|
|||||||
| قسم الأبحاث العلمية والحوارات قسم يختص بالابحاث العلمية وما يتعلق بالرقى الشرعية والحوارات العامة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
وخيار جزاكم الله وبارك فيكم
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
شكرا لك اخى الكريم
على المجهودات نفعنا الله بك امين والسلام
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
.
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
جزيت خيرا اخي الكريم
لكن اخي الفاضل ارى اننا في غنى عن هذا كله. وحبذا لو ذكرت لنا المصدر الذي اخذت منه المعلومات الآنفة من باب الامانة العلمية ، فقد وجدت احد المواقع به بعضا مما ذكرته. وهذه وصلته: http://www.swalif.net/sforum1/showthread.php?t=220564 |
|
#5
|
||||
|
||||
|
CORRECT POSITIONING OF YOUR TEFILLIN Please feel free to print this article and distribute it in your educational projects about STa"M, including the citation at the bottom of this page in your reprints. TEFILLIN SHEL ROSH Correct Position "If one, G-d forbid, [is not careful to place the tefillin above his hairline and instead] puts the tefillin on his forehead, he is following a custom of the Karites, and has not fulfilled the mitzvah at all….and has said a bracha in vain." {Mishna Berura 27:33} ![]() The tefillin shel rosh must always be positioned within an area which begins at the hairline above the forehead, where the hairs sprout out from the scalp (the hairline roots), and terminates at the point where a baby's "soft spot" ends. {Shulchan A'ruch O"H 27:9} The end of the "soft spot" is normally found directly above the point where the front-upper ear is attached to the head The tefillin should be placed slightly above and behind the hairline roots, leaving enough space to ensure that they will always remain in the correct placement area even if they slip down a little. {Mishna Berura 27:33} ![]() ![]() ![]() .................................................. .................. TEFILLIN SHEL YAD Correct Position ![]() Highest point for tefillin - The midpoint of the bone length between the elbow and the shoulder is the highest point on the arm for any part of the tefillin. They should be positioned on the biceps muscle below this point, slightly leaning towards the body. {Shulchan A'ruch O"H 27:1} In case of great necessity and with no other alternative, (i.e. when you only have very large tefillin available and they cannot fit in the proper area) you must ensure that the tefillin never pass below the lowest point (see below) by placing them higher up the arm, above the midpoint, making sure that the entire tefillin are always positioned only on the bulge of the biceps. {Mishna Berura 27:4 citing the Gaon meVilna} Lowest point for tefillin begins where the biceps muscle starts to elevate and is normally bulged. The tefillin must never pass below this point! {Mishna Berura 27:4} With your arm outstretched (according to the ruling of Harav Hagaon Rabbi Y. S. Elyashiv, shlita) as in the above diagram, you should carefully check your arm to recognize exactly where your biceps muscle starts to bulge, and always make sure the tefillin are positioned slightly higher than this point so that they will remain in the correct placement area even if they slip down a little. This is the area where the muscle is not normally elevated. No part of the tefillin may sit in this area! One should not wear very large tefillin because the front edge of the tefillin will almost certainly end up in this area, and you will lose the mitzvah. {Mishna Berura 27:4} ![]() ![]() ![]() http://www.hasofer.com/page.pl?p=tefillinposition .
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
التعديل الأخير تم بواسطة جند الله ; 16-04-2006 الساعة 01:23 AM. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
رائع والله، بحث خطير، ياليت قومي يعلمون ويدركون خطورته وأهميته، وذلك لندرك جميعاً أن اليهود- عليهم لعنة الله والناس أجمعين- لا يتوارون في استعمال السحر وما فوقه من أجل تحقيق اهدافهم ، وترسيخ حقدهم وعنصريتهم، بينما نحن معشر المسلمين لا زلنا نختلف في هذه النقطة، ومنا من ينكر ان اليهود يهتمون بالسحر، بل يتفوقون علينا بالعلم والتكنولوجيا فحسب. وانا أعتقد جازماً أن العودة إلى ديننا والتمسك بعقيدتنا وسنة نبينا الكريم، هو السلاح الوحيد لنسف كل هذه الأسحار، وقهر اليهود ومن عاونهم، وسوف لن ينفعهم سحر ولا غيره . { قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله، إن الله لا يصلح عمل المفسدين } التعديل الأخير تم بواسطة أبو سليم ; 14-04-2006 الساعة 01:02 PM. |
|
#7
|
||||
|
||||
|
محتويات التفلين من الداخل ![]() ![]() حاخام يصنع التفلين ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() يلف التفلين على ذراعه . طفل مريض في غرفة الانعاش ويستخدمون (التفلين) في رقيته وعلاجه لاحظ أن التفلين ملفوف على الذراع الأيسر للمريض، والآخر في يد الراقي على رأسه أي أن التفلين (تميمة سحرية)وهذا ما يدخل في الطب السحري Shamanism .
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
التعديل الأخير تم بواسطة ابن حزم المصري ; 22-04-2007 الساعة 11:13 AM. |
|
#8
|
||||
|
||||
|
[url=http://www.z1z4.com/up-pic]
[/urlمشكور زادك الله الفضل
__________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
جزاك الله خيرا أخي الحبيب (أبو سليم) وهذا هو الهدف من مثل هذه الأبحاث التي تبصر المسلمين بحقيقة عدوهم .
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
الشيطان وعلاقته بالثدي والرضاعة تكلمنا في المراحل السابقة عن علاقة الشيطان بالإنسان منذ كان حيوانا منويا يسبح في بحيرة هائلة من السائل، والذي يعد غذاؤه في هذه المرحلة الأولى، ثم انتقلنا إلى المرحلة التالي وهو جنين في بطن امه يتغذى عل ما تجود به المشيمة ذلك الجهاز العملاق العجيب الصنع، وانتقلنا في الدراسة والبحث إلى خط سير المواد السحرية دخل جسم الإنسان، وكيف يتحرك معها الشيطان للسيطرة على آلة الجسم الهائلة، واليوم على التوالي نبدا لنتكلم في مرحلة ما بعد الولادة إلى مرحلة الفطام، ألا وهي مرحلة الرضاعة، وعلاقة الشيطان بالثدي ولبن الرضاعة وكيف يسيطر الشيطان على غذاء الوليد. إن أهمية دراسة الثدي والثَندوة( ) تشريحيًا لدى الذكر عمومًا وبالنسبة للأنثى على وجه الخصوص، هو مما يساعدنا على فهم عمل الشيطان وتأثيره في رضاعة الطفل خصوصا، وتحديد أماكن تجمع أسحارهم داخله، حيث تتواجد معظم العقد الليمفية خاصة عند الإبط، أما بالنسبة للعلاج الروحاني؛ فهي تساعد على تحديد موضع إجراء (الحجامة الجافة)، للتخلص من الأورام الحميدة والخبيثة قبل بداية نشأتها، هذا إلى جانب تواجد الغدد اللبنية، ويعرف ذلك بوجود آلام تبدو طفيفة قبل الضغط عليها للتأكد من وجودها، وخصوصًا حيث يقع الرُّغَثاوان، ( ) وهما عرقان في الثديين يدران اللبن، وربما لا تشكو المريضة من أية ألام أو أعراض، ولا تدرك وجود هذه الآلام إلا في حالة عمل اختبارات أورام الثدي، ولها طريقة خاصة يجب ان تتقنها كل امرأة. والعقد الليمفاوية حول الثدي خاصة عند الإبط هي من أكثر الأماكن التي بدا سرطان الثدي عمله هناك، لذلك يجب الكشف للتأكد من وجود مس لدى المريضة، وعلاجها علاجا وقائيا ضد أي بداية محتملة قد تنقلب إلى وجود أورام خبيثة في المستقبل البعيد او القريب ![]() ![]() لاحظ توزيع العقد والغدد الليمفاوية عند الإبط وانتشار الأوعية الليمفاوية في الثدي من خلالها يستطيع الشيطان تجميع مركبات سحرية داخل الثدي والإضرار به على المدى البعيد الرُّغَثاوان: العَصَبتانِ اللَّتان تحت الثديين؛ وقيل هما ما بين المَنْكِبَيْنِ والثَّدْيَيْن، مما يلي الإِبْطَ من اللحم؛ وقيل: هما مَغْرِزُ الثَّدْيَيْن إِلى الإِبْط؛ وقيل: هما مُضَيْغَتانِ من لحم، بين الثَّنْدُوَةِ والمَنْكِب، بجانِبيِ الصَّدْر؛ وقيل: الرُّغَثاءُ مثالُ العُشَراء، عِرْقٌ في الثَّدْي يُدِرُّ اللَّبَنَ. التهذيب: الرَّغَثاءُ بفتح الراءِ عَصَبةُ الثَّدْي؛ قال الأَزهري: وضم الراءِ في الرُّغَثاءِ أَكْثَر؛ عن الفراءِ؛ وقيل: الرُّغَثاوانِ سَوادُ حَلَمَتي الثَّدْيَيْن. ورُغِثَتِ المرأَة تُرْغَثُ إِذا شَكَتْ رُغَثَاءَها. الثَّنْدُوَةُ: لحم الثَّدْي، وقيل: أَصله، وقال ابن السكيت: هي الثَّنْدُوَة للحم الذي حول الثَّدْي، غير مهموز، ومن همزها ضم أَوّلها فقال: ثُنْدُؤَة، ومن لم يهمز فتـحه؛ وقال غيره: الثُّنْدُوَةُ للرجل، والثدي للمرأَة؛ وفي صفة النبي: عاري الثُّنْدُوَتَيْنِ؛ أَراد أَنه لم يكن على ذلك الموضع لحم. ![]() لاحظ انتشار العقد والغدد الليمفاوية حول الثدي كل هذه المواضع ينشأ عندها الأورام الخبيثة (وبفعل الشيطان) وفي الثدي يقبع الشيطان لينفث عزائمه الكفرية في لبن الرضاعة، وقبل مروره إلى القنوات اللبنية محملاً بالأسحار والشياطين، لينفذوا من خلال حلمة الثدي إلى فم الرضيع ومنه إلى جوفه، وكذلك تجمع الشياطين داخل النسيج الدهني، حيث (إن دهن الصفائح السطحية في هذه المنطقة ليس غزيرًا جدًا عادة، إلا في أجسام السيدات، حيث يكون غزيرًا في منطقة غدة الثدي)،( ) فيبدو الثدي مترهلاً، وأكبر حجمًا بكثير من الطبيعي، ولا صلة بين ضخامة الثدي وصغره، وبين ووفرة اللبن، فإذا تم العلاج تخلصت المرأة من هذه التجمعات الشيطانية، ليتراجع الثدي إلى حجمه الطبيعي، بفروق واقعية لا بأس بها، ولكن الأمر بحاجة إلى التمارين الرياضية، حتى لا يترهل الثدي ويسترد قوامة وانتصابه. وفي أحيان أخرى يكون الثدي بحاجة إلى إحراء عملية شفط للتجمعات اللبنية وغيرها من الثدي، وذلك بالشفط بواسطة شفاط اللبن، او بالحجامة الجافة، ويخرج اللبن هنا ذو رائحة زفرة، وذلك بعد فترة من احتباس اللبن فيه، وأحيانا تخرج إفرازات بنية او حمراء أو بيضاء أو شفافة أو رمادية أو صفراء حسب كل حالة مرضية، والأهم في العلاج من المس والسحر انه تخرج مكونات سحرية خفية لا تعرى بالعين البشرية، وهذا يكون مع الرقية والعلاج. ![]() صورة توضيحية للمكونات الثدي الثدي Mamma: (وهو مكون من 1_ غدة الثدي 2_ الصفائح السطحية التي تكون الغدة مطمورة فيها 3_ الجلد الواقع فوقها بما في ذلك الحلمة والهالة التي حول الحلمة. وغدة الثدي في الأنثى موضوعة على مقدم الصدر، وإلى حد ما كذلك على جانبه، وهي تقع في الصفائح السطحية، ويرجع قوامها الأملس كثيرًا إلى غزو مادتها بالنسيج الدهني لتلك الصفائح. وتعلو الحلمة الثدي أسفل نقطته الوسطى بقليل، وعلى مستوى يقابل عادة للمسافة بين الضلعية الرابعة (إلا إذا كان متدليًا)، وهي موضوعة في وسط رقعة دائرية من الجلد الملون، تعرف (بهالة الثدي Areola). وليس هناك دهن تحت الهالة، أو في الحلمة، ويحدث في هذه المنطقة تغير غريب اللون، أثناء الشهر الثاني من أول حمل، ففي ذلك الوقت يصبح اللون الوردي الرقيق لجلد الحلمة والهالة، وقد تحول إلى بني بترسب مادة ملونة، وهو لا يستعيد منظره الأصلي ثانية أبدًا، وتمتد قاعدة الغدة من جانب القص إلى الخط الإبطي الأوسط تقريبًا، ومن الضلع الثاني إلى الغضروف الضلعي السادس، وحوالي ثلثي الغدة موضوع على العضلة الصدرية العظيمة، بينما يمتد الجزء الباقي _ ثلثها السفلي الوحشي _ إلى ما يلي طية الإبط الأمامية، ويقع على العضلة المسننة الأمامية، والعضلة المنحرفة الظاهرة لجدار البطن، ويمتد من الجزء المتعلق بالحرف السفلي من العضلة الصدرية العظيمة، امتداد إلى أعلى في الإبط _ الذنب الإبطي للثدي _ ويصل عاليًا حتى الضلع الثالث. وليس لغدة الثدي محفظة، وهي ليست محصورة في غمد صفائحي، وتختلف في تلك الوجوه عن غدد كثيرة أخرى، وفصوصها وفصيصاتها مطمورة في الصفائح السطحية من خيوط النسيج الليفي، تمر خلال الصفائح السطحية من الجلد، إلى الصفائح الغائرة، تكون الخيوط سداة الغدة أو هيكلها، وتدخل الأوعية الدموية الثديية، وبعض أوعيتها الليمفية، الغدة وتتركها على طول هذه الخيوط، وهي تسند الأجزاء المختلفة من النسيج الغددي الحقيقي، وتمسكها معًا، وهو النسيج الذي يتكون من أنابيب مبطنة بخلايا، وهي تلصق الغدة في كل من الجلد والصفائح الغائرة. ويتركب جسم الغدة الرئيسي من نسيج غددي، وسداة، مرتبين بإحكام ليكونا كتلة مخروطية ذات قاعدة واسعة، ولكن نتوءات كثيرة من السداة، ومادة الغدة، تنتأ من سطح الكتلة المركزية، ومن حروفها، ويعطي الدهن الذي ترسب في التجاويف التي توجد بين النتوءات للثدي قوامه المستدير الأملس، وتجمع الأنابيب الغددية التي تفرز اللبن معًا في فصوص مميزة _ 15 إلى 20 في العدد _ ويجزأ كل إلى فصيصات، وجميعها مفصولة الواحد عن الآخر بالسداة الليفية، وتتجمع القنوات اللبنية Lactiferous duct واحدة من كل فص على الحلمة، وتحت الهالة تمتد كل قناة لتكون جيبًا لبنيًا Lactiferous sinus ، ثم مضيقة ثانية تفتح باستقلال على قمة الحلمة).( ) ![]() القنوات اللبنية Lactiferous duct حيث ينفث الشيطان سحره في لبن الرضاعة علاقة الشيطان بالثدي: الثدي من الأعضاء التناسلية الهامة جدًا، والذي يأوي إليه الشيطان بالنسبة للأنثى، فجل اهتمام المعالجين منصب على مشكلات الرحم والفرج، ويصفون لهما العلاجات المناسبة، في الوقت الذي يغفلون فيه تماما عن الثدي، وعن خطورة تواجد الشيطان داخله، وهو يعد مكمن الشياطين الذي يأوون إليه بعد انتهاء العلاج، فهو يحتل من الجسد موقعًا هامًا جدًا، حيث يقع فوق القلب وعلى الرئتين، ويحتوي على الحلمتين، اللتان تعدان من إحدى مداخل ومخارج الجسم الهامة، لقربهما من الصدر والقلب، وهذا الموقع هو أقرب موقع من الرأس والمخ، وهذا يدلل على أهمية موقع الثدي عن سائر الأعضاء الأخرى، هذا بخلاف أن الثدي زينة للمرأة ومن أهم رموز أنوثتها، ومتعة للزوج، ومرضع الوليد. وعلى هذا فأي مشكلات في الثدي قد تتسبب في معاناة جمة للمرأة نظرا لرهافته وحساسيته الشديدة، فتذهب زينتها، وقد يحرم وليدها من الرضاعة، وتتألم لأدنى احتكاك به، خاصة إذا لمسهما زوجها تألمت، وأحيانًا على العكس تمامًا، ففي بعض الحالات تحضر شيطانة ساحرة على جسد الزوجة أثناء المعاشرة، فتقوى نفسها بمداعبة الزوج لثديها عن طريق ثدي الزوجة، لذلك يجب أن يتنبه المعالج لوصف المريضة لملامح جسد هذه الشيطانة، سواء رأتها منامًا أو بالكشف البصري، فستلاحظ قوة ثدييها وامتلاءهما بشكل ملفت للانتباه، حيث تجعله الشيطانة مجمعًا لخدامها وأعوانها، على أي حال فالزوج مطالب بتجنب مداعبة الثدي طول فترة بقاء هذه الشيطانة في الجسد، وإلا تعطل العلاج وتأخر. الشيطان والرضاعة: ليس الثدي مجرد عضو تناسلي ورمز أنثوي مقتصر على الإثارة الجنسية فقط، وإن كان الشيطان كثيرًا ما يستغله لهذا الهدف، إلا أن الثدي يعد عضو منتج للبن كغذاء للرضيع في مرحلة الرضاعة حتى مرحلة الفطام واعتماده على نفسه في تناول الغذاء، وهذه هي وظيفته الأساسية التي خلق من أجلها، فسنجد أن حلمة الثدي هي منفذ عبور اللبن إلى فم الطفل، ومص الطفل للحلمة يفقد الشيطان سيطرته على هذا العضو، فلا تسمح له بنفث أسحاره في اللبن قبل وصوله إلى فم الرضيع مباشرة، لينتقل اللبن الملوث بمكوناته السحرية المتسربة من دم الأم إلى لبنها، ومنه إلى جوف الرضيع مباشرة، ولكن يعمد الشيطان إلى القنوات اللبنية Lactiferous duct التي يتجمع فيها لبن الرضاعة البكر، فينفث فيها سمه وسحره، ومنها إلى الحلمة فجوف الرضيع. ![]() صورة توضح تجمع القنوات اللبنية إلى الحلمة مباشرة وهذا أمر في غاية الخطورة جدًا، ففيه إشارة هامة تدل على أن الشيطان يعد بناء جسد الطفل بالأسحار مبكرًا، فهذا الإعداد المبكر يهيئ الطفل منذ نعومة أظفاره لسيطرة الشيطان على جسده عند وصوله سن البلوغ، فقد يكون هناك من يبغض أحد الوالدين، ويريد أن يصيبه بالحسرة والحزن على ولده، فيصنع له سحرًا، أو أن الشيطان استرق السمع ونجم، فعلم أهمية مستقبل هذا الطفل، مما يحفز الشيطان لإعداده للمس مقدمًا، قبل تعسر اقتحام جسده مستقبلاً. ولأن القنوات اللبنية تتجمع في اتجاه الحلمة فإن جل القنوات اللبنية متواجد أسفل هالة الحلمة، لذلك فعند الشفط بالحجامة الجافة يجب مراعاة اختيار كأس يتناسب وسعة رقعة هالة الحلمة، وهذه ملاحظة يجب التنبه إليها، فلا يتم اختيار كأس صغير فتفلت اجزاء من الشفط، وبالتالي نترك مخلفات شيطانية قد تضر في المستقبل. فمن الممكن أن تظهر على الطفل أعراض المس في سن مبكرة، وفي هذه الحالة نعالج الأم بدلاً من علاج الرضيع، وهذا يسري على كل من لم يبلغ الحلم بعد، وإن كان الثابت في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم عالج الأطفال مباشرة، وبدون علاج أمهاتهم، فربما كان هذا من خصائص النبوة، إلا أن الثابت لدينا بالتجربة العملية وبإجماع المعالجين ذوي الخبرة أن علاج من لم يبلغ الحلم يتم بعلاج أمه، فعند علاج البالغين نعود بهم إلى تاريخ بداية ظهور الأعراض، فإن ظهرت قبل البلوغ رجعنا إلى الأم وعالجناها، فيشفى المريض بإذن الله، وفي حالة وفاة الأم أو غيابها فله أسلوب خاص في العلاج، وغالبًا سنكتشف أن الأم كانت تعاني ولا زالت من آلام أو أورام في الثدي، أو تخلصت جراحيًا من بعض الأورام، أو حدوث تغير في حجم الثدي وامتلاءه، عمومًا فالثدي هو قاعدة الانطلاق بالنسبة للرضع. .
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
التعديل الأخير تم بواسطة أبـو آيـــه ; 02-12-2006 الساعة 05:03 PM. |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العلاج بالماء | د / أحمد محمد باذيب | ملتقى الطب البديل والحجامة | 16 | 03-04-2011 01:04 PM |

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |