|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1461
|
||||
|
||||
|
تفسير: (مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد) ♦ الآية: ï´؟ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (83). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ مسومة ï´¾ معلمة بعلامة بها أنَّها ليست من حجارة أهل الدُّنيا ï´؟ عند ربك ï´¾ في خزائنه التي لا يُتصرَّف في شيءٍ منها إلاَّ بإرادته ï´؟ وما هي من الظالمين ببعيد ï´¾ يعني: كفَّار قريش يُرهبهم بها. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ مُسَوَّمَةً ï´¾، مِنْ نَعْتِ الْحِجَارَةِ وَهِيَ نَصْبٌ عَلَى الْحَالِ، وَمَعْنَاهَا مُعَلَّمَةٌ. قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: عَلَيْهَا سِيَمَا لَا تُشَاكِلُ حِجَارَةَ الْأَرْضِ. وَقَالَ قَتَادَةُ وَعِكْرِمَةُ: عَلَيْهَا خُطُوطٌ حُمْرٌ عَلَى هَيْئَةِ الْجَزْعِ. وَقَالَ الْحَسَنُ وَالسُّدِّيُّ: كَانَتْ مَخْتُومَةً عَلَيْهَا أَمْثَالُ الْخَوَاتِيمِ. وَقِيلَ: مَكْتُوبٌ عَلَى كُلِّ حَجَرٍ اسْمُ مَنْ رُمِيَ بِهِ. ï´؟ عِنْدَ رَبِّكَ وَما هِيَ ï´¾، يَعْنِي: تِلْكَ الْحِجَارَةَ، ï´؟ مِنَ الظَّالِمِينَ ï´¾، أَيْ: مِنْ مُشْرِكِي مَكَّةَ، ï´؟ بِبَعِيدٍ ï´¾، وَقَالَ قَتَادَةُ وَعِكْرِمَةُ: يَعْنِي ظَالِمِي هَذِهِ الْأُمَّةِ وَاللَّهِ مَا أَجَارَ اللَّهُ مِنْهَا ظَالِمًا بَعْدُ. وَفِي بَعْضِ الْآثَارِ: مَا مِنْ ظَالِمٍ إِلَّا وَهُوَ بِعُرْضِ حَجَرٍ يُسْقَطُ عَلَيْهِ من ساعة إلى ساعة. روي: أَنَّ الْحَجَرَ اتَّبَعَ شُذَّاذَهُمْ وَمُسَافِرِيهِمْ، أَيْنَ كَانُوا فِي الْبِلَادِ، وَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْهُمُ الْحَرَمَ فَكَانَ الْحَجَرُ مُعَلَّقًا فِي السَّمَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا حَتَّى خَرَجَ فَأَصَابَهُ فَأَهْلَكَهُ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1462
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال) ♦ الآية: ï´؟ وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (84). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وإلى مدين ï´¾ ذكرنا تفسير هذه الآية في سورة الأعراف وقوله: ï´؟ إني أراكم بخير ï´¾ يعني: النِّعمة والخصب يقول: أيُّ حاجةٍ بكم إلى التَّطفيف مع ما أنعم الله سبحانه به عليكم من المال ورخص السِّعر ï´؟ وإني أخاف عليكم عذاب يومٍ محيط ï´¾ يُوعدهم بعذابٍ يُحيط بهم فلا يفلت منهم أحدٌ. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ وَإِلى مَدْيَنَ ï´¾، أَيْ: وَأَرْسَلَنَا إِلَى وَلَدِ مَدَيْنَ، ï´؟ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ ï´¾، أَيْ: لَا تَبْخَسُوا، وَهُمْ كَانُوا يُطَفِّفُونَ مَعَ شِرْكِهِمْ، ï´؟ إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ ï´¾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مُوسِرِينَ فِي نِعْمَةٍ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: فِي خصب وسعة، يحذّرهم زَوَالَ النِّعْمَةِ، وَغَلَاءَ السِّعْرِ وَحُلُولَ النقمة، إن لم يتوبوا. ï´؟ وَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ ï´¾، يُحِيطُ بِكُمْ فَيُهْلِكُكُمْ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1463
|
||||
|
||||
|
تفسير: (بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ) ♦ الآية: ï´؟ بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (86). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ بقية الله ï´¾ أَيْ: ما أبقى الله لكم بعد إيفاء الكيل والوزن ï´؟ خير لكم ï´¾ من البخس يعني: من تعجيل النَّفع به ï´؟ إن كنتم مؤمنين ï´¾ مصدقين في نعمه شَرَطَ الإِيمانَ لأنَّهم إنَّما يعرفون صحَّة ما يقول إذا كانوا مؤمنين ï´؟ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ï´¾ أَيْ: لم أُؤمر بقتالكم وإكراهكم على الإِيمان. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ï´¾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عنهما: مَا أَبْقَى اللَّهُ لَكُمْ مِنَ الْحَلَالِ بَعْدَ إِيفَاءِ الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ خَيْرٌ مِمَّا تَأْخُذُونَهُ بِالتَّطْفِيفِ. وَقَالَ مجاهد: بَقِيَّتُ اللَّهِ، أَيْ: طَاعَةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ، أن مَا عِنْدَكُمْ مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَعَطَائِهِ. ï´؟ وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ï´¾، بِوَكِيلٍ. وَقِيلَ: إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمْ يُؤْمَرْ بِقِتَالِهِمْ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1464
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد) ♦ الآية: ï´؟ قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (87). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يعبد آباؤنا ï´¾ يريدون: دينُك يأمرك أَيْ: أفي دينك الأمر بذا؟ ï´؟ أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ ï´¾ من البخس والظُّلم ونقص المكيال والميزان ï´؟ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ ï´¾ أيْ: السَّفيه الجاهل وقالوا: الحليم الرَّشيد على طريق الاستهزاء. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آباؤُنا ï´¾، مِنَ الْأَوْثَانِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كَانَ شُعَيْبٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَثِيرَ الصَّلَاةِ، لِذَلِكَ قَالُوا هَذَا. وَقَالَ الْأَعْمَشُ: يَعْنِي أَقِرَاءَتُكَ. ï´؟ أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا ï´¾، أو أن نترك أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ. وَقِيلَ: كان شعيب عليه السلام قد نَهَاهُمْ عَنْ قَطْعِ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ، زعم أَنَّهُ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا: أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ مِنْ قَطْعِهَا. ï´؟ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ ï´¾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَرَادُوا السَّفِيهَ الْغَاوِيَ، وَالْعَرَبُ تَصِفُ الشَّيْءَ بِضِدِّهِ فَتَقُولُ: لِلَّدِيغِ سَلِيمٌ وَلِلْفَلَاةِ مَفَازَةٌ. وقيل: قالوه عَلَى وَجْهِ الِاسْتِهْزَاءِ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ بِزَعْمِكَ. وَقِيلَ: هُوَ عَلَى الصِّحَّةِ أَيْ إِنَّكَ يَا شُعَيْبُ فِيْنَا حَلِيمٌ رَشِيدٌ لَا يَجْمُلُ بِكَ شَقُّ عَصَا قَوْمِكَ ومخالفة دينهم، وهذا كَمَا قَالَ قَوْمُ صَالِحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: ï´؟ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا ï´¾ [هُودٍ: 82]. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1465
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم) ♦ الآية: ï´؟ قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (88). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قال يا قوم أرأيتم ï´¾ أعلمتم ï´؟ إن كنت على بينة من ربي ï´¾ بيانٍ وحجَّةٍ من ربي ï´؟ ورزقني منه رزقاً حسناً ï´¾ حلالاً وذلك أنَّه كان كثير المال وجواب إنْ محذوف على معنى: إنْ كنت على بينة من ربي ورزقني المال الحلال أتَّبع الضَّلال فأبخس وأُطفف؟ يريد: إنَّ الله تعالى قد أغناه بالمال الحلال ï´؟ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه ï´¾ أَيْ: لست أنهاكم عن شيءٍ وأدخل فيه وإنَّما أختار لكم ما أختار لنفسي ï´؟ إن أريد ï´¾ ما أريد ï´؟ إلاَّ الإصلاح ï´¾ فيما بيني وبينكم بأن تعبدوا الله وحده وأَنْ تفعلوا ما يفعل مَنْ يخاف الله ï´؟ ما استطعت ï´¾ أَيْ: بقدر طاقتي وطاقة الإِبلاغ والإِنذار ثمَّ أخبر أنَّه لا يقدر هو ولا غيره على الطَّاعة إلاَّ بتوفيق الله سبحانه فقال: ï´؟ وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وإليه أنيب ï´¾ أرجع في الميعاد. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ ï´¾، بَصِيرَةٍ وَبَيَانٍ، ï´؟ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً ï´¾، حَلَالًا. وقيل: كثيرا. كَانَ شُعَيْبٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَثِيرَ الْمَالِ. وَقِيلَ: الرِّزْقُ الْحَسَنُ: الْعِلْمُ وَالْمَعْرِفَةُ. ï´؟ وَما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى مَا أَنْهاكُمْ عَنْهُ ï´¾، أَيْ: مَا أُرِيدُ أَنْ أَنْهَاكُمْ عَنْ شَيْءٍ ثُمَّ أَرْتَكِبُهُ. ï´؟ إِنْ أُرِيدُ ï´¾، مَا أُرِيدُ فِيمَا آمُرُكُمْ بِهِ وَأَنْهَاكُمْ عَنْهُ، ï´؟ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ï´¾، والتوفيق خلق قدرة الطاعة في العبد وتسهيل سَبِيلِ الْخَيْرِ وَالطَّاعَةِ، ï´؟ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ï´¾، اعْتَمَدْتُ، ï´؟ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ï´¾، أَرْجِعُ فِيمَا يَنْزِلُ بِي مِنَ النَّوَائِبِ. وَقِيلَ: فِي الْمَعَادِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1466
|
||||
|
||||
|
تفسير: ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح ♦ الآية: ï´؟ وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (89). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي ï´¾ لا يكسبنَّكم خلافي وعداوتي ï´؟ أَنْ يُصِيبَكُمْ ï´¾ عذاب العاجلة ï´؟ مِثْلُ مَا أَصَابَ قوم نوحٍ ï´¾ من الغرق ï´؟ أو قوم هود ï´¾ من الرِّيح العقيم ï´؟ أو قوم صالح ï´¾ من الرَّجفة والصِّيحة ï´؟ وما قوم لوط منكم ببعيد ï´¾ في الزَّمان الذي بينكم وبينهم وكان إهلاكهم أقربَ الإِهلاكات التي عرفوها. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَيا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ ï´¾، لَا يَحْمِلَنَّكُمْ، ï´؟ شِقاقِي ï´¾، خِلَافِي ï´؟ أَنْ يُصِيبَكُمْ ï´¾، أَيْ: عَلَى فِعْلِ ما أنهاكم عنه فيصيبكم، ï´؟ مِثْلُ مَا أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ ï´¾، مِنَ الْغَرَقِ، ï´؟ أَوْ قَوْمَ هُودٍ ï´¾، مِنَ الرِّيحِ، ï´؟ أَوْ قَوْمَ صالِحٍ ï´¾، مِنَ الصَّيْحَةِ، ï´؟ وَما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ ï´¾، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا حَدِيثِي عَهْدٍ بِهَلَاكِ قَوْمِ لُوطٍ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ وَمَا دَارُ قَوْمِ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كانوا جيران قوم لوط. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1467
|
||||
|
||||
|
تفسير: (واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود) ♦ الآية: ï´؟ وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (90). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ واستغفروا ربكم ï´¾ اطلبوا منه المغفرة ï´؟ ثمَّ توبوا إليه ï´¾ توصَّلوا إليه بالتَّوبة ï´؟ إنَّ ربي رحيم ï´¾ بأوليائه ï´؟ ودودٌ ï´¾ محبٌّ لهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": الودود له معنيان، أحدهما: أَنَّهُ مُحِبٌّ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَقِيلَ: هُوَ بمعنى المودود أي المحبوب للمؤمنين. وَجَاءَ فِي الْخَبَرِ: إِنَّ شُعَيْبًا عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ خَطِيبَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1468
|
||||
|
||||
|
تفسير: قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول ♦ الآية: ï´؟ قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (91). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ ï´¾ ما نفهم ï´؟ كثيراً مما تقول ï´¾ أَيْ: صحَّته يعنون: ما يذكر من التَّوحيد والبعث والنُّشور ï´؟ وإنا لنراك فينا ضعيفاً ï´¾ لأنَّه كان أعمى ï´؟ ولولا رهطك ï´¾ عشيرتك ï´؟ لرجمناك ï´¾ قتلناك ï´؟ وما أنت علينا بعزيز ï´¾ بمنيعٍ. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قالُوا يَا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ ï´¾، أي: مَا نَفْهَمُ، ï´؟ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً ï´¾، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ ضَرِيرَ الْبَصَرِ، فَأَرَادُوا ضعف البصر، ï´؟ وَلَوْلا رَهْطُكَ ï´¾، عَشِيرَتُكَ وَكَانَ فِي مَنَعَةٍ مِنْ قَوْمِهِ، ï´؟ لَرَجَمْناكَ ï´¾، لَقَتَلْنَاكَ. وَالرَّجْمُ: أَقْبَحُ الْقَتْلِ. ï´؟ وَما أَنْتَ عَلَيْنا ï´¾، عندنا، ï´؟ بِعَزِيزٍ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1469
|
||||
|
||||
|
تفسير: قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا ♦ الآية: ï´؟ قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (92). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ الله ï´¾ يريد: أمنع عليكم من الله كأنَّه يقول: حفظكم إيَّاي في الله أولى منه في رهطي ï´؟ واتَّخذتموه وراءكم ظهرياً ï´¾ ألقيتموه خلف ظهوركم وامتنعتم من قتلي مخافة قومي والله أعزُّ وأكبر من جميع خلقه ï´؟ إنَّ ربي بما تعملون محيط ï´¾ خبيرٌ بأعمال العباد حتى يجازيهم بها. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ ï´¾، أمكان رَهْطِي أَهْيَبُ عِنْدَكُمْ مِنَ اللَّهِ، أَيْ: إِنْ تَرَكْتُمْ قَتْلِي لِمَكَانِ رَهْطِي فَالْأَوْلَى أَنْ تَحْفَظُونِي فِي اللَّهِ. ï´؟ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا ï´¾، أَيْ: نَبَذْتُمْ أَمْرَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَتَرَكْتُمُوهُ، ï´؟ إِنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1470
|
||||
|
||||
|
تفسير: ويا قوم اعملوا على مكانتكم ♦ الآية: ï´؟ وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (93). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ثمَّ هدَّدهم فقال: ï´؟ ويا قوم اعملوا ï´¾ الآية يقول: اعملوا على ما أنتم عليه ï´؟ إني عاملٌ ï´¾ على ما أنا عليه من طاعة الله وسترون منزلتكم من منزلتي وهو قوله: ï´؟ سوف تعلمون مَنْ يأتيه عذاب يخزيه ï´¾ يفضحه ويذله ï´؟ ومَنْ هو كاذب ï´¾ منَّا ï´؟ وارتقبوا إني معكم رقيب ï´¾ ارتقبوا العذاب من الله سبحانه إنِّي مرتقب من الله سبحانه الرَّحمة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ ï´¾، أَيْ: عَلَى تُؤَدَتِكُمْ وَتَمَكُّنِكُمْ. يُقَالُ: فُلَانٌ يَعْمَلُ عَلَى مَكَانَتِهِ إِذَا عَمِلَ عَلَى تُؤَدَةٍ وَتَمَكُّنٍ. ï´؟ إِنِّي عامِلٌ ï´¾، على تمكّني، ف ï´؟ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ï´¾، أَيَّنَا الْجَانِي عَلَى نَفْسِهِ وَالْمُخْطِئُ فِي فِعْلِهِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ï´؟ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ ï´¾ يُذِلُّهُ، ï´؟ وَمَنْ هُوَ كاذِبٌ ï´¾، قِيلَ: مَنْ فِي مَحَلِّ النَّصْبِ، أَيْ: فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ الْكَاذِبَ. وَقِيلَ: مَحَلُّهُ رَفْعٌ، تَقْدِيرُهُ: وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ يَعْلَمُ كَذِبَهُ وَيَذُوقُ وَبَالَ أَمْرِهِ. ï´؟ وَارْتَقِبُوا ï´¾، وَانْتَظِرُوا الْعَذَابَ ï´؟ إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ï´¾، منتظر. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 0 والزوار 6) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |