|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#17
|
||||
|
||||
|
ويقول: ليس للإنسانِ في الدنيا سِوى ![]() أملٍ ما بين وعدٍ ووعيدْ ![]() ويقول كذلك: وكبيرُ القوم فيهم كالصغير ![]() لِمَلاك الموت كلٌّ سجَّد ![]() ويقول: وفيتُ للحبِّ دَينًا ![]() ومن يفِ الدَّين يسعَدْ ![]() ويقول: فاذكروني عند هاتيك الصخور ![]() إنما الذكرى لقلبي خيرُ زاد ![]() ويقول: هي دنيا والشقا فيها ضروب ![]() ليس للدنيا وِداد وذِمام ![]() ويقول: والمرء إن لم يبنِ قسمًا له ![]() في عالم الأحلام قاسى الصِّعابْ ![]() ويقول: من يَحفظِ التاريخُ آثارَهُ ![]() ما زال حيًّا وهْوَ تحت الترابْ ![]() وأبيات أخرى كادت تصبح أقوالاً وأمثالاً سائرة. التأثر بالأدب العربي الكلاسيكي: ونجد الشاعرَ من خلال أبياته أنَّه يقتبس من القرآنِ والحديث وكلام العرب القديم؛ فهو يقول مثلاً: فصِحتُ بالساقي ألا هاتِها ![]() صِرفًا فأنجو من عذابٍ أليم ![]() هنا عبَّر عن ألَمِ الحب بالعذاب الأليم؛ آخذًا ذلك من القرآن (سورة البقرة: 10). وأخذُه عن القرآن كثير، فسأُفرد له ذِكرًا. ويقول عن السبب وراء جعود وجهه: ضحِكَت لما رأَتني ![]() غارقًا في بحر سنِّي ![]() جعَّدَت وجهي الليالي ![]() فخَلا من كلِّ حُسنِ ![]() كأنَّ هذا التعبير مأخوذٌ من قوله عليه السلام: ((شيَّبَتني هود)). ويقول عن إغاثة الإخوان، ولو بالدَّمع الغزيز: تلكَ البلادُ وَليتَ شِعْ ![]() ري كم بها مِن مستَجيرِ ![]() يَبغي بها الأترَاكُ ويْ ![]() حَ الظَّالمينَ ذَوي الفُجُورِ ![]() يتبع
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |