|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ) ♦ الآية: ï´؟ قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يوسف (37). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: فقال يوسف: ï´؟ لا يأتيكما طعام ترزقانه ï´¾ تأكلان منه في منامكما ï´؟ إِلا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ ï´¾ في اليقظة ï´؟ قبل أن يأتيكما ï´¾ التَّأويل ï´؟ ذلكما مما علمني ربّي ï´¾ أَيْ: لست أخبركما على جهة التَّكهُّن والتَّنجُّم إنَّما ذلك بوحي من الله عز وجل وعلمٍ ثمَّ أخبر عن إيمانه واجتنابه الكفر بباقي الآية. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":ï´؟ قالَ لَا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ ï´¾، قِيلَ: أَرَادَ بِهِ فِي النَّوْمِ يَقُولُ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ فِي نَوْمِكُمَا، ï´؟ إِلَّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ ï´¾، فِي الْيَقَظَةِ، وَقِيلَ: أَرَادَ بِهِ فِي الْيَقَظَةِ يَقُولُ: لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ مِنْ مَنَازِلِكُمَا تُرْزَقَانِهِ تُطْعَمَانِهِ وَتَأْكُلَانِهِ إِلَّا نَبَّأَتْكُمَا بِتَأْوِيلِهِ بِقَدْرِهِ وَلَوْنِهِ وَالْوَقْتِ الَّذِي يَصِلُ فِيهِ إِلَيْكُمَا، ï´؟ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُما ï´¾، قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْكُمَا، وَأَيَّ طَعَامٍ أَكَلْتُمْ وَكَمْ أَكَلْتُمْ وَمَتَى أَكَلْتُمْ، فَهَذَا مِثْلُ مُعْجِزَةِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حَيْثُ قَالَ: ï´؟ وَأُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ï´¾ [آلِ عِمْرَانَ: 49]، فَقَالَا: هَذَا فِعْلُ الْعَرَّافِينَ وَالْكَهَنَةِ، فَمِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا الْعِلْمُ؟ فَقَالَ: مَا أَنَا بَكَاهِنٍ وَإِنَّمَا ذلِكُما، الْعِلْمُ، ï´؟ مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ ï´¾، وَتَكْرَارُ هُمْ عَلَى التَّأْكِيدِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
تفسير: (واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب) ♦ الآية: ï´؟ وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يوسف (38). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شيء ï´¾ يريد: إن الله سبحانه عصمنا من أن نشرك به ï´؟ ذَلِكَ مِنْ فضل الله علينا ï´¾ أَيْ: اتِّباعنا للإيمان بتوفيق الله تعالى وتفضُّله علينا ï´؟ وعلى الناس ï´¾ وعلى مَنْ عصمه الله من الشِّرك حتى اتَّبع دينه ï´؟ ولكنَّ أكثر الناس لا يشكرون ï´¾ نعمة الله بتوحيده والإِيمان برسله. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ï´¾، أَظْهَرَ أَنَّهُ من أولاد الْأَنْبِيَاءِ، ï´؟ مَا كانَ لَنا ï´¾، مَا يَنْبَغِي لَنَا، ï´؟ أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ï´¾، مَعْنَاهُ: أَنَّ اللَّهَ قَدْ عَصَمَنَا مِنَ الشِّرْكِ، ï´؟ ذلِكَ ï´¾، التَّوْحِيدُ وَالْعِلْمُ، ï´؟ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا وَعَلَى النَّاسِ ï´¾، بما بَيَّنَ لَهُمْ مِنَ الْهُدَى، ï´؟ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
تفسير: (يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار) ♦ الآية: ï´؟ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يوسف (39). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ثمَّ دعاهما إلى الإِيمان فقال: ï´؟ يا صاحبي السجن ï´¾ يعني: يا ساكنيه: ï´؟ أأرباب متفرِّقون ï´¾ يعني: الأصنام ï´؟ خَيْرٌ ï´¾ أعظم في صفة المدح ï´؟ أَمِ اللَّهُ الواحد القهار ï´¾ الذي يقهر كلَّ شيءٍ. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ثُمَّ دعاهما إلى الإسلام فقال: ï´؟ يَا صاحِبَيِ السِّجْنِ ï´¾، جَعَلَهُمَا صَاحِبَيِ السجن لكونهما فيه، كما قال لِسُكَّانِ الْجَنَّةِ: أَصْحَابُ الْجَنَّةِ، وَلِسُكَّانِ النَّارِ: أَصْحَابُ النَّارِ، ï´؟ أَأَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ ï´¾، أَيْ: آلِهَةٌ شَتَّى هَذَا مِنْ ذَهَبٍ وَهَذَا مِنْ فِضَّةٍ، وَهَذَا مِنْ حَدِيدٍ وَهَذَا أَعْلَى وَهَذَا أَوْسَطُ وَهَذَا أَدْنَى، مُتَبَايِنُونَ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، ï´؟ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ ï´¾، الَّذِي لَا ثَانِيَ لَهُ، الْقَهَّارُ: الْغَالِبُ عَلَى الْكُلِّ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ) ♦ الآية: ï´؟ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يوسف (40). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ما تعبدون من دونه ï´¾ أنتما ومَنْ على مثل حالكما من دون الله ï´؟ إلاَّ أسماءً ï´¾ لا معانيَ وراءها ï´؟ سميتموها أنتم ï´¾ ï´؟ إن الحكم إلاَّ لله ï´¾ ما الفضل بالأمر والنَّهي إلاَّ لله ï´؟ ذَلِكَ الدِّينُ القيم ï´¾ المستقيم ï´؟ ولكن أكثر الناس لا يعلمون ï´¾ مل للمطيعين من الثَّواب وللعاصين من العقاب. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ثُمَّ بَيَّنَ عَجْزَ الْأَصْنَامِ فَقَالَ: ï´؟ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ ï´¾، أَيْ: مِنْ دُونِ اللَّهِ، وَإِنَّمَا ذُكِرَ بِلَفْظِ الْجَمْعِ وَقَدِ ابْتَدَأَ الْخِطَابَ لِلِاثْنَيْنِ لِأَنَّهُ أَرَادَ جَمِيعَ أَهْلِ السِّجْنِ، وَكُلَّ مَنْ هُوَ عَلَى مِثْلِ حَالِهِمَا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ، ï´؟ إِلَّا أَسْماءً سَمَّيْتُمُوها ï´¾، آلِهَةً وَأَرْبَابًا خَالِيَةً عَنِ الْمَعْنَى لَا حَقِيقَةَ لِتِلْكَ الْأَسْمَاءِ، ï´؟ أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ ï´¾، حُجَّةٍ وَبُرْهَانٍ، ï´؟ إِنِ الْحُكْمُ ï´¾، مَا الْقَضَاءُ وَالْأَمْرُ وَالنَّهْيُ، ï´؟ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ï´¾، الْمُسْتَقِيمُ، ï´؟ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
تفسير: (يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه) ♦ الآية: ï´؟ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يوسف (41). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ذكر تأويل رؤياهما بقوله: ï´؟ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رأسه ï´¾ فقالا: ما رأينا شيئاً فقال: ï´؟ قُضِيَ الأمر الذي فيه تستفتيان ï´¾ يعني: سيقع بكما ما عبَّرت لكما صدقْتُما أم كذبتما. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": فَسَّرَ رُؤْيَاهُمَا، فَقَالَ: ï´؟ يَا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما ï´¾، وَهُوَ صَاحِبُ الشَّرَابِ، ï´؟ فَيَسْقِي رَبَّهُ ï´¾، يَعْنِي الملك، ï´؟ خَمْراً ï´¾، والعناقيد الثَّلَاثَةُ أَيَّامٍ يَبْقَى فِي السِّجْنِ ثُمَّ يَدْعُوهُ الْمَلِكُ بَعْدَ الثَّلَاثَةِ أيام، ويردّ إِلَى مَنْزِلَتِهِ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا، ï´؟ وَأَمَّا الْآخَرُ ï´¾، يَعْنِي: صَاحِبَ الطَّعَامِ فَيَدْعُوهُ الْمَلِكُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامِ، وَالسِّلَالُ الثَّلَاثُ الثَّلَاثَةُ أَيَّامٍ يَبْقَى في السجن، ثم يخرجه فيأمر به، ï´؟ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ ï´¾، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: لَمَّا سَمِعَا قول يوسف عليه الصّلاة والسّلام ذلك لهم قَالَا: مَا رَأَيْنَا شَيْئًا إِنَّمَا كُنَّا نَلْعَبُ، قَالَ يُوسُفُ: ï´؟ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ ï´¾، أَيْ: فُرِغَ مِنَ الْأَمْرِ الَّذِي عَنْهُ تَسْأَلَانِ، وَوَجَبَ حُكْمُ اللَّهِ عَلَيْكُمَا بالذي أَخْبَرْتُكُمَا بِهِ، رَأَيْتُمَا أَوْ لَمْ تَرَيَا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك) ♦ الآية: ï´؟ وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يوسف (42). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وقال ï´¾ يوسف ï´؟ للذي ظنَّ ï´¾ علم ï´؟ إنَّه ناج منهما ï´¾ وهو السَّاقي: ï´؟ اذكرني عند ربك ï´¾ عند الملك صاحبك وقل له: إنَّ في السِّجن غلاماً محبوساً ظلماً ï´؟ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ ربه ï´¾ أنسى الشَّيطان يوسف الاستغاثة بربِّه وأوقع في قلبه الاستغاثة بالملك فعوقب بأن ï´؟ لبث في السجن بضع سنين ï´¾ سبع سنين. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَقالَ ï´¾، يَعْنِي: يُوسُفَ عِنْدَ ذلك ï´؟ لِلَّذِي ظَنَّ ï´¾، أي: عَلِمَ ï´؟ أَنَّهُ ناجٍ مِنْهُمَا ï´¾، وَهُوَ السَّاقِي، ï´؟ اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ ï´¾، يَعْنِي: سَيِّدَكَ الْمَلِكَ، وَقُلْ لَهُ إِنَّ فِي السِّجْنِ غُلَامًا مَحْبُوسًا ظُلْمًا طَالَ حَبْسُهُ، ï´؟ فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ ï´¾، قِيلَ: أَنْسَى الشَّيْطَانُ السَّاقِيَ ذِكْرَ يُوسُفَ لِلْمَلِكِ تَقْدِيرُهُ: فَأَنْسَاهُ الشيطان ذكره لربه. وقال ابْنُ عَبَّاسٍ وَعَلَيْهِ الْأَكْثَرُونَ: أَنْسَى الشَّيْطَانُ يُوسُفَ ذِكْرَ رَبِّهِ حِينَ ابْتَغَى الْفَرَجَ مِنْ غَيْرِهِ وَاسْتَعَانَ بِمَخْلُوقٍ، وَتِلْكَ غَفْلَةٌ عَرَضَتْ لِيُوسُفَ مِنَ الشَّيْطَانِ. ï´؟ فَلَبِثَ ï´¾، فَمَكَثَ، ï´؟ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ï´¾، وَاخْتَلَفُوا فِي مَعْنَى الْبِضْعِ، فَقَالَ مُجَاهِدٌ: مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى السَّبْعِ. وَقَالَ قَتَادَةُ: مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التِّسْعِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا دُونُ الْعَشَرَةِ. وَأَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ عَلَى أَنَّ الْبِضْعَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ سَبْعُ سِنِينَ، وَكَانَ قَدْ لَبِثَ قَبْلَهُ خَمْسَ سِنِينَ فَجُمْلَتُهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً. وَقَالَ وَهْبٌ: أَصَابَ أَيُّوبَ الْبَلَاءُ سَبْعَ سِنِينَ، وَتُرِكَ يُوسُفُ فِي السِّجْنِ سَبْعَ سِنِينَ، وَعُذِّبَ بُخْتَنَصَّرُ فَحُوِّلَ فِي السِّبَاعِ سَبْعَ سِنِينَ. قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: لَمَّا قَالَ يُوسُفُ لِلسَّاقِي اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ، قِيلَ لَهُ: يَا يُوسُفُ اتَّخَذْتَ مِنْ دُونِي وَكِيلًا لَأُطِيلَنَّ حَبْسَكَ، فَبَكَى يُوسُفُ، وَقَالَ: يَا رَبِّ أَنْسَى قَلْبِي كَثْرَةُ الْبَلْوَى فَقُلْتُ كَلِمَةً وَلَنْ أَعُودَ. وَقَالَ الْحَسَنُ: دَخَلَ جِبْرِيلُ عَلَى يُوسُفَ فِي السِّجْنِ، فَلَمَّا رَآهُ يُوسُفُ عَرَفَهُ فَقَالَ لَهُ: يا أخا المنذرين ما لي أراك بين الْخَاطِئِينَ؟ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: يَا طاهر يا بن الطَّاهِرِينَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ رَبُّ الْعَالَمِينَ، وَيَقُولُ لَكَ: أَمَا اسْتَحْيَيْتَ مِنِّي أَنِ اسْتَشْفَعْتَ بِالْآدَمِيِّينَ، فَوَعِزَّتِي وجلالي لَأُلْبِثَنَّكَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ، فقال يُوسُفُ: وَهُوَ فِي ذَلِكَ عَنِّي رَاضٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إذًا لَا أُبَالِي. وَقَالَ كَعْبٌ: قَالَ جِبْرِيلُ لِيُوسُفَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يقول من خلقك؟ قال: عزّ وجلّ، قَالَ: فَمَنْ حَبَّبَكَ إِلَى أَبِيكَ؟ قَالَ: اللَّهُ، قَالَ: فَمَنْ نَجَّاكَ مِنْ كَرْبِ الْبِئْرِ؟ قَالَ: اللَّهُ، قَالَ: فَمَنْ عَلَّمَكَ تَأْوِيلَ الرُّؤْيَا؟ قَالَ: اللَّهُ، قَالَ: فَمَنْ صَرْفَ عَنْكَ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ؟ قَالَ: اللَّهُ، قَالَ: فَكَيْفَ اسْتَشْفَعَتْ بِآدَمِيٍّ مِثْلِكَ؟ تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات) ♦ الآية: ï´؟ وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يوسف (43). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: فلمَّا دنا فرج يوسف وأراد الله خلاصه رأى الملك رؤيا، وهو قوله: ï´؟ وقال الملك إني أرى ï´¾ الآية. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": فَلَمَّا انْقَضَتْ سَبْعُ سِنِينَ. قَالَ الكلبي: فهذه السبع سوى الخمس الَّتِي كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ، وَدَنَا فرج يوسف فرأى مَلِكُ مِصْرَ الْأَكْبَرُ رُؤْيَا عَجِيبَةً هَالَتْهُ وَذَلِكَ أَنَّهُ رَأَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ خَرَجَتْ مِنَ الْبَحْرِ ثُمَّ خَرَجَ عَقِبَهُنَّ سَبْعُ بَقَرَاتٍ عِجَافٌ فِي غَايَةِ الْهُزَالِ، فَابْتَلَعَتِ الْعِجَافُ السِّمَانَ فَدَخَلْنَ فِي بُطُونِهِنَّ، فلم يرى منهن شيئا وَلَمْ يَتَبَيَّنْ عَلَى الْعِجَافِ مِنْهَا شَيْءٌ، ثُمَّ رَأَى سَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ قَدِ انْعَقَدَ حَبُّهُا وَسَبْعًا أُخْرَى يَابِسَاتٍ قَدِ اسْتُحْصِدَتْ، فَالْتَوَتِ الْيَابِسَاتُ عَلَى الْخُضْرِ حَتَّى غَلَبْنَ عَلَيْهَا وَلَمْ يَبْقَ مِنْ خُضْرَتِهَا شَيْءٌ، فَجَمَعَ السَّحَرَةَ وَالْكَهَنَةَ وَالْحَازَةَ وَالْمُعَبِّرِينَ وَقَصَّ عَلَيْهِمْ رُؤْيَاهُ. فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ وَقالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ ï´¾، ثم قال لَهُمْ: ï´؟ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيا تَعْبُرُونَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين) ♦ الآية: ï´؟ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يوسف (44). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: فلمَّا استفتاهم فيها ï´؟ قالوا أضغاث أحلام ï´¾ أحلامٌ مختلطةٌ لا تأويل لها عندنا ï´؟ وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين ï´¾ أقرُّوا بالعجز عن تأويلها. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ ï´¾ أَخْلَاطُ أَحْلَامٍ مُشْتَبِهَةٍ أَهَاوِيلُ وَاحِدُهَا ضِغْثٌ، وَأَصْلُهُ الْحُزْمَةُ مِنْ أَنْوَاعِ الْحَشِيشِ، وَالْأَحْلَامُ جَمْعُ الْحُلْمِ، وَهُوَ الرُّؤْيَا، وَالْفِعْلُ مِنْهُ حَلَمْتُ أَحْلُمُ بِفَتْحِ اللَّامِ في الماضي وضمّها في المغاير حُلُمًا وَحُلْمًا، مُثَقَّلًا وَمُخَفَّفًا. ï´؟ وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون) ♦ الآية: ï´؟ وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يوسف (45). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وقال الذي نجا منهما ï´¾ وهو السَّاقي ï´؟ وادَّكر بعد أمةٍ ï´¾ وتذكَّر أمر يوسف بعد حين من الدَّهر: ï´؟ أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون ï´¾ فأُرسل فأتى يوسف. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَقالَ الَّذِي نَجا ï´¾، مِنَ الْقَتْلِ، ï´؟ مِنْهُما ï´¾، مِنَ الْفَتَيَيْنِ وَهُوَ السَّاقِي، ï´؟ وَادَّكَرَ ï´¾، أَيْ: تَذَكَّرَ قَوْلَ يُوسُفَ اذْكُرْنِي عند ربك، ï´؟ بَعْدَ أُمَّةٍ ï´¾، أي: بَعْدَ حِينٍ وَهُوَ سَبْعُ سِنِينَ، ï´؟ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ ï´¾، وَذَلِكَ أَنَّ الغلام الساقي جَثَا بَيْنَ يَدَيِ الْمَلِكِ، وَقَالَ: أيها الملك إِنَّ فِي السِّجْنِ رَجُلًا يَعْبُرُ الرُّؤْيَا، ï´؟ فَأَرْسِلُونِ ï´¾، وَفِيهِ اخْتِصَارٌ تَقْدِيرُهُ: فَأَرْسِلْنِي أَيُّهَا الْمَلِكُ إِلَيْهِ، فَأَرْسَلَهُ فَأَتَى السِّجْنَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ولم يَكُنِ السِّجْنُ فِي الْمَدِينَةِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
تفسير: (يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات) ♦ الآية: ï´؟ يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يوسف (46). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: فقال: ï´؟ يوسفُ ï´¾ أَيْ: يا يوسف ï´؟ أيها الصديق ï´¾ الكثير الصِّدق وقوله ï´؟ لعلي أرجع إلى الناس ï´¾ يعني: أصحاب الملك ï´؟ لعلهم يعلمون ï´¾ تأويل رؤيا الملك من جهتك. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": فَقَالَ: ï´؟ يُوسُفُ ï´¾، يَعْنِي: يَا يُوسُفُ، ï´؟ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ ï´¾، وَالصَّدِيقُ الْكَثِيرُ الصِّدْقِ، ï´؟ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ ï´¾، فَإِنَّ الْمَلِكَ رَأَى هَذِهِ الرُّؤْيَا، ï´؟ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ ï´¾، أَهْلِ مِصْرَ، ï´؟ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ ï´¾، تَأْوِيلَ الرُّؤْيَا. وَقِيلَ: لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ مَنْزِلَتَكَ فِي الْعِلْمِ، فَقَالَ لَهُمْ يُوسُفُ مُعَبِّرًا وَمُعَلِّمًا: أَمَّا الْبَقَرَاتُ السِّمَانُ وَالسُّنْبُلَاتُ الْخُضْرُ فَسَبْعُ سِنِينَ مَخَاصِيبُ، وَالْبَقَرَاتُ الْعِجَافُ وَالسُّنْبُلَاتُ الْيَابِسَاتُ، فَالسُّنُونَ الْمُجْدِبَةُ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْ يُوسُفَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |