|
|||||||
| الحدث واخبار المسلمين في العالم قسم يعرض آخر الاخبار المحلية والعالمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
92-كلمة فاحشة في الحمام : تعودتُ من سنوات على أن أذهب مع أساتذة وعمال ومراقبين و...في رحلة جماعية من خلال حافلة صغيرة تحملنا – حوالي 25 شخصا- في الصباح ( بعد الصبح ) وترجع بنا في المساء ( قبيل المغرب ) . تتم هذه الرحلة بمبادرة من البعض منا , وتكاليفُها المادية نتحملها نحنُ من جيوبنا , وتتكرر كل حوالي 3 أشهر تقريبا . تعودنا على الذهاب إلى الحمام في مدينة من المدن...ونقضي الرحلة على أحسن حال بين الحمام والصلاة جماعة في أحد المساجد والغذاء الجماعي وسط الطبيعة وسماع الأناشيد الدينية وحكاية النكت الهادفة ومناقشة القضايا الدينية المختلفة وتبادل المعلومات العامة والإسلامية في الفقه والآداب والأخلاق والسيرة والتفسير و...وجرت العادة على أن أكون أنا الموجه لأغلب النقاش من أول رحلتنا إلى نهايتها – وأما الأمور التقنية فلها أهلها المناسبون-, خاصة وكل الإخوة الذين أقضي معهم الرحلة يحترمونني كل الاحترام , والحمد لله رب العالمين . وفي رحلة من الرحلات رمى أحد الإخوة – وهو في مسبح الحمام - ماء في وجه آخر وهو يمازحه , ولكن الآخرَ دخل له ماءٌ في فمه فبلعه , ونتيجة لذلك قال كلمة فاحشة للآخر . ونظرا لأنها هي الكلمة الفاحشة الأولى التي يقولها واحدٌ أمامي في رحلاتنا المختلفة ( تعودَ كلُّ الإخوة على أن لا يقولوا أبدا كلمة فاحشة أمامي , لما بيني وبينهم من الاحترام والتقدير ) , فإن كلَّ الإخوة نظروا إلى القائل منكرين , ونظروا إلي منتظرين ومتوجسين من رد فعلي . سكتُّ وأعرضتُ عن القائل وأخذتُ ثيابي وخرجتُ من الحمام وما قلتُ شيئا . بقي البعضُ من الإخوة في الحمام وخرج الآخرون بعد خروجي أنا مباشرة . وعلى خلاف العادة قضيتُ بقيةَ اليومِ ( من العاشرة والنصف صباحا وحتى قبيل المغرب ) ساكتا . وبسكوتي سكت الجميعُ : سكتوا بدون أن أقول لهم " أسكتوا" . سكتوا قبل وبعد وأثناء الغذاء , وسكتوا قبل وبعد صلاتي الظهر والعصر , وسكتوا أثناء تنقلنا من خنشلة إلى أم البواقي وإلى قسنطينة وإلى ميلة ( حوالي 180 كلم ) . سكتوا , فلا نكت ولا حديث عن الدين ولا عن الدنيا , وحتى الأكل والشرب اكتفى الجميعُ بالأكل القليل والشرب اليسير. سكتوا ليعبروا لي – بطريقة غير مباشرة – عن تضامنهم معي وعن استنكارهم للكلمة البذيئة التي قيلت وعن استيائهم ممن قالها وممن دفعه لقولها . وكانت تلك هي المرة الأولى والأخيرة التي سمعنا فيها في رحلة من رحلاتنا كلمة لا يحبها الله ورسوله , ومن تلك المرة مُنِع من قال ما قال من الذهاب معنا في رحلة أخرى , وعزم الإخوةُ كلهم على أن يكون هذا هو الخطأ الأول والأخير بإذن الله تعالى . ومنذ ذلك الحين لم أنسَ تلك الرحلةَ التي سمعتُ فيها ما لا أحبُّ ولكنني تعلمتُ منها الكثير مما أحبُّ , ومنه : 1- إن كنتَ مستقيما على أمر الله , فإن الناس سيحترمونك وإن لم يلتزموا بكل ما التزمتَ به أنتَ . 2- نزِّه سمعكَ عن سماع الحرام يُسخر اللهُ لك أولادَ الحلال ليعملوا باستمرار من أجل أن يُبعدوك عن سماع أي قبيح . 3- فرقٌ كبير بين الراحة المزيفة التي يحس بها من يقولُ أو يسمعُ الكلامَ البذيء الفاحش , والراحة والسكينة والطمأنينة التي يعيشُها من لا يسمعُ في حياته إلا طيبا . 4- إذا أردتَ أن يحبكَ الناسُ فأحببْ أنتَ اللهَ أولا وقبلَ ذلك . 5- مطلوبٌ منا باستمرار أن نرفع الناس إلى المستويات النظيفة , لا أن ننزل عندهم إلى المستويات الهابطة والساقطة من منطلق أن " الجمهور عايز كده". والله أعلم بالصواب , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير. 93- مريضُ وهم : إن التفكير - في المرض - الذي ينفع صاحبَه مطلوب كالتفكير في المرض من أجل مداواته أو الوقاية منه أو من أجل التغذية الصحية التي تقينا الوقوع في هذه الأمراض أو تخلصنا منها.وأما التفكير في المرض لغير ذلك فقد يضر صاحبه.ولقد عاينت بنفسي أشخاصا يزيد مرضهم كلما فكروا فيه وتخف أعراضه كلما تجنبوا التفكير فيه,بل إنني رأيت ناسا ليس بهم شيء وعندما يفكرون في المرض بلا فائدة يمرضون وكأن التفكير في المرض أصبح استدعاء غير مباشر للمرض.هذا من جهة ومن جهة أخرى قد لا يكون الشخص مريضا أساسا ومع ذلك يبدو له بأنه مريض,ولقد عاينت شيئا من ذلك عند كثير من الأشخاص خلال سنوات طويلة مارست الرقية الشرعية خلالها.جاءني أهل شاب من أجل رقية لطالب يدرس في الجامعة قالوا عنه بأنه طريح الفراش منذ أسبوعين.أخبرني أهله بأنه في كل مرة يشتكي من أوجاع في جزء من جسده (والأوجاع تنتقل في كل مرة من جزء إلى جزء آخر) ,كما أخبروني بأنه زار خلال أسبوعين 7 أطباء (بعضهم عام والبعض الآخر اختصاصيون) وأكد له جميعهم بأنه سليم تماما.سمعت منه ومن أهله فقلت له:"أكاد أجزم بأنه ليس بك شيء عضوي كما أنه ليس بك عين أو سحر أو جن, وأكاد أجزم بأنه يبدو لك بأنك مريض وأنت لست مريضا".قال لي "ارقني وسترى",فقلت له"لن أرقيك إلا بشرط أن لا تشتكي بعد الآن من شيء إذا أكدتُ لك بعد الرقية بأنه ليس بك شيء ,وحتى إذا اشتكيت فلن يسمع منك واحد من أهلك", قال:"إذا حدث ذلك أطلب زيارة طبيب واحد وللمرة الأخيرة".قلت له-بعد أن أخذت الإذن من أهله :"اتفقنا".رقيته فلم يظهر عليه شيء,ثم أخذه أهله عند أحد الأطباء في نفس اليوم فأخبره-بعد الفحص – بأنه ليس به شيء.وكم كانت فرحتي كبيرة عندما رأيته في أمسية ذلك اليوم وبالضبط بعد العِشاء رأيته يتجول خارج بيته مع البعض من أصدقائه وهو سليم ومعافى مما كان يعاني منه من وسواس , والحمد لله ثم الحمد لله . 94 – " فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " : ما أعظم الراحة التي يُحس بها المرءُ وهو يُقابل السيئةَ بالحسنة , لوجه الله وحده , لا طمعا في دنيا يُصيبُها ولا خوفا من شرِّ بشر. إن هذه الراحةَ أعظمُ بكثير من تلك التي يمكن أن يحسَّ بها من يثأرُ , أو على الأقل من يقابلُ السيئةَ بمثلها , مع ملاحظة أن مقابلة السيئة بمثلها أمرٌ جائز في ديننا ولكنه خلافُ الأولى . جاءتني امرأةٌ منذ سنوات من أجل رقية , جاءتْ مع أحدِ محارمها من الرجالِ . وعندما سألتُـها عن عملِ زوجها أطرقتْ ولم تجبْ , فأعدتُ السؤالَ مرة أخرى فقالتْ على استحياء " هو يعمل في الأمن العسكري!" , قلتُ لها " وماذا في ذلك ؟!. رجال الأمن العسكري ليسوا كلهم سيئين" , ثم سألتُ " ولماذا لم يأتِ زوجكِ معكِ الآن ؟!" , فسكتتْ برهة ثم قالتْ وهي تتلعثمُ " إن زوجي ممن كانوا يُعذِّبونك أيام زمان في الزنزانة , ولذلك استحيى أن يأتي معي فترفضَ أنتَ أن ترقيني ". ابتسمتُ وقلتُ لها " أنتما مخطئان في العنوان يا هذه . سلِّمي على زوجكِ وقولي له بأنه إن احتاجني هو ( لا أنتِ) من أجل أية خدمة يمكن أن أقدمها له فأنا تحت التصرف , ولا شكرَ على واجب . قولي له يا هذه بأنني حريصٌ ما استطعتُ على أن لا أحملَ في قلبي غلا أو حقدا أو غشا ...لأي كان من المسلمين. أما ما فعلهُ زوجُك معي في السجن فبينه وبين ربه , وإن تاب فإنني أسأل الله أن يسامحه دنيا وآخرة . وصدق الله العظيم إذ يقول " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ". والله أعلم بالصواب . يتبع مع : 95 – المبالغة في التعلق بأشخاص الرقاة : 96- إنه التعصب المذموم والحزبية الضيقة : 97- لكل أجل كتاب : .......
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
95 – المبالغة في التعلق بأشخاص الرقاة: إن الكثير من الناس المرضى يبالغون في التعلق بأشخاص الرقاة إلى درجة غير معقولة ولا مقبولة ولا مستساغة ولا شرعية ولا منطقية .
* أذكر بالمناسبة رجلا أخبرني من أيام أن ابنته في حال خطرة جدا (يكفي أنها لم تأكل من حوالي أسبوع) زارت أطباء وما أفادوها في شيء.طلب مني أن أعطيه موعدا لأرقي ابنته . اعتذرتُ إليه بأنني مشغول وأعطيته إسمي راقيين في ميلة ومكان إقامة كل منهما, وقلت له: "إذا لم تجدهما أو وجدتهما مشغولين فارجع إلي أو اتصل بي عن طريق الهاتف لأعطيك موعدا لابنتك"فسمعتُ منه جوابا عجيبا وغريبا فيه من الجهل ما فيه:" أنا نويت الرقية لابنتي عندك أنت بالذات.اعطني موعدا للغد لترقي ابنتي أنت بالذات . وحتى لو ماتت ابنتي في الغد فلست مستعدا لأن آخذها عند غيرك ليرقيها اليوم !!!". *وقال لي آخر في يوم من الأيام من أجل أن أرقي زوجته: "والله لن يرقيها غيرك,وإذا أخذتها عند غيرك فإنني سأضطر للكذب عليها بأن أقول لها:" هذا هو عبد الحميد رميته " !!!. * جاءني رجل راق لأرقي زوجته,وعندما قلتُ له : "جرب معها أنت , فإذا لم تنفع يمكن أن أرقيها أنا " قال لي : "إنها هي التي أصرت على أن ترقيها أنت بالذات". *وجاءني آخر لأرقيه وقال لي : "والله لن أذهب عند أحد غيرك ليرقيني حتى ولو كان صديقي أو أخي أو قريبي أو جاري راقيا ". وإذا كنتُ أجد عذرا لشخص واحد حين يقول: " أنا نويتُ أن أذهب عند فلان الراقي بالذات أو أنني قصدتُه هو بالذات أو أن من أثق فيه أرسلني إليه هو بالذات" , لأنني أرى أن هذه الثقة من المريض في مُعالج معين قد تُساهم مساهمة لا بأس بها في العلاج لأنها يمكن أن تزيد من فعالية الرقية وكذا من سرعة الشفاء من المرض , لكنني لا أجد العذر لعشرة أشخاص آخرين يقولون نفس القول لكن بإصرار أكبر , لأن المبالغَة في هذه النية أو تعلق المريض بالراقي إلى هذا الحد المبالغ فيه قد يوقع الناس المرضى أو أهاليهم- خاصة منهم النساء - في الشرك الأصغر أو الأكبر والعياذ بالله الذي قد يُبطل الأعمال ويُؤخر الشفاء ,ويصبح كذلك مصيبة كبيرة تجب محاربتها ومجاهدتها بكل الطرق الشرعية الممكنة مهما وجدنا في طريق ذلك من عقبات. وفي نفس الصدد أقول بأن بعض الناس يأتونني طلبا لرقية فأقول للواحد منهم " أنا مشغول بالرقية أكثر بكثير من غيري ", " كل الرقاة أسباب والشافي هو الله وحده "," إذا ألححتَ على أن أكون أنا بالذات الذي أرقيك فإن الله يمكن أن لا يعطي الشفاء على يدي لينبهك إلى أن الشفاء بيده هو يجريه على يد من يشاء هو لا من أشاء أنا أو تشاء أنت ", " قد أعطيكَ أنا موعدا بعيدا وقد يعطيكَ راق آخر موعدا (من أجل الرقية) أقرب" , "أنا أدلك على من يرقي مثلي بطريقة شرعية ويستحيل أن أرسلك إلى مشعوذ أو دجال أو راق يرقي بالطرق المنحرفة" , " إذا ذكرتَ لي أشخاصا شفاهم الله على يدي ولم يشفهم على يدي غيري , فإنني أذكر لك في المقابل كثيرين لم يُشفوا على يدي وشفاهم الله على أيدي غيري ", " إذا شُفي شخص على يدي فليس شرطا أن يُشفى كل شخص مريض يأتيني لأرقيه , ويستحيل أن تجد في الدنيا كلها اليوم أو بالأمس أو في الغد راقيا أو طبيبا أو .. يُشفى على يده كل من يقصده للعلاج , وإلا فإنه قد يصاب بالغرور ويدعي أنه إله والعياذ بالله تعالى من الكفر بعد الإيمان ". وأظن بعد طول حديث معه بأنني أقنعته لأن كلامي شرعي ومنطقي , لكنني بمجرد الانتهاء من كلامي يرد علي في الغالب قائلا : "ومع ذلك - أي مع كل ما سمعت منك- أرجوك أن ترقيني أو تعطيني موعدا من أجل رقية "!. ومنه فإننا نقول : يا ناس بالله عليكم لا تبالغوا في التعلق بالأشخاص , وتعلقوا عوضا عن ذلك بربِّ الأشخاص أولا وأخيرا , يعطكم الله ما تتمنوا منه في الدنيا وفي الآخرة . والله أعلى وأعلم . 96- إنه التعصب المذموم والحزبية الضيقة: طَلَبَ مني أيام زمان البعضُ من القياديين في "الفيس" ( أو الجبهة الإسلامية للإنقاذ ) أن أكتب بين الحين والحين مقالات دينية وسياسية لتُنشرَ لي في جريدة "المنقذ" ( الناطق الرسمي للحزب الإسلامي في ذلك الوقت) , فكتبتُ أكثر من 10 مقالات خلال حوالي أربعة شهور , ولكن الإخوة المشرفين على الجريدة لم ينشروا لي ولو مقالا واحدا . تعجَّبَ للأمرِ من طلبَ مني أن أكتبَ -ذكرهم اللهُ بخير ورحم اللهُ من ماتَ منهم - , ولكنني أخبرتُـهم بالسببِ الظاهر , وقلتُ لهم بأن السبب في أغلب الظن هو أنني لستُ منخرطا في الحزب . إنه التعصب المذموم والحزبية الضيقة التي تجعل الكثير من المنتظمين في أحزاب إسلامية لا ينظرون إلا بمنظار الحزب ولا يسمعون إلا بأذنِ الحزب ولا يفكرون إلا بعقل الحزب , وهكذا...!!!. 97- لكل أجل كتاب: مرت علي السنوات ال8 الحمراء ( من 1992 م إلى 2000 م ) بردا وسلاما إلى حد ما.ومع أنني سُجنتُ أيام زمان وأوذيتُ بسبب من ذلك إيذاء شديدا , إلا أنني لم أُصب بأي أذى طيلة السنوات الثمانية الحمراء سواء من طرف رجال السلطة(من الشرطة أو الدرك أو الجيش أو المسلحين من المدنيين) أو من طرف الإسلاميين الذين كانوا في الجبل ( من الجيش الإسلامي للإنقاذ أو من الجماعة الإسلامية المسلحة). ولعل من أسباب ذلك ثلاثة : 1-كوني غير منخرط في أي حزب إسلامي , مع المحاولات المتكررة من المسؤولين عن الأحزاب الإسلامية المختلفة من أجل انخراطي ومع إصراري الدائم على الرفض حتى يبقى أفقي أوسع وأكبر بإذن الله . 2- أقدميتي في التعليم الثانوي , وكون الكثير من أولاد المسؤولين وغير المسؤولين درسوا عندي وهم يحبونني كثيرا ويذكرونني باستمرار بالخير مع أولياء أمورهم . 3- ممارستي للرقية الشرعية لسنوات وسنوات بطريقة عقلية وشرعية ومنطقية , ومع مراعاة الجوانب النفسية , وبدون أخذ مال ممن أرقيهم , في وقت أصبح أكثر من 50 % من رقاة الجزائر سارقين وجاهلين وكاذبين . ومما له صلة بال 8 سنوات الحمراء القصة الآتية التي حكاها لي أحد الإخوة الكرام منذ شهور(عام 2007 م). قال لي : هناك ضابط من الضباط الكبار الجزائريين - يعرفك وإن كنتَ أنت لا تعرفُـه - يُسلِّم عليكَ ويقولُ لك " أبشر فإنني أتمنى أن يكون الله قد أحبَّـك وأحبَّ لك الخيرَ حين نجاك من القتل بأعجوبة" , قلتُ له " وكيف ذلك ؟" , فقال " الضابطُ يقولُ : في ليلة من ليالي 1994 م كُلفتُ أنا و 3 أشخاص معي من أجل اعتقال "عبد الحميد رميته" في ليلة من الليالي , ثم قتله على اعتبار أنه إرهابي ( لا لشيء إلا لأنني متدين) ورميه في الطريق العام في اليوم الموالي . وأثناء مجيئنا إلى بيته في سيارة من السيارات قبيل منتصف الليل , نزلتْ في ميلة أمطارٌ غزيرة ووقعتْ عاصفةٌ شديدة جدا كان من نتيجتها أن اصطدمتْ سيارتُـنا فتحطمت هي ونجونا نحنُ . وبسبب أننا شُغلنا بعد ذلك بإجراءات إصلاح السيارة وعلاجنا من جروحنا أُلغيت المهمةُ التي كُلفنا بها ونجا الشيخ عبد الحميد من الموت بأعجوبة ". وصدق الله العظيم " لكل أجل كتاب " و " إذا جاء أجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون". والحمد لله رب العالمين . نسأل الله أن يختم لنا بالخير وأن يجعلنا ممن يحبون اللهَ فيحبهم اللهُ آمين. يتبع مع : 98- خوف الراقي المنحرف من الفضيحة : 99- بركة الرقية عظيمة : 100– أغتسل خلال دقيقتين فقط: .......
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
98- خوف الراقي الساقط من الفضيحة :
الراقي المنحرف يخاف في العادة من مواجهة الراقي المستقيم . ومن الأمثلة على ذلك راق عندنا (يدعي بأنه راقي , وهو ليس راقيا ) في مدينة ميلة هو أسوأ من المشعوذين الدجالين . هو يرقي الناس بطرق غير شرعية منها الإستعانة بالتمائم والبخور وقراءة الأبراج وادعاء علم الغيب والنميمة بين الناس والتقوي بما يسمى ب"الجن الصالحين"و...الخ. طلب منه صهري ( أخو زوجتي ) وهو راق مثلي , طلب منه الاتصال بي أو إعطائي موعد لأتصل به أنا من أجل النقاش معه حول فساد طرقه المتبعة في الرقية التي يعتبرها شرعية وما هي بشرعية.وبمجرد أن سمع إسمي من فم صهري (مع أنه تعود أن يقول للمرضى بأنه يعرفني وذلك من أجل كسب ثقة الناس فيه) انتفض وكأن جنيا ضربه وفارق صهري بسرعة وبطريقة غير عادية.قال له صهري:"ما بك ؟ أنت لم تجبني !؟" فأجاب وهو هارب وبسرعة كبيرة :" فيما بعد..فيما بعد...". 99- بركة الرقية عظيمة : تم الحذف 100– أغتسل خلال دقيقتين فقط : أنا أجزم بأن بعض ظروف المساجين الإسلاميين في بلادنا العربية هي أسوء من ظروف الحيوانات , وهي من أسوأ الظروف التي يعيشها مسجونٌ في أي بلد من بلاد العالم مهما كان ثالثا أو متخلفا . ومن علامات ذلك التضييق على المسجون في أبسط حقوقه كإنسان سواء كان مسلما أو كافرا , ومنها حقه في الاغتسال ( أو الدوش douche ) كل أسبوع أو أكثر أو أقل . في الفترة بين سبتمبر 85 وجانفي 86 م قضيتُ 3 أشهر ونصف في زنزانة انفرادية أشتاقُ فيها للهواء ( عندما أحسُّ بضيق التنفس أضعُ أنفي بين أسفل الباب وأرضية الزنزانة لأتنفسَ قليلا ولا أختنقَ من قلة الهواء ) وللضوء ( ليس عندي في الزنزانة إلا مصباح خافت وضعيف مشتعل 24 /24 ) . وكان الواحد منا في الزنازن المختلفة يلبسُ لباسَ المساجين , وهو سروال متصل بقميص في لباس واحد يُفرض لبسُه على المساجين.وكان الواحد منا لا يغتسل إلا مرة واحدة في الشهر ( وهي فترة طويلة جدا بطبيعة الحال ) , وكان يشترط علينا أن ننهي الغسلَ خلال دقيقتين بالتمام والكمال ( 120 ثانية ) , فإن انتهت الدقيقتان ولم يخرج الواحدُ منا من حمامه فُتح عليه البابُ وتم إخراجُه من الحمام عُريانا وبالقوة ومع الضرب !. ويمكن للقارئ الكريم أن يتخيل كيف يمكن للواحد منا أن يغتسل خلال دقيقتين ودقيقتين فقط !!!. أنا الآن عندما أذكر ذلك أضحكُ وأكاد أبكي : أضحكُ لأن الاغتسالَ في دقيقتين مضحكٌ بالفعل وأكادُ أبكي للظلمِ الواقع في دنيا الناس اليوم خاصة ضد الإسلاميين بتهمة أنهم أصوليون أو إخوان مسلمون أو إرهابيون أو ...إن الدم الإسلامي اليوم – في الدنيا كلها – هو أرخصُ الدماء , وإن العرض الإسلامي اليوم – في الدنيا كلها – يداس ويهان للأسف الشديد . كنتُ أدخلُ إلى الحمامِ فأنزعُ لباسي – أكرمكم الله- في حوالي 10 ثواني ثم أصب الماءَ البارد على جسدي في حوالي 40 ثانية ثم أمررُ الصابونَ على جسدي بسرعة فائقة خلال حوالي 20 ثانية ثم أصب الماءَ البارد على جسدي مرة ثانية خلال حوالي 40 ثانية ( بدون أي دلك لأنه ليس لدي الوقت الكافي للدلك , وبدون نزع الصابون كله من فوق جلدي لأن الوقت لا يكفيني لإزالة كل آثار الصابون من فوق جسدي ) ثم أنشف جسدي من الماء والصابون خلال حوالي 5 ثواني , فتتبقى لي حوالي 5 ثواني أخيرة ألبس فيها ثيابي بسرعة قبل أن يُـفتحَ علي البابُ من طرف الجلادِ الفظ الغليظ. نسأل الله أن يرزقَـنا الصوابَ والإخلاص في كل أقوالنا وأفعالنا . اللهم إذا أنعمت علينا فاجعلنا من الشاكرين وإذا ابـتـليـتـنا فاجعلنا من الصابرين اللهم آمين. انتهت ال 100 وقـفة الأولى . وأبدا الآن مع ال 100 وقفـة الثانية بإذن الله .
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة أبوسيف ; 24-09-2007 الساعة 08:49 AM. |
|
#4
|
||||
|
||||
|
101- الجنُّ حق : لو تتاح الفرصة لمنكري السحر أو العين أو الجن أن يحضروا مع الراقي وهو يعالج الناس لاقتنعوا في أقل من يوم وليلة بأن السحر حق والعين حق والجن حق,ولكن الذي يمنع من إمكانية ذلك هو أن المريض وأهله لا يحبون عادة أن يحضر أثناء الرقية إلا الراقي وذلك من أجل المساعدة على كتمان المرض والتستر على المريض .
ومن الأمثلة الكثيرة جدا على أعاجيب الإصابة بالجن شابتان رقيتهما ( مع بعض الإخوة الرقاة) منذ حوالي عشر سنوات لأكثر من مرة قبل أن تشفى كل واحدة منهما من مرضها (الذي هو عبارة عن إصابة من الجن). لقد كانت الشابتان تعطيان أثناء الرقية معلومات لا يمكن معرفتها إلا عن طريق الجن كما كانت تتصرفان معنا تصرفا خشنا جدا لا يليق بهما خاصة وأنهما شابتان متدينتان ثم ترجعان فجأة وبدون مقدمات إلى حالتهما الطبيعية بمجرد خروج الجن من كل منها.هذا وكانت الشابتان تتحدثان وتغنيان أثناء الرقية ولأيام طويلة باللغة الهندية التي لم تكن تعرف البنتان شيئا منها قبل ذلك.والجواب عن الإشكال بطبيعة الحال هو أن الجن هم الذين يتكلمون على لسان المريضتين !.وقصة هاتين الفتاتين طالت للأسف الشديد وطال معها المرض ولم يأت الشفاء إلا بعد شهور,وذلك بعد إعادة الرقية لمرات ومن طرف أكثر من راق ثم بعد رقية قمنا بها للفتاتين في جماعة من الرقاة .شفيت الفتاتان في النهاية وكانت فرحة الشابتين ومجموعة الرقاة وأهلي الفتاتين عارمة والحمد لله أولا وأخيرا . 102-أنا أعشق التوسط والاعتدال حتى النخاع : الرجاء الإلتزام ابوسيف 103- " إن تسخر مني مرة واحدة فإنني أسخر منك مرتين " : في يوم من الأيام ذهبتُ أنا ومجموعةٌ كبيرة من الزملاء في الثانوية : أساتذة وعمال ومراقبون وإداريون , ذهبنا في رحلة جماعية من ميلة إلى مدينة " قالمة " ( وهي الرحلة التي تعودنا على القيام بها كل 3 أشهر تقريبا ) . وكنا في كل مرة نزور مدينة فيها حـمَّامٌ , نذهبُ إلى تلك المدينة في الصباح ونرجعُ إلى مِـيلة في المساء . وفي تلك الرحلة وقبل أن ندخلَ إلى الحمام بمدينة قالمة , تفرقنا وانقسمنا إلى مجموعات صغيرة وذهبنا نتجول عبر شوارع المدينة . وعندما وصلنا إلى بائع أشرطة "غناء" ينشرُ هو وشخصٌ آخر معه , ينشران مئات الأشرطة – وربما آلاف - أمامهما ويعرضانها للبيع . تذكرتُ عندئذ ( وكنتُ مصحوبا بأستاذ آخر من أساتذة الثانوية التي أُدرسُ بها ) شريطا كنتُ أبحث عنه من زمان لأشتريه وما وجدتهُ , وهو شريط فيه أغنية طويلة لمطرب جزائري يحكي من خلال أغنية جميلة جدا قصة سيدنا إبراهيم عندما أراد ذبحَ ابنه سيدنا إسماعيل عليهما وعلى رسولنا محمد الصلاة والسلام . سألتُ أحدَ الشخصين " هل عندك شريط ..." , قال " شريط مـن ؟ " , قلتُ " لمطرب جزائري يـغني عن قصة سيدنا إبراهيم عندما أراد ذبحَ ابنه ". وبينما كنتُ أنتظـرُ الجوابَ همزني زميلي الأستاذُ , وقال لي بصوت منخفض " أنظر إليه وهو يهمزُ زميلَـه ويضحكُ عليكَ , لأنك عوض أن تبحثَ عن غناء ساقط ومائع وخليع مثل الكثير من الناس , أنتَ تبحثُ عن أغنية دينية !" , فقلتُ له مبتسما " أنا سألـتُـهُ وأنا أتوقـعُ منه أن يستهزأ بي أو يسخر مني " . سألتُ التاجرَ مرة أخرى " هل يوجد عندك الشريط الذي طلـبْـتُـهُ أم لا ؟ " قال " لا , هو غير موجود".غادرتُ أنا وزميلي المكانَ ثم قلتُ لزميلي " أنا كنتُ أتوقعُ ردَّ فعله , ولكن الإعراضَ عن الجاهلِ أحسنُ جواب لهُ , وإن يسخرْ هوَ مني مرة فأنا أسخرُ منه مرتين . ما أبعدَ الفرقَ بين من يسمعُ طيبا ومن يسمع خبيثا . ما أبعد الفرق بين الثرى والثريا !". نسأل الله أن يحفظنا آمين . يتبع مع : 104- الجهلُ يفعل بصاحبه ما لا يفعل العدوُّ بعدوه : 105-أنا شخصية كبيرة وأنا لا أعلم (!) : 106- قال لي " أعرفُ ولكنني مغلوبٌ على أمري " : ...
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة أبوسيف ; 29-09-2007 الساعة 05:29 PM. |
|
#5
|
||||
|
||||
|
104- الجهلُ يفعل بصاحبه ما لا يفعل العدوُّ بعدوه : ومن أمثلة ذلك تلك المرأة المثقفة الأديبة والأستاذة في مادة الأدب العربي في مؤسسة تعليمية والتي تزوج منها رجل بعد أن طلق زوجته الأولى.وبعد سنوات قضتها معه على أحسن حال اكتشف الرجل بأنها سحرته حتى يحبها أكثر وحتى توجهه كما تشاء مثلما تدير الخاتم في أصبعها ,وأنها سحرت كذلك أولاده من المرأة الأولى لتفسد عليهم حياتهم.وكنت أنا الذي رقيته هو وأولاده حتى تخلص مما صنعته الزوجة من سحر.ولكن بعد مدة اكتشف عندها كيسا مملوء بالكراسات والأوراق والعقاقير والتمائم و... التي صنعت زوجته له-من خلاله- سحرا جديدا.أرسل الرجل زوجته (ومعها الكيس ) إلي في بيتي وحكَّمني في الأمر بينه وبين زوجته.فتحتُ الكيس فوجدت فيه عجبا من السحر أشكالا وألوانا. سألتها وسمعت منها فتأكدت من أنها هي الفاعلة (وفي الكثير من الأحيان بخط يدها) وأنها تقصد السحر بالفعل لزوجها وأولاده ,فعنفتها كثيـرا وطلبت منها أن تعترف بالذنب وأن تتوب إلى الله ووعدتها بأن أشفع لها – عندئذ- عند زوجها حتى يغفر لها ذنبها معه ومع أولاده, ولكنها-للأسف الشديد-أنكرت إنكار المصر على المعصية فأخبرتها عندئذ بأنني سأخبر زوجها بما تم وأضفت قائلا لها:"لو فعلت لي زوجتي ما فعلتِ أنتِ لزوجك لطلقتها بدون أي تردد". طلق الزوج بعد ذلك زوجته ثم أرجع زوجته الأولى وكنتُ أنا الذي عقد له عليها في المرة الثانية,والحمد لله رب العالمين أولا وأخيرا . 105-أنا شخصية كبيرة وأنا لا أعلم (!) : عندما كنتُ أدرسُ بثانوية من الثانويات في ولاية من الولايات اعتُقلتُ من طرف رجال الأمن العسكري ( لأنتقل عبر عدة معتقلات ولأبقى في المعتقل 3 أشهر ونصف قبل أن يطلق سراحي ويتم إجباري على الإمضاء على وثيقة أُعلن من خلالها بأنني عوملتُ طيلة اعتقالي معاملة طيبة , مع أنني في حقيقة الأمر ذُقت الويلات وسُلطت علي أشكالٌ وألوان من العذابِ البدني والنفسي و...) بتهمة أنني متدين وأتحدث في الدين وأنني " خوانجي" وأنني أتصل بالطلبة في الجامعة لأقدم لهم دروسا وندوات ومحاضرات إسلامية وأنني أنتقد سياسة الدولة , وأنني ضد أمن الدولة وأنني أهدد وحدة التراب الوطني وأنني... الخ... وأثناء اعتقالي استدعاني أكثر من مرة ضابطٌ كبير ليحققَ معي . وأثناء التحقيق في مرة من المرات , قال لي الضابطُ بلهجة الواثق من نفسه ومما يقول وبلهجة المُهدد والمُتوعد : [ أنت لك صلة وثيقة : 1- بـ"الخميني" زعيم الثورة في إيران ( ربما بسبب بعض المجلات والكتب الدينية التي كانت تُرسل إلي من إيران مجانا بعد 1979 م , عندما كنتُ غافلا عن انحرافات الشيعة الإمامية الإثناعشرية في العقيدة وعن حقدهم الكبير على أهل السنة والجماعة ) . 2- وبالملك السعودي "خالد" رحمه الله ( ربما بسبب الكتيبات والمطويات الإسلامية التي كانت تصلني مجانا بين الحين والآخر من طرف بعض الجهات الخيرية في السعودية ) . 3- وبالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين ( ربما بسبب مجلة " الدعوة " التي كنتُ مشتركا فيها والتي كانت تصلني شهريا لسنوات ) ]. ولو أن هذه التهمة وُجهت إلي اليوم لكان جوابي وردي عليها أكثر حكمة وأقل تهورا , ولكنني في ذلك الوقت كنتُ شابا مملوء حيوية ونشاطا وحماسا للدين و...وكذلك تهورا واندفاعا . ولذلك أجبتُ الضابطَ ساخرا ومستهزءا به وبسخافة تفكيره " والله إذن ( ما دامت لي صلة بالخميني وبالملك خالد وبالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين) أنا شخصيةٌ كبيرةٌ , وأنا لا أدري !". وكان من نتيجة جوابي هذا أن أسمعني الضابطُ الكثير من السب والشتم لله وللدين ولي أنا , كما أشبعني ضربا . نسأل الله الهداية للجميع حكاما ومحكومين , ثم أن يوفقنا جميعا لكل خير , وأن يصلح أحوالنا , وأن يغفر لكل من أساء إلي آمين . 106- قال لي " أعرفُ ولكنني مغلوبٌ على أمري " : عندما كنتُ في الخدمة العسكرية فيما بين 1979 م و1981 م , كانت الجزائر في تلك الفترة ولسنوات طويلة استمرت لأكثر من 10 سنوات بدأت من حوالي 1975 م واستمرت لما بعد 1985 م , كانت الجزائرُ تعملُ بالحساب – لا بالهلال - في تحديدِ أول شهر رمضان من كل عام وكذا في تحديد مواعيد الأعياد الدينية مثل عيد الفطر وعيد الأضحى. فكرتُ في يوم من الأيام أن أكتبَ رسالة لوزير الشؤون الدينية في ذلك الحين ( وكان رجلا طيبا على ما يبدو , بالمقارنة مع رجال آخرين جاءوا من بعده وتقلدوا مسؤولية وزارة الشؤون الدينية ) . كتبتُ الرسالةَ التي قدمتُ من خلالها الأدلةَ والبراهين والحجج الشرعية ثم العقلية والواقعية على أن العملَ بالحسابِ باطلٌ وعلى أن الصوابَ كلَّ الصوابِ هو في العملِ برؤية الهلالِ سواء بالعين المجردة أو بالآلات والأجهزة والمراصد و... وأرسلتُ الرسالةَ للوزيرِ عن طريقِ شخص يعرفني جيدا ويعرفُ كذلك الوزيرَ شخصيا.ولقد جاءني ردُّ الوزيرِ بسرعة , وكان ملخصُـه " أنا يا أستاذ عبد الحميد معك فيما قلتَ ونقلتَ وفيما أكدتَ عليهِ , ولكنني في هذه المسألة بالذاتِ غُـلبتُ على أمري , لأن العملَ بالحسابِ في الجزائر فرضهُ "فلان" ( وذكر شخصية دينية رفيعة المستوى في الجزائر في ذلك الوقت ) ووافقت عليه الحكومةُ الجزائريةُ . وفلانٌ هذا ماتَ بعد ذلك بسنوات , وهو الآن بين يدي ربه نسأل الله أن يغفرَ له وللوزيرِ وأن يرحمهما رحمة واسعة , وأن يُصلحَ أحوالَ الجزائرِ والعالم العربي والإسلامي وأن يهدينا جميعا لخيري الدنيا والآخرة آمين. يتبع مع : 107-من عواقب اللعب مع الجن : 108-"أنت ماكش مربي ( أي منعدم التربية) . أنت ما تحشمش ( أي لا تستحي) ": 109- حكايتي مع ديك !!! ...
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
107-من عواقب اللعب مع الجن : تورطت طبيبة متزوجة في يوم من الأيام في لعبة مع الجن بالاشتراك مع البعض من زميلاتها فأصابها بعض الجن فكادت تفقد عقلها وكاد زوجها وأهله وأهلها أن ييأسوا من شفائها بسبب ما وصلت إليه حالتها من سوء لمدة ما يقرب من أسبوعين حيث توقفت عن العمل وأصبحت إما طريحة الفراش وإما هائمة على وجهها ولوحدها في الخلاء لا تعرف من أين أتت وإلى أين تذهب . زرتها في بيتها برفقة زوجها ووجدت صعوبة في الرقية لها بسبب أنها كانت متوترة جدا .كانت تسبني وتسب زوجها وتكفر بالله وتقول لي ولزوجها الكلام البذيء الفاحش والساقط و... على خلاف ما هو معروف عنها في العادة ( قبل أن تصاب ) من أدب وحياء وخلق ودين ... رقيتها ونصحتها وتحملت بعض السوء الذي سمعته منها , ثم تركتها وطلبت من زوجها أن يخبرني عن قريب بأحوالها . وخلال أيام معدودات تحسنت الطبيبة ثم شفيت تماما بإذن الله ففرح أهلها أيما فرح وفرحتُ معهم كذلك وكأن المرأة من أهلي كما أفعل عادة مع أي مريض شفي من مرضه بالرقية أو بغيرها . 108-" أنت ماكش مربي ( أي منعدم التربية) . أنت ما تحشمش ( أي لا تستحي) " : في يوم من الأيام منذ أكثر من 10 سنوات كنتُ أريدُ أن أنتقلَ من محطة المسافرين – عبر السيارة – إلى وسط مدينة من المدن الكبرى الجزائرية . وكانت في السيارة امرأةٌ ومعها ولدٌ في ضواحي السنة العاشرة من عمره . وأثناء انتظار سائق السيارة ( من خارج السيارة ) لشخص رابع وأخير , وضعتُ أنا شريطا للأناشيد لـ"عماد رامي" في مُسجلة السيارة بدون إذنِ السائقِ . وعندما دخلَ الراكبُ الرابع السيارةَ سمع السائقُ صوتَ المسجلةِ , وبدون أن يتأكد من أن الشريطَ الموجود داخلَ المسجلة ليس شريطا من أشرطته هو ( التي كانت خاصة بالأغاني الخليعة والماجنة ) , أوقفَ المسجلةَ عن العملِ واستدارَ إلي وهو يقولُ لي غاضبا " أنتَ ماكش مربي , أنت ما تَحْشَمْش !!!" ( وهي كلمة ثقيلة جدا ومؤلمة جدا عندنا نحن في لهجة الجزائريين ) . قلت له " لماذا ؟! " فقال " تفعل ما فعلتَ ثم تتمادى في غيك وتسألني لماذا أغضبُ ؟!. أليست لك بقية من حياء تمنعك من عرض ما لا يليق من الغناء على العائلة – المرأة والولد- الراكبة في الخلف . ألا تستحي يا هذا !؟. إذا لم تحترم نفسَك فعلى الأقل قليلا من الاحترام للعائلة الراكبة معنا !". قلتُ له - وأنا مالك تماما لأعصابي - وقد بدأتُ أفهمُ الحكايةَ " أنا يا هذا لا أسمعُ غناء لا يليق لا أمامَ عائلة ولا وحدي . أنا لا أسمعُ في حياتي إلا أناشيد دينية أو غناء طيبا ونظيفا , وأما الساقط والهابط من الغناء فلا أسمعه ولو كنتُ معزولا في غابة بعيدا عن كل البشر " . نظر إلي بتعجب وقال " ما أشد جرأتك . تُسمِع العائلةَ غناء فاسدا ثم تدعي بأنك لا تسمعُ إلا طيبا ! ". قلتُ له " أدخِلْ الشريطَ من جديد وستسمعُ ما كنتُ وضعتُه لي ولك وللعائلة ". أدخلَ السائقُ الشريطَ من جديد فسمِع – على خلاف ما توقعَ - عماد رامي يغني عن فلسطين وعن اليهود وعن المسلمين وعن... فتعجبَ وزاد من حجم الصوتِ , وقال لي " من أين جاء هذا الشريط ؟! " قلت له " هو لي . أنا دوما آخذُ في سفري أشرطة للأناشيد الدينية أستمعُ إليها في الطريق – إلى جانب سماع القرآن والدروس الدينية - من خلال السيارة أو الحافلة..".قال لي متعجبا" وأين أشرطتي أنا ؟!" , فقلت له " هي هنا " وأشرت إلى مكانها بجانب المسجلة . قال " إذن أنتَ وضعتَ شريطَك وليس شريطي أنا " , قلتُ له " نعم " . تغير لونُ وجهه (لأنه ندم على ما قال لي ) , وزاد من حجم الصوت مرة أخرى ليسمعَ هو وأنا والعائلةُ الأناشيدَ الجميلة لعماد رامي ثم استدار إلي خجِلا وقال وهو مطأطئ الرأس" أعتذرُ إليك كثيرا يا شيخ على ما بدر مني من كلام لا يليق ومن تهم باطلة ومن ..." , فقاطعتُه " أنتَ معذورٌ ونصف معذورٌ . سامحنا الله جميعا دنيا وآخرة ". ومع ذلك فإن الرجلَ قطع كل ما تبقى من الطريق بين محطة المسافرين ووسط المدينة وهو يعتذرُ إلي ثم يعتذر لأنه ندم ندما شديد على ما قال لي وخاصة عن قوله " أنت ماكش مربي ...أنت ما تحشمش". ومن فوائد هذه الوقفة : 1-أن المنحرف قد يعرفُ أنه منحرفٌ ولكنه يعصي لا بسبب الجهل بالإسلام , بل بسبب ضعف الإيمان . 2-أن المؤمن إذا حرص على الوقوف عند حدود الله , فإن الناس يحترمونه ويحبونه وإن لم يكونوا على نفس الدرجة من الطاعة لله . 3-الكثيرُ من عامة الناس , ورغم انغماسهم في المعاصي فإن فطرتَـهم -التي ما زالت سليمة- تجعلهم يحترمون العائلاتِ ويحترمون النساءَ , ومنه فإنهم يحرصون على تنزيه آذانِ النساء عن سماع ما لا يليق من الغناء . والله أعلم بالصواب . 109- حكايتي مع ديك !!! : عندما كنتُ صغيرا أدرسُ في الابتدائي كنتُ أربي دجاجا : أسهرُ على نظافته وأكله وشربه ومبيته ودخوله وخروجه و... وأحرصُ على انتظار البيض وجمعه من إناثه و...وفي يوم من الأيام خطر ببالي أن أجري تجربة بسيطة ومُضحكة على ديك . قلتُ في نفسي " الدجاجُ عموما يخافُ من الإنسان لأن الإنسانَ أقوى , ولكن لمَ لا أجربْ فأُظهر للدجاجِ بأنني أخافُـه ثم أرى ردَّ الفعل بعد ذلك : هل يبقى الدجاجُ على خوفه من الإنسان أم أنه سيقتنعُ مع الوقتِ بأنني أنا الذي أخاف منه ؟!". قضيتُ بعد ذلك حوالي أسبوعين وأناكلما رأيتُ ديكا معينا ( من بين دجاجي) كلما اقتربتُ منه ثم تظاهرتُ له بأنني أخافُ منه فأبتعد عنه بطريقة ذكية ومُضحكة في نفس الوقت . في الأيام الأولى من بعد بدء التجربة بدأ الديكُ كلما هربتُ منه كلما لحقني بضعَ مترات ثم توقف . وبعد حوالي أسبوع لحقني الديكُ وهو يتبعني وأنا أتظاهر بالهرب منه , لحقني لحوالي 15 م ثم توقف . وبعد حوالي أسبوع آخر اقتربتُ من الديكِ ثم تظاهرتُ بأنني خفتُ منه فهربتُ لمسافة تساوي حوالي 50 م وهو يجري ورائي بقوة وأنا أجري أمامه بأقصى سرعة أقدرُ عليها . وفي نهاية الـ 50 م توقفتُ فجأة ورجعتُ إلى الوراء , فرأيتُ أن الديكَ توقفَ ولكنه يخوفني وكأنه أسدٌ يريد أن يفترسَني . نظرتُ إلى الديك لحوالي 5 ثواني ثم ( وأنا الآن أستغفرُ اللهَ على ما فعلتُ لأن ذلكَ كان من طيشِ الشبابِ) ركلتُ الديكَ بركلة رفعتهُ في الهواء لحوالي 10 أمتار ثم سقط على الأرض وهو يئن من ألم الركلة , ثم رجع إلى الوراء وهرب مبتعدا عني بسرعة أكبر بكثير من السرعة التي يتحرك بها الديكةُ عادة . ومنذ ذلك اليوم أصبحتُ كلما اقتربتُ من الدجاجِ لأعطـيَـه أكلَـه العادي اليومي يقتربُ مني كلُّ الدجاجِ إلا ذلك الديك فإنه يبقى بعيدا حتى أبتعد أنا ثم ينضمُّ إلى سائرِ الدجاج ليأكلَ نصيبه . وإلا , فإنني إن بقيتُ قريبا من الدجاجِ فإن الديكَ يُـفضِّلُ البقاءَ جائعا على أن يقتربَ مني , لأنه كان يخافُ من ركلة أخرى تُشبه الركلةَ التي ذاق مرارتها في يوم ما (!) . نسال الله أن يرزقنا الإيمانَ الصادق والعقلَ الكامل والأدبَ الجم والخلقَ الحسن آمين. يتبع مع : 110-من بركات الرقية الشرعية : 111- أتوضأ بكأس ماء فقط ! : 112- فرق بين بكاء وبكاء ( رمضان) :...
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
110-من بركات الرقية الشرعية : اتصل بي تاجر في يوم ما من أجل رقية لزوجته التي تزوج بها من حوالي 7 سنوات , لأنه يشتكي من أنها أصيبت ببرود ... مفاجئ وغير عادي . سألته :"لماذا لم تتصل بطبيب اختصاصي ؟ " فقال لي : " أردتُ وأرادت معي زوجتي أن نبدأ بالرقية , فإذا لم تنفع لجأنا إلى الطبيب ", فقلت له: " أنا أميل إلى أن استشارة الطبيب هي الأصل , ومع ذلك سألبي لك رغبتك". رقيتُ زوجتَـه ونصحتها بنصائح من شأنها أن ترغبها في زوجها . وبعد أيام وعلى خلاف ما توقعتُ اتصل بي زوجها وأخبرني – مع كثير من الفرح والسرور- أن زوجته شفيتْ تماما وذكر لي بعض الأمثلة على ذلك , وحمِد الله وحمدتُه معه على كل ما أنعم به علينا . 111- أتوضأ بكأس ماء فقط ! : من الذكريات المتعلقة بالسجن الأول "من نوفمبر 82 إلى ماي 84 م" , وعندما كنا في الزنزانة أنا و4 إخوة معي , قضينا حوالي شهرا ونصف الشهر مع بعضنا البعض. من هذه الذكريات أننا وبسبب قلة الماء الذي كان يُعطى لنا ( طبعا ليس لأن الماءَ غيرُ موجودٌ , وإنما كنا نُحرمُ من الماءِ كوسيلة من وسائل التعذيب النفسي خاصة ) , كان الواحدُ منا يتوضأُ أحيانا بكأس ماء فقط !. كأس ماء صغير وليس كبيرا ( حجمُه يساوي تقريبا حجمَ فنجان القهوة ) . ا- وكان الواحدُ منا يحرصُ في الوضوءِ على أن يكتفيَ بفرائضِ الوضوءِ فقط , ما دمنا في ضيق من أمرنا ولسنا في سعة . ب – وكنا نكتفي في الأعضاءِ التي يُطلبُ فيها الغسلُ لا المسحُ ( الوجه واليدين والرجلين ) بسيلانِ الماء على العضو لا من العضوِ , لأن هذا قولُ بعضِ الفقهاءِ في توضيحِ الغسلِ المطلوبِ في الوضوءِ خاصة . وكان في هذا من التخفيفِ علينا ما فيه ومن التيسيرِ علينا ما فيه , لأنه لو كان المطلوبُ سيلانَ الماءِ من العضو (لا على العضوِ) لاحتجنا إلى كمية أكبر من الماء للوضوء , ولكان كأسُ الماءِ غير كاف ولو من أجل نصف وضوء . ومما تعلمتهُ من تلك التجربة : 1- أهميةُ الاقتصاد في الماءِ سواء ونحنُ نطلبُ الدنيا أو الآخرة . 2- نعمُ الله على الإنسانِ - أي إنسان - لا تُعد ولا تحصى. 3-تعلم الفقه الإسلامي مُهم من جهات عدة , ومنها أنه يُخففُ عليكَ من حدةِ أوقات الشدةِ . 4- الاختلافُ بين العلماء (إن لم يُصاحبهُ تعصبٌ وتزمتٌ وتشددٌ ) رحمةٌ عظيمةٌ . 112- أبكي لفراق رمضان : أنا بين الحين والآخر أقولُ للناس" ما أبعد الفرق بين بكاء وبكاء !" . 1- ما أبعد الفرق بين بكاء على دنيا فاتـتـنا وبكاء على شيء من الدين فقدناه !. 2- ما أبعد الفرق بين بكاء من أجل الناس وبكاء لوجه الله . 3- ما أبعد الفرق بين بكاء من أجل مال أو متاع خسرناه وبكاء سببه الطمع في رحمة الله والخوف من عذاب الله . 4- ما أبعد الفرق بين البكاء الجاهلي الذي يصاحبه لطمُ الخدود وشق الجيوب ودعوى الجاهلية , وبكاء الرحمة . 5- ما أبعد الفرق بين البكاء الذي مبعثه الجزع واليأس والقنوط وفيه " لو " التي تفتح عمل الشيطان , والبكاء الذي يصاحبه الإيمان بالله والرضا بقضائه , وفيه التصديق بقول الله " قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ". وبالمناسبة أقول عن نفسي – ونحن في هذه الأيام مع العشر الأواخر من رمضان - بأنه مرت علي سنواتٌ وسنوات منذ بدأتُ صيامَ رمضان كله في ضواحي العام 1964 م ( وعمري آنذاك 9 سنوات تقريبا ) , قلتُ مرت علي سنواتٌ وسنوات , وأنا كلما وصل اليومُ الأخير من رمضان أدخلُ إلى غرفة معينة في داري , سواء عند والدي عندما كنتُ صغيرا أو في داري مع زوجتي وأولادي بعد أن تزوجتُ , وأُغلقها على نفسي من الداخل وأستسلمُ للبكاء حزنا على انتهاء شهر رمضان وانتهاء صيام وقيام رمضان وكذا متمنيا أن تكون السنةُ كلها رمضان . كنتُ أختبئُ وأبكي البكاءَ الطويلَ : أختبئ عندما كنتُ صغيرا بسبب الحياء من الغير , وأما عندما كبرتُ فكنتُ أختبئُ حتى يبقى بكائي خالصا لوجه الله عزوجل . وكنتُ أعتزُّ كثيرا بذلك البكاء , وبتلك الدموع الغزيرة التي أسأل اللهَ أن يجعلها في ميزان حسناتي يوم القيامة . ومع ذلك كنتُ وما زلتُ أقولُ لنفسي " الله أحكمُ الحاكمين " , ومنه فلو كانت السنةُ كلها رمضان لما بقي لرمضان الطعمُ والنكهة والقيمة والمكانة والمنزلةُ التي يحتلها رمضان عند المسلمين منذ أن شرعه الله تبارك وتعالى وإلى اليوم . والله أعلى وأعلم , وهو وحده الموفق لكل خير . تقبل الله منا ومنكم , وثبتني الله وإياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة . يتبع مع : 113- من كيد بعض الساقطات : 114-عن خلوة رجل مع نساء وخلوة امرأة مع رجال : 115- من أسباب ظهور الإرهاب جهل بعض المتدينين بالإسلام :...
__________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
113- من كيد بعض النساء :جاءني رجل (متزوج وله أولاد كبار ) منذ سنوات من أجل رقية , جاءني وهو منهار المعنويات وأخبرني بأن امرأة سحرته , وأنه اشترى لها سكنا واسعا بحوالي 200 مليون سنـتـيما وهو يريد أن يكتبه باسمها عن قريب . وأخبرني في المقابل بأنه أصبح يكره زوجته وأولاده ولا ينفق عليهم بل إنه أصبح يكره حتى الدار في حد ذاتها.رقيتُ الرجلَ وقدمتُ له مجموعة نصائح من شأنها أن تخلصه من المرأة نهائيا وأن ترجعه بسلام إلى زوجته وأولاده.التقيت الرجل بعد بضع أسابيع فأقبل علي فرحا مسرورا وأعلن لي بأنه تخلص نهائيا من السحر وتخلص من الساحرة ورجع إلى زوجته وأولاده وباع داره القديمة وأخذ أهله إلى الدار الجديدة التي اشتراها في الأصل للمرأة , وأنه يحمد الله على نعمه التي لا تُعد ولا تُحصى. اللهم لك الحمد أولا وأخيرا .
114-عن خلوة رجل مع نساء وخلوة امرأة مع رجال : اختلف الفقهاء ، في خلوة رجل بأكثر من امرأة ، وفي خلوة امرأة بأكثر من رجل : هل تدخل في دائرة الخلوة المحرمة شرعا أوْ لا ؟ 1- ذهب المالكية والحنابلة إلى أنها من الخلوة المحظورة والممنوعة والمحرمة . 2- واختلف الشافعية في ذلك ، ولكن الذي عليه محققوهم جواز ذلك . ورجحه الإمام النووي في ( المجموع ) ودليله الحديث : " لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مُغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان " قال " ولأن النساء المجتمعات ، لا يتمكن الرجلُ في الغالب من مفسدة ببعضهن في حضرتهن" . والمغيبة : من غاب عنها زوجُها في الجهاد وغيره . 3- واتفق الحنفية على أن الصور المسئول عنها , أي خلوة الرجل بنساء أو خلوة المرأة برجال لا تدخل في الخلوة الممنوعة , أي أنها جائزة ومباحة . ولأن المسألةَ خلافيةٌ وليست أصولية فأنا من زمان لا أشترطُ على المرأةِ التي تطلبني للرقيةِ ( بعد استئذانها من أهلها أو من زوجِها ) أن يكونَ معها محرمٌ من الرجالِ أو زوجٌ . نعم إن كان معها محرمٌ من الرجالِ أو زوجٌ فذلك خيرٌ وبركةٌ , ولكن إن لم يكن ذلك معها فإنني لا أتشددُ معها وأشترطُ عليها فقط أن تكون معها امرأةٌ أو أكثر من الصديقات أو الجارات أو القريبات أو ... وذلك فقط حتى لا يكونَ بيني وبينها خلوةٌ شرعيةٌ محرمةٌ بلا خلاف. إن وجودَ الرجلِ الواحد مع امرأتين أو أكثر ليس خلوة , وكذلك وجودَ المرأةِ الواحدة مع رجلين أو أكثر ليس خلوة , على الأقل عند بعض الفقهاء والعلماء قديما وحديثا . والله أعلى وأعلم وهو وحده العاصم من كل سوء . 115- من أسباب ظهور الإرهاب جهل بعض المتدينين بالإسلام :كنتُ أقولُ لرجال المخابرات الذينكانوا يُعذبونني في السجن عام 1985 م . كنتُ أقول لهم حين يسألونني عن فلان أو علان ممنينتمون إلى جماعة " مصطفى بويعلي" رحمه الله تعالى ( وهي جماعة خرجت على النظام عن طريق حمل السلاحفي ذلك الوقت) " أظن أنهم صادقون ومخلصون , ولكنهم في المقابل جاهلونبالإسلام" . ثم أضيف " ولو كنتُ جاهلا مثلَـهم لرددتُعلى تعذيبكم لي وعلى سبكم لله ولرسوله ولعلماء المسلمين , وعلى الكلام الفاحش والبذيءالذي يصدر منكم باستمرار , وعلى تهديدكم لي بإكراهي على الزنا وشرب الخمر وعلى سبكملأبي وأمي , وعلى ...لو كنتُ جاهلا مثل هؤلاء الذين سألتموني عنهم لرددتُ مثلما ردوا "."لو كنتُ جاهلا مثلهم لاتهمتكم بالكفر , ولاتهمتُ كل من يخضع لقوانينكم ولنظامكمبالكفر , ولسببتُـكم أكثر مما سببتموني أنتم , ولخرجتُ عليكم بحمل السلاح في وجوهكم , ولدعوتُ الغير لحمل السلاح ضدكم مثلما فعلتُ أنا , ولاتهمتُ جميع من لم يخرج معيضدكم بأنه كافر مثلكم , ولاعتبرتُ من واجبِ كل مؤمن ومسلم أن يهاجر إلي وإلى من آمنبأفكاري لنشكل معا جماعة "التـكفير والهجرة " مثلا التي تقيم دولة الإسلاموتطبق شرع الله و...الخ"…. وكنتُ أضيفُ " ولكن لأن الله علمني الكثير من أمورديني , ومنه فإنني وإن قلتُ بأن الدولة لا تحكم بالإسلام في أغلب قوانينها , ومع ذلكفإنني لا أُكفر حكام بلدي ولا أُكفركم أنتم يا رجال المخابرات أو رجال الأمن والدركأو ... بل إنني أعتبر بأنكم منحرفون ولكنكم مسلمون , وبأنكم عصاة ولكنكم مؤمنون , ولا أحمل السلاح ضدكم , ولكنني أدعو إلى الإسلام وإلى الحق والعدل والخير , وآمربالمعروف وأنهى عن المنكر و... حتى يحكم الله بحكمه وهو أحكم الحاكمين , وحتى يفتحالله بين أهل الحق وأهل الباطل وهو أحسن الفاتحين " . " وأنا كذلك أحاول ما استطعتُ أن أقابل السيئة منكم بالحسنةِ مني , ومنه فأنا أدعو الله لكم يارجال المخابرات الظالمين بالهداية ثم بأن يغفر الله لكم وبأن يرحمكم وأن يجعلني وإياكم منأهل الجنة آمين". يتبع مع : 116- وكأنه وُلد من جديد : 117-من استغفر لمن ظلمه فقد هزمَ الشيطانَ : 118 – شعورٌ متبادل (!) : ...
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة أبوسيف ; 20-10-2007 الساعة 04:46 PM. |
|
#9
|
||||
|
||||
|
116- وكأنه وُلد من جديد : جاءني رجل (متزوج وله أولاد وأحفاد) منذ سنوات من أجل رقية, جاءني وهو منهار نفسيا وأخبرني بأن امرأة مطلقة-تسكن في نفس المدينة التي يسكنها-سحرته فتعلق بها وأنه ينوي التزوج بها والتخلص من زوجته الأولى وأولاده منها. وأخبرني كذلك بأنه أصبح يكره زوجته وأولاده ولا ينفق عليهم بل إنه أصبح يكره مجرد الاقتراب من الدار. رقيت الرجل وقدمت له مجموعة نصائح وتوجيهات من شأنها أن تخلصه منها نهائيا وأن ترجعه بسلام إلى زوجته وأولاده وأكدت له بأن الرقية وحدها لن تحل له المشكل نهائيا إذا لم يبذل هو الجهد الكافي من أجل الابتعاد عنها والرجوع إلى زوجته وحليلته.اتصل بي الرجل بعد بضعة أسابيع فأقبل علي وكله غبطة وفرح وسرور وأعلن لي بأنه تخلص نهائيا من السحر ومن الساحرة ورجع إلى زوجته وأولاده وكأنه تزوج من جديد.ومن جهتهم اعتبره أولاده وكذا زوجته وكأنه وُلد من جديد.وأكد لي الرجل في نهاية حديثه بأنه أصبح على خير حال والحمد لله رب العالمين .
117-من استغفر لمن ظلمه فقد هزمَ الشيطانَ : ... الشرع وإن كان يجيز لنا أن لا نسمح لمن ظلمنا وأن نطالب بحقنا منه في الدنيا فإن لم نأخذه يكون من حقنا أن نطالب به في الآخرة , فإن الشرع حبَّب إلينا رغم ذلك أن نسمح لظالمنا وأن نعفو عنه دنيا وآخرة . وقد كنتُ أقول في فترة ماضية (منذ أكثر من 20 سنة ) : " اللهم إني أطالب بحقي من عشرات ومئات وآلاف الدعاة ظلموني ظلما مؤكدا 100 % , أطالب بحقي منهم في الدنيا أو في الآخرة كما أطالبُ بحقي من كثير من الناس ظلموني خلال حياتي الماضية " ( أقارب وجيران وأصدقاء وأشخاص في مجال التعليم و...) , لكنني والحمد لله – أصبحتُ أقول من بضع سنوات , وأنا أعي تماما ما أقول " اللهم يا رب إنني أشهدك شهادة حق بأنني سمحتُ وعفوتُ عن كل من اعتدى علي كبيرا أو صغيرا , رجلا أو امرأة , بقول أو بفعل في الماضي القريب أو البعيد" . ولا أستثني من ذلك إلا رجالا من السلطة بدا لي بأنهم أرادوا إيذاء الدين بإيذائي في السجن مرتين ( مرة فيما بين 81 و ماي 84 , والمرة الثانية فيما بين أكتوبر 85 و جانفي 86 م ) فهؤلاء لن أسمح لهم إلا إذا هداهم الله وتابوا مما فعلوا ولو بينهم وبين ربهم سبحانه وتعالى . 118 – شعورٌ متبادل (!) : في سنة منالسنوات الماضية , وأثناء حراسة التلاميذ في امتحان البكالوريا شعرتُ بأن تلاميذ فوج من الأفواج استاء مني كثيرا في الفترة الصباحية بسبب تشددي في مراقبتهم من أجل منعهم من الغش.وفي المساءِ فوجئوا بي آتيا لمراقبتهم مرة ثانية فازداد استياؤهم . وأثناءَ الحصةِ حاولَ التلاميذُ إبعادي عن القاعة من أجل إتاحةِ الفرصة لأكبرِ عدد ممكن من التلاميذ ليغشوا في وجود ( أو مع بقاء ) أستاذتين مسالمتين معهم في القاعة . حاولوا إبعادي بطريقة مفضوحة ومكشوفة حتى الأستاذتان تفطنتا لها. طلبَ مني أحدُ التلاميذ أن أصاحبَـه إلى المرحاضِ لقضاء حاجة ( وهو يعلمُ أنني لن أرسلَ معه أستاذة لأن ذلكَ مخالفٌ للذوقِ السليم وربما للشرعِ الحنيف ) , فتفطنتُ للحيلة ونبهتني إحدى الأستاذتين إلى "لا تخرجْ يا أستاذ , إنهم يريدون الغشَّ في غيابك !" , قلتُ لها " أنا أعلمُ ذلك , ولكن اطمئني . إنني لن أتيحَ لهم الفرصةَ التي يبحثونَ عنها ". أرسلتُ إحدى الأستاذتين إلى الأمانةِ ليرسلوا إلي أستاذا (ذكرا ) حتى أبعثَه إلى دورة المياه مع التلميذ. جاء الأستاذُ بعد بضع دقائق وأخذ التلميذَ خارج القاعة . بقيتُ أنا أراقبُ التلاميذَ كعادتي وكأن لي 10 أعين : أقفُ تارة وأسيرُ بهدوء بين الصفوف تارة أخرى , ولا أجلس إلا نادرا : من يعتمد على الله ثم على نفسه يطمئنُّ إلى وجودي في القاعة حارسا , ومن جاء معتمدا على الشيطان وعلى الغش انزعج مني أيَّ انزعاج . وأنا أمرُّ في لحظة من اللحظات بجانب تلميذ استوقفني قائلا لي مبتسما ابتسامةَ من ليس أمامه إلا الابتسامُ " يا أستاذ لماذا أتعبتَ الأستاذَ الآخرَ وأرسلتهُ مع التلميذ , لماذا لم تذهبْ أنتَ مع التلميذِ ولا تُزعج أمانةَ البكالوريا ؟!" , فأجبتهُ مازحا وجادا في نفس الوقتِ " أنا أُحِـبكم كثيرا , ومنه لم أستطع أن أفارقَـكم !" , فردَّ علي بكلمة أضحكـتني كثيرا كثيرا ولمدة حوالي 5 دقائق , وأنا الآن كلما ذكرتُ الكلمة مِلتُ إلى الضحكِ . ردَّ علي " شعورٌ متبادلٌ يا أستاذ !!!". أضحكتني الكلمةُ فوق اللزوم لأن الشعورَ ليس متبادلا البتة , بل إن التلاميذ انزعجوا مني انزعاجا كبيرا وتمنوا لو يجدون طريقة ما ليتخلصوا بها مني . إنهم لم يحبوني , والشعورُ لم يكن أبدا متبادلا. وهذا التلميذُ بالذات ضُبط في اليوم الموالي من طرف الإدارة والأساتذة وهو يغشُّ بالقراءة من كتاب علوم طبيعية في مرحاض الثانوية أثناء فترة الامتحان الصباحية . حاولت أمانة البكالوريا معه ليعتذر فلما أنكرَ واستكبرَ أخذوا منه بالقوة الاعترافَ الكتابيَّ بالغش , ثم طردوه نهائيا من الامتحان ( للأسف الشديد ) ولم يسمحوا له أن يُـكملـهُ , وهذه عاقبةٌ سيئة من عواقب الغش الكثيرة جدا في الدنيا وفي الآخرة . اللهم ثبتنا على الحق ما حيينا آمين . يتبع :...
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة أبوسيف ; 25-10-2007 الساعة 06:21 AM. سبب آخر: لا يجوز إدراج أدلة من الإنجيل |
|
#10
|
||||
|
||||
|
119- الجن خصومك وليسوا أصدقاءك : اتصلت بي شابة في يوم من الأيام عن طريق الهاتف عند حوالي 12 ليلا , لتخبرني بأن لها جنا ( تراهم وتسمع أصواتهم ) يعينونها من سنوات على الكثير من شؤون الدين والدنيا وأنها تحبهم ويحبونها وأنهم طلبوا منها لترقي الغير (طبعا مرة بطريقة شرعية وأخرى بطريقة غير شرعية) , ولكنها تريد أن أرقيها لأنها تعاني من القلق الزائد والخلعة والوسواس والصداع والأرق والأحلام المزعجة والخوف تقريبا من كل شيء و...قلت لها :" لن أرقيك حتى تسلمي بأن الجن الذين تقولين عنهم بأنهم يعينونك هم أعداء حقيقيون لك . إن الجن المتسلطين على شخص لن يعينوه أبدا إعانة حقيقية في شيء من الأشياء :"وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا", وإذا تصورتِ عكس ذلك فأنت واهمة كل الوهم ولن تتخلصي مما تعانين منه لأنك أنت عندئذ التي تهدمين ما تبنيه الرقية الشرعية ". حاولتُ عن طريق الهاتف أن أوضح الأمر ثم سألتها في النهاية :"ما رأيك ؟! ", فقالت : "لست مستعدة أن أعاديهم ومع ذلك أريدك أن ترقيني !", فقلتُ :" أنا متأسف جدا , لكنني أحذرك بأنك لن تشفي بإذن الله مادامت لك صلة بالجن . اللهم إني بلغت . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته". وانتهت المكالمة . أسأل الله الهداية والتعليم والشفاء لي ولها ولجميع المسلمين والمسلمات –آمين-. 120- خجلٌ يسمونه – ظلما وعدوانا – حياء : ... 121- العلاقة المثلى للرجل مع زوجته : أنا من زمان أقولُ وأرفعُ صوتي بالقول , أقولُ مع البعيد ومع القريب , أقولُ مع الذكورِ ومع الإناث , بل إنني أقولُ هذا حتى مع إخوتي وأخواتي . أنا من زمان أقولُ دوما وباستمرار وحتى أمام إخوتي وأخواتي , أقول لكل متزوج ومتزوجة " أنا عندما أكون في البيت مع زوجتي , أنا يمكنُ أن أحسن إلى زوجتي وأبالغ في الإحسان . هذا شأني ولا دخلَ لأحد في . هذا شأني مع زوجتي أفعلُ معها ما أشاء , أتحببُ إليها وأتودد لها وأُحسن إليها وأُحبها وأعاملها المعاملةَ الطيبة وأعاشرها العشرةَ الحسنةَ . لا دخل لأي كان في هذه العلاقة بيني وبينها . هذه زوجتي وأنا أسيرُ معها كما أشاءُ ولا أسمح لأي كان أن يقولَ لي لـمَ ؟؟؟ ".هذا فيما بيني وبينها , لأنني أنا هنا معها الرجلُ والزوج الذي تُحبه. " [ ولكن : ا- فيما بينها وبين الله (مثل الصلاة أو الصيام أو الصدق أو الوفاء أو أداء الأمانة أو...) , فإنني لا أسمحُ لها أبدا ولا أسكتُ عن أي تقصير منها ولا أداهـنُـها أبدا , لأنني أنا هنا معها الرجلُ الجادُّ الحازمُ الذي تحترمهُ وأنا هنا معها الزوجُ الذي تهابهُ . ب- فيما بينها وبين أهلي أو فيما بينها وبين أي واحد من الناس , فإنني لا أسمحُ لها أبدا أن تظلمَ أحدا أو تستهزئَ بأحد أو تسخرَ من أحد أو تتكبـرَ على أحد أو تسفِـكَ دمَ أحد أو تأكلَ مالَ أحد أو تكذِبَ على أحد أو ...الخ...ولا أسكتُ عن أي تقصير منها في مجال من هذه المجالات التي ذكرتُها أو التي لم أذكرْها مما يُـشبِـهها , ولا أداهنُـها أبدا أبدا أبدا ... وإلا إذا سكتُّ عنها وداهنـتُها فأنا كلُّ شيء إلا أن أكونَ رجلا أو زوجا ]". أنا أرى بأن هذه هي المعاملة المثلى لكل زوج مع زوجته , هذه هي المعاملة التي فيها للزوجين بإذن الله خيرُ الدنيا والآخرة وسعادتهما. والله وحده أعلمُ بالصواب وهو وحده الموفقُ والهادي لما فيه الخير . 122-لكنني لا أريده ... , ولكنني لا أعرفهُ ! : 1- لكنني لا أريدُهُ : يوجد عندنا في ولاية ميلة بعضُ الرقاة المنحرفين الذي يرقون الناسَ من سنوات بالطرقِ غير الشرعية ويُشخِّصون بدون علم ويتدخلونَ في الطبِّ العضوي والنفسي وفي طب الأعشاب بدون دليل ولا برهان ويأكلونَ من أموالِ الناسِ بالباطلِ الكثيرَ ويرقون الناسَ رقية جماعية ويستعينونَ بالجنِّ في رقيتهم ويضربون المريضَ ويستعملونَ معه الكهرباءَ ويكذبونَ على الناسِ وينتهكون أعراضَ النساء و...الخ...وعندما أحاولُ أن أنصحَ أحدَهم ( أنا لا أعرفُـهُ ) فأبعثَ إليه من يـعـرفُهُ ليقول له " عبد الحميد يريدُك من أجل أمر ما , وهو يتمنى منكَ لو تحددُ له موعدا ليأتيكَ في المكانِ الذي تريدُ أنتَ وفي الزمانِ الذي تحبُّ أنتَ ". وجرت العادةُ على أن هذا الراقي بمجرد سماعِـه لاسمي ينتفِضُ ويقول لمحدِّثِـهِ " عبد الحميد يريدُني لكنني أنا لا أريدُه . أنا لا أريدُ أن ألتقي بـه في أي يوم من الـأيام !!!" , ثم يَهُـمُّ بالانصرافِ فجأة وبدون مقدمات . والسببُ واضحٌ وهو أن هذا الراقي يعرفُ أنه على باطل وشر وانحراف , وفي نفسِ الوقتِ هو لا يريدُ أن ينصحهُ ناصحٌ يعرفُ جيدا انحرافاته وشرَّهُ وباطلهُ . 2- لكنني لا أعرفُـهُ : البعضُ من الرقاةِ الذين ذكرتُـهم قبلَ قليل , يقولُ الواحدُ منهم– في ولاية ميلة – للمريض الذي جاءه من أجل رقية , يقول له سائلا " من تعرفُ من الرقاة في منطقتك ؟" فيجيبُ المريضُ " فلان وفلان و...وعبد الحميد رميته " , فيجيبُ الراقي مسرعا " آه عبد الحميد , أنا أعرفه جيدا وهو صاحبي. إنه إنسانٌ طيبٌ و.. !". يزعمُ ويدعي أنه يعرفني , وهو في الحقيقةِ لا يعرفني عن قرب , بل إنه يسمعُ عني فقط. هو يكذبُ فقط من أجلِ كسبِ ثقةِ المريضِ فيه . وذلك لأن الناسَ يحترمونني هنا في ميلة ( والراقي يعرفُ ذلك جيدا ) , فإذا قال للمريضِ بأنه صاحبي فإنه يكسبُ بذلك احترامَ وتقديرَ ومحبةَ المريضِ لهُ . ومن هنا فإنني تعودتُ على أن أجيبَ المريضَ قائلا " إن كان هو يعرفني فأنا لا أعرفُـهُ !". وأنا بالفعلِ وفي حقيقةِ الأمرِ لا أعرفُهُ , ولكنني أريدُ كذلك بكلمة " لا أعرفه " أمرا آخر . أنا أريدُ بذلك أن أقولَ بأنني لا أحبُّ أن أعرفَ رقاة منحرفين مثلَ هذا ولا أقبلُ بمصاحبتهم أبدا لأنَّ عندهم من الشرِّ ما عندهم وهم مصرون على البقاءِ عليه كلَّ الإصرار ِ. يتبع مع : 123-ما هي قصة هذه الوقفات التي أنشرها حاليا من خلال هذه الرسالة ؟ : 124- " أهذا تحقيق شرطة ؟!!" : 125 - ما أشد جهل بعض الناس ! : ...
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |