|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1821
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير) ♦ الآية: ï´؟ وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: النحل: (77). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ولله غيب السماوات ï´¾ أَيْ: علم ما غاب فيهما عن العباد ï´؟ وما أمر الساعة ï´¾ يعني: القيامة ï´؟ إلاَّ كلمح البصر ï´¾ كالنَّظر بسرعةٍ ï´؟ أو هو أقرب ï´¾ من ذلك إذا أردناه يريد: إنه يأتي بها في أسرع من لمح البصر إذا أراده. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ ï´¾، فِي قُرْبِ كَوْنِهَا، ï´؟ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ ï´¾، إِذَا قَالَ لَهُ: كُنْ فَيَكُونُ، ï´؟ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ï´¾، بَلْ هُوَ أَقْرَبُ، ï´؟ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ï´¾، نَزَلَتْ فِي الْكُفَّارِ الَّذِينَ يَسْتَعْجِلُونَ الْقِيَامَةَ استهزاء. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1822
|
||||
|
||||
|
تفسير: (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون) ♦ الآية: ï´؟ وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: النحل: (78). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شيئاً ï´¾ أَيْ: غير عالمين ï´؟ وجعل لكم السَّمْعَ والأبصار ï´¾ أَيْ: خلق لكم الحواسَّ التي بها يعلمون ويقفون على ما يجهلون. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ ï´¾، قَرَأَ الْكِسَائِيُّ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ. وَقَرَأَ حَمْزَةُ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَالْهَمْزَةِ وَالْبَاقُونَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْمِيمِ، ï´؟ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئاً ï´¾، تَمَّ الْكَلَامُ. ثُمَّ ابْتَدَأَ فَقَالَ جَلَّ وَعَلَا، ï´؟ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ ï´¾، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ لَهُمْ قَبْلَ الْخُرُوجِ مِنْ بُطُونِ الْأُمَّهَاتِ وَإِنَّمَا أَعْطَاهُمُ الْعِلْمَ بَعْدَ الْخُرُوجِ، ï´؟ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ï´¾، نعمه. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1823
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ) ♦ الآية: ï´؟ أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: النحل: (79). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ ï´¾ مذلَّلاتٍ ï´؟ فِي جوِّ السماء ï´¾ يعني: الهواء وذلك يدلُّ على مُسخِّرٍ سخَّرها ومدبِّرٍ مكَّنها من التَّصرُّف ï´؟ ما يُمسكهنَّ إلاَّ الله ï´¾ في حال القبض والبسط والاصطفاف. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ أَلَمْ يَرَوْا ï´¾، قَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ وَيَعْقُوبُ بِالتَّاءِ وَالْبَاقُونَ بِالْيَاءِ لقوله: ï´؟ وَيَعْبُدُونَ ï´¾ [النحل: 73]. ï´؟ إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ ï´¾، مُذَلَّلَاتٍ، ï´؟ فِي جَوِّ السَّماءِ ï´¾ وهو الهويّ بين السماء والأرض، روى كَعْبِ الْأَحْبَارِ أَنَّ الطَّيْرَ تَرْتَفِعُ اثني عشر ميلا ولا ترتفع فَوْقَ هَذَا وَفَوْقَ الْجَوِّ السُّكَاكُ وَفَوْقَ السُّكَاكِ السَّمَاءُ ï´؟ مَا يُمْسِكُهُنَّ ï´¾ فِي الْهَوَاءِ ï´؟ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1824
|
||||
|
||||
|
تفسير: (والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا) ♦ الآية: ï´؟ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: النحل: (80). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا ï´¾ موضعاً تسكنون فيه ويستر عوراتكم وحرمكم وذلك أنَّه خلق الخشب والمدر والآلة التي يمكن بها تسقيف البيوت ï´؟ وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَنْعَامِ ï´¾ يعني: الأنطاع والأدم ï´؟ بيوتاً ï´¾ وهي القباب والخيام ï´؟ تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ ï´¾ يخفُّ عليكم حملها في أسفاركم ï´؟ ويوم إقامتكم ï´¾ لا يثقل عليكم في الحالتين ï´؟ ومن أصوافها ï´¾ يعني: الضَّأن ï´؟ وأوبارها ï´¾ يعني: الإِبل ï´؟ وأشعارها ï´¾ وهي المعز ï´؟ أثاثاً ï´¾ طنافس وأكسية وبُسطاً ï´؟ ومتاعاً ï´¾ تتمتَّعون به ï´؟ إلى حين ï´¾ البلى. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ ï´¾ الَّتِي هِيَ مِنَ الْحَجَرِ وَالْمَدَرِ، ï´؟ سَكَناً ï´¾ أَيْ: مَسْكَنًا تَسْكُنُونَهُ، ï´؟ وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً ï´¾، يَعْنِي الْخِيَامَ وَالْقِبَابَ وَالْأَخْبِيَةَ وَالْفَسَاطِيطَ مِنَ الْأَنْطَاعِ وَالْأُدُمَ، ï´؟ تَسْتَخِفُّونَها ï´¾ أَيْ: يَخِفُّ عَلَيْكُمْ حَمْلُهَا، ï´؟ يَوْمَ ظَعْنِكُمْ ï´¾، رِحْلَتِكُمْ فِي سَفَرِكُمْ، قَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ وَأَهْلُ الْكُوفَةِ سَاكِنَةَ الْعَيْنِ، وَالْآخَرُونَ بِفَتْحِهَا، وَهُوَ أَجْزَلُ اللُّغَتَيْنِ، ï´؟ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ ï´¾، فِي بَلَدِكُمْ لَا تَثْقُلُ عَلَيْكُمْ فِي الْحَالَيْنِ، ï´؟ وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها ï´¾، يَعْنِي أَصْوَافَ الضَّأْنِ وَأَوْبَارَ الْإِبِلِ وَأَشْعَارَ الْمَعِزِ، وَالْكِنَايَاتُ رَاجِعَةٌ إِلَى الْأَنْعَامِ، ï´؟ أَثاثاً ï´¾، قال ابن عباس: ما لا. قَالَ مُجَاهِدٌ: ï´؟ مَتَاعًا ï´¾. قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: الأثاث المال جميعه مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَالْعَبِيدِ وَالْمَتَاعِ، وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ مَتَاعُ الْبَيْتِ مِنَ الْفَرْشِ وَالْأَكْسِيَةِ، وَمَتاعاً، بَلَاغًا يَنْتَفِعُونَ بِهَا، ï´؟ إِلى حِينٍ ï´¾ يَعْنِي الْمَوْتَ. وَقِيلَ: إِلَى حِينِ تَبْلَى. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1825
|
||||
|
||||
|
تفسير: (والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال أكنانا) ♦ الآية: ï´؟ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: النحل: (81). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ والله جعل لكم مما خلق ï´¾ من البيوت والشَّجر والغمام ï´؟ ظلالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا ï´¾ يعني: الغِيران والأسراب ï´؟ وجعل لكم سرابيل ï´¾ قمصاً ï´؟ تقيكم الحر ï´¾ تمنعكم الحرَّ والبرد فترك ذكر البرد لأنَّ ما وقى الحرَّ وقى البرد فهو معلوم ï´؟ وسرابيل ï´¾ يعني: دروع الحديد ï´؟ تقيكم ï´¾ تمنعكم ï´؟ بأسكم ï´¾ شدَّة الطَّعْن والضَّرب والرَّمي ï´؟ كَذَلِكَ ï´¾ مثل ما خلق هذه الأشياء لكم ï´؟ يتمُّ نعمته عليكم ï´¾ يريد: نعمة الدُّنيا والخطاب لأهل مكَّة ï´؟ لعلَّكم تسلمون ï´¾ تنقادون لربوبيته فتوحِّدونه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالًا ï´¾ تَسْتَظِلُّونَ بِهَا مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ وَهِيَ ظِلَالُ الْأَبْنِيَةِ وَالْأَشْجَارِ، ï´؟ وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً ï´¾، يَعْنِي: الْأَسْرَابَ وَالْغِيرَانَ وَاحِدُهَا كُنٌّ ï´؟ وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ ï´¾ قُمُصًا مِنَ الْكَتَّانِ وَالْقَزِّ وَالْقُطْنِ وَالصُّوفِ، ï´؟ تَقِيكُمُ ï´¾، تَمَنَعُكُمْ، ï´؟ الْحَرَّ ï´¾، قَالَ أَهْلُ الْمَعَانِي: أراد الحر والبرد واكتفى بِذِكْرِ أَحَدِهِمَا لِدَلَالَةِ الْكَلَامِ عَلَيْهِ. ï´؟ وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ ï´¾، يَعْنِي: الدُّرُوعَ، وَالْبَأْسُ: الْحَرْبُ، يَعْنِي: تَقِيكُمْ فِي بَأْسِكُمُ السِّلَاحَ أَنْ يُصِيبَكُمْ، ï´؟ كَذلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ï´¾، تُخْلِصُونَ لَهُ الطَّاعَةَ، قَالَ عَطَاءٌ الخراساني: إنما نزل الْقُرْآنُ عَلَى قَدْرِ مَعْرِفَتِهِمْ، فَقَالَ: وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَمَا جَعَلَ لَهُمْ مِنَ السُّهُولِ أَكْثَرُ وَأَعْظَمُ، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا أَصْحَابَ جِبَالٍ كَمَا قَالَ: ï´؟ وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها ï´¾ [النحل: 80] لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَصْحَابَ وَبَرٍ وَشَعْرٍ، وَكَمَا قَالَ: ï´؟ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ ï´¾ [النُّورِ: 43] وَمَا أَنْزَلَ مِنَ الثَّلْجِ أَكْثَرُ، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَ الثَّلْجَ. وَقَالَ: تَقِيكُمُ الْحَرَّ، وَمَا تَقِي مِنَ الْبَرْدِ أَكْثَرُ وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا أَصْحَابَ حَرٍّ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1826
|
||||
|
||||
|
تفسير: (يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون) ♦ الآية: ï´؟ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: النحل: (83). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ يعرفون نعمة الله ثمَّ ينكرونها ï´¾ يعني: الكفَّار يُقرُّون بأنَّها كلَّها من الله تعالى ثمَّ يقولون بشفاعة آلهتنا فذلك إنكارهم ï´؟ وأكثرهم ï´¾ جميعهم ï´؟ الكافرون ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ï´¾، قَالَ السُّدِّيُّ يَعْنِي: مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ï´؟ ثُمَّ يُنْكِرُونَها ï´¾، يُكَذِّبُونَ بِهِ. وَقَالَ قَوْمٌ: هِيَ الْإِسْلَامُ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ: يَعْنِي مَا عَدَّ لَهُمْ مِنَ النِّعَمِ فِي هَذِهِ السُّورَةِ يُقِرُّونَ أَنَّهَا مِنَ اللَّهِ، ثُمَّ إِذَا قِيلَ لَهُمْ تَصَدَّقُوا وَامْتَثِلُوا أَمْرَ اللَّهِ فِيهَا يُنْكِرُونَهَا فَيَقُولُونَ وَرِثْنَاهَا مِنْ آبَائِنَا. وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: هُوَ أَنَّهُ لَمَّا ذَكَرَ لَهُمْ هَذِهِ النِّعَمَ قَالُوا: نَعَمْ هَذِهِ كُلُّهَا مِنَ اللَّهِ وَلَكِنَّهَا بِشَفَاعَةِ آلِهَتِنَا. وَقَالَ عَوْفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ لَوْلَا فُلَانٌ لكان كذا وكذا وَلَوْلَا فُلَانٌ لَمَا كَانَ كَذَا، ï´؟ وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ ï´¾، الجاحدون. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1827
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ويوم نبعث من كل أمة شهيدا ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون) ♦ الآية: ï´؟ وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: النحل: (84). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ويوم ï´¾ أَيْ: وأنذرهم يوم ï´؟ نبعث ï´¾ وهو يوم القيامة ï´؟ من كلِّ أمة شهيداً ï´¾ يعني: الأنبياء عليهم السَّلام يشهدون على الأمم بما فعلوا ï´؟ ثم لا يؤذن للذين كفروا ï´¾ في الكلام والاعتذار ï´؟ ولا هم يستعتبون ï´¾ ولا يُطلب منهم أن يرجعوا إلى ما يرضي الله تعالى. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ï´¾، يَعْنِي رَسُولًا ï´؟ ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ï´¾ أي، فِي الِاعْتِذَارِ. وَقِيلَ: فِي الْكَلَامِ أَصْلًا، ï´؟ وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ï´¾، يُسْتَرْضَوْنَ، يَعْنِي: لَا يُكَلَّفُونَ أَنْ يُرْضُوا رَبَّهُمْ لِأَنَّ الْآخِرَةَ لَيْسَتْ بِدَارِ تَكْلِيفٍ وَلَا يُرْجَعُونَ إِلَى الدُّنْيَا فَيَتُوبُونَ، وَحَقِيقَةُ الْمَعْنَى فِي الِاسْتِعْتَابِ أنه التعرض لِطَلَبِ الرِّضَا وَهَذَا الْبَابُ مُنْسَدٌّ فِي الْآخِرَةِ عَلَى الْكُفَّارِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1828
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وإذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم ولا هم ينظرون) ♦ الآية: ï´؟ وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: النحل: (85). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وإذا رأى الذين ظلموا ï´¾ أشركوا ï´؟ العذاب ï´¾ النَّار ï´؟ فلا يخفف عنهم ï´¾ العذاب ï´؟ ولا هم ينظرون ï´¾ يمهلون. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَإِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُو ï´¾ا، كَفَرُوا، ï´؟ الْعَذابَ ï´¾، يَعْنِي جَهَنَّمَ، ï´؟ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1829
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا) ♦ الآية: ï´؟ وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: النحل: (86). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم ï´¾ أوثانهم التي عبدوها من دون الله ï´؟ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلاءِ شُرَكَاؤُنَا ï´¾ وذلك أنَّ الله يبعثها حتى تُوردهم النَّار فإذا رأوها عرفوها فقالوا: ï´؟ ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك فألقوا إليهم القول ï´¾ أَيْ: أجابوهم فقالوا لهم: ï´؟ إنكم لكاذبون ï´¾ وذلك أنَّها كانت جماداً ما تعرف عبادة عابديها فيظهر عند ذلك فضيحتهم حيث عبدوا مَن لم يشعر بالعبادة وهذا كقوله تعالى: ï´؟ سيكفرون بعبادتهم ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا ï´¾، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ï´؟ شُرَكاءَهُمْ ï´¾، أَوْثَانَهُمْ، ï´؟ قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ ï´¾، أَرْبَابًا وَنَعْبُدُهُمْ، ï´؟ فَأَلْقَوْا ï´¾، يَعْنِي الْأَوْثَانَ، ï´؟ إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ ï´¾، أَيْ: قَالُوا لَهُمْ، ï´؟ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ ï´¾، فِي تَسْمِيَتِنَا آلِهَةً ما دعوناكم إلى عبادتنا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1830
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وألقوا إلى الله يومئذ السلم وضل عنهم ما كانوا يفترون) ♦ الآية: ï´؟ وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: النحل: (87). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وألقوا إلى الله يومئذ السلم ï´¾ استسلموا لحكم الله تعالى ï´؟ وضلَّ عنهم ما كانوا يفترون ï´¾ بطل ما كانوا يأملون من أنَّ آلهتهم تشفع لهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَأَلْقَوْا ï´¾، يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ ï´؟ إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ ï´¾، اسْتَسْلَمُوا وَانْقَادُوا لِحُكْمِهِ فِيهِمْ، وَلَمْ تُغْنِ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمْ شَيْئًا، ï´؟ وَضَلَّ ï´¾، وَزَالَ، ï´؟ عَنْهُمْ مَا كانُوا يَفْتَرُونَ ï´¾ مِنْ أَنَّهَا تَشْفَعُ لَهُمْ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |