|
|||||||
| الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
لا يخلو شخص من نقص ، ومن المستحيل على أي زوجان أن يجد كل ما يريده أحدهما في الطرف الآخر كاملاً.. كما أنه لا يكاد يمر أسبوع دون أن يشعر أحدها بالضيق من تصرف عمله الآخر، وليس من المعقول أن تندلع حرب كلامية كل يوم وكل أسبوع على شيء تافه كملوحة الطعام أو نسيان طلب أو الانشغال عن وعد "غير ضروري" أو زلة لسان ، فهذه حياة جحيم لا تطاق! ولهذا على كل واحد منهما تقبل الطرف الآخر والتغاضي عما لا يعجبه فيه من صفات ، أو طبائع ، وكما قال الإمام أحمد بن حنبل "تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل" وهو تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه تكرماً وترفعاً عن سفاسف الأمور . والحسن البصري يقول: "ما زال التغافل من فعل الكرام".. وبعض الرجال – هداهم الله – يدقق في كل شيء وينقب في كل شيء فيفتح الثلاجة يومياً ويصرخ لماذا لم ترتبي الخضار أو تضعي الفاكهة هنا أو هناك ؟! لماذا الطاولة علاها الغبار ؟! كم مرة قلت لك الطعام حار جداً ؟! الخ وينكد عيشها وعيشه !! وكما قيل : ما استقصى كريم قط ، كما أن بعض النساء كذلك تدقق في أمور زوجها ماذا يقصد بكذا؟ ولماذا لم يشتر لي هدية بهذه المناسبة؟ ولماذا لم يهاتف والدي ليسأل عن صحته؟ وتجعلها مصيبة المصائب وأعظم الكبائر.. فكأنهم يبحثون عن المشاكل بأنفسهم !! كما أن بعض الأزواج يكون عنده عادة لا تعجب الطرف الآخر أو خصلة تعود عليها ولا يستطيع تركها – مع أنها لا تؤثر في حياتهم الزوجية بشيء يذكر – إلا أن الطرف الآخر يدع كل صفاته الرائعة ويوجه عدسته على تلك الصفة محاولاً اقتلاعها بالقوة.. وكلما رآه علق عليها أو كرر نصحه عنها فيتضايق صاحبها وتستمر المشاكل.. بينما يجدر التغاضي عنها تماما ً، أو يحاول لكن في فترات متباعدة، وليستمتعا بباقي طباعهما الجميلة.. فلنتغاضى قليلاً حتى تسير الحياة سعيدة هانئة لا تكدرها صغائر، ولتلتئم القلوب على الحب والسعادة، فكثرة العتاب تفرق الأحباب. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
يصف طبيب رباني دواءً ناجعاً لمن يعاني من مرض الذنوب والمعاصي فيقول : تعمد إلى بستان الإيمان فتأخذ من عروق النية وحَبّ الندامة وورق التدبر وبذر الورع وتمر الفقه وأغصان اليقين ولب الإخلاص وقشور الاجتهاد وعروق التوكل وأكمام الاعتبار وسيقان الإنابة وترياق التواضع ، وتأخذ هذه الأدوية بقلب حاضر وفهم وافر بأنامل التصديق وكف التوفيق ثم تضعها في طبق التحقيق فتغسلها بماء الدموع ثم تضعها في قدر الرجاء وتوقد عليها بنار الشوق حتى ترغي زبد الحكمة فتفرغها في صحائف الرضا وتروّح عليها بمراوح الاستغفار ، فيعقد لك من ذلك شربة جيدة تشربها في مكان لا يراك فيه أحد إلا الله تعالى ، فإن ذلك يزيل عنك الذنوب ـ بعون الله ـ حتى لا يبقى عليك ذنب . |
|
#3
|
|||
|
|||
|
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت ،،، أن السلامة فيها ترك ما فيها لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ،،، إلا التي كان قبل الموت يبنيها فإن بناها بخير طاب مسكنه ،،، وإن بناها بشر خاب بانيها أين الملوك التي كانت مسلطنة ،،، حتى سقاها بكأس الموت ساقيها !!!؟ أموالنا لذوي الميراث نجمعها ،،، ودورنا لخراب الدهر نبنيها !!! كم من مدائن في الآفاق قد بنيت ،،، أمست خراباً وأفنى الموت أهليها إن المكارم أخلاق مطهرة ،،، الدين أولها والعلم تاليها والعقل ثالثها والحلم رابعها ،،، والجود خامسها والفضل ساديها والبر سابعها والشكر ثامنها ،،، والصبر تاسعها واللين باقيها لا تركنن إلى الدنيا وما فيها ،،، فالموت لا شك يفنينا ويفنيها واعمل لدار غداً رضوان خازنها ،،، والجار أحمد والرحمن ناشيها قصورها ذهب والمسك طينتها ،،، والزعفران حشيش نابت فيها ******************* أين الذين بنوا لذاك وشيدوا ،،،، غرفاً به لم يُحكها بنيانُ جمعوا العساكر والجنود مخافة ،،،، من ذلّ تقدير الإله فهانوا أين الأكاسر المناع حصونهم ،،، تركوا الدنيا كأنهم ما كانوا .......... !!!!!!!!!!!!!!!! |
|
#4
|
|||
|
|||
|
من جميل الشعر : وكم لله من لطف خفي ،،، يشق خفاه عن فهم الذكي وكم يسرٍ أتى من بعد عسر ،،، ففرّج كربة القلب الشجي وكم أمر تضيق به صباحا ،،، فتأتيك المسّرة بالعشيّ إذا ضاقت بك الأحوال يوماً ،،، فثق بالواحد الفرد العلي سُئل أحدُ العارفين : ما أحبّ الأشياء إليك من الدنيا ؟ قال : الجوع والمرض والموت . فردّوا عليه تعجّباً : لماذا ..!؟ فقال : إذا جعت رقّ قلبي ، وإذا مرضت خفّ ذنبي ، وإذا متّ لقيت ربّي .. مناجاة شاعر : يا رب هيئ لنا من أمرنا رشدنا واجعل معونة كل حسنة لنا مددا ولا تكلنا إلى تدبير أنفسنا فالنفس تعجز عن إصلاح ما فسدا أنت العليم وقد وجهت لأملي إلى رجائي ثواباً سائل وندا وللرجاء ثواب أنت تعلمه فاجعل ثوابي دوام الستر لي أبدا ـــــــــــــــــــــــــــــ السفر ومحامده : سافر تجد عوضاً عمن تفارقه وانصب فإن لذيذ العيش في النصب إني رأيت وقوف الماء يفسده إن سار طاب وإن لم يجر لم يطب والأسْد لولا فراق الغاب ما افترست والسهم لولا فراق القوس لم يصب والتبر كالترب مرمي في أماكنه والعود في أرضه نوع من الخشب فأن غادر هذا عزّ مطلبه وإن غادر ذاك عز كالذهب ـــــــــــــــــــــــــ من طريف الشعر : دعاء نملة تقول : يا من وهبت الناس كل الناس قطاعي وجملة أنت العليم بأننا منهم لقينا شرّ حملة أعطيتهم ما يشتهون ويبخلون بقوت نملة قال حكيم : كن بلسما إن كان دهرك أرقما وحلاوة إن كان غيرك علقما أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا لولا الشعور لكان الناس كالدما لا تطلبن محبة من جاهل المرء لا يُحب حتى يُفهم ********** تزود من التقوى فإنك لا تدري إذا جنّ ليل هل تعيش إلى الفجر فكم من صحيح مات من غير علة وكم من سقيم عاش حيناً من الدهر |
|
#5
|
|||
|
|||
|
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: إن من لم يتعظ بالقرآن فليتّهم نفسه, فإذا لم تتعظ بالقرآن فاتّهم نفسك, فإن فيك بلاء, كما أن من لم تنهه صلاته عن الفحشاء و المنكر فليتّهم نفسه, فإن صلاته قاصرة |
|
#6
|
|||
|
|||
|
الفضيل بن عياض يقول لِرَجُلٍ : كم أتت عليك ؟ أي كم بلغت من العمر
قال الرجل : ستون سنة قال : فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك ، توشك أن تَبْلُغ فقال الرجل : يا أبا علي ! إنا لله وإنا إليه راجعون قال له الفضيل : تعلم ما تقول ؟ قال الرجل : قلتُ إنا لله وإنا إليه راجعون قال الفضيل : تعلم ما تفسيره ؟ قال الرجل : فَسِّرْه لنا يا أبا علي قال : قولك إنا لله تقول أنا لله عَبْدٌ ، وأنا إلى الله راجع ، فمن عَلِم أنه عَبْد الله وأنه إليه راجع فليعلم بأنه موقوف ، ومن عَلِم بأنه موقوف ، فليعلم بأنه مسئول ، ومن عَلِم أنه مسئول فليعد للسؤال جوابا فقال الرجل : فما الحيلة ؟ قال : يسيره قال الرجل : ما هي ؟ قال تُحسِن فيما بقي يغفر لك ما مضى وما بقي . فإنك إن أسأت فيما بقي أُخِذتَ بما مضى وما بقي |
|
#7
|
|||
|
|||
|
تفاوت الناس فى تقبل المواعظ
تأملت حال قلبى من يوم الى يوم ومن ساعة الى ساعة فوجدت تقلبا غريبا غير مفهوم وزدت فى التأمل لحظة سماع موعظة أو ذكر فرأيت يقظة وانتباه أشد ما تكون وقت الاستماع فاذا انصرفت خملت اليقظة وتشتت الانتباه وتذكرت أن أكثر دعاء رسول الله كان (( يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك )) فتسائلت عن سر ذلك وقلت : هو ميل الطبع أم طبيعة الانشغال بالشواغل من الدنيا؟؟ يقول الشيخ : (( قد يعرض عند سماع المواعظ للسامع يقظة ، فإذا انفصل عن مجلس الذكر عادت القساوة و الغفلة ! فتدبرة السبب في ذلك فعرفته . ثم رأيت الناس يتفاوتون في ذلك ، فالحالة العامة أن القلب لا يكون على صفته من اليقظه عند سماع الموعظة و بعدها ، لسببين : أحدهما : أن المواعظ كالسياط ، و السياط لا تؤلم بعد انقضائها إيلامها وقت و قوعها . و الثاني : أن حالة سماع المواعظ يكون الإنسان فيها مزاح العلة ، قد تخلى بجسمه و فكره عن أسباب الدنيا ، و أنصت بحضور قلبه ، فإذا عاد إلى الشواغل اجتذبته بآفاتها ، وكيف يصح أن يكون كما كان ؟ . و هذه حالة تعم الخلق إلا أن أرباب اليقظة يتفاوتون في بقاء الأثر : فمنهم من يعزم بلا تردد ، و يمضي من غير التفات ، فلو توقف بهم ركب الطبع لضجوا ، كما قال حنظلة عن نفسه : نافق حنظلة ! و منهم أقوام يميل بهم الطبع إلى الغفلة أحياناً ، و يدعوهم ما تقدم من المواعظ إلى العمل أحياناً ، فهم كالسنبلة تميلها الرياح ! و أقوام لا يؤثر فيهم إلا بمقدار سماعه ، كماء دحرجته على صفوان )). |
|
#8
|
|||
|
|||
|
السفر ومحامده :
سافر تجد عوضاً عمن تفارقه وانصب فإن لذيذ العيش في النصب إني رأيت وقوف الماء يفسده إن سار طاب وإن لم يجر لم يطب والأسْد لولا فراق الغاب ما افترست والسهم لولا فراق القوس لم يصب والتبر كالترب مرمي في أماكنه والعود في أرضه نوع من الخشب فأن غادر هذا عزّ مطلبه وإن غادر ذاك عز كالذهب |
|
#9
|
|||
|
|||
|
تبكي العيون .... و تغرق المقل ....حين يفترق الجسد عن الجسد بعد طول عناق ...و تبكي القلوب .... و تجرح الأرواح ...حين ترتفع الأيادي تلوح للأحبة الوداع .... و لكن .... ماذا تقولون فيمن تبكي عيونه .... و تغرق مقلته ... و يبكي قلبه .... و تجرح روحه ..... بلا عناق و لا وداع !!؟؟ أنا أبكي بعيدا و هو أقرب من القلب مني ... ليس الفراق وداعا و ليس الوداع فراقا إن الفراق فراق القلوب .... و الوداع .... هو وداع المشاعر |
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |