|
|||||||
| الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
31 –بين تفتح وتفتح: العبرة بالمسمى لا بالاسم.ومنه فيجب أن نتفق :
* ماالمقصود بالتفتح ؟ " وعلى ضوء التعريف , يمكن أن نعطي رأينا فيه . * ما المقصود بالانحلال ؟ " وعلى ضوء التعريف , يمكن أن نحكم له أو عليه . * ما المقصود بالتوسط والاعتدال ؟ " وعلى ضوء التعريف يمكن أن نعطي رأينا فيه . * ما المقصود بالتشدد والتعصب والتزمت ؟ " وعلى ضوء التعريف يمكن أن نحكم : نحن معه أوضده . وهكذا ... أولا : وإذا اعتبرنا من مقتضيات الإنفتاح والانحلال : الكذب والسرقة , وترك الصلاة والصيام , والتبرج , وتتبع عورات النساء , وشرب الخمر , وسماع ما لا يجوز من الغناء و... , فإنني أفهم بأن معناهما واحد : هو تفسخ وتحلل من الأدب ومن الأخلاق , وهو ضلال وانحراف , وهو بعد عن الدين ومقتضياته . وبهذا المعنى نحن جميعا يجب أن نتبرأ من هذا الانحلال ومن هذا التفتح , مهما شكرهما من شكرهما من الفساق أو الفجار . وإذا اتُّهِمنا بسبب من ذلك بأننا متعصبون فإننا نرد " إن كان هذا تعصبا فاللهم احينا متعصبين وتوفنا متعصبين وابعثنا يوم القيامة متعصبين " اللهم آمين . ثانيا : وأما ما يقوله الكثير من المتدينين بأن كل واحد منهم متفتح , فهم يقصدون – عادة- بالتفتح شيئا آخر , هو عبارة عن الاعتدال والتوسط اللذين امتاز بهما الإسلام . وهذا التفتح - بهذا المعنى - أنا وأنت وهو وهي وهم وهن , نحن ( ما دمنا مسلمين ) يجب أن نكون جميعا معه , طلبا للسعادة الدنيوية والأخروية وطلبا للأجر الأكبر عند الله وحتى نكون قدوة أفضل وأسوة أحسن . والتفتح بهذا المعنى هو ضد التشدد المذموم وضد التعصب الممقوت وضد التزمت المكروه . وهنا , أي إن كنا حريصين على الاعتدال والتوسط : إن اتهمنا المتعصبون بالتفتح والانحلال و ... فإننا نقول لهم " إن كان ما نحنُ عليه تفتحا وانحلالا , فاللهم احينا منحلين ومتفتحين وأمتنا منحلين وابعثنا يوم القيامة متفتحين" . اللهم آمين . والله ورسوله أعلم . يتبع :
__________________
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
جميل جدا
جزاك الله خيرا |
|
#3
|
||||
|
||||
|
38 - إن من أسوأ ما يمكن أن يتصفَ به الأستاذ في تعامله مع تلاميذه : التمييزُ بينهم (لا بناء على سلوك أو اجتهاد في الدراسة , وهو التمييز المقبولُ أو المطلوب ) , الذي يعتبرُ من الظلمِ الذي حرمه الله ورسوله . ومن مظاهر هذا الظلم : أولا :- التمييز بين الغني والفقير. ثانيا :- التمييز بين القوي والضعيف. ثالثا :- التمييز بين بن المسئول وبن المغمور. رابعا :- التمييز بين بن المنطقة والآتي من خارجها . خامسا :- التمييز بين الذكر والأنثى . 39 - ماذا عن تساهل الرقاة في تعاملهم مع المتبرجات ؟ : إذا كان المريض امرأة وجب تغطية شعرها بخمار لا يسمح لحرارة الرأس أن تصل إلى يد الراقي التي يمكن أن يضعها على ناصيتها قبل القراءة عليها , بحيث لا يمس الراقي ولو شعرة من رأسها. ومن زعم من الرقاة بأنه لا بأس عليه أن يمس أجزاء أخرى من جسدها ( سواء تؤلمها , أو يُظن أن الجن متمركز فيها , أو أن السحر أصابها فيها أو أن العين أثرت فيها ) أو يراها فهو إما جاهل , وإما فاسق فاجر ساقط لا يستحي ولا يخاف من الله . وفي الحالتين هو لا يستحقُّ أن يكون معالجا بالقرآن . ومن هنا نقول بأنه يجب أن يحرص الراقي على أن لا يرقي امرأة إلا وهي متحجبة . إذا قبلت بذلك فبها , وإلا طلب منها أن تبحث لها عن راق آخر!. وليعلم الراقي : ا- أن هذا الشرط يمليه عليه دينه الذي يفرض عليه – كرجل - أن لا ينظر إلى وجه امرأة أو كفيها بشهوة.أما النظر إلى غير ذلك من جسدها فإنه حرام بشهوة أو بدون شهوة . والراقي إذا أراد أن يرقي امرأة متبرجة لا ولن يستطيع ( وإن استطاع فبصعوبة كبيرة جدا , وقد يقدِر على ذلك مرة ولا يقدِر مرات ) مهما حاول أن لا ينظر أثناء الرقية إلى غير الوجه والكفين منها. ب- كما أن هذا الشرط يزيد من احترام الناس المؤمنين له ومن تقديرهم له, حتى ولو كانوا غير ملتزمين بالدين . وإذا وُجِد من ينتقده بسبب ذلك فالحجة عليه لا على الراقي . والذي ينتقده اليوم لا أظن أنه سيبقى ينتقده إلى ما لانهاية . جـ- ومن جهة ثالثة , فإن اشتراط هذا الشرط في الرقية هو طاعة لله يجعل أجر الراقي على الرقية أكبر , ويجعل بركة الرقية ومردودها أكبر بإذن الله . وإذا كانت المرأة المريضة مصابة بجن , وجب عليها أن تلبس قبل الرقية سروالا تحت الفستان أو الجلباب حتى لا تنكشف عورتها أثناء الرقية . ويجب أن يكون لباسُها فضفاضا واسعا , والغرض من ذلك واضحٌ لا يحتاج إلى ذكر. يتبع : ...
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
بسم الله
مشكووور اخي على هذه الخواطر الجميلة وجزاك الله خير وبارك الله فيك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
__________________ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ![]() |
|
#5
|
||||
|
||||
|
40 -السابَّ جاهلٌ وعاجزٌ في نفس الوقت: يمكن أن تُنشرَ الحقيقةُ بكل وسيلة إلا : الشتم والسباب فلا يجوز أن تُنشرَ بها أبدا . إن لإخلاصِ المتكلمِ تأثيرا عظيما في قوة حُجته وحلول كلامه المحل الأعظم في القلوب والأفهام , والشاتم عند جميع الناس غيرُ مخلص فيما يقولُ . وعبثا يحاولُ الشاتم أن يحملَ الناسَ على رأيه أو يُقنعَهم بصدقه . إنهم لن يقبلوا منه في الغالبِ حتى ولو كانَ أصدقَ الصادقين بعد الله والأنبياء . والإنسانُ في العادة يسبُّ مناظرَه , لأن السابَّ جاهلٌ وعاجزٌ معا . 41 – الفروق الفردية بين التلاميذ ظاهرة طبيعية : على المعلم أن يعلم بأنالفروق الفردية ظاهرة عامة في جميع الكائنات العضوية وأنها سنة من سنن الله تعالى في خلقه ، فأفراد النوع الواحد يختلفون فيما بينهم فلا يوجد فردان متشابهان في استجابة كل منهما لموقف واحد . وهذا الاختلاف والتمايز بين الأفراد أعطى للحياة معنى وجعل للفروق الفردية أهمية في تحديد وظائف الأفراد ، وهذا يعني أنه لو تساوى جميع الأفراد في نسبة الذكاء - على سبيل المثال- فلن يصبح الذكاء حينذاك صفة تميز فردا عن آخر ، وبهذا لا يصلح جميع الأفراد إلا لمهنة واحدة . وتُعد ظاهرة الفروق الفردية من أهم حقائق الوجود الإنساني التي أوجدها الله في خلقه حيث يختلف الأفراد في مستوياتهم العقلية فمنهم العبقري والذكي جدا والذكي ومتوسط الذكاء ومنخفض الذكاء والأبله ، هذا فضلا عن تمايز مواهبهم وسماتهم المختلفة , ولا تستقيم الحياة إلا بهذا الاختلاف"ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك , ولذلك خلقهم". وهذه مسألة يجب أن يلتفت إليها المربون بشكل عام سواء كانوا مُشرعين أو أولياء تلاميذ أو معلمين وأساتذة . يتبع : ...
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
42 - المرأة لن تحترم إلا الرجل القوي : "الرجلُ الذي ما يفتأ يسأل امرأته عما تريد , يستحق كل ما يحدثُ له في حياته الزوجية", من هموم ومتاعب على رأسها : الإفلاس. لماذا ؟!.لأن المرأة مفطورة من خالقها على الخضوع للرجل القوي الذي يحسنُ إليها وهو قوي عليها ,لا الذي يحسن إليها وهو ضعيفٌ معها. والرجل الذي ما يفتأ يسأل امرأته عما تريد وتطلب , ويقول لها باستمرار بلسان الحال أو المقال : (شبيك لبيك وعبدك بين يديك!) و ( طلباتك أوامر) و( أنتِ تأمرين ) أو ما شابه ذلك ... , هو ليس قويا وإنما هو ضعيف , بل هو في قمة الضعف , ولا يمكن لزوجته أن تحترمه أو تقدره أو تخضع له كما يحب الله , أو تعتبره قواما عليها . يتبع : ...
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
43 –التلاميذ والضغوط النفسية:حقيقة يجب أن نعترف بها ونقرها : أبناؤنا يتعرضون للضغوط النفسية الآتية من البيت ومن الشارع ومن وسائل الإعلام ومن...وحتى نحسن فهمها ونجيد التعامل معها لابد أن ننتبه إلى جملة أمور منها أن الأستاذ يجب أن لا يكون مصدراً جديداً لتلك الضغوط . يجب أن نحسن التعامل مع تلاميذنا : بهدوء وبعيداً عن الانفعال والتعجل , كما يجب أن يتحمل الأستاذ ما يعانيه من بيته ومن إدارته ومن المجتمع بشكل عام ويستعين بالله أولا على ذلك , ويذهب إلى القسم وهو هادئ ما استطاع إلى ذلك سبيلا , محاولا تجنب تعنيف التلاميذ تحت تأثير مشاكله الشخصية التي لا دخل للتلميذ فيها وتجنب إضاعة وقت التلاميذ (مهما كان قصيرا) في حديثه معهم عن مشاكله الشخصية . 44 - إن المظلومَ إذا رآه الظالم قويا لم يجرؤ على ظلمه : وإذا رآه ضعيفا تجرَّأ عليه . والمظلوم إذا أراد أن يتغلب على الظالم لا بد أن يعملَ ويقدمَ الأسبابَ من أجل أن يكون قويا , فإذا أصبح كذلك : - إما أن يهابَه الظالمُ فيتوقف عن ظلمه لهُ . - وإما أن يبقى الظالمُ على ظلمه فيكون المظلومُ على أهبة الاستعداد لمواجهته , ويمكن جدا أن ينتصرُ المظلومُ على الظالمِ بإذن الله . وهذا كلام يصح على العلاقة بين أمريكا وأوروبا وإسرائيل ( الظالمين ) من جهة والعرب والمسلمين من جهة أخرى , كما يصح كذلك على العلاقة بين الشعوب العربية والإسلامية من جهة وحكامنا المتفرعنين من جهة أخرى . يتبع : ...
__________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
45 – المعلم والتلميذ المراهق :المراهَقة هي قفزة قوية من عالم الطفولة إلى ما بعده , والمراهق يُرهق من حوله في فهم الطريقة التي يتعاملون بها معه قبل أن يُرهق نفسه في إدراك ما يصبو إليه . بالفعل قد يرهقك هذا الصغير ذو الفكر المتعنت (سواء كان تلميذا في ثانوية أو في متوسطة ) فإن أنت وبخـته ولمته وعاتبته أو ضربته ازداد- في بعض الأحيان - تمنعا وعصيانا وانسياقا وراء شهواته وأهوائه ووراء أحضان السوء التي تتلقفه خارج المنزل والمدرسة , وإن أنت كلمته بالعقل والسياسة والهدوء وكلمت فيه الإنسان الواعي والناضج قد يسكت وقد يطرق في سكون مثير للشك لأنه لا يوحي بالرفض ولا بالإيجاب وقد يركب على ظهرك ويناقشك ويتجرأ على المساس بكرامتك وشخصك وينعتك بأقسى النعوت و.. فتقع-أيها الأستاذ- في حيرة من أمرك : أتعرض عنه فيستبيح حماك مرات ومرات أم تضربه أو تلومه فيزداد الشرخ في جسده وفكره ؟!. والأستاذ الحكيم والكيس الفطن يعرف غالبا كيفية اتخاذ الأسلوب المناسب في الوقت المناسب وفي المكان المناسب وفي الظرف المناسب , وذلك بعد أن يأخذ نصيبا ولو بسيطا من العلم بنفسية الطفل المراهق ذكرا كان أم أنثى . والبعض يرى أن المراهق كقنينة الوقود التي تنتظر شرارة الفراغ لتنفجر , لذلك لا بد من إشغال وقت فراغ هذا الإنسان التائه وتثقيفه دينيا ومعرفيا وشغل وقت فراغه من طرف الأسرة أولا ثم المعلم والأستاذ ثانيا . وعلى الأستاذ أن يحذر من المبالغة في فرض السلطة على التلميذ المراهق وأمره بفعل كذا أو كذا بالقوة لأنه يمكن أن يأنف من تنفيذ الأوامر ويمضي إلى مخالفتها جملة وتفصيلا . يتبع : ...
__________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
46 – للذي يبحث عن خارقة الجمال كزوجة له: أنا أقصدُ بخارقةِ الجمالِ المرأةَ التي يتفقُ أغلبيةُ الرجالِ – لا الكلُّ , ولا النساءُ – على أنها أجملُ ما يكون وأروع ما يكون . المرأةُ مفطورةٌ على أن تحبَّ الظهورَ دوما بمظهر الجميلة , وهذا أمرٌ لا دخل لها فيه , لأنه يولدُ معها . والإسلامُ فقط طلب من المرأة ألا تبالغَ في طلبِ الظهور بمظهر الجميلة . والرجلُ – في المقابل - مفطورٌ على أن يبحثَ – عندما يريد الزواجَ – عن الجميلة , سواء قدَّم الجمال على الدين أم قدَّم الدين على الجمال , المهمُّ أن من أهم الصفات التي يريدها في زوجة المستقبل : الجمالَ . وهذا أمرٌ كذلك لا دخلَ للرجل فيه , لأنه يولدُ معه . والإسلامُ فقط طلبَ من الرجل ألا يُقدمَ الجمالَ على الدين . ومن العجائب التي نلاحظها على بعض الرجال وهم يبحثون عن زوجةِ المستقبل وشريكةِ الحياة , أن تجدَ الواحدَ منهم يبحثُ عن رائعةِ الجمال أو خارقةِ الجمال ويجعلُ ذلك شرطا لا بد منه , وإلا لم يتزوجْ !. وأنا هنا أنصحُ هذا النوع من الرجال وأنبهم إلى الحقائق الآتية , وعليهم أن يأخذوا بها وأن ينتبهوا إليها , قبل أن يفكروا في البحثِ عن خارقة الجمال كزوجة وكشريكة حياة : 1-لا بأس على الرجل أن يطلبَ الجمالَ في المرأة , بل إن ذلك دليلُ صحة عند الرجل لا دليلُ مرض , ولكن بشرط أن يطلبَ الدينَ أولا ثم الجمالَ ثانيا . 2- أغلبُ النساء في دنيا الناسِ من عهد آدم إلى اليوم وإلى أن يرثَ اللهُ الأرضَ ومن عليها , أغلبُ النساءِ جميلاتٌ الجمال المتوسط والعادي , وهذا من رحمة الله بالرجال بشكل عام . 3- النساءُ القبيحاتُ بشكل عام نادراتٌ في كل زمان ومكان , وهذا كذلك من رحمةِ اللهِ بالرجالِ . 4- النساءُ خارقاتُ الجمالِ كذلك نادراتٌ , وهن وسيلةُ امتحان وابتلاء من اللهِ لبعضِ الرجالِ . 5- أنا لا أنصح أبدا أيَّ رجل أن يتزوجَ بخارقة الجمال لسببين أساسيين : الأول : أنها يمكنُ أن تجلبَ لهُ الكثيرَ من الغيرةِ بسببِ خوفه الدائم والمستمر من أن يتطلعَ إليها غيرُه من الرجالِ بسبب جمالها الزائدِ . وهذا أمر يُتعبه ويُعذِّبه ويجلبُ له الكثيرَ من المتاعبِ. الثاني : أنها يمكنُ أن تتكبرَ عليه بجمالها الزائد فتمنعَه من حقه عليها أو تفرضَ عليهِ أن يعصيَ الله من أجلها أو أن يغضَّ الطرف عن معصيتها هي لله , سواء تم ذلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة . والله أعلم بالصواب . يتبع : ...
__________________
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
.
47 – بين " الشيخوخة" و"المشيخة" : هناك فرق بين " شيخ " و " شيخ " . 1- هناك كلمة " شيخ " التي تُقال لرجل متقدم في السنِّ ( جاوز سنُّه ال 55 تقريبا , وإن كانت هذه الفترةُ محلَّ خلاف بين الأطباءِ والعلماء و... ) . إذن كلمةُ " شيخ " هنا آتيةٌ من " الشيخوخة " . وكلُّ رجل إن مدَّ اللهُ له في العمرِ سيصبحُ في يوم ما " شيخا " بهذا المعنى , سواء كان الشيخُ صالحا أم طالحا , مثقفا أم جاهلا . وفي مقابل " الشيخ " : العجوز الذي يطلق على الأنثى , أي على " الشيخة " إن صح التعبيرُ . هذا مع ملاحظة أن الرجلَ أحيانا يبدو بأنه شيخٌ – لسبب أو لآخر - , وهو في حقيقة الأمر ما زال كهلا ولم يبلغ بعد سن الشيخوخة . 2- وهناك كلمة " شيخ " التي جرت العادةُ عند الكثيرِ من الأقوامِ أن تُقالَ لرجل متدين مستقيم مؤدب متخلق وأمين , له مكانة ومنزلة مرموقتـان في مجتمعه ومع من يحيط به من الناس , وخاصة إن كان مثقفا كذلك . إذن كلمة " شيخ " هنا آتية من " المَـشْـيَـخَـة " , وهي تُطلق على الصغير أو على الكبير . ومنه قد ينالُ هذا اللقبَ طفلٌ – ولو كان لم يبلغ الحُلُم بعدُ - ويمكنُ للناسِ أن ينادوه ب " يا شيخ " , إن كان في قومه مثقفا ومتدينا وله مكانة ومنزلة محترمتان . وفي مقابل " الشيخ" للذكر , يُقال " الشيخة " للأنثى المثقفة المتدينة صاحبة المكانة والمنزلة المحترمتين عند من يحيط بها من الناس . والله أعلم بالصواب . يتبع : ...
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |