|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا) ♦ الآية: ﴿ وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (26). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: أنزل الله تعالى في برِّ الأقارب وصلة ارحامهم بالإِحسان إليهم قوله: ﴿ وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ﴾ ممَّا جعل الله لهما من الحقِّ في المال ﴿ ولا تبذر تبذيراً ﴾ يقول: لا تنفق في غير الحقِّ. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ﴾، يَعْنِي صِلَةَ الرَّحِمِ، وَأَرَادَ بِهِ قَرَابَةَ الْإِنْسَانِ وَعَلَيْهِ الْأَكْثَرُونَ. وعَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَرَادَ بِهِ قَرَابَةَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ﴿ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً ﴾، أَيْ: لَا تُنْفِقْ مَالَكَ فِي الْمَعْصِيَةِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: لَوْ أَنْفَقَ الْإِنْسَانُ مَالَهُ كُلَّهُ فِي الْحَقِّ مَا كَانَ تَبْذِيرًا وَلَوْ أَنْفَقَ مُدًّا فِي بَاطِلٍ كَانَ تَبْذِيرًا، وَسُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنِ التَّبْذِيرِ فَقَالَ: إِنْفَاقُ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ. قَالَ شُعْبَةُ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ أَبِي إِسْحَاقَ فِي طَرِيقِ الْكُوفَةِ فَأَتَى على دار بنيت بِجِصٍّ وَآجُرٍّ، فَقَالَ: هَذَا التَّبْذِيرُ، وَفِي قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ: إِنْفَاقُ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا) ♦ الآية: ﴿ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (37). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ﴾ أَيْ: بالكبر والفخر ﴿ إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ ﴾ لن تثقبها حتى تبلغ آخرها ولا تطاول الجبال والمعنى: إنَّ قدرتك لا تبلغ هذا المبلغ فيكون ذلك صلة إلى الاختيال يريد: إنَّه ليس ينبغي للعاجز أن يبذخ ويستكبر. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ﴾، أَيْ بَطَرًا وَكِبْرًا وَخُيَلَاءَ وَهُوَ تَفْسِيرُ الْمَشْيِ فَلِذَلِكَ أَخْرَجَهُ عَلَى الْمَصْدَرِ، ﴿ إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ ﴾، أَيْ: لَنْ تَقْطَعَهَا بِكِبْرِكَ حَتَّى تَبْلُغَ آخِرَهَا، ﴿ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا ﴾ أَيْ: لَا تَقْدِرُ أَنْ تُطَاوِلَ الْجِبَالَ وَتُسَاوِيَهَا بِكِبْرِكَ، مَعْنَاهُ أَنَّ الْإِنْسَانَ لَا يَنَالُ بِكِبْرِهِ وَبَطَرِهِ شَيْئًا كَمَنْ يُرِيدُ خَرْقَ الْأَرْضِ وَمُطَاوَلَةَ الْجِبَالِ لَا يَحْصُلُ عَلَى شَيْءٍ. وَقِيلَ: ذَكَرَ ذَلِكَ لِأَنَّ مَنْ مَشَى مُخْتَالًا يمشي مرة على عقبه وَمَرَّةً عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ لَنْ تَنْقُبَ الْأَرْضَ إِنْ مَشَيْتَ عَلَى عَقِبَيْكَ، وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا إِنْ مَشَيْتَ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْكَ. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْجَوْزَجَانِيُّ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ أَنَا أبو الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ثَنَا أَبُو عيسى الترمذي ثنا سفيان بن وكيع ثنا أَبِي عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مَطْعَمٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَشَى يَتَكَفَّؤُ تَكَفُّؤًا كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْجَوْزَجَانِيُّ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الخزاعي أنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ثَنَا أَبُو عيسى الترمذي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي يُونُسَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّ الشَّمْسَ تَجْرِي فِي وَجْهِهِ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَسْرَعَ فِي مَشْيِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا الْأَرْضُ تُطْوَى لَهُ، إِنَّا لِنُجْهِدُ أَنْفُسَنَا وَإِنَّهُ لَغَيْرُ مُكْتَرِثٍ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
تفسير: (انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا) ♦ الآية: ﴿ انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (48). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ ﴾: بَيَّنوا لك الأشباه حين شبَّهوك بالسَّاحر والكاهن والشَّاعر، ﴿ فضلُّوا ﴾ بذلك عن طريق الحق، ﴿ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا ﴾ مخرجًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ انْظُرْ ﴾ يَا مُحَمَّدُ، ﴿ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ ﴾: الأشباه، قالوا: شَاعِرٌ وَسَاحِرٌ وَكَاهِنٌ وَمَجْنُونٌ، ﴿ فَضَلُّوا ﴾، فَحَارُوا وَحَادُوا، ﴿ فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا ﴾؛ أَيْ: وُصُولًا إِلَى طَرِيقِ الْحَقِّ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا) ♦ الآية: ï´؟ وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (17). ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ: ï´؟ وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ ï´¾ أَيِ: الْمُكَذِّبَةِ، ï´؟ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ ï´¾، يُخَوِّفُ كُفَّارَ مَكَّةَ، ï´؟ وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً ï´¾، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى: الْقَرْنُ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً، فَبُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِ قَرْنٍ، وَكَانَ فِي آخِرِهِ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ. وَقِيلَ: مِائَةُ سَنَةٍ. وَرُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن بشر الْمَازِنِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ: «سَيَعِيشُ هَذَا الْغُلَامُ قَرْنًا» قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ فَمَا زِلْنَا نَعُدُّ لَهُ حَتَّى تَمَّ لَهُ مِائَةُ سَنَةٍ، ثم مات. وقال الكلبي: القرن ثَمَانُونَ سَنَةً. وَقِيلَ: أَرْبَعُونَ سَنَةً. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
تفسير: (من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا) ♦ الآية: ï´؟ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (18). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ من كان يريد العاجلة ï´¾ بعلمه وطاعته وإسلامه الدُّنيا ï´؟ عجلنا له فيها ما نشاء ï´¾ القدر الذي نشاء ï´؟ لمن نريد ï´¾ أن نعجِّل له شيئاً ثمَّ يدخل النَّار في الآخرة ï´؟ مذموماً ï´¾ ملوماً ï´؟ مدحوراً ï´¾ مطروداً لأنَّه لم يرد الله سبحانه بعمله. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ ï´¾، يَعْنِي الدُّنْيَا أَيِ الدَّارَ الْعَاجِلَةَ، ï´؟ عَجَّلْنا لَهُ فِيها مَا نَشاءُ ï´¾، مِنَ الْبَسْطِ وَالتَّقْتِيرِ، ï´؟ لِمَنْ نُرِيدُ ï´¾، أَنْ نَفْعَلَ بِهِ ذَلِكَ أَوْ إِهْلَاكَهُ، ï´؟ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ ï´¾ فِي الْآخِرَةِ، ï´؟ جَهَنَّمَ يَصْلاها ï´¾، يَدْخُلُ نَارَهَا، ï´؟ مَذْمُوماً مَدْحُوراً ï´¾، مَطْرُودًا مُبْعَدًا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا) ♦ الآية: ï´؟ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (19). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ومن أراد الآخرة ï´¾ الجنَّة ï´؟ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا ï´¾ عمل بفرائض الله ï´؟ وهو مؤمن ï´¾ لأنَّ الله سبحانه لا يقبل حسنةً إلاَّ من مؤمنٍ ï´؟ فأولئك كان سعيهم مشكوراً ï´¾ تُضاعف لهم الحسنات. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها ï´¾، عَمِلَ عَمَلَهَا،ï´؟ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً ï´¾، مقبولا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
تفسير: (كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا) ♦ الآية: ï´؟ كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (20). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ كلاً ï´¾ من الفريقين ï´؟ نمدُّ ï´¾ نزيد ثمَّ ذكرهما فقال: ï´؟ هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك ï´¾ يعني: الدُّنيا وهي مقسومةٌ بين البرِّ والفاجر ï´؟ وما كان عطاء ربك محظوراً ï´¾ ممنوعاً في الدُّنيا من المؤمنين والكافرين ثمَّ يختصُّ المؤمنين في الآخرة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ ï´¾، أَيْ: نُمِدُّ كِلَا الْفَرِيقَيْنِ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ، ï´؟ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ ï´¾، أَيْ: يَرْزُقُهُمَا جَمِيعًا ثُمَّ يَخْتَلِفُ بِهِمَا الْحَالُ فِي الْمَآلِ، ï´؟ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ ï´¾، رِزْقُ رَبِّكَ، ï´؟ مَحْظُوراً ï´¾، مَمْنُوعًا عَنْ عِبَادِهِ فَالْمُرَادُ مِنَ الْعَطَاءِ الْعَطَاءُ فِي الدُّنْيَا وَإِلَّا فَلَا حَظَّ للكفار في الآخرة. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
تفسير: (انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا) ♦ الآية: ï´؟ انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (21). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض ï´¾ في الرِّزق فمن مُقلٍّ ومُكثرٍ ï´؟ وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلاً ï´¾ من الدُّنيا لأنَّ درجات الجنَّة يقتسمونها على قدر أعمالهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ انْظُرْ ï´¾، يَا مُحَمَّدُ، ï´؟ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ ï´¾، فِي الرِّزْقِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ، يَعْنِي: طَالِبَ الْعَاجِلَةِ وَطَالِبَ الْآخِرَةِ، ï´؟ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
تفسير: (لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا) ♦ الآية: ï´؟ لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (22). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ولا تجعل ï´¾ أَيُّها الإِنسان المخاطب ï´؟ مع الله إلهاً آخر فتقعد مذموماً ï´¾ ملوماً ï´؟ مخذولاً ï´¾ لا ناصر لك. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ ï´¾. الْخِطَابُ مَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُرَادُ غَيْرُهُ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لَا تجعل أيها الإنسان ï´؟ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولًا ï´¾، مَذْمُومًا مِنْ غَيْرِ حَمْدٍ مَخْذُولًا مِنْ غَيْرِ نَصْرٍ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر) ♦ الآية:ï´؟ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (23). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وقضى ï´¾ وأمر ï´؟ وقضى ربك أن لا تعبدوا إلاَّ إيَّاه وبالوالدين إحساناً ï´¾ وأمرَ إحساناً بالوالدين ï´؟ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا ï´¾ يقول: إن عاش أحد والديك حتى يشيب ويكبر أو هما جميعاً ï´؟ فلا تقل لهما أف ï´¾ (لا تقل لهما رديئاً) من الكلام ولا تستثقلنَّ شيئاً من أمرهما ï´؟ ولا تنهرهما ï´¾ لا تواجههما بكلامٍ تزجرهما به ï´؟ وقل لهما قولاً كريماً ï´¾ ليِّناً لطيفاً. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ وَقَضى رَبُّكَ ï´¾، وَأَمَرَ رَبُّكَ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَتَادَةُ وَالْحَسَنُ. قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ: وَأَوْجَبَ رَبُّكَ. قَالَ مُجَاهِدٌ: وَأَوْصَى رَبُّكَ. وَحُكِيَ عَنِ الضحاك بن مزاحم أنه قرأها: «وَوَصَّى رَبُّكَ». وَقَالَ: إِنَّهُمْ أَلْصَقُوا الْوَاوَ بِالصَّادِّ فَصَارَتْ قَافًا، ï´؟ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً ï´¾ أَيْ: وَأَمَرَ بِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا بِرًّا بِهِمَا وَعَطْفًا عَلَيْهِمَا. ï´؟ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ ï´¾، قرأ حمزة والكسائي بِالْأَلِفِ عَلَى التَّثْنِيَةِ فَعَلَى هَذَا قَوْلُهُ: ï´؟ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما ï´¾، كَلَامٌ مُسْتَأْنَفٌ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ï´؟ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ ï´¾ [الْمَائِدَةِ: 71] وَقَوْلِهِ: ï´؟ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ï´¾ [الْأَنْبِيَاءِ: 3] وقوله: ï´؟ الَّذِينَ ظَلَمُوا ï´¾ [الأنبياء: 3] ابْتِدَاءٌ وَقَرَأَ الْبَاقُونَ يَبْلُغَنَّ عَلَى التَّوْحِيدِ، ï´؟ فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ ï´¾، فِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ، قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَابْنُ عَامِرٍ وَيَعْقُوبُ بِفَتْحِ الْفَاءِ، وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ وَنَافِعٌ وحفص بالكسر والتنوين، وقرأ الباقون بِكَسْرِ الْفَاءِ غَيْرَ مُنَوَّنٍ، وَمَعْنَاهَا وَاحِدٌ وَهِيَ كَلِمَةُ كَرَاهِيَةٍ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: أَصْلُ الْتُّفِّ وَالْأُفِّ الْوَسَخُ عَلَى الْأَصَابِعِ إِذَا فَتَلْتَهَا. وَقِيلَ: الْأُفُّ مَا يَكُونُ فِي المغابن من الوسخ، والتف مَا يَكُونُ فِي الْأَصَابِعِ. وَقِيلَ: الأف وسخ الأذن والتف وسخ الأظفار. وقيل: الأف وسخ الظفر والتف مَا رَفَعْتَهُ بِيَدِكَ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ حَقِيرٍ. ï´؟ وَلا تَنْهَرْهُما ï´¾، وَلَا تَزْجُرْهُمَا، ï´؟ وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً ï´¾، حَسَنًا جَمِيلًا لَيِّنًا. قَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ: كَقَوْلِ الْعَبْدِ الْمُذْنِبِ لِلسَّيِّدِ الْفَظِّ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: لَا تسميهما ولا تكنهما وقل لهما يَا أَبَتَاهُ يَا أُمَّاهُ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَيْضًا إِذَا بَلَغَا عِنْدَكَ مِنَ الْكِبَرِ مَا يَبُولَانِ فَلَا تَتَقَذَّرْهُمَا وَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ حِينَ تُمِيطُ عَنْهُمَا الْخَلَاءَ وَالْبَوْلَ كَمَا كَانَا يميطانه عنك صغيرا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |