|
|||||||
| ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
سنعتبر أن كل منا سيرسل ( مغلفاً/ مظروفاً ) مقفلاً سيراه القيمون على الدول العربية ، و يعملون على أساس أراء
اود ان ارسل لهم كلمات لتذكرهم وايانا من تاريخنا العظيم * نحن قوما اعزنا الله بالاسلام فان ارتضينا العزة بغيره اذلنا الله ** دخل رجل على سليمان بن عبد الملك, فقال له: (( أُذكر يا أمير المؤمنين يوم الأذان !!! )), فقال سليمان: وما يوم الأذان؟؟؟ قال: اليوم الذي قال الله تعالى فيه: (( فأذّن مؤذّن بينهم أن لعنة الله على الظالمين )). فبكى سليمان, وأزال ظلامته. *** قصة الخليفة الاموي معاوية بن ابي سفيان انه قال " لو كان بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت , اذا ارخوها شددتها , واذا شدوها ارخيتها " فكان حليما حيث ينبغي الحلم , شديدا حين تنبغي الشدة دون ضعف او قسوة **** دخل ابو مسلم الخولاني رضي الله عنه على الخليفة الاموي معاوية بن ابي سفيان وهو جالس في ديوان الخلافة بالقصر , وحوله رجال الحاشية فقال له : السلام عليك ايها الاجير .... فضج الحاضرون , وطالبوا باخراجه ومعاقبته , فقال لهم معاوية : دعوه , فقال ابو مسلم دون ان يختلج له جفن : " انما مثلك مثل الاجير اؤتمن على ماشية , ليحسن رعيها , ويوفر لها المرعى وينمي الصغيرة ويسمن العجفاء , فان فعل ذلك استحق الاجر وزيادة وان لم يفعل ذلك نزل به عقاب من سيده , ولم ينل اجرا...... يا معاوية انك ان عدلت مع اهل الارض جميعا ثم جرت على رجل واحد من رعيتك ( ظلمته ) مالَ جورك بعدلك ... فلا تحسبن الخلافة جمع مال واغداقه , انما هي اخذ الناس في ذات الله , والناس لا يبالون بكدر الانهار ما صفا النبع وطاب , وان مكان الخليفه من الناس مكان النبع يرجون صفاءه . فسكت معاوية .... نظر ابو مسلم الى الجالسين وقال : " انتم حاشية جهنم ان لم تنصحوا , ثم فتح الباب وخرج ,دون ان ينظر خلفه وبارك الله فيكي اختي الكريمه على مواضيعك المتميزه |
|
#2
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته أهلاً و سهلاً بحضرتك معنا في ملتقيات الشفاء الإسلامي غانمي أشكر مشاركتك و مداخلتك الكريمة صدقت هو ذاك العودة إلى كتاب الله عز و جل و سيرة نبيه الكريم صلى الله عليه و سلم هذا هو الحل لمشاكل أمتنا العربية الإسلامية فنحن أمةٌ أعزها الله بالإسلام و علينا أن نبقَ أعزاء على قدر عزة هذا الدين و ما هي هنا إلا محاولة و لو مع أنفسنا لتكون مقرراتنا العربية هي المقترحة و عسى الله عز و جل يُحدث بعد ذلك أمراً أشكر تواجدك و مشاركتك بارك الله فيك و جزاك خيراً و نتمنى لحضرتك قضاء وقت طيب و مفيد معنا إن شاءالله تقبل تحياتي و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة و السلام على رسول الله
__________________
![]() ![]() و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ .
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أهلا و سهلا بصقر فلسطين في الموضوع ( العربي) و أنا أأمن مع حضرتك ، أن يكرمنا الله تحقيق آمالنا الإسلامية على أرض الواقع ، اللهم آمين يا رب العالمين و لكن نريد أن نتحدث بما هو ممكن ، و يمكن الوصول إليه حلاً و تنفيذاً بداية لو كان على المجلدات ، فستبقى مجرد مجلدات نضعها في مكتبة البيت و نتفرج على تغليف الكتب فيها و الطباعة الفاخرة و المنسقة التجليد و إن شاءالله سيكون المستقبل الإسلامي واعداً بهمة شبابنا لأنهم أصبحوا يدركوا أكثر معنى الوطن و الإنتماء و أصبحوا أكثر حذراً مما يتربص بالإسلام و المسلمين بالرغم من الحروب عليه من كل حدب و صوب عدم الثقة في قدرات الدول العربية الذاتية ، يجب أن يغيرها الشعب نفسه و ليس الحكومات ، إن وثقنا نحن بأنفسنا و عملنا على تحسينها ، و أحببنا لبعضنا مع نحب لغيرنا، نكون قادرين بإذن الله على تغيير صورة شاملة عن أمة ضمن الأمم ، و نكون عنوانا لإسلامنا و عروبتنا. الوحدة العربية و الإسلامية عندما سنصل لهذه الوحدة إن شاءالله ستنتفي المشاكل و تكون الحلول جذرية لأنها تكون تأصلت من داخلنا بالنسبة لطرحك فكرة إستغلال الثروات البشرية و الصناعية و الإقتصادية هي أمر هام في عروبتنا يجب أن تعمل عليه حكوماتنا فالثروة البشرية العربية ممتازة و لكن كما تفضلت لا نتلقفها و نحسن صقلها فيأتي غيرنا فيتعهد هذه المهارات و يُذهبها و يضعها في إطارها الذي يستفيدون منه لبلادهم بالنسبة لإحياء الأصالة الإسلامية والعربية تعبير جميل أن نحييها في نفوسنا و هذا ممكن أن يفعله كل فرد فينا ، بدءاً بعائلته مروراً بأهله و جيرانه و أقاربه و هكذا حتى يصبح الفرد جماعة و الجماعة جماعات فشعب فأمة لا أحب أن أسميه الحلم العربي بل المستقبل العربي الإسلامي فلو كان المستقبل الذي ننظر إليه عربياً و حسب فلن تنجح الوحدة و لن يكون المستقبل زاهراً يجب أن تكون العروبة بعد الإسلام و تنبع من هذا الجوهر حتى نأخذ النتائج المرجوة التي نطمح لها إن شاءالله تسعدني مداخلاتك و مناقشاتك لأنها تعبر عن شريحة شبابية عانت الكثير و ما زالت تعاني في فلسطيننا الغاليةفتصور لنا واقعاً ، عدد كبير من شبابنا العرب لا يعرفون معاناته فمهما سمعوا أو شاهدوا مرئياً ليس كمن يعيش الواقع بلحظاته الطويلة بارك الله فيك و جزاك خيراً و لا تنس الأمل مهم في حياتنا و أن القادم أفضل بإذن المولى عز و جل أتمنى لحضرتك التوفيق في دراستك و في جميع أمور حياتك في أمان الله و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة و السلام على رسول الله
__________________
![]() ![]() و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ .
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته كيف حالكم جميعاً أعتذر جداَ من جميع من شارك معي بالموضوع و لم يتسنَ لي المداخلة على مشاركاتكم القيمة إن شاءالله سيكون لي عودة لمناقشة جميع الآراء و تفنيد الموضوع و الآراء تراتبياً بإذن الله دعواتكم في أمان الله و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة و السلام على رسول الله
__________________
![]() ![]() و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ .
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
بالنسبة لي أهم شيئ سلبي أتمنى إزالته
هي الدكتاتورية التي تزيد من تخلف الشعوب العربية
__________________
أيها العائب لأصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- لو نمتَ ليلك ، وأفطرت نهارك لكان خيرا لك من قيام ليلك ، وصوم نهارك مع سوء قولك في أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فويحك لا قيام ليل ، ولا صوم نهار ، وأنت تتناول الأخيار فأبشر بما ليس فيه البشرى إن لم تتب مما تسمع وترى .. وبم تحتج يا جاهل إلا بالجاهلين ، وشر الخلف خلف شتم السلف لواحد من السلف خير من ألف من الخلف "
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أهلا بحضرتك في الموضوع ربيع إن شاءالله تتحرر النفوس و العقول العربية مما يفرض عليها و تكون قادرة أن تقول كلمتها بحق و عدل إن شاءالله شكراً للمشاركة الطيبة ، في أمان الله و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة و السلام على رسول الله
__________________
![]() ![]() و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ .
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ممكن باننا سوف نختلف فى النقاش او الاراء وممكن نتفق على بعض النقاط ومن الممكن بانى تتطرقة الى اشياء خارجه عن الموضوع لكن ارجو تقبل الراى ولكم جزيل الشكر لفتح هذا الموضوع ممكن اطول شوى ارجو المسامحه _ الأمور السلبية التي ننتقدها في ( بعض / كل ) الدول العربية ، و نتمنى أن تتغير. أزمة الجامعة والدول العربية فى النظام في ضوء مواريث النشأة التاريخية، ومحددات الحركة السياسية، وتاريخ مسيرة الجامعة في ظل هذه المواريث وتلك المحددات. لقد شهد الوطن العربي فترتين من فترات النهضة القومية في تاريخه الحديث، وهما النهضة القومية في مواجهة الدولة العثمانية التركية، والنهضة القومية الثانية بهدف الاستقلال والتحرر والتنمية. ولكن الاستقلال الذي تحقق بفعل النهضة والمقاومة تحول إلى مكاسب نخبوية لم تفد منها الأمة والمجتمعات العربية كثيرا، ونشأت دول قطرية تقودها النخب بمعونة الاستعمار وقائمة على الاستبداد والتخلف. ورغم أن توحيد الوطن العربي في كيان قومي سياسي كان وما يزال مطلبا جماهيريا يرنو إليه أبناء الأمة العربية فقد فشلت الدول القطرية في تحقيق هذا المطلب القومي. وكان لسقوط الوطن العربي في براثن الهيمنة الغربية نتائج طويلة المدى مثل تفتيت طاقة النضال الموحد وتحويله إلى نضال قطري منشغل بهمه القطري عن الهم القومي، وتحولت الأقطار العربية إلى التخصص في إنتاج المواد الأولية وتصديرها إلى أوروبا بدلا من إقامة اقتصاد قومي عربي، فترسخت التبعية الاقتصادية للغرب. ونشأت مؤسسات وقوى اجتماعية قطرية بدأت وظيفيا بخدمة أهداف السلطة المحتلة، وارتبط نموها على مدى عقود، وعلى رغم الاستقلال السياسي عن الغرب فإن تلك المؤسسات والقوى التي نشأت على يديه كانت قد اكتسبت مواقع راسخة تمكنها من الاستمرار بقوة دفع ذاتية. كان الموقف الغربي بعد الحرب العالمية الأولى يتلخص برفض الوحدة العربية والتنمية والديمقراطية في الوطن العربي، وكان بناء مؤسسات الحكم والإدارة والنخبة والمصالح قائما على هذه الثلاثية من الرفض. وانعكست ظروف إنشاء الجامعة على ميثاقها وعلى الواقع المتغير الذي تحركت الجامعة في إطاره، وخضعت حركة الجامعة لعدد من المحددات القانونية والسياسية الذاتية والموضوعية، من أهمها ثنائية القومية والقطرية، والخلط بين الجامعة والأمانة العامة، ودور الأمين العام بين النص والواقع، والمفارقة بين دوافع الوحدة وإنجاز المؤسسات، ومأزق الإدارة السياسية. لقد اختلط في عمل الجامعة نزاع الإرادات والتناقضات والاختلافات، وفلسفة الحد الأدنى، وانعكست الخلافات السياسية على العلاقات الاقتصادية، ولم يكن ثمة إرادة سياسية كافية لتحقيق نتائج كبرى للعمل العربي المشترك. الإيجابيات والسلبيات حققت الجامعة على المستوى الفكري مجموعة من الإنجازات، مثل تحويل العمل العربي المشترك إلى قيمة وإجماع عربي، ولم تكن الفكرة القومية موضع تشكيك لدى الجماهير والأنظمة العربية في جدواها أو مضمونها. وقد استمرت الجامعة العربية في عملها ومؤسسيتها منذ قيامها عام 1945 حتى اليوم باعتبارها تمثل كيانا ورمزا للعمل العربي المشترك، ويتزايد تأييد الجمهور والرأي العام العربي للوحدة العربية، وأصدرت الجامعة عددا كبيرا من وثائق العمل المشترك التي جرى إقرارها، مثل وثيقة عمان الاقتصادية، وإستراتيجية العمل الاجتماعي العربي، وبروتوكول ضوابط العمل العربي المشترك. وعلى المستوى التنظيمي فقد أنشئت مؤسسات دائمة ومتخصصة، مثل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والمنظمة العربية للاتصالات الفضائية، وصندوق النقد العربي، ومجلس الوحدة الاقتصادي، وصندوق النقد العربي، واتحاد البريد العربي، ومنظمة المدن العربية. وعلى المستوى الحركي فقد أمكن المساعدة على تحقيق الاستقلال للأقطار العربية التي لم تكن مستقلة وقت إنشاء الجامعة العربية، وطرحت فكرة الضمان الجماعي العربي، وجسدت في اتفاقية الدفاع العربي المشترك والتعاون الاقتصادي، وزيادة درجة الاعتماد المتبادل بين الأقطار العربية بعضها وبعض، مثل حركة تدفق العمالة العربية بين الأقطار العربية. ومن سلبيات العمل العربي المشترك ظاهرة الصراع بين أنصار الحد الأدنى والحد الأقصى، وسيادة الاقتناع لدى الرأي العام العربي بأن التناقض بين الأقوال والأفعال يمثل حالة طبيعية، وبالتالي شيوع عدم الاكتراث بالعمل العربي المشترك، وغلبة تيار الواقعية المفرطة. وكذلك الأمر في ما يتعلق بمحاولة دول المقر السيطرة على الأمانة العامة للجامعة وتوجيهها لخدمة توجهاتها ومصالحها، وعدم تبلور مفهوم الموظف القومي، وتدخل مندوبي الدول الأعضاء في عمل الأمانة العامة للجامعة ومؤسسات العمل العربي المشترك، والاتجاه لإنشاء محاور أو تكتلات منظمة منافسة أو بديلة للجامعة، ولم تنفذ 80% من قرارات الجامعة التي اتخذت بالإجماع، وفشلت الجامعة في مواجهة مأزق كامب ديفد. مستقبل الجامعة تتعرض الجامعة لكثير من الانتقاد من حيث أداؤها وآلياتها، ودرجة الالتزام بما تصدره من قرارات، وتشير الظواهر العربية الشائعة في المنطقة العربية إلى سلبيات إضافية، مثل التمزق والاختلافات المتصاعدة وانعدام المصداقية وعدم القدرة على الاتفاق. ولكن هذه المعطيات تزيد من أهمية ووجوب تطوير عمل الجامعة لتواجه هذه المشكلات وغيرها وتقوم بواجبها باعتبارها مظلة توحد العرب "بيت العرب"، فهذه السلبيات تعالج بالعمل العربي المشترك، حتى على المستوى القطري فإن العمل العربي المشترك هو السبيل الأفضل لتحقيق الأمن والرخاء والتنمية. ولكن ضرورة المحافظة على الجامعة ترتبط بتطويرها، من ناحية الآليات والأدوات والأداء، ومن ناحية بناء منظومة حقيقية وشاملة لمؤسسات العمل العربي المشترك كافة، وهو توجه قائم على الإجابة عن الهدف من الجامعة، هل تعبر عن نظام عربي قوي وفعال؟ وتمهد الطريق للوحدة العربية على النحو الذي يتطلع إليه الرأي العام العربي؟ أم أن الجامعة مؤسسة لتنسيق العمل المشترك والتعاون بين الدول العربية ضمن الظروف القائمة فحسب؟ الجامعة تمثل النظام العربي شكلا وموضوعا، ودورها ينبغي ألا ينحصر في تنسيق العلاقات العربية، وإنما دفع هذه العلاقات إلى أعلى مراحل العمل المشترك، التي تؤدي إلى وحدة عربية، فوطن عربي من دون الجامعة يعني تلقائيا عالما عربيا بكل ما تعنيه كلمة "عالم". ولا يعني ذلك بطبيعة الحال المبالغة في وزن الجامعة ودورها، ولكنه يعني أن الجامعة برمزيتها تدل على إمكانية الوحدة والعمل المشترك وقدرتهم على الالتقاء والحوار. يتبين من استعراض الفقه العربي بشأن تطوير الجامعة العربية سواء حول منهج التطوير أم بيان آليات ووسائل تحقيقه أن ثمة اتفاقا على مجموعة من المبادئ العامة، كما تشير هذه المبادئ إلى دلالات مهمة في ما يتصل بإمكانية تطوير الجامعة واحتمالات تحقيق هذا التطوير. فالاتجاهات الفكرية العربية تجمع على الروابط المشتركة بين الأقطار العربية وضرورة تحويلها إلى تنظيم قومي عربي على درجة عالية من الكفاءة والفعالية رغم الصعوبات المتفق عليها أمام تحقيق مثل هذه الفكرة. وتجمع الاتجاهات الفكرية على ضرورة وأهمية "الإرادة السياسية" لتحديد طبيعة النظام العربي، وأهمية الجامعة العربية في تحقيق الوحدة والتعاون بين الأقطار العربية، وأنه لا بديل للجامعة لتحقيق الأهداف العربية المشتركة. وتبدو الدول العربية أضعف من أن تجازف وتقرر دخول عرين السياسة الدولية منفردة، كما أنها مهددة في هويتها وتماسكها الاجتماعي وفي كيانها، وهي لأجل ذلك ستظل بحاجة إلى الجامعة العربية للحفاظ على هويتها وكيانها، ولتحمي نفسها من الذوبان أو الانفجار من الداخل. ويطرح المؤلف سؤالا في سياق التفكير في "مستقبل الجامعة" هل الوحدة العربية ممكنة وكيف تحقق؟ ويراها ممكنة لأنها ضرورية، وهي ضرورية لأنها ممكنة، فالضرورة تخلق أسباب تحققها، وهي أيضا ليست حتمية تاريخية، أو حكما أصدره التاريخ على العرب، ولكنها لا تتحقق إلا إذا أراد العرب تحقيقها، فدون إرادة ووعي للوحدة لن تتحقق. وربما يكون تولي عمرو موسى لأمانة الجامعة العربية ارتبط كثيرا بدور الأمين العام للجامعة والأمانة العامة ومستقبل الجامعة وتصاعد الدعوات لتحديث الجامعة وتطوير هياكلها. ولكن الأمين العام للجامعة مهما كان دوره السياسي والقومي وإمكاناته الشخصية فإنه يواجه نظاما قديما لا يوحي بالثقة، ويبدو عصيا على التغيير والتطوير. وقد كشفت التجربة التاريخية للجامعة أن الأمين العام يقوم بدور مهم في تحديد مسار العمل العربي المشترك، وفي تسوية النزاعات العربية، وهو دور اكتسبه بالممارسة وليس بنص الميثاق، ورغم أن دور الأمين العام في الميثاق لا يختلف عن دوره في المنظمات الدولية والإقليمية، ولكن الطبيعة الخاصة للعمل العربي، وبسبب أسلوب تعيين الأمين العام لجامعة الدول العربية وعلاقاته بحكومات الدول الأعضاء ودولة المقر فإنه يكتسب دورا خاصا. ولا يمكن التفكير في مستقبل الجامعة دون التفكير في الدول الأعضاء نفسها ودورها في الجامعة، فالجامعة مهما تطورت في آلياتها وأنظمتها الداخلية ودور الأمانة العامة فإنها لن تحقق شيئا إلا إذا قامت الدول الأعضاء بواجباتها، فتدخل تعديلات مهمة على نظمها الداخلية وأساليب عملها وسلوكياتها المرتبطة بنواحي العمل العربي المشترك. ويمكن للجامعة أن تحقق قدرا كبيرا من التقدم والتحول من المتاح إلى الممكن إذا طورت في ميثاقها وأساليب عملها، مثل التحول من الإجماع إلى الأغلبية وإنشاء قواعد ووسائل جديدة لتسوية النزاعات. وقد أمكن في هذا المجال تحقيق أمرين مهمين، وهما إنشاء آلية لتسوية النزاعات وإدارتها والوقاية منها، وإدخال مؤسسة القمة في النظام الهيكلي والمؤسسي للجامعة بما يجعل اجتماعاتها دورية، وتكليف الأمين العام بإصلاح حال الأمانة العامة. ويجب أن تتجه مهمات الجامعة والأمين العام إلى مجالات وأولويات وتحديات جديدة، مثل العمل الفكري والتواصل مع قادة الرأي والعلم والبحث في الوطن العربي، لبناء قاعدة معرفية وفلسفية للعمل، والإفادة من الجامعات والمفكرين والعلماء في مواجهة القضايا المعقدة والمتداخلة، والوصول إلى الرأي العام العربي والتفاعل معه، وبناء مؤسسات إعلامية حديثة للتواصل وبناء أهداف ثقافية وسياسية عربية. كما يجب أن تتجه إلى التنسيق بين الجهود العربية غير الرسمية ودعمها وتطويرها، والقدرة على التحرك والمبادرة لمواجهة القضايا الثنائية وغيرها من القضايا التي تتصل بالأمن الوطني والقومي، وتقديم الخبرات والاستشارات للدول والمنظمات والمؤسسات العربية والدولية، وتطوير المداخل السياسية والاقتصادية والأمنية والدفاعية للعمل المشترك وربط الأقطار العربية بعضها ببعض. وكذلك إلى تطوير المجتمع المدني العربي ليقوم بدور شعبي ومجتمعي مواز للعمل الرسمي في التعاون والتنسيق والوحدة العربية، ونزع السرية عن قرارات الجامعة، واعتماد العلانية والنشر لتحقيق تواصل ورقابة بين الحكومات والمنظمات العربية والرأي العام ووسائل الإعلام. يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع |
|
#8
|
||||
|
||||
|
- والأمور التي نتمنى أن تحصل في دولنا العربية. سيناريوهات المستقبل في العالم العربي ربما بانتظار تسونامي من نوع آخر، على كلحال في القاهرة يعني التقرير طرح عدداً من السيناريوهات للمستقبل فيالعالم العربي، السيناريو الأول يتمثل في بقاء الأمور على ما هي عليه على وضعهاالحالي وهذا ما وصفه التقرير بسيناريو الكارثة الآتية أو الخراب الآتي، أو يعنيهناك سيناريو آخر هو الشروع في عملية تفاوض سلمي حول إعادة توزيع السلطة، أو مسارثالث بين هذين السيناريوهين يتمثل في تحول تدريجي إصلاحي، برأيك ما هو السيناريوالأقرب إلى التطبيق في ظل المعطيات الموجودة حالياً في عالمنا العربي؟: أعتقد أن السيناريو الأقرب هو مزيج ما بين سيناريو الكارثة وسيناريو قبولالإصلاحات التي تدعو إليها القوى الخارجية، لا شك أنه من الواضح أن عدداً من الدولالعربية لا تسير على الإطلاق على طريق الإصلاح، ويعني حالة هذه الدول معروفة لاأريد أن أسبب مشاكل بأن أسمي هذه الدول ولكن من الواضح أن هناك دولاًعربية لا توجد فيها أحزاب، لا توجد فيها حرية في تعبير عن الرأي، لا يوجد فيها أمانللمواطنين، ومع ذلك هذه النظم لا تنوي أن تسير على طريق الإصلاح وأقول أكثر من هذاأن هذه النظم تحظى الآن بتأييد من الدول الغربية ولا تصدر إطلاقاً باعتبارها دولتنتهك الحريات، هناك عدد آخر من الدول العربية بدأت يعني تأخذ ببعض الإصلاحاتالشكلية ربما تلبية لمطالب القوى الخارجية وهذا واضح بطبيعة الحال في بعض الدول العربيه ولكن هذه إصلاحات لن ــ هذه البلدان على مسارالديمقراطية، ومن ثم فالسيناريو الأكثر احتمالاً ليس هو سيناريو الازدهار، ليس هوسيناريو الانتقال إلى أوضاع الحرية أو تغيير الحكومات القائمة من خلال صندوقالانتخاب، كما نشهد في السينغال وفي كينيا، وأنا أذكر السينغال وكينيا لأننا ربمانتصور أننا خير أمة أُخرجت للناس يعني هذا أمر محتمل ولكن ليس هذا هو الواقع الآنلأنه في كينيا وفي السينغال جرى تغيير للسلطة من خلال صندوق الانتخاب، حدث هذا فيالعديد من الدول الآسيوية، حدث هذا في دول أميركا اللاتينية، نذكر حالة المكسيكالتي لا يبقى الرئيس فيها أكثر من ست سنوات، في البرازيل لا بد أن يطلب الرئيس منالمواطنين أن يسمحوا له بدورة أخرى في الرئاسة هذا يختلف تماماً عن الأوضاع السائدةفي الدول العربية، ومن ثم فالسيناريو الأكثر احتمالاً هو في بعض الدول العربيةسيناريو الكارثة بكل تأكيد، وفي دول أخرى هناك يعني هذه الإصلاحات الجزئية التي لاتغير من واقع السلطة المستبدة الموجودة في هذه البلدان، وفي هذا الصدد أقول أنهربما للأسف الشديد النظم العربية تتسم بدرجة هائلة من الدهاء والمكر بحيث أنهاتستطيع أن تتكيف مع كافة الظروف بينما لا يتغير واقعها، وأعتقد أن التقرير ربما كانمتفائل حتى عندما تصور أن السيناريو الثاني قبول الإصلاحات الآتية من الخارج هوالأكثر واقعية أنا أختلف مع هذا وأتصور أن السيناريو الأكثر احتمالاً هو سيناريوالكارثة في بعض البلدان وسيناريو الأخذ بإصلاحات شكلية ربما مسايرة لقوى خارجية لاتريد حقيقة الإصلاح في المنطقة العربية، ولكنها تستخدم دعوة الإصلاح لابتزازالأنظمة العربية ولمعاقبة هذه الأنظمة عندما تجرؤ وتتخذ تحت الضغط الشعبي مواقف لاترضى عنها هذه القوى الخارجية. التقرير أيضاً يطرح مقترحاتللتنفيذ الفوري تمهد الطريق إلى مناخ من الحرية من بينها إلغاء حالات الطوارئ التيكما يقول التقرير انتفت أسباب وجودها أصلاً، الأمر الثاني هو: الحفاظ على استقلالالقضاء، والأمر الثالث هو: إنهاء حالات التهميش والتمييز ضد بعض فئات المجتمع وبعضالأقليات، السؤال هو: إلى أي مدى برأيك لدى الدول العربية الاستعداد للشروع الفوريفي تنفيذ هذه الأمور على الأقل؟ يعني الحقيقة الإصلاح لا يأتي فقطمن.. يعني العملية ليست أبيض وأسود، الإصلاح يأتي من بعض.. هناك في شرائح في السلطةأيضاً تريد الإصلاح وهناك شرائح في المجتمع المدني تريد الإصلاح، ويجب أن تتلاقىهذه القوى التي تدعو إلى الإصلاح بتغيير التشريعات وتغيير الدساتير بحيث أن تصبح أنسلطة القضاء مستقلة وليست تابعة للسلطة التنفيذية كما تكلمت، أن تكون المواطنة هيالحق الأساسي بعدم التفريق بين المواطنين، أن تكون المواطنة هي نبراس وعنوان لكلتشريع، ولذلك كل هذه القضايا التي نراها بالنقطة الأولى بإيجاد التشريعات اللازمةالناظمة لحريات المجتمع وأن يكون الوطن أي وطن عربي هو حق لجميع أفراده الموجودينمن حرية التعبير والفكر واستقلال القضاء قضية مهمة كما تكلمت، نحن نرى بأنالإصلاحات التي نريدها هي الخطوة الأولى لتقدم شعبنا وأن التشريعات هي الأساس لتقدمهذه الإصلاحات وحتى تكون هذه التشريعات التي موضع التطبيق حتى لا يصبح البعدالكارثي في الحل الذي تكلم عنه هذا التقرير، ولذلك أنا أبقى متفائلاً بأن الازدهاروالبعد الازدهاري سيكون نتيجة الضغوط المختلفة سواء كانت داخلية أو خارجية وأننيأرى الجزء المليء من الكأس، أرى مستقبلاً للوطن العربي مستقبلاً إن شاء الله يكونتقدمياً وحضارياً بحيث تستطيع هذه الشعوب أخذ زمام المبادرة، وأن تكريس هرم السلطةفي كل القوى التنفيذية وكل شيء في يده أعتقد أن هذه الأمور بدأت تتغير تدريجياًوستتغير لا محالة من ذلك لأن العالم يتغير والعالم أصبح يعني قرية صغيرة والكل يرىماذا يجري في بلدان العالم، ونحن لا نريد أن تسبقنا إفريقيا وأميركا اللاتينية لأنأوروبا قطعاً لا نستطيع اللحاق بها لكننا نريد أن نتقدم، وشرعية الابتزاز التيتكلم عنها الحقيقة لا نريد أن نقول: نحن أحسن من جيراننا، يجب أن نكون نحننتقدم إلى الأمام وشرعية الابتزاز هذه غير مقبولة أيضاً ونحن نتمنى أن تتقدم شعوبناالعربية سواء كانت الموجودة فيالحكم أو مؤسسات المجتمع المدني لتتلاقى مع بعضهاالبعض وتتقدم إلى الأمام حتى تصبح مسيرتنا النهضوية إلى الأمام حتى يتقدم شعوبناوحتى تتحرر أوطاننا المحتلة شرقاً أو غرباً من الاحتلال الأميركي والاحتلالالإسرائيلي. الثاني من هذا الحوار أود أن أتحدث عن يعنيما يقوله البعض على أن للعالم العربي خصوصية ثقافية تاريخية دينية ربما تجعل منالصعب تطبيق مثل هذه المفاهيم، هل هذا كلام يعني له ما يستحق من الدقة أم أنها مجردذرائع يطرحها البعض لتجنب الشروع في عملية الإصلاح؟ هناك من يرى أن في عالمنا العربي خصوصية ثقافية، خصوصية تاريخية، ربما دينية تجعليعني من الصعب تطبيق بعض المفاهيم التي ترد في مثل هذه التقارير، مفاهيم حقوقالإنسان، المساواة بين الجنسين، التعامل مع الأقليات الدينية ومسائل كثيرة يقولالبعض أنها ربما لا تنسجم ربما مع هذه الخصوصية، هل برأيكم هناك بالفعل مثل هذهالخصوصية؟ أم أن هذه الأمور تستخدم كذريعة لعدم الدخول وعدم الشروع في مسائلالإصلاح؟ يعني هذا التحليل ما هو تحليل حديث، أيضاً تحليل أُطلقعلى المنطق أو النظم الشرقية ما يُسمى بالاستبداد الشرقي أن الاستبداد هو: صفةلصيقة بالمجتمعات الشرقية، لكن إذا نحن نتكلم عن الثقافة، إذا كنا نتكلم عن الثقافةالإسلامية تشترك معنا دول كثيرة في الإسلام ومع ذلك تطورت ديمقراطياً، خصوصيةالثقافة العربية هناك أيضاً نظم مشابهة لنا في نفس التطور ومع ذلك أيضاً تقدمت عنابمراحل، أنا أتصور أن الدولة في المنطقة العربية دولة متسلطة قامعة إلى أبعد الحدودهي ممسكة بقوة على كل أدوات القمع الشرعي من بوليس ومن جيش إلى درجة يعني أنت لاتستطيع.. يعني أضعفت كثيراً المجتمع المدني، لذلك يعني متى استجابت حتى وإن كانللإصلاحات الشكلية استجابت عندما أتت الضغوط الخارجية، لكن على مدى 50 سنة هذهالشعوب تضغط ولم تنفتح أبداً هذه النظم باتجاه الإصلاح، عندما أتى الضغط الخارجيبدأت.. طبعاً هي بدأت تضع مساحيق تجميلية جاءت الانتخابات، تمكين للمرأة، توزيرللمرأة، إعطاء المرأة مناصب، وهذه ليست إصلاحات جوهرية تمس عمق النظام السياسي،طبعاً هذا يكشف أن أيضاً الخارج ليس مخلصاً بدعواه نحو الديمقراطية هو باتجاهالاستقرار، هذا أيضاً تكلم عنه التقرير وهو يريد الاستقرار السياسي بدليل..: وتحيق مصالحه في النهاية.: لأن الاستقرار السياسي ممكنيتحقق ضمن نظم ديمقراطي ونظم غير ديمقراطية، وهذا هو كان يدعم نفس هذه النظم لميعترض عليها على مدى السنوات الفائتة إلا عندما كانت مصالحه تتعارض معه, يعني بعضالنظم عندما اتجهت إلى تبني الأيديولوجية الاشتراكية كانت تتقاطع يعني مع أو فيحالة خلاف مع النظم الغربية، ولذلك هذه النظم العربية أتقنت اللعبة وتعرف أن هذاالخارج لا يريد إصلاحاً حقيقياً ولكن يريد إصلاحاً شكلياً لأن هو مطالب أمام شعوبهبتبرير لماذا يقف مع هذه النظم المستبدة؟ فيجب أن يقدم لها مبررات بمعنى أنها لأهذه النظم في تطور واتجهت نحو الديمقراطية، يعني أنا لا أتصور أن الاستبداد لصيقبالثقافة السياسية العربية، التجربة التي مرت بها المنطقة العربية بمعنى أنها هيظلت القوى الخارجية متدخلة فيها منذ أمد طويل أضعفت مكونات المجتمع المدني إلى درجةأوصلت الناس إلى اليأس أنه لا مجال للتغيير ولا مجال للإصلاح. طيب يعني كما ذكرى البعض يشكك في دعوات الخارج لإدخال مثلهذه الإصلاحات، كيف ينبغي على المنطقة التعامل مع هذه الدعوات وهذه المبادراتالخارجية؟ هل نتجاهلها على أساس أنها إملاءات تأتي من الخارج؟ أم أنه ربما يجبالنظر إليها على أنها قد تسهم في إدخال مناخ الحرية على الأقل من خلال طرح هذهالمواضيع للنقاش؟: المطلب.. في الحقيقة القوى الخارجية تتحدث عنإصلاح، القوى السياسية في الوطن العربي تتحدث عن الديمقراطية، فما زال هناك بونشاسع بين ما تطالب به القوى السياسية في الوطن العربي وما يطالب به الخارج، أناأشير إلى البيان الذي أصدرته منظمات حقوق الإنسان في الوطن العربي في لقاء في بيروتفي مارس 2004 وسميت الوثيقة التي خرجت عن هذا الاجتماع بالاستقلال الثاني، وهي تدعوإلى الأخذ بالديمقراطية في الدول العربية, هذا مطلب عربي في المحل الأول والمثقفونالعرب رفعوا الدعوة إلى الديمقراطية منذ على الأقل عقدين من الزمان بصورة مدوّية فيالمؤتمر الذي عقدوه في ليماسول في قبرص في سنة ديسمبر 1983 وأصدروا كتاباً ضخماًيتحدث عن أزمة الديمقراطية في الوطن العربي فهذا مطلب عربي داخلي في المحل الأولومن ثم يعني إذا كانت هذه النظم العربية تريد أن تبيّض وجوهنا كعرب أمام العالمفعليها أن تلبي مطالب مواطنيها أولاً، وعندما تلبي مطالب مواطنيها لا تكون هناكفرصة أمام القوى الخارجية لممارسة يتبــــــــــــــــــــــع |
|
#9
|
||||
|
||||
|
الضغوط عليها في هذه المسألة، طبعاً هذه الضغوطسوف تستمر على الدول العربية طالما أنها لا تسلم تماماً بمطالب الولايات المتحدةالإدارة الأميركية الحالية تحديداً سوف تستمر هذه الضغوط على عدد من الحكوماتالعربية، بطبيعة الحال هناك حكومات عربية لا تتعرض إلى ضغوط، على العكس هي الطفلالمدلل لدى الإدارة الأميركية، ولكن النظم الأخرى التي تحرص على الرأي العام إلى حدما على الرأي العام في بلادها ولا تقبل إملاءات الإدارة الأميركية سوف تظل تتعرضإلى ضغوط ولكنها سوف تقلل من هذه الضغوط وعلى العكس سوف تستطيع مقاومة الضغوطالأخرى إذا ما استجابت لمطالبات المواطنين بأن تكون هناك أوضاع ديمقراطية حقيقية،في هذه الحالة سوف تقول كما تقول الحكومة الإسرائيلية: نحن لا نستطيع أن نتنازل لأنلدينا رأي عام، لأن لدينا معارضة داخلية، يعني أذكر في هذا الصدد في كتاب هنريكاسنجر الذي كان مستشاراً للأمن القومي في الولايات المتحدة ووزيراً للخارجية فيمذكرته قال أنه عندما كان يقوم بجولاته المكوكية في المنطقة العربية كان يكفي أنيقابل الرئيس السادات لكي يحصل منه على ما يريد، أما عندما كان يلتقي برئيس الوزراءالإسرائيلي في ذلك الوقت أعتقد كان من ناحية بيغن فكان يقول له عليّ أن أعود إلىوزارتي وإلى حكومتي، عليّ أن أعود إلى الكنيست، ومن ثم فرئيس الوزراء الإسرائيلي لميكن مطلق اليدين في التفاوض مع وزير الخارجية الأميركية، أما الرئيس ا............. فكانمطلق اليدين تماماً، لا يلقي بالاً، لا أقول للسلطة النيابية ولا الرأي العام لايلقي بالاً حتى إلى آراء مستشاريه، فهنا هذه هي المأساة الكبرى أن هناك إرادة فرضتحدد مصير الوطن أما في دولة نحن نكن لها كل العداء لأنها دولة منتظمة، نحن للأسفالشديد هذه الدولة يملك رئيس وزرائها: إن لديّ يعني حكومة، لديّ مجلس نيابي كنيست،لديّ رأي عام ولا بد أن آخذه في الاعتبار، وهذا تأخذه في الاعتبار الإدارةالأميركية، تقول: نحن لا نستطيع مواصلة ضغوط لا في السابق على من ناحية بيغن وفيالوقت الحاضر على شارون لأن موقفه سوف يضعف أمام الرأي العام الداخلي، ومن ثمفالديمقراطية هي داخلية لمواجهة هذه الضغوط الخارجية, وعندما تأخذ النظم العربيةبهذه الديمقراطية في هذه الحالة لا أقول أن أداءنا سوف يتحسن في مواجهة العالم ولكنأعتقد أنها سوف تكون أكثر قدرة على مواجهة الضغوط الأخرى التي قد تتعرض لها من جانبالإدارة الأميركية الحالية تحديداً: وربما د يعني المأساة الأكبرهي أن الكثير من الزعماء العرب عندما يستمعون للرئيس الأميركي في البيت الأبيضيعتقدون بأن هذه هي نهاية المطاف لا يعلمون بأن هناك يعني جهات أخرى، هناك كونغرس،هناك قوى ضغط، هناك مؤسسات فكر وأبحاث أيضاً تساهم في صنع القرار في الولايات، علىكل حال دكتور ممدوح هذه التقارير يعني تقارير التنمية الإنسانية إلى أي مدى تساهمفي توفير الذخيرة للجهات الخارجية لفرض يعني وجهة نظرها ورؤيتها فيما يتعلقبالإصلاحات في منطقتنا العربية؟ يعني الجهات الخارجية عندما كانتمصالحها النفطية مؤمنة وإسرائيل لا خوف عليها من الدول العربية وكذا لم تهتم أبداًبأمور الإصلاح لكنه بعد 11 سبتمبر بدأت تهتم بهذا الموضوع لأنه بدأ يصل إلى عُقردارها بعض المشاكل نتيجة الضغط على العرب وعلى المسلمين من إسرائيل ومن الاستبدادالغربي، من هنا بدأت تطالب بالإصلاحات العربية والإصلاحات في قضايا مختلفة، لكننيأعتقد بأن هذه الإصلاحات هي حاجة عربية ماسة أولاً ولذلك عند مسح قيمي للعالم ومنهادول غربية.. تسع دول في العالم وجدوا أن الوطن العربي على رأس قائمة الذين يطلبونالديمقراطية من الداخل، وبالتالي نحن صحيح متأخرين عن باقي الدول لكننا هناك تضافراجتماعية وبيئية واقتصادية موجودة هي التي سبّبت تأخرنا وليس الثقافة، الثقافة نحنمثلما تكلم الدكتور سنة الـ 83 كان مؤتمر في ليمارسول، صحيح لم نجد بلد عربي تستضيفهذا المؤتمر عن أزمة الديمقراطية في الوطن العربي، لكن النخب العربية بادرت واجتمعتخارج الوطن العربي للأداء وهذا يدل على أن هناك بالوطن العربي صدق الإحساس والإرادةوالرغبة الشديدة بالحكم الديمقراطي الأمثل والذي نراه هو الطريق الأسلم لتقدمنا،ولذلك نحن نرى بأن هذه التقارير تسهم كثيراً في تقدم بلدنا وأنا أنصح بكل مهتم فيالقضايا الوطنية والسياسية أن يقرأ مثل هذه التقارير وأنا بالنهاية أشكر كل الذينقاموا على مثل هذا التقرير وأعتقد أنهم عروبيون ووطنيون ويحبون أوطانهم العربيةتماماً. الكلمة الأخيرة لك في أقل من دقيقة، هل يمكن أنتساهم مثل هذه التقارير في التعجيل في عملية الإصلاح التي تمس إليها الحاجة فيعالمنا العربي؟: لأ هي تلقي الضوء وطبعاً إنت في ظل نظم غيرديمقراطية يبقى الأمر عند صانع القرار أراد أن يعمل الآليات التي أوردتها هذهالتقارير في.. كخطط للإصلاح سيبقى لأننا ما زلنا في نظم غير ديمقراطية لكن مثل هذهالتقارير تلقي الضوء بشكل علمي على الإشكاليات التي يعاني منها النظام السياسيالعربي، تلعب دوراً كبيراً يعني في مسألة التوثيق العلمي.
وارجو قبول اعتذارى لاى شى بدر منى لهذا الموضوع .. والمسامحه لااطالتى .. ولكم كل التقدير والاحترام .....
__________________
[CENTER] كبرنا وأصبح لنا أصدقاء لا يجمعنا بهم شئ يرحلون بلا ودآع . ولا نعلم سـ يعودون أم لا ! واستراح الشوق منى وانزوى قلبى وحيداً خلف جدران التمني واستكان الحب فى الاعماق نبضاً غاب عني ما هقيت السعادة .. خيالا في خيال كن الحياه ... رافق الجميع .. ولا تتمسك . باحـــد . |
|
#10
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته المميز دائماً رائد الصعوب أعتذر بداية عن تأخري في الرد على حضرتك و باقي المشاركات و أشكرك على المداخلة الطيبة ممتاز ما بدأت به مداخلتك نحن قوما اعزنا الله بالاسلام فان ارتضينا العزة بغيره اذلنا الله و شكراً جزيلاً على القصص النماذج التي أوردتها في الموضوع يكفينا أن نتبع مبادئنا الإسلامية بالتوجه الصحيح و أمورنا إن شاءالله ستصبح بخير و لكن على أن نبدأ دائماً بأنفسنا بأقل الأمور أن نكون على حُلق الإسلام و أن نتخلق بأخلاق الصالحين و أن نتخذ دائماً قدوتنا و معلمنا و مرشدنا في جميع تصرفاتنا و تعاملاتنا سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم بارك الله فيك و جزاك خيراً تقبل تحياتي و إحترامي و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة و السلام على رسول الله
__________________
![]() ![]() و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ .
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |