|
|||||||
| من بوح قلمي ملتقى يختص بهمسات الاعضاء ليبوحوا عن ابداعاتهم وخواطرهم الشعرية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
حديقة الأدب (112) صالح الحمد قال الحكيم: مَن أبرم الأمر بلا تدبير صيَّره الدهر إلى تدمير، ومن أخلد إلى التواني، حصل على الأماني، وزوال الدول، باصطناع السفل. [لباب الآداب ص: 60] قال سعيد بن العاص لابنه: لا تُمازح الشريف فيحقد عليك، ولا الدنيء فيَجترئ عليك. [جمع الجواهر في الملح والنوادر ص: 34] قال موسى بن جعفر رضي الله عنهما: خير إخوانك المعينُ لك على دهرك، وشرُّهم من سعى لك بسوق يومه. [الصديق والصداقة ص: 42] فَلا تَزْهَدَنْ فِي الْخَيْرِ، قَدْ ماتَ حاتِمٌ ♦♦♦ وَأَخْبارُهُ حَتَّى الْقِيامَةِ تُذْكَرُ [نفح الطيب 96/2] وإذا كانت الضمائر مُؤتلفَةً، لم يضرَّها أن تكون الديار مُختلِفَة.[رسائل أبي العلاء المعري ص: 22] كان يقال: مِن وهْي الأمر إعلانُه قبل إحكامه. [عيون الأخبار 40/1] وقال آخر: لساني في حبسِ بدني ما لم أطلِقْه على نفسي، فإذا أطلقته صار بدني في حبس لساني. [الظرف والظرفاء ص: 9] وقال عيسى بن طلحة لعروة بن الزبير حين ابتُلي في رجله: إن ذهب أهوَنُك علينا فقد بَقِي أعزُّك علينا. [البديع ص: 36] قال يونس بن عبيد: ليست خلة من خلال الخير تكون في الرجل هي أحرى أن تكون جامعة لأنواع الخير كلها من حفظِ اللسان. [المحاسن والأضداد ص: 16]
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
حديقة الأدب (116) صالح الحمد قال عامر بن شراحيل الشعبي: الكلام مصائد العقل. [كنز الكتاب ومنتخب الآداب ٧٩ / ١] قال زياد الأعجم: لِلَّهِ دَرُّكَ مِنْ فَتًى ![]() لَوْ كُنْتَ تَفْعَلُ ما تَقُولْ ![]() لا خَيْرَ فِي كَذِبِ الْجَوا ![]() دِ، وَحَبَّذا كَذِبُ الْبَخِيلْ ![]() [العود الهندي ٢٦٥ / ١] قال زياد: مَن كَثُر مزاحُه قلَّ إلى النباهة ارتياحُه. [جمع الجواهر في الملح والنوادر ص: ٣٤] إِذا كُنْتُ أَعْلَمُ عِلْمَ الْيَقِينِ ![]() بِأَنَّ جَمِيعَ حَياتِي كَساعَهْ ![]() فَلِمْ لا أَكُونُ ضَنينًا بِها ![]() وَأَجْعَلُها فِي صَلاحٍ وَطاعَهْ؟ ![]() [نفح الطيب ٧٤ / ٢] ولا بد لكلِّ مطلوب من مَدخل إليه، وسبب يُتَوصَّلُ به نحوه. [رسائل ابن حزم الأندلسي ١٣٤ / ١] قال بعض الحكماء: إياك والعجلة؛ فإنها مُكسِبة للمذلة، ومُجلِبة للنَّدامة، منفِّرة لأهل الثقة، مانعة من سداد الرويَّة. [كتاب الآداب لجعفر بن شمس ص: ٢٥] لأن تُحسن وتُكفَر، خيرٌ من أن تُسيء وتُشكر، فمن أحسن فبنفسِه بدا، ومَن أساء فعلى نفسه اعتَدى. [لباب الآداب ص: ٥٨] قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: مَن أكثر النظر في العواقب لم يَشجُع. [العقد الفريد ١١٧ / ١] والتفنيدُ تعجيزُ الرأي، يُقالُ: فَنَّدَهُ؛ إذا عَجَّزَ رأيَهُ وضعَّفَهُ. [الفروق في اللغة ص: ٦٦] يقال: قد أقام على ضلالته، وثبت على جهالته، وانهمك في غوايته، وتهوَّر في عمايته، وتمسك بشقاوته، وتعتَّه في باطله. [عمدة الكتاب ص: ٤٥]
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
حديقة الأدب (113) صالح الحمد لا يوجد في الإنسان فضيلة أكبر ولا أعظم قدرًا ولا أنبَلُ فعلاً من الوفاء، وليس الوفاءُ شكر اللسان فقط. [التاج في أخلاق الملوك ص: 102] بَشِّر مالَ البَخيلِ بحادثٍ أو وارثٍ. [الإعجاز والإيجاز ص: 37] ما كَلَّفَ اللَّهُ نَفْسًا فَوْقَ طاقَتِها ♦♦♦ وَلا تَجُودُ يَدٌ إلَّا بِما تَجِدُ [التمثيل والمحاضرة ص: 10] الحسن بن سهل: عجبتُ لمن يرجو مَن فوقه كيف يَحرم مَن دونه؟! [خاص الخاص ص: 4] كل نازلة شديدة بالإنسان فهي: قارعة. [فقه اللغة وسر العربية 24/1] وَما النَّاسُ بِالنَّاسِ الَّذينَ عَهِدْتَهُمْ ![]() وَما الدَّهْرُ بِالدَّهْرِ الَّذِي كُنْتَ تَعْرِفُ ![]() وَما كُلُّ مَنْ تَهْوَى يَوَدُّكَ قَلْبُهُ ![]() وَلا كُلُّ مَنْ صاحَبْتَهُ لَكَ مُنْصِفُ ![]() [مجالس ثعلب ص: 49] معاذ بن جبل: ليس في الدنيا خير من اثنين؛ رغيف تُشبع به كبدًا جائعة، وكلمة تفرج بها عن ملهوف. [برد الأكباد في الأعداد ضمن خمس رسائل ص: 104] قال الأحنف بن قيس وكان من عقلاء العرب: ما شيء أثقلُ مِن حمل الغضب. [المحاضرات الأدبية ص: 5] مَن بذَلَ بعض عنايته لك فابذلْ جميعَ شُكرك له. [المجتنى لابن دريد 45/1] قال أبو عنبة الخولاني - رحمه الله -: رُبَّ كلمةٍ خير من إعطاء المال. [بهجة المجالس 54/1]
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
حديقة الأدب (114) صالح الحمد وللبديع الهمذاني من فصلٍ له: كَذَبَ القميصُ، لا ذنبَ للذِّيبِ في تلكَ الأكاذيب. [ثمار القلوب في المضاف والمنسوب 108/1] إذا طلب أمرًا أجمل في المطلوب، ووكله إلى الذي بيده مفاتيحُ الغيوب، وتأسى في حاجته منه بالحاجة التي كانت في نفسِ يعقوب. [المثل السائر137/1] إذا قَطَعن عَلَمًا بدا علمٌ. [المستقصى في الأمثال 140/1] سفيان بن عيينة، عن الزهري قال: إعادةُ الحديث أشدُّ من نقْل الصخر. [البيان والتبيين 104/1] ما كُلُّ إِنْسانٍ أَخٌ مُنْصِفُ ![]() وَلا اللَّيالِي أبدًا تُسْعِفُ ![]() فَلا تُضِعْ إِنْ أَمْكَنَتْ فُرْصَةً ![]() وَاصْحَبْ مِنَ الْإِخْوانِ مَنْ يُنْصِفُ ![]() [نفح الطيب 97/2] فالكذب أصلُ كلِّ فاحشة، وجامعُ كلِّ سوء. [رسائل ابن حزم الأندلسي 175/1] قال عبدالحميد بن يحيى: البلاغةُ تقرير المعنى في الأفهام، من أقرب وجوه الكلام. [زهر الآداب 159/1] قال داود بن علي: لأن يجمع المرء مالاً فيُخلِّفه لأعدائه، خير له من الحاجة في حياته لأصدقائه. [كتاب الآداب لجعفر بن شمس ص: ٢٥] ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ ﴾ [التوبة: 58]؛ أي: يعيبك ويتَّهمك أنك تضعها في غير موضعها. [الفروق في اللغة ص: ٦٦]
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
حديقة الأدب (115) صالح الحمد قال الشافعي: خمسة مرحومون: عزيز ذلَّ، وغني فلَّ، وحبيب ملَّ، وفصيح كلَّ، وفقيه ضلَّ. [شرح مقامات الحريري للشريشي ١٣٧/١] قال بعضُ الحكماء: ثلاثٌ لا غُربة معهنَّ: مُجانبة الرِّيب، وحُسنُ الأدبِ، وكَفُّ الأذَى. [الكامل ١٠٢/١] وَأَظْلَمُ أَهْلِ الظُّلْمِ مَنْ باتَ حاسِدًا ♦♦♦ لِمَنْ بَاتَ فِي مَعرُوفِهِ يَتَقَلَّبُ [العود الهندي ٢٦٥/١] قال المأمونُ لما احتضر: يا مَن لا يزول مُلكُه ارحم من قد زال ملكه. [التذكرة الحمدونية ٢١٨/١] قال الأحنف: لن يَسود مزَّاح، ولن يَعظم مُفَاكِه. [جمع الجواهر في الملح والنوادر ص: ٣٤] قال الحكيم: من أحب نفسه اجتنب الآثام، ومَن أحبَّ ولده رحم الأيتام. [لباب الآداب ص: ٥٨] يقال: قد أقام على ضلالته، وثبت على جهالته وانهمك في غوايته، وتهوَّر في عمايته، وتمسَّك بشقاوته، وتعتَّه في باطله. [عمدة الكتاب ص: ٤٥] قال جعفر بن محمد رضي الله عنهما: لِن لِمَن يجفو فقلَّ من يصفو. [الصديق والصداقة ص: ٤١] تقول العرب: إن الشجاعة وِقاية، والجُبن مَقتلة. [العقد الفريد ١٢٠/١]
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
حديقة الأدب (117) صالح الحمد كُلُّ الْعَداوَةِ قَدْ تُرْجَى مَوَدَّتُها ♦♦♦ إِلَّا عَداوَةُ مَنْ عاداكَ مِنْ حَسَدِ [شرح مقامات الحريري للشريشي ١٣٦/١] قال الفضل بن يحيى: الصبرُ على أخٍ تعتب عليه خيرٌ من آخرَ تستأنف مودَّته. [الصديق والصداقة ص: ٤٠] عزَّ أخوكَ فهُن (مِن الهوان)؛ أي: إذا تعزَّز وتعظَّم فتذلَّلْ أنت وتواضَعْ. [المستقصى في الأمثال ١٤٠/١] أول البلاغة اجتماع آلة البلاغة. [البيان والتبيين ٩٢/١] قال بعضُ الأدباء: لو لم أدَع الكذب تأثُّمًا لتركتُه تكرُّمًا. [البصائر والذخائر ٣٥/١] قال علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه: مَن لانت كلمتُهُ وَجَبت محَبَّتُهُ. [الكامل ٨٩/١] قال حكيم: الدنيا تراد لثلاثة أشياء: العز والغنى والراحة، فمن زهد فيها عزَّ، ومن قنع استغنى، ومن ترك السعي استراح. [التذكرة الحمدونية ٢١٢/١] ومن سلك طريقًا بغير دليل ضلَّ، أو تمسَّك بغير أصل زَلَّ. [صبح الأعشى ٦٦/١] وربما كانت المحبة لسبب من الأسباب، وتلك تفنى بفناء سببها، فمن ودَّك لأمرٍ ولَّى مع انقضائه. [رسائل ابن حزم الأندلسي ٩٥/١] وقالوا: إنَّ الخُلفَ أقبحُ من البخلِ، لاشتماله على ثلاثٍ مِنَ المذامِّ: الكذبُ، واللؤمُ، وتخييبُ الأَملِ. [العود الهندي ٢٦٤/١]
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
حديقة الأدب (118) صالح الحمد وسُئل [الشافعي] عن مسألة فسكت فقيل له: ألا تجيبُ رحمك الله؟ فقال: حتى أدري الفضل في سكوتي أو في الجواب. [التذكرة الحمدونية ٢٠٩/١] والعرب تقول: الحرب غَشوم؛ لأنها تنال غيرَ الجاني. [العقد الفريد ١١٤/١] [الفروق في اللغة ص: ٦٥] قوله صلى الله عليه وسلم: ((تتكافأ دماؤُهم)) من قولك فلان كُفءٌ لفلان، أي: عديلُهُ، وموضوعٌ بحذائه. [الكامل ٨٨/١] معناه أنه قد عرض نفسه بحقيقة ما قاله، فهو خائف من الفضيحة. [البصائر والذخائر ٣٥/١] قال عمر بن عبدالعزيز: إياك والمُزاح فإنه يجر القبيحة، ويورث الضغينة. [جمع الجواهر في الملح والنوادر ص: ٣٤] قال أعرابي: البلاغة التقرب من البعيد، والتباعد من الكلفة، والدلالة بقليل على كثير. [زهر الآداب ١٥٨/١] فإذا كان الحُبُّ يُعمِي عن المساوئ فالبُغض أيضًا يُعمِي عن المحاسِن. [البيان والتبيين ٩٠/١] كان الحسن البصري يقول: اللهمَّ أنزلتَ بلاءً، فأنزل صبرًا، ووهبت عافية، فهب شُكرًا. [كتاب الآداب لجعفر بن شمس الخلافة ص: ٢٤] يقال: أوسعته لومًا وتبكيتًا، وعذلاً وتنكيتًا، وأخذته بلساني وقرصته ببناني، وعاتبته فتمرد، وعنفته فعنَّد. [عمدة الكتاب ص: ٤٥]
__________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
حديقة الأدب (119) صالح الحمد في المواهِبِ مَا يَزينُهُ نَسبُه، أو يَشينُهُ قَدرُ الذي يَهَبُه. [المنثور البهائي ص: ٢٩٩] العاقل يأخذ ما صَفا ويَدع التكلُّف. [نفح الطيب ٥٤/١] إذا ضربت فأوجع، وإذا نعرتَ فأسمِعْ؛ يضرب في إتقان الأمر والتشديد فيه. [المستقصى في الأمثال ١٣٩/١] وقيل لأعرابي: مَن أكرم الناس عشيرةً؟ قال: مَن إن قرب منَح، وإن بعد مدَح، وإن ظُلم صفح، وإن ضُويق فسح، فمن ظفر به فقد أفلح ونجح. [الصديق والصداقة ص: ٣٩] يقولون "خبيث داعرٌ" قال ابن الأعرابي: أُخذت الدَّعارةُ من العُود الدَّعِر، وهو الكثير الدُّخان. [أدب الكاتب ص: ٥٨] كَتَبْتُ وَقَلْبِي - يَشْهَدُ اللَّهُ - عِنْدَكُمُ ![]() وَلَوْ أَنَّنِي طَيْرٌ لَكُنْتُ أَطِيرُ ![]() وَكَيْفَ يَطِيرُ الْمَرْءُ مِنْ غَيْرِ أَجْنحٍ ![]() وَلَكِنَّ قَلْبَ الْمُسْتَهامِ يَطِيرُ ![]() [بديع الإنشاء والصفات ص: ٥] بلاغة الكلام كونه على أسلوب موافق لموقعه مفيد للغرض منه، وأساليبه كثيرة ومحلُّها كتب البلاغة والأدب. [أبدع الأساليب ص: ٨] والعرب تقدم في كلامها ألفاظًا أُخَر، وتَلتزمه في بعض المواضع كقولهم: قام وقعد، ولا تقول قعد وقام، وكذلك أكل وشرب... [الإفادات والإنشادات ص: ٨٨] مَوَدَّتُهُ تَدُومُ لِكُلِّ هَوْلٍ ♦♦♦ وَهَلْ كُلٌّ مَوَدَّتُهُ تَدُومُ؟ فهذا البيت يُقرأ من آخره بحسب ترتيب الحروف كما يُقرأ من أوله.[شرح المقدمة الأدبية لابن عاشور ص: ٩٠] ولا شيءَ أحسن من ذهنٍ ثاقب، ومنطقٍ صائب. [كنز الكتاب ومنتخب الآداب ٧٨/١]
__________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
حديقة الأدب (120) صالح الحمد على أن الدنيا دار زوال، ومنزلة ارتحال، ولا يليق بالعاقل أن ينافس فيما يزول، ويوجه آماله إلى ما للفناء يؤول. [المفاخرات والمناظرات ص: ٢٦] كل شيء من متاع الدنيا فهو: عَرَض. [فقه اللغة وسر العربية ٢٤ / ١] كان يقال: لسانك عبدك، فإذا تكلمت صرتَ عبده. [الظرف والظرفاء ص: ٩] المواعيد شِباك الكرام، يصيدون بها مَحامد الأحرار. [خاص الخاص ص: ٣] وكان يقال: من ضاق قلبه اتسع لسانه. [عيون الأخبار ٣٩ / ١] لم يزل يَرشقني بقوارصه حتى تكاثر النَّبل، واستحكمَ التبل، ولم يَكفِه الإلقاء في غيابة الجب حتى قال: إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل. [المثل السائر١٣٧ / ١] لأن تُعزَّ عِرضك وما في سقائك جرعة، خير من أن تملك البحر وما في وجهِكَ مُزعة. [أطواق الذهب ص: ٩] ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ﴾ [البقرة: 217] قال: عن قتالٍ فيه. [مجالس ثعلب ص: ٤٠] شفيع الذنب إقراره، وتوبتُه اعتِذاره. [المجتنى لابن دريد ص: ٤٥] وقال المهلب لبنيه: اتقوا زلة اللسان، فإني وجدت الرجل تَعثر قدمُه فيقوم من عثرته، ويزل لسانه فيكون فيه هلاكه. [المحاسن والأضداد ص: ١٦]
__________________
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
حديقة الأدب (121) صالح الحمد لا مَرَضَ أَضنى من قِلةِ العَقل. [الإعجاز والإيجاز ص: ٣٧] قَدْ يُنعِمُ اللَّهُ بِالْبَلْوَى وَإِنْ عَظُمَتْ ♦♦♦ وَيَبْتَلِي اللَّهُ بَعْضَ الْقَومِ بِالنِّعَمِ [التمثيل والمحاضرة ص: ١٠] ولبعضهم: فأتيتُك حين أنفد الصبرُ مدَّته وبلغ المكروه غايَتَه ولم يبق من الستر إلا ما يَشف دونه. [البديع لابن المعتز ص: ١٥] وقيل: عقول الرجال تحت أقلامها. [أدب الكتاب للصولي ص: ٦٧] القلب أسرع تقلبًا من الطرف. [رسائل البلغاء ص: ١١٨] ومن كلام ابن برد الأصغر الأندلسي: اليوم يومٌ بكت أمطاره، وضحِكت أزهاره، وتقنعت شمسُه، وتعطَّر نسيمُه. [نهاية الأرب ١٤٤/١] ذئب يوسف: يُضرب مثلاً لمن يُرمى بذنب جناه غيرُه وهو بريء منه. [ثمار القلوب في المضاف والمنسوب ١٠٨/١] كان يقال: ذَوُو المروءة والدِّين، إذا أحرزوا القوتَ لزموا البيوت. [بهجة المجالس وأنس المجالس ٥١/١] لن تَهنأ بعيشٍ مع شدَّة التحرُّز، ولن يتَّسِق لك أمرٌ مع التضييع. [رسائل الجاحظ ١١٩/١] يقال: رَهِق فلانًا دينٌ يَرهقُه إذا غَشيه. [الأمالي للقالي ١٤٧/١]
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |