|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1691
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين) ♦ الآية: ï´؟ مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (8). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ما ننزل الملائكة إلاَّ بالحق ï´¾ أَيْ: بالعذاب ï´؟ وما كانوا إذاً منظرين ï´¾ أَيْ: لو نزلت الملائكة لم يُنظروا ولم يُمهلوا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ ï´¾، قَرَأَ أَهْلُ الْكُوفَةِ غَيْرُ أَبِي بَكْرٍ بِنُونَيْنِ الْمَلائِكَةَ نَصْبٌ، وَقَرَأَ أَبُو بَكْرٍ بِالتَّاءِ وَضَمَّهَا وَفَتْحِ الزَّايِ والملائكة رَفْعٌ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالتَّاءِ وَفَتْحِهَا وَفَتْحِ الزَّايِ الْمَلائِكَةَ رَفْعٌ. ï´؟ إِلَّا بِالْحَقِّ ï´¾ أَيْ: بِالْعَذَابِ وَلَوْ نَزَلَتْ يَعْنِي الْمَلَائِكَةَ لَعَجَّلُوا بِالْعَذَابِ، ï´؟ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ ï´¾ أَيْ: مُؤَخَّرِينَ وَقَدْ كَانَ الْكُفَّارُ يَطْلُبُونَ إِنْزَالَ الْمَلَائِكَةِ عِيَانًا فَأَجَابَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِهَذَا. وَمَعْنَاهُ إِنَّهُمْ لَوْ نَزَلُوا عيانا لَزَالَ عَنِ الْكُفَّارِ الْإِمْهَالُ وَعُذِّبُوا فِي الْحَالِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1692
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين) ♦ الآية: ï´؟ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (10). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ولقد أرسلنا من قبلك ï´¾ أَيْ: رسلاً ï´؟ في شيع الأوَّلين ï´¾ أَيْ: فِرَقِهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ ï´¾، أَيْ: رُسُلًا، ï´؟ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ ï´¾، أَيْ: فِي الْأُمَمِ وَالْقُرُونِ الماضية والشيعة هم القوم المجتمعة المتفقة كلمتهم على رأي واحد. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1693
|
||||
|
||||
|
تفسير: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) ♦ الآية: ï´؟ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (9). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ إنا نحن نزلنا الذِّكر ï´¾ القرآن ï´؟ وإنا له لحافظون ï´¾ من أن يُزاد فيه أو يُنقص. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ ï´¾، يَعْنِي الْقُرْآنَ، ï´؟ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ï´¾، أَيْ: نَحْفَظُ الْقُرْآنَ مِنَ الشَّيَاطِينِ أَنْ يَزِيدُوا فِيهِ أَوْ يَنْقُصُوا مِنْهُ أَوْ يُبَدِّلُوا، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ï´؟ لَا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ ï´¾ [فُصِّلَتْ: 42] وَالْبَاطِلُ: هُوَ إِبْلِيسُ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَزِيدَ فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ وَلَا أَنْ يَنْقُصَ مِنْهُ مَا هُوَ مِنْهُ. وَقِيلَ: الْهَاءُ فِي لَهُ رَاجِعَةٌ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أي: إنا لمحمد حافظون مِمَّنْ أَرَادَهُ بِسُوءٍ كَمَا قَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ: ï´؟ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ï´¾ [المائدة: 67]. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1694
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون) ♦ الآية: ï´؟ وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (11). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا كَانُوا بِهِ يستهزئون ï´¾ تعزية للنبي صلى الله عليه وسلم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ï´¾، كَمَا فَعَلُوا بِكَ ذَكَرَهُ تَسْلِيَةً لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1695
|
||||
|
||||
|
تفسير: (كذلك نسلكه في قلوب المجرمين) ♦ الآية: ï´؟ كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (12). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ كذلك ï´¾ أَيْ: كما فعلوا ï´؟ نسلكه ï´¾ ندخل الاستهزاء والشِّرك والضَّلال ï´؟ في قلوب المجرمين ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":ï´؟ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ ï´¾، أَيْ: كَمَا سَلَكْنَا الْكُفْرَ وَالتَّكْذِيبَ وَالِاسْتِهْزَاءَ بِالرُّسُلِ فِي قُلُوبِ شِيَعِ الْأَوَّلِينَ كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ نُدْخِلُهُ، ï´؟ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ï´¾، يَعْنِي مُشْرِكِي مَكَّةَ قَوْمَكَ، وَفِيهِ رَدٌّ عَلَى الْقَدَرِيَّةِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1696
|
||||
|
||||
|
تفسير: (لا يؤمنون به وقد خلت سنة الأولين) ♦ الآية: ï´؟ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (13). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ لا يؤمنون به ï´¾ أَيْ: بالرَّسول ï´؟ وقد خلت ï´¾ مضت ï´؟ سنَّة الأولين ï´¾ بتكذيب الرُّسل فهؤلاء المشركون يقتفون آثارهم في الكفر. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ ï´¾، يَعْنِي: لَا يُؤْمِنُونَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِالْقُرْآنِ، ï´؟ وَقَدْ خَلَتْ ï´¾، مَضَتْ، ï´؟ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ï´¾، أَيْ: وَقَائِعُ اللَّهِ تَعَالَى بِالْإِهْلَاكِ فِيمَنْ كَذَّبَ الرُّسُلَ مِنَ الْأُمَمِ الْخَالِيَةِ يُخَوِّفُ أَهْلَ مَكَّةَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1697
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون) ♦ الآية: ï´؟ وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (14). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ولو فتحنا عليهم ï´¾ على هؤلاء المشركين ï´؟ باباً من السماء فظلوا فيه يعرجون ï´¾ فطفقوا فيه يصعدون لجحدوا ذلك. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ ï´¾، يَعْنِي: عَلَى الَّذِينَ يَقُولُونَ لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ، ï´؟ بَابًا مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ ï´¾ أي فظلت الملائكة يعرجون فيه وَهُمْ يَرَوْنَهَا عِيَانًا، هَذَا قَوْلُ الْأَكْثَرِينَ. وَقَالَ الْحَسَنُ: مَعْنَاهُ فَظَلَّ هؤلاء الكفار يعرجون فيه أي: يصعدون. والأول أصح. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1698
|
||||
|
||||
|
تفسير: (لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون) ♦ الآية: ï´؟ لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (15). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ إنما سكِّرت أبصارنا ï´¾ أَيْ: سُدَّت بالسِّحر فتتخايل لأبصارنا غير ما نرى ï´؟ بل نحن قوم مسحورون ï´¾ سحرنا محمد -صلى الله عليه وسلم- فلا نبصر. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ ï´¾، سدت، ï´؟ أَبْصَرْنا ï´¾، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ. وَقَالَ الْحَسَنُ: سُحِرَتْ، وَقَالَ قَتَادَةُ أُخِذَتْ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: عَمِيَتْ. وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ «سُكِرَتْ» بِالتَّخْفِيفِ، أَيْ: حُبِسَتْ وَمُنِعَتِ النَّظَرَ كَمَا يُسْكَرُ النَّهْرُ لِحَبْسِ الْمَاءِ، ï´؟ بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ ï´¾، أَيْ: عُمِلَ فِينَا السِّحْرُ فَسَحَرَنَا محمد. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1699
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وحفظناها من كل شيطان رجيم) ♦ الآية: ﴿ وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (17). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وحفظناها من كلّ شيطان رجيم ﴾ مرميٍّ بالنُّجوم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ ﴾، مَرْجُومٍ. وَقِيلَ: مَلْعُونٍ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَتِ الشَّيَاطِينُ لَا يحجبون عن السموات وَكَانُوا يَدْخَلُونَهَا، وَيَأْتُونَ بِأَخْبَارِهَا فَيُلْقُونَ على الكهنة ما سمعوا فَلَمَّا وُلِدَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ منعوا من ثلاث سماوات فَلَمَّا وُلِدَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم منعوا من السماوات كلها أَجْمَعَ فَمَا مِنْهُمْ مَنْ أَحَدٍ يُرِيدُ اسْتِرَاقَ السَّمْعِ إِلَّا رُمِيَ بِشِهَابٍ فَلَمَّا مُنِعُوا مِنْ تِلْكَ الْمَقَاعِدِ ذَكَرُوا ذَلِكَ لِإِبْلِيسَ، فَقَالَ: لَقَدْ حَدَثَ فِي الْأَرْضِ حَدَثٌ، قال: فبعثهم ينظرون ما الخبر فَوَجَدُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْلُو الْقُرْآنَ فَقَالُوا هذا والله الحدث. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1700
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين) ♦ الآية: ï´؟ وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (16). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ولقد جعلنا في السماء بروجاً ï´¾ يعني: منازل الشَّمس والقمر ï´؟ وزيناها ï´¾ بالنُّجوم للمعتبرين والمستدلِّين على توحيد صانعها. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله تعالى: ï´؟ وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً ï´¾، وَالْبُرُوجُ هِيَ النُّجُومُ الْكِبَارُ مَأْخُوذَةٌ مِنَ الظُّهُورِ، يُقَالُ: تَبَرَّجَتِ الْمَرْأَةُ إذا ظَهَرَتْ، وَأَرَادَ بِهَا الْمَنَازِلَ الَّتِي تَنْزِلُهَا الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالْكَوَاكِبُ السَّيَّارَةُ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ بُرْجًا الْحَمَلُ وَالثَّوْرُ وَالْجَوْزَاءُ وَالسَّرَطَانُ وَالْأَسَدُ وَالسُّنْبُلَةُ وَالْمِيزَانُ وَالْعَقْرَبُ وَالْقَوْسُ وَالْجَدْيُ وَالدَّلْوُ وَالْحُوتُ. وَقَالَ عَطِيَّةُ: هِيَ قُصُورٌ فِي السَّمَاءِ عَلَيْهَا الْحَرَسُ، ï´؟ وَزَيَّنَّاها ï´¾، أَيِ: السَّمَاءَ بِالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنُّجُومِ. ï´؟ لِلنَّاظِرِينَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |