كافة موضوعات الباحث ( بهاء الدين شلبي ) الإطلاع للمتخصصين فقط - الصفحة 42 - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 94 - عددالزوار : 3442 )           »          دورة الاستعداد لرمضان | النفسية في رمضان | الشيخ المربي محمد حسين يعقوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 127 )           »          طريقة عمل أكلات سهلة بالمشروم.. 5 أطباق تنافس أكل المطاعم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          5 حيل ديكور لمنطقة التليفزيون فى أوضة الليفنج الصغيرة.. موضة 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          طريقة عمل طاجن اللحمة بالبصل وقرع العسل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          3 وصفات طبيعية لزيادة كثافة الشعر ووقف التساقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          أكلات ما ينفعش تتاكل إلا بطشة الثوم.. مش الملوخية بس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          طريقة عمل طواجن سهلة مناسبة لليالى الشتاء.. تدفى القلب والمعدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          طريقة عمل سندوتشات البقالة.. أوفر وأضمن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          طريقة عمل عصائر شتوية منعشة.. قدميها لطفلك قبل نزوله المدرسة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الفتاوى والرقى الشرعية وتفسير الأحلام > ملتقى الرقية الشرعية > قسم الأبحاث العلمية والحوارات
التسجيل التعليمـــات التقويم

قسم الأبحاث العلمية والحوارات قسم يختص بالابحاث العلمية وما يتعلق بالرقى الشرعية والحوارات العامة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-04-2007, 05:48 PM
ايمان الدين ايمان الدين غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
مكان الإقامة: Egypt
الجنس :
المشاركات: 289
الدولة : Egypt
افتراضي

الاخ الكريم جند الله ما هو اسم الموقع التى اشرت اليه بالظبط
  #2  
قديم 19-04-2007, 07:08 PM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمان الدين مشاهدة المشاركة
الاخ الكريم جند الله ما هو اسم الموقع التى اشرت اليه بالظبط
هو عبارة عن صفحة على الماسنجر اعدها بإذن الله الآن واحمل عليها جميع الأبحاث وحين الانتهاء من التحميل سأقوم بوضع الرابط، هي صفحة متواضعة جدا لكنها تفي بالغرض المطلوب من نشر المعلومات والصور
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)
  #3  
قديم 24-04-2006, 09:33 PM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
Arrow الكبد ونشاطها المضاد للسحر

الكبد ونشاطها المضاد للسحر



نستطيع بكل جسارة القول بأن الكبد هي العدو الأكبر للشيطان داخل الجسم البشري، والمحبط لكل كيده ومكره داخل مجرى الدم على وجه الخصوص، فالجن يستفيدون من المركبات العضوية داخل جسم الإنسان وخصوصا الأخلاط الرديئة في الدم في صنع مكونات أمر التكليف، فكما يوجد أمر تكليف في عالم الإنس فهناك نفس الشيء في عالم الجن إذا ما أرادت الجن أن تسحر، ولكل أمر تكليف سواء كان جنيا أو إنسيا قرين مقترن به، وهو قرين مادة أمر التكليف، وعليه المعول في إبطال أي سحر حيث كان في الأرض أو في السماء الدنيا، فإذا أبطل الله قرين مادة أمر التكليف بطل أمر التكليف الإنسي، وفقد أهميته كمادة سحرية، وإن كان التخلص منه أجدر وأولى.

وداخل جسم المريض يهتم الشيطان بالدم لأن من مشتقاته جاءت كل مكونات الجسم البشري، فبالسيطرة على الدم يسيطر على كل مادة جسم الإنسان، لذلك يقوم الجن بتجميع مخلفات ومشتقاته من داخل جسم الإنسان، ثم يبدأ في إنشاء بؤر سحرية في مواضع استراتيجية تحكم الجسم البشري تماما، وقد سبق وشرحنا كيف يسطر على مفاصل الجسم، والتي أحبذ أن أطلق عليها (بوابات الجسم)، وهنا تأتي وظيفة الكبد في بث المضادات التي تؤثر في هذه المخلفات والأخلاط الرديئة، حيث تؤثر العجوة في تنشيط الكبد للقيام بدوره المنتظر منه.

وهنا قد يتسلط الشيطان على الكبد بالأمراض المفتعلة ومجهولة السبب ليعطل الكبد عن عملها ضد البؤر السحرية في الدم، وقد يتحايل على الدور الذي تقوم به الكبد بطرق خاصة لم نتوصل إليها بعد كبشر، وعلى هذا فأمر التكليف يتكون من مواد عضوية مختلفة ترتبط ارتباطا وثيقا بوظيفة الشيطان الموكل بها، وتتفق وطبيعة الجسم البشري، ولا تتعارض معه باعتبار هذه المكونات جزء مقتطع من الجسم، إذا لا يكفي أن نتخلص من أمر التكليف الموجود في عالم الإنس، بل الأهم منه هو التخلص من الأسحار الداخلية المتفرعة عن السحر الأصلي، ومن هنا تأتي أهمية النصيحة النبوية في تناول سبع تمرات عجوة، لتتعطل الأسحار الداخلية، والتي تخدم الشيطان في السيطرة على الجسم، ولكن هذه الأسحار تظل مرتبطة بالسحر الأصلي سواء كان مأكول أو مشربو في المعدة، أو موضوع في مكان ما خارج الجسم، وهذا الارتباط يعود بمجرد نفاذ فاعلية التمرات السبع، ليعود السحر إلى تأثيره مرة أخرى بعد اثني عشرة ساعة، وهنا نحن بحاجة إلى وقفة نشرح فيها أمر التكليف ونستعرض علاقة الجن به، وهذا ما سوف أبدأ في شرحه حتى نقدر الكبد على دورها العظيم ضد السحر، ولنقف على حقيقة دور الشيطان المرتبط بها.

أمر التكليف:
وهو ما يصنعه الساحر من عمل ليتقرب به إلى الشيطان لكي ينفذ ما هو مدون فيه مطالب، قال تعالى: (إنما صنعوا كيد ساحر) [طه: 69]، (فَيَتَعَلَمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ) [البقرة: 102]، (وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ في الْعُقَدْ) [الفلق: 4]، فأمر التكليف هو علم وصناعة وعمل يصنع بأساليب خاصة مثل عقد العقد والنفث فيها وتلاوة العزائم والطلاسم عليها كي تنقاد لها الجن لينفذوا المطلوب منهم من إلحاق الأذى والشر بالناس، ومثال أمر التكليف ما قد صنع على يد لبيد بن الأعصم.

عن عائشة رضى الله عنها قالت: سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من بنى زريق يقال له لبيد بن الأعصم، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخيل إليه أنه كان يفعل الشيء وما فعله. حتى إن كان ذات يوم، أو ذات ليلة، وهو عندى، لكنه دعا ودعا ثم قال: يا عائشة، أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه؟ أتاني رجلان، فقعد أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ فقال: مطبوب. قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم. قال: في أي شيء؟ قال: في مشط ومشاطة، وجف طلع نخلة ذكر. قال: وأين هو؟ قال: في بئر ذروان. فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه. فجاء فقال: يا عائشة، كأن ماءها نقاعة الحناء، وكأن رءوس نخلها رءوس الشياطين. قلت: يا رسول الله أفلا استخرجه؟ قال: قد عافاني الله، فكرهت أن أثير على الناس فيه شرًا. فأمرت بها فدفنت). ( )

قال ابن حجر: قوله (في مشط ومشاطة) أما المشط فهو بضم الميم، ويجوز كسرها أثبته أبو عبيدة وأنكره أبو زيد، وبالسكون فيهما، وقد يضم ثانية مع ضم أوله فقط وهو الآلة المعروفة التي يسرح بها شعر الرأس واللحية؛ وهذا هو المشهور… فقد وقع في رواية عمر عن عائشة (فإذا فيها مشط رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن مراطة رأسه) وفى حديث ابن عباس (من شعر رأسه ومن أسنان مشطه) وفى مرسل عمر بن الحكم (فعمد إلى مشط وما مشط من الرأس من شعر فعقد بذلك عقدًا).( )

قال الإمام النووي: وأما قوله: وجب هكذا في أكثر نسخ بلادنا جب بالجيم وبالباء الموحدة، وفى بعضها جف بالجيم والفاء، وهما بمعنى، وهو وعاء طلع النخل، وهو الغشاء الذي يكون عليه، ويطلق على الذكر والأنثى، فلهذا قيده في الحديث بقوله: طلعة ذكر، وهو بإضافة طلعة إلى ذكر والله أعلم. ووقع في البخاري من رواية ابن عيينة: ومشاقة بالقاف بدل مشاطة، وهى المشاطة أيضًا، وقيل مشاقة كتان. قاله النووي.( ) وذكر مسلم الحديث بلفظ [قالت: فقلت يا رسول الله أفلا أحرقته].( ) قولها: فقلت: يا رسول الله؛ أفلا أحرقته؟ وفى الرواية الثانية: قلت: يا رسول الله فأخرجه؟. كلاهما صحيح، فطلبت أنه يخرجه، ثن يحرقه، والمراد إخراج السحر، فدفنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخبر أن الله تعالى قد عافاه، وأنه يخاف من إخراجه وإحراقه وإشاعة هذا ضررًا وشرًا على المسلمين من تذكر السحر، أو تعلمه، وشيوعه، والحديث فيه، أو إيذاء فاعله، فيحمله ذلك أو يحمل بعض أهله ومحبيه والمتعصبين له من المنافقين وغيرهم على سحر الناس وأذاهم وانتصابهم لمناكدة المسلمين بذلك.( )

وقد يظن البعض أن أمر التكليف هو أمر موجه من الإنسي إلى الجني بفعل ما، باعتبار أن الساحر هنا هو الآمر الناهي، فهذا مفهوم خاطئ تماما، فالساحر هو عبد عند سيده من شياطين الجن، يتقرب إليه بكل القرابين والمحببات إليه استرضاءا له من دون الله، هذا ما قد يجول في ذهن الكثيرين بسبب الاعتقاد الباطل بأن الإنس يسخرون الجن، أو يتوهم أن الساحر طالما يصنع بعض المركبات ويكتب بعض الطلاسم فهذا سلطان منه على الجن، ولكن الحقيقة الغائبة عن الأذهان أن أمر التكليف هذا يعد وثيقة من الساحر الإنسي باسم الشيطان الأكبر الذي يعبده الساحر تحتوي أوامر إلى أحد أعوان الشيطان وخدامه، إذا فأمر التكليف يكتسب سلطته من الشيطان المعبود وليس من جهة الساحر، والذي خضع للشيطان الأكبر وسجد له من دون الله، لذلك سوف نجد أن أمور التكليف تحتوي أسماء معجمة، وهي أسماء لبعض ملوك الجن ومعبوديهم، وهم سلسلة من المعبودين من الجن يعبد كل منهم الآخر، فالساحر يعزم ويحرج على خدام هؤلاء المعبودين لينفذوا السحر بسلطتهم هم كأسياد لهم من الجن، وليس بسلطته هو كإنسي على خادم السحر من الجن، فسفيه الجن أبى أن يسجد لآدم أبو البشر عليه السلام، مما يستحيل معه أن يأتي أحدهم اليوم ليسجد لواحد من أبناء آدم، وهم أدنى من آدم عليه منزلة عند الله باعتباره أول الأنبياء وأول من خلق من الإنس، وهذا المفهوم يجب أن نضعه في اعتبارنا عن نفسية الشياطين من الجن.




وبناءا على أمر التكليف الذي صنعه الساحر الإنسي يقوم خادم السحر بصناعة أسحار خاصة به داخل جسم الإنسان، وهذا ليحقق سيطرته الذاتية على جسم الإنسان، ولكنه لا يستطيع أن يحصل على هذا المدد الشيطاني إلا بسلطة أمر التكليف الذي صنعه الإنسي، لذلك فالقاعدة انه يضعف السحر الأصلي إذا بطلت الأسحار الفرعية، وتبطل الأسحار الفرعية إذا بطل السحر الأصلي، لذلك استخرج النبي صلى الله عليه وسلم أمر التكليف واكتفى باستخراجه لأنه بذلك بطل السحر الأصلي والأسحار الفرعية، والتي بطبيعة الحال لم تكن في داخل جسده، فلتنفيذ السحر طريقتان يتبعها الشيطان من الجن للتسلط على الإنسان، فالسحر المسلط على الإنسان دائما ما يقرن بمس داخلي أو مس خارجي، وهذا بيان ذلك مختصرا:

سحر بمس داخلي:
وذلك بأن يلج الجني داخل جسم الإنسان ويتحكم في أجهزته الداخلية. قال تعالى: (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ) (البقرة: 275).

عن عطاء بن أبي رباح قال: (قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع وإني أتكشف، فادع الله لي، قال: (إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك)، فقالت: أصبر، فقالت: إني أتكشف، فادع الله لي أن لا أتكشف، فدعا لها. ( )

ذكره البزار من وجه آخر عن ابن عباس في نحو هذه القصة أنها قالت: (إني أخاف الخبيث أن يجردني، فدعا لها فكانت إذا خشيت أن يأتيها تأتي أستار الكعبة فتتعلق بها). قال الحافظ: (وقد يؤخذ من الطرق التي أوردتها أن الذي كان بأم زفر كان من صرع الجن، لا من صرع الخلط).( )

فهذه أم زفر صحابية وامرأة صالحة مبشرة بالجنة، ورغم ذلك يصرعها الشيطان، وهذا النوع من السحر مشاع بين كل الناس، ولا يحدث في حق الأنبياء، لأن دخول اجساد الأنبياء من الأمور الصعبة على الجن لفرط حصانتهم، وعلى أسوأ تقدير فالجني يعلم أنه لو دخل فلن يخرج حيا أبدا، وعلى هذا يتردد في اقتحام جسد أي نبي من الأنبياء.

سحر بمس خارجي:
وذلك بأن يؤثر الجني بواسطة خواص المادة خارج الجسم في أجهزة الجسم الداخلية للإنسان.

قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ) (الأعراف: 201). وعلى هذا فيغلب عمل مثل هذا النوع من السحر على المتقين من عباد الله، وهو مما يتعرض له الرسل والأنبياء، ولا يمنع أن يصنع لغيرهم من الفجار. والراجح أن هذا النوع من السحر هو الذي أصاب أيوب عليه السلام، وكذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ) ص: 41).

تعقيد تركيبة أمر التكليف:
إذا فأمر التكليف شيء مادي ملموس وليس مجرد طلاسم وأقسام وتعازيم فقط، ولكن لابد للساحر من أن يصنع ذلك الأمر على هيئات وأشكال مختلفة لا حصر لها، فلا يظن الكثير من الناس أنه بمجرد إحراق أمر التكليف يكون السحر قد انتهى أمره، فأمر التكليف له قرين مادته، والحقيقة هم واهمون في هذا لأن خادم السحر لا يزال قابعا في الجسد لم يخرج منه بعد، لذلك بتعطيل أمر التكليف يتحول السحر إلى مجرد مس فقط لانعدام التوكيل، لذلك نسمع كثيرًا عن تجديد السحر لإكسابه صفة الاستمرارية، لذلك أنصح من عافاه الله من السحر أن يلزم الطاعة لله ولا ينحرف، عسى الله أن يصرف عنه أي تجديد لسحر سابق لم يتم علاجه، ربما لاختفائه، أو لصنعه بطريقة عجز المعالج عن إدراكها.

ومن أنواع السحر ما صنع توكيله على أحد النجوم، وهذا سحر الملوك والحكام والأثرياء، فصناعته مكلفة جدًا دينيًا وماديًا، وهو أشد الأنواع وأخطرها في العلاج، فمحاولة إبطاله تعد مغامرة محفوفة بالمخاطر، لأن محاولة إبطال هذا النوع من السحر مكشوف لدى الساحر، مما قد يحفزه إلى الانتقام ممن يحاول إبطاله بصناعة سحر للمعالج نفسه، حيث لا يستطيع السحرة أنفسهم معالجته، فالأئمن علاجه بعد موت الساحر، لذلك كان حكم الساحر في الإسلام قتله، فهذا النوع يستحيل إبطاله إلا بالقرآن فقط، ثم على يد معالج بالقرآن ذو علم وخبرة كبيرين جدًا، وعلامة ذلك النوع من السحر تعطل جميع شؤون حياة المسحور له، وإصابته بالكآبة والحزن من وقت لآخر، وقد يرى المسحور له في المنام السماء والنجوم والكواكب.

ومن باب تعسير إبطال السحر على السحرة، ما يلجأ إليه بعض السحرة من تقسيم أمر التكليف إلى أجزاء متفرقة يدفنها في أماكن عديدة، ومنهم من يدفن أمر التكليف في أحد الأفران، أو تحت قضبان السكة الحديد، فكلما اشتعل الفرن أو مر قطار على أمر التكليف زاد إحساس المريض بالألم واشتد عذابه وعلى صراخه، أو يعلق بخيط في شجرة، فكلما هبت الريح عصفت بأمر التكليف وهاج المريض، ويصنع أمر التكليف بعموم النجاسات والممارسات الجنسية الشاذة والمحرمة، أملا في تعقيد أمر التكليف، وحتى يصعب إبطاله إلا بالمثلية حسب اعتقادهم الفاسد، وهو ما شاع تسميته بالسحر السفلي.



.
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)
  #4  
قديم 24-04-2006, 09:35 PM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

شبهة والرد عليها:

السحر كله مضر وكفر، ولا يوجد منه نافع وضار، لأن السحر في الأصل مبني على تعاطي كفريات، لذلك نرفض هذا التقسيم للسحر، فهو تقسيم باطل لا اصل له عند السحرة والمعالجين، وفي كتاب الله أيضا كما سبق وبينت بما يغني عن الإعادة والتكرار.

فالنصارى هم من قسموا هذه التقسيمات (سحر أبيض) و(سحر أسود) و(سحر علوي) و(سحر سفلي)، (سحر بالملائكة الأخيار) و(سحر بالملائكة الأشرار)، باعتبار إنكارهم لوجود الجن، وتقسيمهم الملائكة إلى ملائكة أخيار وملائكة أشرار وهم الشياطين، خاصة إبان فترة محاكم التفتيش التي أشاعت فيها الكنيسة محاربة السحر والسحرة حتى تتمكن من بسط سلطتها ونفوذها على الناس، فلجأت فئة من الأثرياء إلى هذا التقسيم المزعوم فرارا من عقوبات محكام التفتشي القاسية، وحتى يستمروا في ممارسة السحر بدون منغصات من الكنيسة.

فلا يوجد ساحر من الإنس يستطيع ان ينفذ السحر بنفسه، بل الثابت لدى جميع اهل الخبرة والتخصص أنه لا بد من تدخل الجن بخصائص قدراتهم الفائقة لتنفيذ السحر، والساحر لا يملك قوة أو موهبة خاصة به دون البشر، فمن زعم ذلك فهو مدلس على الناس.

ونوع السحر الواقع على الأنبياء هو من نوع تأثير الجن بخصائص المادة الجنية الفائقة في المادة الإنسية، وجسم الإنسان هو مادة كسائر المواد، وبالتالي يمكن للجن التأثير في جسم الإنسان بدون الدخول فيه، فيصاب الإنسان بما يشبه الأمراض العضوية، والسبب فيها ليس عضويا، لذلك احتجم النبي صلى الله عليه وسلم لما سحر له، حيث غلب عليه الظن أنه مريض مرضا عضويا، فعالج داءه بما يعالج به الأمراض العضوية، لا بما تعالج به الأسحار من رقية وما شابه، والشاهد أنه لما علم أنه مسحور عالج السحر بما يعالج به الأسحار من استخراج لأمر التكليف والرقية.

قال الحافظ: (أخرج أبو عبيد من مرسل عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: (احتجم النبي صلى الله عليه وسلم على رأسه بقرن حين طب)، قال أبو عبيد: يعني سحر.

قال ابن القيم: (بنى النبي صلى الله عليه وسلم الأمر أولاً على أنه مرض، وأنه عن مادة مالت إلى الدماغ، وغلبت على البطن المقدم منه فغيرت مزاجه، فرأى استعمال الحجامة لذلك مناسبًا، فلما أوحي أنه سحر عدل إلى العلاج المناسب له، وهو استخراجه، ويحتمل أن مادة السحر انتهت إلى إحدى قوى الرأس حتى صار يخيل إليه ما ذكر، فإن السحر قد يكون من تأثير الأرواح الخبيثة، وقد يكون من انفعال الطبيعة وهو أشد السحر، واستعمال الحجم لهذا الثاني نافع، لأنه إذا هيج الأخلاط وظهر أثره في عضو كان استفراغ المادة الخبيثة نافعًا في ذلك).( )

فطبائع المادة تؤثر في جسم الإنسان، فالموجات فوق الصوتية رغم انها غير مسموعة لنا، إلا أنها قد تصيب الإنسان بصداع وارتفاع في الضغط، رغم ان وجودها غير مدرك لنا، والإشعاعات لها القدرة على اختراق أجسادنا، ولا يمكن لنا إدراك وجودها، وتؤثر في أجسادنا كبشر تأثيرا سلبيا، إذا فخصائص المادة الإنسية تؤثر في بعضها البعض، فكيف بتأثير خصائص المادة الجنية عالية الاهتزاز؟

فالشيطان ذهب يطعن المسيح عليه السلام كما يطعن كل مولود فطعن في الحجاب، وهذا مس من خارج الجسم لا من داخله، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبيه بإصبعه حين يولد غير عيسى ابن مريم ذهب يطعن فطعن في الحجاب) ( ).

فكل أحد من الأنبياء معه شيطان قرين، فعن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلاً قالت: فغرت عليه، فجاء فرأى ما أصنع، فقال: (ما لك يا عائشة أغرت؟) فقلت: وما لي لا يغار مثلي على مثلك! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أقد جاءك شيطانك؟)، قالت: يا رسول الله أو معي شيطان؟! قال: (نعم) قلت: ومع كل إنسان؟! قال: (نعم)، قلت: ومعك يا رسول الله؟! قال: (نعم ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم)،( ) وهذا الشيطان هو ما يسمى (قرين).

وهذا ثابت من رواية أخرى عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن) قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: (وإياي، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير)،( ) وبالجمع بين الروايتين يتأكد لنا أن القرين ما هو إلا شيطان من شياطين الجن.

إذا ما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم هو تأثير طبيعة المادة الجنية في جسمه، ولا يعني أن الساحر تسلط بقوته، ولا يعني أن الشيطان تسلط بذاته، ولكنه الشيطان تسلط على جسده الشريف من خلال وساطة خصائص المادة.

فهل للشيطان قدرة على التسلط على الأنبياء؟
سبق وشرحت هذا بأنه تسلط على أبدانهم وليس تسلط على عقولهم المفكرة، وهذا مما يجزم ببشريتهم وأنهم ليسوا بآلهة، كما تزعم النصارى أن المسيح إله، رغم ان عبادة النصارى للمسيح ليست عبادة خالصة له وحده، بل يعبدون معه (يهوه) و(الروح القدس).

وعلى هذا فعصمة النبي صلى الله عليه وسلم من الناس لا تمنع إصابته عضويا في معركة أو بمرض يقعده كما أصابته الحمى وسكرات الموت، لكنها تمنع من الشرور ما قد يحول دون نشر دعوته وتبليغ رسالته إلى الناس، والثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم أصيب إصابات عديدة في الغزوات، ولكن نصره الله وأيد دعوته حتى بلغت الأفاق.

وعلى هذا فقد تعرض لبث السم في طعامه، ووجد حر السم في مرض وفاته عليه الصلاة والسلام، ولو كانت العصمة مطلقة لما اثر فيه السم على الإطلاق، ولكن العصمة هنا عصمة دون ما يحول دون نشر الدين، والشاهد أن الله تعالى أمر النبي بتبليغ الرسالة في بداية الآية، ثم وعده بالعصمة، أي بالعصمة دون ما يمنع قيامه بمهمته وهي تبليغ الرسالة، فشطري الآية يكمل بعضهما بعضا.

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) (المائدة: 67)

فالسم اثر فيه، لكن لم يحقق السم الهدف منه وهو الموت الذي يحول دون تبليغ الدعوة، فلم يمت صلى الله عليه وسلم مسموما، وهذا في حد ذاته معجزة تؤكد تأويل الآية على هذا النحو.

وبناءا عليه فسحر الرسول صلى الله عليه وسلم ليس مسوغا للطعن في سلامة رسالته من تدخل الشيطان، لأن النبي صلى الله عليه وسلم معصوم ضد كل ما يحول دون تبليغ الرسالة، ورسالته من باب أولى معصومة من ان ينال منها شيطان من الجن أو الإنس، فلا يصح التفريق بين عصمته وعصمة الرسالة، فهذا التفريق مرفوض عقلا، وليس مسوغا للطعن في دين الإسلام.


.
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)
  #5  
قديم 21-03-2007, 07:41 PM
نورها نورها غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
مكان الإقامة: france
الجنس :
المشاركات: 110
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك اخى الفاضل جندالله وفى علمك

وجزاك الله خيرا
  #6  
قديم 25-03-2007, 12:51 AM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورها مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك اخى الفاضل جندالله وفى علمك

وجزاك الله خيرا
وفيك بارك الله وخيرا جزاك
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)
  #7  
قديم 21-03-2007, 07:52 PM
AL-ASEEL2 AL-ASEEL2 غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
مكان الإقامة: الكويت
الجنس :
المشاركات: 29
الدولة : Kuwait
افتراضي

جزاك الله خير وأثابك
  #8  
قديم 27-03-2007, 08:47 AM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AL-ASEEL2 مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير وأثابك
وخيرا جزاك الله وأثابك
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)
  #9  
قديم 27-03-2007, 09:03 AM
الصورة الرمزية شاكرا لله
شاكرا لله شاكرا لله غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
مكان الإقامة: في بلاد الله
الجنس :
المشاركات: 1,938
افتراضي

اعاذنا الله واياكم من السحر
__________________
يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر
  #10  
قديم 02-04-2007, 10:12 PM
الصورة الرمزية جند الله
جند الله جند الله غير متصل
دراسات وأبحاث في الطب الروحي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 1,516
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة knaser مشاهدة المشاركة
اعاذنا الله واياكم من السحر
آمين جزاك الله خيرا وبارك فيك
__________________




موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي
للباحث (بهاء الدين شلبي)
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العلاج بالماء د / أحمد محمد باذيب ملتقى الطب البديل والحجامة 16 03-04-2011 02:04 PM


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 197.59 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 191.60 كيلو بايت... تم توفير 5.99 كيلو بايت...بمعدل (3.03%)]