|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
شموع (35) د. عبدالحكيم الأنيس • نبرأ إلى الله من كل قطرة دم تراق بغير حق... ♦♦♦ • ادع لأرحامك فهو جزء من الصلة. قل في دعائك: اللهم اغفر لي، ولوالدي، ولأسلافي، وأخلافي، وإخوتي، وأخواتي، وأعمامي، وعماتي، وأخوالي، وخالاتي، وذرياتهم. ♦♦♦ • أين ضيعت حماستك؟ ♦♦♦ ♦♦♦ ♦♦♦ • أجسامكم تعبى فأريحوها بالعمل. أريحوا أجسامكم بالعمل ولا تتعبوها بالراحة. وجدت هذين القولين في أوراق قديمة بخطي، ولا أدري أهما من قولي أو نقلي! ♦♦♦ ولننظر اليوم في أحوالنا، ولنحاول إحصاء الدعوات التي لا تسمع!! ولندرس السبب في عدم سماعها... ♦♦♦ وكان ابن الجوزي يقول: ويحك صوف قلبك لا جسمك... ♦♦♦ وليس بابن صالح من تنكر لوالديه في وقت حاجتهما إليه. وليس بحاكم صالح للحكم من لم يوفر الأمان لشعبه. ♦♦♦ • لا يستحق أن يسيطر على الأرض من جلب المشكلات، والويلات، والآهات، والحسرات، والنكبات، والهزات، والعداوات، والنزاعات، والاشتباكات... عليها، وعلى أهلها... ♦♦♦ ♦♦♦ شيوع الاستقرار، والأمان. ♦♦♦ ♦♦♦ وكفاية العباد هما أول مهام الدول، وأولاها... ♦♦♦ ♦♦♦ • حين تمتد إليك يد سارق، ويسطو على عرق جبينك، وخلاصة عمرك، ونتيجة جهد السنين، ويأخذه لنفسه في لمح البصر، ستوقن أن قطع تلك اليد الظالمة منتهى العدالة...♦♦♦ • عجبا لإنسان يتجرأ على الدماء... وينسى وصايا سيد الأنبياء... ويغضب رب الأرض والسماء... ♦♦♦
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
شموع (37) د. عبدالحكيم الأنيس • نجحَ أعداؤُنا في تشكيكِنا بأنفسِنا، وقدرتِنا على النهوض، وأحقيتِنا بدورٍ عالميٍّ في القيادة والريادة... ♦♦♦ يُضرَبُ لما يأتي متأخرًا ولا فائدة منه. ويجبُ أنْ يُقال هذا بعد اعتذار "بلير"، ولكن بصيغة أخرى: بعد خراب العراق!! ♦♦♦ ♦♦♦ ♦♦♦ ♦♦♦ ♦♦♦ ♦♦♦ • على مَنْ كان يَضْحكُ مَنْ جاء مِنْ وراءِ البحار بحُجة (حرية العراق)؟ ♦♦♦ ♦♦♦ ♦♦♦ ♦♦♦ • الأممُ المتحدة إذا كانتْ لا تستطيعُ فضَّ الاشتباكات، وحلَّ النزاعات، ووقفَ العداوات، وعلاجَ الجراحات، فالأولى أنْ تعترفَ بالفشل، وتحلَّ نفسها... ♦♦♦ ♦♦♦ وأمة (سبل السلام). وأمة (فقل سلام). وأمة (سلام عليكم طبتم). وأمة (فاصفح عنهم وقل سلام). وأمة (سلام هي حتى مطلع الفجر). نحن المسلمون. نحن مَنْ يعرفُ قيمةَ السلام... ويَهَبُ السلامَ... ♦♦♦
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
شموع (38) د. عبدالحكيم الأنيس • هل تظنُّون الغربَ يدعُنا وحالنا؟ هيهات... ♦♦♦♦ ♦♦♦♦ ♦♦♦♦ أيُّها النّاس لِمَ يقتلُ بعضُكم بعضًا؟ والذي خلقني أنا أتسعُ للجميع. وخيراتي تكفي الجميع. ثم أنسيتم أنَّ مصيرَكم كلكم إلى باطني؟ ♦♦♦♦ ♦♦♦♦ ويحقُّ لنا أنْ نفخرَ ونعتزَّ ونرفعَ رؤوسَنا عاليًا بهذا الإعلان. ♦♦♦♦ ♦♦♦♦ ♦♦♦♦ يعني: في اللقاء والمواجهة يكونُ كالمرآة في الصفاء والنَّقاء، وفي الظهرِ يكونُ كالعودِ الدقيقِ الجارحِ الذي يخترقُ اللحمَ ويدميهِ ويؤلمه. ♦♦♦♦ ♦♦♦♦
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
شموع (39) د. عبدالحكيم الأنيس • أعظمُ صفةٍ بعد النبوة (الصدق)، ومِنْ هنا نفهم مجيء درجة الصديقين بعد الأنبياء: ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ﴾ [النساء: 69]... فلنتجمَّلْ بالصدق، فهو أجملُ زينةٍ، وأغلى ثوبٍ، وأجلُّ خلقٍ. ♦ ♦ ♦ • أولُّ ما يَضرُّ الكاذبُ نفسَه مِنْ حيثُ يظنُّ أنه ينفعُها... ♦ ♦ ♦ • الوصولُ إلى درجة الصدِّيقين يكونُ بلزوم الصدق، وتحرِّي الصدق في كل شيء: (ولا يزال الرجلُ يصدقُ، ويتحرّى الصدقَ، حتى يُكتبَ عند الله صديقًا). ♦ ♦ ♦ • لعلنا لا ننجو مِنْ أضاليل الإعلام، وأباطيل النت، وأحابيل الكاذبين، حتى نحكم أساليب القضاء: (البينة على المدعي، واليمين على من أنكر). وإلا غرقنا وأغرقنا. ♦ ♦ ♦ • كثيرٌ ممّا نسمعهُ اليومَ حقيقٌ بقياسهِ على الإسرائيليات: لا نُصدِّق ولا نكذِّب... ♦ ♦ ♦ • عرفتُ في العراق علماء كبارًا، ومنهم عالمٌ جليلٌ متفننٌ، شديدُ الذكاء، عميقُ التفكير، عاش بحسرةِ بيتٍ يؤويه، وحُرِمَ العلمُ مِنْ تفرُّغهِ المطلوب. فأين الأمةُ وتجارُها؟ ♦ ♦ ♦ • ما أعمق قولَ الإمام الشافعي: "لو كُلِّفتُ بصلة ما حفظتُ مسألة"! ♦ ♦ ♦ • يا تجارَ المسلمين: ألا يمكنكم أنْ تهيؤوا لأهل العلم سكنًا مريحًا ينصرفون فيه لخدمة العلم والدين ولو على سبيل الإعارة المؤقتة مدة حياتهم فقط؟ ♦ ♦ ♦ • أتعجزُ الأمةُ بحكامها وتجارها عن إقامة بناياتٍ تكون وقفًا لسكن أهل العلم، ليتفرغوا لخدمة العلم، مِنْ غير ذلِّ الإيجار، وتعنُّتِ المؤجرين!! ♦ ♦ ♦ • يا تجارَ الأمة: أين أنتم؟ ♦ ♦ ♦ • إذا أصبح التطبيبُ - بكلِّ فروعهِ - تجارةً، والتعليمُ - من الروضة إلى الدراسات العليا - تجارةً، فماذا بقيَ لنا؟ ♦ ♦ ♦ • لو أُخِذَ رأيي لمنعتُ أن يكون في بلادِ المسلمين مدرسةٌ خاصةٌ... ♦ ♦ ♦ • في تاريخنا مفاخرُ من التعليم المجاني تبقى شارةَ اعتزازٍ على مدى الزمان... وليت حاضرَنا يتصلُ بماضينا، ولا يسمحُ بهذه الفجوةِ المُرّةِ القاسيةِ المُخجلةِ.. ♦ ♦ ♦ • كثيرٌ من المدارس الخاصة شركاتُ مالٍ، ومؤسساتُ أعمالٍ، قبل أن تكونَ محاضنَ رجال، ومعاملَ أبطالٍ، ومبنى أجيالٍ... ♦ ♦ ♦ • في كلِّ سنةٍ ترتفعُ رسومُ المدارس الخاصة، وتُفرضُ على الطلاب رسومُ تجديدِ الزي المدرسي، ورسمُ العيادة الصحية، وثمنُ الكتب. هذا غير رسومِ الرحلاتِ المدرسية! ♦ ♦ ♦ • الصحةُ، والتعليمُ، والصناعةُ، والإعلامُ تتملَّصُ مِنْ يدِ الدولة... فماذا سيبقى لها؟
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
شموع (40) د. عبدالحكيم الأنيس • ربّاه اجعلْ قلبي يكونُ معك. ♦ ♦ ♦ • لا تُمكِّن الناسَ مِنْ نفسك، فإنْ فعلتَ فتحتَ على نفسِك بابًا لا يُغلق. ♦ ♦ ♦ • لا تُلقِ حبلَ نفسِك على غاربهِ، وليكنْ لك قانونٌ تمشي عليهِ في ساعاتِ عملك، واستراحتِك، وتحديدِ ساعاتِ نومك. ♦ ♦ ♦ • ضعْ لنفسك نسبةَ إنجازٍ لا بُدَّ مِنْ تحقيقها كلَّ يوم. ♦ ♦ ♦ • الحبُّ أنْ يفرضَ أحدٌ حضورَه في ذاكرتِك مِنْ غيرِ استدعاء. ♦ ♦ ♦ • حين يكون القائدُ صاحبَ مشروعٍ نهضويٍ يعيشُ فريقُه أجملَ أيامهم وأسعدها وهم يشاركونه لحظاتِ انتقالِ الحلمِ إلى الحقيقة، واليأسِ إلى الأمل، والهدمِ إلى البناء. ♦ ♦ ♦ • أقترحُ أنْ يقوم باحثٌ جادٌّ بتتبُّع الصحافة ويستخرجَ منها عددَ المرات التي أعلنتْ فيها الأممُ المتحدةُ عن قلقها، وذهابِ ذلك في الهباء. سيكونُ هذا ممتعًا... ♦ ♦ ♦ • (مثيرُ العزم الساكن إلى أشرف الأماكن) منسكٌ رائعٌ، مزَجَ فيه ابنُ الجوزي الفقهَ بالتاريخِ، والأدبِ، والرقائقِ. وطُبِعَ طبعتين ضعيفتين جدًّا! يسَّر اللهُ له مُحققًا مُحققًا. ♦ ♦ ♦ • كان الخلافُ بين العلماء يُوصَفُ بالخطأ أو الصواب، وسمعنا في هذا العصر نغمةً جديدةً هي وصفُ المخالفين بالإجرام، وبذلك دخلنا في نفقٍ مظلمٍ من الأحقاد، والتعالي، والغرور، ومحاولة احتكار الحقِّ مِنْ قِبَلِ طرفٍ واحدٍ! وسرتْ هذه التوجهاتُ في العالم الاسلامي كله، واشتعلَ الخلاف، واشتغلَ الناسُ بعضُهم ببعض. ♦ ♦ ♦ • لكل شيءٍ في الكونِ مهمةٌ، فلنكنْ ممَّنْ يَفهمُ عن الله تعالى، ولا يَعترضُ على خلقه. ♦ ♦ ♦ • لعلَّ كثيرًا ممّا تعانيه الأمةُ مِنْ صدماتٍ وصداماتٍ عقوبةٌ لتقصيرها بحقِّ القرآن، وإهمالِها في البلاغ والإبلاغ... ♦ ♦ ♦ • حين تدَّعي فكرةً أو خاطرةً ليستْ لك تكونُ قد اعتديتَ على القدَرِ الرباني الذي خصَّ عقلَ ذلك الإنسان بتلك الإشراقة والانبثاقة... ♦ ♦ ♦ • أخطرُ أنواعِ الكذّابين ذلك الذي يَكذبُ مِنْ غير أنْ يدري... ♦ ♦ ♦ • أغلبُ الهمومِ أوهام. ♦ ♦ ♦ • ليس في الصمتِ راحةٌ فحسب، بل فيه علاجٌ، ودواءٌ، وشفاءٌ، في أحيان كثيرة...
