قلوب تفتقر إلى الكبرياء ...... ( انتظر أرائكم ) - الصفحة 2 - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تعلم كيف تدرُس؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          حياة محمد صلى الله عليه وسلم من الناحية العسكرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          أرجوزة الشهاب في آداب الاتصال والواتسآب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          الأضرار الفكرية والمعرفية للوجبات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          وساوس التواصل الاجتماعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          عشر مظاهر لرحمة الله في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 89 - عددالزوار : 29346 )           »          التربية بالسلوك والحال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          دروس وعبر من قصة موسى مع فرعون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 79 - عددالزوار : 30607 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-05-2009, 03:05 PM
الصورة الرمزية الطامح
الطامح الطامح غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
مكان الإقامة: yemen
الجنس :
المشاركات: 1,870
الدولة : Yemen
Lightbulb قلوب تفتقر إلى الكبرياء ...... ( انتظر أرائكم )


لن أتذمر إن لم تمنحني الحياة ما أريده



ولكني آمل ألاّ تمنحني ما لا أريده










فإن منعتي عني الحب فلا تمنحيني الكره






وإن منعتي عني الوفاء فلا تمنحيني الغدر







إن منعتي عني الحنان فلا تمنحيني القسوة






إن منعتي عني الأصدقاء فلا تمنحيني الأعداء








وإن أردتِ أن تمنحي مطراً فلا تصحبيه بالرعد








وإن أردتِ أن تمنحي ورداً فلا تصحبيه بالأشواك











قد يبدو أمراً مريباً أن تأتي الورود خالية من الأشواك











أشواك اعتادت عليها أيادٍ عاشقة مخلصة نابضة بالغرام









لتأتي طعنات الغدر والكذب في صميم قلوب أصحابها









فيبقى الصمت في أعينهم








ويبقى الحب في أفئدتهم








ويدعون نيسان الغدر بالوفاء والإخلاص








لن يتجرأوا وأن يتذمروا أو أن يشكوا ما يصيبهم من جروح ومما يعانونه من آلام








فهم حين وهبوا قلوبهم للحب وهبوا بذلك احساسهم بالكبرياء








وريثما يعود ذلك الاحساس تكون تلك الخناجر والنيران قد قتلت قلبا اخر ينبض بالحب










فيعود الكبرياء لإنسان قد انطفأت شمعة الحب في حياته









وقد كان يظن أنها شمسٌ لا تفنى







يعود إلى انسان لم يتبق لديه سوى الذكريات إلى جانب احساس بالذنب وتأنيب الضمير







احساس بالاثم تجاه نفسه... قلبه... عقله... حياته بأسرها








ولعله لا يعلم أن الحياة لن تمنحه ما يزيل هذا الاحساس









لكنها منحته بدلا من ذلك ذكريات حب جميل تحمل في طياتها اشارات تنبه بالغدر...









لو كان الكبرياء ذا وجود حينها لما كان للجرح وجود ولا للغدر ألم








وها أنا هنا ألوم وأعاتب الحياة








فإن أرادت أن تمنح الحب فلتمنحه كاملا







ولتمنح الكبرياء ما بين كلماته








وإن أرادت أن تمنح الثقة










فلتحذف مفهوم الكذب.. الخيانة.. الغدر من قاموسها










وليكن الحب صافيا... نقيا... عذبا... شهيا... ثائرا...مجنونا











وإن أرادت أن تمنح الجرح ولا بد فلتمنح الدواء... فلتمنح النسيان






وإلا فليكن الموت حليف كل عاشق بات حبه ينزف دما إثر ضربة غدر الزمان







وإن أرادت ان تمنح الجنون فلتمنحه للعشاق









وليكن الحب هو الحب











وليكن الجنون هو الجنون






ولتكن الورود بلا أشواك !!!



ارق تحيه

__________________





سنظل نحفر في الجدار
إما فتحنا ثغرة للنور
او متنا على وجه الجدار
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 137.82 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 136.11 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.25%)]