روائع قرآنية - الصفحة 2 - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         واتساب يحل أزمة جروبات الماميز.. خطوات استخدام ميزة Add Tag (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          "مين مامي مين".. ميزة جديدة من واتساب تحل أزمة جروبات الماميز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          7 حاجات فى iPhone 18 Pro هتخسرها لو اشتريت موبيل iPhone Duo (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          خطوات اكتشاف الصور المصنوعة بالذكاء الاصطناعى قبل تصديقها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          6 إعدادات فى ويندوز 11 تساعدك على إطالة عمر بطارية اللابتوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          خطوات استخدام ChatGPT للتخطيط ليومك وتنظيم مهامك.. دليلك لإنجاز أكثر فى وقت أقل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          iPhone 18 Pro ضد Pixel 11 Pro.. مواجهة شرسة بين آبل وجوجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          خطوات إنشاء كلمة مرور قوية وحفظها بطريقة آمنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          خطوات استخدام ChatGPT لتنظيم ميزانية البيت ومتابعة المصروفات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          قبل إطلاق iOS 27.. أبل تؤجل ميزتين مهمتين إلى تحديث قادم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-08-2025, 11:29 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,293
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع قرآنية

روائع قرآنية(11)


د.محمود طباخ




الرائعة القرآنية الحاديةَ عشرةَ :

قال الله تعالى : ( وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى ) [طه/18]
وقال سبحانهفلما قضينا عليه الموتَ ما دلهم على موته إلا دابّةُ الأرض تأكل مِنْسَأتَهُ)[سبأ/14] المنسأة : العصا العظيمة
ولنا أن نتساءل عن سبب تسمية العصا بالمنساة في قصة سليمان عليه السلام ، ذلك والله أعلم لما في المنساة من معنى الزيادة وهو النسيء . والسياق في القصة يشير إلى زيادة توهمتها الجن في عُمْر سليمان عليه السلام ، فبقيت تعمل بدأب ونشاط حتى نخرت دويبة الأرض العصا، وخرَّ سليمان ميتاً ، لتتأكد حقيقة أن الجن لا يعلمون الغيب ، وما يدعيه السحرة من خلاف ذلك ، هو تدليس على الناس يجب الحذر منه ) فلما خرّ تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ) ، وسبب آخر لهذا الاختيار أيضاً والله أعلم هو أن في المنسأة بعد لغوي آخر قوّى هذا الاختيار، وهو أن نسّأ الدابة : ساقها وزجرها ، فالمنسأة تُزجر بها الإبل لتسوقها ، فكأن منسأة سليمان هي التي كانت تسوق الجن إلى العمل بثباتها وهو متكئ عليها مع أنه قد فارق الحياة وهي تعمل ، ولوعلمت الجن بموته لتوقفت عن العمل.
فلله در القرآن ! ما أدق تعبيره وأروع بلاغته وأنصع بيانه !
إذ يختار لكل سياق اللفظ الذي يناسبه ، وكأنه في اختياراته
الرائعة هذه ، يريد أن يغرس في المسلمين قيمة ثمينة ، وهي أنّ على المسلم أن يكون في تعامله مع واقعه مرناً ، فيحسن اختيار ألفاظه وعباراته وشعاراته ولافتاته وتصرفاته حسب كل المستجدات ، مقدماً مصلحة الإسلام والمسلمين على مصلحته الشخصية والحزبية والفئوية ، لكن ليس على حساب الثوابت ، فيكون مدركاً لأبعاد ما يدبر له ، فطناً لكل ما ينسج حوله من خيوط التآمر، حتى ينجو من الفِخاخ التي لا يهدأ الماكرون لحظة من نصبها ليوقعوه فيها ليوفر المسلمون جهودهم في النهضة والبناء والإنماء ، بدل أن تضيع في معارك جانبية مفتعلة ، تأكل طاقاتهم ، وقد تأتي على أخضرهم ويابسهم قبل نضجهم وصلابة عودهم .
اللهم هل بلغت ؟ اللهم فاشهد !



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-08-2025, 11:39 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,293
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع قرآنية

روائع قرآنية(16)


د.محمود طباخ

الرائعة القرآنية السادسة عشرة :

قال الله تعالى : ( قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمداً إلى يوم القيامة مَن إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون ) القصص/71
وقال سبحانه : (قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمداً إلى يوم القيامة مَن إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون ) القصص/75
إن هاتين الآيتين تثير فينا ثلاث قضايا :
1-قضية أن الله وحده هو الفعال المطلق في خلقه دون سواه، ولا يمكن أن يحدث في الكون شيء إلا إذا أراده ، لكن هذا الذي يريده قد لا يرضاه ، كما قال سبحانه : ( ولا يرضى لعباده الكفر) مع أنه أراده . فما على المؤمن إذا ضاقت عليه الدنيا إلا أن يحسن ظنه بربه الذي أمرُه بين الكاف والنون .
2- قضية التحدي الأكبر لمن طغى وتجبر ، مع أنه محكوم بالقوانين الإلهية رغم أنفه ، ولا حيلة له أن يطيل الليل أو أن يمد النهار ولو للحظة واحدة إذا احتاج إليها لعمله أو لنومه و راحته . لكن الحكيم الخبير وحده يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل بحكمة بالغة ، ليعمل الإنسان نهاره ، ويسكن ويرتاح ليله (وجعلنا الليل لباساً وجعلنا النهار معاشاً)
فما بال هذا الإنسان يتعامى عن هذه الحقيقة وهذه حاله ، فيتكبر على عباد الله ويتصرف وكأنه الإله ، ولا متصرف في الكون سواه . فما أغباه ؟!
3- ثم تأمل روعة البيان في حسن اختيار كل كلمة في مكانها الذي تعشقه حيث جاءت (أفلا تسمعون) مع (الليلَ سرمداً) لأن طريق الاستدلال للإنسان في الليل هو السمع لا غير . لكن لما كانت الحالة (النهارَ سرمداً) ناسب قوله سبحانه( أفلا تبصرون) لأن آلة الاستدلال في النهار هي البصر ، فناسب.
فما أروع البيان في آي القرآن !!


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-08-2025, 11:44 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,293
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع قرآنية

روائع قرآنية(17)


د.محمود طباخ



الرائعة القرآنية الثامنة عشْرة :

قال الله تعالى : ( كُتِب عليكم القتال وهو كُره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون) من سورة البقرة / 216
وقال سبحانه : (فإن كرهتموهنَّ فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعلَ الله فيه خيراً كثيراً) النساء / 19
إذا تأملنا هاتين الآيتين فيمكننا أن نتحدث عن ثلاث قضايا:
1-(كُتِب عليكم القتال) أي فُرض ، وال في (القتال) للجنس ، فهو عام لكن عموماً عرفياً ، فهولا يكون إلا للأعداء ، وفي حدود ما شرعه الله ، وليس قتالاً مفتوحاً لشهوة القتال ، كما يحلو لبعض الجهلة اليوم من قتال أهل الإيمان، أوغيرهم من بني الإنسان تحت مسميات ومعتقدات بعيدة عن هدي القرآن. فالقتال لم يأذن به الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ابتداء، ثم أَذن للمظلومين بذلك (أُذِنَ للذين يُقاتَلون بأنهم ظُلموا وإنّ الله على نصرهم لقدير) الحج/39، فهو إذْنٌ للمظلومين بالقتال دون الأمر به ، ثم كان الأمر به ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا) من سورة البقرة /190. فأنت يا شعبنا السوري قد أَذن الله لك بقتال من قاتلوك وعذبوك وقهروك ، ثم جاءك الأمر بوجوب قتال من قاتلوك ، وقد فعلت ما أمرت به ، ولم تكن معتدياً بفعلك هذا ، بل قمت بواجبك المقدس . أسأل الله القادر على نصرك أن يعجل لك بالنصر .
2- (وهو كُرْهٌ لكم ) يتبادر إلى الذهن كيف يأمر الله بما هو مكروه وبغيض ؟ والجواب أنه مع كره النفس للقتال إلا أنه يحمل في طياته الخير العميم إذ بدونه تغيب المصالح وينتشر الفساد في الأرض التي أُمر المؤمنون بإعمارها ( هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها). وما تسلُّط الأعداء اليوم وتكالبهم على المسلمين لاستعبادهم ونهب خيراتهم ، إلا لتقصيرهم بواجب الجهاد والإعداد.لذا كان التعقيب ضرورياً لإزالة هذا اللبس (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم) فعليكم أن تمتثلوا أمر العليم الخبير في قتال عدوكم المعتدي، لأنه سبحانه أعلم بما يصلحكم (والله يعلم وأنتم لا تعلمون)
3- لكن الرائعة التي ننتظر فوق هذا كله هي في أننا وجدنا في آية الطلاق (فإن كرهتموهنَّ فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعلَ الله فيه خيراً كثيراً) ولم يذكر سبحانه الحالة الثانية وهي : وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم ، كما ذكر الحالتين في آية القتال ، وما ذاك والله أعلم إلا لأن الكراهة في آية القتال طبيعية فطرية تحتاج إلى المساواة بين طرفي المعادلة ، بينما في آية الطلاق الكراهة عرضية طارئة تحتاج الى معالجة خاصة ، فالكاره لزوجته ليس بحاجة لأن يذكر له الطرف الآخر من المعادلة ، لأنه كاره وكفى ، وهو يبحث عمن يؤيده على قراره في الطلاق فحسب. لذا وجب تذكيره بالتروي لأن الكراهية الطارئة قد تتبدل أو تكون مبعث خير عميم لم ندركه ( ويجعلَ الله فيه خيراً كثيراً)
فما أروع البيان في آي القرآن !!



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-08-2025, 11:48 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,293
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع قرآنية

روائع قرآنية(19)


د.محمود طباخ





الرائعة القرآنية التاسعة عشرة :


قال الله تعالى بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ) الأنبياء / 18

هذه الآية تمثل لنا صورة رائعة لمعركة تدور بين الحق والباطل على مر الزمان ، فالحق والباطل معقولان معنويان استعير لهما ماديان محسوسان، وهما القذف والدمغ ليُظهرا المشهد وكأنه يدور أمام أعيننا، حين نتخيل الحق كجسم قوي عنيف ، يتحول إلى قذائف حارقة خارقة ، تخترق جسم الباطل النحيف الضعيف ، ليرزح تحت وطأة الحق ذليلاً مهيناً بعد أن مَرَّغ أنفه في التراب (فيدمغه) وكأن القذيفة حققت هدفها ، فأصابت الباطل في دماغه فشلته عن الحركة ليعبث به الحق كيفما شاء ، بعد أن كسّر عظام باطله في رأسه المتكبر المتغطرس فحطمها ، ليقول له بعدها ساخراً مستهزئاًذق إنك أنت العزيز الكريم) ثم لتزهق روحه نادمة على كل ما مضى من كبريائها ، متحسرة على كل ما فات من ظلمها وغطرستها ، لأن زهوق النفس يعني أن تفيض أسفاً ، لتترك جسدها بعد ذلك جثة هامدة ، وأثراً بعد عين (فيدمغه فإذا هو زاهق) هذا فوق ما ينتظر تلك النفس المغرورة من العذاب الأليم يوم تقف بين يدي ربها فتُسأل عن كل قطرة دم سالت ، وعن كل دمعة ثكلى ذرفت ، وعن كل صرخة رضيع انفجرت على أمه التي لا يستسيغ غير لبنها ، ولا يطيق غير حضنها ، وعلى كل أنّة يتيم تسللت خفية خشية أن يسمعها مأجور فيحز رأسه ويركله بقدمه إلى سيده ليرضى عنه ويعلي شأنه.

فما أروع البيان في آي القرآن !!



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-08-2025, 09:35 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,293
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع قرآنية

روائع قرآنية(22)


د.محمود طباخ




الرائعة القرآنية الثاني والعشرون:

قال الله تعالى بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ) الأنبياء / 18
هذه الآية تمثل لنا صورة رائعة لمعركة تدور بين الحق والباطل على مر الزمان ، فالحق والباطل معقولان معنويان استعير لهما ماديان محسوسان، وهما القذف والدمغ ليُظهرا المشهد وكأنه يدور أمام أعيننا، حين نتخيل الحق كجسم قوي عنيف ، يتحول إلى قذائف حارقة خارقة ، تخترق جسم الباطل النحيف الضعيف ، ليرزح تحت وطأة الحق ذليلاً مهيناً بعد أن مَرَّغ أنفه في التراب (فيدمغه) وكأن القذيفة حققت هدفها ، فأصابت الباطل في دماغه فشلته عن الحركة ليعبث به الحق كيفما شاء ، بعد أن كسّر عظام باطله في رأسه المتكبر المتغطرس فحطمها ، ليقول له بعدها ساخراً مستهزئاًذق إنك أنت العزيز الكريم) ثم لتزهق روحه نادمة على كل ما مضى من كبريائها ، متحسرة على كل ما فات من ظلمها وغطرستها ، لأن زهوق النفس يعني أن تفيض أسفاً ، لتترك جسدها بعد ذلك جثة هامدة ، وأثراً بعد عين (فيدمغه فإذا هو زاهق) هذا فوق ما ينتظر تلك النفس المغرورة من العذاب الأليم يوم تقف بين يدي ربها فتُسأل عن كل قطرة دم سالت ، وعن كل دمعة ثكلى ذرفت ، وعن كل صرخة رضيع انفجرت على أمه التي لا يستسيغ غير لبنها ، ولا يطيق غير حضنها ، وعلى كل أنّة يتيم تسللت خفية خشية أن يسمعها مأجور فيحز رأسه ويركله بقدمه إلى
سيده ليرضى عنه ويعلي شأنه .
فما أروع البيان في آي القرآن !!


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-08-2025, 09:48 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,293
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع قرآنية

روائع قرآنية(23)


د.محمود طباخ

الرائعة القرآنية الثالثة والعشرون :

قال الله تعالى : (ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغَماً كثيراً وسعة ) [النساء / 100]
لنا مع هذه الآية وقفتان :
1-(ومن يهاجر) إنها الهجرة إذن ، لكنها الهجرة في سبيل الله حصراً ، ولا يندرج تحتها أي لون من ألوان الهجرة التي تكون لأغراض دنيوية بحتة . لقوله صلى الله عليه وسلم : ((ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه ))البخاري/إيمان-41، ومسلم/إمارة-155، فإذا توفر في الهجرة شرط كونها خالصة لله ، تحقق الجواب بأن يجد المهاجر :
2- (مراغماً كثيراً وسعة) وتستوقفنا (مراغَماً) لِمَ كانت دون سواها ؟ والجواب والله أعلم لما فيها من الأبعاد اللغوية التي ليست لغيرها. جاء في تفسير القرطبي:[المراغم: المتزحزح ..والمتحوَّل...والمهاجَر..والمبتغى للمعيشة] وقيل : المندوحة عما يكره ، وقيل غير ذلك ، لكن المعنى الرائع الذي يشد انتباهنا ويبهرنا هو ما ذكره القرطبي أيضاً [ والمراغم موضع المراغمة ، وهو أن يرغم كل واحد من المتنازعين أنف صاحبه بأن يغلبه على مراده ، فكأن كفار قريش أرغموا أنوف المحبوسين بمكة ، فلو هاجر منهم مهاجر لأرغم أنوف قريش لحصوله في منعة منهم ] فالمهاجر في سبيل الله الذي تخلص من قبضة الطواغيت في دنيانا اليوم
مع كثرة العملاء والمخبرين ، وانتشار الحراس المتيقظين قد وجد مندوحة عما يكره ، فمرَّغ أنوف خصومه في التراب وأذلهم مرتين : مرة لأنه خيَّب آمالهم في القبض عليه وسجنه أو قتله ، ومرة لأنه وجد في البلد المضياف من النعمة والرزق والخير ما جعل خصومه الذين فاتهم يتميزون من الغيظ ، فيقلّبون أيديهم ويضربون وجوههم وأدبارهم ، فرغمت بذلك أنوفهم. فسبحان الله ما أروع البيان في القرآن !
الرائعة القرآنية الرابعة والعشرون

قال تعالى ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عمياً وبكماً وصماً مأواهم جهنم كلما خَبَتْ زدناهم سعيراً ) الإسراء/97
الآية ترسم مشاهد رائعة لصورة الحشر المخزية التي يكون عليها المجرمون يوم يحشرون . تتجلى في ثلاثة مواقف :
1-(نحشرهم) الحشر: جمع الناس من مواضع متفرقة ، ولما كان ذلك يستدعي مشيهم عُدّي الحشر بحرف على لتضمينه معنى يمشون. جاء في تفسير النسفي:[وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف يمشون على وجوههم ؟ قال : إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم.]
وفي تفسير ابن عاشور : [والمقصود من ذلك الجمع بين التشويه والتعذيب لأن الوجه أرق تحملاً لصلابة الأرض من الرِّجل وهذا جزاء مناسب للجرم لأنهم روجوا الضلالة في صورة الحق، ووسموا الحق بسمات الضلال فكان جزاؤهم أن حولت وجوههم أعضاء مشي عوضاً عن الأرجل.]فتأمل!
2- (عمياً وبكماً وصماً) في هذه الكلمات الثلاث ، وبهذا الترتيب خلافاً لترتيبها في المواضع الأخرى من القرآن حيث كانت (صم بكم عمي) نجد صورة رائعة أخرى تتجلى في هذا الترتيب البديع للكلمات بما يتناسب والسياق ، ذلك أنه لما كان السائر حاجته إلى البصر ليرى طريقه أهم عنده من السمع والكلام ناسب تقدم (عمياً) ، ولما صاروا عمياً صاروا أحوج إلى الكلام ليسألوا عن الطريق لعلهم يهتدون ، فناسب مجيء (بكماً) ليمتنعوا عن الكلام ، ثم جاءت الأقل أهمية وحاجة وهي (صُمّاً) حتى لا يسمعوا شيئاً أبداً ربما يصدر من أي مكان ، حتى يبقوا في غَيهم يعمهون .
3- ثم تأمل (كلما خبت زدناهم سعيراً) والسعير لهب النار، وهنا إشكال وهو أن نار جهنم لا تخبو أي لا يخف لهيبها ، لأنه لو حدث ذلك لخف العذاب على المجرمين من أهل النار، والله يقول (فلا يخفف عنهم العذاب) لكن هذا الإشكال يزول حين نقرأ (زدناهم) وليس زدناها مع أن الحديث عن النار(خبت)، وهذا يعني أن الذي يخبو هو النار المنبعثة من المجرمين المحترقين وقود النار ، فإذا أحرقتهم النار زال اللهب الذي كان متصاعداً من أجسامهم ، فلا يلبثون أن يُعادوا كما كانوا ، فيعود الالتهاب لهم ، فالخبوّ وازدياد الاشتعال بالنسبة إلى أجسادهم لا في أصل النار.
وهنا لك أن تتخيل فظاعة المشهد في هذه اللوحة الفنية الأخاذة ، إذ تشدك وتبهرك، وتدفعك أن تصرخ من أعماقك : سبحانك ربي ما أعدلك ! أن صيَّرت المجرمين إلى هذه الحال ، وشفيت صدور المعذبين في الأرض .
فما أروع البيان في آي القرآن !


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22-08-2025, 09:52 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,293
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع قرآنية

روائع قرآنية(24)


د.محمود طباخ

الرائعة القرآنية الرابع والعشرون:

قال الله تعالى : (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلا خطأً ومن قتل مؤمناً خطأً فتحرير رقبة مؤمنة ودية مُسلَّمة إلى أهله إلا أن يصَّدَّقوا ..... ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدَّ له عذاباً عظيماً ) النساء/92،93 لنا مع الآيتين أربع وقفات :
1-(وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلا خطأً) والمعنى : ما ينبغي لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلا خطأً ، فقوله (وما كان) ليس على النفي وإنما على التحريم والنهي ، ولو كان على النفي لما وجد مؤمن قتل مؤمناً قط ، لأن ما نفاه الله فلا يجوز وجوده ، كقوله تعالى(ما كان لكم أن تُنبتوا شجرها)أي لا يقدر العباد أن ينبتوا شجرها أبداً.
2- تغليظ حرمة دماء المسلمين حتى إن قتل الخطأ يوجب تحرير رقبة ودية تُسلَّم إلى أهل المقتول . قال صلى الله عليه وسلم : ((قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا )) [ينظر تفسير القرطبي:ج5/201]
3- ثم تأمل(ومن قتل مؤمناً خطأً)،(ومن يقتل مؤمناً متعمداً) حيث استعمل الماضي (قتل) مع الخطأ ، واستعمل المضارع (يقتل) مع العمد ، وذلك لأن قتل الخطأ ليس من شأنه أن يتكرر ، بل هو خطأ ولا يعود صاحبه إليه ، بل يحذره ويحترس منه . بينما قاتل العمد مُصرٌّ على فعله ، غارق في إجرامه . بل لعل القتل بمزيد القتل يغريه ، وعن فظاعة جريمته وعظيم عقوبته يُعميه. لذا كان التعبير عن قتل العمد بصيغة المضارع(يقتل) التي تفيد الاستمرار والتكرار .
فما أروع البيان في آي القرآن !
4- وعلى هذا فلا بد لمن تلطخت أيديهم بدماء المسلمين وهم يدّعون الإسلام أن يتأملوا ما توعدَّهم به المنتقم الجبار في قوله : (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنمُ خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً أليماً) إذ هي عقوبة غنية عن التعليق . فعلى من أعمتهم قوتهم الموهومة ، وخدعتهم أسلحتهم وذخيرتهم المزعومة ، أن يعيدوا حساباتهم مع أنفسهم ، وأن يراجعوا مواقفهم ويعرضوها على القرآن قبل فوات الأوان. اللهم هل بلغت ؟ اللهم فاشهد !


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22-08-2025, 10:01 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,293
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع قرآنية

روائع قرآنية(25)


د.محمود طباخ



الرائعة القرآنية الخامسة والعشرون:

قال الله تعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار) إبراهيم/34
وقال سبحانه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم) النحل/18
لنا وقفتان : 1- لماذا (إن الإنسان لظلوم كفار) في إبراهيم ، و(إن الله لغفور رحيم) في النحل؟ لأنه والله أعلم إذا حصلت النعم فالإنسان الآخذ له وصفان : ظلوم وكفّار ، والله المعطي يقابل الظلم بالغفران والكفر بالرحمة . فناسب كل لفظ مكانه اللائق به أروع مناسبة .
2- ولكن لماذا خُصت إبراهيم بوصف المنعَم عليه وهو الإنسان ، وخُصت النحل بوصف المنعِم وهو الله سبحانه ؟
لأن السياق في إبراهيم في وصف الإنسان وما جبل عليه (وجعلوا لله أنداداً ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا ....) بينما السياق في النحل في وصف الله تعالى وإثبات أُلوهيته وتحقيق صفاته (هو الذي أنزل من السماء ماءً...ينبت لكم به الزرع والزيتون والأعناب... وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ...أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكّرون. وإن تعدوا ...) فسبحان الله ما أروع البيان في آي القرآن ؟! وشكراً لصبركم عليّ حتى أوضحت جانباً من هذا البيان !







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 22-08-2025, 10:05 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,293
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع قرآنية

روائع قرآنية(26)


د.محمود طباخ



الرائعة القرآنية السادسة والعشرين :

قال الله تعالى :
  1. (وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة) الأنبياء/11
  2. (فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة)الحج/45
  3. (وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير) الحج/48
  4. (وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها...)النساء/75
لنا ثلاث وقفات مع هذه الآيات :
1-إهلاك القرى كان بسبب الظلم مما يدل على عظم جريمته.
فليعلم الظلمة أنهم هالكون لا محالة وأن الله يمهل ولا يهمل.
2- الظلم في الآيات الثلاثة الأولى نسب إلى القرية ، أما في الآية الرابعة حيث كانت القرية هي مكة المكرمة نسب الظلم إلى أهلها وليس إليها ، تعظيماً لها وتشريفاً لقدرها ، فقال: (القرية الظالم أهلها)وذلك ليعلِّم المؤمنين كيف يكون الأدب مع شعائر الدين ، وأرباب هذه الشعائر من العلماء العاملين ، والدعاة المخلصين حتى لا تلوكهم الألسنة باتهامات باطلة لمجرد أنهم خالفوهم في انتماءاتهم أو انتقدوهم في أسلوبهم .
3- الدعوة وبقوة إلى القتال في سبيل الله في ظل ضوابطه الشرعية ، ما دام في الأوطان مستضعفون مقهورون .


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 22-08-2025, 10:11 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,293
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع قرآنية

روائع قرآنية(28)


د.محمود طباخ




الرائعة القرآنية الثامن والعشرون :

قال الله تعالى : (إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم) النمل/30 لنا مع الآية ثلاث وقفات :
1-لماذا قدم سليمان عليه السلام اسمه على اسم الله تعالى ؟ والجواب والله أعلم لأنه يعلم أن الملكة بلقيس تعرفه وتعرف عظمة ملكه ، فهي تهابه أكثر من هيبتها لله سبحانه ، فخشي أن تزدري اسم الله وتحتقره فتهينه لجهلها به، كما قال تعالى: (لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون)الحشر/13، أو أن اسم سليمان كان على الغلاف والرسالة في الداخل تحمل اسم الله الرحمن الرحيم.
2- من العبث أن نخوف الكفرة بالله تعالى، كما يفعل بعض الجهلة حين يخاطبونهم، يودون استعطافهم نصرة لقضاياهم، لأنهم لا يحسبون لله حساباً ، ولا يقيمون له وزناً ، لعدم إيمانهم به أصلاً .
3- الكفرة ماديون لا يرهبون إلا القوة المحسوسة التي أوجب الله على المسلمين الأخذ بها قدر الوسع والاستطاعة (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) فهي واجبة على الكفاية بحيث إذا قام بهذا الواجب من يفيه حقه سقط الإثم عن الباقين، وإلا أثموا جميعاً ، وذلك كله حتى يرهبهم عدوهم فلا يطمع بهم، ويهنؤوا بعيشهم كغيرهم، ويكونوا أحراراً فوق أرضهم، سعداء بخيراتهم .



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 120.02 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 114.13 كيلو بايت... تم توفير 5.88 كيلو بايت...بمعدل (4.90%)]