|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1961
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض) ♦ الآية: ï´؟ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (102). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ ï´¾ الآيات ï´؟ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ ï´¾ عبرًا ودلائل ï´؟ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ ï´¾ لأعلمك ï´؟ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا ï´¾ ملعونًا مطرودًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قَالَ ï´¾ موسى ï´؟ لَقَدْ عَلِمْتَ ï´¾ قرأ العامة بفتح التاء خطابًا لفرعون، وقرأ الكسائي بضمِّ التاء، ويُرْوَى ذلك عن علي، وقال: لم يعلم الخبيثُ أن موسى على الحق، ولو عَلِم لآمن؛ ولكن موسى هو الذي علم، قال ابن عباس: علمه فرعون ولكنه عاند؛ قال الله تعالى: ï´؟ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ï´¾ [النمل: 14]. وهذه القراءة - وهي نصب التاء - أصحُّ في المعنى، وعليه أكثر القراء؛ لأن موسى لا يحتج عليه بعلم نفسه، ولا يثبت عن علي رفع التاء؛ لأنه رُوي عن رجل من مراد عن علي، وذلك أن الرجل مجهول، ولم يتمسك بها أحد من القراء غير الكسائي، ï´؟ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ ï´¾ هذه الآيات التسع ï´؟ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ ï´¾ جمع بصيرة؛ أي: يبصر بها. ï´؟ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا ï´¾ قال ابن عباس: ملعونًا، وقال مجاهد: هالكًا، وقال قتادة: مهلكًا، وقال الفراء: أي: مصروفًا ممنوعًا عن الخير؛ يُقال: ما ثبرك عن هذا الأمر؛ أي: ما منعك وصرفك عنه. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1962
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقناه ومن معه جميعا) ♦ الآية: ï´؟ فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (103). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فَأَرَادَ ï´¾ فرعون ï´؟ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ ï´¾ يخرجهم؛ يعني: موسى وقومه ï´؟ مِنَ الْأَرْضِ ï´¾ أرض مصر. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":ï´؟ فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ ï´¾؛ أي: أراد فرعون أن يستفزَّ موسى وبني إسرائيل؛ أي: يخرجهم ï´؟ مِنَ الْأَرْضِ ï´¾؛ يعني: أرض مصر ï´؟ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا ï´¾ ونجَّينا موسى وقومه. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1963
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض) ♦ الآية: ï´؟ وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (104). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ ï´¾ يريد: يوم القيامة ï´؟ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ï´¾ مُجتمعين مُختلطين. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ ï´¾؛ أي: من بعد هلاك فرعون ï´؟ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ ï´¾؛ يعني: أرض مصر والشام ï´؟ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ ï´¾؛ يعني: يوم القيامة ï´؟ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ï´¾؛ أي: جميعًا إلى موقف القيامة، واللفيف: الجمع الكثير إذا كانوا مختلطين من كل نوع؛ يُقال: لفت الجيوش: إذا اختلطوا، وجَمْع القيامة كذلك، فيهم المؤمن والكافر والبَرُّ والفاجر، وقال الكلبي: ï´؟ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ ï´¾؛ يعني: مجيء عيسى من السماء ï´؟ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ï´¾؛ أي: النُّزَّاع من كل قوم من ها هنا، ومن ها هنا لفوا جميعًا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1964
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا) ♦ الآية: ï´؟ وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (105). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ ï´¾؛ أَيْ: أنزلنا القرآن بالدِّين القائم والأمر الثَّابت ï´؟ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ï´¾ وبمحمَّد نزل القرآن؛ أَيْ: عليه نزل، كما تقول: نزلتُ بزيدٍ. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ï´¾؛ يعني: القرآن ï´؟ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا ï´¾ للمطيعين ï´؟ وَنَذِيرًا ï´¾ للعاصين. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1965
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا) ♦ الآية: ï´؟ وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (106). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ ï´¾ قطعناه آيةً آيةً، وسورةً سورةً في عشرين سنة ï´؟ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ ï´¾ تؤدة وَتَرسُّلٍ ليفهموه ï´؟ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا ï´¾ نجومًا بعد نجومٍ وشيئًا بعد شيءٍ ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":ï´؟ وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ ï´¾ قيل: معناه: أنزلناه نجومًا، لم ينزل مرة واحدة بدليل قراءة ابن عباس: ï´؟ وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ ï´¾ بالتشديد، وقراءة العامة بالتخفيف؛ أي: فصَّلناه، وقيل: بيَّنَّاه، وقال الحسن: معناه: فرقنا به بين الحق والباطل ï´؟ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ ï´¾؛ أي: على تؤدة وترتيل وترسل في ثلاث وعشرين سنة ï´؟ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1966
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل آمنوا به أو لا تؤمنوا) ♦ الآية: ï´؟ قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (107). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قُلْ ï´¾ لأهل مكَّة: ï´؟ آمِنُوا ï´¾ بالقرآن ï´؟ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ï´¾ به، وهذا تهديد؛ أَيْ: فقد أنذر الله وبلَّغ رسوله ï´؟ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ ï´¾ من قبل القرآن؛ يعني: ناسًا من أهل الكتاب حين سمِعوا ما أُنْزِل على النبي صلى الله عليه وسلم خرُّوا سُجَّدًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ï´¾ هذا على طريق الوعيد والتهديد ï´؟ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ ï´¾ قيل: هم مؤمنو أهل الكتاب؛ وهم الذين كانوا يطلبون الدين قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أسلموا بعد مبعثه؛ مثل: زيد بن عمر بن نفيل، وسلمان الفارسي، وأبي ذر، وغيرهم. ï´؟ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ ï´¾ يعني: القرآن ï´؟ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ ï´¾؛ أي: يسقطون على الأذقان؛ قال ابن عباس: أراد بها الوجوه ï´؟ سُجَّدًا ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1967
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا) ♦ الآية: ï´؟ وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (108). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا ï´¾؛ أي: وعده بإنزال القرآن وبعث محمِّد عليه السَّلام لمفعولًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا ï´¾؛ أي: كائنًا واقعًا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1968
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا) ♦ الآية: ï´؟ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (109). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ ï´¾ كرَّر القول لتكرُّر الفعل منهم ï´؟ وَيَزِيدُهُمْ ï´¾ القرآن ï´؟خُشُوعًاï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ ï´¾؛ أي: يقعون على الوجوه يبكون، البكاء مستحب عند قراءة القرآن ï´؟ وَيَزِيدُهُمْ ï´¾ نزول القرآن ï´؟ خُشُوعًا ï´¾ خضوعا لربهم، نظيره قوله تعالى: ï´؟ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ï´¾ [مريم: 58]. أخبرنا أحمد بن عبدالله الصالحي، أخبرنا أبو عمرو بن بكر بن محمد المزني، حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله الجنيد، حدثنا الحسن بن الفضل البجلي، أخبرنا عاصم، عن علي بن عاصم، حدثنا المسعودي - هو عبدالرحمن بن عبدالله- عن محمد بن عبدالرحمن - مولى أبي طلحة - عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يَلِجُ النارَ مَنْ بكى من خشيةِ الله حتى يعودَ اللَّبَنُ في الضَّرْع، ولا يجتمع غبارٌ في سبيل الله ودُخان جهنم في مَنْخِرَي مسلمٍ أبدًا)). أخبرنا أبو القاسم بن عبدالكريم بن هوازن القشيري، أخبرنا أبو القاسم عبدالخالق بن علي بن عبدالخالق المؤذن، أخبرنا أحمد بن بكر بن محمد بن حمدان، حدثنا محمد بن يونس الكُدَيْمِي، أنبأنا عبدالله بن محمد الباهلي، حدثنا أبو حبيب الغنوي، حدثنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: سمِعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((حُرِّمَتْ النارُ على ثلاثِ أعينٍ: عين بَكَتْ من خشية الله، وعين سهرت في سبيل الله، وعين غضَّتْ عن محارم الله)). تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1969
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى) ♦ الآية: ﴿ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (110). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ... ﴾ الآية، كان رسول الله صلَّى اللَّه عليه وسلم يقول: يا الله، يا رحمان، فسمِع ذلك أبو جهل، فقال: إنَّ محمدًا ينهانا أن نعبُدَ إلهين، وهو يدعو إلهًا آخر مع الله، يُقال له: الرَّحمن؛ فأنزل الله سبحانه: ﴿ قُلِ ﴾ يا محمد ﴿ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ ﴾ يا معشر المؤمنين ﴿ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ ﴾ إن شئتم قولوا: يا الله، وإن شئتم قولوا: يا رحمان ﴿ أَيًّا مَا تَدْعُوا ﴾ أَيَّ أسماءِ اللَّهِ تَدْعُوا ﴿ فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ﴾ ﴿ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ ﴾ بقراءتك فيسمعها المشركون فيسبُّوا القرآن ﴿ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا ﴾ ولا تُخفِها عن أصحابك فلا تُسمِعهم ﴿ وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ﴾ اسلك طريقًا بين الجهر والمخافتة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله عز وجل ﴿ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ ﴾ قال ابن عباس: سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ذات ليلة، فجعل يبكي ويقول في سجوده: يا الله يا رحمن، فقال أبو جهل: إن محمدًا ينهانا عن آلهتنا، وهو يدعو إلهين! فأنزل الله تعالى هذه الآية، ومعناه: أنهما اسمان لواحد. ﴿ أَيًّا مَا تَدْعُوا ﴾ "ما": صلة، معناه: أيًّا ما تدعوا من هذين الاسمين، ومن جميع أسمائه ﴿ فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ﴾ ﴿ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا ﴾ أخبرنا عبدالواحد بن أحمد المليحي، أخبرنا أحمد بن عبدالله النعيمي، أنبأنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا هشيم، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا ﴾ قال: نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختفٍ بمكة، كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمِعه المشركون سبُّوا القرآن، ومَنْ أنزله، ومَنْ جاء به؛ فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ ﴾؛ أي: بقراءتك فيسمع المشركون، فيسبُّوا القرآن، ولا تخافت بها عن أصحابك، فلا تُسمِعهم: ﴿ وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ﴾. وبهذا الإسناد عن محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا مسدد، عن هشيم، عن أبي بشر بإسناده مثله وزاد ﴿ وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ﴾ أسمعهم، ولا تجهر؛ حتى يأخذوا عنك القرآن. وقال قوم: الآية في الدعاء وهو قول عائشة رضي الله عنها، والنخعي، ومجاهد، ومكحول: أخبرنا عبدالواحد المليحي، أخبرنا أحمد بن عبدالله النعيمي، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا طلق بن غنام، حدثنا زائدة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، في قوله: ﴿ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا ﴾، قالت: "أُنْزِل ذلك في الدعاء". وقال عبدالله بن شداد: كان أعراب من بني تميم إذا سلم النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: "اللهم ارزقنا مالًا وولدًا، فيجهرون بذلك، فأنزل الله هذه الآية: ﴿ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ ﴾؛ أي: لا ترفع صوتك بقراءتك، أو بدعائك ﴿ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا ﴾. والمخافتة: خفض الصوت والسكوت ﴿ وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ﴾؛ أي: بين الجهر والإخفاء. أخبرنا أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي، أخبرنا أبو محمد عبدالجبار بن محمد الخزاعي، أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا أبو عيسى الترمذي، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبدالله بن أبي رباح الأنصاري، عن أبي قتادة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لأبي بكر: ((مررت بك وأنت تقرأ، وأنت تخفض من صوتك))، فقال: إني أسمعتُ مَنْ ناجَيْتُ، فقال: ((ارفع قليلًا))، وقال لعمر: ((مررت بك وأنت تقرأ، وأنت ترفع صوتك)) فقال: إني أوقظ الوسنان، وأطرد الشيطان، فقال: ((اخفض قليلًا)). تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1970
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك) ♦ الآية: ï´؟ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (111). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ ï´¾ لم يكن له وليٌّ ينصره ممَّن استذلَّه من البشر ï´؟ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ï´¾ عظمه عظمةً تامَّةً. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا ï´¾ أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بأن يحمده على وحدانيته، ومعنى الحمد لله هو: الثناء عليه بما هو أهله؛ قال الحسين بن الفضل: يعني: الحمد لله الذي عرفني أنه لم يتخذ ولدًا. ï´؟ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ ï´¾ قال مجاهد: لم يذل فيحتاج إلى وليٍّ يتعزَّز به ï´؟ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ï´¾؛ أي: وعظِّمْه عن أن يكون له شريك أو ولي. أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي، أخبرنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا نضر بن حماد أبو الحارث الوراق، حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: سمِعتُ سعيد بن جبير يُحدِّث عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أول من يُدْعى إلى الجنة يوم القيامة الذين يحمدون الله في السراء والضراء)). أخبرنا عبدالواحد بن أحمد المليحي، أخبرنا أحمد بن عبدالله النعيمي، أخبرنا أحمد بن عبدالله الصالحي، أخبرنا أبو الحسن بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، أخبرنا أحمد بن منصور الرمادي، أنبأنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة، أن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحمد لله رأس الشكر، ما شكر الله عبدٌ لا يحمده)). أخبرنا أبو الفضل بن زياد بن محمد الحنفي، أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن أحمد الأنصاري، أخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا يحيى بن خالد بن أيوب المخزومي، حدثنا موسى بن إبراهيم بن كثير بن بشر الخزامي الأنصاري، عن طلحة بن خراش، عن جابر بن عبدالله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أفضل الدعاء الحمد لله، وأفضل الذكر لا إله إلا الله)). أخبرنا عبدالواحد بن أحمد المليحي، أخبرنا عبدالرحمن بن أبي شريح، أخبرنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البغوي، حدثنا علي بن الجَعْد، حدثنا زهير، حدثنا منصور، عن هلال بن بشار، عن الربيع بن عميلة، عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أحب الكلام إلى الله تعالى أربع: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، لا يضرك بأيهنَّ بدأت)). تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |