مشكــل إعراب القرآن الكــــريم - الصفحة 10 - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الحث على تيسير الزواج والتحذير من العزوف عنه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          فقه التسامح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          مواقف من حياة الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          دورة السنين سنة متجددة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          المفهم في ستر المسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          من هدايات السنة النبوية (23) ذكر يسير.. وثواب كثير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          جلسة محاسبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          قضاء الحوائج: فضائل ونماذج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          نفوسنا بين المسارعة والمخادعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          أقسام التوحيد وأثرها في قبول العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى النحو وأصوله
التسجيل التعليمـــات التقويم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #91  
قديم 16-06-2009, 06:14 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

سورة المؤمنون
آ‏:‏2 ‏{‏الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ‏}
الموصول نعت لـ ‏"‏المؤمنون‏"‏، والجار ‏"‏في صلاتهم‏"‏ متعلق بالخبر ‏"‏خاشعون‏"‏‏.‏
آ‏:‏3 ‏{‏وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ‏}
الجار ‏"‏عن اللغو‏"‏ متعلق بالخبر ‏"‏معرضون‏"‏‏.‏
آ‏:‏4 ‏{‏وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ‏}
اللام في ‏"‏للزكاة‏"‏ للتقوية زائدة، و‏"‏الزكاة‏"‏ مفعول به مقدم لـ ‏"‏فاعلون‏"‏‏.‏
آ‏:‏5 ‏{‏وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ‏}
اللام في ‏"‏لفروجهم‏"‏ للتقوية زائدة، و‏"‏فروجهم‏"‏ مفعول به مقدم لـ ‏"‏حافظون‏"‏‏.‏
آ‏:‏6 ‏{‏إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ‏}
‏"‏إلا‏"‏ للحصر، والجارّ متعلق بـ ‏"‏حافظون‏"‏، ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول معطوف على ‏"‏أزواجهم‏"‏، وجملة ‏"‏فإنهم غير ملومين‏"‏ مستأنفة، ‏"‏ملومين‏"‏ مضاف إليه‏.‏
آ‏:‏7 ‏{‏فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ‏}
الفاء في ‏"‏فمن‏"‏ عاطفة، ‏"‏مَن‏"‏ اسم شرط مبتدأ، وجملة ‏"‏فمن ابتغى‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إنهم غير ملومين‏"‏، وجملة ‏"‏ابتغى‏"‏ خبر المبتدأ‏.‏ جملة ‏"‏فأولئك هم العادون‏"‏ جواب الشرط، و‏"‏هم‏"‏ للفصل لا محل له‏.‏
آ‏:‏8 ‏{‏وَالَّذِينَ هُمْ لأمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ‏}
اللام في ‏"‏لأماناتهم‏"‏ زائدة للتقوية، و ‏"‏أماناتهم‏"‏ مفعول به لـ ‏"‏راعون‏"‏‏.‏
آ‏:‏9 ‏{‏وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ‏}
الجارّ متعلق بـ ‏"‏يحافظون‏"‏‏.‏
آ‏:‏10 ‏{‏أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ‏}
مبتدأ وخبر، ‏"‏هم‏"‏ للفصل‏.‏
آ‏:‏11 ‏{‏الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ‏}
‏"‏الذين‏"‏ نعت لـ ‏"‏الوارثون‏"‏، وجملة ‏"‏هم خالدون‏"‏ حال من الفاعل في ‏"‏يرثون‏"‏، الجار ‏"‏فيها‏"‏ متعلق بـ ‏"‏خالدون‏"‏‏.‏
آ‏:‏12 ‏{‏وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ‏}
الواو في ‏"‏ولقد‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏من سلالة‏"‏ متعلق بـ‏"‏خلقنا‏"‏، والجارّ الثاني متعلق بنعت لـ‏"‏سلالة‏"‏‏.‏
آ‏:‏13 ‏{‏ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ‏}
جملة ‏"‏ثم جعلناه‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏خلقنا‏"‏، الجار ‏"‏في قرار‏"‏ متعلق بنعت لنطفة‏.‏
آ‏:‏14 ‏{‏ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ‏}
‏"‏علقة‏"‏ مفعول ثان بتضمين الفعل معنى صَيَّرَ، ‏"‏خلقا‏"‏ حال من الهاء‏.‏ جملة ‏"‏فتبارك‏"‏ مستأنفة، ‏"‏أحسن‏"‏ نعت، وهو أولى من البدل؛ لأن البدل قليل في المشتقات، وهو هنا معرفة؛ لأن إضافة أفعل التفضيل محضة‏.‏
آ‏:‏15 ‏{‏ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ‏}
جملة ‏"‏ثم إنكم بعد ذلك لميتون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أنشأناه‏"‏، ‏"‏بعد‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏ميِّتون‏"‏‏.‏
آ‏:‏16 ‏{‏ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ‏}
الظرف ‏"‏يوم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏تُبْعَثون‏"‏‏.‏
آ‏:‏17 ‏{‏وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ‏}
جملة ‏"‏ولقد خلقنا‏"‏ معطوفة على ‏"‏ولقد خلقنا‏"‏ في الآية ‏(‏12‏)‏‏.‏ ‏"‏طرائق‏"‏ مضاف إليه، وجملة ‏"‏وما كنا عن الخلق غافلين‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏خلقنا
343
18 ‏{‏وَأَنـزلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ‏}
الجار ‏"‏بقدر‏"‏ متعلق بنعت لماء، وجملة ‏"‏وإنا لقادرون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏فأسكنَّاه‏"‏، الجار ‏"‏به‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏ذهاب‏"‏، والجارّ ‏"‏على ذهاب‏"‏ متعلق بالخبر ‏"‏قادرون‏"‏‏.‏
آ‏:‏19 ‏{‏فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ‏}
الجارَّان متعلقان بالفعل، الجار ‏"‏من نخيل‏"‏ متعلق بنعت لجنات، الجار ‏"‏لكم‏"‏ متعلق بالخبر، والجارّ الثاني ‏"‏فيها‏"‏ متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر‏.‏ وجملة ‏"‏لكم فيها فواكه‏"‏ نعت لجنات، وجملة ‏"‏تأكلون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لكم فيها فواكه‏"‏‏.‏
آ‏:‏20 ‏{‏وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ‏}
‏"‏شجرة‏"‏ اسم معطوف على ‏"‏جنات‏"‏، وجملة ‏"‏تخرج‏"‏ نعت لشجرة، وجملة ‏"‏تنبت‏"‏ حال من فاعل ‏"‏تخرج، الجار ‏"‏بالدهن‏"‏ متعلق بالفعل، و ‏"‏صبغ‏"‏ معطوف على ‏"‏الدهن‏"‏، الجار ‏"‏للآكلين‏"‏ متعلق بنعت لصبغ‏.‏
آ‏:‏21 ‏{‏وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ‏}
جملة ‏"‏وإن لكم‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏في الأنعام‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏لعبرة‏"‏، واللام للتوكيد، جملة ‏"‏نسقيكم‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏مما‏"‏ متعلق بالفعل، الجار ‏"‏في بطونها‏"‏ متعلق بالصلة المقدرة، جملة ‏"‏ولكم فيها منافع‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏نسقيكم‏"‏، الجار ‏"‏فيها‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏منافع‏"‏ المبتدأ، وجملة ‏"‏ومنها تأكلون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏نسقيكم‏"‏‏.‏
آ‏:‏22 ‏{‏وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ‏}
جملة ‏"‏تُحْمَلون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏تأكلون‏"‏‏.‏
آ‏:‏23 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ
جملة ‏"‏ولقد أرسلنا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ولقد خلقنا في الآية ‏(‏17‏)‏‏.‏ جملة ‏"‏ما لكم من إله غيره‏"‏ حال من ‏"‏الجلالة‏"‏، الجار ‏"‏لكم‏"‏ متعلق بخبر المبتدأ ‏"‏إله‏"‏، و ‏"‏مِن‏"‏ زائدة، ‏"‏غيره‏"‏ نعت على محل ‏"‏إله‏"‏، ولم تُفده الإضافة تعريفًا؛ لأنه مبهم‏.‏ جملة ‏"‏تتقون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏24 ‏{‏فَقَالَ الْمَلأ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لأنـزلَ مَلائِكَةً مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأوَّلِينَ‏}
الجار ‏"‏من قومه‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏كفروا‏"‏، ‏"‏بشر‏"‏ خبر المبتدأ، جملة ‏"‏يريد‏"‏ نعت ثان، والمصدر المؤول مفعول به لـ‏"‏يريد‏"‏، وجملة الشرط معطوفة على مقول القول، وجملة ‏"‏ما سمعنا‏"‏ مستأنفة في حَيِّز القول‏.‏
آ‏:‏25 ‏{‏إِنْ هُوَ إِلا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ‏}
‏"‏إنْ‏"‏ نافية، والجملة مستأنفة في حيِّز القول، وكذا جملة ‏"‏فتربصوا‏"‏، ‏"‏حتى‏"‏‏:‏ حرف غاية وجر، ‏"‏حين‏"‏‏:‏ اسم مجرور متعلق بـ ‏"‏تربَّصوا‏"‏‏.‏
آ‏:‏26 ‏{‏قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ‏}
‏"‏الباء‏"‏ جارَّة للسببية، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بالفعل والتقدير‏:‏ بسبب تكذيبهم‏.‏
آ‏:‏27 ‏{‏فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ‏}
‏"‏أن‏"‏ تفسيرية، وجملة ‏"‏اصنع‏"‏ تفسيرية، الجار ‏"‏بأعيننا‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏اصنع‏"‏، وجملة الشرط معطوف على جملة ‏"‏اصنع‏"‏، وجملة ‏"‏فاسلك‏"‏ جواب الشرط، والتنوين في ‏"‏كل‏"‏ للتعويض عن مفرد، ‏"‏زوجين‏"‏ مفعول به، و ‏"‏أهلك‏"‏ اسم معطوف على ‏"‏زوجين‏"‏ ‏"‏إلا‏"‏ للاستثناء‏"‏، ‏"‏مَنْ‏"‏ اسم موصول مستثنى، الجار ‏"‏منهم‏"‏ متعلق بحال من الياء في ‏"‏عليه‏"‏، جملة ‏"‏إنهم مغرقون‏"‏ مستأنفة
344
‏:‏28 ‏{‏فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏}
جملة الشرط معطوفة على جملة الشرط قبلها ‏"‏فإذا جاء أمرنا‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏، ‏"‏أنت‏"‏ توكيد للضمير التاء، ‏"‏مَن‏"‏ موصول معطوف على التاء، وجاز عطف الظاهر على الضمير المرفوع لوجود الفاصل، ‏"‏معك‏"‏‏:‏ ظرف مكان متعلق بالصلة، الجار ‏"‏على الفلك‏"‏ متعلق بـ‏"‏استويت‏"‏، والموصول نعت للجلالة‏.‏
آ‏:‏29 ‏{‏وَقُلْ رَبِّ أَنـزلْنِي مُنـزلا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنـزلِينَ‏}
‏"‏منـزلا‏"‏ مفعول ثان، وجملة ‏"‏وأنت خير المنـزلين‏"‏ حالية من الفاعل في ‏"‏أنـزلني‏"‏
آ‏:‏30 ‏{‏إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ‏}
اللام للتوكيد، ‏"‏إنْ‏"‏ مخففة مهملة، وفعل ناسخ واسمه وخبره، واللام في ‏"‏لمبتلين‏"‏ الفارقة، وجملة ‏"‏وإن كنا لمبتلين‏"‏ معطوفة على المستأنفة‏.‏
آ‏:‏31 ‏{‏ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ‏}
جملة ‏"‏ثم أنشأنا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إن كنا‏"‏ قبلها، ‏"‏قرنًا‏"‏ مفعول به ونعته‏.‏
آ‏:‏32 ‏{‏فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ‏}
الجار ‏"‏منهم‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏رسولا‏"‏، ‏"‏أن‏"‏ تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية، وجملة ‏"‏ما لكم من إله غيره‏"‏ حال من الجلالة، ‏"‏إله‏"‏ مبتدأ، و ‏"‏مِن‏"‏ زائدة، و‏"‏غيره‏"‏ نعت، وجملة ‏"‏تتقون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏33 ‏{‏وَقَالَ الْمَلأ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ‏}
الجار ‏"‏من قومه‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏الملأ‏"‏، ‏"‏الذين‏"‏ نعت لـ‏"‏الملأ‏"‏، ‏"‏مثلكم‏"‏ نعت لـ‏"‏بشر‏"‏، و جملة ‏"‏يأكل‏"‏ نعت ثان، وحُذف العائد من الموصول ‏"‏مما‏"‏، والتقدير‏:‏ تشربون منه‏.‏
آ‏:‏34 ‏{‏وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ‏}
جملة ‏"‏ولئن أطعتم‏"‏ مستأنفة، ‏"‏إذًا‏"‏ حرف جواب، واللام المزحلقة، وجملة ‏"‏إنكم لخاسرون‏"‏ جواب القسم‏.‏
آ‏:‏35 ‏{‏أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ‏}
جملة ‏"‏أيعدكم‏"‏ مستأنفة في حيِّز القول، ‏"‏إذا‏"‏ ظرف محض متعلق بـ ‏"‏مخرجون‏"‏، المصدر المؤول من ‏"‏أن‏"‏ وما بعدها مفعول ثان لـ‏"‏يعدكم‏"‏، وتكرر الحرف الناسخ؛ لطول الفصل و‏"‏مخرجون‏"‏ خبر ‏"‏أن‏"‏ الأولى‏.‏
آ‏:‏36 ‏{‏هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ‏}
جملة ‏"‏هيهات‏"‏ مستأنفة في حيز القول، ‏"‏هيهات‏"‏ اسم فعل ماض بمعنى بَعُدَ، والثانية توكيد لفظي، واللام زائدة، و‏"‏ما‏"‏ مصدرية وفعل مضارع مبني للمجهول، والمصدر المؤول فاعل ‏"‏هيهات‏"‏‏.‏
آ‏:‏37 ‏{‏إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ‏}
‏"‏إن‏"‏ نافية، ‏"‏هي إلا حياتنا‏"‏ مبتدأ وخبر، و ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، والجملة مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة ‏"‏نموت‏"‏، وجملة ‏"‏وما نحن بمبعوثين‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏نحيا‏"‏، والباء زائدة في خبر ‏"‏ما‏"‏ التي تعمل عمل ليس‏.‏
آ‏:‏38 ‏{‏إِنْ هُوَ إِلا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ‏}
‏"‏إنْ‏"‏ نافية، وجملة ‏"‏افترى‏"‏ نعت لرجل، والباء زائدة في خبر ‏"‏ما‏"‏ العاملة عمل ليس، وجملة ‏"‏إن هو إلا رجل‏"‏ مستأنفة في حيز القول، وجملة ‏"‏وما نحن له بمؤمنين‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏افترى‏"‏‏.‏
آ‏:‏39 ‏{‏قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ‏}
جملة ‏"‏انصرني‏"‏ جواب النداء مستأنفة، وجملة ‏"‏كَذَّبون‏"‏ صلة الموصول الحرفي، و‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول المجرور متعلق بـ ‏"‏انصرني‏"‏‏.‏
آ‏:‏40 ‏{‏قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ‏}
قوله ‏"‏عمَّا قليل‏"‏‏:‏ ‏"‏عن‏"‏ جارَّة، و‏"‏ما‏"‏ زائدة، ‏"‏قليل‏"‏ اسم مجرور، والجارّ متعلق بـ ‏"‏نادمين‏"‏، واللام واقعة في جواب القسم، وفعل مضارع ناقص مرفوع بثبوت النون المحذوفة؛ لتوالي الأمثال، والواو المقدرة اسمها، ‏"‏نادمين‏"‏ خبرها، والنون للتوكيد، جملة ‏"‏ليصبحُنَّ‏"‏ جواب القسم المقدر، والقسم وجوابه مقول القول‏.‏
آ‏:‏41 ‏{‏فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏}
جملة ‏"‏فأخذتهم‏"‏ مستأنفة، والجار ‏"‏بالحق‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏الصيحة‏"‏، جملة ‏"‏فجعلناهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أخذتهم‏"‏، و‏"‏غثاء‏"‏ مفعول ثان، وقوله ‏"‏فبُعْدًا للقوم‏"‏‏:‏ الفاء عاطفة، ومفعول مطلق لفعل محذوف أي‏:‏ بعدوا بعدًا، الجار ‏"‏للقوم‏"‏ متعلق بمحذوف تقديره أعني، وجملة ‏"‏فبُعدًا‏"‏ مقول القول لقول مقدر، وجملة القول المقدر معطوفة على جملة ‏"‏أخذتهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏42 ‏{‏ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ‏}
‏"‏آخرين‏"‏ نعت ‏"‏قرونًا
345
43 ‏{‏مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ‏}
جملة ‏"‏ما تسبق ‏"‏ نعت لـ‏"‏قرونًا‏"‏، والرابط مقدر تقديره فيها، و‏"‏مِن‏"‏ زائدة، و‏"‏أمة‏"‏ فاعل، وجملة ‏"‏وما يستأخرون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ما تسبق‏"‏‏.‏
رد مع اقتباس
  #92  
قديم 16-06-2009, 06:15 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم


آ‏:‏44 ‏{‏ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ‏}‏
‏"‏تترى‏"‏ حال من ‏"‏رسلنا‏"‏، ‏"‏كل‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏كذبوه‏"‏، و‏"‏ما‏"‏ مصدرية، و‏"‏أمة‏"‏ مفعول به، ‏"‏رسولها‏"‏ فاعل، والتقدير‏:‏ كذَّبوه كل وقت مجيء رسول‏.‏ ‏"‏بعضًا‏"‏ مفعول ثان، وكذا ‏"‏أحاديث‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏فبعدًا‏"‏‏:‏ الفاء مستأنفة، ‏"‏بُعْدا‏"‏ مفعول مطلق لفعل مقدر بـ ابعدوا، الجار ‏"‏لقوم‏"‏ متعلق بأعني مقدرًا، وجملة ‏"‏فابعدوا بعدًا‏"‏ مقول القول لقول مقدر، وجملة القول المقدر ‏(‏قلنا‏)‏ معطوفة على جملة ‏"‏جعلناهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏45 ‏{‏ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ‏}
‏"‏هارون‏"‏ بدل منصوب، قوله ‏"‏وسلطان‏"‏‏:‏ اسم معطوف على ‏"‏آياتنا‏"‏‏.‏
آ‏:‏46 ‏{‏إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ‏}
الجار ‏"‏إلى فرعون‏"‏ متعلق بـ ‏"‏أرسلنا‏"‏، وجملة ‏"‏فاستكبروا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أرسلنا‏"‏ المتقدمة، وقوله ‏"‏عالين‏"‏‏:‏ صفة منصوبة بالياء‏.‏
آ‏:‏47 ‏{‏فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ‏}
‏"‏مثلنا‏"‏ نعت مجرور، والواو في ‏"‏وقومهما‏"‏ حالية، ومبتدأ وخبر، والجملة حالية من فاعل ‏"‏نؤمن‏"‏‏.‏
آ‏:‏49 ‏{‏وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ‏}
جملة ‏"‏ولقد آتينا موسى‏"‏ معطوفة على جملة أرسلنا في الآية ‏(‏45‏)‏، وجملة ‏"‏لقد آتينا‏"‏ جواب القسم، وجملة ‏"‏لعلهم يهتدون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏50 ‏{‏وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ‏}
‏"‏آية‏"‏ مفعول ثان، ‏"‏ذات‏"‏ نعت‏.‏
آ‏:‏51 ‏{‏يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ‏}
‏"‏الرسل‏"‏ بدل، وجملة ‏"‏كلوا‏"‏ جواب النداء مستأنفة، ‏"‏صالحًا‏"‏ مفعول به، وجملة ‏"‏إني بما تعملون عليم‏"‏ مستأنفة في حيز جواب النداء، و ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بـ ‏"‏عليم‏"‏‏.‏
آ‏:‏52 ‏{‏وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ‏}
جملة ‏"‏وإن هذه أمتكم‏"‏ معطوفة على جواب النداء السابق، وجملة ‏"‏وأنا ربكم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏وإن هذه أمتكم‏"‏، وجملة ‏"‏فاتقون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏وأنا ربكم‏"‏، والفعل أَمْر، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة منصوب الفعل‏.‏
آ‏:‏53 ‏{‏فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ‏}
جملة ‏"‏فتقطَّعوا‏"‏ مستأنفة، ‏"‏بينهم‏"‏ ظرف مكان متعلق، ‏"‏زبرًا‏"‏ حال من فاعل ‏"‏تقطَّعوا‏"‏، ‏"‏لديهم‏"‏ ظرف متعلق بالصلة، ‏"‏فَرِحون‏"‏ خبر المبتدأ ‏"‏كل‏"‏، وجملة ‏"‏كل حزب فرحون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏54 ‏{‏فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ‏}
جملة ‏"‏فذَرْهم‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏في غمرتهم‏"‏ متعلق بحال من الهاء في ‏"‏فذرهم‏"‏، ‏"‏حتى‏"‏ حرف غاية وجر، ‏"‏حين‏"‏ اسم مجرور متعلق بـ ‏"‏ذَرْهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏55 ‏{‏أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ‏}
المصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ ‏"‏حسب‏"‏، الجار ‏"‏من مال‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏، و‏"‏أنَّ‏"‏ ناسخة، ‏"‏ما‏"‏ موصولة اسمها، والجار ‏"‏به‏"‏ متعلق بـ‏"‏نمدُّهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏56 ‏{‏نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لا يَشْعُرُونَ‏}‏
جملة ‏"‏نسارع‏"‏ خبر ‏"‏أنَّ‏"‏ المتقدمة، والرابط بين اسم إن وخبره مقدر أي‏:‏ به، وجملة ‏"‏بل لا يشعرون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏57 ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ‏}
الجار ‏"‏من خشية‏"‏ متعلق بالخبر ‏"‏مشفقون‏"‏‏.‏
آ‏:‏58 ‏{‏وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ‏}
الموصول معطوف على الموصول السابق، الجار ‏"‏بآيات‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يؤمنون‏"‏‏.‏
آ‏:‏59 ‏{‏وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ‏}
الموصول معطوف على الموصول السابق، والجار متعلق بالفعل
346
‏:‏60 ‏{‏وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ‏}
المفعول الأول لـ ‏"‏يؤتون‏"‏ مقدر أي‏:‏ الناس، ‏"‏ما‏"‏ موصول مفعول ثان، والواو حالية، والجملة حالية من الواو في ‏"‏يؤتون‏"‏، والمصدر المؤول ‏"‏أن‏"‏ وما بعدها منصوب على نـزع الخافض‏:‏ اللام، الجار ‏"‏إلى ربهم‏"‏ متعلق بـ‏"‏راجعون‏"‏‏.‏
آ‏:‏61 ‏{‏أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ‏}
جملة ‏"‏أولئك يسارعون‏"‏ خبر ‏"‏إن‏"‏ في الآية ‏(‏57‏)‏، وجملة ‏"‏وهم لها سابقون‏"‏ معطوف على جملة ‏"‏يسارعون‏"‏‏.‏
آ‏:‏62 ‏{‏وَلا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ‏}
جملة ‏"‏ولا نكلف‏"‏ مستأنفة، ‏"‏وُسْعَها‏"‏ مفعول ثان، و‏"‏إلا‏"‏ للحصر، وجملة ‏"‏ولدينا كتاب‏"‏ معطوفة على المستأنفة، وجملة ‏"‏ينطق‏"‏ نعت ‏"‏كتاب‏"‏، وجملة ‏"‏وهم لا يظلمون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ولدينا كتاب‏"‏‏.‏
آ‏:‏63 ‏{‏بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ‏}
جملة ‏"‏بل قلوبهم في غمرة‏"‏ مستأنفة، والجار ‏"‏من هذا‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏غمرة‏"‏، والجار ‏"‏من دون‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏أعمال‏"‏، جملة ‏"‏ولهم أعمال‏"‏ معطوفة على المستأنفة، وجملة ‏"‏هم لها عاملون‏"‏ حال من الضمير في ‏"‏لهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏64 ‏{‏حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ‏}
‏"‏حتى‏"‏ ابتدائية، و‏"‏إذا‏"‏ ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، و‏"‏إذا‏"‏ الثانية فجائية، وجملة الشرط مستأنفة، وجملة ‏"‏إذا هم يجأرون‏"‏ جواب الشرط‏.‏
آ‏:‏65 ‏{‏لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ‏}
جملة ‏"‏لا تجأروا‏"‏ مقول القول لقول مقدر، والقول المقدر جملة مستأنفة، وجملة ‏"‏إنكم منا لا تنصرون‏"‏ مستأنفة، والجار ‏"‏منا‏"‏ متعلق بالفعل ‏"‏تُنْصَرون‏"‏ ‏.‏
آ‏:‏66 ‏{‏قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ‏}
جملة ‏"‏قد كانت آياتي‏"‏ مستأنفة في حيز القول، والجار ‏"‏على أعقابكم‏"‏ متعلق بـ‏"‏تنكصون‏"‏‏.‏
آ‏:‏67 ‏{‏مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ‏}
‏"‏مستكبرين‏"‏ حال من الواو في ‏"‏تنكصون‏"‏، والجار ‏"‏به‏"‏ ‏"‏متعلق بـ ‏"‏مستكبرين‏"‏، ‏"‏سامرا‏"‏ حال من فاعل ‏"‏تنكصون‏"‏، وجملة ‏"‏تهجرون‏"‏ حالية من فاعل ‏"‏تنكصون‏"‏‏.‏
آ‏:‏68 ‏{‏أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الأوَّلِينَ‏}
جملة ‏"‏أفلم يدبَّروا‏"‏ مستأنفة، ‏"‏أم‏"‏ المنقطعة، وجملة ‏"‏جاءهم‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏69 ‏{‏أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ‏}
جملة ‏"‏أم لم يعرفوا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏فهم منكرون‏"‏ معطوفة على المستأنفة، الجار ‏"‏له‏"‏ متعلق بالخبر‏.‏
آ‏:‏70 ‏{‏أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ‏}
‏"‏أم‏"‏ المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة، و‏"‏جِنَّة‏"‏ مبتدأ، وجملة ‏"‏جاءهم‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏وأكثرهم كارهون‏"‏ حال من الهاء في ‏"‏جاءهم‏"‏ ، الجار ‏"‏للحق‏"‏ متعلق بـ ‏"‏كارهون‏"‏‏.‏
آ‏:‏71 ‏{‏وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ‏}
جملة الشرط معترضة بين أجزاء الإضراب، ‏"‏مَن‏"‏ اسم موصول معطوف على ‏"‏الأرض‏"‏، الجار ‏"‏فيهن‏"‏ متعلق بصلة الموصول المقدرة، وجملة ‏"‏أتيناهم‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏فهم معرضون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أتيناهم‏"‏، الجار ‏"‏عن ذكرهم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏معرضون‏"‏‏.‏
آ‏:‏72 ‏{‏أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ‏}
‏"‏أم‏"‏ المنقطعة، جملة ‏"‏فخراج ربك خير‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏وهو خير‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏فخراج ربك خير‏"‏‏.‏
آ‏:‏73 ‏{‏وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ‏}
جملة ‏"‏وإنك لتدعوهم‏"‏ مستأنفة، والجار متعلق بالفعل‏.‏
آ‏:‏74 ‏{‏وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ‏}
جملة ‏"‏وإن الذين ‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إنك لتدعوهم‏"‏، الجار ‏"‏عن الصراط‏"‏ متعلق بـ ‏"‏ناكبون
347
75 ‏{‏وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ‏}
جملة الشرط مستأنفة، الجار ‏"‏بهم‏"‏ متعلق بالصلة، الجار ‏"‏من ضر‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏، والجار ‏"‏في طغيانهم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏لجُّوا‏"‏، وجملة ‏"‏يعمهون‏"‏ حال من فاعل ‏"‏لجوا‏"‏‏.‏
آ‏:‏76 ‏{‏وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ‏}
جملة ‏"‏فما استكانوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أخذناهم‏"‏، وجملة ‏"‏وما يتضرَّعون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏استكانوا‏"‏‏.‏
آ‏:‏77 ‏{‏حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ‏}
جملة الشرط مستأنفة، ‏"‏ذا‏"‏ نعت ‏"‏بابًا‏"‏، وجملة ‏"‏إذا هم فيه مبلسون‏"‏ جواب الشرط ، الجار ‏"‏فيه‏"‏ متعلق بالخبر ‏"‏مُبْلسون‏"‏‏.‏
آ‏:‏78 ‏{‏وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأبْصَارَ وَالأفْئِدَةَ قَلِيلا مَا تَشْكُرُونَ‏}
جملة ‏"‏وهو الذي‏"‏ مستأنفة، ‏"‏قليلا‏"‏ نائب مفعول مطلق؛ لأنه صفة المصدر، و‏"‏ما‏"‏ زائدة أي‏:‏ تشكرون شكرا قليلا وجملة ‏"‏تشكرون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏79 ‏{‏وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ‏}
الجار ‏"‏في الأرض‏"‏ متعلق بالفعل، وجملة ‏"‏تحشرون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ذرأكم‏"‏‏.‏
آ‏:‏80 ‏{‏وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلا تَعْقِلُونَ‏}
جملة ‏"‏وله اختلاف‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يميت‏"‏ ، وجملة ‏"‏أفلا تعقلون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏81 ‏{‏بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الأوَّلُونَ‏}
جملة ‏"‏قالوا‏"‏ مستأنفة، ‏"‏مثل‏"‏ مفعول به، ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول مضاف إليه‏.‏
آ‏:‏82 ‏{‏قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ‏}
‏"‏إذا‏"‏ ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، ولا تتعلق بـ ‏"‏مبعوثون‏"‏؛ لأن ‏"‏إنَّ‏"‏ لا يعمل ما بعدها فيما قبلها، فالجواب مقدر بـ نبعث، وجملة ‏"‏أإنا لمبعوثون‏"‏ تفسيرية لجواب الشرط‏.‏
آ‏:‏83 ‏{‏لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ‏}
‏"‏نحن‏"‏ توكيد للضمير ‏"‏نا‏"‏، و‏"‏آباؤنا‏"‏ اسم معطوف على الضمير ‏"‏نا‏"‏، وجاز العطف على الضمير المرفوع المتصل لوجود الفاصل، ‏"‏هذا‏"‏ مفعول ثان، والجار ‏"‏من قبل‏"‏ متعلق بـ ‏"‏وُعِدنا‏"‏، ‏"‏إن‏"‏ نافية، والإشارة مبتدأ، و‏"‏أساطير‏"‏ خبر، و‏"‏إلا‏"‏ للحصر، وجملة ‏"‏إن هذا إلا أساطير‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏
آ‏:‏84 ‏{‏قُلْ لِمَنِ الأرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ‏}
الجار ‏"‏فيها‏"‏ متعلق بالصلة المقدرة، وجملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف، دلَّ عليه ما قبله‏.‏
آ‏:‏85 ‏{‏سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ‏}
الجار ‏"‏لله‏"‏ متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي‏:‏ هي لله، والفاء عاطفة على مقول القول المحذوف أي‏:‏ أغفلتم فلا تَذَكَّرون‏؟‏
آ‏:‏86 ‏{‏قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ‏}
‏"‏مَنْ ربُّ‏"‏ مبتدأ و خبر‏.‏
آ‏:‏87 ‏{‏سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ‏}
الجار ‏"‏لله‏"‏ متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي‏:‏ هي لله، وجملة ‏"‏أفلا تتقون‏"‏ معطوفة على مقول القول المقدر أي‏:‏ أغفلتم فلا تتقون‏؟‏
آ‏:‏88 ‏{‏قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ‏}
‏"‏مَن‏"‏ اسم استفهام مبتدأ، الجار ‏"‏بيده‏"‏ متعلق بخبر ‏"‏ملكوت‏"‏ و‏"‏ملكوت‏"‏ مبتدأ، وجملة ‏"‏بيده ملكوت‏"‏ خبر المبتدأ ‏"‏من‏"‏، وجملة ‏"‏وهو يجير‏"‏ معطوفة على جملة الخبر، وجملة ‏"‏إن كنتم تعلمون‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏
آ‏:‏89 ‏{‏سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ‏}
الفاء في ‏"‏فأنى‏"‏ رابطة لجواب شرط مقدر أي‏:‏ إن علمتم هذا فأنى، و‏"‏أنى‏"‏ اسم استفهام حال من نائب الفاعل في ‏"‏تُسْحرون‏"‏ ، و‏"‏تسحرون‏"‏ فعل مضارع مبني للمجهول ونائب فاعل، وجملة ‏"‏سيقولون‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏هي لله‏"‏ مقول القول في محل نصب
348
‏:‏90 ‏{‏بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ‏}
جملة ‏"‏أتيناهم‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏وإنهم لكاذبون‏"‏ حالية من الهاء‏.‏
آ‏:‏91 ‏{‏مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ‏}‏
جملة ‏"‏ما اتخذ الله‏"‏ مستأنفة، ‏"‏ولد‏"‏ مفعول به، و‏"‏من‏"‏ زائدة، وجملة ‏"‏وما كان‏"‏ معطوفة على المستأنفة ، و‏"‏إله‏"‏ اسم كان، و‏"‏من‏"‏ زائدة، وجملة ‏"‏لَذهب‏"‏ جواب شرط مقدر أي‏:‏ لو كان معه آلهة لذهب، والجار ‏"‏على بعض‏"‏ متعلق بـ‏"‏علا‏"‏، الجار ‏"‏عمَّا‏"‏ متعلق بالفعل المقدر ‏"‏نسبِّح‏"‏، وجملة ‏"‏نسبِّح سبحان‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏92 ‏{‏عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ‏}‏ ‏"‏عالم‏"‏ بدل من الجلالة، جملة ‏"‏فتعالى‏"‏ معطوفة على العامل المقدر في ‏"‏سبحان‏"‏ المتقدم‏.‏
آ‏:‏93 ‏{‏قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ‏}
‏"‏إمَّا‏"‏‏:‏ مؤلفة من ‏"‏إن‏"‏ الشرطية و‏"‏ما‏"‏ الزائدة، وفعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم، والنون للتوكيد، ولمَّا حذفت نون الوقاية لتوالي الأمثال كُسرت نون التوكيد لمناسبة الياء، والياء مفعول به، ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول مفعول ثان‏.‏
آ‏:‏94 ‏{‏رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏}
جملة ‏"‏ربِّ‏"‏ معترضة، جملة ‏"‏فلا تجعلني‏"‏ جواب الشرط، الجار ‏"‏في القوم‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني‏.‏
آ‏:‏95 ‏{‏وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ‏}
جملة ‏"‏وإنا لقادرون‏"‏ مستأنفة، والمصدر المجرور ‏"‏على أن نريك‏"‏ متعلق بـ ‏"‏قادرون‏"‏، ‏"‏ما‏"‏‏:‏ اسم موصول مفعول ثان، واللام المزحلقة‏.‏
آ‏:‏96 ‏{‏ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ‏}
جملة ‏"‏هي أحسن‏"‏ صلة الموصول، وجملة ‏"‏نحن أعلم‏"‏ مستأنفة، و‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول المجرور متعلق بـ ‏"‏أعلم‏"‏ أي‏:‏ أعلم بوصفهم‏.‏
آ‏:‏97 ‏{‏وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ‏}
الجارَّان متعلقان بالفعل ‏"‏أعوذ‏"‏‏.‏
آ‏:‏98 ‏{‏وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ‏}
المصدر المؤول ‏"‏أن يحضرون‏"‏ منصوب على نـزع الخافض ‏"‏مِنْ‏"‏، وجملة ‏"‏ربِّ‏"‏ معترضة، ‏"‏يحضرون‏"‏ منصوب بحذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به‏.‏
آ‏:‏99 ‏{‏حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ‏}
جملة الشرط مستأنفة، و‏"‏حتى‏"‏ ابتدائية‏.‏
آ‏:‏100 ‏{‏لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ‏}
جملة ‏"‏لعلي أعمل‏"‏ مستأنفة، ‏"‏صالحا‏"‏ مفعول، والجار متعلق بنعت لـ ‏"‏صالحا‏"‏، ‏"‏كلا‏"‏ حرف ردع وزجر، وجملة ‏"‏إنها كلمة‏"‏ المستأنفة لا محل لها من الإعراب، و‏"‏كلمة‏"‏ هنا من باب إطلاق الجزء وإرادة الكل، وجملة ‏"‏هو قائلها‏"‏ نعت ‏"‏كلمة‏"‏، والواو في قوله‏"‏ومِنْ ورائهم‏"‏ حالية، والجملة حالية من ‏"‏هو‏"‏ بمعنى الجمع، والجارّ ‏"‏إلى يوم‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏برزخ‏"‏، وجملة ‏"‏يبعثون‏"‏ مضاف إليه‏.‏
آ‏:‏101 ‏{‏فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ‏}
جملة الشرط مستأنفة، والجار نائب فاعل، وجملة ‏"‏فلا أنساب بينهم‏"‏ جواب الشرط، والظرف ‏"‏بينهم‏"‏ متعلق بالخبر، و‏"‏يوم‏"‏ متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، ‏"‏إذٍ‏"‏ مضاف إليه، وجملة ‏"‏ولا يتساءلون‏"‏ معطوفة على جملة الجواب‏.‏
آ‏:‏102 ‏{‏فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏}
جملة الشرط معطوفة على جملة الشرط المستأنفة السابقة، وجملة ‏"‏ثقلت‏"‏ خبر ‏"‏مَن‏"‏ الشرطية، ‏"‏هم‏"‏ ضمير فصل لا محل لها‏.‏
آ‏:‏103 ‏{‏فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ‏}
‏"‏أولئك الذين‏"‏ مبتدأ وخبر، الجار ‏"‏في جهنم‏"‏ متعلق بالخبر الثاني ‏"‏خالدون‏"‏‏.‏
آ‏:‏104 ‏{‏تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ‏}
جملة ‏"‏تلفح‏"‏ حال من الضمير في ‏"‏خالدون‏"‏، وجملة ‏"‏وهم فيها كالحون‏"‏ معطوفة على جملة الحال، الجار‏"‏فيها‏"‏ متعلق بـ ‏"‏كالحون‏"‏
349
‏:‏105 ‏{‏أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ‏}
جملة الاستفهام مقول القول لقول مقدر، والقول المقدر مستأنف أي‏:‏ يقال لهم، وجملة ‏"‏تتلى‏"‏ خبر كان، وجملة ‏"‏فكنتم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏تكن‏"‏‏.‏
آ‏:‏106 ‏{‏قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا‏}
جملة ‏"‏غلبت‏"‏ جواب النداء مستأنفة‏.‏
آ‏:‏107 ‏{‏رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ‏}‏ جملة ‏"‏ربنا‏"‏ مستأنفة في حيز القول، جملة ‏"‏فإن عدنا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أخرجنا‏"‏‏.‏
آ‏:‏108 ‏{‏قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ‏}
قوله ‏"‏ولا تكلمون‏"‏‏:‏ فعل مضارع مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة منصوب الفعل‏.‏
آ‏:‏109 ‏{‏إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ‏}
الهاء في ‏"‏إنه‏"‏ ضمير الشأن، الجار ‏"‏من عبادي‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏فريق‏"‏، جملة ‏"‏يقولون‏"‏ خبر كان في محل نصب، جملة ‏"‏فاغفر‏"‏ معطوفة على جواب النداء، وجملة ‏"‏وأنت خير الراحمين‏"‏ حالية من فاعل ‏"‏ارحمنا‏"‏‏.‏
آ‏:‏110 ‏{‏فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ‏}
الفاء عاطفة، وفعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والميم للجمع، والواو للإشباع، و‏"‏سخريا‏"‏ مفعول ثان، والمصدر المؤول ‏"‏أن أنسوكم‏"‏ مجرور بـ‏"‏حتى‏"‏، متعلق بـ ‏"‏اتخذتموهم‏"‏، ‏"‏ذِكْري‏"‏ مفعول ثان، الجار ‏"‏منهم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏تضحكون‏"‏‏.‏
آ‏:‏111 ‏{‏إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ‏}
المفعول الثاني لـ ‏"‏جزيتهم‏"‏ محذوف أي‏:‏ الجنة، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بالفعل، ‏"‏هم‏"‏ توكيد للهاء، وجملة ‏"‏صبروا‏"‏ صلة الموصول الحرفي، والمصدر المؤول من ‏"‏أنَّ‏"‏ وما بعدها منصوب على نـزع الخافض‏:‏ اللام‏.‏
آ‏:‏112 ‏{‏قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأرْضِ عَدَدَ سِنِينَ‏}
‏"‏كم‏"‏‏:‏ اسم استفهام ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏لبثتم‏"‏ ، ‏"‏عدد‏"‏ تميز منصوب، ‏"‏سنين‏"‏ مضاف إليه مجرور بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم‏.‏
آ‏:‏113 ‏{‏قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ‏}
‏"‏يوما‏"‏‏:‏ ظرف زمان متعلق بالفعل، ‏"‏بعض‏"‏ اسم معطوف على ‏"‏يوما‏"‏، وجملة ‏"‏فاسأل‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لبثنا‏"‏‏.‏
آ‏:‏114 ‏{‏قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا قَلِيلا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ‏}
‏"‏إلا‏"‏ للحصر‏"‏ ، ‏"‏قليلا‏"‏ نائب مفعول مطلق أي‏:‏ لبثا قليلا والمصدر فاعل بـ ‏"‏ثبت‏"‏ مقدرا، وجواب الشرط محذوف أي‏:‏ لعلمتم قلة لبثكم، وجملة ‏"‏لو ثبت أنكم كنتم‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏
آ‏:‏115 ‏{‏أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ‏}
المصدر من ‏"‏أنَّ‏"‏ وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولَيْ ‏"‏حسب‏"‏، ‏"‏أنما‏"‏ كافة ومكفوفة، ‏"‏عبثا‏"‏ مصدر في موضع الحال، والمصدر الثاني معطوف على المصدر الأول‏.‏
آ‏:‏116 ‏{‏فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ‏}
جملة ‏"‏فتعالى‏"‏ مستأنفة، ‏"‏الملك الحق‏"‏ نعتان للجلالة، جملة التنـزيه حال من الجلالة، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، ‏"‏هو‏"‏ بدل من الضمير المستتر من الخبر المحذوف، ‏"‏رب‏"‏ بدل من ‏"‏هو‏"‏‏.‏
آ‏:‏117 ‏{‏وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ‏}
جملة الشرط مستأنفة، جملة ‏"‏يَدْعُ‏"‏ خبر، وجملة ‏"‏لا برهان له‏"‏ نعت ثان، ‏"‏عند‏"‏ ظرف مكان متعلق بالخبر، جملة ‏"‏إنه لا يفلح‏"‏ مستأنفة، والهاء ضمير الشأن‏.‏
آ‏:‏118 ‏{‏وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ‏}
جملة ‏"‏وأنت أرحم الراحمين‏"‏ حال من فاعل ‏"‏ارحم
رد مع اقتباس
  #93  
قديم 16-06-2009, 06:16 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

سورة النور
آ‏:‏1 ‏{‏سُورَةٌ أَنـزلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنـزلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ‏}
‏"‏ سورة‏"‏ خبر لمبتدأ محذوف أي‏:‏ هذه سورة، وجملة ‏"‏أنـزلناها‏"‏ نعت لـ ‏"‏سورة‏"‏، وجملة ‏"‏لعلكم تذكَّرون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏2 ‏{‏الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ‏}
‏"‏الزانية‏"‏ مبتدأ، خبره جملة ‏"‏فاجلدوا‏"‏، والفاء زائدة دخلت لشبه المبتدأ بالشرط، و‏"‏مئة‏"‏ نائب مفعول مطلق، ‏"‏رأفة‏"‏ فاعل ‏"‏تأخذكم‏"‏، الجار ‏"‏بهما‏"‏ متعلق بالفعل، الجار ‏"‏في دين‏"‏ متعلق بالفعل كذلك، وجملة ‏"‏إن كنتم‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، الجار ‏"‏من المؤمنين‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏طائفة‏"‏‏.‏
آ‏:‏3 ‏{‏الزَّانِي لا يَنْكِحُ إلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ‏}
‏"‏زانٍ‏"‏ فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، وهو اسم منقوص، وجملة ‏"‏وحرَّم ذلك‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏4 ‏{‏وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ‏}
‏"‏والذين‏"‏ الواو مستأنفة، والموصول مبتدأ، وجملة ‏"‏فاجلدوهم‏"‏ خبر المبتدأ، والفاء زائدة حملا للموصول على الشرط، ‏"‏ثمانين‏"‏ نائب مفعول مطلق، ‏"‏جلدة‏"‏ تمييز، ‏"‏أبدا‏"‏ ظرف زمان متعلق بالفعل، وجملة ‏"‏وأولئك هم الفاسقون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏5 ‏{‏إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}
‏"‏إلا الذين‏"‏‏:‏ ‏"‏إلا‏"‏ للاستثناء، واسم موصول مستثنى، وجملة ‏"‏فإن الله غفور‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏6 ‏{‏وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ‏}
جملة ‏"‏والذين يرمون ‏.‏‏.‏ ‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏والذين يرمون‏"‏ في الآية ‏(‏4‏)‏ ‏.‏ والواو في ‏"‏ولم يكن‏"‏ حالية، والجملة حالية من الضمير في ‏"‏يرمون‏"‏، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، ‏"‏أنفسهم‏"‏ بدل من ‏"‏شهداء‏"‏، والفاء في ‏"‏فشهادة‏"‏ زائدة، ‏"‏شهادة‏"‏ مبتدأ، ‏"‏أربع‏"‏ خبر، والجملة خبر ‏"‏الذين‏"‏، الجار ‏"‏بالله‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏شهادات‏"‏، وجملة ‏"‏إنه لمن الصادقين‏"‏ مفعول به للمصدر ‏"‏شهادات‏"‏، وكسرت ‏"‏إنَّ‏"‏ لاتصال الخبر باللام‏.‏
آ‏:‏7 ‏{‏وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ‏}
‏"‏والخامسة‏"‏ مبتدأ، وجملة ‏"‏والخامسة أن لعنة الله عليه‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏فشهادة أحدهم أربع‏"‏ في محل رفع، والمصدر المؤول ‏"‏أن لعنة الله عليه‏"‏ خبر المبتدأ‏:‏ ‏"‏والخامسة‏"‏ ، وجملة ‏"‏إن كان من الكاذبين‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏
آ‏:‏8 ‏{‏وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ‏}
جملة ‏"‏ويدرأ‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏والخامسة أن لعنة الله عليه‏"‏، والمصدر المؤول ‏"‏أن تشهد‏"‏ فاعل ‏"‏يدرأ‏"‏، ‏"‏أربع‏"‏‏:‏ نائب مفعول مطلق، وجملة ‏"‏إنه لمن الصادقين‏"‏ مفعول به للمصدر ‏"‏شهادات‏"‏، واللام في ‏"‏لمن‏"‏ المزحلقة‏.‏
آ‏:‏9 ‏{‏وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ‏}
‏"‏والخامسة‏"‏ اسم معطوف على ‏"‏أربع‏"‏، والمصدر المؤول ‏"‏أن غضب الله عليها‏"‏ بدل من ‏"‏الخامسة‏"‏، وجملة ‏"‏إن كان‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏
آ‏:‏10 ‏{‏وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ‏}
قوله ‏"‏ولولا‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، وحرف امتناع لوجود، و‏"‏فَضْل‏"‏ مبتدأ، وخبره محذوف تقديره موجود، الجار ‏"‏عليكم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏فضل‏"‏، وجواب الشرط محذوف تقديره لهلَكْتم، والمصدر المؤول ‏"‏وأنَّ الله تواب‏"‏ معطوف على المصدر ‏"‏فَضْل
351
11 ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ‏}
الجار ‏"‏منكم‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏عصبة‏"‏، وجملة ‏"‏لا تحسبوه‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏لكم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏شرا‏"‏، وجملة ‏"‏بل هو خير‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏لكل‏"‏ متعلق بخبر المبتدأ ‏"‏ما‏"‏، الجار ‏"‏منهم‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏امرئ ‏"‏، الجار ‏"‏من الإثم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏ ، وجملة ‏"‏لكل امرئ ما اكتسب‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏والذي تولَّى ‏.‏‏.‏ ‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لكل امرئ ما اكتسب‏"‏، وجملة ‏"‏له عذاب‏"‏ خبر المبتدأ ‏"‏الذي‏"‏‏.‏
آ‏:‏12 ‏{‏لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا‏}
‏"‏لولا‏"‏ حرف تحضيض، ‏"‏إذ‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏ظن‏"‏، وجملة ‏"‏سمعتموه‏"‏ مضاف إليه، وهو فعل ماض، والتاء فاعل، والواو للإشباع، والهاء مفعول به، الجار ‏"‏بأنفسهم‏"‏ متعلق بمفعول ثانٍ، ‏"‏خيرا‏"‏ مفعول أول‏.‏
آ‏:‏13 ‏{‏لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ‏}
‏"‏لولا‏"‏ حرف تحضيض، والجملة معها مستأنفة‏.‏ قوله ‏"‏فإذ‏"‏‏:‏ الفاء عاطفة، ‏"‏إذ‏"‏ ظرف زمان شُبِّه بـ ‏"‏إن‏"‏ الشرطية، متعلق بفعل محذوف تقديره كذبوا، مفسَّر بالجواب، والفاء واقعة في جواب الشرط الذي تضمنه ‏"‏إذ‏"‏، وجملة ‏"‏فإذ لم يأتوا‏"‏ معطوفة على المستأنفة، وجملة ‏"‏فأولئك هم الكاذبون‏"‏ جواب الشرط الذي تضمنه ‏"‏إذ‏"‏‏.‏
آ‏:‏14 ‏{‏وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ‏}‏
قوله ‏"‏ولولا فضل‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، وحرف امتناع لوجود، ومبتدأ خبره محذوف تقديره موجود، الجار ‏"‏عليكم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏فضل‏"‏ ، الجار ‏"‏في الدنيا‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏رحمته‏"‏‏.‏ ‏"‏عذاب‏"‏ فاعل ‏"‏مسَّكم‏"‏‏.‏
آ‏:‏15 ‏{‏إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ‏}
‏"‏إذ‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏مسَّكم‏"‏ ، وجملة ‏"‏تلقَّونه‏"‏ مضاف إليه، الجار ‏"‏بأفواهكم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏ ، والموصول مفعول به، الجار ‏"‏لكم‏"‏ متعلق بخبر ليس ، الجار ‏"‏به‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏علم‏"‏، جملة ‏"‏وهو عند الله عظيم‏"‏ حالية من مفعول ‏"‏تحسبونه‏"‏ ، الظرف ‏"‏عند‏"‏ متعلق بالخبر ‏"‏عظيم‏"‏‏.‏
آ‏:‏16 ‏{‏وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ‏}
‏"‏ولولا‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، ‏"‏لولا‏"‏ تحضيضية، ‏"‏إذ‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏قلتم‏"‏، وجملة ‏"‏ما يكون‏"‏ مقول القول، وجملة ‏"‏قلتم‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏سمعتموه‏"‏ مضاف إليه، والمصدر ‏"‏أن نتكلم‏"‏ اسم ‏"‏يكون‏"‏، الجار ‏"‏لنا‏"‏ متعلق بخبر ‏"‏يكون‏"‏ ، الجار ‏"‏بهذا‏"‏ متعلق بالفعل ‏"‏نتكلم‏"‏، جملة ‏"‏نسبِّح سبحانك‏"‏ مستأنفة في حيز القول، و‏"‏سبحانك‏"‏ نائب مفعول مطلق؛ لأنه اسم مصدر، وجملة ‏"‏هذا بهتان عظيم‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏
آ‏:‏17 يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
جملة ‏"‏يعظكم‏"‏ مستأنفة، والمصدر ‏"‏أن تعودوا‏"‏ مفعول لأجله أي‏:‏ خشية أن تعودوا، والجار والظرف متعلقان بالفعل ‏"‏تعودوا‏"‏، وجملة ‏"‏إن كنتم مؤمنين‏"‏ معترضة بين المتعاطفين، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏
آ‏:‏18 ‏{‏وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ‏}
جملة ‏"‏ويبيِّن‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يعظكم‏"‏، وجملة ‏"‏والله عليم حكيم‏"‏ مستأنفة، و‏"‏حكيم‏"‏ خبر ثانٍ‏.‏
آ‏:‏19 ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ‏}
المصدر ‏"‏أن تشيع‏"‏ مفعول به ، الجار ‏"‏في الذين‏"‏ متعلق بـ ‏"‏تشيع‏"‏، وجملة ‏"‏لهم عذاب‏"‏ خبر ‏"‏إن‏"‏ ، الجار ‏"‏في الدنيا‏"‏ متعلق بنعت ثانٍ لـ ‏"‏عذاب‏"‏، وجملة ‏"‏والله يعلم‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏وأنتم لا تعلمون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏والله يعلم‏"‏‏.‏
آ‏:‏20 ‏{‏وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ‏}
الجار ‏"‏عليكم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏فضل‏"‏، وخبر ‏"‏فضل‏"‏ محذوف تقديره موجود، وجواب الشرط محذوف تقديره لهلكتم، والمصدر المؤول ‏"‏وأن الله‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ معطوف على ‏"‏فَضْل
352
21 ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ‏}‏
جملة ‏"‏لا تتبعوا‏"‏ جواب النداء مستأنفة، ‏"‏مَن‏"‏ شرطية مبتدأ، وجملة ‏"‏يتبع‏"‏ خبره، جملة ‏"‏ولولا فضل الله‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏ما زكا منكم‏"‏ جواب الشرط، الجار ‏"‏منكم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏أحد‏"‏، و‏"‏أحد‏"‏ فاعل، و‏"‏من‏"‏ زائدة، ‏"‏أبدا‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏زكا‏"‏، جملة ‏"‏ولكن الله يزكي‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ولولا فضل‏"‏‏.‏
آ‏:‏22 ‏{‏وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ‏}‏
جملة ‏"‏ولا يأتل‏"‏ مستأنفة، والفعل مجزوم بحذف حرف العلة، ‏"‏أولو‏"‏ فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، الجار ‏"‏منكم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏أولو‏"‏، والمصدر المؤول ‏"‏أن يؤتوا‏"‏ منصوب على نـزع الخافض ‏(‏في‏)‏، وجملة ‏"‏وليعفوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لا يأتل‏"‏، وجملة ‏"‏ألا تحبون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏23 ‏{‏لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ‏}
جملة ‏"‏ولهم عذاب‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لعنوا‏"‏‏.‏
آ‏:‏24 ‏{‏يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ‏}
‏"‏يوم‏"‏‏:‏ ظرف زمان متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر السابق، والجار ‏"‏بما‏"‏ متعلق بـ ‏"‏تشهد‏"‏، وجملة ‏"‏تشهد‏"‏ مضاف إليه‏.‏
رد مع اقتباس
  #94  
قديم 16-06-2009, 06:16 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم


آ‏:‏25 ‏{‏يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ‏}
‏"‏يومئذ‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏يوفِّيهم‏"‏، ‏"‏إذٍ‏"‏ اسم ظرفي مضاف إليه مبني على السكون، والتنوين للتعويض عن جملة، وجملة ‏"‏يوفيهم‏"‏ مستأنفة، والمصدر المؤول سدَّ مسدَّ المفعولين‏.‏ ‏"‏هو‏"‏‏:‏ ضمير فصل لا محل له، و‏"‏المبين‏"‏ نعت للحق‏.‏
آ‏:‏26 ‏{‏أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ‏}‏
الجار ‏"‏مما‏"‏ متعلق بالخبر، جملة ‏"‏لهم مغفرة‏"‏ خبر ثانٍ للمبتدأ ‏"‏أولئك‏"‏ ‏.‏
آ‏:‏27 ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ‏}
‏"‏غير‏"‏ نعت، والمصدر المؤول ‏"‏أن تستأنسوا‏"‏ مجرور متعلق بـ ‏"‏تدخلوا‏"‏، وجملة ‏"‏ذلكم خير‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏لكم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏خير‏"‏، وجملة ‏"‏لعلكم تذكَّرون‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏تَذَكَّرون‏"‏ خبر لعل
353
28 ‏{‏فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ‏}
جملة ‏"‏فإن لم تجدوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لا تدخلوا‏"‏ ، الجار ‏"‏فيها‏"‏ متعلق بـ ‏"‏تجدوا‏"‏، وجملة ‏"‏وإن قيل لكم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إن لم تجدوا‏"‏، ونائب الفاعل ضمير مصدر ‏"‏قيل‏"‏، وجملة ‏"‏هو أزكى لكم‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏لكم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏أزكى‏"‏‏.‏
آ‏:‏29 ‏{‏لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ‏}
الجار ‏"‏عليكم‏"‏ متعلق بخبر ليس، والمصدر منصوب على نـزع الخافض ‏(‏في‏)‏ ، ‏"‏غير‏"‏ نعت ‏"‏بيوتا‏"‏، جملة ‏"‏فيها متاع‏"‏ نعت ثانٍ، الجار ‏"‏لكم‏"‏ متعلق بنعت ‏"‏متاع‏"‏، وجملة ‏"‏والله يعلم‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏30 ‏{‏قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ‏}
قوله ‏"‏يغضُّوا‏"‏‏:‏ فعل مضارع مجزوم واقع في جواب شرط مقدر كأنهم إذا قيل لهم امتثلوا، ومقول القول مقدر، أي‏:‏ غضُّوا من أبصاركم، وجملة ‏"‏ذلك أزكى‏"‏ مستأنفة، و ‏"‏ما‏"‏ في قوله ‏"‏بما‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بالخبر‏.‏
آ‏:‏31 ‏{‏وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ‏}
جملة ‏"‏وقل‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏قل‏"‏ المتقدمة، ومقول القول مقدر أي‏:‏ غضُّوا من أبصاركم، وجملة ‏"‏يغضضن‏"‏ جواب شرط مقدر، ‏"‏إلا‏"‏ للاستثناء، ‏"‏ما‏"‏ موصول مستثنى، والجارَّان ‏"‏بخمرهن‏"‏، ‏"‏على جيوبهن‏"‏ متعلقان بالفعل، والجار ‏"‏لبعولتهن‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يبدين‏"‏‏.‏ قوله ‏"‏أو ما‏"‏‏:‏ اسم موصول معطوف على ‏"‏نسائهن‏"‏، قوله ‏"‏أو التابعين‏"‏‏:‏ معطوف على ‏"‏ما‏"‏ مجرور بالياء، ‏"‏غير‏"‏ نعت مجرور، الجار ‏"‏من الرجال‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏التابعين‏"‏، ‏"‏الذين‏"‏ نعت، والمصدر المجرور ‏"‏ليُعلم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يضربن‏"‏، ‏"‏ما‏"‏ موصول نائب فاعل، الجار ‏"‏من زينتهن‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏، و‏"‏جميعا‏"‏ حال من الواو، وجملة ‏"‏أيها المؤمنون‏"‏ مستأنفة، وكذا جملة ‏"‏لعلكم تفلحون‏"‏
354
32 ‏{‏وَأَنْكِحُوا الأيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ‏}
الجار ‏"‏منكم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏الأيامى‏"‏، الجار ‏"‏من عبادكم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏الصالحين‏"‏، وجملة ‏"‏إن يكونوا‏"‏ مستأنفة، جملة ‏"‏والله واسع‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏33 ‏{‏وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}
جملة ‏"‏وليستعفف‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏وأنكحوا‏"‏ واللام للأمر، والفعل المضارع مجزوم، جملة ‏"‏والذين يبتغون‏.‏‏.‏ ‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏مما‏"‏‏:‏ مؤلف من ‏"‏مِنْ‏"‏ و‏"‏ما‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏يبتغون‏"‏، وجملة ‏"‏فكاتبوهم‏"‏ خبر المبتدأ ‏"‏الذين‏"‏، والفاء زائدة لمشابهة الموصول بالشرط، وجملة ‏"‏إن علمتم فيهم خيرا‏"‏ اعتراضية، وجملة ‏"‏وآتوهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏كاتبوهم‏"‏، ‏"‏الذي‏"‏ نعت للمال، وجملة ‏"‏ولا تكرهوا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏إن أردن‏"‏ اعتراضية، والمصدر المؤول المجرور ‏"‏لتبتغوا‏"‏ متعلق بـ ‏"‏تُكرِهوا‏"‏، وجملة الشرط ‏"‏ومن يكرههن‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لا تكرهوا‏"‏، وجملة ‏"‏يكرههن‏"‏ خبر ‏"‏مَنْ‏"‏ الشرطية، والجار ‏"‏من بعد‏"‏ متعلق بـ ‏"‏غفور‏"‏‏.‏
آ‏:‏34 ‏{‏وَلَقَدْ أَنـزلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ‏}
‏"‏مثلا‏"‏‏:‏ معطوف على ‏"‏آيات‏"‏، الجار ‏"‏من الذين‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏مثلا‏"‏، الجار ‏"‏للمتقين‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏موعظة‏"‏‏.‏
آ‏:‏35 ‏{‏مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ‏}
‏"‏مثل نوره‏"‏ مبتدأ، الجار ‏"‏كمشكاة‏"‏ متعلق بالخبر، جملة ‏"‏مثل نوره كمشكاة‏"‏ مستأنفة، جملة ‏"‏فيها مصباح‏"‏ نعت لـ ‏"‏مشكاة‏"‏، جملة ‏"‏المصباح في زجاجة‏"‏ نعت لـ ‏"‏مصباح‏"‏، جملة ‏"‏الزجاجة كأنها‏"‏ نعت لـ ‏"‏زجاجة‏"‏، جملة ‏"‏كأنها كوكب‏"‏ خبر المبتدأ، جملة ‏"‏يوقد‏"‏ خبر ثانٍ، جملة ‏"‏يكاد زيتها‏"‏ نعت لـ ‏"‏شجرة‏"‏، وقوله ‏"‏زيتونة‏"‏‏:‏ نعت، ‏"‏لا‏"‏ نافية، ‏"‏شرقية‏"‏ نعت ثالث، قوله ‏"‏ولو لم تمسسه نار‏"‏‏:‏ الواو حالية عطفت على حال مقدرة للاستقصاء أي‏:‏ يضيء في كل حال ولو في هذه الحال‏.‏ وقوله ‏"‏نور‏"‏‏:‏ خبر لمبتدأ محذوف أي هو نور، والجار ‏"‏على نور‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏نور‏"‏، والجملة مستأنفة، وكذا جملة ‏"‏يهدي‏"‏، وجملة ‏"‏يضرب الله الأمثال‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يهدي‏"‏، والجار ‏"‏بكل‏"‏ متعلق بالخبر ‏"‏عليم‏"‏‏.‏
آ‏:‏36 ‏{‏فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ‏}
الجار ‏"‏في بيوت‏"‏ متعلق بالفعل ‏"‏يسبِّح‏"‏ التالي، وجملة ‏"‏أذن الله‏"‏ نعت لـ ‏"‏بيوت‏"‏، والمصدر ‏"‏أن ترفع‏"‏ منصوب على نـزع الخافض ‏(‏في‏)‏، وجملة ‏"‏يسبِّح‏"‏ مستأنفة، والجارَّان‏:‏ ‏"‏فيها‏"‏، ‏"‏بالغدو‏"‏ متعلقان بالفعل
355
‏:‏37 ‏{‏رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأبْصَارُ‏}
قوله ‏"‏رجال‏"‏‏:‏ فاعل ‏"‏يسبِّح‏"‏ المتقدمة، وجملة ‏"‏لا تلهيهم‏"‏ نعت لرجال، الجار ‏"‏عن ذكر‏"‏ متعلق بالفعل، جملة ‏"‏يخافون‏"‏ نعت ثان، ولا يصح أن يكون ‏"‏يوما‏"‏ ظرفا؛ لأن الخوف النافع لهم لا يكون في هذا اليوم، جملة ‏"‏تتقلَّب‏"‏ نعت ‏"‏يوما‏"‏ ‏.‏
آ‏:‏38 ‏{‏لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ‏}
المصدر المجرور ‏"‏ليجزيهم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يخافون‏"‏، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، ‏"‏أحسن‏"‏ مفعول ثانٍ، وجملة ‏"‏والله يرزق‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏بغير‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏يرزق‏"‏‏.‏
آ‏:‏39 ‏{‏وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ‏}
جملة ‏"‏والذين كفروا‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏أعمالهم كسراب‏"‏ خبر المبتدأ ‏"‏الذين‏"‏، والجار ‏"‏كسراب‏"‏ متعلق بخبر المبتدأ ‏"‏أعمالهم‏"‏، الجار ‏"‏بقيعة‏"‏ متعلق بنعت لسراب، جملة ‏"‏يحسبه‏"‏ نعت ثانٍ لـ ‏"‏سراب‏"‏، ‏"‏حتى‏"‏ ابتدائية، وجملة الشرط مستأنفة، الظرف ‏"‏عنده‏"‏ متعلق بالفعل ‏"‏وجد‏"‏، وجملة ‏"‏والله سريع‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏40 ‏{‏أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ‏}
الجار ‏"‏كظلمات‏"‏ معطوف على الجار ‏"‏كسراب‏"‏، ويتعلَّق بما تعلَّق به، الجار ‏"‏في بحر‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏ظلمات‏"‏‏.‏ جملة ‏"‏يغشاه موج‏"‏ نعت لـ ‏"‏بحر‏"‏، جملة ‏"‏من فوقه موج‏"‏ نعت لـ ‏"‏موج‏"‏ الأول، جملة ‏"‏من فوقه سحاب‏"‏ نعت لـ ‏"‏موج‏"‏ الثاني، وقوله ‏"‏ظلمات‏"‏‏:‏ خبر لمبتدأ محذوف أي‏:‏ هي ظلمات، وجملة ‏"‏بعضها فوق بعض‏"‏ نعت لـ ‏"‏ظلمات‏"‏، وجملة الشرط نعت ثانٍ لـ ‏"‏ظلمات‏"‏، والرابط مقدر أي‏:‏ فيها، وجملة ‏"‏ومن لم يجعل‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏لم يجعل‏"‏ خبر المبتدأ ، وجملة ‏"‏فما له من نور‏"‏ جواب الشرط، وقوله ‏"‏من نور‏"‏‏:‏ مبتدأ، و‏"‏من‏"‏ زائدة‏.‏
آ‏:‏41 ‏{‏أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ‏}
المصدر المؤول ‏"‏أن الله ‏.‏‏.‏‏.‏ ‏"‏ سدَّ مسدَّ مفعولَيْ ‏"‏تر‏"‏، وقوله ‏"‏والطير‏"‏‏:‏ اسم معطوف على ‏"‏مَنْ‏"‏، ‏"‏صافَّات‏"‏ حال من ‏"‏الطير‏"‏، وجملة ‏"‏كل قد علم‏"‏ حال من الموصول وما عطف عليه، قوله ‏"‏بما‏"‏‏:‏ الباء جارة، و‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بـ ‏"‏عليم‏"‏‏.‏
آ‏:‏42 ‏{‏وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ‏}
جملة ‏"‏ولله ملك‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏الله عليم‏"‏، وجملة ‏"‏إلى الله المصير‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لله الملك‏"‏‏.‏
آ‏:‏43 ‏{‏أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنـزلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأبْصَارِ‏}‏
المصدر المؤول ‏"‏أن الله ‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ سدَّ مسدَّ مفعولَيْ ‏"‏تر‏"‏، جملة ‏"‏يخرج‏"‏ حال من ‏"‏الودق‏"‏، والجار ‏"‏من السماء‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يُنـزل‏"‏، الجار ‏"‏من جبال‏"‏ متعلق بـ ‏"‏ينـزل‏"‏، وهو بدل من الجار قبله بدل اشتمال، و‏"‏مِن‏"‏ لابتداء الغاية، الجار ‏"‏فيها‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏جبال، ‏"‏من بَرَد‏"‏ متعلق بـ ‏"‏ينـزل‏"‏، و‏"‏مِن‏"‏ تبعيضية، وجاز تعلُّق حرفين بلفظ واحد بمتعلَّق واحد لاختلاف معنييهما، وجملة ‏"‏يكاد‏"‏ حال من ‏"‏الودق
356
‏:‏44 ‏{‏يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لأولِي الأبْصَارِ‏}
جملة ‏"‏يقِّلب‏"‏ مستأنفة، واللام في ‏"‏لعبرة‏"‏ للتوكيد، والجار ‏"‏لأولي‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏عبرة‏"‏‏.‏
آ‏:‏45 ‏{‏وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ‏}
جملة ‏"‏والله خلق‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يقلب‏"‏، وجملة ‏"‏فمنهم من يمشي‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏الله خلق‏"‏، ‏"‏مَن‏"‏ مبتدأ، والجار ‏"‏منهم‏"‏ متعلق بالخبر‏.‏
آ‏:‏46 ‏{‏لَقَدْ أَنـزلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ‏}
جملة ‏"‏لقد أنـزلنا‏"‏ واقعة في جواب القسم، وجملة ‏"‏والله يهدي‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏لقد أنـزلنا‏"‏‏.‏
آ‏:‏47 ‏{‏وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ‏}
جملة ‏"‏ويقولون‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏منهم‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏فريق‏"‏، الجار ‏"‏من بعد‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يتولَّى‏"‏، وجملة ‏"‏وما أولئك بالمؤمنين‏"‏ حالية من ‏"‏فريق‏"‏ ، وجازت الحال من النكرة لوصفها بـ ‏"‏منهم‏"‏ ، و‏"‏ما‏"‏ تعمل عمل ليس، واسمها وخبرها، والباء زائدة‏.‏
آ‏:‏48 ‏{‏وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ‏}
جملة الشرط معطوفة على جملة ‏"‏ويقولون‏"‏، ‏"‏إذا‏"‏ الثانية فجائية، ‏"‏فريق‏"‏ مبتدأ، والجار ‏"‏منهم‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏فريق‏"‏، ‏"‏معرضون‏"‏ خبر ‏"‏فريق‏"‏، وتتعلق ‏"‏إذا‏"‏ الشرطية بمعنى الجواب‏.‏
آ‏:‏49 ‏{‏وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ‏}
جملة الشرط معطوفة على جملة الشرط المتقدمة، و‏"‏مذعنين‏"‏ حال من الواو‏.‏
آ‏:‏50 ‏{‏أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ‏}
‏"‏مرض‏"‏ مبتدأ، و‏"‏أم‏"‏ المنقطعة، والجملة بعدها مبتدأ، وكذا ‏"‏أم‏"‏ الثانية منقطعة، والمصدر المؤول ‏"‏أن يحيف‏"‏ مفعول به، وجملة ‏"‏أولئك هم الظالمون‏"‏ مستأنفة، و‏"‏هم‏"‏ للفصل‏.‏
آ‏:‏51 ‏{‏إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏}
‏"‏إنما‏"‏‏:‏ كافة ومكفوفة لا عمل لها، ‏"‏إذا‏"‏ ظرفية محضة، وجملة ‏"‏دُعُوا‏"‏ مضاف إليه، والمصدر المجرور ‏"‏ليحكم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏دُعُوا‏"‏، والمصدر المؤول ‏"‏أن يقولوا‏"‏ اسم كان، والواو في ‏"‏وأولئك‏"‏ معترضة، و‏"‏هم‏"‏ ضمير فصل، جملة ‏"‏وأولئك هم المفلحون‏"‏ معترضة‏.‏
آ‏:‏52 ‏{‏وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ‏}
جملة الشرط معطوفة على جملة ‏"‏إنما كان قول‏"‏، ‏"‏مَنْ‏"‏ شرطية مبتدأ، جملة ‏"‏يطع‏"‏ خبره، قوله ‏"‏ويتقه‏"‏ مجزوم بحذف حرف العلة؛ لأنه معتل الآخر، والأصل ‏"‏ويتقِه‏"‏ ثم سُكن تخفيفا لكثرة الحركات، وقد حملوا المنفصل مثل ‏"‏ويتقه‏"‏ على المتصل ‏"‏كَبِد‏"‏، وذلك أنهم يسكنون عين فَعِل فيقولون‏:‏ ‏"‏كَبْد‏"‏ لأنها كلمة واحدة، ثم أجَروا ما أشبه ذلك من المنفصل مجرى المتصل، فإن ‏"‏يتقِه‏"‏ صار فيه ‏"‏تَقِهِ‏"‏ بمنـزلة ‏"‏كَتِف‏"‏ فسُكِّن كما تُسَكَّن، ‏"‏هم‏"‏ ضمير فصل‏.‏
آ‏:‏53 ‏{‏وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ‏}
‏"‏جهد‏"‏ نائب مفعول مطلق أي‏:‏ أقسموا إقسام اجتهاد، وجملة ‏"‏لئن أمرتهم ليخرجن‏"‏ تفسيرية لمضمون القسم، واللام في ‏"‏لئن‏"‏ موطئة للقسم، وقوله ‏"‏يخرجن‏"‏‏:‏ مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنة فاعل، والنون للتوكيد، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم‏.‏ وقوله ‏"‏طاعة‏"‏‏:‏ مبتدأ، وخبره محذوف أي‏:‏ طاعة معروفة أمثل بكم، وجملة ‏"‏طاعة معروفة أمثل‏"‏ مستأنفة في حيز القول
357
54 ‏{‏قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ‏}
‏"‏ما‏"‏ اسم موصول مبتدأ، وجملة ‏"‏فإن تولَّوا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏وما على الرسول إلا البلاغ‏"‏ مستأنفة، والواو مستأنفة، و‏"‏ما‏"‏ نافية مهملة ، ‏"‏البلاغ‏"‏ مبتدأ، والجار ‏"‏على الرسول‏"‏ متعلق بالخبر، و‏"‏إلا‏"‏ للحصر‏.‏
رد مع اقتباس
  #95  
قديم 16-06-2009, 06:17 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

المكتبة الإسلامية
آ‏:‏55 ‏{‏وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ‏}
مفعول الوعد الثاني محذوف أي‏:‏ الاستخلاف، وجملة ‏"‏ليستخلفنَّهم‏"‏ جواب القسم، والكاف في ‏"‏كما‏"‏ نائب مفعول مطلق، و‏"‏ما‏"‏ مصدرية أي‏:‏ استخلافا مثل استخلاف الذين، ‏"‏أمْنًا‏"‏ مفعول ثانٍ، وجملة ‏"‏يعبدونني‏"‏ حال من مفعول ‏"‏يبدِّلنهم‏"‏، وجملة ‏"‏لا يشركون‏"‏ حال من فاعل ‏"‏يعبدون‏"‏، وجملة ‏"‏ومن كفر‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏وعد الله‏"‏، وجملة ‏"‏كفر‏"‏ خبر المبتدأ ‏"‏من‏"‏‏.‏
آ‏:‏56 ‏{‏وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ‏}
جملة ‏"‏وأقيموا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أطيعوا‏"‏ في الآية ‏(‏54‏)‏، جملة ‏"‏لعلكم ترحمون‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏57 ‏{‏لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الأرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ‏}
‏"‏لا‏"‏ ناهية، وفعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم، ‏"‏معجزين‏"‏ مفعول ثانٍ، الجار ‏"‏في الأرض‏"‏ متعلق بـ ‏"‏معجزين‏"‏، وجملة ‏"‏ومأواهم النار‏"‏ معطوفة على المستأنفة ‏"‏لا تحسبن‏"‏، ويجوز عطف الخبر على الإنشاء، وقوله ‏"‏ولبئس المصير‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وفعل ماض وفاعل، والمخصوص محذوف أي‏:‏ جهنم، وجملة ‏"‏ولبئس المصير‏"‏ جواب القسم، وجملة ‏"‏ووالله لبئس المصير‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏58 ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ‏}
‏"‏الذين‏"‏ بدل من المنادى، وجملة ‏"‏ليستأذنكم‏"‏ جواب النداء مستأنفة، وقوله ‏"‏والذين‏"‏‏:‏ اسم معطوف على الموصول المتقدم، الجار ‏"‏منكم‏"‏ متعلق بحال من الواو، ‏"‏ثلاث‏"‏ نائب مفعول مطلق، والجار ‏"‏من قبل‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يستأذن‏"‏، و‏"‏حين‏"‏ ظرف زمان متعلق بـ ‏"‏يستأذن‏"‏، والجار ‏"‏ من بعد‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يستأذن‏"‏، وقوله ‏"‏ثلاث‏"‏‏:‏ خبر لمبتدأ محذوف أي‏:‏ هي ثلاث، والجملة مستأنفة، الجار ‏"‏لكم‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏عورات‏"‏، جملة ‏"‏ليس عليكم جناح‏"‏ نعت لـ ‏"‏ثلاث‏"‏، ‏"‏بعدهن‏"‏ ظرف متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر، ‏"‏طوَّافون‏"‏ خبر لمبتدأ محذوف أي‏:‏ هم، والجملة مستأنفة، الجار ‏"‏عليكم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏طوافون‏"‏، و‏"‏بعضكم‏"‏ مبتدأ، والجار ‏"‏على بعض‏"‏ متعلق بالخبر، وجملة ‏"‏بعضكم على بعض‏"‏ بدل من جملة ‏"‏هم طوافون‏"‏، الكاف في ‏"‏كذلك‏"‏ نائب مفعول مطلق، والتقدير‏:‏ يبين الله تبيينا مثل ذلك التبيين، وجملة ‏"‏يبين‏"‏ مستأنفة، وكذا جملة ‏"‏والله عليم حكيم
358
59 ‏{‏وَإِذَا بَلَغَ الأطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ‏}
جملة الشرط مستأنفة، وجملة ‏"‏بلغ‏"‏ مضاف إليه، والفاء رابطة، واللام للأمر، والكاف نائب مفعول مطلق، و‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والتقدير‏:‏ استئذانا مثل استئذان، والكاف في ‏"‏كذلك‏"‏ نائب مفعول مطلق أي‏:‏ يبيِّن تبيينا مثل ذلك التبيين، وجملة ‏"‏يبين‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏60 ‏{‏وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ‏}
الواو في ‏"‏والقواعد‏"‏ عاطفة، و‏"‏القواعد‏"‏ مبتدأ، الجار ‏"‏من النساء‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏النساء‏"‏، ‏"‏اللاتي‏"‏ نعت، والفاء في ‏"‏فليس‏"‏ زائدة، وجملة ‏"‏فليس جناح‏"‏ خبر، والمصدر المؤول ‏"‏أن يضعن‏"‏ منصوب على نـزع الخافض، ‏"‏غير‏"‏ حال من النون في ‏"‏يضعن‏"‏، والجار متعلق بـ ‏"‏متبرجات‏"‏، والمصدر ‏"‏وأن يستعففن‏"‏ مبتدأ، وخبره ‏"‏خير‏"‏، جملة ‏"‏والاستعفاف خير‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏القواعد ليس عليهن جناح‏"‏، والجار ‏"‏لهن‏"‏ متعلق بـ ‏"‏خير‏"‏، جملة ‏"‏والله سميع عليم‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏61 ‏{‏لَيْسَ عَلَى الأعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ‏}
الجارّ ‏"‏ على الأعرج ‏"‏ معطوف على ‏"‏على الأعمى‏"‏، ويتعلق بما تعلق به، و‏"‏حرج‏"‏ الثاني معطوف على المتقدم، وقوله ‏"‏ولا على أنفسكم أن تأكلوا‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، لا نافية، والجار معطوف على ‏"‏على المريض‏"‏ ويتعلق بما تعلق به، ‏"‏أن‏"‏ ناصبة، والمصدر منصوب على نـزع الخافض أي‏:‏ ولا على أنفسكم حرج في أن تأكلوا، وقوله ‏"‏أو ما ملكتم‏"‏‏:‏ اسم موصول مجرور معطوف على ‏"‏خالاتكم‏"‏‏.‏ وقوله ‏"‏أو صديقكم‏"‏‏:‏ اسم معطوف على ‏"‏ما‏"‏ مجرور، وجملة ‏"‏ليس عليكم جناح‏"‏ مستأنفة، والمصدر ‏"‏أن تأكلوا‏"‏ منصوب على نـزع الخافض ‏(‏في‏)‏، و‏"‏جميعا‏"‏ حال من الواو، وجملة الشرط مستأنفة، و‏"‏إذا‏"‏ ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، ‏"‏تحية‏"‏ نائب مفعول مطلق مرادف لعامله، والجار متعلق بنعت لـ ‏"‏تحية‏"‏، وجملة ‏"‏يبيِّن‏"‏ مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، وجملة ‏"‏لعلكم تعقلون‏"‏ مستأنفة
359
62 ‏{‏إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ‏}
‏"‏إنما‏"‏ كافة ومكفوفة، وجملة الشرط معطوفة على صلة ‏"‏الذين‏"‏، ‏"‏معه‏"‏ ظرف متعلق بالخبر، والجار ‏"‏على أمر‏"‏ متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، جملة ‏"‏أولئك الذين‏"‏ خبر ‏"‏إنَّ‏"‏، جملة الشرط ‏"‏فإذا استأذنوك‏"‏ معطوفة على الجملة المستأنفة ‏"‏إن الذين ‏.‏‏.‏ ‏"‏‏.‏
آ‏:‏63 ‏{‏لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ‏}
‏"‏بينكم‏"‏‏:‏ ظرف مكان متعلق بحال من ‏"‏دعاء‏"‏، الجار ‏"‏كدعاء‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ ‏"‏جعل‏"‏، ‏"‏بعضا‏"‏ مفعول به للمصدر ‏"‏دعاء‏"‏، جملة ‏"‏قد يعلم الله‏"‏ مستأنفة، والجار ‏"‏منكم‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏يتسللون‏"‏، ‏"‏لواذا‏"‏ نائب مفعول مطلق؛ لأنه مرادف لفعله، وجملة ‏"‏فليحذر‏"‏ مستأنفة، والمصدر ‏"‏أن تصيبهم‏"‏ مفعول به لـ‏"‏يحذر‏"‏‏.‏
آ‏:‏64 ‏{‏أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ‏}
‏"‏ألا‏"‏ حرف استفتاح، والجملة بعدها مستأنفة، الجار ‏"‏في السموات‏"‏ متعلق بالصلة المقدرة، وجملة ‏"‏قد يعلم‏"‏ مستأنفة، وقوله ‏"‏ويوم يرجعون‏"‏‏:‏ اسم معطوف على ‏"‏ما‏"‏ من قبيل المفعول به‏.‏ وجملة ‏"‏فينبئهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يرجعون‏"‏، و ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول متعلق بالفعل، وجملة ‏"‏والله بكل شيء عليم‏"‏ مستأنفة، والجار ‏"‏بكل‏"‏ متعلق بالخبر ‏"‏عليم‏"‏ ‏.‏

رد مع اقتباس
  #96  
قديم 16-06-2009, 06:18 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

سورة الفرقان
آ‏:‏1 ‏{‏تَبَارَكَ الَّذِي نـزلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا‏}
‏"‏تبارك الذي‏"‏ فعل ماض وفاعله، ‏"‏للعالمين‏"‏ متعلق بالخبر ‏"‏نذيرا‏"‏ ‏.‏
آ‏:‏2 ‏{‏الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ‏}‏
‏"‏الذي‏"‏ بدل من الموصول المتقدم، ‏"‏ولدًا‏"‏ مفعول ثان، و‏"‏أحدًا‏"‏ المقدرة مفعول أول، وجملة ‏"‏ولم يتخذ‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏له ملك‏"‏، الجار ‏"‏في الملك‏"‏ متعلق بـ‏"‏شريك‏"‏، الجار ‏"‏له‏"‏ متعلق بخبر ‏"‏يكن‏"‏، جملة ‏"‏له ملك‏"‏ صلة الموصول، وجملة ‏"‏ولم يكن له شريك‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏له ملك
360
3 ‏{‏وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ‏}
جملة ‏"‏واتخذوا‏"‏ مستأنفة، والجار ‏"‏من دونه‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ ‏"‏اتخذ‏"‏، وجملة ‏"‏لا يخلقون‏"‏ نعت لـ‏"‏آلهة‏"‏، جملة ‏"‏وهم يخلقون‏"‏ حالية من الواو في ‏"‏يخلقون‏"‏‏.‏
آ‏:‏4 ‏{‏إِنْ هَذَا إِلا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا‏}
‏"‏إنْ‏"‏ نافية، و‏"‏هذا إفك‏"‏ مبتدأ وخبر، و‏"‏إلا‏"‏ للحصر، جملة ‏"‏افتراه‏"‏ نعت، ‏"‏ظلمًا‏"‏ مفعول به، والفعل ‏"‏جاء‏"‏ قد يتعدى بنفسه‏.‏
آ‏:‏5
{‏وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا‏}
‏"‏أساطير‏"‏‏:‏ خبر لمبتدأ محذوف أي‏:‏ هي، جملة ‏"‏اكتتبها‏"‏ حال من ‏"‏أساطير‏"‏، جملة ‏"‏فهي تملى‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏اكتتبها‏"‏، ‏"‏بكرة‏"‏ ظرف زمان متعلق بالفعل ‏"‏تملى‏"‏‏.‏
آ‏:‏6 ‏{‏يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ‏}
الجار ‏"‏في السموات‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ ‏"‏يعلم‏"‏‏.‏
آ‏:‏7 ‏{‏وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأسْوَاقِ لَوْلا أُنـزلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا‏}‏
قوله ‏"‏ما لهذا‏"‏‏:‏ ‏"‏ما‏"‏ اسم استفهام مبتدأ، والجار متعلق بالخبر، ‏"‏الرسول‏"‏ بدل، وجملة ‏"‏يأكل‏"‏ حال من ‏"‏الرسول‏"‏، ‏"‏لولا‏"‏ حرف تحضيض، والجملة بعدها مستأنفة في حيز القول، والفاء في ‏"‏فيكون‏"‏ سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق، أي‏:‏ هلا كان نـزول ملك فكونه معه نذيرا‏.‏
آ‏:‏8 ‏{‏وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا رَجُلا مَسْحُورًا‏}
جملة ‏"‏وقال الظالمون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏وقالوا‏"‏ المستأنفة‏.‏ ‏"‏إنْ‏"‏ نافية‏.‏
آ‏:‏9 ‏{‏انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأمْثَالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلا‏}‏
‏"‏كيف‏"‏ اسم استفهام حال، وجملة ‏"‏ضربوا‏"‏ مفعول به للنظر المعلَّق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم‏.‏ جملة ‏"‏فلا يستطيعون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ضلوا‏"‏‏.‏
آ‏:‏10 ‏{‏تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا‏}‏ جملة الشرط صلة الموصول، الجار ‏"‏لك‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ ‏"‏جعل‏"‏، الجار ‏"‏من ذلك‏"‏ متعلق بـ ‏"‏خيرًا‏"‏، ‏"‏جنات‏"‏ بدل من ‏"‏خيرًا‏"‏، وقوله ‏"‏ويجعلْ‏"‏ مجزوم معطوف على محل ‏"‏جعل‏"‏‏.‏
آ‏:‏11 ‏{‏بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا‏}
جملة ‏"‏كذبوا‏"‏ مستأنفة‏.‏ جملة ‏"‏وأعتدنا‏"‏ مستأنفة
361
‏:‏12 ‏{‏إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا‏}‏
جملة الشرط نعت لـ ‏"‏سعيرًا‏"‏، وهي مؤنثة‏.‏
آ‏:‏13 ‏{‏وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا‏}
جملة الشرط معطوفة على جملة الشرط المتقدمة، وقوله ‏"‏مكانًا‏"‏‏:‏ ظرف مكان متعلق بـ ‏"‏ألقوا‏"‏، الجار ‏"‏منها‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏مكانًا‏"‏، وهو في الأصل صفة له، ‏"‏مقرَّنين‏"‏ حال من الواو في ‏"‏ألقوا‏"‏، ‏"‏هنالك‏"‏‏:‏ اسم إشارة ظرف مكان متعلق بـ ‏"‏دَعَوا‏"‏، ‏"‏ثبورا‏"‏‏:‏ مفعول به لأنهم يقولون‏:‏ يا ثبوراه‏.‏
آ‏:‏14 ‏{‏لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا‏}
جملة ‏"‏لا تدعوا‏"‏ مقول القول لقول مقدر‏.‏
آ‏:‏15 ‏{‏قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا‏}
‏"‏جنة‏"‏‏:‏ اسم معطوف على ‏"‏ذلك‏"‏، ‏"‏التي‏"‏ نعت للجنة، الجار ‏"‏لهم‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏جزاء‏"‏، جملة ‏"‏كانت‏"‏ حال من ‏"‏جنة الخلد‏"‏‏.‏
آ‏:‏16 ‏{‏لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولا‏}
الجار ‏"‏فيها‏"‏ متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، ‏"‏خالدين‏"‏ حال من فاعل ‏"‏يشاؤون‏"‏، والجارّ ‏"‏على ربك‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏وَعْدًا‏"‏، وجملة ‏"‏لهم فيها ما يشاؤون‏"‏ حال ثانية من ‏"‏جنة الخلد‏"‏، وجملة ‏"‏كان وعدًا‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏17 ‏{‏وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ‏}
قوله ‏"‏ويوم‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏يوم‏"‏ مفعول به لـ اذكر مضمرًا، والجملة معطوفة على جملة ‏"‏قل‏"‏ المتقدمة، والجار ‏"‏من دون‏"‏ متعلق بحال من العائد المقدر أي‏:‏ ما يعبدونه كائنًا من دون الله، قوله ‏"‏هؤلاء‏"‏‏:‏ نعت مؤول بمشتق أي‏:‏ المشار إليهم، وجملة ‏"‏هم ضلُّوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أأنتم أضللتم‏"‏‏.‏
آ‏:‏18
{‏قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ‏}
اسم كان ضمير الشأن، والمصدر المؤول ‏"‏أن نتخذ‏"‏ فاعل ‏"‏ينبغي‏"‏، الجار ‏"‏من دونك‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ ‏"‏نتخذ‏"‏، ‏"‏مِنْ‏"‏ الثانية زائدة، و‏"‏أولياء‏"‏ مفعول به، وجملة ‏"‏ما كان ينبغي‏"‏ مستأنفة في حيز القول، وجملة ‏"‏ولكن متعتهم‏"‏ معطوفة على مقول القول، وقوله ‏"‏وآباءهم‏"‏‏:‏ اسم معطوف على الهاء، والمصدر المؤول ‏"‏أنْ نسوا‏"‏ مجرور متعلق بـ ‏"‏متعتهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏19 ‏{‏فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلا نَصْرًا وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا‏}‏ جملة ‏"‏فقد كذَّبوكم‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏فما تستطيعون‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏كذَّبوكم‏"‏، وجملة ‏"‏ومن يظلم‏"‏ مستأنفة، و‏"‏مَنْ‏"‏ شرطية مبتدأ، والجار ‏"‏منكم‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏يظلم‏"‏، ‏"‏عذابًا‏"‏ مفعول ثان‏.‏
آ‏:‏20 ‏{‏وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الأسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا‏}
جملة ‏"‏وما أرسلنا‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏من المرسلين‏"‏ متعلق بنعت للمفعول المقدر أي‏:‏ أحدًا كائنًا من المرسلين، و‏"‏إلا‏"‏ للحصر، وجملة ‏"‏إنهم ليأكلون‏"‏ حال من المرسلين، الجار ‏"‏لبعض‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏فتنة‏"‏، وجملة ‏"‏أتصبرون‏"‏ مستأنفة، وكذا جملة ‏"‏وكان‏.‏‏.‏
362
‏:‏21 ‏{‏وَقَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلا أُنـزلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا‏}
جملة ‏"‏وقال‏"‏ مستأنفة، ‏"‏لولا‏"‏ حرف تحضيض، وجملة ‏"‏نرى‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أنـزل‏"‏، وجملة ‏"‏لقد استكبروا‏"‏ جواب قسم مقدر‏.‏ قوله ‏"‏عَتَوا‏"‏‏:‏ فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعل‏.‏
آ‏:‏22 ‏{‏يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا‏}
‏"‏يوم‏"‏ مفعول لـ اذكر مقدرًا، والجملة مستأنفة، وجملة ‏"‏يرون‏"‏ مضاف إليه، ‏"‏يوم‏"‏‏:‏ ظرف متعلق بخبر ‏"‏لا‏"‏، و‏"‏إذٍ‏"‏‏:‏ مضاف إليه مبني على السكون، وتنوينه للتعويض عن جملة، الجار ‏"‏للمجرمين‏"‏ متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، ‏"‏حجرًا‏"‏ مفعول مطلق لفعل محذوف، و‏"‏محجورًا‏"‏ نعت، وجملة ‏"‏حجرًا محجورا‏"‏ مقول القول‏.‏
آ‏:‏23 ‏{‏وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا‏}
الجار ‏"‏من عمل‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏، ‏"‏هباء‏"‏ مفعول ثان لجعل‏.‏
آ‏:‏24 ‏{‏أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا‏}‏
الظرف ‏"‏يوم‏"‏ متعلق بالخبر، ‏"‏إذٍ‏"‏ مضاف إليه، ‏"‏مستقرًا‏"‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏25 ‏{‏وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنـزلَ الْمَلائِكَةُ تَنـزيلا‏}
قوله ‏"‏ويوم‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، ‏"‏يوم‏"‏ مفعول لـ اذكر مقدرًا، والجملة معطوفة على اذكر المقدرة في الآية ‏(‏22‏)‏ وجملة ‏"‏تشقق‏"‏ مضاف إليه‏.‏
آ‏:‏26 ‏{‏الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا‏}‏
‏"‏الملك‏"‏ مبتدأ، خبره متعلَّق الجار ‏"‏للرحمن‏"‏، ‏"‏يوم‏"‏‏:‏ متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، ‏"‏الحق‏"‏‏:‏ نعت لـ‏"‏الملك‏"‏، اسم كان ضمير ‏"‏اليوم‏"‏، و ‏"‏يومًا‏"‏ خبرها، الجار ‏"‏على الكافرين‏"‏ متعلق بـ ‏"‏عسيرًا‏"‏، ‏"‏عسيرا‏"‏ نعت لـ ‏"‏يومًا‏"‏، وجملة ‏"‏وكان يومًا‏"‏ معطوفة على المستأنفة ‏"‏الملك للرحمن‏"‏‏.‏
آ‏:‏27 ‏{‏وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا‏}
قوله ‏"‏ويوم‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، و‏"‏يوم‏"‏ اسم معطوف على ‏"‏يوم‏"‏ في الآية ‏(‏25‏)‏ والتقدير‏:‏ واذكر يوم تشقق ويوم يَعَضُّ، الجار ‏"‏على يديه‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يعض‏"‏ ‏"‏يا‏"‏ للتنبيه، ‏"‏مع‏"‏ ظرف مكان متعلق بالمفعول الثاني، وجملة ‏"‏يقول‏"‏ حال من ‏"‏الظالم‏"‏‏.‏
آ‏:‏28 ‏{‏يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلا‏}
قوله ‏"‏يا ويلتا‏"‏‏:‏ منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المنقلبة ألفًا، وهذه الألف مضاف إليه، وجملة ‏"‏ليتني لم أتخذ‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏
آ‏:‏29 ‏{‏لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإنْسَانِ خَذُولا‏}
جملة ‏"‏لقد أضلَّني‏"‏ جواب قسم، ‏"‏إذ‏"‏‏:‏ اسم ظرفي مضاف إليه مبني على السكون، وجملة ‏"‏جاءني‏"‏ مضاف إليه‏.‏ وجملة ‏"‏وكان الشيطان خذولا‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏للإنسان‏"‏ متعلق بـ ‏"‏خذولا‏"‏‏.‏
آ‏:‏30 ‏{‏وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا‏}
جملة ‏"‏وقال‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏إن قومي اتخذوا‏"‏ جواب النداء مستأنفة، ‏"‏مهجورا‏"‏ مفعول ثان‏.‏
آ‏:‏31 ‏{‏وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا‏}
الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، والتقدير‏:‏ جعلنا جَعْلا مثلَ ذلك الجعل، وجملة ‏"‏جعلنا‏"‏ مستأنفة، والجار ‏"‏لكل‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني‏.‏ الجار ‏"‏من المجرمين‏"‏ متعلق بـ ‏"‏عدوا‏"‏، والواو في ‏"‏وكفى‏"‏ مستأنفة، والباء زائدة، و ‏"‏ربك‏"‏ فاعل، ‏"‏هاديًا‏"‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏32 ‏{‏وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نـزلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلا‏}
‏"‏لولا‏"‏ حرف تحضيض، ‏"‏جملةً‏"‏ حال من ‏"‏القرآن‏"‏، الكاف في ‏"‏كذلك‏"‏ جارة، و‏"‏ذا‏"‏‏:‏ اسم مجرور متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي‏:‏ الأمر كذلك، والمصدر المؤول المجرور في ‏"‏لنثبت‏"‏ متعلق بفعل محذوف أي‏:‏ فَعَلْنا ذلك لنثبت، وجملة ‏"‏الأمر كذلك‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏فعلنا‏"‏ المقدرة مستأنفة، وجملة ‏"‏ورتَّلْناه‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏فعلنا‏"‏ المقدرة‏.‏
363
رد مع اقتباس
  #97  
قديم 16-06-2009, 06:18 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم


‏:‏33 ‏{‏وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا‏}
جملة ‏"‏ولا يأتونك‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏جئناك‏"‏ حال من مفعول ‏"‏يأتونك‏"‏، الجار ‏"‏بالحق‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏جئناك‏"‏، و ‏"‏أحسن‏"‏ معطوف على ‏"‏الحق‏"‏، و‏"‏تفسيرًا‏"‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏34 ‏{‏الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا‏}‏
‏"‏الذين‏"‏ مبتدأ، خبره جملة ‏"‏أولئك شر‏"‏، والجملة مستأنفة، الجار ‏"‏على وجوههم‏"‏ متعلق بحال من نائب الفاعل، الجار ‏"‏إلى جهنم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏يحشرون‏"‏، ‏"‏مكانًا‏"‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏35 ‏{‏وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا‏}
الواو في ‏"‏ولقد‏"‏ مستأنفة، ‏"‏معه‏"‏ ظرف مكان متعلق بـ ‏"‏جعلنا‏"‏، ‏"‏هارون‏"‏ بدل‏.‏
آ‏:‏36 ‏{‏فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا‏}
جملة ‏"‏فقلنا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏جعلنا‏"‏، وجملة ‏"‏فدمَّرناهم‏"‏ معطوفة على جملة مقدرة أي‏:‏ فكذَّبوهما فدمَّرناهم‏.‏
آ‏:‏37 ‏{‏وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا‏}
قوله ‏"‏وقوم نوح‏"‏‏:‏ الواو مستأنفة، و‏"‏قوم‏"‏ مفعول به لفعل محذوف تقديره ‏"‏اذكر‏"‏، وجملة ‏"‏واذكر‏"‏ مستأنفة، ‏"‏لما‏"‏ حرف وجوب لوجوب، الجار ‏"‏للناس‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏آية‏"‏، وجملة الشرط حالية من ‏"‏قوم نوح‏"‏، وجملة ‏"‏أغرقناهم‏"‏ جواب الشرط، وجملة ‏"‏وأعتدنا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏جعلناهم‏"‏‏.‏
آ‏:‏38 ‏{‏وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا‏}
قوله ‏"‏وعادًا‏"‏‏:‏ معطوف على ‏"‏قوم‏"‏، الظرف ‏"‏بين‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏قرونًا‏"‏، ‏"‏كثيرًا‏"‏ نعت ثان لـ ‏"‏قرونًا‏"‏‏.‏
آ‏:‏39 ‏{‏وَكُلا ضَرَبْنَا لَهُ الأمْثَالَ وَكُلا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا‏}
قوله ‏"‏وكلا‏"‏‏:‏ الواو عاطفة، و‏"‏كلا‏"‏ مفعول لفعل محذوف يفسره ما بعده تقديره‏:‏ ‏"‏أنذرنا كلا‏"‏، والجملة المقدرة معطوفة على جملة ‏"‏أعتدنا‏"‏، وجملة ‏"‏ضربنا‏"‏ تفسيرية، و‏"‏كلا‏"‏ الثانية مفعول مقدم لـ ‏"‏تَبَّر‏"‏‏.‏
آ‏:‏40 ‏{‏وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لا يَرْجُونَ نُشُورًا‏}
جملة ‏"‏ولقد أتَوْا‏"‏ مستأنفة، ‏"‏التي‏"‏ نعت، ‏"‏مطر‏"‏ نائب مفعول مطلق، جملة ‏"‏أفلم يكونوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أتوا‏"‏، وجملة ‏"‏كانوا‏"‏ مستأنفة، و‏"‏بل‏"‏ للإضراب‏.‏
آ‏:‏41 ‏{‏وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولا‏}
جملة الشرط مستأنفة، ‏"‏إنْ‏"‏ نافية، ‏"‏هزوًا‏"‏ مفعول ثان، و‏"‏إذا‏"‏ ظرفية شرطية متعلقة بجملة ‏"‏قالوا‏"‏ المضمرة، و‏"‏رسولا‏"‏ حال من الضمير العائد المقدر أي‏:‏ بعثه رسولا وجملة ‏"‏إنْ يتخذونك‏"‏ معترضة، وجملة ‏"‏قالوا‏"‏ المضمرة جواب الشرط، وجملة ‏"‏أهذا الذي‏"‏ مقول القول للمضمر ‏"‏قالوا‏"‏‏.‏
آ‏:‏42 ‏{‏إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلا‏}‏
‏"‏إنْ‏"‏ مخففة مهملة، ‏"‏كاد‏"‏ ناسخة، واسمها ضمير هو، والجملة مستأنفة في حيز النفي، واللام الفارقة، وجملة ‏"‏ليضلنا‏"‏ خبر كاد، ‏"‏لولا‏"‏ حرف امتناع لوجود، و‏"‏أَنْ‏"‏ وما بعدها في تأويل مصدر مبتدأ، والخبر محذوف تقديره موجود، وجملة ‏"‏لولا صبرُنا موجود‏"‏ مستأنفة في حيز القول، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة ‏"‏وسوف يعلمون‏"‏ مستأنفة، ‏"‏حين‏"‏ ظرف متعلق بـ ‏"‏يعلمون‏"‏، قوله ‏"‏م‍نْ أضل‏"‏‏:‏ اسم استفهام مبتدأ وخبر، والجملة سَدَّت مسدَّ مفعولَيْ ‏"‏يعلمون‏"‏ المعلقين بالاستفهام‏.‏
آ‏:‏43 ‏{‏أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلا‏}‏
‏"‏مَنْ‏"‏ اسم موصول مفعول به، مفعولا ‏"‏اتخذ‏"‏‏:‏ ‏"‏إلهه هواه‏"‏، والفاء في ‏"‏فأنت‏"‏ زائدة، الجار ‏"‏عليه‏"‏ متعلق بـ ‏"‏وكيلا‏"‏، وجملة ‏"‏أأنت تكون‏"‏ مفعول ثان لـ ‏"‏أرأيت
364
44 ‏{‏أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلا كَالأنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا‏}‏
‏"‏أم‏"‏ المنقطعة، والمصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ ‏"‏حسب‏"‏، جملة ‏"‏إن هم إلا كالأنعام‏"‏ مستأنفة، و‏"‏إنْ‏"‏ نافية، وجملة ‏"‏بل هم أضل‏"‏ مستأنفة، و‏"‏سبيلا‏"‏ تمييز‏.‏
آ‏:‏45 ‏{‏أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلا‏}‏
‏"‏كيف‏"‏ اسم استفهام حال، وجملة ‏"‏كيف مدَّ‏"‏ بدل اشتمال من ‏"‏ربك‏"‏، جملة ‏"‏ولو شاء لجعله‏"‏ اعتراضية، وجملة ‏"‏ثم جعلنا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏مدَّ‏"‏، الجار ‏"‏عليه‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏دليلا‏"‏‏.‏
آ‏:‏46 ‏{‏ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا‏}
جملة ‏"‏ثم قبضناه‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏جعلنا‏"‏ في محل جر‏.‏
آ‏:‏47 ‏{‏وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا‏}
جملة ‏"‏وهو الذي‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ألم تر‏"‏، الجار ‏"‏لكم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏جعل‏"‏، قوله ‏"‏والنوم سباتا‏"‏‏:‏ ‏"‏النوم‏"‏ معطوف على ‏"‏الليل‏"‏، و‏"‏سباتا‏"‏ معطوف على ‏"‏لباسًا‏"‏‏.‏
آ‏:‏48 ‏{‏وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ‏}
جملة ‏"‏وهو الذي‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏هو الذي‏"‏ المتقدمة، ‏"‏بشرًا‏"‏ حال من ‏"‏الرياح‏"‏، ‏"‏بين‏"‏ ظرف متعلق بـ ‏"‏أرسل‏"‏‏.‏
آ‏:‏49 ‏{‏لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا‏}
المصدر المؤول ‏"‏لنحيي‏"‏ المجرور متعلق بـ ‏"‏أنـزلنا‏"‏، الجار ‏"‏مما‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏أنعامًا‏"‏، و‏"‏أنعامًا‏"‏ مفعول أول لـ‏"‏نسقيه‏"‏، والتقدير‏:‏ ونسقي أنعامًا كائنة من الذي خلقناه الماء، ‏"‏أناسيّ‏"‏‏:‏ جمع إنسان، والأصل أناسين، فأبدلت النون ياء، وأدغم فيها الياء قبلها‏.‏
آ‏:‏50 ‏{‏وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا‏}
جملة ‏"‏ولقد صَرَّفْناه‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏وأنـزلنا‏"‏، وجملة ‏"‏فأبى‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏صَرَّفْناه‏"‏، ‏"‏كفورًا‏"‏ مفعول ‏"‏أبى‏"‏، والاستثناء مفرغ تقدَّمه معنى النفي في ‏"‏أبى‏"‏‏.‏
آ‏:‏51 ‏{‏وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا‏}
جملة الشرط مستأنفة‏.‏
آ‏:‏52 ‏{‏فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ‏}
جملة ‏"‏فلا تطع‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏53 ‏{‏وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا‏}
جملة ‏"‏وهو الذي‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏وهو الذي‏"‏ في الآية ‏(‏48‏)‏، وجملة ‏"‏هذا عذب‏"‏ حال من ‏"‏البحرين‏"‏، والظرف ‏"‏بينهما‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني‏.‏
آ‏:‏54 ‏{‏وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا‏}
جملة ‏"‏فجعله‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏خلق‏"‏، وجملة ‏"‏وكان ربك قديرا‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏55 ‏{‏وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا‏}
جملة ‏"‏ويعبدون‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏من دون‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏، و‏"‏ما‏"‏ اسم موصول مفعول به، وجملة ‏"‏وكان‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ مستأنفة
365
56 ‏{‏وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا‏}
جملة ‏"‏وما أرسلناك‏"‏ مستأنفة، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، ‏"‏مبشِّرًا‏"‏ حال من الكاف‏.‏
آ‏:‏57 ‏{‏قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلا‏}
‏"‏مِنْ‏"‏ زائدة، و‏"‏أجر‏"‏ مفعول ثان، الجار ‏"‏عليه‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏أجر‏"‏، ‏"‏إلا‏"‏ للاستثناء، ‏"‏مَنْ‏"‏ اسم موصول مستثنى منقطع، الجار ‏"‏إلى ربه‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني‏.‏
آ‏:‏58 ‏{‏وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا‏}
‏"‏الذي‏"‏ نعت، الجار ‏"‏بحمده‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏سبِّح‏"‏ أي‏:‏ ملتبسًا ‏"‏بحمده‏"‏، والباء بعد ‏"‏كفى‏"‏ زائدة، والهاء فاعل، الجار ‏"‏بذنوب‏"‏ متعلق بـ ‏"‏خبيرًا‏"‏، ‏"‏خبيرًا‏"‏ تمييز، وجملة ‏"‏كفى به‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏59 ‏{‏الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا‏}‏
‏"‏الذي‏"‏ مبتدأ، خبره ‏"‏الرحمن‏"‏، الظرف ‏"‏بينهما‏"‏ متعلق بالصلة المقدرة، الفاء في ‏"‏فاسأل‏"‏ مستأنفة، الباء في ‏"‏به‏"‏ متعلقة بـ ‏"‏خبيرًا‏"‏، ‏"‏خبيرًا‏"‏ مفعول به لـ ‏"‏اسأل‏"‏‏.‏
آ‏:‏60 ‏{‏وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا‏}
الواو مستأنفة، وكذا جملة الشرط، الجار ‏"‏لهم‏"‏ متعلق بـ ‏"‏قيل‏"‏، ونائب الفاعل ضمير المصدر، ومقول القول بعد قالوا مقدر أي‏:‏ نسجد، ‏"‏ما‏"‏ اسم استفهام مبتدأ، ‏"‏الرحمن‏"‏ خبر، اللام جارَّة للتعليل، و‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر مجرور أي‏:‏ أنسجد لأمرك‏؟‏ وفاعل ‏"‏زادهم‏"‏ ضمير القول، ‏"‏نفورا‏"‏ مفعول ثان، وجملة ‏"‏أنسجد‏"‏ مستأنفة في حيز القول، وجملة ‏"‏وزادهم‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏61 ‏{‏جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا‏}
الجار ‏"‏في السماء‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني لـ‏"‏جعل‏"‏‏.‏
آ‏:‏62 ‏{‏وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا‏}
جملة ‏"‏وهو الذي‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏تبارك الذي‏"‏ المتقدمة، ‏"‏خلفة‏"‏ مفعول ثان، المصدر المؤول ‏"‏أن يذَّكَّر‏"‏ مفعول ‏"‏أراد‏"‏‏.‏
آ‏:‏63 ‏{‏وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا‏}
جملة ‏"‏وعباد الرحمن‏.‏‏.‏‏.‏‏"‏ مستأنفة، وخبر المبتدأ سيرد في الآية ‏(‏75‏)‏‏.‏ ‏"‏هونًا‏"‏ نائب مفعول مطلق أي‏:‏ مشيًا هَوْنًا، وجملة الشرط معطوفة على الصلة، ‏"‏سلامًا‏"‏ نائب مفعول مطلق أي‏:‏ نسلِّم سلامًا فهو اسم مصدر، والمصدر تسليم ‏.‏
آ‏:‏64 ‏{‏وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا‏}
الموصول معطوف على الموصول السابق، و‏"‏يبيتون‏"‏ فعل مضارع ناسخ واسمه، والخبر ‏"‏سُجَّدًا‏"‏، والجار ‏"‏لربهم‏"‏ متعلق بالخبر‏.‏
آ‏:‏65 ‏{‏إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا‏}
جملة ‏"‏إن عذابها كان غرامًا‏"‏ مستأنفة‏.‏
آ‏:‏66 ‏{‏سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا‏}
‏"‏مستقرًا‏"‏ تمييز، والمخصوص بالذم محذوف أي‏:‏ جهنم‏.‏
آ‏:‏67 ‏{‏وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا‏}
جملة الشرط صلة الموصول، واسم كان ضمير الإنفاق، ‏"‏بين‏"‏ ظرف متعلق بحال من ‏"‏قواما
366
68 ‏{‏وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا‏}
الموصول معطوف على المتقدم، ‏"‏مع‏"‏ ظرف متعلق بحال من ‏"‏إلهًا‏"‏، الجار ‏"‏بالحق‏"‏ متعلق بحال من الواو في ‏"‏يقتلون‏"‏، جملة الشرط مستأنفة، ‏"‏مَنْ‏"‏ اسم شرط مبتدأ‏.‏
آ‏:‏69 ‏{‏يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا‏}
جملة ‏"‏يضاعَفْ‏"‏ بدل من جملة ‏"‏يَلْقَ‏"‏، ‏"‏مهانًا‏"‏‏:‏ حال من فاعل ‏"‏يخلد‏"‏‏.‏
آ‏:‏70 ‏{‏إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ‏}‏
‏"‏مَنْ‏"‏ موصول مستثنى متصل، ‏"‏عملا‏"‏ مفعول به، وجملة ‏"‏فأولئك يبدل‏"‏ مستأنفة، ومفعولا ‏"‏يبدّل‏"‏ الاسمان المنصوبان‏.‏
آ‏:‏71 ‏{‏وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا‏}
جملة ‏"‏ومَنْ تاب‏"‏ مستأنفة، ‏"‏صالحًا‏"‏ مفعول به، ‏"‏متابا‏"‏ مفعول مطلق، وهو مصدر ميمي‏.‏
آ‏:‏72 ‏{‏وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا‏}
الموصول معطوف على المتقدم في الآية ‏(‏68‏)‏، و‏"‏كرامًا‏"‏ حال من الواو في ‏"‏مرُّوا‏"‏‏.‏
آ‏:‏73 ‏{‏وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا‏}
جملة الشرط صلة الموصول، ‏"‏صُمًّا‏"‏ حال من الواو في ‏"‏يخرُّوا‏"‏‏.‏
آ‏:‏74 ‏{‏رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا‏}
جملة ‏"‏هب‏"‏ جواب النداء مستأنفة، الجار ‏"‏من أزواجنا‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏قرة‏"‏، الجار ‏"‏للمتقين‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏إمامًا‏"‏‏.‏
آ‏:‏75 ‏{‏أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا‏}‏
جملة ‏"‏أولئك يجزون‏"‏ خبر ‏"‏عباد‏"‏ في الآية ‏(‏63‏)‏‏.‏ والإشارة مبتدأ، ‏"‏الغرفة‏"‏ مفعول ثان، الباء جارة، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية والمصدر المجرور متعلق بالفعل، ‏"‏تحية‏"‏ مفعول ثان‏.‏
آ‏:‏76 ‏{‏خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا‏}
‏"‏خالدين‏"‏ حال من نائب الفاعل في ‏"‏يجزون‏"‏، الجار ‏"‏فيها‏"‏ متعلق بـ ‏"‏خالدين‏"‏، ‏"‏مستقرًا‏"‏ تمييز، والمخصوص بالمدح محذوف أي‏:‏ الغرفة، وجملة ‏"‏حَسُنت‏"‏ حال من ‏"‏الغرفة‏"‏‏.‏
آ‏:‏77 ‏{‏قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا‏}
‏"‏ما‏"‏ نافية، ‏"‏ربي‏"‏ فاعل، ‏"‏لولا‏"‏ حرف امتناع لوجود، و‏"‏دعاؤكم‏"‏ مبتدأ خبره محذوف تقديره موجود، وجملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة ‏"‏فقد كذَّبتم‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏فسوف يكون‏"‏ معطوفة على المستأنفة، واسم ‏"‏يكون‏"‏ ضمير العذاب
رد مع اقتباس
  #98  
قديم 16-06-2009, 06:19 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

يتبع إن شاء الله وسورة

الشعراء - النمل - القصص -العنكبوت -الروم
رد مع اقتباس
  #99  
قديم 18-06-2009, 04:29 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

المكتبة الإسلامية سورة الشعراء

آ‏:‏2 ‏{‏تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ‏}

‏"‏المبين‏"‏ نعت ‏"‏الكتاب‏"‏‏.‏

آ‏:‏3 ‏{‏لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ‏}

جملة ‏"‏لعلك باخع‏"‏ مستأنفة، ‏"‏نفسك‏"‏ مفعول بـ ‏"‏باخع‏"‏، والمصدر ‏"‏ألا يكونوا‏"‏ منصوب على نـزع الخافض اللام‏.‏

آ‏:‏4 ‏{‏إِنْ نَشَأْ نُنـزلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ‏}

جملة الشرط مستأنفة، جملة ‏"‏فظلَّت أعناقهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ نُنـزل‏"‏ في محل جزم‏.‏ الجار ‏"‏لها‏"‏ متعلق بـ ‏"‏خاضع ين‏"‏، وهو خبر ‏"‏ظل‏"‏ الناسخة‏.‏

آ‏:‏5 ‏{‏وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ‏}

جملة ‏"‏وما يأتيهم‏"‏ معطوفة على جملة الشرط، ‏"‏ذكر‏"‏ فاعل، و‏"‏من‏"‏ زائدة، الجار ‏"‏من الرحمن‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏ذكر‏"‏، ‏"‏محدث‏"‏ نعت ثان، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، جملة ‏"‏كانوا‏"‏ حال من الضمير الهاء في ‏"‏يأتيهم‏"‏، الجار ‏"‏عنه‏"‏ متعلق بـ ‏"‏معرضين‏"‏‏.‏

آ‏:‏6 ‏{‏فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ‏}

جملة ‏"‏فقد كذَّبوا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏فسيأتيهم‏"‏ معطوف على المستأنفة، ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول مضاف إليه، الجار ‏"‏به‏"‏ متعلق بالفعل ‏"‏يستهزئون‏"‏‏.‏

آ‏:‏7 ‏{‏أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الأرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ‏}‏

جملة الاستفهام مستأنفة، ‏"‏كم‏"‏ خبرية مفعول به، الجار ‏"‏من كل‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏كم‏"‏، وجملة ‏"‏كم أنبتنا‏"‏ مفعول لـ ‏"‏يَرَوا‏"‏ المضمن معنى الفعل القلبي في محل نصب‏.‏

آ‏:‏8 ‏{‏إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ‏}

جملة ‏"‏إن في ذلك لآية‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏وما كان أكثرهم مؤمنين‏"‏ معترضة بين المتعاطفين‏.‏

آ‏:‏9 ‏{‏وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ‏}

جملة ‏"‏وإنَّ ربَّك لهو العزيز‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إن في ذلك لآية‏"‏، واللام المزحلقة، وجملة ‏"‏هو العزيز‏"‏ خبر ‏"‏إن ربك‏"‏، ‏"‏الرحيم‏"‏ خبر ثان‏.‏

آ‏:‏10 ‏{‏وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ‏}

الواو مستأنفة، ‏"‏إذ‏"‏ اسم ظرفي مفعول لـ ‏"‏اذكر‏"‏ مقدرًا، ‏"‏أنْ‏"‏ تفسيرية للنداء، وجملة ‏"‏ائت‏"‏ تفسيرية، وجملة ‏"‏نادى‏"‏ مضاف إليه‏.‏

آ‏:‏11 ‏{‏قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ‏}

‏"‏قوم‏"‏ بدل، جملة ‏"‏ألا يتقون‏"‏ مستأنفة، و‏"‏ألا‏"‏ أداة عرض‏.‏

آ‏:‏12 ‏{‏قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ‏}

المصدر المؤول من أن وما بعدها مفعول به، و‏"‏يُكَذِّبون‏"‏ فعل مضارع منصوب بحذف النون، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، وجملة ‏"‏يُكَذِّبون‏"‏ صلة الموصول الحرفي لا محل لها‏.‏

آ‏:‏13 ‏{‏وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ‏}

جملة ‏"‏ويضيق صدري‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أخاف‏"‏، وجملة ‏"‏فأرسِلْ‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ينطلق‏"‏‏.‏

آ‏:‏14 ‏{‏وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ‏}

جملة ‏"‏ولهم عليَّ ذنب‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أخاف‏"‏ المتقدمة، الجار ‏"‏عليَّ‏"‏ متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر، وجملة ‏"‏فأخاف‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ولهم عليَّ ذنب‏"‏، والمصدر المؤول ‏"‏أن يقتلون‏"‏ مفعول به‏.‏

آ‏:‏15 ‏{‏قَالَ كَلا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ‏}

مقول القول مقدر أي‏:‏ كلا لا تخف، الجار ‏"‏بآياتنا‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏اذهبا‏"‏ أي‏:‏ ملتبسين بآياتنا، ‏"‏معكم‏"‏‏:‏ ظرف متعلق بالخبر، و‏"‏مستمعون‏"‏ خبر ثان‏.‏ جملة ‏"‏فاذهبا‏"‏ معطوفة على مقول القول المقدر‏.‏ وجملة ‏"‏إنا معكم‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏

آ‏:‏16 ‏{‏فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ‏}

جملة ‏"‏فأتيا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏اذهبا‏"‏‏.‏ ولفظ ‏"‏رسول‏"‏ يجوز إفراده، وإن تقدَّمه مثنى أو جمع تقول‏:‏ هو رسول، وهما رسول، وهم رسول، و‏"‏العالمين‏"‏ مضاف إليه مجرور بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم‏.‏

آ‏:‏17 ‏{‏أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ‏}

‏"‏أنْ‏"‏ تفسيرية، وجملة ‏"‏أرسلْ‏"‏ مفسرة لا محل لها‏.‏

آ‏:‏18 ‏{‏قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ‏}

‏"‏نربِّك‏"‏‏:‏ فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، ‏"‏وليدًا‏"‏ حال من الكاف، الجار ‏"‏من عمرك‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏سنين‏"‏، و‏"‏سنين‏"‏ ظرف متعلق بـ ‏"‏لبثت‏"‏‏.‏

آ‏:‏19 ‏{‏وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ‏}

قوله ‏"‏فعلتك‏"‏‏:‏ مفعول به، ‏"‏التي‏"‏ نعت، جملة ‏"‏وأنت من الكافرين‏"‏ حالية من فاعل ‏"‏فعلت

368

20 ‏{‏قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ‏}

‏"‏إذًا‏"‏ حرف جواب، جملة ‏"‏وأنا من الضالين‏"‏ حالية من التاء في ‏"‏فعلتها‏"‏‏.‏

آ‏:‏21 ‏{‏فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ‏}

جملة الشرط معترضة بين المتعاطفين، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، الجار ‏"‏من المرسلين‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني‏.‏

آ‏:‏22 ‏{‏وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ‏}

جملة ‏"‏وتلك نعمة‏"‏ معطوفة على مقول القول السابق، وجملة ‏"‏تمنُّها‏"‏ نعت لـ ‏"‏نعمة‏"‏، ‏"‏أنْ‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول منصوب على نـزع الخافض الباء‏.‏

آ‏:‏23 ‏{‏قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ‏}

مقول القول مقدر أي‏:‏ هل هناك إله غيري‏؟‏ ‏"‏ما‏"‏ اسم استفهام مبتدأ، و‏"‏رب‏"‏ خبر، وجملة ‏"‏وما رب العالمين‏"‏ معطوفة على مقول القول المقدر‏.‏

آ‏:‏24 ‏{‏قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ‏}

‏"‏رب‏"‏‏:‏ خبر لمبتدأ محذوف أي‏:‏ هو رب، ‏"‏وما‏"‏‏:‏ اسم موصول معطوف على الأرض، وجملة ‏"‏إن كنتم موقنين‏"‏ مستأنفة في حيز القول، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏

آ‏:‏25 ‏{‏قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تَسْتَمِعُونَ‏}

‏"‏حوله‏"‏‏:‏ ظرف مكان متعلق بالصلة المقدرة‏.‏ ‏"‏ألا‏"‏ أداة عرض‏.‏

آ‏:‏26 ‏{‏قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأوَّلِينَ‏}

قوله ‏"‏ربكم‏"‏‏:‏ خبر لمبتدأ محذوف أي‏:‏ هو رب‏.‏

آ‏:‏27 ‏{‏قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ‏}

‏"‏الذي‏"‏ نعت، واللام هي المزحلقة في خبر ‏"‏إن‏"‏‏.‏

آ‏:‏28 ‏{‏قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ‏}

قوله ‏"‏رب‏"‏‏:‏ خبر لمبتدأ محذوف أي‏:‏ هو رب، وجملة ‏"‏إن كنتم تعقلون‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏

آ‏:‏29 ‏{‏قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لأجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ‏}

اللام في ‏"‏لئن‏"‏ الموطئة للقسم، ‏"‏غيري‏"‏ مفعول ثان، وجملة ‏"‏لأجعلنَّك‏"‏ جواب القسم، والجار ‏"‏من المسجونين‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني‏.‏

آ‏:‏30 ‏{‏قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ‏}

الواو حالية، ومقول القول مقدر أي‏:‏ أتفعل بي ذلك‏؟‏ وجملة ‏"‏جئتك‏"‏ حالية من ضمير المخاطب في مقول القول المقدر، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏

آ‏:‏31 ‏{‏قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ‏}

مقول القول المقدر‏:‏ إن كنت صادقا فأت، فالفاء في ‏"‏فأت‏"‏ رابطة لجواب شرط مقدر، وجملة ‏"‏إن كنت من الصادقين‏"‏ مستأنفة في حيز القول، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏

آ‏:‏32 ‏{‏فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ‏}

جملة ‏"‏فألقى‏"‏ مستأنفة، والفاء الثانية عاطفة، و‏"‏إذا‏"‏ فجائية، ومبتدأ وخبر، وجملة ‏"‏فإذا هي ثعبان‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏فألقى عصاه‏"‏‏.‏

آ‏:‏33 ‏{‏وَنـزعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ‏}

‏"‏فإذا‏"‏ الفاء عاطفة، ‏"‏إذا‏"‏ فجائية، وجملة ‏"‏فإذا هي بيضاء‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏نـزع يده‏"‏، الجارّ ‏"‏للناظرين‏"‏ متعلق بخبر ثان أي‏:‏ ظاهرة للناظرين‏.‏

آ‏:‏34 ‏{‏قَالَ لِلْمَلإ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ‏}

الظرف ‏"‏حوله‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏الملأ‏"‏‏.‏ ‏"‏عليم‏"‏ خبر ثان لـ ‏"‏إنَّ‏"‏‏.‏

آ‏:‏35 ‏{‏يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ‏}

جملة ‏"‏يريد‏"‏ نعت ثان لـ ‏"‏ساحر‏"‏، والمصدر المؤول مفعول به، والفاء في ‏"‏فماذا‏"‏ مستأنفة، ‏"‏ما‏"‏‏:‏ اسم استفهام مبتدأ، ‏"‏ذا‏"‏‏:‏ اسم موصول خبره، وجملة ‏"‏تأمرون‏"‏ صلة الموصول‏.‏

آ‏:‏36 ‏{‏قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ‏}

‏"‏أرجه‏"‏ ‏:‏ فعل أمر مِن أَرْجَيْتَهُ إذا أخَّرتَه مبني على حذف حرف العلة، والهاء مفعول به، وتسكين هاء الضمير لغة‏.‏ ‏"‏أخاه‏"‏ معطوف على الهاء، ‏"‏حاشرين‏"‏ مفعول به، وهو في الأصل صفة لموصوف محذوف أي‏:‏ رجالا حاشرين‏.‏

آ‏:‏37 ‏{‏يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ‏}

‏"‏يأتوك‏"‏ فعل مضارع مجزوم؛ لأنه جواب شرط مقدر‏.‏

آ‏:‏38 ‏{‏فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ‏}

جملة ‏"‏فجمع السحرة‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏39 ‏{‏وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ‏}

نائب فاعل ‏"‏قيل‏"‏ ضمير مستتر يعود على المصدر، وجملة ‏"‏وقيل‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏جُمع
رد مع اقتباس
  #100  
قديم 18-06-2009, 04:29 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم

المكتبة الإسلامية آ‏:‏2 ‏{‏تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ‏}

‏"‏المبين‏"‏ نعت ‏"‏الكتاب‏"‏‏.‏

آ‏:‏3 ‏{‏لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ‏}

جملة ‏"‏لعلك باخع‏"‏ مستأنفة، ‏"‏نفسك‏"‏ مفعول بـ ‏"‏باخع‏"‏، والمصدر ‏"‏ألا يكونوا‏"‏ منصوب على نـزع الخافض اللام‏.‏

آ‏:‏4 ‏{‏إِنْ نَشَأْ نُنـزلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ‏}

جملة الشرط مستأنفة، جملة ‏"‏فظلَّت أعناقهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ نُنـزل‏"‏ في محل جزم‏.‏ الجار ‏"‏لها‏"‏ متعلق بـ ‏"‏خاضع ين‏"‏، وهو خبر ‏"‏ظل‏"‏ الناسخة‏.‏

آ‏:‏5 ‏{‏وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ‏}

جملة ‏"‏وما يأتيهم‏"‏ معطوفة على جملة الشرط، ‏"‏ذكر‏"‏ فاعل، و‏"‏من‏"‏ زائدة، الجار ‏"‏من الرحمن‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏ذكر‏"‏، ‏"‏محدث‏"‏ نعت ثان، ‏"‏إلا‏"‏ للحصر، جملة ‏"‏كانوا‏"‏ حال من الضمير الهاء في ‏"‏يأتيهم‏"‏، الجار ‏"‏عنه‏"‏ متعلق بـ ‏"‏معرضين‏"‏‏.‏

آ‏:‏6 ‏{‏فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ‏}

جملة ‏"‏فقد كذَّبوا‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏فسيأتيهم‏"‏ معطوف على المستأنفة، ‏"‏ما‏"‏ اسم موصول مضاف إليه، الجار ‏"‏به‏"‏ متعلق بالفعل ‏"‏يستهزئون‏"‏‏.‏

آ‏:‏7 ‏{‏أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الأرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ‏}‏

جملة الاستفهام مستأنفة، ‏"‏كم‏"‏ خبرية مفعول به، الجار ‏"‏من كل‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏كم‏"‏، وجملة ‏"‏كم أنبتنا‏"‏ مفعول لـ ‏"‏يَرَوا‏"‏ المضمن معنى الفعل القلبي في محل نصب‏.‏

آ‏:‏8 ‏{‏إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ‏}

جملة ‏"‏إن في ذلك لآية‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏وما كان أكثرهم مؤمنين‏"‏ معترضة بين المتعاطفين‏.‏

آ‏:‏9 ‏{‏وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ‏}

جملة ‏"‏وإنَّ ربَّك لهو العزيز‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إن في ذلك لآية‏"‏، واللام المزحلقة، وجملة ‏"‏هو العزيز‏"‏ خبر ‏"‏إن ربك‏"‏، ‏"‏الرحيم‏"‏ خبر ثان‏.‏

آ‏:‏10 ‏{‏وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ‏}

الواو مستأنفة، ‏"‏إذ‏"‏ اسم ظرفي مفعول لـ ‏"‏اذكر‏"‏ مقدرًا، ‏"‏أنْ‏"‏ تفسيرية للنداء، وجملة ‏"‏ائت‏"‏ تفسيرية، وجملة ‏"‏نادى‏"‏ مضاف إليه‏.‏

آ‏:‏11 ‏{‏قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ‏}

‏"‏قوم‏"‏ بدل، جملة ‏"‏ألا يتقون‏"‏ مستأنفة، و‏"‏ألا‏"‏ أداة عرض‏.‏

آ‏:‏12 ‏{‏قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ‏}

المصدر المؤول من أن وما بعدها مفعول به، و‏"‏يُكَذِّبون‏"‏ فعل مضارع منصوب بحذف النون، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، وجملة ‏"‏يُكَذِّبون‏"‏ صلة الموصول الحرفي لا محل لها‏.‏

آ‏:‏13 ‏{‏وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ‏}

جملة ‏"‏ويضيق صدري‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أخاف‏"‏، وجملة ‏"‏فأرسِلْ‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ينطلق‏"‏‏.‏

آ‏:‏14 ‏{‏وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ‏}

جملة ‏"‏ولهم عليَّ ذنب‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أخاف‏"‏ المتقدمة، الجار ‏"‏عليَّ‏"‏ متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر، وجملة ‏"‏فأخاف‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏ولهم عليَّ ذنب‏"‏، والمصدر المؤول ‏"‏أن يقتلون‏"‏ مفعول به‏.‏

آ‏:‏15 ‏{‏قَالَ كَلا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ‏}

مقول القول مقدر أي‏:‏ كلا لا تخف، الجار ‏"‏بآياتنا‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏اذهبا‏"‏ أي‏:‏ ملتبسين بآياتنا، ‏"‏معكم‏"‏‏:‏ ظرف متعلق بالخبر، و‏"‏مستمعون‏"‏ خبر ثان‏.‏ جملة ‏"‏فاذهبا‏"‏ معطوفة على مقول القول المقدر‏.‏ وجملة ‏"‏إنا معكم‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏

آ‏:‏16 ‏{‏فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ‏}

جملة ‏"‏فأتيا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏اذهبا‏"‏‏.‏ ولفظ ‏"‏رسول‏"‏ يجوز إفراده، وإن تقدَّمه مثنى أو جمع تقول‏:‏ هو رسول، وهما رسول، وهم رسول، و‏"‏العالمين‏"‏ مضاف إليه مجرور بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم‏.‏

آ‏:‏17 ‏{‏أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ‏}

‏"‏أنْ‏"‏ تفسيرية، وجملة ‏"‏أرسلْ‏"‏ مفسرة لا محل لها‏.‏

آ‏:‏18 ‏{‏قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ‏}

‏"‏نربِّك‏"‏‏:‏ فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، ‏"‏وليدًا‏"‏ حال من الكاف، الجار ‏"‏من عمرك‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏سنين‏"‏، و‏"‏سنين‏"‏ ظرف متعلق بـ ‏"‏لبثت‏"‏‏.‏

آ‏:‏19 ‏{‏وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ‏}

قوله ‏"‏فعلتك‏"‏‏:‏ مفعول به، ‏"‏التي‏"‏ نعت، جملة ‏"‏وأنت من الكافرين‏"‏ حالية من فاعل ‏"‏فعلت

368

20 ‏{‏قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ‏}

‏"‏إذًا‏"‏ حرف جواب، جملة ‏"‏وأنا من الضالين‏"‏ حالية من التاء في ‏"‏فعلتها‏"‏‏.‏

آ‏:‏21 ‏{‏فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ‏}

جملة الشرط معترضة بين المتعاطفين، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، الجار ‏"‏من المرسلين‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني‏.‏

آ‏:‏22 ‏{‏وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ‏}

جملة ‏"‏وتلك نعمة‏"‏ معطوفة على مقول القول السابق، وجملة ‏"‏تمنُّها‏"‏ نعت لـ ‏"‏نعمة‏"‏، ‏"‏أنْ‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول منصوب على نـزع الخافض الباء‏.‏

آ‏:‏23 ‏{‏قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ‏}

مقول القول مقدر أي‏:‏ هل هناك إله غيري‏؟‏ ‏"‏ما‏"‏ اسم استفهام مبتدأ، و‏"‏رب‏"‏ خبر، وجملة ‏"‏وما رب العالمين‏"‏ معطوفة على مقول القول المقدر‏.‏

آ‏:‏24 ‏{‏قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ‏}

‏"‏رب‏"‏‏:‏ خبر لمبتدأ محذوف أي‏:‏ هو رب، ‏"‏وما‏"‏‏:‏ اسم موصول معطوف على الأرض، وجملة ‏"‏إن كنتم موقنين‏"‏ مستأنفة في حيز القول، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏

آ‏:‏25 ‏{‏قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تَسْتَمِعُونَ‏}

‏"‏حوله‏"‏‏:‏ ظرف مكان متعلق بالصلة المقدرة‏.‏ ‏"‏ألا‏"‏ أداة عرض‏.‏

آ‏:‏26 ‏{‏قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأوَّلِينَ‏}

قوله ‏"‏ربكم‏"‏‏:‏ خبر لمبتدأ محذوف أي‏:‏ هو رب‏.‏

آ‏:‏27 ‏{‏قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ‏}

‏"‏الذي‏"‏ نعت، واللام هي المزحلقة في خبر ‏"‏إن‏"‏‏.‏

آ‏:‏28 ‏{‏قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ‏}

قوله ‏"‏رب‏"‏‏:‏ خبر لمبتدأ محذوف أي‏:‏ هو رب، وجملة ‏"‏إن كنتم تعقلون‏"‏ مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏

آ‏:‏29 ‏{‏قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لأجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ‏}

اللام في ‏"‏لئن‏"‏ الموطئة للقسم، ‏"‏غيري‏"‏ مفعول ثان، وجملة ‏"‏لأجعلنَّك‏"‏ جواب القسم، والجار ‏"‏من المسجونين‏"‏ متعلق بالمفعول الثاني‏.‏

آ‏:‏30 ‏{‏قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ‏}

الواو حالية، ومقول القول مقدر أي‏:‏ أتفعل بي ذلك‏؟‏ وجملة ‏"‏جئتك‏"‏ حالية من ضمير المخاطب في مقول القول المقدر، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏

آ‏:‏31 ‏{‏قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ‏}

مقول القول المقدر‏:‏ إن كنت صادقا فأت، فالفاء في ‏"‏فأت‏"‏ رابطة لجواب شرط مقدر، وجملة ‏"‏إن كنت من الصادقين‏"‏ مستأنفة في حيز القول، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله‏.‏

آ‏:‏32 ‏{‏فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ‏}

جملة ‏"‏فألقى‏"‏ مستأنفة، والفاء الثانية عاطفة، و‏"‏إذا‏"‏ فجائية، ومبتدأ وخبر، وجملة ‏"‏فإذا هي ثعبان‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏فألقى عصاه‏"‏‏.‏

آ‏:‏33 ‏{‏وَنـزعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ‏}

‏"‏فإذا‏"‏ الفاء عاطفة، ‏"‏إذا‏"‏ فجائية، وجملة ‏"‏فإذا هي بيضاء‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏نـزع يده‏"‏، الجارّ ‏"‏للناظرين‏"‏ متعلق بخبر ثان أي‏:‏ ظاهرة للناظرين‏.‏

آ‏:‏34 ‏{‏قَالَ لِلْمَلإ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ‏}

الظرف ‏"‏حوله‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏الملأ‏"‏‏.‏ ‏"‏عليم‏"‏ خبر ثان لـ ‏"‏إنَّ‏"‏‏.‏

آ‏:‏35 ‏{‏يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ‏}

جملة ‏"‏يريد‏"‏ نعت ثان لـ ‏"‏ساحر‏"‏، والمصدر المؤول مفعول به، والفاء في ‏"‏فماذا‏"‏ مستأنفة، ‏"‏ما‏"‏‏:‏ اسم استفهام مبتدأ، ‏"‏ذا‏"‏‏:‏ اسم موصول خبره، وجملة ‏"‏تأمرون‏"‏ صلة الموصول‏.‏

آ‏:‏36 ‏{‏قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ‏}

‏"‏أرجه‏"‏ ‏:‏ فعل أمر مِن أَرْجَيْتَهُ إذا أخَّرتَه مبني على حذف حرف العلة، والهاء مفعول به، وتسكين هاء الضمير لغة‏.‏ ‏"‏أخاه‏"‏ معطوف على الهاء، ‏"‏حاشرين‏"‏ مفعول به، وهو في الأصل صفة لموصوف محذوف أي‏:‏ رجالا حاشرين‏.‏

آ‏:‏37 ‏{‏يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ‏}

‏"‏يأتوك‏"‏ فعل مضارع مجزوم؛ لأنه جواب شرط مقدر‏.‏

آ‏:‏38 ‏{‏فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ‏}

جملة ‏"‏فجمع السحرة‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏39 ‏{‏وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ‏}

نائب فاعل ‏"‏قيل‏"‏ ضمير مستتر يعود على المصدر، وجملة ‏"‏وقيل‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏جُمع
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 245.07 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 239.23 كيلو بايت... تم توفير 5.84 كيلو بايت...بمعدل (2.38%)]