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
شموع (42) د. عبدالحكيم الأنيس • التقصيرُ بحقِّ القرآن تقصيرٌ يقضُّ المضاجع، ويُفزِعُ المتأمّل المُتابِع... ♦ ♦ ♦ • هل أمسى دمُ المسلم رخيصاً إلى هذه الدرجة!!♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ • مِن انتكاسة الفكر أن يُجْعَلَ شخصٌ -غير معصوم- معياراً للصواب والخطأ، والحق والباطل... ♦ ♦ ♦ • معيارُ تقدُّم الأمم اهتمامُها بالبحث العلمي بكلِّ أنواعه. ♦ ♦ ♦ • كيف تنام العيونُ وأطفالُ المسلمين بين جريحٍ، ونازحٍ، ومُهجَّرٍ، ويتيمٍ، وقريحٍ، وجائعٍ، وعارٍ، وحزينٍ، ومحرومٍ من التعليم، وضائعٍ، ومُسْتَغَلٍ، ومُعرَّضٍ لسرقة هويته ودينه؟! ♦ ♦ ♦ • نستمتعُ بإعجابِ المُتابعين بتغريداتنا...وحسبُنا ذاك... ♦ ♦ ♦ • سُئِلَ واعظ: لم سرقتَ كتاب فلان؟ فقال: لأحفظَ منه ما أذكرُهُ لكم وأعلِّمُكم إياه. ♦ ♦ ♦ • إنْ لم تضع الأمم المتحدة حلولاً لتفادي اللجوء إلى الحروب في قارات الأرض الست فلا فائدة مِنْ بقائها، ولا أملَ يُرجى منها، ولا داعي لوجودها.... ♦ ♦ ♦ • أشدُّ الحقائق المُرَّة حزناً: عجزُ العلماء العقلاء عن صنعِ شيء... ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ألقاهُ في اليمِّ مكتوفاً وقالَ له: ♦♦♦ إيَّاكَ إيَّاكَ أنْ تبتلَ بالماءِ! ♦ ♦ ♦
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
شموع (43) د. عبدالحكيم الأنيس • آثارُ الحروبِ أخطرُ من الحروب.. ♦ ♦ ♦ • كان الخوفُ هو الاستثناء في الحياة...واليوم أصبح الخوفُ هو الحياة، والحياة هي الخوف... ♦ ♦ ♦ • اليوم نفهم قولَ الله تعالى: (وإن كان مكرهم لتزول[1] منه الجبال) فهماً تاماً...وإذا كان المكر ينتزع الجبال، أفلا ينتزع الناسَ من أوطانهم؟! ♦ ♦ ♦ • يا قيس: عليك اليوم أن تصبح مجنوناً... فقد انتقلت ليلى من القصر إلى الخيام...♦ ♦ ♦ • يا خنساء: (صخر) في قلبك...♦ ♦ ♦ • مَنْ قرأ "تغريبة بني هلال" يعلم مَنْ قتل "السلطان حسناً".♦ ♦ ♦ • أثقلُ مقولة على الإنسان: (الاعترافُ بالخطأ فضيلة).♦ ♦ ♦ • يُقال: أرادَ بعضُ الناس أنْ يكتب مذكراته، ويصارحَ الناس بما فعله تحتَ ضغط حبِّ الدنيا...لكنْ خشي أنْ يرجم الناسُ قبره...♦ ♦ ♦ • بعد ظهور كتبٍ مِنْ نوع (الحَجّاج المُفترى عليه) لن يَخشى أمثالُهُ مِنْ كلمة التاريخ.♦ ♦ ♦ • يا ليلى الأخيلية: كفاكِ تخيُّلاً....يا مُتنبي: النبوة ليستْ شعراً... يا توبة بن الحمير: التوبة ليست اسماً... ♦ ♦ ♦ • منذ متى سُلِّمَتْ مفاتيح أبواب غرناطة...مسكين مَنْ لا يدركُ أحكامَ دورة الزمن... ♦ ♦ ♦ • منذ الاجتياح المغولي لم تعدْ بغدادُ إلى ما كانت عليه...♦ ♦ ♦ • انتظرَ جامعُ قرطبة عودة المُصلِّين قروناً... ولكن دون جَدوى...♦ ♦ ♦ • يا طارق بن زياد: اكتفى المسلمون بجبلٍ يحملُ اسمك... ولم يفكروا أنْ يُطلقوه على جبلٍ آخر...♦ ♦ ♦ • يا وادي العقيق: أي سكينةٍ منحتَ لسعد...♦ ♦ ♦ • يا عمورية نامي بأمان...فالمعتصم مشغول في بغداد...♦ ♦ ♦ • يا سحابة لا تُمطري أنى شئتِ...فخراجُكِ لن يُحْمَلَ إلى الرشيد...♦ ♦ ♦ • (بردى) يكره قويق، و(قويق) يكره العاصي، و(العاصي) يكره الفرات، و(الفرات) يكره دجلة، و(دجلة) يكره النيل، و(النيل) يكره سيحون، و(سيحون) يكره جيحون!♦ ♦ ♦ • بعد (صلاح الدين) تقاتل أولادُهُ على شبرٍ من الأرض يزيدُه أحدُهم إلى مملكته كما يتقاتلُ الأطفال على قطعة حلوى...فذابت المملكة، كما تذوبُ قطعة الحلوى...♦ ♦ ♦ • لا ينبغي للسابح الماهر أنْ يسبحَ في بركة.[1] وعلى قراءة الكسائي: (لَتَزُولُ) يتضح المعنى أكثر.
__________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
شموع (44) د. عبدالحكيم الأنيس • أفهم مِنْ حديث: "لا تفضلوني على موسى" أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أنْ ينتزعَ مِنْ نفوسِ أمتهِ نزعة الاشتغال بالمفاضلة، لعدم أهميتها وجدواها. ♦ ♦ ♦ ♦ أهكذا تُبنى ثقافة حقيقية؟ ♦ ♦ ♦ ♦ ما فائدة كلِّ هذا؟ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ونخصصُ لأنفسنا ساعاتٍ وساعاتٍ... ♦ ♦ ♦ ♦ واستخفتنا المجازاتُ عن الحقائق. وربما قمنا بالفعل مناكدةً للمانعين، وإرغاماً للرافضين. وفي النوايا بلايا وخفايا. ♦ ♦ ♦ ♦ ولستُ بمُبدٍ للرجال سريرتي *** ولا أنا عن أسرارِهم بسؤولِ ولو كان في هذا العصر لم يكن له (قطعاً) حسابٌ على تويتر ولا غيره.♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ وعجباً لتشبُّثِ المانعين بالمنع، وجعلِ ذلك عندهم على رأس الأولويات! ♦ ♦ ♦ ♦ هذا مثالٌ مِنْ عشرات الأمثلة ممّا يجري حولنا. ♦ ♦ ♦ ♦ وقد جاء في سيرة السيد أحمد الرفاعي أنه ترك السماع قبل وفاته بعدة سنوات. ♦ ♦ ♦ ♦ (فما أخذتني دولةُ سلطانٍ ولا عامةٍ عمّا أعتقد أنه الحق) فقد جَعَلَ للعامة دولةً وسطوةً! وهو ما نراهُ من العامة في كلِّ زمان.. ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ "كان يَحملُ أخبارَ الصفات على ما وردتْ، مع التعظيم، مِن غير تعمُّق، ولا تأوُّل".
__________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
شموع (45) د. عبدالحكيم الأنيس استُشهد زيد بن الخطّاب يوم اليمامة وكان يحمل راية المسلمين. وكان عمر يقول بعد ذلك: "ما هبت الصَّبا إلا وأنا أجدُ ريح زيد" حبًّا له وتذكُّرًا لعهده. تلك لمحة مِنْ سيرة عمر (الإنسان). ♦ ♦ ♦ كم فينا من المختصين بعلوم الشريعة لا يُتقنون علمَ التفسير!♦ ♦ ♦ نتعلَّم مِنْ قول النبي صلى الله عليه وسلم: "اثبتْ أحد" أنه لا يجوزُ "للجبال" أنْ تهتز....♦ ♦ ♦ سؤال للذين يمدحون النبيَّ صلى الله عليه وسلم مديحاً يشبه الغزَل مع المعازف والتصفيق: تخيلوا أنكم بحضرة النبي...أترون ذلك سائغاً مناسباً مقبولاً؟!♦ ♦ ♦ مِنْ كلمات النبوة العجيبة: (وإعجاب كل ذي رأي برأيه)...انظرْ حولك وتأمّلْ: ترى كم عدد مَنْ ينجو مِنْ هذه الآفة؟! ♦ ♦ ♦ فضَّل عمرُ بن عبدالعزيز إطعام الجياع على كسوة الكعبة...واليوم تصرف ملايين على أمورٍ مستحدثةٍ، وفي المسلمين مَنْ يموت جوعًا ومرضًا، ويعاني جهلًا وتخلُّفًا..♦ ♦ ♦ ما قيمة أنْ يفتخر الإنسانُ بشيءٍ لا يدَ له فيه؟!♦ ♦ ♦ ليت الأوقات التي تُصرَفُ في علوم مفضولة تُصرَفُ في علومٍ عمليةٍ واقعيةٍ تعود على البشرية بالخير والنفع والتقدُّم.♦ ♦ ♦ هناك علومٌ وكتبٌ حانَ الوقتُ لإحالتها إلى متحف (تاريخ العلم)...♦ ♦ ♦ الألفاظُ لغة اللسان...والحنينُ لغة القلوب...♦ ♦ ♦ حكمَ اللهُ على الماضي ألا يعود...فلم تعاند الأقدار؟!♦ ♦ ♦ الانشدادُ إلى الماضي علامة الكسل.والانشدادُ إلى المستقبل علامة الأمل. ♦ ♦ ♦ يُخطئ مَنْ ينتصرُ لفكرةٍ بالتعصُّب لها...♦ ♦ ♦ العبودية لله طريقُنا إلى الحرية...♦ ♦ ♦ يجبُ مراجعة النفس وتقييمُ الفعل في الحرب والسلم على حدٍّ سواء...♦ ♦ ♦ لن تعرفَ معنى الحياةِ حتى تكسرَ عن عقلِكَ أغلالَ التقليدِ...♦ ♦ ♦ إذا شعرتَ بالملل فهذا يعني أنك تعيشُ في مكانٍ خطأ...♦ ♦ ♦ في صحيفتكَ يا فرعونُ كلُّ مَنْ وَرِثَ شيئاً مِنْ دعواك...♦ ♦ ♦ المأساة أنْ تغدو المأساة ملهاة...♦ ♦ ♦ لو وُلدتَ في غير مكانك كنتَ تحملُ في نفسك غير ما تحمله الآن...♦ ♦ ♦ يُقال: إنّ الأجهزة الذكية سُمِّيتْ بذلك لأنها قادرةٌ بذكاءٍ كبيرٍ أنْ تجعلَ الإنسانَ المُدمنَ عليها غبياً...يُقالُ هذا والعلمُ عند الله... ♦ ♦ ♦ (العدو الواضح) أخفُّ ضرراً (ألفَ مرةٍ) من (الصديق المُراوغ)...♦ ♦ ♦ أركان نجاح الدول ثلاثة:تعليم متطوّر. نظام صحي مخلص. قضاء عادل مستقل. ♦ ♦ ♦ تجالسُ شخصاً فيفيضُ ذهنُك كالشلال الهادر..وتجالسُ آخرَ فكأنك تمتحُ من بئرٍ غائر... ما السرُّ؟ ♦ ♦ ♦ ليست العُزلة فراراً، بل هي رأيٌ وبيانٌ وموقفٌ.♦ ♦ ♦ ساعدَ العهدُ الأمويُّ على تنامي حركة الزهد...♦ ♦ ♦ معايير الإيمان والكفر والنفاق لا يملِكُها غير المُشرِّع.
__________________
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
شموع (47) د. عبدالحكيم الأنيس عمر بن عبدالعزيز لم تمنعه الضغوطُ الخارجيةُ والداخليةُ مِنْ تنفيذِ مشروعه التصحيحي الكبير. واقرؤوا إنْ شئتم (ملامح الانقلاب الإسلامي في خلافة عمر بن عبد العزيز) للدكتور عماد الدين خليل. •••• رُبَّ شخصٍ تحجبهُ حبةُ "بندول" عن شهود الشافي. •••• مرَّت على العراق أهوالٌ ومع ذلك كان العلماء عاكفين على التدريس، والتصنيف، والإفتاء، ونصح الناس وتثبيتهم... لقد علموا أنَّ هذا حال الدنيا فاشتغلوا بما ينفع. •••• لا تنتظرْ إنْ كان لديك مشروعٌ في دينٍ أو دنيا... فقد يكون يومُك خيراً مِنْ غدك. •••• كن على الغادر أكثرَ شفقةً منكَ على المغدور. •••• الشورى عصمةٌ... للحاكم، والعالم، والقاضي، والمفتي...وللزوج، والأب...وللتاجر، والمزارع، والصانع... الشورى عصمةٌ لكلِّ مَنْ قامَ بها واستعملها من الناس. •••• الكاملُ يَرى في نفسه القصور. والناقصُ يعميه الغرور. •••• الغربُ يقولُ بلسان الحال والمقال: لا تُحدِّثوني عن الإسلام...ودعوني أرى الإسلامَ فيكم. •••• ألقِ همومَك في بحر اللطف الإلهي. •••• للقلب ربٌّ يعلمُ بحاله. •••• سبحان خالق الأمل. •••• اللطفُ والعنفُ يصطرعان إلى يوم القيامة. •••• لو سألتَني عن أقصر طريق إلى النجاح والفلاح لقلتُ لك بلا توقُّف: ترك التسويف. •••• يمرُّ الإنسانُ بأربع مراحل: موت ثم حياة ثم موت ثم حياة، وقد انتظرَ الحياة الأولى زمناً طويلاً، وقد ينتظرُ الحياة الأخرى زمناً طويلاً كذلك، وإذا صارَ في المرحلة الثانية، أوشك أنْ يدخل في المرحلة الثالثة.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |