فعند إذن لا تحل له حتى تنكح وتتزوج برجل آخر ، فيطلقها الآخر وتنهي عدتها منه ثم يستطيع الأول أن يراجعها.
__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |