كل ما يثار حول القرين - الصفحة 11 - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حين تعمل المَلِكَة دروب الكَسْب في ظلال العفاف (كَسْب المعاش: بين قَيْد الغرب وسَعة ا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          هل عاد القرامطة؟ القرامطة الجدد: قراءة في أمشاج الفوضى وقوانين المدافعة! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          {إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          مشتت العزمات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          صبر أنصارِ الباطل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الشكر نصف الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          التوكل على الله في إصلاح قلوبنا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          مضمار رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الشتاء موعظة للمؤمنين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          شواهد الأحوال! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الفتاوى والرقى الشرعية وتفسير الأحلام > ملتقى الرقية الشرعية > قسم الأبحاث العلمية والحوارات
التسجيل التعليمـــات التقويم

قسم الأبحاث العلمية والحوارات قسم يختص بالابحاث العلمية وما يتعلق بالرقى الشرعية والحوارات العامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-08-2007, 08:02 AM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

شبكة الأسحار العنقودية وقرين مادة الجسم:

اختراق الجسد: إن اختراق الجن للجسد ليس بالسذاجة بقدر ما هو عملية بالغة التعقيد، إلا أنه بخلاف ذلك يتم وفقًا لحسابات دقيقة لمدى ملائمة الجسد لاقتحامه، من حيث اختيار الموقع المراد الدخول منه، والتوقيت المناسب لإتمام عملية الاقتحام، ومدى صلاحية الجسد لاستمرارية إقامة الجن داخله، ولكي نتفهم هذه الفوارق؛ فسهولة اقتحام جسد محصن بذكر الله تعالى، لشخص ملتزم بعقيدة سليمة من الشرك، تختلف تمامًا وبلا شك عن سهولة اقتحام جسد مجرد من أي حصانة، فكيف إذا كان ذكره لله محرفًا ومخالفًا للعقيدة الصحيحة؟ حتمًا ولابد فالانحراف العقائدي من أول ما يدعم عملية الاختراق ويؤمنها، وهذا بسبب التوافق في الخلل العقائدي الذي ينعكس سلبا على الطرف الروحي أو قرين مادة الجسم، لأن عقيدة الشيطان هي في الأصل عقيدة شركية محرفة، ومنها تمخضت جميع الملل المحرفة والمعتقدات الباطلة والزائغة على وجه الأرض، وهذا كله يتم في اتجاه مضاد لعقيدة توحيد الله رب العالمين.

أما الشخص المهمل والمستهتر على أسوء الفروض فجسده يخضع لمعايير وضوابط مختلفة تمامًا، واقتحامه غير آمن بسبب تكرر معاودة التحصين على فترات متفاوتة، بمعنى أنه قد يذكر الله تعالى في لحظة دخول الشيطان فيحترق الشيطان من لحظته، بل سوف تحترق معه مجموعة العمل المدمجة داخل جسده، وإلا فلا معنى للحصانة إن لم يحترق الشيطان، ولكن الشيطان لا يفقد حيلة في أنه يعيد بناء تحصيناته في فترات غفلة الإنسان عن الذكر، بل ينتهزها فرصة لتقويتها وليس لإعادة بناءه فقط، لذلك إذا بدأ المريض رحلته العلاجية معي اشترط عليه في البداية عدم إهمال التحصينات تحت أية ظروف، والورد القرآني اليومي والأذكار المسنونة هم طرف من التحصين، له مقتضياته التي لا يقوم إلا بها، وله نواقضه التي تهدمه وكأنه لم يقم أصلا.

لهذا يلجأ الشيطان إلى حيل ماكرة ليتغلب على هذه العوائق، فلابد من تحقيق ضمانات خاصة توفر له اقتحام آمن للجسم من خلال قرينه، وتسمح بأطول فترة إقامة ممكنة قابلة للإطالة والتجديد حتى لحظة انفصال القرين عن مقرونه وهي لحظة الموت، فالشيطان يختار لحظات وقوف الإنسان خارج نطاق التحصينات، فيتتبعه ولو لسنوات حتى تأتي الغفلة المناسبة، فينقض على قرين الجسم، ويقتحمه بسهولة ويسر في أقل من لمح البصر، وفي أمان كامل، كلحظات اقتراف الذنوب والمعاصي، وشدة الخوف، والقلق النفسي وعدم الإحساس بالأمان، وشدة الفرح والحزن، وعموم اللحظات التي ينغمس الإنسان في شهوته، وعموم الغفلة عن ذكر الله تعالى، فاقتحام الجسد بحاجة إلى اختيار مدخل ملائم، ووثيق الصلة بالأهداف المنوطة بعملية الاقتحام.

فالأجساد البشرية بطبيعتها غير معدة لاقتحام الجن لها بشكل تلقائي، وبالتالي فهي فاقدة لصلاحية إقامة الشيطان داخلها لمدد زمنية طويلة، ولهذا فعادة ما يشكو الجن من شدة تعبهم وضيقهم مما هم فيه من خدمة وسخرة داخل الجسد، ويتمنون الخروج منه بأي طريقة، فليس بينهم وبين الجسد ألفة على غرار ألفة القرائن لجسم مقرونهم، ولكن (حارس السحر) قام بربطهم بقرين الجسم بواسطة (أسحار ربط) فلا يستطيعون الخروج إلا إذا بطلت (أسحار الربط)، ولن تبطل أسحار الربط إلا في حالة السيطرة على (حراس السحر) وبعد السيطرة على (كبير الحراس)، وأي معالج يجهل ما أقول ولا يعمل وفق له فالحقيقة أن بينه وبين أن يكون معالجا بون شاسع، وفاته أن يتعلم الكثير عن أصول العلاج.


فما ينشره الرقاة على المنتديات وفي الكتب من برنامج علاجية وأوراد لهو أكبر دليل على أنهم دخلاء على هذا العلم، فنجدهم يبتكرون أورادا حسب كل نوع سحر، فالعشق له ورد والتفريق له ورد والعنوسة لها ورد، والحقيقة أن هذا التقسيم الخرافي باسم الدين يسترون به جهلهم الفادح، والدليل أنه لا أحد يشفى أبدا بسبب هذه الأوراد، اللهم إلا الحالات الضعيفة جدا، والتي تكون في بداية اعتلالها، فيكون السبب في شفاءها جلسات العلاج وليس الورد القرآني، وهذه حقيقة يعترف بها المرضى ويشكون منها مر الشكوى، والدليل أن كثير من المرضى تم تعيينهم مشرفين في منتديات الرقية الشرعية هذا لما طالت مدة اتصالهم بالمنتديات ولم يحقق لهم الرقاة المعتمدين من قبل الإدارات أي نتيجة مرجوة.

ولما صار الناس يشكون من فشل هذه البرامج العلاجية تم تخصيص قسم مغلق لعلاج الحالات بعد عرضها على الرقاة، حتى صار وجود هذه الأقسام المغلقة عرفا شائعا في جميع المنتديات على حد سواء، والأصل فيها أن الهدف منها تحجيم الفضيحة النكراء التي منوا بها، وليس بهدف الحفاظ على خصوصية المرضى كما يزعمون، فأي خصوصية أكثر من أن المريض يدخل بمعرف نكرة لا يعلم أحد صاحبه؟ وهم أنفسهم ينقد بعضهم بعضا، ويتصيد بعضهم لبعض الأخطاء، فالمصلحة التي تعود على هؤلاء الرقاة هي استقدام المرضى الموثرين لهم لعلاجهم بجلسات خاصة في بيوتهم، حتى لو اقتضى الأمر استخراج تأشيرة سفر له من دولة لأخرى، وتحمل جميع أعباء إقامته من توفير مسكن وتقديم خدمات خاصة، ففي نهاية رحلة المنتديات تحط طائرة العلاج في مطار الجلسات العلاجية الخاصة، ولن يصح علاج مريض إلا بجلسة خاصة وهو ما أدندن حوله دائما، وكل ما يتم على هذه المنتديات مجرد مهرجانات دعائية للترويج لهؤلاء الرقاة، لتصب حصيلتها في أرصدتهم داخل البنوك الربوية، وكل هذا يتم باسم الدين والإسلام منه براء.

وأنا أتحداهم لو كان لديهم قدر ضئيل من الجرأة والشجاعة أن يفتحوا هذه الأقسام المغلقة ليرى الناس جميعا حقيقة ما يتم التستر عليه من فداحة جهل هؤلاء الرقاة، وما هم في الأصل إلا مرضى فشل أصحاب المنتديات في علاجهم، واكتسبوا بعض المعلومات والإجابات النمطية نتيجة ترددهم على هذه المنتديات، فالطب الروحي علم، والشفاء لا يتحقق إلا بجلسات علاج خاصة وليس بابتكار الأوراد، ولما جئت أتكلم بالحجة والدليل تصنعوا لي الأخطاء، وتم إقصائي من جميع منتدياتهم، حتى أن أحد المنتديات أغلق قسم يسمى (مدرسة المعالجين) ثم بعد طردي أعادوا فتحه، هذا لما عجزوا عن مناظرتي والرد على ما أقوله، وفي النهاية قام صاحب هذا المنتدى برشوتي فعرض علي تعييني مشرفا في منتداه، فلما اعتذرت له بمنتهى الأدب قام بحذف عضويتي بعد أقل من ساعتين، أما الآن وبعيدا عن منتدياتهم يتسربون ليطالعوا ما أكتب ولا يحركون ساكنا، والدليل الكثافة العالية لعدد المشاهدات لأبحاثي.


ولأن الجن ينفذ النوع الواحد من السحر بما لا حصر له من الأساليب التي تتوافق مع خصائص كل جسم، وحسب فصيلة الدم، وحسب طبيعة الجسم ترابي أو هوائي أو ناري أو مائي، وحسب ما يوافق هذه الأسحار من أهداف، فعلى سبيل المثال لا الحصر السحر الهوائي يزيد من اشتعال صاحب الطبيعة النارية، ويجعله يصاب بالحدة والجنون، والسحر الناري يزيد من جفاف الشخص الترابي ويجعله صلبا عنيدا، والسحر المائي يزيد من ميوعة الترابي ويضعف جسم المريض، وهذا من الخطأ علاجه بالسوائل فيزيد من وهن المريض ويضعف طبيعته، لأن الخادم في هذه الحالة تكون طبيعته مائية ليقوى على تنفيذ المهمة الموكل بها، فالنبي صلى الله عليه وسلم وإن كان طبيعة سحره من النوع الخارجي المعتمد على خصائص المادة ، هذا لعجز الشيطان عن اقتحام جسده الشريف لفرط حصانته، فإن السحر وضع في بئر ماء، وهذا يعني أن الهدف أن يصيب الطبيعة الترابية بالميوعة والوهن، وهذا ما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، مما يدل على أن طبيعته كانت طبيعة ترابية وهي أرقى أنواع الطبائع الأربع.

وإن عملية الدخول متوقفة بشكل رئيسي على دور القرين، فالأصل أن تداخل مادة الجن في مادة الإنس مستحيل، وهذا لعلة اختلاف الخصائص الطبيعة للمادتين، إلا أن القرين بحمله لصفات الإنس وخصائص الجن يعد الوسيط الذي يسمح بحدوث هذا التداخل بين الأجناس المختلفة، فوجوده يحقق الازدواجية الوسيطة القابلة للجمع بين طبعتين مختلفتين، فالجسد لا يتم دخوله أو الخروج منه إلا إذا تم فتحه من الداخل إلى الخارج، وليس من خارجه إلى داخله كما قد يظن، فالقرين يقوم بفتح الجسد لمن أراد دخوله، وبدون دوره هذا يستحيل على الجن اقتحام الجسد، فهو على حد تعبير الجن يعدونه مجرد باب للجسد، يدفعونه أمامهم إذا أرادوا الدخول أو الخروج منه، وهذا يعني أن تكوين القرين يتيح له القيام بهذه الوظيفة الهامة، وأنها تتم قصرًا ورغم أنفه، فإذا تمت عملية الاقتحام بنجاح، وفي أثر السيطرة على القرين والتنكيل به ينتقل هذا الدور تلقائيًا إلى العناصر الدخيلة على الجسد، لذلك يجب أن نتفهم تمامًا علاقة القرين بالمادة، لأن هذا من شأنه حكم مداخل الجسد ومخارجه، وبالتالي صيانة الجسد من أي اعتداء محتمل، فإذا تعطلت صيانة الجسد ضعفت حصانته، وصار القرين قابلاً للسيطرة عليه من أي دخيل أو معتدي.

وعلى سبيل المثال، فمن أكثر الظروف شيوعًا عند التثاؤب، فالمتثائب فاغر فمه، ولسانه مشغول بالتثاؤب عن ذكر الله، وهنا يدخل الشيطان بسهولة ويسر إلى الرئتين، ومنهما إلى الدم الجهاز الدوري، وهذا يعني أن التثاؤب يحقق للشيطان ضمانات خاصة تحافظ على سلامته أثناء الخروج، كما تحافظ عليه أثناء الدخول، أما في حالة عدم وجود تثاؤب، فالدخول والخروج بحاجة لشروط وضمانات خاصة، أما التثاؤب في أثناء الرقية وجلسات العلاج فقد يبدو أنه متعارض مع ما قلناه، لكن لا تعارض فلحظة الرقية من المفترض أن المريض محصن بدعاء المعالج، وهنا من العسير دخول الجني، لكن من الممكن أن يخرج في هذه اللحظة بتأثير الرقية، فيجعل المريض يتثاءب لينشغل لسانه بالتثاؤب عن ذكر الله، فيخرج سليمًا معافى وإلا احترق، وهنا يخرج مستسلمًا للمحاكمة، فالغالب في هذه الحالة إما أنه شيطان ضعيف، أو أن المريض معيون.


__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-08-2007, 07:04 PM
الريحان الريحان غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2007
مكان الإقامة: الكويت
الجنس :
المشاركات: 35
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اْخى الفاضل كيف يؤثر قرين مادة المحقن وقرين مادة زيت زيتون على الجن الموجود فى الجسد والذي يستقر مثلا فى المخ ؟

وبارك الله فيكم على هذه المعلومات الجيدة والتى تحتاج إلى فهم عميق.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-08-2007, 08:22 PM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الريحان مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الريحان مشاهدة المشاركة

اْخى الفاضل كيف يؤثر قرين مادة المحقن وقرين مادة زيت زيتون على الجن الموجود فى الجسد والذي يستقر مثلا فى المخ ؟

وبارك الله فيكم على هذه المعلومات الجيدة والتى تحتاج إلى فهم عميق.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وخثرا جزاك الله وقيك بارك

سوف أقوم بشرح هذا في مشاركاتي القادمة بحول الله تعالى

ومبدئيا أقول لك:

خادم السحر هنا مسيطر على جسم المريض من خلال أسحار فرعية خلاف السحر الرئيسي المكلف بتنفيذه كسحر العنوسة مثلا، هذه الأسحار الفرعية وظيفتها ربط الخادم بالجسم وتحكم سيطرته على جميع أعضاءه، المفترض أن قرين مادة زيت الزيتون خفي لا نراه، ولو حقنا به المريض من خلال قرين مادة المحقن فسوف يدخل قرين مادة زيت الزيتون إلى مواضع الأسحار الفرعية العالقة بقرين مادة الجسم، وهي خلاف الأسحار السارية في الدم والجسم المادي، وفي هذه الحالة يبطل الله هذه الأسحار، ويشترط عند التطبيق تحصين المكان، والتسمية, والدعاء، واستحضار النية بوصول قرين الزيت إلى موضع المحدد، وإلا فشلنا حتما في تطبيق هذه الطريقة ولن تجني ثمارها، لأنها تعتمد على الرقية الشرعية كما انها مبنية على العلم بخصائص عالم الجن .. فتنبه لهذه الضوابط ولا تهملها.

ويجب أن تكون ملما بعلم التشريح ووظائف الأعضاء ومعرفة ما يسميه الطباء (مناطق المنعكسان) او (مسارات الطاقة) لأنها مرتبطة بقرين مادة الجسم، فيجب إن أردت أن توم الجني مثلا أن تختار الموضع المناسب لحقنه فينام، وكذلك هناك شحوم ودهون جنية في مواضع معينة من الجسم، يجب أن تتعرف كيف تميزها عن غيرها من الدهان البشرية، وبالحقن في موضعها ثم بالشف تختفي هذه الشحوم بإذن الله وفقا للشروط المنصوص عليها مسبقا، وهذا سوف أفصله وأشرحه بالصور في موضوعه بإذن الله تعالى.


أما في حالة حضور الجني على الجسم فهو يفقد كثيرا من قوته الطبيعية، ويخضع لطبيعة قرين مادة الجسم باعتباره الوسيط للسيطرة على مادة الجسم البشري، في هذا الحالة هو ضعيف يمكن التحكم فيه بشكل كبير، فإذا حقن ببركة القرآن العظيم فإن تأثير البركة يدخل إلى جسم الجني من خلال قرين مادة الجسم، وبالتالي يضعف وينهار سريعا.

من الصعب أن تتفهم كلامي هذا بدون أن تجرب بنفسك، فلقد جربت هذه الطريقة من خلال اقارب المرضى، منهم من هو مثقف ومنهم من هو عديم الثقافة ولا يعرف عن اللغة العربية شيئا، وقد نجحت التجارب بامتياز، وتأثر الجن بالفعل.

لذلك أقول لكل من يقرأ هذه التجارب أن لا يأخذ كلامي ويردده أو يهمله دون أن يحاول تجربته وتطبيقه، وحينها ناقشني ليكون نقاشك معي على أرض الواقع لا مجرد نصوص مكتوبة.

وما ذكرته يعد أمثلة لتطبيقات نظرية قرين المادة، ولو تشعبت في ذكر التطبيقات فلن يسعنا الوقت، لذلك هي مجرد أمثلة لا اكثر، ولكن ينقص هذا كله أن يكون طالب العلم معي في جلسة أمام المريض لا امام الحاسوب ليتعلم ويكتسب خبرات وممارسات مقننة شرعا ومنهاجا، فهناك من التطبيقات ما يمكن للسحرة الاستفادة منها في إيذاء المسلمين الأبرياء من الإنس والجن، لذلك أنا بصدد طرح هذه المادة بحذر وحيطة شديدين، حتى أني أفكر بجدية في غلق هذا الموضوع والتوقف عنه.
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-08-2007, 01:28 AM
ايمان الدين ايمان الدين غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
مكان الإقامة: Egypt
الجنس :
المشاركات: 289
الدولة : Egypt
افتراضي

نعم اختى الكريمة نورها
هناك بعض الادوية التى لا يستطيع غالبية الناس التخلى عنها وللاسف فالمادة الفعالة فى هذة الادوية -البعض منها-للاسف مسبب للسرطان والامراض التى لا تقل عنها خطورة وبالتالى ستزداد الامور سوءا فى حالة المرض الروحى او بدونة مع تناول هذة الادوية وحسبنا الله ونعم الوكيل
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-08-2007, 02:19 AM
الريحان الريحان غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2007
مكان الإقامة: الكويت
الجنس :
المشاركات: 35
افتراضي

بارك الله فيك أخونا الفاضل جند الله على هذه التوضيحات واسأل الله أن يكتب لك الأجر والمثوبة على هذا الجهد المتواصل.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-08-2007, 07:41 AM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

تخصصات الجن في العمل: فالجن حياتهم قائمة على الالتزام بالتخصص، فكل جني له عمله الخاص به والمكمل لغيره من التخصصات، وبلا تداخل بين وظيفة أو أخرى، فالجن المقاتل وظيفته القتال فقط، وصانع الملابس وظيفته حياكة الملابس فقط، والطبيب وظيفته التطبيب فقط، فلا يتدخل أحدهم في عمل الآخر، وعلى المحتاج أن يذهب إلى المتخصص لينجز له ما أراده، لذلك من الصعب في هذا المجتمع انفصال أحد أفراده عن الآخر، أو تحقيق الاستقلال الذاتي والعزلة عن مجتمع الجن، هذا برغم ما لدى الجن من قدرات فائقة، إلا أن قدراتهم تنحصر وراثيًا في مجال بعينه، فالملك يلد ملوكًا، والمقاتل يلد مقاتلين، بحيث ترتفع درجة الكفاءة والمهارة، نتيجة لتوارث الخبرة، وطول الممارسة، وهذا يضمنه طول أعمارهم وإنظارهم، مما تتيح فرصة مديدة للبحث والدراسة في اتجاه التجريب والتطوير، وبالتالي متابعة النتائج على المدى البعيد، وهذا في جملته غير متاح للإنس، وعلى هذا يتم ترقية الجني داخل نفس التخصص، فالمقاتل لا يتطور ويصبح ملكًا، بل يترقى من مقاتل صغير إلى مقاتل أكبر أهمية وأعلى منزلة، كل يقف عند حد خبرته ومهارته، ثم يلقي التبعة لمن هو أعلى منه.

عدم خضوع الجن لقانون الجاذبية الأرضية: على سبيل المثال مسترقي السمع يعملون في شكل فريق عمل متكامل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ومسترقو السمع هكذا واحد فوق آخر)، () وبالطبع ليست مهمة كل منهم حمل الآخر، فالجن لا يحتاج لمن يحمله في الهواء، قال تعالى: (وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا * وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا) [الجن: 8، 9]، أي أن الجن يتخذون مجالس من السماء لاستراق السمع، وهذا شاهد على أن أجسام الجن غير خاضعة لقانون الجاذبية الأرضية، لذلك فالوظيفة المنوطة بمسترقي السمع هي تلقي المعلومة من الذي يعلوه قبل أن يحترق، لينقلها إلى الذي هو أسفل منه، إلى أن تصل المعلومة الصحيحة إلى آخر واحد على سطح الأرض، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (فربما أدرك الشهاب المستمع قبل أن يرمي بها إلى صاحبه فيحرقه، وربما لم يدركه حتى يرمي بها إلى الذي يليه، إلى الذي هو أسفل منه، حتى يلقوها إلى الأرض)،() فالنبي صلى الله عليه وسلم أطلق على الشياطين الموكلة باستراق السمع مسمى (مسترقو السمع)، وهذا تخصيص منه لهم تبعا لمهمتهم التي يقومون بها ألا وهي استراق السمع، فلم يقل (الشياطين هكذا واحد فوق آخر)، أي أنهم أصحاب تخصص وعمل محدد، وهذا ما يؤكد أهمية التخصص في عالم الجن.

لذلك يستطيع الجن التنقل بدفع جسمه في الهواء بدون أن يحرك قدميه، تماما كما نشاهد رواد الفضاء يتنقلون بدفع أنفسهم في الفضاء، أو بالقفز من مكان إلى الآخر، مع الفارق أن الجن يحكم حركة جسده بينما تحكم رواد الفضاء في حركتهم محدود إلى حد كبير، فالسباحة في الهواء والتنقل أو الثبات في الهواء كل هذا من خصائص خلق الجن، والقرائن لهم نفس هذه الخصائص باعتبارهم جنا، ما عدا قرين المادة وإن كان قابل للتحريك في الهواء لعدم خضوعه للجاذبية الأرضية، إلا أنه لا يتحرك من ذاته فهو عديم الإرادة، لأنه مادة خفية مخلوقة غير عاقلة أو مدبرة، فإما أن يتحرك قرين مادة الجسم وفقا لحركة مقرونه الإنسي تبعا لإرادة الإنسان، وإما أن يتحرك وفقا لحركة الجن المتلبس به وتبعا لإرادته، فترى الإنسان يصرع ويتحرك لا إراديا تبعا لتحريك الجني لقرين مادة الجسم، فقد يرى المريض قرينه المؤمن يطير في الهواء ليقاتل الشياطين في سقف البيت، ويدافع عن مقرونه بدون الحاجة للوقوف على الأرض، ولكن لا مانع من قدرة الجن على المشي على الأرض أو في الهواء كالبشر تماما، بل قد يجري الجني بتحريك ساقيه وكأنها مروحة تلف بسرعة فائقة، فلا تكاد ترى ساقيه من سرعة الحركة، أما قرين مادة الجسم فهو مرتبط بالجسم لذلك فإن حركته تتم تبعا لمقرونه.

السحر وقرين مادة الجسم: ففي بعض أنواع السحر النادرة يقوم الساحر بسحب قرين مادة الجسم إلى خارج الجسم تماما بسحر خاص بهذه المهمة، فيبقى الإنسان بدون قرينه في حالة سيئة تماما، تخبط وهزال، وهذا يطلق عليه الروحانيون (الطرح الروحي المؤقت) فيقول دكتور رؤوف عبيد: (فالطرح الروحي ظاهرة مسلم بصحتها الآن، لكن ينبغي التمييز بين الطرح الروحي المؤقت، (الطرح الروحي النهائي) أي الوفاة، التي هي عبارة عن انفصال نهائي للجسد الأثيري عن موطنه أو بالأدق عن سجنه المؤقت وهو الجسد المادي. وظواهر الطرح الروحي عندما تكون مصحوبة بغيبوبة عميقة، وأحيانا بتوقف كل مظاهر الحياة في الجسد المادي مثل توقف نبضات القلب والتنفس نبهت العلماء إلى فدح خطر قد يهدد الإنسان في مرضه وهو احتمال الخطأ في تشخيص الموت، وهو احتمال أكثر شيوعا مما يتصور. ذلك أنه لم ينفصل الحبل الكوكبي Astral Cord فلا يحدث الموت،..).


وفي هذه الحالة الصعبة جدا يختفي الجن تماما من جسده لانعدام وجود الوسيط وهو قرين الجسم، فجسده نقي وصافي تماما من وجود الجن في هذه الحالة، بينما تسلط الجن يكون قاصرا على قرين مادة الجسم الخارج عن نطاق الجسم البشري تماما، وإن كان من الممكن للجن سحب قرين الجسم وتحريكه في الهواء خارج نطاق مقرونه، كما في حالات الخروج من الجسد، ولكن لا بد أن يرجع القرين إلى مقرونه ويلتحم به مرة أخرى، ولا يفترق عنه إلا في حالة الموت فقط، فقرين أي مادة مرتبط بمقرونه بما يطلق عليه الروحانيون (الحبل الفضي The Silver Cord ) وهو أشبه بالحبل السري، وهذا لم أجد عليه دليل من الشريعة، وهذا الحبل ذو خصائص جنية، بمعنى أنه قابل للمط لمسافات بعيدة عن الجسم، والعودة إليه مرة أخرى.


الحبل السري لدى الوليد



الحبل الفضي كما يتخيله الباحثين الروحانيون


إخفاء المفقودات داخل عالم الجن: وهذا لا ينطبق على الإنسان فقط، بل على جميع المخلوقات والجمادات أيضا، فبعض الحالات مرت بي كان قد اختفى من البيت حليا ذهبية ومصحف، وقد استغرق استرجاع هذه الأشياء عدة جلسات طوال، الحلي المفقودة كانت (قرط وخاتم) أي أنها أشياء غير ثمينة بالمرة، فثمنهم لا يتجاوز الألف جنيه، ولكن المغزى أن للجن هدف آخر من إدخال الذهب في عالم الجن، حيث يسحرون على الذهب لإيذاء أصحابه وتعكير صفو حياتهم، وهم لا يشعرون أن مصدر ما يعانون منه ويتكبدونه من مشاق في حياتهم سببه هو الذهب المفقود، فبدأت عملي لاسترجاع الذهب، وكان الجن ينقلونه من مكان إلى الآخر، فكلما اكتشفنا مكانه من خلال الكشف البصري للمريضة، كلما اختفى وعاود الظهور في موضع آخر، وهكذا طيلة عدة جلسات مرهقة، ومتعبة نفسيا خاصة للمعالج، فإن كان المريض يعاني مما أصابه، فإنني كمعالج أواجه عدة تحديات كبيرة، فمريضتي كانت في السابعة عشر تقريبا بحاجة إلى الشفاء، وأنا مسئول أن أوصلها إلى أعتابه بإذن الله تعالى، وأسرتها في اضطراب وقلق ومعيشتهم ضنكا بسبب ما فيه ابنتهم من سحر وصرع، وأنا أعلم أن السر في الذهب والمصحف المسحور عليهم لهم، فإن لم تسترد هذه المفقودات وتخرج لعالم الإنس فهذا يعني أني سأخفق في مهمتي كمعالج، وقد اتهم كمعالج أن الجن تتلاعب بي من خلال الكشف البصري للمريضة، ولكن الحمد لله التلاعب يتم في أضيق حدود ممكنة، ويتم اكتشاف أي خدعة بفضل الله تعالى، ناهيك عن أن هذه الأسرة المسكينة ستفقد آخر فرصة لها للعثور على معالج يفهم السر في مشكلتهم.

وفي هذه الحالة كان الجن يفصلون بين الذهب وبين قرين مادته، وكلما رقيت لاسترداده كان مستحيل خروجه لعالم الإنس بدون قرينه، لأن سيطرتهم عليه كمادة وهو داخل عالم الجن أقوى من لو كان في عالم الإنس، بل مستحيل أن يسيطروا عليه داخل عالم الإنس، لأن الحلي لما دخلت عالم الجن فقدت كثيرا من خصائصها الإنسية، وصارت خاضعة لسيطرتهم كجن، خاصة إذا تم عزل القرين عن مقرونه زاد التحكم والسيطرة على المادة ذاتها أكثر، فهم يسحرون للمادة سحر خاص بها بهدف السيطرة عليها، ويسحرون لقرين المادة سحر خاص به ليسيطروا عليه، ثم يصنعون سحرا للتفريق بين القرين ومقرونه، هذا بخلاف سحر عام يشمل كل هذه الأسحار وهو سحر الإخفاء، والإدخال في عالم الجن، وبدون التعامل مع جميع مفردات هذه المنظومة السحرية فيستحيل استخراج المفقودات، ومع كل سحر من هذه الأسحار مجموعات من الجيوش الشيطانية الضخمة والقوية، بهدف الحفاظ على استمرار بقاء هذه المفقودات داخل عالم الجن ومنع خروجها إلى عالم الإنس مرة أخرى.

التحكم في الجسد البشري من خلال قرين مادته: وهذا لا يمنع أن الجن ماكر ويلجأ في حالات كثيرة إلى العبث في قرين مادة الجهاز العصبي فيصيب حركة الإنسان بالاضطراب والتخبط، فيكون التخبط في الحركة نتيجة للمس الواقع من الشيطان على جسم الإنسان، وذلك لا يمكن أن يتم إلا من خلال قرين مادة جسمه، قال تعالى: (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ) [البقرة: 275] فقد أثبت تعالى أن التخبط فعل مختلف تماما عن مفهوم المس، وأن التخبط رد فعل شيطاني ناتج عن المس، إذا فالتخبط في الحركة هو علامة من علامات المس إن لم يكن ناتج عن مرض عضوي، بينما المس هو سيطرة الشيطان على الطرف الروحي لجسم الإنسان، وهو قرين مادة الجسم لتوافقهما في الخصائص الروحية، ومن خلاله يستطيع الجن التحكم في حركة الجسم البشري في صورة تخبط الإنسان في حركته.

وبناءا على اختلاف معنى ومفهوم (المس) عن (التخبط)، إذا فالاعتقاد أن للجن قدرة على دخول جسم الإنسان مباشرة، وأنه يستطيع التحكم فيه عضويا بغير أن يمس الوسيط وهو قرين مادة الجسم، اعتقاد فاسد يخالف ظاهر النص القرآني الواضح والصريح، ويخالف العقل الحصيف، فلو كان الجن يدخل الجسم البشري بدون وساطة قرين مادة الجسم، إذا فمن البديهي طالما أن الجن يحضر على البشر ويتكلم على لسانهم أن نشعر بتصادم الجن بنا ونحن نسير في الطرقات، كما يصطدم البشر بعضهم ببعض، وفي الحقيقة لا شيء من هذا يحدث أبدا، لأن عالم الجن له خصائص خلق مختلفة تماما عن خصائص خلق البشر، لذلك فالتقائهما في جسد واحد بدون وسيط أمر مستحيل وغير ممكن، ولا بد وأن يحكمه الجن وليس في قدرة البشر المباشرة منه شيء إلا القليل مما يجهلون به، لأن قرين مادة الجسم له كامل خصائص الجن وهذا التوافق في الخصائص يتيح للجن التخبط ببني البشر.

وحدة العمل النظامي: ونخلص من هذا أن الجن لا يستطيعون العمل بمعزل عن بعضهم البعض، إلا داخل نظام شبكة متضافرة من التخصصات المختلفة، وأن الجني الواحد بطبيعته لا يملك كل هذه القدرات مجتمعة، ولكنه بحاجة إلى عناصر أخرى تكمل ما لديه من نقص، بحيث يكتمل النظام المؤهل للاعتداء على الجسد المطلوب اختراقه، سواء كان جسدًا إنسيًا، أو جسدًا جنيًا، هذا في حالة الاعتداء على إنسي أو جني، فالشياطين تصنع لبعضها أسحارًا، كما أنها تصنع ذلك للإنس، لذلك فإن الشياطين يتحركون داخل سرايا، تكفل لهم الحماية والرعاية المطلوبة لأداء مهمة الإفساد في الأرض، والشاهد ما صح عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة..)،() وهذا يعني أنهم يعملون داخل نظام عسكري تكاملي، فوحدة المصالح تحكمهم وتربط بينهم، ولكن يعيب هذا النظام لدى الشياطين اختلاف الأهواء والأهداف، وهذا العيب غير متوفر لدى الجن المسلم الذين تجمعهم وحدة الهدف، النصر أو الشهادة في سبيل الله تعالى، مما يجعل الشياطين عرضة للانهيار أمام أي هجمة مضادة، تحمل مخاطر تهدد أهدافهم ومصالحهم الشخصية، ووصول المعالج إلى مرحلة القدرة على استغلال نقطة الضعف هذه سيتيح له تحقيق نتائج مبهرة، خاصة وأن هذه الخاصية لن تنتهي ما لم تجتمع الشياطين على وحدة الهدف، وهذا ضرب من المحال، لأنهم يريدون الدنيا ونحن وإخواننا من الجن المسلمين نريد الآخرة وشتان بين هذا وذاك، لذلك فهزيمتهم هي المصير المحتوم الذي هم في انتظاره دائمًا.

ولأن الشياطين تعلم نقطة ضعفهم هذه، فلن يعدموا الحيلة في رتق ثغورهم، حقيقة مهما أوتوا من مكر ودهاء، فاعلم أن سمة كيدهم الرئيسية الضعف، قال تعالى: (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) [النساء: 76]، فهم دائمًا ما يفتقدون إلى قوة الترابط، لذلك لا يكفي أن نركن في التعامل معهم إلى نقطة ضعف واحدة، بل يجب البحث عن عدة نقاط ضعف، وكلما اكتشفنا ثغور أكثر، كلما تسنى لنا تحقيق ضربة اختراق أكثر نجاحًا لهذا النظام المعادي، بما يتخلف عنه أدنى قدر من الانتكاسات المحتملة، فاعلم أنه لا يوجد عمل يحقق درجة نجاح بنسبة مائة في المائة، لذلك يجب على المعالج أن يتحلى على الترتيب بالصبر وقوة البصيرة والحكمة، فالحكمة وليدة الصبر والبصيرة معًا، والبصيرة لا تأتي إلا مع طول الصبر، والصبر لا بد أن يكون طويل الأمد وقاتل، لذلك يجب على المعالج أن يتحلى بالقدرة على التخفيف من وطأة طول مدة الصبر على المريض، وهذا أمر عسير وليس بالهين.

شبكة الأسحار الداخلية: يقوم الشيطان بمجرد اقتحامه الجسد ببناء شبكة من الأسحار مترامية الأطراف، وممتدة في جميع أنحاء الجسد، ويعتمد في ذلك على ما يحتويه جسده من سرايا مكدسة في جميع أنحاءه، ففي حالة الاقتحام لا تدخل الشياطين فردًا فردًا، وإلا أفضى هذا الاقتحام إلى مخاطر جمة، فإذا دخل أحدهم فلا يضمنوا أن يدخل الآخر، ولكن يدخلون كجماعة واحدة داخل جسد الشيطان الموكل بالجسد، لذلك يقوم الشيطان بجمع كل جيوشه داخل جسده، ثم يبدأ في عملية الاقتحام، مختارًا الظروف الملائمة والتوقيت المناسب، بحيث يضمن إتمام عملية الاقتحام بسلام وأمان تام، وبمجرد نجاحه في اقتحام الجسد تبدأ الشياطين بالانفصال عنه، والخروج من جسده، ثم يشرعون في الانتشار في جميع أنحاء جسد المريض وفقًا للخطة الموضوعة مسبقًا، كل يختار موضعه حسب وظيفته، وعمله المنوط به.

وهنا تبدأ الشياطين في تكوين أوامر تكليف من فضلات ومخلفات الجسد، وهذا يكسبها قوة علوق وارتباط بالجسد، بحيث تشكل عنصر جذب وجمع للشياطين حول المواضع المختارة بعناية فائقة، ودائمًا ما تكون حول مفاصل الجسد، وفي واقع الأمر أن هذه الأسحار المتفرقة ليست بمعزل عن بعضها البعض، ولكنها مترابطة ببعضها من خلال سحر رئيسي وهو السحر الذي يسيطر عليه قائد مجموعة العمل، سواء كان داخلاً بهدف التلبس أو موكلاً بسحر، وشبكة الترابط هذه عنقودية في تكوينها بحيث إذا سقط أحدها لم يتأثر الباقين بهذا السقوط، بل يمكن لهم بناء خلايا سحرية جديدة بديلة عن التي سقطت في أيدي المعالج، لكن مع قوة وتعدد الهجمات يضعف السحر الرئيسي والذي يستمد قوة تأثيره من وجود هذه العناصر والخلايا السحرية، لأنه كما ذكرنا أن الشياطين تعمل من خلال مجموعات يدعم بعضها بعضًا.



__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)

التعديل الأخير تم بواسطة جند الله ; 05-08-2007 الساعة 09:18 AM.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-08-2007, 12:21 PM
نورها نورها غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
مكان الإقامة: france
الجنس :
المشاركات: 110
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم "جند الله " أرجو منك أن تبين لنا بالصور النقاط التي تربط الجسم البشري بقرينه وتوضح لنا مسارات الطاقة حتى نعي جيدا كيف يتحرك الجني في جسد الانسان

وجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-08-2007, 12:25 PM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورها مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم "جند الله " أرجو منك أن تبين لنا بالصور النقاط التي تربط الجسم البشري بقرينه وتوضح لنا مسارات الطاقة حتى نعي جيدا كيف يتحرك الجني في جسد الانسان

وجزاكم الله خيرا
أختي الفاضلة نورها

يمكنك اقتناء كتاب (فن العلاج الذاتي للجسم الشياتسو) تأليف أوهاشي - ترجمة باسل داوود - دار الخيال - بيروت. وهو كتاب قيم ومبسط وفيه صور تشرح مواضع هذه النقاط، هذا إل أن أتمكن من نسخ هذه الصور إلى الحاسوب بواسطة ماسحة ضوئية.
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06-08-2007, 12:32 PM
الثبات الثبات غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
مكان الإقامة: yemen
الجنس :
المشاركات: 75
الدولة : Yemen
افتراضي

هل يمكن تحميل الكتاب للفائدة كما فعلت بكتاب الدواءالعجيب ,فقد لا نستطيع العثور عليه
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-08-2007, 01:22 PM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الثبات مشاهدة المشاركة
هل يمكن تحميل الكتاب للفائدة كما فعلت بكتاب الدواءالعجيب ,فقد لا نستطيع العثور عليه
الكتاب يحتوي على بعض الصور للنساء، لذلك لا أتسطيع تصويره بالكامل، فعدد صفحاته 176 صفحة، وأعتقد أنه منتشر في كل البلاد وليس كتاب نادر وجوده، وإن كان عدد صفحاته قليل إلا أنه قيم في محتواه ويتميز بأنه مختصر، لذلك لا يتسغني عنه المعالج المبتدئ.

ولا ازال امامي وقت لتصويره لأني بحاجة إلى اقتناء ماسح ضوئي مناسب، وعموما اكتب كلمة shiatsu أو Zone Therapy وأجري عليها بحث في النت سيخرج لك الكثير من الصور والمعلومات
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 140.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 134.13 كيلو بايت... تم توفير 6.04 كيلو بايت...بمعدل (4.31%)]