شموع - الصفحة 5 - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 146 - عددالزوار : 2421 )           »          مكانة المال وقواعد الميراث في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          أسماء الله وصفاته على مذهب أهل السنة والجماعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          الحديث الضعيف “الذي تلقته الأمة بالقبول” وأثره من جهة العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          سورة العصر .. حبل النجاة من الخسران ووصايا الحق والصبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          لا خوف عليهم ولا هم یحزنون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          وقفات في رحاب سورة غافر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          ما هو اليقين: معناه وحقيقته ومنزلته وكيفية تحصيله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          أحاديث الربا: تصنيف الأحاديث النبوية في الربا وأحكامه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          طلعها كأنه رؤوس الشياطين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى النقد اللغوي
التسجيل التعليمـــات التقويم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-01-2025, 11:47 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,610
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شموع

شموع (35)



د. عبدالحكيم الأنيس



‏نبرأ إلى الله من كل قطرة دم تراق بغير حق...
♦♦♦

ادع لأرحامك فهو جزء من الصلة.
قل في دعائك:
اللهم اغفر لي، ولوالدي، ولأسلافي، وأخلافي، وإخوتي، وأخواتي، وأعمامي، وعماتي، وأخوالي، وخالاتي، وذرياتهم.
♦♦♦


‏أين ضيعت حماستك؟
♦♦♦

‏من يحصي معارك العقل ضد الهوى؟ ومن يحصي انتصاراته أو هزائمه؟
♦♦♦

إذا رأيت (المحقق) يطيل في تراجم الأعلام، ويترجم للمشاهير ويدع المغمورين، فتوقع أنه مفلس، أو متاجر.
♦♦♦


أجسامكم تعبى فأريحوها بالعمل.
أريحوا أجسامكم بالعمل ولا تتعبوها بالراحة.
وجدت هذين القولين في أوراق قديمة بخطي، ولا أدري أهما من قولي أو نقلي!
♦♦♦

استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من دعوة لا تسمع...
ولننظر اليوم في أحوالنا، ولنحاول إحصاء الدعوات التي لا تسمع!! ولندرس السبب في عدم سماعها...
♦♦♦

‏ما تنفع المظاهر إذا خربت الضمائر؟
وكان ابن الجوزي يقول:
ويحك صوف قلبك لا جسمك...
♦♦♦

ليس بأب صالح للأبوة من لم يوفر الاستقرار لأسرته.
وليس بابن صالح من تنكر لوالديه في وقت حاجتهما إليه.
وليس بحاكم صالح للحكم من لم يوفر الأمان لشعبه.
♦♦♦


‏لا يستحق أن يسيطر على الأرض من جلب المشكلات، والويلات، والآهات، والحسرات، والنكبات، والهزات، والعداوات، والنزاعات، والاشتباكات... عليها، وعلى أهلها...
♦♦♦

العبادة منظومة متكاملة، فكما يشترط في الحج المال الحلال، فكذلك يشترط في استجابة الدعاء. ولا تعجب إذا لم نر استجابة، فذلك لعدم تحقق شروط الدعاء.
♦♦♦

‏من أعظم النعم بعد الإيمان:
شيوع الاستقرار، والأمان.
♦♦♦

‏تخيلوا لو صرفت الأموال التي تذهب في الحروب... على المدارس، والجامعات، ومراكز البحث العلمي، ونشر الثقافة الهادية، كيف ستكون مكاسبنا وإنجازاتنا!
♦♦♦

أمن البلاد
وكفاية العباد
هما أول مهام الدول، وأولاها...
♦♦♦

لم تجلب النزاعات المذهبية على المتورطين بها إلا العار والدمار والخسار.
♦♦♦
حين تمتد إليك يد سارق، ويسطو على عرق جبينك، وخلاصة عمرك، ونتيجة جهد السنين، ويأخذه لنفسه في لمح البصر، ستوقن أن قطع تلك اليد الظالمة منتهى العدالة...
♦♦♦


عجبا لإنسان يتجرأ على الدماء...
وينسى وصايا سيد الأنبياء...
ويغضب رب الأرض والسماء...
♦♦♦

إلى السنة يا عباد الله...


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-02-2025, 01:16 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,610
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شموع

شموع (37)



د. عبدالحكيم الأنيس





نجحَ أعداؤُنا في تشكيكِنا بأنفسِنا، وقدرتِنا على النهوض، وأحقيتِنا بدورٍ عالميٍّ في القيادة والريادة...
♦♦♦

مِنْ أمثالِنا المعروفة: (بعد خراب البصرة).
يُضرَبُ لما يأتي متأخرًا ولا فائدة منه.
ويجبُ أنْ يُقال هذا بعد اعتذار "بلير"، ولكن بصيغة أخرى:
بعد خراب العراق!!
♦♦♦

إذا خدَعك النصراءُ وخذلوك... فرُبَّما كان من الدهاء أنْ تفاجئهم بالصلح مع عدوك الذي ورَّطوك بعداوته...
♦♦♦

في كثيرٍ من النفوس استعدادٌ كاملٌ لقول: (أنا ربكم الأعلى)، فإنْ لم يتمكن أصحابُها من الجهر بذلك بأقوالهم جهروا به بأفعالهم...
♦♦♦

التخلُّفُ عارٌ على أمةٍ عندها القرآنُ.
♦♦♦

الصفوفُ الخلفيةُ ليستْ لنا.
♦♦♦

ماذا ينقصُنا لنستردَّ مكانَنا ومكانتَنا وإمكاناتِنا؟
♦♦♦


على مَنْ كان يَضْحكُ مَنْ جاء مِنْ وراءِ البحار بحُجة (حرية العراق)؟
♦♦♦

هُوجِمتْ قطةٌ فاستسلمتْ وراحتْ تعوي، فانهالَ عليها صاحبُها ضربًا بالعصا؛ لشدة غيظه منها؛ لأنها لم تُحاول - ولو كذبًا - الدفاعَ عن نفسِها بمخلبٍ ولا نابٍ!
♦♦♦

هل يُعقل أنْ تتأخرَ أمةُ الإسلام وتتوارى، وتتقدَّم الصفوفَ أممٌ لا تَملكُ ما تملكُ مِنْ مقوماتٍ، وقيمٍ، وقيمةٍ؟
♦♦♦

مَنْ لا يَجلبُ السلامَ للعالَم لا يَستحقُّ أنْ يقودَ العالَم.
♦♦♦


الأممُ المتحدة إذا كانتْ لا تستطيعُ فضَّ الاشتباكات، وحلَّ النزاعات، ووقفَ العداوات، وعلاجَ الجراحات، فالأولى أنْ تعترفَ بالفشل، وتحلَّ نفسها...
♦♦♦

أما آنَ للبشرية أنْ تبتكرَ أساليبَ صادقةً فعّالة لمعالجةِ المُشكلات التي تُهدِّدُها؟
♦♦♦

نحن أمة (السلام عليكم).
وأمة (سبل السلام).
وأمة (فقل سلام).
وأمة (سلام عليكم طبتم).
وأمة (فاصفح عنهم وقل سلام).
وأمة (سلام هي حتى مطلع الفجر).
نحن المسلمون.
نحن مَنْ يعرفُ قيمةَ السلام...
ويَهَبُ السلامَ...
♦♦♦

نصوصُ الوحيين أصدقُ النُّصوص، ولكنَّ المشكلة فينا: (كذبَ بطنُ أخيك).


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-02-2025, 01:17 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,610
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شموع

شموع (38)



د. عبدالحكيم الأنيس




هل تظنُّون الغربَ يدعُنا وحالنا؟
هيهات...
♦♦♦♦

أكبرُ خيانةٍ أنْ تخونَ نفسك.
♦♦♦♦

لو علمنا بما يُخطِّطُ لنا أعداؤُنا لبادرنا إلى توحُّدِنا وتكتلِنا وتجاوزِ خلافاتِنا بكلِّ ما نملكُ وما نستطيعُ.
♦♦♦♦

لو تكلَّم كوكبُنا الأرضيُّ لقال:
أيُّها النّاس لِمَ يقتلُ بعضُكم بعضًا؟
والذي خلقني أنا أتسعُ للجميع.
وخيراتي تكفي الجميع.
ثم أنسيتم
أنَّ مصيرَكم كلكم إلى باطني؟
♦♦♦♦

ليت العالَم كلَّه يسمعُ قولَ الله عز وجل: ﴿ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ﴾ [البقرة: 256]
♦♦♦♦

كتابُنا هو الذي يقول: ﴿ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا [المائدة: 32]
ويحقُّ لنا أنْ نفخرَ ونعتزَّ ونرفعَ رؤوسَنا عاليًا بهذا الإعلان.
♦♦♦♦

من المُفيد قراءةُ الدرسِ الأخيرِ للشيخ سعيد النُّوْرْسي، والتأمُّل في أبعادِهِ.
♦♦♦♦

مَنْ وعدَ بوعدٍ أصبح مُضطرًا إلى أحد أمرين: إمّا أنْ يفي، وإمّا أنْ يعتذرَ ويستقيل، وإلا فهو مُخلفٌ، وفي الخُلف ما فيه ممّا هو معلوم.
♦♦♦♦

من الأمثال العراقية المُعبِّرة: (في الوجه مراية، وفي القفا سلّاية).
يعني: في اللقاء والمواجهة يكونُ كالمرآة في الصفاء والنَّقاء، وفي الظهرِ يكونُ كالعودِ الدقيقِ الجارحِ الذي يخترقُ اللحمَ ويدميهِ ويؤلمه.
♦♦♦♦

جميل جدًا أن يكونَ في (المُديرين) مِن أبي بكرٍ لطفُه ونبلُه، ومن عمر بن الخطاب حزمُه وشدتُه،، ومن عثمان بذلُه وحياؤُه، ومن عليٍّ عدلُه وعلمُه.
♦♦♦♦

يعجبني عنوانُ مقالٍ كتبهُ أحدُ الإعلاميين يخاطِبُ به "أمَّهُ": (أحبُّكِ كما أنتِ).

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-02-2025, 01:18 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,610
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شموع

شموع (39)



د. عبدالحكيم الأنيس






أعظمُ صفةٍ بعد النبوة (الصدق)، ومِنْ هنا نفهم مجيء درجة الصديقين بعد الأنبياء: ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ﴾ [النساء: 69]...
فلنتجمَّلْ بالصدق، فهو أجملُ زينةٍ، وأغلى ثوبٍ، وأجلُّ خلقٍ.

أولُّ ما يَضرُّ الكاذبُ نفسَه مِنْ حيثُ يظنُّ أنه ينفعُها...
♦ ♦ ♦

الوصولُ إلى درجة الصدِّيقين يكونُ بلزوم الصدق، وتحرِّي الصدق في كل شيء: (ولا يزال الرجلُ يصدقُ، ويتحرّى الصدقَ، حتى يُكتبَ عند الله صديقًا).
♦ ♦ ♦

‏لعلنا لا ننجو مِنْ أضاليل الإعلام، وأباطيل النت، وأحابيل الكاذبين، حتى نحكم أساليب القضاء: (البينة على المدعي، واليمين على من أنكر).
وإلا غرقنا وأغرقنا.
♦ ♦ ♦


كثيرٌ ممّا نسمعهُ اليومَ حقيقٌ بقياسهِ على الإسرائيليات: لا نُصدِّق ولا نكذِّب...
♦ ♦ ♦

عرفتُ في العراق علماء كبارًا، ومنهم عالمٌ جليلٌ متفننٌ، شديدُ الذكاء، عميقُ التفكير، عاش بحسرةِ بيتٍ يؤويه، وحُرِمَ العلمُ مِنْ تفرُّغهِ المطلوب.
فأين الأمةُ وتجارُها؟
♦ ♦ ♦

ما أعمق قولَ الإمام الشافعي:
"لو كُلِّفتُ بصلة ما حفظتُ مسألة"!
♦ ♦ ♦

يا تجارَ المسلمين:
ألا يمكنكم أنْ تهيؤوا لأهل العلم سكنًا مريحًا ينصرفون فيه لخدمة العلم والدين ولو على سبيل الإعارة المؤقتة مدة حياتهم فقط؟
♦ ♦ ♦

أتعجزُ الأمةُ بحكامها وتجارها عن إقامة بناياتٍ تكون وقفًا لسكن أهل العلم، ليتفرغوا لخدمة العلم، مِنْ غير ذلِّ الإيجار، وتعنُّتِ المؤجرين!!
♦ ♦ ♦

يا تجارَ الأمة:
أين أنتم؟
♦ ♦ ♦

إذا أصبح التطبيبُ - بكلِّ فروعهِ - تجارةً، والتعليمُ - من الروضة إلى الدراسات العليا - تجارةً، فماذا بقيَ لنا؟
♦ ♦ ♦

لو أُخِذَ رأيي لمنعتُ أن يكون في بلادِ المسلمين مدرسةٌ خاصةٌ...

♦ ♦ ♦

في تاريخنا مفاخرُ من التعليم المجاني تبقى شارةَ اعتزازٍ على مدى الزمان...
وليت حاضرَنا يتصلُ بماضينا، ولا يسمحُ بهذه الفجوةِ المُرّةِ القاسيةِ المُخجلةِ..
♦ ♦ ♦

كثيرٌ من المدارس الخاصة شركاتُ مالٍ، ومؤسساتُ أعمالٍ، قبل أن تكونَ محاضنَ رجال، ومعاملَ أبطالٍ، ومبنى أجيالٍ...
♦ ♦ ♦

في كلِّ سنةٍ ترتفعُ رسومُ المدارس الخاصة، وتُفرضُ على الطلاب رسومُ تجديدِ الزي المدرسي، ورسمُ العيادة الصحية، وثمنُ الكتب.
هذا غير رسومِ الرحلاتِ المدرسية!
♦ ♦ ♦

الصحةُ، والتعليمُ، والصناعةُ، والإعلامُ تتملَّصُ مِنْ يدِ الدولة... فماذا سيبقى لها؟



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-02-2025, 01:19 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,610
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شموع

شموع (40)



د. عبدالحكيم الأنيس



ربّاه
اجعلْ قلبي يكونُ معك.

لا تُمكِّن الناسَ مِنْ نفسك، فإنْ فعلتَ فتحتَ على نفسِك بابًا لا يُغلق.

لا تُلقِ حبلَ نفسِك على غاربهِ، وليكنْ لك قانونٌ تمشي عليهِ في ساعاتِ عملك، واستراحتِك، وتحديدِ ساعاتِ نومك.

ضعْ لنفسك نسبةَ إنجازٍ لا بُدَّ مِنْ تحقيقها كلَّ يوم.

الحبُّ أنْ يفرضَ أحدٌ حضورَه في ذاكرتِك مِنْ غيرِ استدعاء.


‏حين يكون القائدُ صاحبَ مشروعٍ نهضويٍ يعيشُ فريقُه أجملَ أيامهم وأسعدها وهم يشاركونه لحظاتِ انتقالِ الحلمِ إلى الحقيقة، واليأسِ إلى الأمل، والهدمِ إلى البناء.

‏أقترحُ أنْ يقوم باحثٌ جادٌّ بتتبُّع الصحافة ويستخرجَ منها عددَ المرات التي أعلنتْ فيها الأممُ المتحدةُ عن قلقها، وذهابِ ذلك في الهباء.
سيكونُ هذا ممتعًا...

(مثيرُ العزم الساكن إلى أشرف الأماكن) منسكٌ رائعٌ، مزَجَ فيه ابنُ الجوزي الفقهَ بالتاريخِ، والأدبِ، والرقائقِ.
وطُبِعَ طبعتين ضعيفتين جدًّا!
يسَّر اللهُ له مُحققًا مُحققًا.

كان الخلافُ بين العلماء يُوصَفُ بالخطأ أو الصواب، وسمعنا في هذا العصر نغمةً جديدةً هي وصفُ المخالفين بالإجرام، وبذلك دخلنا في نفقٍ مظلمٍ من الأحقاد، والتعالي، والغرور، ومحاولة احتكار الحقِّ مِنْ قِبَلِ طرفٍ واحدٍ! وسرتْ هذه التوجهاتُ في العالم الاسلامي كله، واشتعلَ الخلاف، واشتغلَ الناسُ بعضُهم ببعض.

لكل شيءٍ في الكونِ مهمةٌ، فلنكنْ ممَّنْ يَفهمُ عن الله تعالى، ولا يَعترضُ على خلقه.

لعلَّ كثيرًا ممّا تعانيه الأمةُ مِنْ صدماتٍ وصداماتٍ عقوبةٌ لتقصيرها بحقِّ القرآن، وإهمالِها في البلاغ والإبلاغ...

حين تدَّعي فكرةً أو خاطرةً ليستْ لك تكونُ قد اعتديتَ على القدَرِ الرباني الذي خصَّ عقلَ ذلك الإنسان بتلك الإشراقة والانبثاقة...

أخطرُ أنواعِ الكذّابين ذلك الذي يَكذبُ مِنْ غير أنْ يدري...

أغلبُ الهمومِ أوهام.

ليس في الصمتِ راحةٌ فحسب، بل فيه علاجٌ، ودواءٌ، وشفاءٌ، في أحيان كثيرة...



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18-02-2025, 10:38 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,610
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شموع

شموع (42)



د. عبدالحكيم الأنيس



التقصيرُ بحقِّ القرآن تقصيرٌ يقضُّ المضاجع، ويُفزِعُ المتأمّل المُتابِع...
♦ ♦ ♦
هل أمسى دمُ المسلم رخيصاً إلى هذه الدرجة!!
♦ ♦ ♦

مِنْ أكبر علامات العقل المرونةُ في قبول الرأي الآخر..
♦ ♦ ♦


مِن انتكاسة الفكر أن يُجْعَلَ شخصٌ -غير معصوم- معياراً للصواب والخطأ، والحق والباطل...
♦ ♦ ♦


معيارُ تقدُّم الأمم اهتمامُها بالبحث العلمي بكلِّ أنواعه.
♦ ♦ ♦


كيف تنام العيونُ وأطفالُ المسلمين بين جريحٍ، ونازحٍ، ومُهجَّرٍ، ويتيمٍ، وقريحٍ، وجائعٍ، وعارٍ، وحزينٍ، ومحرومٍ من التعليم، وضائعٍ، ومُسْتَغَلٍ، ومُعرَّضٍ لسرقة هويته ودينه؟!
♦ ♦ ♦


نستمتعُ بإعجابِ المُتابعين بتغريداتنا...وحسبُنا ذاك...
♦ ♦ ♦


سُئِلَ واعظ: لم سرقتَ كتاب فلان؟
فقال: لأحفظَ منه ما أذكرُهُ لكم وأعلِّمُكم إياه.
♦ ♦ ♦


إنْ لم تضع الأمم المتحدة حلولاً لتفادي اللجوء إلى الحروب في قارات الأرض الست فلا فائدة مِنْ بقائها، ولا أملَ يُرجى منها، ولا داعي لوجودها....
♦ ♦ ♦


أشدُّ الحقائق المُرَّة حزناً: عجزُ العلماء العقلاء عن صنعِ شيء...
♦ ♦ ♦

لستَ مُكلفاً بإسلام الناس، فضلاً عن حملِهم على مذهب...
♦ ♦ ♦

ما أجملَ أن تجعلَ الدولُ الإسلاميةُ التعليمَ الجامعيَّ إلزامياً مجانياً....
♦ ♦ ♦

مِنْ أعمال البرِّ أنْ يتبنى كلُّ تاجرٍ مِنْ تجار المسلمين تعليم عددٍ من شباب المسلمين...
♦ ♦ ♦

ليت علماءَ النفس يشرحون لنا أسبابَ (ولعِ) الناس بالأجهزة الذكية، عسى أنْ نحوِّل هذا (الولع) إلى قراءة كتابِ الله، وكتبِ السُّنة، والعلمِ النافع...
♦ ♦ ♦

أحبُّ أن يكون في مكتبة كل مَنْ يتولى مِنْ أمر الأمة شيئاً: (مناقب عمر بن الخطاب)، و(مناقب عمر بن عبدالعزيز) للإمام أبي الفرج ابن الجوزي.
♦ ♦ ♦

هل تصنعُ التغييرَ تغريدة؟ أو تُسْعِفُ المهمومَ تنهيدة؟
♦ ♦ ♦

أظنُّ أنّ لدينا خللاً كبيراً في فقه الدعاء...
♦ ♦ ♦

عادَ مِنْ عمله... تناولَ الطعامَ مع أسرتهِ... نامَ ساعة... قامَ وشربَ كأس شاي... تناولَ الجريدة وتصفَّحها... تنقَّل بين القنوات... قالَ أخيراً: يبدو أنَّ الأمور صعبة... الله يفرِّج عن الناس... ثم قامَ إلى مائدة العَشاء...
♦ ♦ ♦

أميلُ إلى أن الدعاء في قوله تعالى: ﴿ قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ ﴾ [الفرقان: 77] هو دعوتهم إلى الإسلام... وليس المقصود دعاءهم هم... واقرأ تمام الآية: ﴿ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ﴾ [الفرقان: 77].
♦ ♦ ♦

سوءُ فهم موضوع (الدعاء) قد يؤدِّي إلى اهتزاز الإيمان...
♦ ♦ ♦

وسائلُ التواصل الاجتماعي صورةٌ حقيقيةٌ للمراآة والمباهاة...
♦ ♦ ♦

قد تكونُ المظاهرات خدعة خفية....
♦ ♦ ♦

هذه الصورة نراها كلَّ يوم:
ألقاهُ في اليمِّ مكتوفاً وقالَ له: ♦♦♦ إيَّاكَ إيَّاكَ أنْ تبتلَ بالماءِ!
♦ ♦ ♦

البُعْدُ عن (الفقه) سببٌ كبيرٌ مِنْ أسباب المصائب...

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18-02-2025, 10:41 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,610
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شموع

شموع (43)



د. عبدالحكيم الأنيس



آثارُ الحروبِ أخطرُ من الحروب..
♦ ♦ ♦
كان الخوفُ هو الاستثناء في الحياة...
واليوم أصبح الخوفُ هو الحياة، والحياة هي الخوف...
♦ ♦ ♦
اليوم نفهم قولَ الله تعالى: (وإن كان مكرهم لتزول[1] منه الجبال) فهماً تاماً...
وإذا كان المكر ينتزع الجبال، أفلا ينتزع الناسَ من أوطانهم؟!
♦ ♦ ♦
يا قيس: عليك اليوم أن تصبح مجنوناً... فقد انتقلت ليلى من القصر إلى الخيام...
♦ ♦ ♦
يا خنساء: (صخر) في قلبك...
♦ ♦ ♦
مَنْ قرأ "تغريبة بني هلال" يعلم مَنْ قتل "السلطان حسناً".
♦ ♦ ♦
أثقلُ مقولة على الإنسان: (الاعترافُ بالخطأ فضيلة).
♦ ♦ ♦
يُقال: أرادَ بعضُ الناس أنْ يكتب مذكراته، ويصارحَ الناس بما فعله تحتَ ضغط حبِّ الدنيا...لكنْ خشي أنْ يرجم الناسُ قبره...
♦ ♦ ♦
بعد ظهور كتبٍ مِنْ نوع (الحَجّاج المُفترى عليه) لن يَخشى أمثالُهُ مِنْ كلمة التاريخ.
♦ ♦ ♦
يا ليلى الأخيلية: كفاكِ تخيُّلاً....
يا مُتنبي: النبوة ليستْ شعراً...
يا توبة بن الحمير: التوبة ليست اسماً...
♦ ♦ ♦
منذ متى سُلِّمَتْ مفاتيح أبواب غرناطة...
مسكين مَنْ لا يدركُ أحكامَ دورة الزمن...
♦ ♦ ♦
منذ الاجتياح المغولي لم تعدْ بغدادُ إلى ما كانت عليه...
♦ ♦ ♦
انتظرَ جامعُ قرطبة عودة المُصلِّين قروناً... ولكن دون جَدوى...
♦ ♦ ♦
يا طارق بن زياد: اكتفى المسلمون بجبلٍ يحملُ اسمك... ولم يفكروا أنْ يُطلقوه على جبلٍ آخر...
♦ ♦ ♦
يا وادي العقيق: أي سكينةٍ منحتَ لسعد...
♦ ♦ ♦
يا عمورية نامي بأمان...فالمعتصم مشغول في بغداد...
♦ ♦ ♦
يا سحابة لا تُمطري أنى شئتِ...فخراجُكِ لن يُحْمَلَ إلى الرشيد...
♦ ♦ ♦
(بردى) يكره قويق، و(قويق) يكره العاصي، و(العاصي) يكره الفرات، و(الفرات) يكره دجلة، و(دجلة) يكره النيل، و(النيل) يكره سيحون، و(سيحون) يكره جيحون!
♦ ♦ ♦
بعد (صلاح الدين) تقاتل أولادُهُ على شبرٍ من الأرض يزيدُه أحدُهم إلى مملكته كما يتقاتلُ الأطفال على قطعة حلوى...فذابت المملكة، كما تذوبُ قطعة الحلوى...
♦ ♦ ♦
لا ينبغي للسابح الماهر أنْ يسبحَ في بركة.

[1] وعلى قراءة الكسائي: (لَتَزُولُ) يتضح المعنى أكثر.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 18-02-2025, 10:43 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,610
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شموع

شموع (44)



د. عبدالحكيم الأنيس


‏• أفهم مِنْ حديث: "لا تفضلوني على موسى" أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أنْ ينتزعَ مِنْ نفوسِ أمتهِ نزعة الاشتغال بالمفاضلة، لعدم أهميتها وجدواها.

♦ ♦

رسائل التويتر والوتساب وأمثالهما مثالٌ صارخٌ لفوضى الثقافة، وثقافة الفوضى التي نتلقاها ويتلقاها أبناؤُنا في هذا العصر.
أهكذا تُبنى ثقافة حقيقية؟

♦ ♦

ماذا وراء التكثُّر من الإجازاتِ العامةِ، وتكثيرِ عدد الشيوخ، مِنْ غير لقاء، ولا مشافهة، ولا قراءة، ولا استفادة مِنْ سمتٍ وصحبةٍ وقربٍ؟
ما فائدة كلِّ هذا؟

♦ ♦

حدَّثني وجيهٌ مطلعٌ أنَّ شيخاً قال لضابطٍ انكليزي أيام الاحتلال: غداً الجمعة فماذا أخطب؟ فقال له: هل عندك دبابةٌ أو مدفعٌ؟ قال: لا. قال: فاخطبْ ما شئتَ!

♦ ♦

في احتفالاتنا نخصصُ لكلام الله دقائقَ معدودة...
ونخصصُ لأنفسنا ساعاتٍ وساعاتٍ...

♦ ♦

شغلتنا المظاهرُ عن البواطن.
واستخفتنا المجازاتُ عن الحقائق.
وربما قمنا بالفعل مناكدةً للمانعين، وإرغاماً للرافضين.
وفي النوايا بلايا وخفايا.

♦ ♦

الشاعر كعب الغنوي يقول:
ولستُ بمُبدٍ للرجال سريرتي *** ولا أنا عن أسرارِهم بسؤولِ
ولو كان في هذا العصر لم يكن له (قطعاً) حسابٌ على تويتر ولا غيره.

♦ ♦

الاحتفالُ الحقيقي بالمولد النبوي: مضاعفةُ الاهتمام بتطبيق السُّنن، وإحياء ما هجر منها، والإقبال على قراءة كتبها، وإظهار نفائسها، وبثِّ هديها.

♦ ♦

عجباً لتشبُّث المُجوِّزين للاحتفال بالمولد بالاحتفال، وجعله على رأس الأولويات!
وعجباً لتشبُّثِ المانعين بالمنع، وجعلِ ذلك عندهم على رأس الأولويات!

♦ ♦

‏الأمة تُضْرَبُ في المقاتل والأطرافُ المتنازعةُ بشأن الاحتفال بالمولد النبوي تنتظرُ أنْ يظهرَ فريقٌ على آخر ويسحقهُ!
هذا مثالٌ مِنْ عشرات الأمثلة ممّا يجري حولنا.

♦ ♦

ليت مجالس السماع (النشيد) تتحول إلى مجالس سماع (سماع الحديث)...
وقد جاء في سيرة السيد أحمد الرفاعي أنه ترك السماع قبل وفاته بعدة سنوات.


♦ ♦

قال الإمام أبو الوفاء ابنُ عقيل البغدادي في كلام له:
(فما أخذتني دولةُ سلطانٍ ولا عامةٍ عمّا أعتقد أنه الحق) فقد جَعَلَ للعامة دولةً وسطوةً! وهو ما نراهُ من العامة في كلِّ زمان..


♦ ♦

لفتَ نظري عنوانُ بحث في مجلة الدارة، العدد (1)، السنة (40)، المحرم 1435 (٢٢٣-٢٨٠): "كيفية معالجة النبي مشكلة نقص الغذاء في العهد المدني" للدكتور علي حسن شعيب، وحبذا الإكثار مِنْ طرق أمثال هذه الموضوعات.


♦ ♦

جاء في كتاب "جلاء الصدا في سيرة إمام الهدى" (أحمد الرفاعي) مخطوط:
"كان يَحملُ أخبارَ الصفات على ما وردتْ، مع التعظيم، مِن غير تعمُّق، ولا تأوُّل".

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 18-02-2025, 10:45 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,610
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شموع

شموع (45)



د. عبدالحكيم الأنيس



استُشهد زيد بن الخطّاب يوم اليمامة وكان يحمل راية المسلمين.
وكان عمر يقول بعد ذلك: "ما هبت الصَّبا إلا وأنا أجدُ ريح زيد" حبًّا له وتذكُّرًا لعهده.
تلك لمحة مِنْ سيرة عمر (الإنسان).
♦ ♦ ♦
‏كم فينا من المختصين بعلوم الشريعة لا يُتقنون علمَ التفسير!
♦ ♦ ♦
‏نتعلَّم مِنْ قول النبي صلى الله عليه وسلم: "اثبتْ أحد" أنه لا يجوزُ "للجبال" أنْ تهتز....
♦ ♦ ♦
‏سؤال للذين يمدحون النبيَّ صلى الله عليه وسلم مديحاً يشبه الغزَل مع المعازف والتصفيق: تخيلوا أنكم بحضرة النبي...أترون ذلك سائغاً مناسباً مقبولاً؟!
♦ ♦ ♦
‏مِنْ كلمات النبوة العجيبة: (وإعجاب كل ذي رأي برأيه)...
انظرْ حولك وتأمّلْ: ترى كم عدد مَنْ ينجو مِنْ هذه الآفة؟!
♦ ♦ ♦
‏فضَّل عمرُ بن عبدالعزيز إطعام الجياع على كسوة الكعبة...واليوم تصرف ملايين على أمورٍ مستحدثةٍ، وفي المسلمين مَنْ يموت جوعًا ومرضًا، ويعاني جهلًا وتخلُّفًا..
♦ ♦ ♦
ما قيمة أنْ يفتخر الإنسانُ بشيءٍ لا يدَ له فيه؟!
♦ ♦ ♦
‏ليت الأوقات التي تُصرَفُ في علوم مفضولة تُصرَفُ في علومٍ عمليةٍ واقعيةٍ تعود على البشرية بالخير والنفع والتقدُّم.
♦ ♦ ♦
‏هناك علومٌ وكتبٌ حانَ الوقتُ لإحالتها إلى متحف (تاريخ العلم)...
♦ ♦ ♦
‏الألفاظُ لغة اللسان...والحنينُ لغة القلوب...
♦ ♦ ♦
‏حكمَ اللهُ على الماضي ألا يعود...فلم تعاند الأقدار؟!
♦ ♦ ♦
‏الانشدادُ إلى الماضي علامة الكسل.
والانشدادُ إلى المستقبل علامة الأمل.
♦ ♦ ♦
‏يُخطئ مَنْ ينتصرُ لفكرةٍ بالتعصُّب لها...
♦ ♦ ♦
‏العبودية لله طريقُنا إلى الحرية...
♦ ♦ ♦
‏يجبُ مراجعة النفس وتقييمُ الفعل في الحرب والسلم على حدٍّ سواء...
♦ ♦ ♦
‏لن تعرفَ معنى الحياةِ حتى تكسرَ عن عقلِكَ أغلالَ التقليدِ...
♦ ♦ ♦
‏إذا شعرتَ بالملل فهذا يعني أنك تعيشُ في مكانٍ خطأ...
♦ ♦ ♦
‏في صحيفتكَ يا فرعونُ كلُّ مَنْ وَرِثَ شيئاً مِنْ دعواك...
♦ ♦ ♦
‏المأساة أنْ تغدو المأساة ملهاة...‏
♦ ♦ ♦
‏لو وُلدتَ في غير مكانك كنتَ تحملُ في نفسك غير ما تحمله الآن...
♦ ♦ ♦
‏يُقال: إنّ الأجهزة الذكية سُمِّيتْ بذلك لأنها قادرةٌ بذكاءٍ كبيرٍ أنْ تجعلَ الإنسانَ المُدمنَ عليها غبياً...
يُقالُ هذا والعلمُ عند الله...
♦ ♦ ♦
‏(العدو الواضح) أخفُّ ضرراً (ألفَ مرةٍ) من (الصديق المُراوغ)...
♦ ♦ ♦
‏أركان نجاح الدول ثلاثة:
تعليم متطوّر.
نظام صحي مخلص.
قضاء عادل مستقل.
♦ ♦ ♦
‏تجالسُ شخصاً فيفيضُ ذهنُك كالشلال الهادر..
وتجالسُ آخرَ فكأنك تمتحُ من بئرٍ غائر...
ما السرُّ؟
♦ ♦ ♦
‏ليست العُزلة فراراً، بل هي رأيٌ وبيانٌ وموقفٌ.
♦ ♦ ♦
‏ساعدَ العهدُ الأمويُّ على تنامي حركة الزهد...
♦ ♦ ♦
معايير الإيمان والكفر والنفاق لا يملِكُها غير المُشرِّع.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-04-2025, 11:06 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,610
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شموع

شموع (47)



د. عبدالحكيم الأنيس




عمر بن عبدالعزيز لم تمنعه الضغوطُ الخارجيةُ والداخليةُ مِنْ تنفيذِ مشروعه التصحيحي الكبير.
واقرؤوا إنْ شئتم (ملامح الانقلاب الإسلامي في خلافة عمر بن عبد العزيز) للدكتور عماد الدين خليل.
••••

رُبَّ شخصٍ تحجبهُ حبةُ "بندول" عن شهود الشافي.
••••

مرَّت على العراق أهوالٌ ومع ذلك كان العلماء عاكفين على التدريس، والتصنيف، والإفتاء، ونصح الناس وتثبيتهم... لقد علموا أنَّ هذا حال الدنيا فاشتغلوا بما ينفع.
••••

لا تنتظرْ إنْ كان لديك مشروعٌ في دينٍ أو دنيا... فقد يكون يومُك خيراً مِنْ غدك.
••••

كن على الغادر أكثرَ شفقةً منكَ على المغدور.
••••

الشورى عصمةٌ... للحاكم، والعالم، والقاضي، والمفتي...وللزوج، والأب...وللتاجر، والمزارع، والصانع...
الشورى عصمةٌ لكلِّ مَنْ قامَ بها واستعملها من الناس.
••••

الكاملُ يَرى في نفسه القصور.
والناقصُ يعميه الغرور.
••••

الغربُ يقولُ بلسان الحال والمقال: لا تُحدِّثوني عن الإسلام...ودعوني أرى الإسلامَ فيكم.
••••

ألقِ همومَك في بحر اللطف الإلهي.
••••

للقلب ربٌّ يعلمُ بحاله.
••••

سبحان خالق الأمل.
••••

اللطفُ والعنفُ يصطرعان إلى يوم القيامة.
••••

لو سألتَني عن أقصر طريق إلى النجاح والفلاح لقلتُ لك بلا توقُّف: ترك التسويف.
••••

يمرُّ الإنسانُ بأربع مراحل: موت ثم حياة ثم موت ثم حياة، وقد انتظرَ الحياة الأولى زمناً طويلاً، وقد ينتظرُ الحياة الأخرى زمناً طويلاً كذلك، وإذا صارَ في المرحلة الثانية، أوشك أنْ يدخل في المرحلة الثالثة.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 172.10 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 166.23 كيلو بايت... تم توفير 5.88 كيلو بايت...بمعدل (3.41%)]