كافة موضوعات الباحث ( بهاء الدين شلبي ) الإطلاع للمتخصصين فقط - الصفحة 18 - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إياك نعبد وإياك نستعين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 374 )           »          العولمة والثقافة.. صراع من أجل البقاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 406 )           »          حين يفتح الوعي نوافذه… حكاية رجل تعلم أن يرى ما بين الأشياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 421 )           »          شهادة بعض الغربيين من غير المسلمين بأن الإسلام لم ينتشر بحد السيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 458 )           »          تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 682 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 684 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 699 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 702 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 685 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 691 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الفتاوى والرقى الشرعية وتفسير الأحلام > ملتقى الرقية الشرعية > قسم الأبحاث العلمية والحوارات
التسجيل التعليمـــات التقويم

قسم الأبحاث العلمية والحوارات قسم يختص بالابحاث العلمية وما يتعلق بالرقى الشرعية والحوارات العامة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-03-2007, 08:02 AM
الصورة الرمزية شاكرا لله
شاكرا لله شاكرا لله غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
مكان الإقامة: في بلاد الله
الجنس :
المشاركات: 1,938
افتراضي

موضوع حيوي ومهم
وفقكم الله
__________________
يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر
  #2  
قديم 28-03-2007, 03:05 PM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة knaser مشاهدة المشاركة
موضوع حيوي ومهم
وفقكم الله
وفقك الله وجزاك خيرا
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)
  #3  
قديم 19-04-2006, 12:40 AM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
Arrow علاقة الشيطان بالمشيمة placenta

علاقة الشيطان بالمشيمة placenta



تمر تغذية الإنسان بمراحل عديدة حتى يستقر تكوين بنيانه الجسماني عند مرحلة البلوغ، مرحلة السائل المنوي، ثم مرحلة الحمل، فمرحلة الرضاعة، وانتهاءا بمرحلة الفطام وفي هذه المراحل المتعددة يختلف نوع التغذية التي تساعد على تكوين بناء جسمه، وفي كل مرحلة من هذه المراحل يتسلط الشيطان على غذاء الإنسان ليحكم السيطرة على بنيان جسمه مستقبلا، فالشيطان يخطط إلى مستقبل قادم، ليبدأ عمله مع الإنسان بمجرد أن يبدأ القلم يجري عليه وتعد عليه حسناته وسيئاته، وفترة الإعداد هذه تمر بمراحل عديدة يتغير فيها نعو الغذاء، بداية والإنسان مجرد نطفة تتغذى على السائل المنوي وانتهاء بالفطام وحتى مرحلة البلوغ واستقرار بناء الجسم، وبعدها يبدأ الشيطان عمله مع الإنسان.

عن أبي حذيفة عن حذيفة قال: كنا إذا حضرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم طعاما لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع يده، وإنا حضرنا معه مرة طعاما فجاءت جارية كأنها تدفع فذهبت لتضع يدها في الطعام فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدها، ثم جاء أعرابي كأنما يدفع فأخذ بيده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الشيطان يستحل الطعام أن لا يذكر اسم الله عليه، وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها، فأخذت بيدها، فجاء بهذا الأعرابي ليستحل به فأخذت بيده، والذي نفسي بيده إن يده في يدي مع يدها) أخرجه: مسلم (3761).

فهذه جارية لم تبلغ الحلم بعد، وقد تجاوزت مرحلة الفطام فصارت تتناول من الطعام ما يتناوله سائر الناس، وهنا يسرع الشيطان ليستحل طعامها ما لم يذكر اسم الله عليه، وهذا تسلط من الشيطان على الرزق والقوت الذي يقتات به الإنسان.

فقد تكلمنا فيما سبق عن عدوا الشيطان على السائل المنوي داخل عنق الرحم، والآن يجب أن نتبين دور الشيطان مع الجنين، خاصة إذا علمنا أهمية دم المشيمة بالنسبة لتكوين جسم الإنسان وهو جنين، فالرضاعة تأتي في مرحلة متقدمة بعد أهمية هذا الدم، الذي يغذي الجنين من خلال الحبل السري، ليكون أول غذاء يتلقاه الجنين منذ أن دبت فيه الروح، وهذا لما له من أهمية في تكوين جسم الإنسان، تسبق إن لم تكن تعلو على أهمية التغذية بلبن الرضاعة، فإن كان اللبن يغذي وينمي جسم الإنسان، فإن دم المشيمة يغذي الجنين ويسهم في تكوين وتنشئة دمه وعظامه ولحمه، وهذا مما لا شك فيه، فمعلوماتنا في واقع الأمر تعد سطحية وبدائية جدًا بالنسبة لعلم الجن، وعلى أساسها يعمل الشيطان من خلال مركبات دم المشيمة مستغلاً وظائفه العضوية، على تسريب أسحاره وجنوده من جسد الأم المصابة بالمس، إلى جسد الجنين في رحمها، والشيطان لا يستطيع بحال التدخل، ولا يمتلك الفرصة لإجراء محاولة إسقاطه قبل اكتمال نموه، لأن الرحم موكل به ملك من الله تعالى، ولكنه يمكن أن يحتال على الأمر فينفذ بقوته وعتاده وجنوده إلى داخل جسد الجنين من حلال هذه الدماء، مجرد محاولة الدخول فقط لا تؤثر على ما قدر لهذا الجنين من الخروج إلى الحياة، لكنها تساعد الشيطان على إعداد العدة مستقبلاً للتسلط على جسد هذا الجنين، حيث يستغل الشيطان من جسد الأم قاعدة ومخزن ينطلق منه إلى هذا الإنسان المقبل على الحياة.


رسم توضيحي يبين انتقال الدم خلال الشرايين والأوردة من المشيمة إلى داخل الحبل السري
ومن خلال هذه الأوعية الدموية يبث الشيطان مركبات سحرية تأسيسية إلى جسم الجنين


(بعد عناء المخاض تشعر معظم الأمهات الجدد بالسعادة، لأنهن يحتجن فقط إلى دفعة أخرى ليخرج الطبيب عضوًا يزن أقل من نصف كيلو غرام، ويشبه قرص العجين، كان يمد طفلهن بالغذاء عبر الحبل السري umbilical cord طوال تسعة شهور، وبعد قطع الحل السري، وإجراء فحوص ما بعد الولادة بحثًا عن فجوات أو تمزقا يمكن أن تدل على بقاء جزء ما داخل الرحم _ مما يمكن أن يسبب عدوى مميتة _ يلقي الطبيب عادة هذه الأجزاء في وعاء معدني مع سائر النفايات الطبية التي ترسل إلى محرقة المستشفى. ولكن عددًا متزايدًا من الأطباء والآباء يدرك قيمة ما درج على اعتباره مجرد ناتج ثانوي للولادة فحسب، فمنذ عام 1988 أنقذت حياة المئات بواسطة الأُنصات الثلاث (نحو 90 غرامًا) من الدم التي تحويها عادة المشيمة والحبل السري، ويعرف الآن أن هذا الدم يشكل مصدرًا غنيًا لما يسمى الخلايا الجذعية المصنعة للدم hematopoietic stem cells، وهي السليفة لكل ما يحتويه الدم، بدءًا من الخلايا الحمر الحاملة للأكسجين إلى الصفائح، التي تسهل عملية تخثر الدم بعد حدوث إصابة ما.



صورة للمشيمة
لاحظ حجمها وتكوينه من مجموعة هائلة من الأوعية الدموية
ولاحظ الحبل السري

وتكفي الخلايا الجذعية الموجودة في مشيمة واحدة لإعادة بناء الدم والجهاز المناعي عند طفل مصاب بابيضاض الدم، وهو الطفل الذي تنقسم خلايا الدم البيض لديه بصورة غير سوية، مما يوجب قتلها بالمعالجات الكيمياوية، في الماضي كان على الأطباء البحث عن مانح حي ليؤمنوا لمثل هذا الطفل غرائس transplants من نِقْي العظم bone marrow، الذي يحتوي أيضًا على خلايا جذعية منتجة للخلايا الدموية والمناعية، ولسوء الحظ كان الكثيرون يموتون خلال فترة البحث الطويلة عن مانح يطابق النوع النسيجي للمريض، أو بسبب المضاعفات الناتجة عن عدم تطابق النِقْي الممنوح تطابقًا جيدًا؛ أما دم الحبل السري القابل للحفظ، فهو أكثر احتمالاً لإحداث المضاعفات، لأن الخلايا الجذعية في دم الحبل السري تختلف مناعيًا عن تلك الموجودة في نقي عظم البالغين، وكذلك فإنها أكثر منها تحملاً.

لقد تأكدت فوائد اغتراس دم الحبل السري umbilical cord blood transplantation، بشكل حاسم في معالجة ابيضاض الدم، ولكن لهذه السيرورة استعمالات أخرى أيضًا، فالخلايا الجذعية في دم الحبل السري يمكنها أن تساعد على إعادة تشكيل خلايا الدم الحمر الطبيعية عند المصابين بفقر الدم المنجلي sickle cell anemia، وأن تعيد تشكيل الجهاز المناعي للرضع المولودين ولديهم عوز مناعي مشترك وخيم severe combined immunodeficiency. وكذلك يمكن أن يستعمل دم الحبل السري في معالجة العوز الإنزيمي الوراثية المميتة مثل متلازمة هرلر Hurler,s syndrome التي تسبب تنكسًا عصبيًا مستفحلاً progressive neurological degeneration يثلث يؤدي في النهاية إلى الوفاة. ففي مثل هذه الحالات لا تؤدي الخلايا الجذعية في الحبل السري إلى تكوين خلايا داعمة في الدماغ تدعى الخلايا الدبقية الميكروية (الصغيرة) microglia، يمكنها بدورها أن توافر بدورها الإنزيم الناقص المهم).( )



رسم توضيحي لموضع المشيمة داخل الرحم وتكوينها

فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي في لقاء إذاعي معه يقول: (فحينما يولد الجنين يكون معه في الرحم قرص يسميه علماء الطب المشيمة ، ويسميه العوام الخلاص ، في هذا القرص من آيات الله الدالة على عظمته الشيء الذي لا يصدق ، ذلك لأن الله جل جلاله يقول :

(لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ)) التين: 4)

(صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ) (النمل: 88)

(مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ) (الملك: 3).

فهذا القرص الذي يسمى المشيمة تلتقي فيه دورتا دم الأم والجنين، ومعلوم بشكل بديهي أن لكل دم زمرة، وأننا لو أعطينا إنساناً دماً من غير زمرته لانحل دمه، ولمات فوراً.

والزمرة هي طبيعة خاصة في الدم تتعلق بكل إنسان لكن هناك زمر محددة، كفئات الدم تسمى عندنا الزمر، وتسمى في بلد آخر فئات الدم، لكن الشيء الآخر أن لكل إنسان زمرة نسيجية لا يشبهه فيها واحد في الأرض، ثبت الآن أن لكل إنسان زمرة نسيجية، ولكل إنسان خصائص ينفرد بها منها: قزحية العين، ومنها بلازما الدم، ومنها رائحة عرق الجلد، ومنها نبرة الصوت، ومنها بصمة الأصابع، هذه هوية، فكما أن الله جل جلاله فرد في ذاته هذه الصفة لكرامة الإنسان عند الله منحها للإنسان، فالإنسان فرد لا شبيه له، هذا الغشاء العاقل الذي بين دورتي دم الأم والجنين، ذكرت قبل قليل أن مع الجنين قرصاً تلتقي فيه دورتا دم الأم ودم الجنين، ولكل دم زمرة، ولا يختلط، بين الدورتين غشاء يقوم بأعمال يعجز عنها أعلم علماء الطب، بل إننا لو أوكلنا مهمات هذا الغشاء إلى أعلم علماء الطب لمات الجنين في ساعة واحدة، يقوم بشيء لا يصدق، هذا الغشاء سمي الغشاء العاقل لأنه يقوم بأعمال في أعلى درجة من الحكمة والعقل، مثلاً هو بين دم الأم ودم الجنين، والسائلان الدمويان لا يختلطان، الغشاء العاقل يأخذ من دم الأم ما يحتاجه الجنين من المعادن، من الفيتامينات، من البروتينات، ومن الشحوم، من المواد السكرية، وكأن هذا الغشاء العاقل باختياره للمواد الغذائية التي يحتاجها الجنين كل يوم، وكل يوم تتبدل هذه النسب بحسب نمو الجنين، التعيير متغير يومياً فيختار من دم الأم ما يحتاجه الجنين من مواد موجودة في دم الأم ، إذاً هو جهاز هضم للجنين يقدم له الغذاء، ثم إن هذا الغشاء العاقل يختار الأوكسجين من دم الأم، وينقله إلى دم الجنين كي يحرق هذا الأوكسجين المواد السكرية فتنشأ الطاقة، ثم إن هذا الغشاء العاقل يأخذ مناعة الأم، ويضعها في دم الجنين، فجميع الأمراض التي أصيبت بها الأم، وعوفيت منها، وأصبح عندها مناعة ضد هذا المرض تنقل هذه المناعة إلى دم الجنين كي يحصن من هذه الأمراض التي أصابت أمه، إذاً هو جهاز مناعة مكتسب، لكن هذا الغشاء العاقل يقوم بعملية معاكسة يأخذ من دم الجنين ثاني أو كسيد الكربون نواتج الاحتراق، يأخذ من دم الجنين حمض البول، يأخذ من دم الجنين المواد السامة، ويضعها في دم الأم كي تطرح عن طريق كليتي الأم وجهازها التنفسي .

إذاً هو كليتان، فصارت المشيمة جهاز هضم، وجهاز تنفس، وجهاز مناعة مكتسب، وجهاز تصفية للدم، كليتان، الشيء الغريب أن هذا الغشاء يعطي دم الجنين مواد تعين على حرق السكر في الدرجات الاعتيادية، إذاً هو بنكرياس للجنين، هذا دور الأنسولين، الأنسولين مادة يفرزها البنكرياس من أجل أن يحترق السكر في درجات متدنية في جسم الإنسان، إذاً هذا الغشاء العاقل يقوم بدور البنكرياس.

ثم إن هناك حقيقة في جسم الإنسان أن كل جسم غريب عن الجسم يرفضه الجسم ، والجنين شيء غريب ينبغي أن يرفض ، لكن هذا الغشاء العاقل يفرز مواداً تمنع رفض هذا المولود الجديد ، هذا الغشاء العاقل سمي عاقلاً لأنه يقوم بأعمال يعجز عنها العقلاء ، وكما قلت قبل قليل : لو أوكل أمر الوظائف التي يقوم بها الغشاء العاقل إلى أعلم علماء الطب لمات الجنين في ساعة واحدة .

ثم إن هذا الغشاء العاقل يحث الثديين في الأم على إفراز الحليب قبيل الولادة ، والحقيقة أن هذا الغشاء يقوم بأعمال مذهلة ، وكلكم يعلم أيها الإخوة المستمعون أن المادة ليست عاقلة، لا تصدق أن سيارة بلا إنسان يمكن أن تنطلق، وأن تقف عند الإشارة الحمراء، وأن تطلق البوق لطفل مر أمامها، ثم أن تقف إذا سمعت صوت الشرطي يدعوها للوقوف، هذا شيء غير مقبول إطلاقاً، فالمادة ليست عاقلة، ومادام هذا الغشاء يقوم بأعمال يعجز عنها العقلاء فهذا من تسيير الله جل جلاله، هذا معنى قوله تعالى: (لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ) (التين: 4، 5) فإذا عرفنا، وارتقت نفسه سعد في الدنيا والآخرة، وإذا غفل عن الله عز وجل، وتفلت من منهجه، وأساء إلى خلقه شقي في الدنيا والآخرة.

الذي أعرفه أن لكل دم زمرة، وهذا شيء يؤكده الأطباء، وهذه الأبحاث راجعها الأطباء، أنا أحترم اختصاص الإنسان، هذه الأبحاث التي أدرجتها في كتابي الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة راجعها أطباء كبار، ولم يعترضوا على أن لكل من دم الأم والجنين زمرة خاصة.



السائل الأمنيوسي:
بادئ ذي بدء يقول الله جل جلاله في كتابه العزيز: (يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاَثٍ) (الزمر: 6) لقد فسر العلماء هذه الظلمات تفسيرات متباينة، منهم من قال: إنها ظلمة البطن، وظلمة الرحم، وظلمة الأغشية التي تحيط بالجنين، وقال بعضهم: إن الجنين محاط بأغشية ثلاثة، وربما كان هذا من إعجاز القرآن العلمي، هناك أغشية ثلاثة تحيط بالجنين، سؤالكم يقتضي أن نقف وقفة عند غشاء واحد، هو الغشاء الأمنيوسي، هذا الغشاء هو الغشاء الباطن من جهة الجنين، أي أول غشاء من جهة الجنين هو الغشاء الأمنيوسي، هذا الغشاء يحيط بالجنين من كل جانب إحاطة كاملة، هو كيس غشائي رقيق مقفل، وفي هذا الغشاء المقفل سائل يزداد مع نمو الجنين اسمه السائل الأمنيوسي، يصل إلى لتر ونصف لتر في الشهر السابع، ثم يعود إلى لتر قبيل الولادة، وهذا السائل أيضاً يقوم بمهمات يعجز عن فهمها العلماء.

من منا يصدق أنه لولا هذا السائل لما نجا جنين من موت محقق، هذا السائل يغذي الجنين ففيه مواد زلالية، ومواد سكرية، وأملاح غير عضوية، وهذا السائل يحمي الجنين من الصدمات، وقد طبق هذا المبدأ في مركبات الفضاء حيث أن كبسولة الرواد كان بينها وبين جسم المركبة سائل من أجل امتصاص الصدمات، فحينما تأتي الجنين صدمة من جهة ما قوتها أربعة سنتمترات مثلاً فإن السائل يوزع هذه الصدمة على كل السطح، فيصبح هذا الضغط نصف ميليمتر.

وإن أحدث طريقة لامتصاص الصدمات أن يكون بين الشيء الذي تخاف عليه ، والمحيط الخارجي سائل، مثل هذا السائل موجود في الدماغ، حيث إن المخ محاط بسائل يمنع تأذي المخ بالصدمات، بل إن هذا السائل يمتص كل صدمة مهما تكن كبيرة، هذا السائل الأمنيوسي هو الذي يحمي الجنين من الصدمات والسقطات والحركات العنيفة التي تصيب المرأة الحامل، فإن أية ضربة أو أية صدمة يمتصها هذا السائل، ويوزعها على سطح الجنين حتى لا يتأثر الجنين هذه المهمة الثانية.

المهمة الأولى أنه يغذي الجنين، المهمة الثانية أنه يمتص الصدمات، المهمة الثالثة أن هذا السائل يسمح للجنين بحركة حرة خفيفة، فإن الأجسام، وهي في السوائل تبدو حركتها أسهل بكثير مما لو لم يكن هناك سائل.

الوظيفة الرابعة لهذا السائل الأمنيوسي: إن هذا السائل جهاز تكييف له حرارة ثابتة لا تزيد، ولا تقل إلا في أجزاء الدرجة، فمهما كان الجو الخارجي بارداً أو حاراً، فإن هذا السائل يحقق للجنين حرارة ثابتة تعينه على النمو.

الوظيفة الخامسة: أن هذا السائل يمنع التصاق الجنين بالغشاء الأمنيوسي، لأنه هناك نموًّا، ويخشى مع النمو أن يكون هناك التصاق بين الغشاء الأمنيوسي وبين الجنين، ولو أن هذا الالتصاق حصل لكان هناك تشوهات في خلق الجنين.

والوظيفة السادسة: أن هذا السائل نفسه يسهل الولادة، وهو الذي يعين على الانزلاق وتوسيع الأماكن التي سوف يمر بها الجنين.

والوظيفة السابعة لهذا السائل: أنه حينما يسبق الجنين إلى الخارج يطرح ، ويعقم المجرى لئلا يصاب الجنين بالتسمم ، فمن تطهير المجرى ، ومن تسهيل الولادة ، ومن منع التصاق الجنين بالغشاء الأمنيوسي ، ومن تحقيق الحرارة الثابتة ، ومن تحقيق الحركة الحرة الخفيفة ، ومن حماية الجنين من الضربات واللكمات ، ومن تغذية الجنين ، هذه بعض الوظائف الخيرة التي يقوم بها هذا السائل الأمنيوسي الذي هو بين الجنين وبين الغشاء الأول الذي يلي الجنين .

(منقول بتصرف)

وسوف أستكمل بإذن الله الشرح مفصلا لنعلم أكثر عن الوظيفة العضوية للمشيمة وكيف يمكن للشيطان الوصل إلى الجنين في رحم أمه رغم أن الرحم موكل به ملك!!!


.
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)

التعديل الأخير تم بواسطة جند الله ; 19-04-2006 الساعة 12:47 AM.
  #4  
قديم 19-04-2006, 04:43 AM
nunu nunu غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
مكان الإقامة: manchester
الجنس :
المشاركات: 3
الدولة : United States
افتراضي

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
__________________
  #5  
قديم 19-04-2006, 11:46 AM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nunu
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

جزاك الله خيرا على مرورك الكريم


.
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)
  #6  
قديم 20-04-2006, 06:45 AM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

تحنيك المولود وأثره في السحر المتوارث

والمنقول عن طريق المشيمة إلى كبد الجنين



يتضح لنا مما سبق مدى أهمية المشيمة بالنسبة للجنين، فهي جزء منه لا ينفصل عنه إلا بقطع الحبل السري، والمشيمة هي وسيط دموي بين دم الأم وبين الجنين، والجنين والمشيمة يقعان معا داخل الرحم، والشيطان لا سبيل له لدخول الرحم بالطرق التقليدية، لأن الرحم كما ثبت بالسنة موكل به ملك فترة الحمل، لذلك في هذه الحالة يضطر الشيطان إلى أن يلجأ إلى سبل غير مباشرة، وكالعادة فهو ينتقل إلى الإنسان من خلال غذائه، بداية من السائل المنوي ومرورا بدم المشيمة ولبن الرضاعة وانتهاءا بالطعام الذي نتناوله جميعا، فدماء المشيمة هي الغذاء في مرحلة الأجنة.

بداية تكوين المشيمة:
(في الأسبوع الثالث تبدأ المشيمة بالتكون وتظهر علامات الأوعية الدموية والخلايا الجنسية مع طبقة ثالثة من الخلايا الجديدة.. فالطبقة الداخلية تعطي الجهاز الهضمي والتنفسي. والطبقة الخارجية تعطي الجهاز العصبي والحواس. والطبقة المتوسطة يتكون منها الدم والهيكل العظمي والعضلات والكليتان، وبعد ولادة الطفل يتم إخراج المشيمة أو الخلاص ولا يرافق ذلك أي ألم. ومن الطبيعي أن ينزل مع الخلاص كمية من الدم لا تزيد على كوب واحد، وهذا الدم خارجي ينزل عادة من الجيوب والبرك الدموية الموجودة بين المشيمة والرحم. ولكن بعد تدليك الرحم، الذي يصبح في هذا الوقت كتلة مستديرة قاسية تحت سرة البطن، تتقلص عضلات الرحم بشدة وبذلك تغلق الأوعية الدموية الموجودة بينها ويتوقف النزيف).

(بشكل عام فإن أهم ما يطرأ على الجنين بعد الشهر الثالث هو: الحركة، ونبضات القلب، واستقلاب إفراز المشيمة الغددي، والنمو المتسارع في حجم الجنين، وتكامل شكله الخارجي... وبالنسبة لاستقلاب المشيمة الغددي، فهو مباشرتها بإفراز الهرمونات اللازمة لاستمرار الحمل بعد أن أصبحت الكميات التي يفرزها المبيض غير كافية، ولأن متطلبات الحمل من هذه الهرمونات تصبح أكبر بكثير من كفاءة المبيض).

امتداد الحبل السري من السرة إلى الكبد:
(وعند الولادة يقطع الحبل السري ثم تضمر الأجزاء التي تكونه بعد ذلك ثم تفقد عند السرة في الندبة الليفية التي تكونت. ولكن الأجزاء داخل البطن منها (من مكونات الحبل السري) تعرف ثانية مدى الحياة، وعندما يفتح البطن ستوجد كأحبال ليفية متصلة بالكبد وبالشرايين الحرقفية الباطنة وبالمثانة على الترتيب). (186/2)


رسم توضيحي يبين اتصال الحبل السري بالكبد

وهذه المعلومة قمة في الأهمية، فالمتعارف عليه بين المعالجين أن السرة مدخل هام من مداخل جن ومخارجه من وإلى الجسد، وهذه المعلومة تشير إلى أن الوجهة الأولى للشيطان عند اختراق الجسم هو (الكبد)، سواء البالغ أو الجنين، وعلى هذا فالمولود يتسرب إليه الدماء المسحورة والمشيطنة من دم أمه إلى المشيمة، ومن المشيمة خلال الحبل السري تستقر هذه الأسحار في كبد الجنين، والكبد هو بؤرة هامة من بؤر تجمع الشياطين في الجسم، وهذا بسبب أن وظائفه متعلقة بالدم الذي هو مجرى الشيطان من جسد الإنسان.

وهذا يكشف لنا سببا من أسباب تحنيك المواليد الجدد، فتحنيك المولود سنة تطهر جسم الوليد مما لحق كبده ودمه من حظ الشيطان، فقد سبق وبينا تأثير العجوة في السم والسحر، بما يغني عن الإعادة والتكرر هنا، وتحنيك المولود بالعجوة إلى جانب ما له من أثار عضوية ثبتت علميا، إلا أن له تأثير في أي أسحار نقلت له بالوراثة أو عن طريق الدم النافذ إليه من خلال المشيمة، وبسبب تغافلنا وإهمالنا لهذه السنة العظيمة نجد أن أكثر مواليدنا مصابين بمس شيطاني، والكارثة أن هذا المس المتوارث لا تبدو أعراضه غالبا في مرحلة الصبا، فهو من أنواع السحر الكامنة والتي تنشط بمجرد وصول الإنسان إلى مرحلة البلوغ.

تحنيك المولود وما فيه من إعجاز علمي:

نقلا عن : مقال للدكتور / محمد علي البار بمجلة الإعجاز العلمي – العدد الرابع ( بتصرف )

(لقد اهتم الإسلام اهتماماً عظيماً برعاية الطفولة والأمومة في مراحلها كلها اهتماماً لا يدانيه ما تتحدث عنه منظمات الأمم المتحدة و حقوق الإنسان و المنظمات الصحية العالمية.

ولا تبدأ رعاية الطفولة منذ لحظة الولادة، بل تمتد هذه الرعاية منذ لحظة التفكير في الزواج. فقد أمر صلى الله عليه و سلم باختيار الزوج والزوجة الصالحين، وقد اهتم الإسلام اهتماماً عظيماً بسلامة النسل وبكيان الأسرة القوي، ليس فقط من الجانب الأخلاقي، إنما ضم إليه الجوانب الوراثية الجسدية والنفسية. تستمر هذه الرعاية و العناية في مرحلة الحمل وعند الولادة والرضاع ومراحل التربية والتنشئة التالية. ومن مظاهر هذا الاهتمام تحنيك المولود.

بعض الأحاديث الواردة في التحنيك:
أخرج البخاري في صحيحه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما ( أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة . قالت : خرجت و أنا متم [‏أي قد أتممت مدة الحمل الغالبة وهي تسعة أشهر] فأتيت المدينة فنزلت قباء فولدت بقباء ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه و سلم فوضعه في حج ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ثم حنكه بالتمر ، ثم دعا له فبرَّك عليه ......)

وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري قال: (ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه و سلم ، فسماه إبراهيم و حنكه بتمرة . وزاد البخاري: " ودعا له بالبركة ودفعه إلي").

التفسير العلمي:
إن مستوى السكر "الجلوكوز" في الدم بالنسبة للمولودين حديثاً يكون منخفضاً، وكلما كان وزن المولود أقل كلما كان مستوى السكر منخفضاً.

وبالتالي فإن المواليد الخداج [وزنهم أقل من 5,2 كجم] يكون منخفضاً جداً بحيث يكون في كثير من الأحيان أقل من 20 ملليجرام لكل 100 ملليلتر من الدم. و أما المواليد أكثر من 5,2 كجم فإن مستوى السكر لديهم يكون عادة فوق 30 ملليجرام.

ويعتبر هذا المستوى (20 أو 30 ملليجرام) هبوطاً شديداً في مستوى سكر الدم، ويؤدي ذلك إلى الأعراض الآتية:

1- أن يرفض المولود الرضاعة.

2- ارتخاء العضلات.

3- توقف متكرر في عملية التنفس وحصول ازرقاق الجسم.

4- اختلاجات ونوبات من التشنج.

وقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة مزمنة، وهي:

1- تأخر في النمو.

2- تخلف عقلي.

3- الشلل الدماغي.

4-إصابة السمع أو البصر أو كليهما.

5- نوبات صرع متكررة (تشنجات).

وإذا لم يتم علاج هذه الحالة في حينها قد تنتهي بالوفاة، رغم أن علاجها سهل ميسور وهو إعطاء السكر الجلوكوز مذاباً في الماء إما بالفم أو بواسطة الوريد.

المناقشة:
إن قيام الرسول صلى الله عليه وسلم بتحنيك الأطفال المواليد بالتمر بعد أن يأخذ التمرة في فيه ثم يحنكه بما ذاب من هذه التمرة بريقه الشريف فيه حكمة بالغة. فالتمر يحتوي على السكر "الجلوكوز" بكميات وافرة وخاصة بعد إذابته بالريق الذي يحتوي على أنزيمات خاصة تحول السكر الثنائي "السكروز" إلى سكر أحادي، كما أن الريق ييسر إذابة هذه السكريات، وبالتالي يمكن للطفل المولود أن يستفيد منها.

وبما أن معظم أو كل المواليد يحتاجون للسكر الجلوكوز بعد ولادتهم مباشرة، فإن إعطاء المولود التمر المذاب يقي الطفل بإذن الله من مضاعفات نقص السكر الخطيرة التي ألمحنا إليها.

إن استحباب تحنيك المولود بالتمر هو علاج وقائي ذو أهمية بالغة وهو إعجاز طبي لم تكن البشرية تعرفه وتعرف مخاطر نقص السكر "الجلوكوز" في دم المولود.

وإن المولود، وخاصة إذا كان خداجاً، يحتاج دون ريب بعد ولادته مباشرة إلى أن يعطى محلولاً سكرياً. وقد دأبت مستشفيات الولادة والأطفال على إعطاء المولودين محلول الجلوكوز ليرضعه المولود بعد ولادته مباشرة، ثم بعد ذلك تبدأ أمه بإرضاعه.

إن هذه الأحاديث الشريفة الواردة في تحنيك المولود تفتح آفاقاً مهمة جداً في وقاية الأطفال، وخاصة الخداج "المبتسرين" من أمراض خطيرة جداً بسبب إصابتهم بنقص مستوى سكر الجلوكوز في دمائهم. وإن إعطاء المولود مادة سكرية مهضومة جاهزة هو الحل السليم والأمثل في مثل هذه الحالات. كما أنها توضح إعجازاً طبياً لم يكن معروفاً في زمنه صلى الله عليه وسلم ولا في الأزمنة التي تلته حتى اتضحت الحكمة من ذلك الإجراء في القرن العشرين).

ففي حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُؤتَى بالصبيان فَيُبَرِّك عليهم ويحنكهم . رواه البخاري ومسلم.

وقالت رضي الله عنها : جئنا بعبد الله بن الزبير إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحنكه فطلبنا تمرة فَعَزّ علينا طلبها. رواه مسلم.

وقصة تحنيك ابن الزبير مُخرّجة في الصحيحين.

عن أبي موسى رضي الله عنه قال : وُلِدَ لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم ، فحنكه بتمرة ، ودعا له بالبركة. رواه البخاري ومسلم.

قال أنس رضي الله عنه: لما وَلَدَتْ أم سليم قالت لي: يا أنس انظر هذا الغلام فلا يُصِيبَنّ شيئا حتى تغدوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم يُحَنِّكَـه. رواه البخاري ومسلم.

قال الإمام النووي : اتفق العلماء على استحباب تحنيك المولود عند ولادته بتمر ، فان تعذر فما في معناه وقريب منه من الحلو ، فَيَمْضَغ الْمُحَنِّك التمر حتى تصير مائعة بحيث تُبْتَلَع ثم يَفْتَح فَمَ المولود ويضعها فيه ليدخل شيء منها جوفه . اهـ .

وأما طلب بركة الصالحين بذلك فهذا خلاف ما عليه السلف، فإن الذي تُتحقق بركته هو النبي صلى الله عليه وسلم، أما غيره فهي مظنونة .

لذا لا يُشرَع أن يؤخذ الصبي إلى من يُحنِّكه طلبا لِبَرَكتِه، بل يفعل ذلك به والده أو أمه أو من حضره.

ومِن الكُتب التي عُنيت بالمولود وأحكامه كتاب " تحفة المودود بأحكام المولود " لابن القيم.
ونسخة منه هنا:


http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=26&book=803



__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)

التعديل الأخير تم بواسطة جند الله ; 20-04-2006 الساعة 06:47 AM.
  #7  
قديم 22-04-2006, 12:22 PM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

أهمية دم المشيمة وتسلط الشيطان


علمنا مدى أهمية دم المشيمة بالنسبة للجنين، فمنه يتكون دمه وجسمه، وإذا علمنا اهمية الدماء في صناعة السحر علمنا مدى خطورة وصول مثل هذا الدم إلى يد أحد السحرة، أو أن تصل إليه شياطين الجن، فهناك ملاحظة هامة جدا، فلكل منا فصيلة دم مختلفة عن الآخر، وطبيعة تختلف من شخص إلى الآخر، وعلى هذا فالشيطان الذي يعمل في جسم فلان قد لا يستطيع التكيف مع جسم شخص آخر، لذلك نجد السحرة يعمدون إلى أخذ (أثر) المسحور، وهو شيئا من ملابسه او متعلقاته الشخصية، فقرين مادة الأثر يحمل شيئا من سماته، ومن خلاله تستطيع الجن التعرف على الشخص المطلوب إيذاءه، واختيار الأصلح من الجن لجسده، واختيار من لهم القدرة على تنفيذ المهمة الموكلون بها، وأهم شيء يعنيهم هو دم هذاالمستهدف بالسحر، وأخطر أنواع الدماء هو ما خرج من المشيمة، وهذا ما سنتبينه قدما.

ودم المشيمة يقدم للجن عينة عن جسم الإنسان، يستطيع من خلالها معرفة كل شيء عن خصائص جسم هذا الإنسان، وبالتالي الحصول على المعلومات الكاملة عنهن وعن أنسب الطرق والسبل لإصابته بالمس والسحر، سواء على المدى القريب أو البعيد، لذلك فمن الأسئلة التي قد أطرحها على المرضى، خاصة المصابين بأسحار وثيقة الصلة بالدم، كالسرطانوالذئبة الحمراء (Systemic Lupus (SLE وأمراض الفيروسات والصرع والجنون وغير ذلك الكثير من الأمراض والطواعين التي وقف العلم حائرا عن تفسيرها او علاجها، فأسأل الوالدين عن مصير (المشيمة) وكيف تم التخلص منها، وهنا قد أقف على سر إصابة هذا الإنسان بالمس أو السحر عموما، وعلي علاج ما تعلق بالمشيمة من عمل الشيطان ، وقبل أن أبدأ في علاج التسلط الحالي للشيطان.

جرت العادة بين الناس أن يتخلصوا من الخلاص بعد الولادة برميه في الترع والبيارات والمصارف والأنهار، وأحيانا يرمى في المهملات كأحد النفايات، وطائفة أخرى لهم طقوس خاصة للتخلص منه ما أنزل الله بها من سلطان، كأن يدفن تحت عتبة البيت مثلا، وأرى الأفضل التخلص منه بدفه في المقابر، وهذا هو الأصح عندي، ومن الخطأ الدفع بهذه المشيمية إلى أشخاص غير مأمونين، فلا ندري من قد يصل هذا الدم إليه، ربما أخذه وصنع عليه سحرا للمولد وأمه، إلا أنه ظهرت مؤسسات خاصة تعمل على الاستفادة من هذا الدم، وتقدم إعلانات خاصة بها، وهذا ما يقولونه في التعريف بهم وبخدمتهم.

تعتبر ولادة الطفل مناسبة لا تتكرر وخاصة فيما يتعلق بتحضير النسيج الشخصي من دم المشيمة, حيث أن هذا الدم الذي يتم التخلص منه مع المشيمة بعد الولادة يحتوي على خلايا خلقية هامة جدا. وتكمن أهمية هذه الخلايا بإمكانية استخدامها لدى عملية نقل النسيج لدى إصابة الطفل بإحدى الأمراض الخطيرة.

من الممكن تقديم موجزا مختصرا عن خدماتنا المتعلقة بتحضير وتخزين الخلايا الخلقية والتي يمكن استعمالها عند الحاجة بأية مرحلة من حياة الطفل. لا تعتبر عملية تحضير نقل النسيج الشخصي من دم المشيمة عملية سهلة على الرغم من أن الطفل ليس بالضرورة أن يحتاج لهذا الدم. نعرض عليكم هذه الإمكانية لما فيها من فوائد إيجابية تعود بالخير على طفلكم. ومن الممكن أن نعتبر عملية الحصول على دم المشيمة هدية ثمينة للطفل لا يمكن التعويض عنها مدى الحياة لأنها تنقذه في الأوقات الحرجة.

يمكنكم على الصفحات التالية الحصول على معلومات أكثر حول الخلايا الخلقية وكيفية الحصول على دم حبل السرة وتحضير نقل النسيج الشخصي وإمكانية استعماله وتحضير النسيج لما هو فائدة لطفلكم المنتظر.

ما هو دم حبل السرة؟
هو دم الطفل المولود الذي يبقى في المشيمة وحبل السرة بعد قطعه حيث يتم عادة التخلص منهما. يحتوي هذا الدم الجنيني على خلايا خلقية يمكن تجميدها وتخزينها لاستخدامها عند الحاجة. تستعمل من هذا الدم في الوقت الراهن الخلايا المنتجة للدم والتي بإمكانها بعد زرعها تجديد كريات الدم الحمراء والبيضاء وكريات الدم التخثرية داخل النخاع العظمي.

ما هي الخلايا الخلقية؟
الخلايا الخلقية هي عبارة عن خلايا قادرة على الانشطار وإنتاج خلايا أخرى مما يؤدي إلى نمو وتجدد الجسم. تنقسم هذه الخلايا وتتغير إلى خلايا فعالة كالخلايا العقلية والجلد والأعضاء الداخلية والأغشية وخلايا النخاع العظمي. تتواجد الخلايا الخلقية في مرحلة البلوغ بتلك الأماكن التي تحتاج إلى تجدد دائم وسريع كالأغشية والجلد والنخاع العظمي حيث تتم فيها إنتاج الخلايا الدموية التي تعوض الخلايا الميتة. كما وتتواجد الخلايا الخلقية في مراحل عديدة من التطور ( التحول إلى خلايا ناضجة وفعالة ). علما أن الخلايا الناضجة لا تملك القدرة على الانشطار. إن عملية التغير غير قابلة للإعادة أي انه من غير الممكن إنتاج خلية خلقية من خلية ناضجة. فخلال عملية التبدل تحصل الخلية الخلقية على صفات الخلية الناضجة لنوع محدد من الخلايا وتفقد بذلك إمكانية التحول إلى نوع آخر من الخلايا. توجد في دم حبل السرة خلايا خلقية قادرة على التحول إلى أنواع مختلفة من الخلايا الناضجة.

ما هي الخلايا المنتجة للدم؟
الخلايا المنتجة للدم هي خلايا متحولة جزئيا بحيث أنها قادرة على التكاثر والتحول إلى كريات حمراء وبيضاء وتخثريه. وتتواجد هذه الخلايا لدى البالغين في النخاع العظمي. أما في الجنين فهي تتواجد في الكبد والتي تتحرر من الكبد إلى الدم قبل عدة أسابيع من الولادة ويتم ضبطها في النخاع العظمي حيث تبقى فيه طيلة الحياة. يبقى قسما من هذه الخلايا المنتجة للدم في المشيمة. تنشطر الخلايا المنتجة للدم عند الإنسان البالغ وتنشطر وتتكاثر بسرعة كبيرة داخل النخاع العظمي وتنتج خلال شهر واحد حوالي نصف كيلو غرام من كريات الدم الحمراء الجديدة.
لماذا تستعمل الخلايا الخلقية؟

تستعمل الخلايا الخلقية في الوقت الراهن وبشكل رئيسي في إنتاج الخلايا المنتجة للدم والتي تعتبر خلايا خلقية متغيرة جزئيا وتستعمل من أجل عملية إعادة إنتاج الدم بعد زرع الخلايا المنتجة للدم ( زرع النخاع العظمي وزرع الخلايا المنتجة للدم الطرفية أو زرع دم حبل السرة).

إن زرع الخلايا المنتجة للدم هي عبارة عن وسيلة علاج لخمسين مرضا كما ذكرنا في قائمة الأمراض. وهناك أبحاث وتجارب مختلفة على الخلايا الخلقية في الأجنة إلا أن هذه التجارب غير أخلاقية لأنه يتم الحصول عليها على حساب الطفل غير المولود. أما بالنسبة للخلايا الخلقية بما فيها الخلايا المنتجة للدم والموجودة بدم حبل السرة يعتبر مصدر مقبول أخلاقيا ومن الممكن استخدامها للتعويض عن عدة أنسجة كخلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين لدى الإصابة بمرض السكري أو بعض خلايا المخ لدى المصابين بمرض الزهايمير وباركينسون وخلايا القلب بعد النوبة القلبية.
بأية أمراض يمكن استخدام الخلايا الخلقية للعلاج؟

يبلغ عدد الأمراض التي يتم خلالها استخدام الخلايا الخلقية للعلاج 50 مرضا وخاصة لدى الإصابة بالأمراض السرطانية الخبيثة بما فيها سرطان الدم. وتعتبر هذه الأمراض من ضمن الأمراض المميتة ( انظر القائمة ).
بماذا تختلف خلايا حبل السرة عن خلايا الدم العادي وعن خلايا النخاع العظمي؟

يوجد في دم الأطفال والبالغين كريات دم بيضاء وحمراء ناضجة. أما في دم حبل السرة فتتواجد الخلايا المنتجة للدم أيضا. وهذه الخلايا الخلقية لها القدرة على التكاثر والتغير إلى كريات دم حمراء وبيضاء وتخثريه. ويحتوي دم حبل السرة على خلايا أخرى عدا الخلايا المنتجة للدم كخلايا القلب والعضلات والكلى والخلايا القادرة على إنتاج الأنسولين والخلايا العظمية وخلايا المخ. كما ويعتقد العلماء بأن الخلايا الخلقية من دم حبل السرة قادرة على التبدل إلى أي نوع من الخلايا تقريبا.

وتختلف الخلايا المنتجة للدم عند الإنسان البالغين عن تلك الموجودة بدم حبل السرة. والخلايا المنتجة للدم كبقية الخلايا الأخرى فهي تتعرض تدريجيا إلى الهرم وتفقد قدرتها على التكاثر. وفي حالة زرعها من قريب أو غريب فأنها لا تسبب رد فعل عنيف رافض للزرع كتلك التي تحصل لدى زرع الخلايا المنتجة للدم من متبرع بالغ.
خصوصية دم حبل السرة بالمقارنة مع خلايا النخاع العظمي أو دم حبل السرة المتبرع بهما؟

إن المشيمة ودم حبل السرة هما من أنسجة الطفل المولود لذلك لا تحدث لدى زرع خلايا هذا الدم أية عمليات رفض أو ردود فعل سلبية ناجمة عن عدم التلاؤم بين خلايا المتبرع المنتجة للدم وجسم المستقبل. ويموت نتيجة لهذا الرفض الناجم عن عدم الملائمة حوالي 10 إلى 30 % من المرضى. وتزداد هذه النسبة لدى الزرع القادم من غير الأقرباء. ولهذا السبب من الصعب على المريض أن يحدد متبرعا ملائما له. ويوجد حوالي 50 % من المرضى الذين لا يجدوا متبرعا ملائما لهم. وهذه المشكلة غير موجودة لدى زرع النسيج الذاتي للخلايا المنتجة للدم حيث لا تتم عملية رفض الزرع الناجمة عن عدم التلاؤم مما يحل هذا الأمر مسألة إيجاد متبرع مناسب.

متى تتم معالجة المريض عن طريق زرع الخلايا المنتجة للدم؟
يُستعمل هذا العلاج لدى الإصابة بالأمراض التي تهدد الحياة كالأمراض السرطانية الخبيثة وأمراض جهاز المناعة – انظر القائمة- . يكمن السبب الأساسي لعدم لجوء الأطباء لهذا النوع من العلاج لخوفهم من رد فعل الجسسم على النسيج الذي من الممكن أن تكون عواقبه وخيمة. ولهذا السبب يُستخدم هذا العلاج في الحالات الميئوس منها. إن زرع الخلايا الذاتية المنتجة للدم والمأخوذة بمرحلة البلوغ تزيل هذا الخطر إلا انه توجد العديد من الأمراض التي لا يمكن بسببها الحصول على هذه الخلايا لاحتمال وجود الخلايا السرطانية بينها أو الخلايا غير الصالحة. تؤمن الخلايا المنتجة للدم تجديد خلايا الدم الحمراء والبيضاء والتخثريه. وكلنا يعلم أهمية الكريات الحمراء بالنسبة لنقل الأكسجين وأهمية الكريات التخثرية لمنع النزيف الداخلي والخارجي. أما الكريات البيضاء فالقليل من الناس يعي مقدار أهميتها والتي تعتبر جزء هاما من نظام المناعة لدى الإنسان. ففيروس مرض الإيدز الذي يصيب 4 % من الكريات البيضاء فقط يصبح قاتلا نظرا إلى الخلل الناجم في نظام المناعة .

لدى زرع الخلايا المنتجة للدم لا بد من القضاء على خلايا النخاع العظمي الموجودة وبالتالي تحيد وإقصاء للنظام المناعي والذي ينشأ من جديد بعد تكاثر الخلايا المزروعة ولهذا السبب وخلال هذه الفترة الزمنية لا بد من حماية المريض من أية عدوى ممكنة.

ما هو تأثير زرع الأنسجة ؟ وهل يعتبر المريض معالجا بشكل تام وإلى أي مدى يطيل العمر؟
يُعتبر المريض معالجا بصورة تامة لدى نجاح عملية الزراعة. وفي حالات نادرة لدى بعض الأمراض السرطانية تتم خلالها عودة المرض الأصلي. أما المرضى الذين تمت لهم عملية زرع خلايا منتجة من أشخاص آخرون فهناك مشاكل ناجمة عن عدم التلاؤم. وبحالة زرع الخلايا الذاتية المنتجة للدم فإن هذا الخطر غير قائم.

من يمنح لطفله إمكانية النقل الشخصي لنسيج حبل السرة؟
تشير خبرتنا إلى الحاجة لتحضير زرع النسيج الذاتي وذلك ضمن العائلات التي يتم فيها موت لطفل نتيجة سرطان الدم أو أي مرض أخر يمكن معالجته عن طريق زرع الخلايا المنتجة للدم. كما وان هذا الأمر ضروري جدا للعائلات التي توجد بها حالات إصابة بإحدى أمراض السرطان الخبيثة.

هل يمكننا إهداء دم حبل السرة؟
يتم تسجيل دم حبل السرة المتبرع به مجانا لدى منظمة مختصة. ومن الممكن الحصول على هذه الأنسجة عن طريق شبكة معلومات خاصة بذلك بجميع أنحاء العالم ولأي مريض يحتاج لذلك. ويتلقى هذا النشاط دعما ماديا من المتبرعين والمؤسسات الحكومية وغيرها. ويعتبر هذا النشاط محدودا نظرا إلى النقص بالمصدر المادي على الرغم من وجود المتطوعين الراغبين بذلك مقارنة مع عدد المتبرعين بالدم. إذا توفرت لديكم الرغبة بالتبرع بدم حبل السرة فمن الممكن الاتصال بمراكز التجميع الخاصة بدم حبل السرة والموجود في بلدكم. ومن الممكن تقديم منحة مادية بالمقابل. أما بالنسبة لشركتنا فيتم تمويلها من منظمة مدنية غير تجارية تدعى إيروكورد سلوفاكيا والتي تقوم بتحضير هذه الأنسجة للمرضى الملائمين بجميع أنحاء العالم. وبناء على طلب من الوالدين فإننا نقوم بتسجيل طلبهما للتبادل بالأنسجة على المستوى العالمي.

ما هي إمكانيات حاجة الطفل لنقل نسيج دم حبل السرة؟
نظرا إلى أن الأمر يتعلق بأمور طبية جديدة فإنه لا توجد إحصائيات دقيقة في هذا المجال من الممكن الاعتماد عليها ولهذا السبب يمكننا التوقع فقط وبشكل تقريبي. يعتقد العلماء بأن الإنسان دون سن العشرين سيحتاج لزراعة من هذا النوع بنسبة 1 لكل 1200 شخص ودون سن 60 عاما 1 لكل 100 شخص. واحتمال إصابة الإنسان بمرض يمكن معالجته بزرع دم حبل السرة تبلغ نسبته 15 % ومن الممكن أن ترتفع هذه النسبة.

عندما يتم تخزين نسيج الطفل فهل يمكن لأحد أفراد العائلة استخدامه عند الحاجة؟
يعتبر التلاؤم العامل الأساسي الذي يتحكم بعملية زرع النسيج علما أن إمكانية التلاؤم بحالة الشقيق تصل نسبتها إلى 25 % والتلاؤم التام مع الوالدين فهو ضئيل جدا. وفي حالة إصابة أحد الأبوين بمرض يستدعي القيام بعملية الزراعة ولم يتوفر مانح ملائم فمن الممكن استخدام دم حبل السرة نظرا إلى الخبرة المكتسبة بهذا المجال والتي تشير إلى وجود ردة فعل رافضة ضئيلة لاستقبال النسيج في هذه الحالة مقارنة بزرع النخاع العظمي من متبرع بالغ.

هل يمكن استخدام النسيج الدموي لحبل السرة لعدت مرات؟
إن هذه الإمكانية في الوقت الراهن غير متوفرة لأنه في العملية يتم زرع كامل الخلايا المنتجة للدم نظرا إلى سرعة التجديد لدى الاستخدام الكامل بالإضافة إلى قصر المدة التي يكون فيها المريض معرضا للخطر. تشير الأبحاث العلمية الأخيرة في هذا المجال إلى أن خلايا دم السرة يمكنها التكاثر لتزداد بمائة ضعف. وإذا تم التأكد العملي من هذا الأمر فمن الممكن استخدام دم حبل السرة لأكثر من مرة.



.
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)
  #8  
قديم 22-04-2006, 12:23 PM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

هل يشكل الحصول على دم حبل السرة خطرا على الطفل أو أمه؟
لا يشكل الحصول على هذا الدم أية خطورة نظرا إلى أن الحصول على الدم يتم من المشيمة بعد قطع حبل السرة. وبما أن المشيمة هي عضو تابع للطفل فأنها تتحول بعد الولادة وقطع الحبل إلى نسيج ميت. ولهذا السبب فإن الحصول على دم حبل السرة لا علاقة له بالأم أو الطفل وعلى طبيب التوليد أن يقرر ما إذا كانت عملية الحصول على الدم من حبل السرة ممكنة أم لا نظرا إلى وجود او انعدام التعقيدات التوليدية.

هل عملية الحصول على دم حبل السرة أمر مؤلم؟
كلا ليست مؤلمة فالمشيمة وحبل السرة هما عضوان تابعان للطفل. وبما أن عملية الحصول على دم حبل السرة تتم بعد أن يكون الحبل قد تم قطعه عن الطفل وتكون المشيمة قد تحولت إلى عضو ميت كان قد أنجز مهمته فهي غير مؤلمة للطفل أيضا.

هل يمكن الحصول على دم حبل السرة لدى العملية القيصرية؟
نعم, لدينا الكثير من الحالات التي تم بها الحصول على دم حبل السرة خلال العملية القيصرية وكذلك لدى ولادة
توأمين.

هل يمكن الحصول على دم حبل السرة لدى الولادة تحت الماء؟
نعم, من الممكن القيام بذلك ولدينا نتائج جيدة في هذا المجال.

هل يمكن للطبيب المشرف على الولادة الذي لا خبرة له بدم حبل الوريد بالقيام بهذه العملية؟
نقوم بتدريب الأطباء على القيام بعملية الحصول على دم حبل السرة وذلك بشكل عملي وهذا الأمر جزء من خدماتنا التي نقدمها. وإذا قام الطبيب بهذه العملية دون تجربة مسبقة فإن الحصول على دم حبل السرة يكون عادة ناجحا.

عندما ترغب الأم بالولادة عن طريق التخدير الموضعي فهل يخرب ذلك النسيج المنقول من دم حبل السرة؟
كلا فهذا النوع من التخدير لا يؤثر بسلامة دم حبل السرة.

ما هي الأدوية التي لا يمكن استخدامها ولأي مدة قبل الولادة والتي من شأنها المحافظة على النسيج المنقول بحالة سليمة؟
إذا أعطيت لكم أدوية من قبل الطبيب توجب تناولها من اجل سلامة الجنين والأم. ولدى زرع النسيج الذاتي فلا يوجد أي تحديد لعملية الحصول على دم حبل السرة. وبالنسبة لهذا الدم من متبرع فهناك شروط مشددة لكي لا تتأثر جودة النسيج المحصول عليه.

ما الذي يحصل إذا لم تنجح عملية الحصول على النسيج المنقول من دم حبل السرة؟
للأسف فإن دم حبل السرة يمكن الحصول عليه عند الولادة فقط. وإذا لم تنجح العملية فلا توجد إمكانية أخرى. بهذه الحالة نعيد لكم المبالغ المالية المدفوعة مسبقا. وبما أن المشيمة وحبل السرة يمران خلال الولادة عبر مسالك التوليد حيث تتواجد البكتريات بصورة طبيعية فالطبيب المشرف على التوليد عليه اخذ الاحتياطات المناسبة لمنع التلوث.

ما هي أهمية الكمية المحصول عليها من دم حبل السرة؟
لهذه الكمية أهمية خاصة نظرا إلى انه في الوقت الراهن لا توجد طريقة عملية من شأنها زيادة كمية الخلايا. ولهذا السبب فمن الضروري الحصول على اكبر كمية ممكنة من دم حبل السرة. تشير الأبحاث الجارية في هذا المضمار إلى إمكانية هذا الأمر في المستقبل مما يقلل من أهمية الكمية المأخوذة والتي من الممكن الحصول عليها.

هل يتطلب من مستشفى التوليد تحضير أية مواد للحصول على دم حبل السرة؟
كلا لأن جميع المواد التي تحتاجونها من أجل ذلك بالإضافة إلى الإرشادات المقدمة للطبيب المشرف على التوليد يتم الحصول عليها من شركتنا.

كيف تتم عملية نقل حبل السرة إلى المختبر؟
يتم نقل حبل السرة إلى المختبر للمحافظة على جودة الدم نظرا إلى أهمية أن تكون درجة حرارة الدم من 0 إلى 22 درجة مئوية. ودرجة الحرارة المفضلة هي 4 درجات مئوية. ومن الضروري أن لا يتم تجميد الدم أبدا في هذه المرحلة. أما عملية النقل فهي تتم بواسطة سيارة نقل مجهزة بأجهزة خاصة بنا حيث تتم خلال عملية النقل مراقبة حرارة المغلف التي تحفظ درجة الحرارة حتى ضمن الظروف المناخية غير العادية.

ما هي مدة صلاحية دم حبل السرة إلى حين تجهيزه؟
تشير الأبحاث العلمية المنشورة والتي أثبتتها تجاربنا أيضا إلى انه لا يتم فقدان أية خلية خلال 48 ساعة الأولى حيث تبدأ الخلايا فيما بعد بالموت. وبعد 96 ساعة تزداد عملية سرعة موت الخلايا. ويكون تكاثر الخلايا بعد 24 ساعة أكبر مما كانت عليه عند التقاطه. ولا يعود سبب ذلك إلى زيادة أعداد الخلايا الخلقية والتي عددها يبقى متساويا بل إلى عملية تنشط الخلايا بسبب تبدل الظروف.

هل يمكن حدوث أية تغيرات أو معضلات خلال عملية التجهيز؟
إن النظام المتبع بعملية الحصول على هذه الأنسجة وإعطائها علامات مميزة يقلل كثيرا من هذه الإمكانية. وكي لا يحدث هذا الأمر فإننا نتبع نظام مراقبة للحد من هذا الأمر والذي من شأنه مراقبة الدم قبل زرعه للتأكد من ملاءمته كي لا يؤدي ذلك إلى كارثة.

طريقة تخزين دم حبل السرة؟

يتم تجميد النسيج وخزنه تحت درجة حرارة -196 درجة مئوية. تتم في الظروف الحرارية العادية تغيرات وعمليات بيوكيميائية دائمة حيث تتفاعل الجزيئات مع بعضها البعض فمنها ما يموت ومنها ما ينشأ حديثا. تسمى هذه العمليات بالميتابوليزم والذي إذا كان سريعا فإن الخلايا تهرم بسرعة مماثلة. ووجود السائل في الخلايا يساعد الجزيئات على الحركة والتفاعل . وبما أن هذا السائل هو عبارة عن ماء فإن تجميد هذا السائل يؤدي إلى إيقاف الميتابوليزم إلا أن حركة الجزيئات تبقى مستمرة لأن طاقتها الحركية كبيرة مما يؤدي أيضا إلى انقسامها. من الممكن الحد من حركة الجزيئات بخفض مستمر للحرارة. الدرجة المئوية التي تتوقف عندها الجزيئات عن الحركة هي درجة الصفر المطلق ( -273,15 درجة مئوية ). وهذا يعني بأن تحلل الخلية يتوقف عند الدرجة -200 حيث تتوقف الحياة فيها. أي انه لا يطرأ على الخلية أية تغيرات خلال فترة التخزين.

المدة المطلوبة لتخزين دم حبل السرة؟
نظرا إلى أن عملية تجميد دم حبل السرة قد بدأ عمليا في بداية الثمانينات فإن مدة التجميد غير معروفة. لدى الخبراء في الولايات المتحدة الأمريكية تجربة مع خلايا مجمدة منذ 15 عاما. أما عندنا فلنا خبرة مع خلايا مجمدة منذ 9 سنوات وحتى الآن لا توجد أية مؤشرات تدل على فقدان جودتها. تشير الأبحاث غير المباشرة إلى أن هذه المدة تزيد عن عمر الإنسان. ففي الستينات تمت عملية تجميد مواد بيولوجية والتي تشير الأبحاث عنها بأنها لم تتعرض حتى الآن لأية تغيرات وظيفية على الرغم من طول مدة التخزين وقلة جودة التجميد في تلك الفترة. أما الأبحاث المباشرة على دم حبل السرة المخزن لسنوات لم تجد أي تأثير على نتيجة طول مدة التخزين.

إمكانية إنهاء تجميد الدم وإعادة تجميده من جديد وعدد المرات الممكنة؟
تؤدي عملية إنهاء التجميد وإعادة التجميد إلى إتلاف الخلايا المخزنة. ونظرا إلى أن احتمال فقدان الخلايا لوظائفها عاليا جراء هذه العملية فنحن ننصح بتحاشيها.

هل يشكل انقطاع التيار الكهربائي خطرا على الدم المخزن؟
لا يؤثر انقطاع التيار الكهربائي على سلامة الخلايا نظرا إلى وجودها في خزانات بيولوجية مزودة بالنتروجين السائل الذي يقوم بخاره بالمحافظة على الحرارة إلى درجة -196 درجة مئوية. يعمل هذا النظام بمعزل عن التيار الكهربائي ويتم مراقبة كمية النيتروجين والسائل والحرارة بالخزان البيولوجي بواسطة جهاز مراقبة خاص له مصدر كهربائي خاص. ولهذا الأمر وعند انقطاع التيار الكهربائي فإن الحرارة لا تتأثر نظرا لقيام النتروجين بهذه المهمة. ومن الضروري المراقبة الدائمة لهذه العوامل للمحافظة على جودتها في الخزانات. أما بالنسبة لإنتاج النيتروجين السائل فيتم في الأماكن القريبة لخزن النسيج. هناك خمسة مراكز لإنتاج النيتروجين السائل ( في سلوفاكيا والنمسا وهنغاريا والجمهورية التشيكية). يتم تلف النسيج المخزون في حالة انقطاع التيار الكهربائي بكل وسط أوربا ولأسابيع عديدة. وحتى في هذه الحالة فمن الممكن تأمين استيراد النيتروجين السائل من مناطق بعيدة.

هل يمكن لأحد ما سرقة الدم المخزن؟
إذا أراد شخص ما سرقة النسيج المخزون لزرعه لشخص آخر فعليه سرقة ما يعادل 100 ألف عينة لكي يحصل على عينة ملائمة. وهذا لا يشمل بالطبع أخوة الطفل والوالدين حيث تكون إمكانية الملائمة واردة ولذلك فنحن نعتقد بأن أحدا من هؤلاء لن يقوم بمثل هذا العمل. الأمر الذي يخيفنا هو قيام أحدا ما بأعمال تخريبية مقصودة. ولهذا الأمر نقوم باختيار أماكن التخزين في المناطق الأقل حدوثا لأعمال الشغب بالإضافة إلى الحراسة المستمرة لهذه الأماكن والمزودة بأجهزة الإنذار المتطورة. كما ونقوم بتقسيم العينات لحمايتها من تلف محتمل. فإذا كان احتمال التلف 10000 : 1 فبهذه الحالة يصبح احتمال التلف 100000000 : 1.

هل انتم الشركة الوحيدة التي تقدم هذه الخدمات؟
كلا, ففي العالم عدة شركات تقدم هذه الخدمات. أما الخدمات التي نقدمها نحن مقارنة بما تقدمه الشركات الأخرى فهي في بعض جوانبها خدمات أفضل وضمن شروط أحسن. وهذا لا يعني أبدأ بأننا نحذركم من التعامل مع الشركات الأخرى إلا أننا نقول بأن تقارنوا بيننا وبين الشركات المنافسة لنا.

لماذا علينا اختيار شركتكم بالذات؟
نحاول أن نقدم لكم أعلى الخدمات جودة من جميع النواحي ويبقى القرار لكم بالاختيار المناسب. إن أول وأهم ميزة لنا هو الاتصال المباشر بيننا وبين مراكز الزراعة النسيجية, وكذلك كون نشاطنا المتعلق بتحضير أنسجة الزرع بحالة الزرع من الشقيق مقارنة بالغير ذو تجربة عملية في هذا المجال. وهناك ميزات هامة لا بد من الإشارة لها. إن أهم عنصر من شأنه أن يؤدي إلى فشل عملية الحصول على دم حبل السرة هو قلة الكمية المحصول عليها وتلوثها. ومن جانبنا وجانب الغير لم تحدث معنا أية حالة فشل في النقل والتخزين من قبل. يؤكد العلم الحديث على وجود أنواع جديدة من الخلايا الخلقية بدم حبل السرة. لذلك ومن الضروري في المستقبل أن يتم استعمال طرق خزن وتحضير تضمن سلامة جميع الخلايا المحصول عليها من دم حبل السرة وليس فقط الخلايا المنتجة للدم. وبما أن دم حبل السرة سيتم تخزينه لسنوات عديدة فمن الضروري أن نقدم نصائح وإرشادات تتعلق باختيار الشركة الملائمة ومنها:

- طريقة التأمين السليم لحصول على دم حبل السرة

- طرق التجهيز والخزن لجميع الخلايا المحصول عليها

- تامين التخزين السليم ضد جميع العوامل التي من الممكن أن تؤدي إلى إتلاف الدم بعد عدة سنوات.

وكي لا تبقى هذه النقاط الإرشادية الهامة في نطاق التجريد فسنتحدث فيما يلي باختصار عن كل واحدة منهن على حدا.

هل تعتبر عملية تجهيز وتخزين دمحبل السرة في سلوفاكيا آمنة؟
تتواجد المختبرات في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا التي تقع على حدود ثلاث دول وهي سلوفاكيا والنمسا وهنغاريا. تأسست الجمهورية السلوفاكية عام 1991 بعد انقسام الفدرالية التشيكوسلوفاكية إلى دولتين مستقلتين. كما وأن سلوفاكيا ستصبح عضوا في الاتحاد الأوربي عام 2004. آخر حرب عصفت في الجمهورية السلوفاكية كانت الحرب العالمية الثانية. إننا نعي حقيقة مفادها بأن الجمهورية السلوفاكية هي عبارة عن جمهورية غير معروفة كثيرا على المستوى الدولي مما يدفعنا إلى تقديم خدمات أفضل من الآخرين. يعتبر موقع العاصمة السلوفاكية براتيسلافا هاما بالنسبة لتقديم الخدمات المتعلقة بهذه الأمور فهي تقع على بعد 40 كم من مطار فيينا الدولي مما يمنحنا القدرة على إرسال دم حبل السرة المخزون لدينا بأقصر مدة ممكنة إلى أماكن بعيدة في العالم.

أليس من المفضل تخزين دم حبل السرة في مكان قريب من مكان الإقامة لاستخدمه عند الحاجة؟
إن عملية زرع دم حبل السرة هي عملية مخطط لها ويتم التحضير لها خلال عدة أسابيع أو أشهر. ويتم نقل النسيج المحضر للزرع إلى أي مكان في العالم خلال 72 ساعة. ويتم تسليم النسيج لموظف مختص من مركز زراعة النسيج حيث يتم تخزينه إلى حين زراعته بالجسم في مركز الزراعة حيث تتم خلال هذه الفترة عملية اختيار النسيج. يتحمل مركز زراعة الأنسجة النفقات الخاصة بنقل النسيج إلى أماكن بعيدة. فإذا أخذنا بعين الاعتبار بأن شركة التأمين الصحي ستقوم بتغطية نفقات عملية الزرع فهذا يعني بأن المريض لا يتكفل بأية نفقات لهذا الأمر. وهذا يعني أيضا بأن مكان خزن النسيج وبعده لا أهمية له والأهم من ذلك أن يتم خزنه على مستوى عالي من الجودة التقنية. وعلى الرغم من ذلك وانطلاقا من الشعور الذي يرتاب الزبائن فإننا سنعمل في المستقبل على أن تكون عملية التخزين في نفس البلد الذي تأخذ منه عينات دم حبل السرة. والشرط الأساسي لهذا الأمر هو تامين الجودة العالية للتخزين وملائمة النفقات المتعلقة بذلك. نعتقد بأنه ستكون لدينا خلال السنوات الخمس القادمة مراكز في جميع البلدان التي نقوم بها بأخذ عينات دم حبل السرة للتخزين.

آ- الحصول على دم حبل السرة.
من الممكن الحصول على هذا الدم عند ولادة الطفل وقطع الحبل فقط. وهناك إمكانيتين وهما الحصول على الدم قبل ولادة المشيمة أو بعد ولادة المشيمة بدقائق. إن الطريقة الأولى هي الأصعب بالنسبة للمختص بعملية الحصول على الدم ولكنها تضمن الحصول على كمية أكبر. أما بالنسبة للطريقة الثانية فنحن لا نقوم باستعمالها لأن كمية الدم التي يتم الحصول عليها بموجبها قليلة. وجدير بالذكر بأن الحصول على الدم من المشيمة يتم بطريقتين أما بواسطة الحقن أو بالأكياس. بالنسبة لطريقة الحقن فهي الأسهل والأرخص إلا أن احتمال خطر التلوث عبرها يكون أكبر بالإضافة إلى الكمية الأقل المحصول عليها من الدم. أما طريقة الأكياس الخاصة فهي الأغلى والأصعب. وبما أن أطباء التوليد بإمكانهم الحصول على الخبرة والنصائح الإرشادية بواسطة أشرطة الفيديو فإننا نستعمل الأكياس الخاصة لجمع الدم. بإمكان الطبيب التشاور معنا خلال 24 ساعة يوميا.

ب- طرق التجهيز.
تقوم الكثير من المخابر بعزل الخلايا الخلقية عن بقية الخلايا من دم حبل السرة مستخدمة بذلك طرق عديدة. ما يميز هذه العملية هي نفقات التخزين الأقل بكثير وفقدان الكثير من الخلايا المنتجة للدم وخلايا خلقية أخرى والتي ستكون لها أهمية كبيرة في المستقبل. ولذلك قررنا رغم زيادة النفقات من تخزين كافة الخلايا من دم حبل السرة كما يفعل أكبر مركز بهذا المجال في نيويورك.

وجدير بالذكر بأننا لا نستخدم لدى التحضير أية مادة بيولوجية غريبة من أصل بشري أو حيواني ولا حتى ما يستخدم عادة الألبومين البشري. تم خلال سنوات الثمانينات نقل عدوى الفيروس المسبب لمرض الإيدز من مشتقات الدم ( مثلا لدى مرضى الهيموفيليا) وكذلك من الممكن أن تتم نقل عدوى أمراض فيروسية غير معروفة اليوم إلى تلك الأنسجة المعدة للزرع لأنها تأخذ من آلاف المتبرعين.

إن استعمالنا للأجهزة الحديثة والمختبرات العالية الجودة والنظافة يجعل من عملنا آمنا من هذه الناحية. والأكثر خطرا والمسبب للأخطاء يبقى العامل البشري. يشرف على تجهيز الأنسجة شخصان بحيث تكون وظيفة أحدهما هي المراقبة فقط بالإضافة إلى أن جميع العاملين في المختبر من حملة الشهادات الجامعية والذين يتم اختيارهم بشروط مشددة. أما الخبراء المسئولين فلديهم الخبرات الواسعة من خلال عملهم بمراكز عالمية كالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والنمسا وهولندا وألمانيا والسويد.

ج- التخزين.
بما أن التخزين يتم لعدة سنوات فقد تم اختيار مكان التخزين بعناية فائقة أخذين بعين الاعتبار العوامل والأخطار المؤثرة الكثيرة ومنها الفيضانات والهزات الأرضية وغيرها. وعدا عن ذلك يتم تخزين النسيج بعد توزيعه إلى قسمين بتخزينه في مكانين مختلفين للتقليل من إمكانية تعرضه للتلف التام. فمثلا إذا كان احتمال التلف 1: 10000 فبهذه الحالة يصبح احتمال التلف 1 : 100000000.

بماذا تمتازون عن غيركم وهل انتم أسوء من الغير؟
نؤمّن النسيج بمبلغ أقل مما تؤمنه أية شركة ألمانية منافسة على سبيل المثال. ونعتقد بأن النسيج هو أكثر أهمية بالنسبة للزبون من المبلغ الذي ينجم عن إتلاف النسيج الذي لا يمكن الحصول عليه مرة أخرى. ولهذا السبب قررنا أن نزيد من إمكانية حماية النسيج من التخريب. ومقارنة بالآخرين فنحن نقدم خدمات جيدة مماثلة للغير وأفضل منها في الكثير من الأحيان. العامل المؤثر سلبا والوحيد تقريبا هو وجودنا في بلد صغير كالجمهورية السلوفاكية التي تعتبر دولة غير معروفة على المستوى الدولي. لقد كانت الجمهورية السلوفاكية جزء من الإمبراطورية النمساوية الهنغارية ومن ثم جزء من الجمهورية التشيكوسلوفاكية مما يعتبر بالنسبة لنا تحديا كبيرا لتقديم خدمات أفضل من الآخرين.

و إضافة لمعلوماتكم فإن براتيسلافا حيث يتم فيها تحضير وتخزين الأنسجة من دم حبل السرة هي مدينة ذات طابع متعدد القوميات فسكانها المتقدمون بالعمر يتكلمون ثلاث لغات وهي السلوفاكية والألمانية والمجرية وهي المدينة التي تقع على حدود ثلاث دول وهي سلوفاكيا والنمسا وهنغاريا. تبعد عن مدينة براتيسلافا العاصمة النمساوية فيينا بما يعادل 60 كم والعاصمة الهنغارية بودابيست 200 كم. ومن الناحية التعليمية فقد تم ترتيب سلوفاكيا بالمرتبة الخامسة في العالم بالنسبة للتعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي وذلك بتقييم المنظمة العالمية يونسكو عام 2000. وجدير بالذكر بأن الجمهورية سلوفاكيا ستنضم إلى الاتحاد الأوربي في مايو من عام 2004.



.
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)
  #9  
قديم 24-04-2006, 01:41 PM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

الدم والجهاز الليمفـاوي


النخـاع العـظمي:
النخاع العظمي هو النسيج الإسفنجي اللين، والمسمى بالنخاع الأحمر، والمتواجد داخل جزء العظام المعروف بالعظم الإسفنجي، والذي تتمثل وظيفته الأساسية في إنتاج خلايا الدم، و يتكون من شبكة متكاملة من الأوعية الدموية والأنسجة المحاطة بالدهون وخلايا المنشأ ( Stem cells ) التي تتحول لكريات الدم المختلفة في مراحل نضجها النهائية، إذ تنقسم لتكوّن خلايا منشأ جديدة، أو تنمو وتكبر بعملية تناسقية طبيعية محسوبة لتكوّن خلايا الدم، من كريات الدم الحمراء ( التي تحمل الأكسجين وبعض المواد الحيوية إلى كافة خـلايا الجسم )، وكريات الدم البيضاء ( التي تدافع عن الجسم ضد الأجسام الغريبة و تكافح العـدوى )، والصفائح الدموية ( التي تتجلط لتمنع نزف الدم عند الجروح أو القطوع )، و يتواجد النخاع العظمي في كل العظام تقريبا عند الأطفال الرُضّع، بينما وقبيل سن البلوغ يتواجد غالبا في العـظام المسطحة، مثل عظم الجمجمة وعظم الأكتاف والضلوع وعظام الحوض والمؤخرة.

الـدم:
يتركب الدم من البلازما وأنواع مختلفة من الخلايا، وتتكون البلازما بدرجة كبيرة من الماء ومركبات كيميائية متعددة، مثل البروتينيات والهرمونات والمعادن المختلفة والفيتامينات، بينما تشمل خلايا الدم كريات الدم البيضاء والحمراء والصفائح الدموية.



كريات الدم الحمراء:
وهي التي تعطى الدم لونه الأحمر وتكوّن تقريبا نصف حجمه و تحتوي علي بروتين الهيموغلوبين الذي يحمل الأكسجين من الرئة إلى مختلف أنسجة الجسم ويحمل ثاني أكسيد الكربون بالمقابل، ونقص الكريات الحمراء أو الهيموغلوبين يؤدي إلى نشوء فقر الدم ( الأنيميا ).



كريات الدم البيضاء:
وهي الأداة الأساسية في الجهاز المناعي بالجسم، إذ تدافع عن الجسم وتكافح العدوى، بمهاجمة الأجسام الغريبة، مثل البكتيريا أو الفطريات أو الفيروسات أو الجراثيم المختلفة، أو أية أجسام غريبة تدخل الجسم إضافة إلى الخلايا المتسرطنة، وثمة عدة أنواع وتصانيف من كريات الدم البيضاء، والأنواع الرئيسية الثلاث هي:

الخـلايا الليمفـاوية: ( lymphocytes )
وتنقسم إلى ثلاثة أنواع: الخلايا البائية ( B lymphocytes )، الخلايا التائية ( T lymphocytes )، والخلايا المُبيدة بطبعها ( Natural Killer cells NK )، و هي تتكامل معاً كجزء مهم جدا في الرد المناعي، فالخلايا البائية تساعد في مكافحة البكتيريا وبعض الكائنات الغريبة، وذلك بإنتاج ضدّيات الجسيمات الغريبة ( antibodies ) أو الأضداد، والتي بدورها تعمل كدليل أو سِمة للكائنات المستهدفة، إذ تلتصق ببروتينات معينة تتواجد على سطوحها تُسمى بمولدات المضادات ( antigens ) فتسِمها و تُعلّمها مما يجذب نحوها الأنواع الملتهمة من خلايا الجهاز المناعي، التي تقوم بابتلاعها، كما تجذب نوعا من بروتينات الدم التي تدمر هذه البكتيريا بإحداث ثقوب في جدار خلاياها.

بينما تساعد الخلايا الليمفاوية التائية في الحماية من الفيروسات، حيث يمكنها تمييز مواد كيماوية معينة، تتواجد على السطح الخارجي للخلايا المصابة بعدوى فيروسية، فتقوم بتدميرها بأن تفرز مواداً خاصة تذيب الغشاء الخارجي لهذه الخلايا، كما أنها تفرز مواداً تنظم ردود فعل الجهاز المناعي تسمى المثيرات الخلوية ( cytokines )، تستنهض أنواعا أخرى من خلايا كريات الدم البيضاء لتهاجم الخلايا المصابة، و يعتقد أن الخلايا التائية تقوم بمهاجمة و تدمير بعض أنواع الخلايا السرطانية بنفس الطريقة، إضافة إلى مهاجمتها لخلايا الأنسجة المزروعة بالجسم، ( لذلك يتلقى المرضى ممن أجريت لهم عمليات زراعة الأعضاء، أدوية خاصة لإحباط رد فعل الخلايا التائية ).

الخـلايا الحُبيبية: ( granulocytes )
وهي تنقسم إلى ثلاثة أنواع فرعية، الخلايا القاعدية ( Basophils ) والخلايا الحَمِضة ( Eosinophils ) والخلايا المتعادلة وتسمى أيضا بالعَدلات ( النيتروفيل neutrophils )، و يتم التمييز بينها من حجمها ولون الحُبيبـات الظاهرة بداخلها تحت المجهر، وهذه الحبيبات تقوم بدور رئيسي في تفتيت كيميائيات خلايا الكائنات المهاجمة للجسم، وبطبيعة الحال تمر الخلايا الحبيبية بعدّة أطـوار لتنمو و تنضج من خلايا نخاعية أوليّـة إلى خلايا بالغة قادرة على المدافعة، وهي تكـافح خصوصا العـدوى البكتيـرية والالتهابات وأعراض التحسس، وتبقى بالدورة الدموية لفترة قصيرة نسبيا تتراوح بين عدة ساعات إلى عدة أيام.

الخـلايا الأحـادية: ( monocytes )
وهي تحطم الأجسام الغريبة وتتحول إلى خلايا ملتهمة عند الحاجة، والتي بدورها تلتهم الكائنات الغريبة وتساعد الخلايا الليمفاوية في تمييزها وإنتاج ضدّيات الجسيمات الغريبة.

الصفـائح الدمـوية:
وهي في الواقع تتكون من جزيئات تشبه الخلايا ناتجة عن تفتت نوع من خـلايا النخاع العظمي تُعرف بالخلايا النقبية الضخمة ( megakaryocyte )، والتي تتحول إلى صفائح وتصنف عادة ضمن خلايا الـدم، وتكمن أهميتها في وظيفتها كجزء من آليات الحماية بالدم، ولدورها الرئيسي في تكوين التجلطات وحماية الأنسجة المختلفة من النزف، برتـقها وإغلاقها لمواضع الجروح أو القطوع بالجسم.


لاحظ تجمعات الغدد والعقد الليمفاوية عند مفاصل الجسم
وعلاقتها ببؤر التجمعات السحرية في الجسم


الجهاز الليمفـاوي:
ويتركب الجهاز الليمفاوي من الأوعية الليمفاوية التي تشبه الأوردة الدموية، وتتفرع إلى كل أجزاء الجسم و يمرّ عبرها السـائل الليمفاوي، وهو سـائل عديم اللـون يحمل إفرازات الخـلايا الزائدة و مخلفاتها و خلايا جهاز المناعة، وشبكة الأوعية الليمفاوية تتجمع في غدد عضوية صغيرة تسمى الغدد الليمفـاوية، التي بدورها تتواجد بمجموعات في مناطق مختلفة من الجسم، مثل الإبطين و الرقـبة و التجويف البطني، ( كما يعتبر الطحال واللوزتين والغدة الصعترية ضمن غدد الجهاز الليمفاوي المهمة )، وهذه الغدد تخزن الخلايا الليمفاوية ( Lymphocytes ) التي تعتبر الخلايا الرئيسية في النسيج الليمفاوي.


.
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)

التعديل الأخير تم بواسطة جند الله ; 24-04-2006 الساعة 01:45 PM.
  #10  
قديم 29-03-2007, 07:23 AM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

يرفع للاطلاع .............
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العلاج بالماء د / أحمد محمد باذيب ملتقى الطب البديل والحجامة 16 03-04-2011 01:04 PM

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 356.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 350.24 كيلو بايت... تم توفير 6.08 كيلو بايت...بمعدل (1.71%)]