|
ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#11
|
||||
|
||||
![]() مشكور اخي على مرورك الطيب
__________________
![]() |
#12
|
||||
|
||||
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقا قصة تستحق القراءة اشكرك اخى فتى القسام على تلك القصة الجميلة جزاك الله خير ودمت بخير ,,,
__________________
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() . اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا ، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ، وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا ، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
#13
|
||||
|
||||
![]() السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اخى الكريم فتى القسام بارك الله فيك على القصه الجميله وننتظر ان شاء اله باقى مشاركاتك القيمه في امان الله
__________________
![]() ![]() |
#14
|
||||
|
||||
![]() السلام عليكم انها قصة جميلة ورائعة وجعلها الله فى ميزان حسناتك
|
#15
|
||||
|
||||
![]() السلام عليكم ورحمة الله بركاته
شكرا لك اخي الكريم على هذه القصه الرائعه والمؤثره...حقا تستحق القراءه وشكرا لك على النصيحه.. جزاك الله كل خير ووفقك.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
__________________
![]() ![]() ![]() ![]() لمشاهدة البث المباشر للحرم اضغط هنا..
|
#16
|
||||
|
||||
![]() بسم لله..
بارك الله فيكم إخوووتي مشكوووورين على مروركم المنووور الصفحه البسيط الله لا يحرمني منكم يا رب جزاكم الله كل خير في أمااان لله..
__________________
![]() |
#17
|
||||
|
||||
![]() ![]() ما أجمل أن نسعد الآخرين في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة، كلاهما معه مرض عضال أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة، أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلق على ظهره طوال الوقت. كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظر إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج. ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط، والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء، وهناك رجل يؤجَّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة، ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين.. وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى. وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها. ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة فحزن على صاحبه أشد الحزن وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي وهنا كانت المفاجأة!! لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.. كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت. ![]() |
#18
|
||||
|
||||
![]() رائعة ....... سلمت يمناك اخى الفاضل.
|
#19
|
||||
|
||||
![]() شكرا لك اخي وحيد
في كل مره اقرا فيها هذه القصه لا امل منها وتنتابني مشاعر متداخله من الحزن ومن الاستغراب ومن الاحترام لمثل هذه العينه من الناس التي اشبه ماتكون بالشموع تحترق لكي تنير لنا عتمة الحياه وهم كثر ولكن لانكتشفهم بسهوله فقد تجد من يصور لك الدنيا بانها جميله حتى تتخيل انه اسعد الناس فتكتشف ان لديه جبلا من الهموم ولكن يداريها بالرضا والاحتساب وتجد من ينير صفحاتنا بالتفائل والامل والنصائح ويخفي احزانه ليعيشها وحده ونحسبه اسعد الناس وفقك الله اخي الفاضل وحيد |
#20
|
|||
|
|||
![]() جزاك الله خيرا اخى
بارك الله فيك على هذة القصة الهادفة |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
صوره تستحق الحفظ | نسمة الايمان | الملتقى الاسلامي العام | 20 | 05-03-2007 07:47 PM |
كلمات تستحق منك ان تقرأها | أبو إلياس | ملتقى الشعر والخواطر | 7 | 26-02-2007 07:36 PM |
فكرة تستحق الردود | رنا | الملتقى الترفيهي | 5 | 12-11-2006 09:10 AM |
شواطئ ...... لا تستحق الوقوف | ابو القاسم فلسطين | ملتقى الشعر والخواطر | 3 | 15-06-2006 05:03 PM |
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |