|
|||||||
| ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
97 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَوْا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ العَرَبِ فَلَمْ يَقْرُوهُمْ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ لُدِغَ سَيِّدُ أُولَئِكَ، فَقَالُوا: هَلْ مَعَكُمْ مِنْ دَوَاءٍ أَوْ رَاقٍ؟ فَقَالُوا: إِنَّكُمْ لَمْ تَقْرُونَا، وَلاَ نَفْعَلُ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلًا، فَجَعَلُوا لَهُمْ قَطِيعًا مِنَ الشَّاءِ، فَجَعَلَ يَقْرَأُ بِأُمِّ القُرْآنِ، وَيَجْمَعُ بُزَاقَهُ وَيَتْفِلُ، فَبَرَأَ فَأَتَوْا بِالشَّاءِ، فَقَالُوا: لاَ نَأْخُذُهُ حَتَّى نَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلُوهُ فَضَحِكَ وَقَالَ: (وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ، خُذُوهَا وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ). - اتفقا عليه في الإسناد مع اختلاف يسير في المتن، وتقديم وتأخير، من رواية: (مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي المُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ به ...). - عند البخاري: (فَلَمْ يَقْرُوهُمْ)، بينما عند مسلم: ( فَاسْتَضَافُوهُ م فَلَمْ يُضِيفُوهُمْ ) . - عند البخاري: (إِذْ لُدِغَ سَيِّدُ أُولَئِكَ)، بينما عند مسلم: (فَإِنَّ سَيِّدَ الْحَيِّ لَدِيغٌ أَوْ مُصَابٌ). - عند البخاري: (هَلْ مَعَكُمْ مِنْ دَوَاءٍ أَوْ رَاقٍ)، بينما عند مسلم: (هَلْ فِيكُمْ رَاقٍ). - زاد البخاري: (فَقَالُوا: إِنَّكُمْ لَمْ تَقْرُونَا، وَلاَ نَفْعَلُ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلًا). - عند البخاري: (فَجَعَلُوا لَهُمْ قَطِيعًا مِنَ الشَّاءِ)، بينما عند مسلم: (فَأُعْطِيَ قَطِيعًا مِنْ غَنَمٍ). - عند البخاري: (فقالوا: لاَ نَأْخُذُهُ حَتَّى نَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلُوهُ)، بينما عند مسلم: (وَقَالَ: حَتَّى أَذْكُرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ). - عند البخاري: (فَضَحِكَ)، بينما عند مسلم: (فَتَبَسَّمَ). - عند البخاري: (خُذُوهَا وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ)، بينما عند مسلم: (خُذُوا مِنْهُمْ، وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ مَعَكُمْ). - البخاري: (5736)، ومسلم: (2201). تنبيه: الرواية التي عند مسلم رواها من طريقين عن أبي بشر به. الأول: قال حدثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ به وساق الحديث. الثاني: قال حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ كِلَاهُمَا، عَنْ غُنْدَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ به. وأشار إلى اللفظ المغاير عن الطريق الأول، فقال: (وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: فَجَعَلَ يَقْرَأُ أُمَّ الْقُرْآنِ، وَيَجْمَعُ بُزَاقَهُ وَيَتْفِلُ فَبَرَأَ الرَّجُلُ).
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
98 - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهُ غَنَمًا يَقْسِمُهَا عَلَى صَحَابَتِهِ ضَحَايَا، فَبَقِيَ عَتُودٌ، فَذَكَرَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: (ضَحِّ بِهِ أَنْتَ). - اتفقا عليه في المتن والإسناد سواء بسواء، من رواية: (قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ به ...). - رواه البخاري عن شيخ أخر له بنفس اللفظ والإسناد: (عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ به ...). [2300]. - رواه مسلم مقرونًا، قال: (وحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ به ...). - البخاري: (2500)، ومسلم: (1965).
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
99 - عَنْ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الغَافِرِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: جَاءَ بِلاَلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرٍ بَرْنِيٍّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مِنْ أَيْنَ هَذَا؟)، قَالَ بِلاَلٌ: كَانَ عِنْدَنَا تَمْرٌ رَدِيٌّ، فَبِعْتُ مِنْهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، لِنُطْعِمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ: (أَوَّهْ أَوَّهْ، عَيْنُ الرِّبَا عَيْنُ الرِّبَا، لاَ تَفْعَلْ، وَلَكِنْ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ فَبِعِ التَّمْرَ بِبَيْعٍ آخَرَ، ثُمَّ اشْتَرِهِ). - اتفقا عليه مع اختلاف يسير في المتن ولإسناد، من رواية: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ هُوَ ابْنُ سَلَّامٍ، عَنْ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الغَافِرِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ به ...). - رواه مسلم مقرونًا، قال: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، ح وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ التَّمِيمِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، وَاللَّفْظُ لَهُمَا جَمِيعًا، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ وَهُوَ ابْنُ سَلَّامٍ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْغَافِرِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ به ...). - عند البخاري: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ)، بينما عند مسلم: ( أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ). - عند البخاري: (كَانَ عِنْدَنَا تَمْرٌ رَدِيٌّ)، ب ينما عند مسلم: (تَمْرٌ كَانَ عِنْدَنَا رَدِيءٌ). - عند البخاري: (أَوَّهْ أَوَّهْ، عَيْنُ الرِّبَا عَيْنُ الرِّبَا)، بينما عند مسلم: (أَوَّهْ عَيْنُ الرِّبَا). - البخاري: (2312)، ومسلم: (1594). تنبيه: قال ابن حجر: (قوله: (حدثنا إسحاق) هو ابن راهويه كما جزم به أبو نعيم، وجزم أبو على الجياني بأنه ابن منصور واحتج بأن مسلمًا أخرج هذا الحديث بعينه عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن صالح بهذا الإسناد؛ ولكن ليس ذلك بلازم، ويؤيد كونه ابن راهويه تغاير السياقين متنًا وإسنادًا فهنا قال إسحاق أخبرنا يحيى بن صالح، وعند مسلم حدثنا يحيى ومن عادة إسحاق بن راهويه التعبير عن مشايخه بالإخبار لا التحديث، ووقع هنا عن يحيى وعند مسلم أنبأنا يحيى وهو ابن أبي كثير، وكذلك وقعت المغايرة في سياق المتن في عدة أماكن ويحتمل أن يكون أحدهما ذكره عن إسحاق بن منصور بالمعنى). [فتح الباري: (4/ 490)]. قلت: (أبو البراء): الأمر محتمل في كونه ابن راهويه، أو ابن منصور، وإن كان الظاهر -والله أعلم- أنه ابن منصور، كما قال الجياني لرواية مسلم، أما ما ذكره ابن حجر من الاختلاف في السياق فلا يضر لاحتمال الرواية بالمعنى من بعض الرواة، وقد تقدم مثل هذا كثرًا في الأحاديث التي اتفقا عليها. ، وإن كان الأمر يحتاج لمزيد بحثٍ، وهذا ما يستقر في القلب الآن.
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
100 - عَنْ *أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ *يَغْرِسُ *غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلَ مِنْهُ طَيْرٌ، أَوْ إِنْسَانٌ، أَوْ بَهِيمَةٌ، إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ». - اتفقا عليه في المتن والإسناد من رواية: (حَدَّثَنَا *قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا *أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ *قَتَادَةَ، عَنْ *أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ به ...). - البخاري: (2320)، ومسلم: (1553). - تابع قتادة، *عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عند البخاري، فقال: حَدَّثَنَا *قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا *أَبُو عَوَانَةَ .(ح) وَحَدَّثَنِي *عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ : حَدَّثَنَا *أَبُو عَوَانَةَ، به ... - ورواه مسلم مقرونًا، فقال: حَدَّثَنَا *يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، *وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، *وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْغُبَرِيُّ، (وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى)، قَالَ يَحْيَى: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ الْآخَرَانِ: حَدَّثَنَا *أَبُو عَوَانَةَ، به ...
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
106 - عَنْ *أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: لَا أَزَالُ *أُحِبُّ *بَنِي *تَمِيمٍ. - اتفقا عليه في الإسناد، مع اختلاف يسير في المتن، من رواية: (حَدَّثَنَا *زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ : حَدَّثَنَا *جَرِيرٌ، عَنْ *عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ *أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ *أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، به ...). - زاد مسلم: (بَعْدَ ثَلَاثٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهَا فِيهِمْ - فَذَكَرَ مِثْلَهُ). - وهو عند البخاري: وَحَدَّثَنِي *ابْنُ سَلَامٍ: أَخْبَرَنَا *جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ *الْمُغِيرَةِ، عَنِ *الْحَارِثِ، عَنْ *أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ *أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَنْ *عُمَارَةَ، عَنْ *أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ *أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «مَا زِلْتُ *أُحِبُّ *بَنِي *تَمِيمٍ مُنْذُ ثَلَاثٍ، سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِيهِمْ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: هُمْ أَشَدُّ أُمَّتِي عَلَى الدَّجَّالِ، قَالَ: وَجَاءَتْ صَدَقَاتُهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَذِهِ صَدَقَاتُ قَوْمِنَا. وَكَانَتْ سَبِيَّةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَ: أَعْتِقِيهَا فَإِنَّهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ». - البخاري: (2543)، ومسلم: (2525).
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
101 - عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «*مَنْ *أَدْرَكَ *مَالَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ، أَوْ إِنْسَانٍ، قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ». - اتفقا عليه في المتن والإسناد من رواية: (حَدَّثَنَا *أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: حَدَّثَنَا *زُهَيْرٌ: حَدَّثَنَا *يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي *أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: أَنَّ *عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخْبَرَهُ: أَنَّ *أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ *أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ به ... - البخاري: (2402)، ومسلم: (1559).
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
102 - عَنْ *زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «*أَنَّ *رَجُلًا *سَأَلَ *رَسُولَ *اللهِ *صَلَّى *اللهُ *عَلَيْهِ *وَسَلَّمَ *عَنِ *اللُّقَطَةِ، قَالَ: عَرِّفْهَا سَنَةً، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ قَالَ: خُذْهَا، فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَضَالَّةُ الْإِبِلِ؟ قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ، أَوِ احْمَرَّ وَجْهُهُ، ثُمَّ قَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا، مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا، حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا». - اتفقا عليه في المتن والإسناد من رواية: (حَدَّثَنَا *قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا *إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ *رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ *يَزِيدَ، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عَنْ *زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ به ...). - ورواه مسلم مقرونًا، قال: (وَحَدَّثَنَا *يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، *وَقُتَيْبَةُ، *وَابْنُ حُجْرٍ ، قَالَ ابْنُ حُجْرٍ: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ الْآخَرَانِ: حَدَّثَنَا *إِسْمَاعِيلُ (وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ )، به ...). - البخاري: (2436)، ومسلم: (1722).
__________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
103 - عَنْ *عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ تَبْعَثُنَا فَنَنْزِلُ بِقَوْمٍ فَلَا يَقْرُونَنَا، فَمَا تَرَى، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا *فَخُذُوا *مِنْهُمْ *حَقَّ *الضَّيْفِ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ». - اتفقا عليه في المتن والإسناد من رواية: (حَدَّثَنَا *قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا *اللَّيْثُ، عَنْ *يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ *أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ *عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ به ...). - رواه مسلم مقرونًا، قال: (حَدَّثَنَا *قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا *لَيْثٌ . (ح) وَحَدَّثَنَا *مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا *اللَّيْثُ، عَنْ *يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، به ...). - البخاري: (6137)، ومسلم: (1727).
__________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
104 - عَنِ *ابْنِ الْمُسَيِّبِ: أَنَّهُ سَمِعَ *أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا، *فَيَكْسِرَ *الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ، وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ». - اتفقا عليه في المتن والإسناد من رواية: (حَدَّثَنَا *قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا *اللَّيْثُ، عَنِ *ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ *ابْنِ الْمُسَيِّبِ: أَنَّهُ سَمِعَ *أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، به ...). - ورواه مسلم مقرونًا: (حَدَّثَنَا *قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا *لَيْثٌ، (ح) وَحَدَّثَنَا *مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا *اللَّيْثُ، به ...). - البخاري: (2222)، ومسلم: (155).
__________________
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
105 - عَنْ *أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْأَشْعَرِيِّي نَ إِذَا *أَرْمَلُوا *فِي *الْغَزْوِ، أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ، جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ بِالسَّوِيَّةِ، فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ». - اتفقا عليه في المتن والإسناد، من رواية: (حَدَّثَنَا *مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ: حَدَّثَنَا *حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، عَنْ *بُرَيْدٍ، عَنْ *أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ *أَبِي مُوسَى، به ...). - رواه مسلم مقرونًا، قال: (حَدَّثَنَا *أَبُو عَامِرٍ الْأَشْعَرِيُّ *وَأَبُو كُرَيْبٍ، جَمِيعًا عَنْ *أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ أَبُو عَامِرٍ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي *بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ جَدِّهِ *أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ *أَبِي مُوسَى، به ...). قلت: أبو كريب: هو محمد بن العلاء. - البخاري: (2486)، ومسلم: (2500).
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |