|
|
|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ. تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلاَ فَسَادًا وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83) [سورة القصص]. سُبْحانَكَ رَبَّنا! سُبْحانَكَ إِذَا ذَكَرنَا خَطايَانا ضَاقَتْ عَلَيْنا الأَرْضُ بِما رَحُبَتْ، وَإِذَا ذَكَرْنا رَحْمَتَكَ ارْتَدَّتْ إِلَيْنا أَرْواحُنا. سُبْحَانَكَ رَبَّنا! سُبْحَانَكَ ما عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبادَتِكَ، وَما أَطَعْنَاكَ حَقَّ طَاعَتِكَ، ذُنُوبُنا إِلَيْكَ صَاعِدَةٌ، وَرَحْمَتُكَ بِنا نَازِلَةٌ. اللَّهُمَّ إِنْ أَنْتَ عَذَّبْتَنا فَمَنْ ذَا الّذِي يَرْحَمُنا؟! أَوْ أَنْتَ طَرَدْتَنا فَمَنْ ذَا الّذِي يُؤْوِينا؟! أَوْ أَنْتَ أَبْعَدْتَنا فَمَنْ ذَا الّذِي يُقَرِّبُنا؟! اللَّهُمَّ يا مَالِكَ الْمُلْكِ! وَيا مُجْرِيَ الفُلْكِ! لاَ تُؤاخِذْنا بِما كَسَبَتْ أَيْدِينا. اللَّهُمَّ ارْحَمْ وُقُوفَنا وَتَضَرُّعَنا بَيْنَ يَدَيْكَ. اللَّهُمَّ ارْحَمْنا فَإِنَّكَ بِنا رَاحِمٌ وَلاَ تُعَذِّبْنا فَإِنَّكَ عَلَيْنا قَادِرٌ. اللَّهُمَّ الْطُفْ بِنا فِيما جَرَتْ بِهِ الْمَقادِيرُ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ! اللَّهُمَّ أَحْيِنا مُسْلِمِينَ، وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ، غَيْرَ خَزايا وَلاَ مَفْتُونِينَ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ! اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ خَالِصَاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ وصلي اللهم وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي أله وأصحابة وأتباعة بإحسان الي يوم الدين والحمد لله رب العالمين.
__________________
![]() |
|
#2
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ. إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96)[سورة مريم]. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، خَفِيَ عَلَى خَلْقِكَ، وَلَمْ يَعْزُبْ عَنْ عِلْمِكَ، فَاسْتَقَلْتُكَ مِنْهُ فَأَقَلْتَنِي، ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ فَسَتَرْتَهُ عَلَيَّ. وَأَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ بَاشَرْتُهُ بِيَدِي، أَوْ خَطَوْتُ إِلَيْهِ بِرِجْلِي، أَوْ تَأَمَّلَهُ بَصَرِي، أَوْ أَصْغَتْ إِلَيْهِ أُذُنِي، أَوْ نَطَقَ بِهِ لِسَانِي، أَوْ عَقَدَ عَلَيْهِ جَنَانِي. وَأَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، يُوْجِبُ صَغِيرُهُ أَلِيمَ عَذَابِكَ، وَيُحِلُّ كَبِيرُهُ شَدِيدَ عِقَابِكَ، وَفِي إِتيانِهِ تَعْجِيلُ نِقْمَتِكَ، وَفِي الإِصْرَارِ عَلَيْهِ زَوَالُ نِعْمَتِكَ. وَأَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ سِوَاكَ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِهِ أَحَدٌ غَيْرُكَ، فَلاَ يُنْجِينِي مِنِهُ إِلاَّ عَفْوُكَ، وَلاَ يَسَعُنِي إِلاَّ مَغْفِرَتُكَ وَحِلْمُكَ، فَصَلِّ يا رَبِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَاغْفِرْ لِي يَا خَيْرَ الغَافِرِينَ. اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنّا عَلَى صِيامِهِ وَقِيامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرضْيِكَ عَنّا اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ خَالِصَاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ وصلي اللهم وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي أله وأصحابة وأتباعة بإحسان الي يوم الدين والحمد لله رب العالمين.
__________________
![]() |
|
#3
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ. إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96)[سورة مريم]. سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، سُبْحَانَ اللهِ مِلءَ مَا خَلَقَ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، سُبْحَانَ اللهِ مِلءَ مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتابُهُ، سُبْحَانَ اللهِ مِلءَ مَا أَحْصَى كِتابُهُ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ كُلِّ شَيءٍ، سُبْحَانَ اللهِ مِلءَ كُلِّ شَيءٍ، الحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، الحَمْدُ للهِ مِلءَ مَا خَلَقَ، الحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، الحَمْدُ للهِ مِلءَ مَا فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَالحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتابُهُ، وَالحَمْدُ للهِ مِلءَ مَا أَحْصَى كِتابُهُ، وَالحَمْدُ للهِ عَدَدَ كُلِّ شَيءٍ، وَالحَمْدُ للهِ مِلءَ كُلِّ شَيءٍ. اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنّا عَلَى صِيامِهِ وَقِيامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرضْيِكَ عَنّا اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ خَالِصَاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ وصلي اللهم وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي أله وأصحابة وأتباعة بإحسان الي يوم الدين والحمد لله رب العالمين.
__________________
![]() |
|
#4
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ. إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96)[سورة مريم]. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ إِنَّكَ كُنْتَ غَفَّاراً، وَإِنَّكَ أَنْتَ الْحَيُّ القَيُّومُ، الوَاحِدُ الأَحَدُ، الفَرْدُ الصَّمَدُ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، الحَنَّانُ المَنَّانُ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ، الأَجَلِّ الأَكْرَمِ، المُبَارَكِ الأَحَبِّ إِلَيْكَ، الّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ، وَإِذَا اسْتُرْحِمْتَ بِهِ رَحِمْتَ، وَإِذَا اسْتُفْرِجْتَ بِهِ فَرَّجْتَ، وَإِذَا اسْتُنْصِرْتَ بِهِ نَصَرْتَ، وَإِذَا اسْتُكْفِيتَ بِهِ كَفَيْتَ، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا، دِقَّهَا وَجُلَّهَا، أَوَّلَهَا وَآخِرَهَا، مَا عَلِمْتُ مِنْهَا، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، يَا خَيْرَ الغَافِرِينَ. اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنّا عَلَى صِيامِهِ وَقِيامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرضْيِكَ عَنّا اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ خَالِصَاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ وصلي اللهم وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي أله وأصحابة وأتباعة بإحسان الي يوم الدين والحمد لله رب العالمين.
__________________
![]() |
|
#5
|
||||
|
||||
__._,_.___
__________________
![]() |
|
#6
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ. إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96)[سورة مريم]. اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَسُوءِ الأَخْلاَقِ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قُلُوبَنَا، وَتَجْمَعُ بِهَا شَمْلَنَا، وَتَلُمُّ بِهَا شَعْثَنَا، وَتُصْلِحُ بِهَا دِينَنَا، وَتَحْفَظُ بِهَا غَائِبَنَا، وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدَنَا، وَتُزَكِّي بِهَا أَعْمَالَنَا، وَتَعْصِمُنَا بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ. اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلاَدَ المُسْلِمِينَ مِنَ الآفَاتِ، وَعُمَّهَا بِالخَيْرَاتِ، وَطَهِّرْهَا مِنَ المَعَاصِي وَالمُنْكَرَاتِ. اللَّهُمَّ قَابِلْ إِسَاءَتَنا بِإِحْسَانِكَ، وَتَقْصِيرَنَا بِعَفْوِكَ. اللَّهُمَّ اخْتِمْ بِالصَّالِحَاتِ أَعْمَالَنَا وَبِالسَّعَادَةِ آجَالَنَا. اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا عِيشَةَ السُّعَدَاءِ، وَمِيتَةَ الشُّهَدَاءِ، وَمُرَافَقَةَ الأَنْبِيَاءِ، وَالنَّصْرَ عَلَى الأَعْدَاءِ. اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنّا عَلَى صِيامِهِ وَقِيامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرضْيِكَ عَنّا اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ خَالِصَاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ وصلي اللهم وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي أله وأصحابة وأتباعة بإحسان الي يوم الدين والحمد لله رب العالمين.
__________________
![]() |
|
#7
|
||||
|
||||
|
__________________
![]() |
|
#8
|
||||
|
||||
![]()
__________________
![]() |
|
#9
|
||||
|
||||
|
__________________
![]() |
|
#10
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ. إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96)[سورة مريم]. اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى الْمَوْتِ وَسَكَراتِهِ، وَغُصَصِهِ وَكُرُباتِهِ، وَأَعِنَّا عَلَى القَبْرِ وَظُلُماتِهِ، وَالصِّراطِ وَزَلاَّتِهِ، وَيَوْمِ القِيامَةِ وَرَوْعاتِهِ. اللَّهُمَّ اجْعَلنا مِمَّنْ تَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ عِنْدَ الْمَوْتِ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ، وَمِمَّنْ يُبَشَّرُ بِرَوْحٍ وَرَيْحانٍ، وَبِنَعِيمِ الْجِنانِ، وَبِرَبٍّ رَاضٍ غَيْرِ غَضْبانٍ. اللَّهُمَّ ذَكِّرْنا النُطْقَ بِالشَّهادَةِ إِذا حَلَّتْ بِنا السَّكَراتُ، وَارْتَفَعَتْ الزَّفَراتُ. اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْشَتَنا، وَارْحَمْ غُرْبَتنَا إِذا صِرْنا إِلَى الُّلحُودِ، وَتَقَطَّعَتْ بِنا الأَسْبابُ، وَثَبِّتْنا بِالقَوْلِ الثّابِتِ, وَسَهِّلْ عَلَيْنا الْجَوَابَ. اللَّهُمَّ أَنْتَ أَنِيسُنا فِي الْخُلْوَةِ إِذا أَوْحَشَنا الْمَكَانُ، وَلَفَظَتْنا الأَوْطَانُ، وَفَارَقَنا الأَهْلُ وَالْجِيرانُ. اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ تِلْكَ القُبُورَ لَنا رِياضاً مِنْ رِياضِ الْجَنَّةِ، وَأَفْسِحْ لَنا فِيهَا مَدَّ البَصَرِ، وَاجْعَلْنا فِيها مِنَ الْمُنَعَّمِينَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يا الله! اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ خَالِصَاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ وصلي اللهم وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي أله وأصحابة وأتباعة بإحسان الي يوم الدين والحمد لله رب العالمين.
__________________
![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية |