|
|||||||
| ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بالمقاطعة والرد على اى شبهة موجهة الى الاسلام والمسلمين |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
الموسوعة التاريخية علوي عبد القادر السقاف المجلد الثامن صـــ441 الى صــ 450 (440) اغتيال الجنرال كليبر القائد الفرنسي في مصر على يد سليمان الحلبي. العام الهجري: 1215العام الميلادي: 1800تفاصيل الحدث: لم يمض على إخماد ثورة القاهرة الثانية إلا شهرين حتى اغتيل كليبر بطعنة قاتلة من أحد طلبة الأزهر الشاميين، وهو سليمان الحلبي، ومن المعتقد أن السلطات العثمانية كانت لها يد في مصرع كليبر وفي 17 يونيو احتفل الجيش الفرنسي احتفالا رهيبا بتشييع رفات كليبر، وبعد دفن الجثة أعدم سليمان الحلبي وآلت القيادة العامة للحملة إلى الجنرال مينو باعتباره أكبر ضباط الحملة سنا. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا ثورة القاهرة الثانية ضد الفرنسيين. العام الهجري: 1215العام الميلادي: 1800تفاصيل الحدث: في أثناء معركة هليوبوليس كان فريق من جيش الصدر الأعظم وبعض عناصر المماليك قد تسللوا إلى داخل القاهرة وأثاروا أهلها على الفرنسيين، فكانت ثورة القاهرة الثانية التي استمرت مدة شهر تقريبا ولم يستطيع كليبر إخماد الثورة إلا بعد إلتجائه إلى العنف، فدك القاهرة بالمدافع من كل جانب، وشدد الضرب على حي بولاق حيث تركزت الثورة فاندلعت ألسنة النيران في كل مكان منه، والتهمت الحرائق عددا كبيرا من الوكائل والخانات، فلم يجد سكان بولاق مفرا من التسليم، وتلاهم سكان الأحياء الأخرى، وتولى مشايخ الأزهر الوساطة وأخذوا من كليبر العفو الشامل والأمان، ولكنه مالبث أن غدر بالمسلمين بعد أن خمدت الثورة، وكان اقتصاصه منهم رهيبا شديدا فأعدم بعضهم وفرض غرامات فادحة على كثير من العلماء والأعيان، كما فرض المغارم على أهل القاهرة جميعا، ولم يستثني منهم الطبقات الشعبية الكادحة، وعهد كليبر إلى المعلم "يعقوب" أن يفعل بالمسلمين مايشاء، ومما يذكر أن بطريرك الأقباط لم يقر يعقوب على تصرفاته، وكثير مابذل له النصح بالعدول عن خطته، ولكن يعقوب كان يغلظ له القول وكان يدخل الكنيسة راكبا جواده ورافعا سلاحه، ولم يزدد إلا إمعانا في تأييد الفرنسيين. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا هزيمة العثمانيين في معركة عين شمس أمام الفرنسيين. العام الهجري: 1215العام الميلادي: 1800تفاصيل الحدث: أمام هذا التحول المفاجئ من تدخل الإنكليز في وجه اتفاق العريش لجلاء الفرنسيين من مصر لم يجد كليبير مفرا من وقف عملية الجلاء التي كان قد بدأها تنفيذا لاتفاقية العريش، ثم أسرع في صبيحة اليوم بالزحف على رأس جيشه لوقف تقدم العثمانيين الذين وصلت طلائعهم إلى المطرية على مسافة ساعتين من القاهرة، فوقعت معركة (عين شمس) التي امتد ميدانها من المطرية حتى جهات الصالحية، وهزم الفرنسيون فيها العثمانيين هزيمة شديدة. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا بدء محاكمة "سليمان الحلبي" لقتله قائد الحملة الفرنسية في مصر. العام الهجري: 1215الشهر القمري: محرمالعام الميلادي: 1800تفاصيل الحدث: بعد قتل سليمان الحلبي للقائد الفرنسي كليبر قائد الحملة الفرنسية على مصر تم القبض عليه وبدأت محاكمته، التي استمرت لمدة 3 أيام، نفذ بعدها حكم القتل في "الحلبي" بعد حرق يده، ثم وضعه على "الخازوق" الذي اخترق مؤخرته، وبقي على هذه الحالة البشعة حتى توفي، ثم قطعت رأسه، وما زالت موجودة في متحف الإنسان في باريس، مع الخنجر الذي قتل به "كليبر" !!! (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا إغلاق الجامع الأزهر عقب اغتيال "كليبر." العام الهجري: 1215الشهر القمري: محرمالعام الميلادي: 1800تفاصيل الحدث: تم إغلاق الجامع الأزهر أيام الحملة الفرنسية على مصر، وذلك عقب اغتيال القائد الفرنسي "كليبر" قائد الحملة على مصر على يد الطالب الأزهري "سليمان الحلبي" وظل المسجد مغلقا لأول مرة منذ إنشائه حتى خرجت الحملة من مصر. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا خروج الفرنسيين والإنجليز من مصر. العام الهجري: 1216العام الميلادي: 1801تفاصيل الحدث: بعد مقتل كليبير آلت القيادة العامة للحملة إلى الجنرال مينو باعتباره أكبر ضباط الحملة سنا وكان هذا القائد من أنصار البقاء في مصر وخط سياسته استهدفت توطين الفرنسيين فيها إلا أن الضغوطات الداخلية والخارجية أضطرته إلى مغادرة مصر بعد الهجوم المشترك الذي قام به الانجليز والعثمانيون على الفرنسيين في مصر. لقد تظافرت عوامل عدة أرغمت المحتلين الفرنسيين على الخروج من مصر في النهاية، منها تحطيم أسطولهم في معركة أبي القير البحرية، وسيطرة الانجليز البحرية في البحر المتوسط، وتشديدهم الحصار على الشواطئ المصرية، مما أعجز الحكومة الفرنسية عن إرسال النجدات والإمدادات إلى فرنسا في مصر، وانضمام الدولة العثمانية إلى أعداء فرنسا، والانقسام الذي حدث في صفوف الحملة وبدأت بوادره منذ بدأ جيش بونابرت زحفه الشاق من الاسكندرية إلى القاهرة، ثم استفحل أمره بعد رحيل بونابرت وخصوصا عقب مصرع كليبر وإبان قيادة مينو للحملة، وجهاد الشعب المصري المسلم ضد الاحتلال الفرنسي الصليبي، ذلك الجهاد الذي تمثل في ثورتي القاهرة الأولى والثانية، وفي العمليات الجهادية التي اشتعلت في الدلتا، وفي المقاومة التي اشتدت في الصعيد. ودون أدنى شك كان لجهاد مسلمي مصر للحكم الفرنسي بالغ الأثر في زعزعة أركانه، وفي عجز الفرنسيين عن بلوغ غايتهم وتنفيذ أهدافهم وانهيار آمالهم في تشييد تلك المستعمرة الجميلة التي كانوا يحلمون بإتخاذها نواة لإمبراطوريتهم الاستعمارية الجديدة في مصر، وأما الإنكليز الذين دخلوا إلى مصر بدعوى إخراج الفرنسيين فإنهم ايضا خرجوا بموجب معاهدة أميان التي كانت بين الفرنسيين والإنكليز في عام 1217هـ (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا هجوم القوات السعودية على جنوبي العراق وهدمها القباب والأضرحة والمزارات الشيعية. العام الهجري: 1216العام الميلادي: 1801تفاصيل الحدث: بعد تصدي قبيلة الخزاعل الشيعية لبعض أتباع الدولة السعودية وقتلها منهم حوالي ثلاثمائة رجل عام 1214هـ قرب النجف احتج السعوديون وطالبوا بدية القتلى ولكن لم يوافق الشيعة على ذلك ... فهاجمت القوات السعودية بقيادة الإمام سعود جنوبي العراق وهدمت القباب والأضرحة والمزارات الشيعية وهدمت قبة قبر الحسين في كربلاء، وعادت بعدها إلى الدرعية. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا إعادة افتتاح الأزهر بعد إغلاق أبوابه عقب مقتل "كليبر" . العام الهجري: 1216الشهر القمري: صفرالعام الميلادي: 1801تفاصيل الحدث: تم إعادة افتتاح مسجد الأزهر بعد أن أغلق أبوابه عقب مقتل "كليبر" قائد الحملة الفرنسية في مصر، وقد ظل مغلقا زهاء عام، حتى افتتح عند شروع الفرنسيين في الجلاء عن مصر. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا نابليون يفاوض الدولة العثمانية لتحسين العلاقات. العام الهجري: 1217العام الميلادي: 1802تفاصيل الحدث: بعد أن هرب نابليون إلى فرنسا عندما علم بأن هناك مشروعا مشتركا بين العثمانيين وإنكلترا وروسيا، أخذ يراسل الدولة العثمانية من فرنسا لتحسين العلاقات بينهما وإعادة التفاهم وتم ذلك في عام 1216هـ على أساس إخلاء فرنسا لمصر وتأييد امتيازات فرنسا السابقة في الدولة العثمانية كما اتفقت فرنسا وإنكلترا بمصالحة أميان, خرجت إنكلترا بموجبها من مصر وأصبح لفرنسا حق الملاحة في البحر الأسود أسوة بروسيا وأقيم في اليونان جمهورية مستقلة تحت حماية الدولة العثمانية وذلك بالاتفاق مع روسيا وأعيد لفرنسا ما صودر لها من أملاك في الدولة العثمانية وعادت لها امتيازاتها. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا محمد علي يتولى حكم مصر. العام الهجري: 1218العام الميلادي: 1803تفاصيل الحدث: جاء محمد علي باشا إلى مصر مع الجنود الذين جاؤوا لإخراج الفرنسيين منها واستطاع بعد مناورات مع المماليك والولاة والعثمانيين والأهالي أن يتوصل إلى ولاية مصر في العاشر من شهر ربيع الثاني من عام 1220هـ حتى عندما حاول الإنكليز لدى الدولة العثمانية لعزله أو نقله تمسك به العلماء والقادة فصدر أمر بتثبيته عام 1221هـ ثم استطاع أن يتفرد بالحكم بتخلصه من المماليك في حادثة القلعة عام 1226هـ وضرب العلماء بعضهم ببعض فخلى له الجو وتفرد بالحكم كما يحب ويشاء. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
الموسوعة التاريخية علوي عبد القادر السقاف المجلد الثامن صـــ461 الى صــ 470 (442) اغتيال السلطان العثماني سليم الثالث وتولية مصطفى الرابع. العام الهجري:١٢٢٢ العام الميلادي:١٨٠٧ تفاصيل الحدث: ثار الجنود غير النظاميين وأيدتهم الانكشارية فقتلوا المؤيدين للنظام العسكري الجديد واضطر الخليفة أن يصدر أمرا بإلغاء النظام العسكري الجديد ولكن لم يقبل الثائرون بهذا بل قرروا عزل الخليفة فنودي بعزله في الحادي والعشرين من ربيع الثاني وبقي معزولا مدة عام وشهر ثم توفي بعدها، بعد أن أمضى في الحكم تسعة عشر عاما، ثم تم تولية ابن عمه مصطفى الرابع بن عبدالحميد الأول. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا البحرية البريطانية تدمر رأس الخيمة بالجزيرة العربية. العام الهجري:١٢٢٢ العام الميلادي:١٨٠٧ تفاصيل الحدث: شهدت سواحل الخليج العربي عمليات مسح بريطانية لموانئ اللؤلؤ في جزر البحرين والتعرف على المنطقة، وازداد في الوقت نفسه نشاط القواسم البحري في تتبع السفن البريطانية في المحيط الهندي حتى وصلوا إلى مسافة لا تبعد عن بومباي نفسها سوى ستين ميلا وكان من جراء ذلك المخطط إرسال الحملة البريطانية التي أبحرت من بومباي بقيادة الجنرال كير نحو رأس الخيمة وهناك أبدى العرب فرسان البحر الشجعان أروع صور البسالة والبطولة في الدفاع عن المنطقة، ولكن البريطانيين الذين استمروا في ضرب معاقل القواسم بالمدافع لمدى ستة أيام من سفنهم أدى إلى تدمير القواسم وحرق سفنهم بالكامل، فكان هذا من تمام السيطرة البريطانية على الخليج العربي. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا صدور أول تكليف لمحمد علي باشا من قبل السلطان العثماني بمهمة القضاء على الدولة السعودية. العام الهجري:١٢٢٢ العام الميلادي:١٨٠٧ تفاصيل الحدث: تم تكليف محمد علي باشا من قبل السلطان العثماني مصطفى الرابع بمهمة القضاء على الدولة السعودية وأرسل محمد علي باشا إلى السلطان يعتذر عن هذه المهمة الصعبة بسبب الظروف الاقتصادية السيئة في مصر والناتجة عن انخفاض فيضان النيل واستيلاء المماليك على صعيد مصر والخشية من أطماع الدول الأوروبية في مصر. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا (الانكشارية) تثور على التنظيمات والإصلاحات العثمانية وتكره السلطان على التنازل عن العرش وتسوق أنصار الإصلاح إلى ميدان السباق (أت ميدان) لجز رؤوسهم. العام الهجري:١٢٢٢ الشهر القمري:ربيع الأول العام الميلادي:١٨٠٧ تفاصيل الحدث: أقدم السلطان سليم الثالث بعمل إصلاحات داخلية وأنشأ فرقة النظام الجديد الذي يلغي دور الانكشارية الذين زاد شرهم في الفترة الأخيرة وتدخلهم في كل شيء، مما أثار الجنود الانكشارية وساندهم بعض الأعيان ضد النظام الجديد، مما اضطر السلطان على أن يلغي النظام العسكري الجديد ولكن ذلك لم ينفع فإن الثورة الانكشارية بقيت على حالها ولم يرضوا إلا بخلع السلطان وقامت نكاية على ذلك بقتل بعض أنصار هذه القرارات الإصلاحية وقتلتهم في ميدان آت ومنهم الدفتردار وكتخدا الدولة، ثم نصبوا مكانه ابن عمه مصطفى الرابع الذي بات ألعوبة في يدهم ومع أنه ألغى كل الإصلاحات التي أمر بها السلطان سليم الثالث وألغى كل المؤسسات التابعة له لكنه لم يلبث كثيرا حتى خلع هو الآخر. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا نشوب ثورة «قباقجي» داخل الدولة العثمانية. العام الهجري:١٢٢٢ الشهر القمري:ربيع الأول العام الميلادي:١٨٠٧ تفاصيل الحدث: نشبت ثورة داخل الدولة العثمانية عرفت بثورة «قباقجي»، وكانت هذه الثورة ضد حركة الإصلاحات التي أدخلها السلطان سليم الثالث، وانتهت بعزله، وتنصيب مصطفى الرابع مكانه (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا توقيع هدنة بين الروس والدولة العثمانية. العام الهجري:١٢٢٢ الشهر القمري:جمادى الآخرة العام الميلادي:١٨٠٧ تفاصيل الحدث: وقعت روسيا هدنة مع الدولة العثمانية بسبب حروبها مع نابليون بونابرت، إلا أن الحرب بين روسيا والدولة العثمانية ما لبثت أن تجددت عام ١٨٠٩م. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا توقيع معاهدة دمنهور بين محمد علي والي مصر والإنجليز. العام الهجري:١٢٢٢ الشهر القمري:شعبان العام الميلادي:١٨٠٧ تفاصيل الحدث: تم توقيع معاهدة دمنهور بين محمد علي والي مصر والإنجليز، وقد تم بمقتضاها جلاء حملة فريزر عن مصر بعد فشلها الذريع في تحقيق أغراضها وإصابتها بهزيمة فادحة على يد المصريين. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا خلع السلطان العثماني مصطفى الرابع وتولية أخيه محمود الثاني. العام الهجري:١٢٢٣ العام الميلادي:١٨٠٨ تفاصيل الحدث: اختلف زعماء الحركة التي أطاحت بالخليفة سليم الثالث وطولب بإعادته إلا أنه كان قد توفي، ثم نودي بعزل الخليفة مصطفى الرابع بن عبدالحميد فتم ذلك وحجز في المكان الذي كان قد حجز فيه سليم الثالث، بعد أن أمضى أربعة عشر شهرا في الحكم، ثم أقيم بعده أخوه محمود الثاني. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا ثورة فرق الإنكشارية العثمانية على السلطان محمود الثاني. العام الهجري:١٢٢٣ الشهر القمري:رمضان العام الميلادي:١٨٠٨ تفاصيل الحدث: بعد تولي السلطان محمود الثاني مقاليد الحكم في البلاد رأى أن يبدأ بالإصلاح الحربي، فكلف الصدر الأعظم «مصطفى البيرقدار» بتنظيم الإنكشارية وإصلاح أحوالهم، وإجبارهم على اتباع التنظيمات القديمة الموضوعة منذ عهد السلطان سليمان القانوني والتي كانت قد أُهملت شيئا فشيئا، فقامت فرق الإنكشارية العثمانية بثورة عنيفة ضد السلطان. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا وفاة الشيخ حسين بن محمد بن عبدالوهاب ا. العام الهجري:١٢٢٤ العام الميلادي:١٨٠٩ تفاصيل الحدث: توفي الشيخ حسين بن محمد بن عبدالوهاب، وكان كفيف البصر نير البصيرة، وقد تولى إمامة مسجد البجيري في منازل الدرعية الشرقية وكان خطيب الجمعة في مسجد الطريف الكبير الواقع تحت قصر آل سعود في المنازل الغربية من الدرعية كما كان أحد قضاة الدرعية وكان يقوم بالإفتاء. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
الموسوعة التاريخية علوي عبد القادر السقاف المجلد الثامن صـــ481 الى صــ 490 (444) دخول قوات أحمد طوسون إلى مرفأ جدة. العام الهجري:١٢٢٨ الشهر القمري:محرم العام الميلادي:١٨١٣ تفاصيل الحدث: وجد أحمد طوسون باشا الطريق مفتوحا أمامه للتوغل في الحجاز وظهرت حاجة قواته إلى مرفأ جدة ليكون مركزا لتموين الجيش في زحفه نحو مكة فأرسل طوسون باشا إلى شريف مكة، الشريف غالب، ليسمح له بالدخول إلى مرفأ جدة فسمح له وأخذت قوات طوسون طريقها في الزحف نحو مكة. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا وفاة الأمير سعود الكبير بن عبدالعزيز في نجد وتولي ابنه عبدالله. العام الهجري:١٢٢٩ العام الميلادي:١٨١٣ تفاصيل الحدث: يعتبر عصر سعود الكبير بن عبدالعزيز بن محمد قمة ازدهار الحكم السعودي فقد استطاع إخضاع الحجاز وعمان، وبلغ حوران من الشام، وبعد ذلك توفي وتولى بعده ابنه عبدالله خلفا له. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا تولي الشيخ جابر الأول حكم الكويت. العام الهجري:١٢٢٩ العام الميلادي:١٨١٣ تفاصيل الحدث: تولى الشيخ جابر الأول حكم الكويت بعد وفاة أبيه عبدالله، وكان الشيخ جابر في البحرين وقت وفاة والده، فاستلم الحكم في الكويت الشيخ «محمد السلمان» جد المالك الصباح بعد مبايعة الكويتيين له إلى حين عودة الشيخ جابر من البحرين. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا قيام معركة بين قوات محمد علي باشا والقوات السعودية في مدينة بسل. العام الهجري:١٢٣٠ الشهر القمري:محرم العام الميلادي:١٨١٥ تفاصيل الحدث: قامت معركة حامية الوطيس في مدينة بسل الواقعة بين الطائف وتربة بين قوات محمد علي باشا والقوات السعودية بقيادة فيصل بن سعود وقد تمكنت قوات محمد علي باشا من احتلال هذا الموقع السعودي، وبعدها زحفت هذه القوات واحتلت تربة التي أصبحت فيما بعد معسكرا عاما لقوات محمد علي باشا. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا عقد صلح بين الإمام عبدالله بن سعود وطوسون باشا. العام الهجري:١٢٣١ العام الميلادي:١٨١٥ تفاصيل الحدث: أنزل طوسون باشا بقوات عبدالله بن سعود عددا من الهزائم وأرغم عبدالله على عقد معاهدة صلح تُركت بموجبها نجد والقصيم بقبضة السعوديين ودخول الحجاز تحت الإدارة المصرية، وتعهد عبدالله بأن يعتبر نفسه تابعا للسلطان التركي ووعد بالخضوع للوالي المصري في المدينة، وتعهد بتأمين سلامة الحج، وتعهد بالذهاب إلى استانبول والمثول أمام السلطان في حال تم استدعاؤه، وإعادة كنوز مكة. فوضع طوسون حاميات في مدن الحجاز الرئيسية وعاد إلى مصر منهيا المرحلة الأولى من الحرب. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا وفاة زعيم حركة الإصلاح الديني الأفريقي عثمان دان فوديو. العام الهجري:١٢٣٢ العام الميلادي:١٨١٦ تفاصيل الحدث: يعتبر عثمان دان فوديو مؤسس دولة تكرور في سوكوتو في غرب أفريقيا قريبا من نهر الكونغو وكان قد عاد من الحج وهو ممتلئ حماسة للإصلاح الديني فكثر أتباعه والمتحمسون لأفكاره واستطاع بالدعوة أن يوحد تلك الجماعات المتناثرة في شتى أقاليم الحوصة ويجعل منها جماعة واحدة متماسكة فأصبح له جيش قوي ثم تعرض لولايات الحوصة الإسلامية فسقطت واحدة تلو الأخرى في يده وكان قد قسم مملكته على ولديه ومات في هذه السنة بعد أن أسس مملكة كبيرة سرعان ما هب الإنكليز للتدخل فيها. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا تولي داود باشا ولاية بغداد وإسقاطه منها بعد ذلك. العام الهجري:١٢٣٢ العام الميلادي:١٨١٦ تفاصيل الحدث: تولى داود باشا العثماني الولاية على بغداد، وكان معروفا بقوته؛ فرفض ما وصل إليه المقيم البريطاني جيمس من المكانة حيث كان الرجل الثاني في صلاحياته بعد الوالي فأعلن (أن حكومة بغداد لا تعترف بأية حقوق أوربية)، ومما قام به بناء جامع (الحيدر خانة وجامع الأزبك والمدرسة الداودية). فلم يرق للبريطانيين ولا للصفويين هذه القوّة التي يتمتع بها داود باشا فبدؤوا بالضغط على السلطة المركزية مما أضعف داود باشا ليعود النفوذ البريطاني كما كان، بل تمكنوا من إسقاطه ليزداد بذلك نفوذهم. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا السنغال تصبح مستعمرة فرنسية خالصة. العام الهجري:١٢٣٣ العام الميلادي:١٨١٧ تفاصيل الحدث: بدأ الفرنسيون يترددون على شواطئ السنغال قديما وينشئون مراكز إقامة لهم، وأسسوا مستعمرة لهم عند مصب نهر صنهاجة (نهر السنغال حاليا) وأقاموا حصن سان لويس ثم طردوا البرتغاليين من ممتلكاتهم جنوب الرأس الأخضر ونازع الإنكليز الفرنسيين على المنطقة فقد احتلوا المستعمرة الفرنسية سان لويس عام ١١٧٢هـ ثم عادت السنغال إلى فرنسا بموجب معاهدة ١١٩٨هـ ولكن الإنكليز أعادوا الكرة واحتلوا المنطقة غير أن معاهدة باريس أعادت منطقة السنغال إلى فرنسا ومنذ ذلك الوقت انتهى كل تدخل أوربي في أمور المستعمرة عدا فرنسا وأصبح فيها حاكم عسكري فرنسي وتم الاتفاق بين الإنكليز والفرنسيين على الحدود بين غامبيا والسنغال. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا إلغاء الدولة العثمانية الإنكشارية في الجزائر. العام الهجري:١٢٣٣ الشهر القمري:محرم العام الميلادي:١٨١٧ تفاصيل الحدث: أقدمت الدولة العثمانية على إلغاء حامية الإنكشارية في الجزائر، وكان في هذه الحامية حوالي ٣٤ ألف إنكشاري. وكانت فرق الإنكشارية من أكثر الفرق انضباطًا وقتالًا في الجيش العثماني، لكن تورُّط قادتها في السياسة بعد ذلك أثّر على مستواهم العسكري؛ مما أدى إلى إلغائها. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا استسلام عبدالله بن سعود لقوات إبراهيم باشا وسقوط الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى. العام الهجري:١٢٣٣ الشهر القمري:ذو القعدة العام الميلادي:١٨١٨ تفاصيل الحدث: بالرغم من المواجهة التي وجدها محمد علي باشا من قبل الجيش السعودي، بقيادة عبد الله بن سعود، وانهزام المصريين، إلا أنه لم يستسلم، فجهز جيشا بقيادة ابنه الثاني إبراهيم باشا وكان هدفه في هذه المرة الدرعية نفسها لا امتداداتها الفرعية، فحاصر إبراهيم باشا الدرعية بعد أن أمد خطوط إمداده وعقد معاهدات مع القبائل التي تمر بأراضيها خطوط الإمداد، وأسقط عنهم الأموال التي كانت الدولة السعودية قد فرضتها عليهم لدعم وتمويل أنشطة الدولة التي كانت تحت قيادة عبدالله بن سعود خلفا لأبيه. وبعد مواجهات ومعارك بين جيوش إبراهيم باشا وقوات الدرعية، وباستخدام المدافع تمكن إبراهيم باشا من هزيمة القوات السعودية، واستسلم عبدالله بن سعود في ٨ ذي القعدة من هذه السنة بعد حصار شديد دام ستة أشهر، واقتاد إبراهيم باشا، بعض أمراء آل سعود، وأفرادا من أسرة الشيخ محمد بن عبد الوهاب أسرى، وأرسلهم إلى مصر، ومن هناك أرسل عبد الله بن سعود إلى استانبول، حيث أعدم في صفر سنة ١٢٣٤هـ. وبهذا انتهت الدولة السعودية الأولى التي امتد نفوذها إلى معظم أنحاء الجزيرة العربية. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
الموسوعة التاريخية علوي عبد القادر السقاف المجلد الثامن صـــ491 الى صــ 500 (445) اغتيال الأمير عبدالله بن سعود في تركيا وتولي مشاري بن سعود مكانه ثم قتله. العام الهجري:١٢٣٤ الشهر القمري:صفر العام الميلادي:١٨١٨ تفاصيل الحدث: رجع طوسون إلى مصر بسبب التمرد الذي حصل ضد والده محمد علي باشا، ثم لما هدأ الوضع أرسل محمد علي باشا حملة جديدة إلى الجزيرة العربية بقيادة ابنه الأكبر إبراهيم ومعه بعض المستشارين الفرنسيين، فوصل إلى الدرعية وطلب عبدالله بن سعود الصلح في السابع من ذي القعدة من عام ١٢٣٣هـ فتم تسليم الدرعية ووافق عبدالله على السفر إلى إستنبول عن طريق القاهرة فوصل إلى القاهرة في السابع عشر من محرم وقابل هناك محمد علي باشا ثم بعد يومين سافر إلى إستنبول حيث قتل هناك في آيا صوفيا بعد وصوله بقليل ولم يف السلطان بوعوده ورجع إبراهيم من الجزيرة في الحادي والعشرين من صفر من عام ١٢٣٥هـ، ثم خلى الجو في الدرعية لمحمد بن مشاري بن معمر وكان من أغنياء الدرعية فاستولى على أكثر مناطقها فقدم مشاري بن سعود فتولى الحكم في سنة ١٢٣٥هـ ثم بعد عدة أشهر قبض عليه ابن معمر وسلمه للعثمانيين فقتلوه وعاد هو لحكم الدرعية. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا تولي تركي بن عبدالله ملك آل سعود وقيام الدولة السعودية الثانية. العام الهجري:١٢٣٥ العام الميلادي:١٨١٩ تفاصيل الحدث: جاء تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود فدخل الدرعية وتخلص من ابن معمر فقدمت حملات عثمانية أجبرته على الخروج من الرياض وعاد فتمكن من هزيمتهم فبويع له بالحكم وجعل الرياض عاصمته ويعتبر هو أول ملوك الدور الثاني للدولة السعودية. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا اندلاع الثورة اليونانية طلبًا للاستقلال. العام الهجري:١٢٣٥ العام الميلادي:١٨١٩ تفاصيل الحدث: فتن أهالي بعض البلاد التي دخلها العثمانيون بالتقدم الذي تم في أوربا فأرادوا السير على منهجهم فبدؤوا يرسلون أولادهم إلى أوربا للتعلم فيها، فأسس اليونانيون جمعيات سرية لهم في النمسا وروسيا وبدؤوا يعملون للانفصال عن العثمانيين لاختلاف الروابط العقدية وكانت مراكز جمعية الأخوة أهم هذه الجمعيات في فيينا عاصمة النمسا وفي أوديسا في روسيا على البحر الأسود ثم انتقل إلى كييف ثم كثر أتباعها وما إن قضى خورشيد باشا على علي باشا والي يانية حتى أعلنوا العصيان بتحريض من الروس بالدرجة الأولى وفي مدة قليلة - حوالي ثلاثة أسابيع- استطاع المتمردون خلالها السيطرة على المورة كلها، باستثناء المقاومة الشديدة التي أبداها العثمانيون في قلعة (تريبوليجة) -وهي مركز ولاية المورة-، وحيث استمرت هذه المقاومة شهورًا عديدة. وقد قتل الروم -بوحشية منقطعة النظير- العثمانيين الذين وقعوا في الأسر -اثناء هذا التمرد- وسلبوا أموالهم. لعب بطريرك جريجوريوس دورًا كبيرًا في تمرد الروم ضد الحكم العثماني وقد أعد خطة إقامة دولة اليونان الأرثوذكسية الكبرى، وأصدر السلطان محمود الثاني فرمانًا بعزل البطريرك جريجوريوس من منصبه، ثم إعدامه فكلف خورشيد باشا بإخضاعهم فسار إليهم فانتصروا عليه وشتتوا جنده وانتحر هو بالسم، ثم كلف محمد علي باشا والي مصر بإخضاع اليونان وكان قد انتهى من فتح السودان، فسارت جيوش محمد علي باشا بحرا من الإسكندرية بقيادة ابنه إبراهيم ومستشاره الفرنسي فاحتل جزيرة كريت ثم انطلق إلى المورة التي كانت مركز الثورة فأنزل إبراهيم جنوده بصعوبة بالغة حيث إن أوربا كلها كانت وراء هذه الثورة، فدعمتها بالمال والسلاح، بل وبالمتطوعين من الرجال المقاتلين، واستطاع إبراهيم باشا أن يحرز النصر ويفتح مدينة نافارين عام ١٢٤٠هـ وأن يدخل العثمانيون إلى أثينا عام ١٢٤١هـ رغم دفاع الإنكليز البحري، ثم إن الدول الأوربية تدخلت باسم حماية اليونان ظاهرا وبحقد صليبي واضح إذ كانت روسيا تدعم اليونان علنا ورأت أن الفرصة مناسبة جدا لدخول استنبول وإعادتها لعهدها السابق مركزا للأرثوذكس ووقفت إنكلترا بجانب روسيا وعقد الصلح مع الدولة العثمانية وهو معاهدة آق كرمان في الثامن والعشرين من صفر من عام ١٢٤٢هـ. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا خروج حملة بحرية كبرى من بومباي إلى رأس الخيمة. العام الهجري:١٢٣٥ الشهر القمري:صفر العام الميلادي:١٨١٩ تفاصيل الحدث: كانت ظروف السلطات البريطانية في الهند مهيأة أكثر من أي وقت سابق للقيام بتدخل عسكري واسع النطاق في الخليج العربي وتأكيد سيطرتها البحرية المؤدية إلى المحيط الهندي وكان إيفان تبيان حاكم بومباي في ذلك الوقت من أنصار التدخل العسكري في الخليج العربي، فعرضت عليه مشروعات عدة للتدخل، فاختار منها المشروع الذي يعرض إنشاء قاعدة بريطانية في رأس الخيمة والتدخل العسكري السياسي في الخليج ومن ثَمَّ خرجت حملة بحرية كبرى من بومباي في ١٦ محرم من هذه السنة، تألفت من ست سفن حربية كبرى بالإضافة إلى عدد من السفن الصغيرة، وقد وصلت إلى رأس الخيمة في ١٦ صفر من هذه السنة لإجبار شيوخ ساحل الخليج (الساحل المهادن) وأمرائه على الدخول في معاهدات الصلح البحري وكانت النتيجة الأساسية التي حصلت من هذه الحملة هي دخول شيوخ الإمارات العربية الساحلية في معاهدات مختلفة جعلت لبريطانيا يدا في شؤون جنوبي شرقي بلاد العرب. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا حملة محمد علي في السودان. العام الهجري:١٢٣٥ الشهر القمري:جمادى الأولى العام الميلادي:١٨٢٠ تفاصيل الحدث: في شهر جمادى الأولى قوي عزم الباشا على الإغارة على نواحي السودان، فجهز ولده على جيش وجمع الذخيرة ببلاد قبلي والشرقية وأرسل بإحضار مشايخ العربان والقبائل، ثم في ذي القعدة سافر إسماعيل باشا إلى جهة قبلي وهو أمير العسكر المعينة لبلاد النوبة والباشا محمد علي في الإسكندرية. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا افتتاح «غرفة ترجمة الباب العالي» في الدولة العثمانية. العام الهجري:١٢٣٦ الشهر القمري:رجب العام الميلادي:١٨٢١ تفاصيل الحدث: افتُتحت في الدولة العثمانية «غرفة ترجمة الباب العالي» وكان خريجو هذه المدرسة هم عماد السلك الدبلوماسي العثماني، وهم من أسسوا الدبلوماسية التركية الحديثة، وكانت اللغة الرئيسية فيها هي اللغة الفرنسية. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا معاهدة أرضروم بين الفرس والعثمانيين. العام الهجري:١٢٣٧ العام الميلادي:١٨٢١ تفاصيل الحدث: في أوائل القرن التاسع عشر ظهر إلى الوجود في هذه المنطقة نفوذ روسيا القيصرية المتمثل في شمال إيران وبريطانية التي يتمثل وجودها في الخليج العربي وجنوب إيران، وقد أخذت إيران في هذه الفترة إثارة المشاكل في العراق ضد الدولة العثمانية عن طريق إثارة المتمردين وتحريضهم للثورة ونظرًا لرغبة الأطراف المعنية في وضع حد لهذه المشاكل الحدودية بين الدولتين العثمانية والإيرانية فقد توسطت كل من روسيا القيصرية وبريطانيا لحل الخلافات بين الحكومتين العثمانية والإيرانية فتم توقيع هذه المعاهدة عام ١٨٤٧م حيث ورد نص المادة الثانية من هذه المعاهدة كما يلي (تتعهد الحكومة الإيرانية أن تترك للحكومة العثمانية جميع الأراضي المنخفضة أي الأراضي الكائنة القسم الغربي من منطقة زهاب وتتعهد الحكومة العثمانية بأن تترك للحكومة الإيرانية القسم الشرقي أي جميع الأراضي الجبلية من المنطقة المذكورة بما في ذلك وادي كرند، وتتنازل الحكومة الإيرانية عن كل مالها من ادعاءات في مدينة السليمانية ومنطقتها وتعهدت رسميًا بأن لا تتدخل في سيادة الحكومة العثمانية على تلك المنطقة أو تتجاوز عليها وتعترف الحكومة العثمانية بصورة رسمية بسيادة الحكومة الإيرانية التامة على مدينة المحمرة ومينائها وجزيرة خضر والمرسي والأراضي الواقعة على الضفة الشرقية أي الضفة اليسرى من شط العرب التي تحت تصرف عشائر معترف بأنها تابعة لإيران وفضلًا عن ذلك فللمراكب الإيرانية حق الملاحة. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا إحراق البحارة اليونانيين للدونانمة. العام الهجري:١٢٣٧ الشهر القمري:رمضان العام الميلادي:١٨٢٢ تفاصيل الحدث: تمكّن البحارة اليونانيون من إحراق الدونانمة، أي الأسطول البحري التركي، في إطار ثورة اليونانيين التي اندلعت شرارتها في المورة، ضد الحكم العثماني، وقتل في هذه المعركة نحو ثلاث آلاف مقاتل من البحرية التركية. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا محمد علي يرسل حملة بحرية مصرية ضخمة لإخضاع اليونان وتحطم الأسطول المصري في موقعة نوارين (نافارين). العام الهجري:١٢٣٨ العام الميلادي:١٨٢٢ تفاصيل الحدث: كلف محمد علي باشا والي مصر بإخضاع اليونان وكان قد انتهى من فتح السودان، فسارت جيوش محمد علي باشا بحرا من الإسكندرية بقيادة ابنه إبراهيم ومستشاره الفرنسي فاحتل جزيرة كريت ثم انطلق إلى المورة التي كانت مركز الثورة فأنزل إبراهيم جنوده بصعوبة بالغة حيث إن أوربا كلها كانت وراء هذه الثورة، فدعمتها بالمال والسلاح، بل وبالمتطوعين من الرجال المقاتلين، واستطاع إبراهيم باشا أن يحرز النصر ويفتح مدينة نافارين عام ١٢٤٠هـ وأن يدخل العثمانيون إلى أثينا عام ١٢٤١هـ رغم دفاع الإنكليز البحري. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا بداية قيام الدولة السعودية الثانية. العام الهجري:١٢٤٠ الشهر القمري:محرم العام الميلادي:١٨٢٤ تفاصيل الحدث: في رمضان عام ١٢٣٨هـ بدأ تركي بن عبد الله تحركه من مخبئه في بلدة الحلوة جنوبي نجد؛ لإخراج بقية القوات الغازية الموجودة في الحاميات بالرياض ومنفوحة، فانطلق منها وجمع اتباعه عند بلدة عرقة، قرب الرياض، وتوافدت إليه جموع المؤيدين من سدير والوشم، وبعد قتال استمر لمدة عام ضد الحاميتين أجبر من كان فيهما من الجنود على المغادرة إلى الحجاز في أواخر عام١٢٣٩هـ وأمر مشاري بن ناصر آل سعود بدخول الرياض وتوجه هو إلى الوشم حيث أقام في شقراء مدة شهر وفيها قدم عليه أمير عنيزة يحيى بن سليم مبايعا إياه على السمع والطاعة. وذلك في مستهل عام ١٢٤٠هـ ويعد هذا التاريخ الذي رحلت فيه القوات المصرية عن نجد بداية لقيام الدولة السعودية الثانية وعاصمتها الرياض وانتقل الحكم في أسرة آل سعود من أبناء عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى أبناء عبدالله بن محمد بن سعود، وفي خلال عامين شملت هذه الدولة معظم بلاد نجد، ودان أهلها بالولاء لتركي بن عبد الله. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
الموسوعة التاريخية علوي عبد القادر السقاف المجلد التاسع صـــ1 الى صــ 10 (446) السلطان العثماني محمود الثاني يقضي على نفوذ الجيش الانكشاري ويأمر بالزي الأوربي زيا رسميا. العام الهجري:١٢٤١ العام الميلادي:١٨٢٥ تفاصيل الحدث: فسدت طبيعة الانكشاريين وتغيرت أخلاقهم، وتبدلت مهمتهم وأصبحوا مصدرًا للبلاء للدولة والشعوب التابعة لها، وصاروا يتدخلون في شؤون الدولة وتعلقت أفئدتهم بشهوة السلطة وانغمسوا في الملذات والمحرمات وشق عليهم أن ينفروا في برودة الشتاء وفرضوا العطايا السلطانية ومالوا إلى النهب والسلب حين غزو البلاد وتركوا الغاية التي من أجلها وجدوا وغرقوا في شرب الخمور وأصبحت الهزائم تأتي من قبلهم بسبب تركهم للشريعة والعقيدة والمبادئ وبعدهم عن أسباب النصر الحقيقية، وقاموا بخلع وقتل السلاطين فجمع السلطان مجموعة من أعيان الدولة وكبار ضباط الانكشارية في بيت المفتي، ثم أفتى المفتي بجواز العمل للقضاء على المتمردين. وقد أعلن الموافقة كل من حضر من ضباط الانكشارية من حيث الظاهر وأبطنوا خلاف ذلك ولما شعروا بقرب ضياع امتيازاتهم وبوضع حدًا لتصرفاتهم أخذوا يستعدون للثورة واستجاب لهم بعض العوام. وفي ٨ ذي القعدة عام ١٢٤١هـ بدأ بعض الانكشاريين بالتحرش بالجنود أثناء أدائهم تدريباتهم ثم بدأوا في عصيانهم فجمع السلطان العلماء وأخبرهم بنية المتمردين فشجعوه على استئصالهم فأصدر الأوامر للمدفعية حتى تستعد لقتالهم ملوحًا باللين والتساهل في الوقت نفسه خوفًا من تزايد لهيب شرورهم. وفي صباح ٩ ذي القعدة تقدم السلطان ووراءه جنود المدفعية وتبعهم العلماء والطلبة إلى ساحة (آت ميداني) حيث اجتمع العصاة هناك يثيرون الشغب وقيل إن السلطان سار معه شيخ الإسلام قاضي زادة طاهر أفندي والصدر الأعظم سليم باشا أمام الجموع التي كانت تزيد على ٦٠.٠٠٠ نفس ثم أحاطت المدفعية بالميدان واحتلت المرتفعات ووجهت قذائفها على الانكشارية فحاولوا الهجوم على المدافع ولكنها صبت حممها فوق رؤوسهم فأحتموا بثكناتهم هروبًا من الموت، فأحرقت وهدمت فوقهم وكذلك تكايا البكتاشية، وبذلك انتصر عليهم. وفي اليوم التالي صدر مرسوم سلطاني قضى بإلغاء فئتهم وملابسهم واصطلاحاتهم وأسمائهم من جميع بلاد الدولة وإعدام من بقي منهم هاربًا إلى الولايات أو نفيه، ثم قلد حسين باشا الذي كانت له اليد الطولى في إبادتهم قائدًا عامًا (سرعسكر) وبدأ بعدها نظام الجيش الجديد ثم أصبح السلطان محمود بعد ذلك حرًا في تطوير جيشه، فترسم خطى الحضارة الغربية فاستبدل الطربوش الرومي بالعمامة، وتزيا بالزي الأوروبي، وأمر أن يكون هو الزي الرسمي لكل موظفي الدولة العسكريين منهم والمدنيين، وأسس وسامًا دعاه وسام الافتخار فكان أول من فعل ذلك من سلاطين آل عثمان وما قام به السلطان محمود من استبدال العمامة بالطربوش وفرض اللباس الأوروبي على كافة المجموعات العسكرية يدل على شعوره العميق بالهزيمة النفسية. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا وفاة المؤرخ الجبرتي. العام الهجري:١٢٤١ العام الميلادي:١٨٢٥ تفاصيل الحدث: عبدالرحمن بن حسن الجبرتي نسبة إلى المدينة التي هو من أصلها في الحبشة، كان والده من كبار العلماء الفلكيين، درس عبدالرحمن في الأزهر وبرع في العلوم العصرية وفي التاريخ، عين كاتبا في الديوان لما دخل الفرنسيون إلى مصر وانقطع بعدئذ للتأليف، وقد عاصر أحداثا هامة جدا وقد اشتهر بتاريخه المعروف باسمه تاريخ الجبرتي الذي عنوانه عجائب الآثار في التراجم والأخبار، وله مظهر التقديس بزوال دولة الفرنسيس، وتوفي في مصر رحمه الله. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا صدور أول جريدة عربية بمصر. العام الهجري:١٢٤٢ العام الميلادي:١٨٢٦ تفاصيل الحدث: أصدر محمد علي باشا والي مصر جريدة الوقائع المصرية باللغتين العربية والتركية، وتم تعيين رفاعة الطهطاوي أول مدير لها. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا اندلاع الحرب بين روسيا والدولة العثمانية ثم معاهدة أدرنة بعد سنتين. العام الهجري:١٢٤٣ العام الميلادي:١٨٢٧ تفاصيل الحدث: بعد أن أعلنت روسيا الحرب في شوال من هذا العام اجتازت نهر بروت الفاصل بين الدولتين والذي يرفد نهر الدانوب قرب مصبه واحتلت عاصمة إقليم البغدان ياش الواقعة على النهر ثم دخلت بخارست عاصمة الأفلاق وجعلت على الإقليمين حكاما من قبلها ثم اجتازت نهر الدانوب واتجهت جيوشها لحصار مدينة فارنا الواقعة في بلغاريا على ساحل البحر الأسود وحاصرتها برا وبحرا وجاءت إليها الإمدادات برا وبحرا ولكن سلمت في النهاية عن طريق الخيانة بعدما يئس الروس من دخولها وكان تسليمها في أول ربيع الثاني عام ١٢٤٤هـ على يد يوسف باشا أحد القادة العثمانيين الذي التجأ أيضا إلى بلاد الروس وكذلك احتلت روسيا مدينة قارص في شرق الأناضول ثم تقدمت من جهة الغرب واحتلت مدينة أدرنة وخافت فرنسا وإنكلترا من أن تحتل روسيا إستنبول فإن ذلك يهدد مصالحها الخاصة فسارعتا للوقوف في وجه روسيا وبجهود مملكة بروسيا عقدت معاهدة أدرنة عام ١٢٤٥هـ في منتصف شهر ربيع الأول ومن أهم ما جاء فيه إعادة الأفلاق والبغدان ودوبروجه والبلغار والبلقان وقارص وأرضروم إلى الدولة العثمانية، يعد نهر بروت الحد الفاصل بين الدولتين، تكون الملاحة في نهر الدانوب عند مصبه من حق الدولتين، حرية الملاحة الروسية في البحر الأسود، لا تفتش السفن الروسية أثناء عبورها للمضائق العثمانية، تعوض الدولة العثمانية لروسيا مبالغ كمصاريف حرب، يطلق سراح الأسرى الذين عند الدولتين، تستقل بلاد الصرب وتعطى ما بقي من أجزائها تحت حكم الدولة العثمانية، تعاد الامتيازات القنصلية الروسية ورعايا روسيا لهم المعاملة نفسها التي لرعايا الدول الأوربية الأخرى وكذا الامتيازات. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا توقيع الحلف الثلاثي بين فرنسا وروسيا وإنجلترا ضد العثمانيين، ومعركة نافارين. العام الهجري:١٢٤٣ العام الميلادي:١٨٢٧ تفاصيل الحدث: طلبت إنكلترا من الدولة العثمانية في الثامن من رجب عام ١٢٤٢هـ أن تتوسط الدول الأوربية النصرانية بين الدولة العثمانية وبين ما يتبعها فرفضت الدولة العثمانية ذلك لأن هذا تدخل صريح في شؤونها الداخلية فكان هذا الرفض حجة تذرعت به لإعلان الحرب مرة أخرى بعد أن أضعفت الدولة سياسيا، فاتفقت روسيا وفرنسا وإنكلترا في الحادي عشر من ذي الحجة على إجبار الدولة العثمانية لإعطاء اليونان استقلالها على أن تدفع جزية سنوية يتفق عليها الطرفان، وأعطي الخليفة شهرا لإيقاف الأعمال ضد اليونان وإذا عجز عن ذلك أو رفض فإن الدول النصرانية تتخذ ما تراه مناسبا، ولم يعمل الخليفة أي عمل وبعد شهر أمرت الدول الثلاث روسيا وفرنسا وإنكلترا أساطيلها بالتوجه إلى سواحل اليونان وطلبت من إبراهيم باشا التوقف عن القتال فكان جوابه أنه يتلقى أوامره من الخليفة أو من أبيه ومع ذلك توقف عشرين يوما عن القتال ريثما تصل إليه التعليمات، واجتمعت أساطيل الدول الأوربية في ميناء نافارين (خليج نافارين فيلوس شرقي بيلوبونز جنوب اليونان الحالية) ودمرت الأسطول العثماني وأكثر الأسطول المصري وقتل ما يزيد على ثلاثين ألف جندي مصري واحتج الخليفة فلم ينفعه احتجاجه فأعلن أن القتال ديني لا سياسي في منشور أصدره للمواطنين ودعاهم فيه للدفاع عن عقيدتهم وخص بذلك روسيا التي تأثرت من ذلك وأعلنت الحرب على الدولة العثمانية في شوال من هذا العام وأمر محمد علي ابنه بالانسحاب وكانت القوات الفرنسية تحل محل المنسحبين، ثم عقدت الدول الثلاث مؤتمرا في لندن ودعيت إليه الدولة العثمانية فرفضت الحضور فقرر المؤتمر إعلان استقلال اليونان وحكمها من قبل حاكم نصراني تنتخبه هذه الدول ويكون تحت حمايتها وتدفع جزية سنوية للدولة العثمانية مقدارها خمسمائة ألف قرش ولكن الدولة العثمانية رفضت هذه القرارات التي تتعلق بالدولة ورعاياها ولا يحق لأحد التدخل وإصدار القرارات بشأنها وانصرفت إلى قتال الروس الذين أعلنوا الحرب. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا تحطيم الأسطول المصري في معركة «نفارين». العام الهجري:١٢٤٣ الشهر القمري:ربيع الأول العام الميلادي:١٨٢٧ تفاصيل الحدث: قام الأسطولان البريطاني والروسي بتحطيم الأسطول المصري في معركة «نفارين» وذلك لخشية كلا الأسطولين من ازدياد نفوذ محمد علي بعد استدعاء السلطان العثماني للجيش المصري؛ لإخماد الثورة التي اشتعلت في بلاد المورة ضد الدولة العثمانية. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا الدولة العثمانية توقع معاهدة أكرمان مع روسيا. العام الهجري:١٢٤٣ الشهر القمري:ربيع الأول العام الميلادي:١٨٢٧ تفاصيل الحدث: وقعت الدولة العثمانية معاهدة «أكرمان» مع روسيا، وتم بموجب هذه المعاهدة توسيع الاستقلال الداخلي لرومانيا وصربيا، كما تقرر بموجبها عدم وجود أي مسلم محلي في قلاع صربيا عدا الجنود الأتراك. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا إعلان روسيا الحرب على الدولة العثمانية. العام الهجري:١٢٤٣ الشهر القمري:شوال العام الميلادي:١٨٢٨ تفاصيل الحدث: أعلنت روسيا الحرب على الدولة العثمانية، وتمكنت من إخراج العثمانيين من السواحل الشرقية للبحر الأسود، وقامت باحتلال رومانيا التي كانت تابعة للدولة العثمانية في تلك الفترة. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا تجديد أهل رأس الخيمة ولاءهم للإمام تركي بن عبدالله. العام الهجري:١٢٤٤ العام الميلادي:١٨٢٨ تفاصيل الحدث: كانت رأس الخيمة قد أعلنت ولاءها للدولة السعودية الأولى ولجأ إليها عدد من الذين فروا من الدرعية بعد استسلام الإمام عبدالله بن سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود، وجدد أهل رأس الخيمة ولاءهم لتركي بن عبدالله بن محمد بن سعود، حيث قدم إليه وفد منهم، فأرسل معهم قاضيا وسرية بقيادة عمر بن عفيصان لحمايتهم من خصومهم وأصبحت بذلك واحة البريمي مركزا للقوة السعودية في تلك الجهات. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا ضم الأحساء للدولة السعودية الثانية. العام الهجري:١٢٤٥ العام الميلادي:١٨٢٩ تفاصيل الحدث: تطلع الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود إلى ضم الأحساء التي استعادها بنو خالد وأراد التخلص من تهديدهم لدولته فأمر عمر بن محمد بن عفيصان فغزاها فرد عليه أحد زعماء بني خالد بغزو بلدة حرمة بنجد. ولكن الدائرة دارت على بني خالد ودخل الإمام تركي الأحساء دون قتال بعد هروب بني خالد منها، وقد وفد زعماء القطيف على الإمام وبايعوه على السمع والطاعة وبهذا رجعت الأحساء مرة أخرى للدولة السعودية وغادرها الإمام تركي تاركا فيها عمر بن محمد بن عفيصان أميرا عليها وعبدالله الوهيبي قاضيا لها. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
الموسوعة التاريخية علوي عبد القادر السقاف المجلد التاسع صـــ11 الى صــ 20 (447) موافقة الدولة العثمانية على معاهدة لندن. العام الهجري:١٢٤٥ الشهر القمري:صفر العام الميلادي:١٨٢٩ تفاصيل الحدث: وافقت الدولة العثمانية على قبول معاهدة لندن والتي أقرتها الدول الأوربية الكبرى، وقد نصت هذه المعاهدة على تأسيس إمارة يونانية، تكون مستقلة ذاتيًّا ومرتبطة بالعثمانيين، وتقوم بدفع الضرائب للسلطان العثماني. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا توقيع معاهدة أدرنة بين روسيا والدولة العثمانية. العام الهجري:١٢٤٥ الشهر القمري:ربيع الأول العام الميلادي:١٨٢٩ تفاصيل الحدث: تَمَّ توقيع معاهدة أدرنة بين روسيا والدولة العثمانية في عهد السلطان محمود الثاني، والتي بمقتضاها دعمت روسيا مركزها في البحر الأسود، بينما تقلصت السيادة العثمانية، فانحسرت عن جميع مصاب نهر الدانوب في البحر الأسود. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا بدء احتلال فرنسا للجزائر واستمرار عملية المقاومة (١٨) عاما. العام الهجري:١٢٤٥ الشهر القمري:شعبان العام الميلادي:١٨٣٠ تفاصيل الحدث: كان السبب الظاهر الذي دعا إلى احتلال الفرنسيين للجزائر هو ما قام به حاكم الجزائر المعروف باسم الباي حسين والتابع للدولة العثمانية، وهو يستقبل المهنئين بعيد الفطر وكان من بينهم السفير الفرنسي ثم جرى حديث بينه وبين الباي حسين بشأن الديون ووجه السفير كلاما يمس كرامة الباي الذي غضب وكان بيده مروحة أشار بها في وجه السفير الذي أصاب وجهه طرف المروحة فكان هذا الحادث في عام ١٢٤٣هـ هو السبب الذي تذرعت به فرنسا لدخولها واحتلالها الجزائر في هذا العام، وكانت فرنسا تطمع في احتلال أجزاء من ساحل بلاد المغرب لتكون قواعد لها بزعمها أن قراصنة بلاد المغرب يتعدون على سفنها، فكانت هذه الحادثة هي الذريعة، فأمر ملك فرنسا بضرورة احتلال إقليم الجزائر وذلك في شعبان من هذا العام فأرسلت الحكومة الفرنسية جيشا من ثمان وعشرين ألف مقاتل وأسطولا يضم مائة سفينة وثلاثة سفن تحمل سبعة وعشرين ألف جندي بحري وأنزلت بالقرب من مدينة الجزائر وبعد قتال عنيف دخلوا مدينة الجزائر وواجهتهم المقاومة الجزائرية بقيادة عبدالقادر الجزائري حتى استسلم في رجب من عام ١٢٦٣هـ وسيطرت فرنسا على الإقليم وإن بقيت المقاومة تظهر من وقت لآخر. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا العثمانيون يقضون على المماليك في العراق. العام الهجري:١٢٤٥ الشهر القمري:رمضان العام الميلادي:١٨٣٠ تفاصيل الحدث: حكم المماليك في العراق ١١٨٩ - ١٢٤٧هـ، ١٧٧٥ - ١٨٣١م. وأدى ضعف السلطة المركزية، والانحسار الفعلي للوجود العثماني المباشر عن أقاليم عديدة، إلى قيام سلطات محلية قوية تمكنت من ملء الفراغ الناجم عن ذلك الانحسار، فظهرت سلطة المماليك في العراق. وتميزت فترة حكم المماليك بتعاقب ولاة مماليك على السلطة في بغداد، وظهور دور ملحوظ للقوى الأوروبية في إسناد ترشيح أحد الأغوات المماليك لولاية بغداد ممن يجدون في تعيينه ما يحقق لهم مزيدًا من المصالح في العراق، الأمر الذي أضاف عاملًا جديدًا في إبقاء السلطة بيد المماليك وترسيخ السيطرة العثمانية غير المباشرة، فكان تعيين سليمان باشا الكبير سنة ١١٩٤هـ، ١٧٨٠م بدعم كل من المقيم البريطاني في البصرة والسفير البريطاني في إسطنبول. كما جاء تعيين خلفه علي باشا سنة ١٨٠٢م بتدخل من المقيم البريطاني في بغداد، بينما وصل سليمان باشا الملقب بالصغير إلى الحكم سنة ١٨٠٨م بمساندة ودعم من الفرنسيين، وكان آخر الولاة داود باشا. وقد استطاعت الدولة العثمانية القضاء على المماليك إثر معركة وقعت بين الطرفين في رمضان ١٢٢٥هـ، أكتوبر ١٨١٠م وظلت الأسر المحلية في العراق تحكم بموجب فرمانات من السلطة العثمانية كأسرة الجليلي في الموصل وأسرة البابانيين في السليمانية. وقد عينت الدولة العثمانية الوالي علي رضا باشا واليًا على بغداد وعمل على توطيد نفوذه في البلاد. وقد عملت بريطانيا على توطيد نفوذها في العراق، فأوفدت بعثات تقوم بأعمال المسح والتخطيط خلال الفترة (١٨٣٠ - ١٨٦٠م). (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا حملة محمد علي بحجة توحيد الشام مع مصر. العام الهجري:١٢٤٦ العام الميلادي:١٨٣٠ تفاصيل الحدث: كان محمد علي باشا والي مصر يطمع أن يوسع أملاكه ويرغب في ضم الشام إليه، ولما فر عدد من الهاربين من التجنيد إلى الشام والتجؤوا إلى عبدالله باشا والي عكا ومنهم من هرب من الضرائب الفادحة، فتذرع محمد علي بهذه الذريعة للدخول إلى الشام وكان قد راسل الخليفة بنيته ولكن الخليفة لم يوافقه على ذلك، ولكن محمد علي لم يصغ إليه بل أرسل جيشا بريا بقيادة ابنه إبراهيم وسير حملة بحرية في جمادى الأولى من عام ١٢٤٧هـ أما البرية التي سبقتها فقد استطاعت احتلال غزة ويافا والقدس ونابلس والتقتا في حيفا، ثم سار إبراهيم وحاصر عكا برا وبحرا، فكلف الخليفة عثمان باشا والي حلب بقتال إبراهيم فسار إليه فترك إبراهيم الحصار لقوة صغيرة وسار لملاقاته فالتقيا قرب حمص فهزمه إبراهيم ورجع إبراهيم للحصار حتى تمكن من دخول عكا ثم انطلق شمالا، ويذكر أنه قد أعلن نصارى بلاد الشام، بأن إبراهيم باشا صديق لهم، وأبدوا استعدادًا تامًا لمساعدته، كما أن ابراهيم باشا، قد ألغى كافة القيود المفروضة على النصارى واليهود فقط في كل بلد سيطر عليه تحت دعوى المساواة والحرية، ثم سير الخليفة جيشا آخر لقتال إبراهيم بقيادة حسين باشا ولكنه هزم أيضا فدخل المصريون حلب وتراجع حسين باشا حتى تحصن في ممر بيلان الطريق الطبيعي للأناضول. وعلى الرغم من أن جيش ابراهيم باشا قد تمكن من هزيمة الجيش العثماني واستطاع أن يستكمل سيطرته على الشام إلا أن العثمانيين قد تمكنوا من إثارة الأهالي ضد ابراهيم باشا مستغلين العديد من الأسباب سواء كانت دينية، أو اقتصادية خصوصًا بعد أن ضيق «إبراهيم باشا» الخناق على المسلمين في حين منح حريات واسعة للنصارى واليهود، لقد فتح ابراهيم باشا الباب على مصراعيه لدخول البعثات التبشيرية الفرنسية والأمريكية، وألغى كافة القوانين الاستثنائية وجميع ماكان يسري على النصارى وحدهم، ويعتبر بعض الكتّاب أن عام١٢٤٩هـ / ١٨٣٤م عام تحول تاريخي حيث عاد اليسوعيون، وتوسعت البعثات الأمريكية، وتم نقل مطبعة الإرسالية الأمريكية من مالطة إلى بيروت، وأسست مدرسة للبنات في بيروت على يد «إيلي سميث» وزوجته، وزودت بعض الأديرة بمطابع أخرى في إطار حرص الدول الأوروبية على حصر المطابع في يد المسيحيين فقط حتى تتمكن من تحقيق أهدافها في ظل عجز المسلمين عن امتلاك وسيلة التعبير عن آرائهم أو نشر أفكارهم في هذا المجال. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا احتلال فرنسا للجزائر. العام الهجري:١٢٤٦ الشهر القمري:محرم العام الميلادي:١٨٣٠ تفاصيل الحدث: قامت فرنسا باحتلال الجزائر، وكان سبب ذلك رفض «الباشا حسين» تقديم اعتذار إلى قنصل فرنسا، وكان القنصل الفرنسي قد أساء معاملة الباشا، فصفعه الباشا بمروحة (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا استيلاء الاستعمار الفرنسي على الأوقاف الإسلامية بالجزائر. العام الهجري:١٢٤٦ الشهر القمري:ربيع الأول العام الميلادي:١٨٣٠ تفاصيل الحدث: بدأ الاستعمار الفرنسي في وضع يده على الأوقاف الإسلامية بالجزائر، وانتهى الأمر بتصفية تلك الأوقاف لصالح الاستيطان الفرنسي. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا الحملة المصرية تدخل الأناضول ومعاهدة كوتاهية مع محمد علي ومعاهدة خونكار اسكه سي مع روسيا. العام الهجري:١٢٤٧ العام الميلادي:١٨٣١ تفاصيل الحدث: استطاع إبراهيم باشا أن يستولي على بلاد الشام جميعها ويهزم جيش حسين باشا من قبل الخليفة العثماني، فتابع إبراهيم سيره باتجاه الأناضول فجهز الخليفة أيضا جيشا آخر بقيادة رشيد باشا الذي التقى مع إبراهيم قرب قونية بعد أن اجتاز إبراهيم جبال طوروس واحتل أضنة وانتصر إبراهيم باشا وأخذ القائد رشيد باشا أسيرا وأصبحت أبواب إستبول مفتوحة أمامه، فخشيت الدول الأوربية أن يتوغل أكثر من ذلك خوفا على مصالحهم وكان أكثرهم خوفا روسيا التي عرضت الدعم فأرسلت خمسة عشر ألف مقاتل لحماية إستنبول فخافت إنكلترا وفرنسا أيضا من أن تحظى روسيا بمفردها بالنفوذ فطلبوا من الخليفة التفاهم مع محمد علي باشا فكانت معاهدة كوتاهية في عام ١٢٤٨هـ وكانت تنص على أن ترجع جيوش محمد علي عن إقليم الأناضول إلى ما بعد جبال طوروس، يعطى محمد علي ولاية مصر مدة حياته، يعين محمد علي واليا من قبله على ولايات الشام الأربع عكا وطرابلس ودمشق وحلب وعلى جزيرة كريت أيضا، يعين إبراهيم بن محمد علي واليا على إقليم أضنة وهو الإقليم المتاخم للأناضول. وفي أثناء وجود القوات الروسية في الدولة العثمانية للدفاع عن إستنبول عقدت اتفاقية جانبية بين الدولة العثمانية وروسيا باسم خونكار اسكه سي تعهدت فيها روسيا بالدفاع عن الدولة ضد جيوش محمد علي أو أي معتد آخر، وبذلك أصبح بإمكانها التدخل في شؤون الدولة الخاصة وقتما تريد. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا إصدار السلطان العثماني أمرا بإلغاء حامية الإنكشارية في تونس. العام الهجري:١٢٤٧ الشهر القمري:صفر العام الميلادي:١٨٣١ تفاصيل الحدث: أصدر السلطان العثماني محمود الثاني أمرا إلى والي تونس «حسين باشا» بأن يلغي حامية الإنكشارية الموجودة في إيالته، وأن يطبق القوانين التي شرعها السلطان لتحديث الدولة العثمانية. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا عودة القائد العثماني البحري «كوجاك مراد رئيس» إلى الجزائر بعد قيامه بغارة بحرية على موانئ «أيرلندا». العام الهجري:١٢٤٧ الشهر القمري:ربيع الأول العام الميلادي:١٨٣١ تفاصيل الحدث: عاد القائد العثماني البحري «كوجاك مراد رئيس» إلى الجزائر مع ١٢ سفينة عثمانية، وذلك بعد قيامه بغارة بحرية على موانئ «أيرلندا»، أسر خلالها ٤٠٠ شخص، وقد استغرقت هذه الحملة إلى حين عودتها ٣ أشهر. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
الموسوعة التاريخية علوي عبد القادر السقاف المجلد التاسع صـــ21 الى صــ 30 (448) حصول جزيرة سيسام على استقلالها الذاتي عن الدولة العثمانية. العام الهجري:١٢٤٧ الشهر القمري:رجب العام الميلادي:١٨٣١ تفاصيل الحدث: حصلت جزيرة سيسام القريبة من سواحل الأناضول على استقلالها الذاتي عن الدولة العثمانية وذلك مقابل مبلغ من المال تدفعه سنويا للعثمانيين، وتبلغ مساحة هذه الجزيرة ٥٥٠ كم٢، وقد ضمتها اليونان إليها عام ١٩١٣م. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا نجاح «إبراهيم باشا بن محمد علي» في فتح عكا. العام الهجري:١٢٤٧ الشهر القمري:ذو الحجة العام الميلادي:١٨٣٢ تفاصيل الحدث: نجح «إبراهيم باشا بن محمد علي باشا» في فتح عكا بعد حصار دام ستة أشهر، وكان لسقوطها دوي هائل لفت الأنظار إلى عبقرية إبراهيم باشا وأركان حربه سليمان باشا الفرنساوي. وتجدر الإشارة هنا إلى أن نابليون بونابرت القائد الفرنسي كان قد عجز عن اقتحام المدينة قبل ذلك في أثناء حملته على مصر والعالم الإسلامي. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا مبايعة عبدالقادر الجزائري بإمارة الجهاد. العام الهجري:١٢٤٨ الشهر القمري:جمادى الآخرة العام الميلادي:١٨٣٢ تفاصيل الحدث: بويع القائد الجزائري عبدالقادر بإمارة الجهاد في بلاده، والتف حوله كل المجاهدين، وقد دخل بعد ذلك مدينة تلمسان. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا محمد علي ينشئ الدولة المصرية الحديثة. العام الهجري:١٢٤٩ العام الميلادي:١٨٣٣ تفاصيل الحدث: تمكن محمد علي أن يبني في مصر دولة عصرية على النسق الأوروبي، واستعان في مشروعاته الاقتصادية والعلمية بخبراء أوروبيين، ومنهم بصفة خاصة السان سيمونيون (أتباع سان سيمون الفيلسوف والاقتصادي الفرنسي) الفرنسيون، الذين أمضوا في مصر بضع سنوات في الثلاثينات من القرن التاسع عشر، وكانوا يدعون إلى إقامة مجتمع نموذجي على أساس الصناعة المعتمدة على العلم الحديث. وكانت أهم دعائم دولة محمد علي العصرية: سياسته التعليمية والتثقيفية الحديثة. فإنه طفق منذ ١٨٠٩م بإرسال بعثات تعليمية إلى مدن إيطالية (ليفورنو، ميلانو، فلورنسا، وروما) لدراسة العلوم العسكرية، وطرق بناء السفن، والطباعة. وأتبعها ببعثات لفرنسا، ولأول مرة أصبح التعليم منهجيا. فأنشأ المدارس التقنية ليلتحق خريجوها بالجيش. وأوجد زراعات جديدة كالقطن وبنى المصانع واعتنى بالري وشيد القناطر الخيرية علي النيل عند فمي فرعي دمياط ورشيد. ولما استطاع محمد علي القضاء على المماليك ربط القاهرة بالأقاليم ووضع سياسة تصنيعية وزراعية موسعة. وضبط المعاملات المالية والتجارية والإدارية والزراعية لأول مرة في تاريخ مصر. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا اغتيال الأمير تركي بن عبدالله بن سعود وتولي ابنه فيصل. العام الهجري:١٢٤٩ العام الميلادي:١٨٣٣ تفاصيل الحدث: قام مشاري بن عبدالرحمن ابن أخت تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود بقتله غدرا، وكان ابنه فيصل في القطيف على رأس جيش فلما علم بمقتل أبيه رجع من فوره واستطاع أن يقتل مشاري ثم تولى الإمامة والحكم. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا توقيع معاهدة «خونكار أسكله سي» بين الدولة العثمانية وروسيا .. العام الهجري:١٢٤٩ الشهر القمري:محرم العام الميلادي:١٨٣٣ تفاصيل الحدث: تم توقيع معاهدة «خونكار أسكله سي» بين الدولة العثمانية وروسيا وتعتبر هذه المعاهدة قمة النفوذ الروسي في الدولة العثمانية والتي نصت على: عقد تحالف بين الدولة العثمانية وروسيا. عقد اتفاقية دفاع مشترك بين الدولة العثمانية وروسيا. منح روسيا حق حماية الرعايا المسيحيين في البلقان. منح روسيا حماية الأراضي المقدسة. منح روسيا حق حرية الملاحة في المضائق والمياه العثمانية. إغلاق المضائق أمام السفن الحربية الأوروبية. وقد استمرت هذه المعاهدة لمدة ثماني سنوات. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا فشل القوات الفرنسية في اقتحام بلدة بليدة الجزائرية .. العام الهجري:١٢٤٩ الشهر القمري:رجب العام الميلادي:١٨٣٣ تفاصيل الحدث: حاولت القوات الفرنسية، في بداية الاحتلال الفرنسي للجزائر، اقتحام بلدة بليدة الجزائرية، فقاوم سكانها ذلك مقاومة باسلة، بفضل الله تعالى، وفشلت القوات الفرنسية في مسعاها. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا انسحاب الجيش الروسي من رومانيا بعد ٥ سنوات ونصف من احتلالها. العام الهجري:١٢٤٩ الشهر القمري:رمضان العام الميلادي:١٨٣٤ تفاصيل الحدث: انسحب الجيش الروسي من رومانيا بعد ٥ سنوات ونصف من احتلالها، وكانت رومانيا تتبع في تلك الفترة الدولة العثمانية، لكن الروس احتلوها أثناء حربهم مع العثمانيين عام ١٨٢٨م. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا توقيع الأمير عبدالقادر الجزائري معاهدة مع القائد الفرنسي دي ميشيل. العام الهجري:١٢٤٩ الشهر القمري:شوال العام الميلادي:١٨٣٤ تفاصيل الحدث: وقَّع الأمير عبدالقادر الجزائري معاهدة مع القائد الفرنسي دي ميشيل، وكان من نتائجها وقف القتال بين الطرفين، والقيام بتبادل الأسرى بينهما. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا توقيع اتفاقية «كوتاهية» بين محمد علي باشا والدولة العثمانية. العام الهجري:١٢٤٩ الشهر القمري:ذو الحجة العام الميلادي:١٨٣٤ تفاصيل الحدث: تم توقيع اتفاقية «كوتاهية» بين محمد علي باشا والدولة العثمانية بعد حروب دامية بينهما، واتفق الطرفان على أن تتخلى الدولة العثمانية لمحمد علي عن سوريا وإقليم أدنة مع تثبيته على مصر وكريت والحجاز، مقابل جلاء الجيش المصري عن باقي بلاد الأناضول. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
__________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
الموسوعة التاريخية علوي عبد القادر السقاف المجلد التاسع صـــ31 الى صــ 40 (449) تولي محمد شاه عباس مرزا بن فتح الله شاه زعامة القاجاريين بعد جده. العام الهجري:١٢٥٠ الشهر القمري:رجب العام الميلادي:١٨٣٤ تفاصيل الحدث: توفي الشاه فتح علي بعد أن هزل من المرض كثيرا عن عمر يناهز السبعة والستين عاما ودام في الملك ثلاثا وسبعين سنة، فخلفه في الملك محمد شاه ميرزا بن عباس ميرزا الذي كان ولي العهد قبل وفاة والده بسنة وكان جلوسه على العرش في السابع من رجب من سنة ١٢٥٠هـ، قثار عليه أعمامه فانتصر عليهم وقبض على صولجان الملك فصار يدعى محمد شاه. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا العثمانيون يحاولون استرداد ليبيا. العام الهجري:١٢٥٠ الشهر القمري:شعبان العام الميلادي:١٨٣٤ تفاصيل الحدث: انشغل العثمانيون وقائدهم خير الدين بربوسا وحسن الطوشي في محاربة الإسبان في الجزائر والمغرب، فترة طويلة من الوقت، جعلت فرسان مالطة يسيطرون على طرابلس، واستمر الحال حتى وفاة بربروسا وتم تعيين طرغود أو «طرغوت أو طرغول» باشا في منصب قبطان الأساطيل العثمانية. وبعد الاستغاثات التي وجهها سكان ليبيا إلى السلطان العثماني، باعتباره خليفة للمسلمين، وضع سنان باشا ودرغوت باشا خطة محكمة لتحرير طرابلس من فرسان القديس يوحنا وذلك بالهجوم البري من ناحية الشرق يقوده والي مصر سنان باشا وهجوم بحري يقوم به طرغود باشا بالأساطيل العثمانية من ناحية الشمال، ففرضا عليها حصارا دام أسبوعًا واحدًا وبحركة الكماشة المحكمة استطاع العثمانيون تحرير طرابلس في ١٢ شعبان سنة ٩٥٨هـ الموافق١٥ أغسطس ١٥٥١ م دخلت ليبيا منذ ١٥٥١ م عهدا جديدا اتفق المؤرخون على تسميته بالعهد العثماني الأول والذي انتهى سنة ١٧١١م عندما استقل أحمد باشا القره مانلي بزمام ولاية ليبيا. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا وفاة شيخ الجامع الأزهر الشيخ «حسن بن محمد العطار». العام الهجري:١٢٥٠ الشهر القمري:ذو القعدة العام الميلادي:١٨٣٥ تفاصيل الحدث: توفي الشيخ «حسن بن محمد العطار» شيخ الجامع الأزهر، وهو الشيخ السادس عشر في سلسلة شيوخ الأزهر، وكان قد قاد حركة إصلاح الأزهر في عصره، وجمع بين الثقافة العربية والغربية، وكان يتقن التركية ويلم بالفرنسية. وترك مؤلفات كثيرة في اللغة والمنطق وعلم الكلام وأصول الفقه. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا (عبدالقادر الجزائري) يخوض غمار حرب ضد الفرنسيين وسرعان ما يقضي على قوات الجنرال (تريزل). العام الهجري:١٢٥١ العام الميلادي:١٨٣٥ تفاصيل الحدث: أعلن عبدالقادر الجزائري الجهاد ونظم حكمه فكان بمثابة رئيس للوزراء وله نائب ووزراء، واتخذ من ميدنة المعسكر قاعدة له واتصل بمن بقي من العثمانيين فأعلنوا السمع والطاعة، ثم بويع أميرا للجهاد في جمادى الآخرة ١٢٤٨هـ / تشرين الثاني ١٨٣٢م ثم قوي أمره حتى جرت بينه وبين الجنرال دي ميشيل معاهدة بتاريخ ١٧ شوال ١٢٤٩هـ / ٢٦ شباط ١٨٣٤م لوقف القتال وإطلاق سراح الأسرى وحرية التجارة واحترام عادات وديانة المسلمين، لكن المعاهدة لم ترق للفرنسيين الذين غيروا دي ميشيل وعينوا مكانه حاكما للجزائر هو ديرلو، وكان عبدالقادر الجزائري قد سار إلى موسى حسن الذي احتل بلدة المدية فانتصر عليه وكان لابد من الصدام مع الفرنسيين فالتقى عبدالقادر مع الجنرال تريزيل على نهر المقطع قرب الساحل فانتصر عليه عبدالقادر انتصارا رائعا واضطر الفرنسيون على توقيع معاهدة المقطع مع عبدالقادر في ربيع الأول ١٢٥١هـ / حزيران ١٨٥٣م. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا وصول الحملة التي أعدها محمد علي باشا إلى ينبع. العام الهجري:١٢٥١ العام الميلادي:١٨٣٥ تفاصيل الحدث: كان محمد علي باشا والي مصر يعمل على تكوين دولة كبرى على حساب الدولة العثمانية، فضم السودان والشام وأجزاء من بلاد اليونان والأناضول إلى سيطرته. وكان يعد شبه جزيرة العرب من المناطق التابعة لدولته، ولهذا لم يكن غافلًا عما يجري في نجد، من حركة لإعادة الدولة السعودية. ووجد أن مما يسهل عمل الحملات العسكرية، أن يترأسها أحد أفراد الأسرة السعودية. وأراد محمد علي باشا التخاطب مع الإمام فيصل بن تركي، فأرسل إليه دوسري بن عبدالوهاب أبو نقطة، مبعوثًا ليكون وسيطًا بينهما. وطلب من الإمام فيصل إرسال الخراج إليه، وتزويد القوات المصرية، المحاربة في شبه الجزيرة العربية، ببعض ما تحتاج إليه. ولكن الإمام، لم يشأ أن يلبي هذه الطلبات، ربما لأنه خشي أن تستعمل ضده مستقبلًا. وفي الوقت نفسه اتخذ موقفًا لينًا، تجاه حكومة محمد علي، فأرسل هدايا ثمينة إلى أحمد باشا، ممثل محمد علي في الحجاز، مع أخيه جلوي بن تركي، على أمل أن يكون في ذلك تعبير عن حسن نيته تجاه الدولة. وأبدى استعداده لتلبية بعض طلبات القوات المصرية من الإبل. لكن محمد علي، لم يقتنع بذلك الموقف. فجهز حملة عسكرية بقيادة إسماعيل بك، ووضع على رأسها، من الناحية الشكلية، خالد بن سعود بن عبدالعزيز - الشقيق الأكبر للإمام عبدالله بن سعود - وكان خالد بن سعود، قد أسره إبراهيم باشا، عند سقوط الدرعية، وأرسل إلى مصر مع بقية آل سعود. ووصلت الحملة إلى ينبع، في هذه السنة. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا عقد أول هدنة بحرية بين رؤساء المشيخات والإمارات العربية في الخليج العربي. العام الهجري:١٢٥١ الشهر القمري:محرم العام الميلادي:١٨٣٥ تفاصيل الحدث: كانت الملاحة في الخليج العربي قد اضطربت لمدة سنتين بدءا من عام ١٢٤٩هـ، وذلك بسبب الصراع بين مشيختي الشارقة وأبو ظبي ثم بسبب الاضطرابات الداخلية في مشيخة أبو ظبي، وكان لتلك الاضطرابات أكبر الأثر في حياة القواسم وبني ياسر، وهما أكبر قبيلتين بحريتين في ساحل الصلح البحري فتوقفت أعمال الغوص لصيد اللؤلؤ وساءت أحوالهم المعيشية إلى حد كبير فكان هذا هو العامل الرئيسي الذي مهد لعقد أول هدنة بحرية في محرم من هذه السنة (١٢٥١هـ) حيث اجتمع رؤساء المشيخات والإمارات المطلة على ساحل الخليج عند المقيم السياسي البريطاني وتعهدوا بعدم اللجوء إلى الاشتباكات البحرية فيما بينهم أثناء موسم الغوص ثم تحولت الهدنة فيما بعد لتكون لمدة سنة كاملة، وتجدد سنويا بالاتفاق مع المقيم السياسي البريطاني. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا استرداد السلطان العثماني لمدينة طرابلس الغرب في ليبيا. العام الهجري:١٢٥٢ العام الميلادي:١٨٣٦ تفاصيل الحدث: دخلت ليبيا منذ ١٥٥١ م عهدا جديدا اتفق المؤرخون على تسميته بالعهد العثماني الأول والذي انتهى سنة ١٧١١م عندما استقل أحمد باشا القره مانلي بزمام ولاية ليبيا. وقد شمل الحكم العثماني كافة أقاليم ليبيا: طرابلس الغرب وبرقة وفزان، وكان يدير شؤونها وال (باشا) يعينه السلطان، ولكن لم يمض قرن من الزمان حتى بدأ الضعف يدب في أوصال الدولة العثمانية نتيجة تكالب الدول الأوروبية على الولايات العثمانية، ودخول دولة الخلافة العثمانية عدة حروب في آن واحد، مع الروس واليونانيين والبلغار والرومان والأرمن واليوغسلاف والإنجليز وعرب الجزيرة الذين تحالفوا مع الإنجليز وخسارتها الحرب العالمية الثانية، وأصبحت حكومة الخلافة عاجزة عن حماية ولاياتها وفرض النظام والتحكم في الولاة الذين صاروا ينصبون ويعزلون حسب نزوات الجند في جو مشحون بالمؤامرات والعنف. وفي كثير من الأحيان لم يبق الوالي في منصبه أكثر من عام واحد حتى إنه في الفترة ما بين سنة (١٦٧٢ م-١٧١١ م) تولى الحكم أربعة وعشرون واليًا على ليبيا، ولقد مرت ليبيا بأوقات عصيبة عانى الليبيون فيها الويلات نتيجة لاضطراب الأمن وعدم الاستقرار. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا ظهور الدعوة السنوسية. العام الهجري:١٢٥٢ العام الميلادي:١٨٣٦ تفاصيل الحدث: إن مؤسس الدعوة السنوسية هو محمد بن علي المعروف باسم السنوسي الكبير في الجزائر وكان حين دراسته في فاس تأثر كثيرا بالحركة الصوفية هناك وخاصة أولئك الذين ينتمون إلى الطريقة التيجانية، والتحق فيما بعد بجماعات متعددة من المتصوفة حين كان يدرس في الحجاز على الشيخ الإدريسي، وكان يحمل أفكارا إصلاحية وتجديدية فقام بإيجاد طريقة صوفية خاصة به حين كان في مكة أطلق عليها اسم السنوسية وكانت من دعوته مقاومة النفوذ الأجنبي ووجد السنوسي أن بلاده الجزائر بدأت تسقط في يد الفرنسيين فاستقر به المقام في برقة حيث أسس زاوية البيضا ثم أقيمت العديد من الزوايا والمراكز الدينية والتربوية على الطريقة السنوسية ولاقت دعوته صدى في سكان الصحراء من الشمال الأفريقي كله والسودان. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا تحرك الإمام فيصل بن تركي من الرياض لملاقاة القوات المصرية التي وصلت إلى ينبع. العام الهجري:١٢٥٢ الشهر القمري:شوال العام الميلادي:١٨٣٧ تفاصيل الحدث: حاول الإمام فيصل أن يتفادى الصدام مع القوة المصرية الموجهة إليه، إذ لا قبل له بها. فأرسل الهدايا مع مبعوث منه إلى قائدَيها خالد بن سعود وإسماعيل بك، إظهارًا لحسن نيته. ولما عاد المبعوث أطلع الإمام على نيات محمد علي باشا، في مهاجمة البلاد. وواصلت الحملة تقدمها من المدينة النبوية إلى الحناكية، ومنها إلى القصيم. واستنفر الإمام فيصل قواته في الأحساء، وجنوب نجد وسدير، ورأى أن يتقدم من الرياض إلى القصيم، لملاقاة القوات المصرية، والدفاع عن المنطقة. فغادر الرياض في شوال من هذه السنة. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا إنشاء أول وزارة للمعارف في مصر والعالم العربي باسم «ديوان المدارس». العام الهجري:١٢٥٢ الشهر القمري:ذو القعدة العام الميلادي:١٨٣٧ تفاصيل الحدث: تم إنشاء أول وزارة للمعارف في مصر والعالم العربي باسم «ديوان المدارس»، وقد تولى رئاستها مصطفى مختار باشا، الذي كان أحد أعضاء البعثة العلمية الأولى التي أرسلها محمد علي باشا إلى فرنسا. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
__________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
الموسوعة التاريخية علوي عبد القادر السقاف المجلد التاسع صـــ41 الى صــ 50 (450) احتلال بريطانيا لليمن. العام الهجري:١٢٥٣ العام الميلادي:١٨٣٧ تفاصيل الحدث: قامت بريطانيا ببعض المقدمات لاحتلال عدن فأرسلت في بداية الأمر الكابتن هينز أحد ضباط البحرية إلى منطقة خليج عدن في عام ١٨٣٥م وذلك لمعرفة مدى صلاحية المنطقة لتكون قاعدة بحرية ومستودعا للسفن البريطانية وقد أشار هينز في تقريره إلى ضرورة احتلال عدن لأهميتها الاستراتيجية، ثم إنه حدثت حادثة استغلوها سريعا لهذا الغرض ففي عام ١٨٧٣م جنحت سفينة هندية هي: (دوريادولت) ترفع العلم البريطاني بالقرب من ساحل عدن وادعى الإنجليز أن سكان عدن هاجموا السفينة ونهبوا بعض حمولتها وأن ابن سلطان لحج وعدن كان من المحرضين على نهب السفينة. وبعد مضي حوالي شهر رأت بريطانيا صلاحية المنطقة للسيطرة على البحر الأحمر وجعل عدن كمحطة تعمل على تمويل سفنه بالوقود وجعلها قاعدة عسكرية تهيمن على المنطقة العربية ككل وتتطور الامور وترسل الحكومة البريطانية الكابتن هينز لإجراء مفاوضات مع سلطان لحج ولكنها باءت بالفشل بعد محاولة سلطان لحج إعادة البضائع المسروقة ودفع قيمة ما تلف أو بيع منها إلا أن هينز لما يوافق لأن بريطانيا كانت تريد عدن نفسها. وفي عام ١٩٨٣م أعدت حكومة الهند البريطانية الإجراءات للاستيلاء على عدن وقامت ببعض المناوشات بين العرب في عدن وبعض جنود السفن البريطانية المسلحة التي رابطت بالقرب من ساحل عدن انتظارا لوصول السفن الباقية في ١٩ يناير ١٨٣٩م قصفت مدفعية الأسطول البريطاني مدينة عدن ولم يستطع الأهالي الصمود أمام النيران الكثيفة وسقطت عدن في أيدي الإنجليز بعد معركة غير متكافئة بين أسطول وقوات الإمبراطورية البريطانية من جانب وقوات قبلية العبدلي من جانب آخر. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا وصول القوات المصرية العربية إلى سواحل الأحساء. العام الهجري:١٢٥٣ العام الميلادي:١٨٣٧ تفاصيل الحدث: أرسل محمد علي باشا حملة عسكرية، بقيادة واحد من أمهر قادته العسكريين، وهو خورشيد باشا. وكان أول ما فعله خورشيد وهو في طريقه إلى نجد، أن أرسل رسالة وهدايا إلى الإمام فيصل بن تركي، مع الشريف عبدالله، صاحب ينبع، وأذن للإمام أن يأخذ ما أراد أخذه من ممتلكاته، الموجودة في الرياض، ووعده «بالتقرير في ملكه، ولا عليه منازع»، كما ذكر ابن بشر. وربما كان قصد خورشيد باشا من هذا الوعد، هو أن يبقي الإمام فيصلًا حاكمًا على جنوبي نجد والأحساء، وهما المنطقتان اللتان لا تزالان مواليتَين له. وربما سعى إلى كسب الوقت، حتى يصل إلى العارض، قبل أن ينال الإمام فيصل من خالد بن سعود. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا توقيع الأمير عبدالقادر الجزائري معاهدة تافنة مع الفرنسيين. العام الهجري:١٢٥٣ الشهر القمري:صفر العام الميلادي:١٨٣٧ تفاصيل الحدث: نجح الأمير عبد القادر الجزائري في إحراز نصر على القائد الفرنسي، الجنرال «بيجو» في منطقة «وادي تفنة»، الأمر الذي أجبر القائد الفرنسي على عقد معاهدة هدنة جديدة عُرفت باسم «معاهدة تافنة»، وعاد الأمير عبد القادر بعدها لإصلاح حال بلاده وترميم ما أحدثته المعارك بالحصون والقلاع، وتنظيم شئون البلاد، لكن الفرنسيين نقضوها عام ١٨٣٩م. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا إصدار فرنسا قانونا يخضع أراضي القبائل الجزائرية لإجراءات القوانين الفرنسية. العام الهجري:١٢٥٣ الشهر القمري:ربيع الثاني العام الميلادي:١٨٣٧ تفاصيل الحدث: أصدرت فرنسا قانونًا أخضعت به أراضي القبائل الجزائرية لإجراءات القوانين الفرنسية، وهو ما سهّل للفرنسيين الاستيلاء على تلك الأراضي. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا قيام المناطق الجنوبية من نجد بهزيمة جيش خالد بن سعود قرب بلدة الحلوة. العام الهجري:١٢٥٣ الشهر القمري:ربيع الثاني العام الميلادي:١٨٣٧ تفاصيل الحدث: بعد سير القوات المصرية نحو الرياض، وجدت التشجيع من سكانها، الذين قدم منهم وفد، ليعلن ولاءهم للجيش المصري. وفر منها المعارضون من آل الشيخ، إلى جهات الحلوة والحريق وحوطة بني تميم، في جنوبي نجد. ودخل كلٌّ من خالد بن سعود وإسماعيل بك، بقواتهما، إلى الرياض، دون قتال، في ٧ صفر من هذه السنة. وأراد خالد بن سعود، أن يخضع المناطق الجنوبية من نجد، بالقوة، بعد أن رفضت طاعته، فأنزلت به هزيمة ساحقة، قرب بلدة الحلوة، في ١٥ ربيع الثاني من هذا العام، وعاد بفلوله إلى الرياض. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا محاصرة الإمام فيصل بن تركي مدينة الرياض. العام الهجري:١٢٥٣ الشهر القمري:جمادى الآخرة العام الميلادي:١٨٣٧ تفاصيل الحدث: بناء على هزيمة خالد بن سعود، في بلدة الحلوة، سارع الإمام فيصل بن تركي، من الأحساء إلى الخرج، وانضم إليه أهل الخرج والحوطة والحريق والفرع، الذين هزموا خالدًا. وانطلق بهم نحو الرياض، وحاصرها في جمادى الآخرة من هذه السنة. ولكنه اضطر إلى فك الحصار والتراجع نحو منفوحة، في شعبان من هذه السنة أيضا، وذلك بعد أن زحفت حشود من قبيلة سبيع، بقيادة فهيد الصيفي؛ ومن قبيلة قحطان، بقيادة قاسي بن عضيب، لنجدة خالد بن سعود. فشنوا الغارة على الإمام فيصل وجنوده. وهناك جرت لأول مرة، محادثات للصلح، بين الإمام فيصل بن تركي وخالد بن سعود، في شعبان من هذا العام أيضا، لكنها انتهت بالفشل، ودارت الحرب مجددًا بين الفريقَين مع وصول قوات جديدة من مصر. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا توقيع معاهدة بلطة ليمان بين الدولة العثمانية، والمملكة المتحدة. العام الهجري:١٢٥٤ الشهر القمري:جمادى الأولى العام الميلادي:١٨٣٨ تفاصيل الحدث: كانت معاهدة بلطة ليمان معاهدة تجارية وُقعت بين الدولة العثمانية والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا، لتنظيم التجارة الدولية. وتم تحديد الرسوم لتكون ٥ % على الواردات، و١٢ % على الصادرات، و٣ % على البضائع المارة (ترانزيت). كما وافق العثمانيون على إلغاء جميع الاحتكارات. ففي عام ١٨٣١، قاد إبراهيم باشا بن محمد علي باشا حملة عسكرية ناجحة في بلاد الشام، منصبًا نفسه حاكمًا، وبدأ في عصرنة دولته. وقد كان هناك قلق في المملكة المتحدة من احتمال تأسيس دولة مستقلة متحالفة مع الإمبراطورية الروسية ضد العثمانيين وبلاد فارس القاجارية (فاستقلال ووحدة أراضي كل من الدولة العثمانية وبلاد فارس كانت من الأمور البالغة الأهمية للمصالح البريطانية في المنطقة). كما كان هناك العديد من الشكاوى من رجال الأعمال البريطانيين من تعرضهم لرسوم تُفرض على بضائعهم المارة عبر أراضي الدولة العثمانية وكذلك تعرضهم لرسوم عشوائية من الباشوات المحليين. وعندما رفض محمد علي تنفيذ الاتفاقية بسبب ما تشكله من تهديد لمشروعه التصنيعي الناشئ، أمهله السلطان محمود الثاني فترة سماح لمدة سنة، ولكن محمد علي قد رفض بعدها الالتزام بالمعاهدة. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا استسلام الإمام فيصل بن تركي لقوات خورشيد باشا. العام الهجري:١٢٥٤ الشهر القمري:رمضان العام الميلادي:١٨٣٨ تفاصيل الحدث: وصلت حملة خورشيد باشا إلى الرياض، في رجب من هذه السنة، وطلب من الإمام فيصل بن تركي - الموجود في الدلم - الاستسلام، وإلا فإنه سيواجه الحرب. ولما رفض الإمام فيصل الإنذار، وقع القتال بين الطرفَين في معركة الخراب، في جهة الدلم، وتغلبت فيه قوات خورشيد باشا على الإمام فيصل وأتباعه. وانتهى الأمر باستسلام فيصل بن تركي، في رمضان من هذا العام، بعد أن حصل على الأمان للبلدة. وفي اليوم الثاني من شوال، أُخِذ إلى مصر، ومعه ولداه، عبدالله ومحمد، وأخوه، جلوي بن تركي، وابن أخيه، عبدالله بن إبراهيم بن عبدالله، حيث انضموا إلى بقية آل سعود هناك. وكانت تلك نهاية الفترة الأولى، من حكم الإمام فيصل بن تركي. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا احتلال بريطانيا مدينة عدن. العام الهجري:١٢٥٤ الشهر القمري:ذو القعدة العام الميلادي:١٨٣٩ تفاصيل الحدث: لقد كانت عدن محط أنظار كثير من الدول الطامعة في إرساء قواعد لها على البحر الأحمر والخليج العربي ومن ثَمَّ السيطرة على المحيط الهندي، والحصول على السيطرة الاقتصادية والسياسية في تلك المنطقة، فتوالت على عدن الكثير من القوات والدول المستعمرة، وكان من أهم تلك الدول (بريطانيا)، حيث قامت ببعض المقدمات لاحتلال عدن فأرسلت في بداية الأمر الكابتن هينز أحد ضباط البحرية إلى منطقة خليج عدن في عام ١٨٣٥م وذلك لمعرفة مدى صلاحية المنطقة لتكون قاعدة بحرية ومستودعا للسفن البريطانية وقد أشار هينز في تقريره إلى ضرورة احتلال عدن لأهميتها الاستراتيجية. وكان لا بد للإنجليز من سبب يبررون به احتلالهم لعدن، فكان أن وقعت حادثة استغلوها استغلالا كبيرا، ففي عام ١٨٧٣م جنحت سفينة هندية تسمى: (دريادولت) وكانت ترفع العلم البريطاني بالقرب من ساحل عدن فادعى الانجليز أن سكان عدن هاجموا السفينة ونهبوا بعض حمولتها وأن ابن سلطان لحج وعدن كان من المحرضين على نهب السفينة. ثم لما مضى حوالي شهر من حدوث ذلك وزادت كذلك رغبة بريطانيا للسيطرة على البحر الأحمر وجعل عدن كمحطة تعمل على تمويل سفنها بالوقود وجعلها قاعدة عسكرية تهيمن على المنطقة العربية، قام حينها (كوماندر هينز) قائد السفينة (بالينورس) في البحر الأحمر بكتابة تقرير إلى (سيرتشارلز مالكولم) مدير البحرية الهندية في ٦ يوليو١٨٣٧م، قال فيه: (يشرفني أن أعلمكم أنه لدى وجودي في عدن خلال شهر إبريل تبينت أن البضاعة التي تمت استعادتها من السفينة المحطمة (دريادولت) التي تحمل العلم الإنكليزي والعائدة إلى مدارس كانت مطروحة في السوق بأقل من ثلث قيمتها. فأرسلت الحكومة البريطانية الكابتن هينز لإجراء مفاوضات مع سلطان لحج ولكنها باءت بالفشل بعد محاولة سلطان لحج إعادة البضائع المسروقة ودفع قيمة ما تلف أو بيع منها إلا أن هينز لم يوافق لأن بريطانيا كانت تريد عدن نفسها. وفي عام ١٨٣٩م نفسه أعدت حكومة الهند البريطانية عدة إجراءات للاستيلاء على عدن وقامت بعض المناوشات بين العرب في عدن وبعض جنود السفن البريطانية المسلحة التي رابطت بالقرب من ساحل عدن انتظارا لوصول السفن الباقية وبعد ثلاثة أيام في ١٩ يناير ١٨٣٩م قصفت مدفعية الأسطول البريطاني مدينة عدن ولم يستطع الأهالي الصمود أمام النيران الكثيفة وسقطت عدن في أيدي الإنجليز بعد معركة غير متكافئة بين أسطول وقوات الإمبراطورية البريطانية من جانب وقوات قبيلة العبدلي من جانب آخر. وبدأت متاعب الحكم المصري في اليمن بعد سقوط عدن في أيدي البريطانيين فقد بدأ هينز اتصالاته بمشاريع المناطق الجنوبية الواقعة تحث نفوذ المصريين، يغريهم بالهدايا والمرتبات ويحثهم على التمرد على الجيش المصري ولكن الأحوال تطورت بسرعة بعد تحالف الدول الكبرى ضد محمد علي وانتهى الأمر بانسحاب القوات المصرية من اليمن في عام ١٨٤٠م وانفردت بريطانيا وحدها بمقدرات جنوب اليمن كله وبدأت إنجلترا عشية احتلالها لعدن في تنفيذ سياسة التهدئة في المنطقة حتى تضمن استقرار الأمور في عدن بما يحقق مصالحها الاستراتيجية والتجارية والبحرية فعقدت مع سلطان لحج معاهدة للصداقة ومنحته راتبا سنويا إلا أن هذا لم يجد نفعا حيث حاول سلطان لحج استعادة عدن ثلاث مرات في عامي ١٨٤٠و١٨٤١م لكن تلك المحاولات لم تنجح للفارق الهائل في تسليح القوتين. وكان الحاكم البريطاني يثير إذا قامت إحدى القبائل على الإنجليز، يثير قبيلة أخرى عليها. وقد جاء في الكتاب الذي أرسلته شركة الهند الشرقية البريطانية إلى الكابتن هينز المقيم في عدن جاء فيه ما يلي: (حرض القبيلة الموالية على القبيلة المعادية فلا تحتاج إلى قوات بريطانية وإنه وإن كان هدر الدماء مما يؤسف له، فمثل هذه السياسة تفيد الإنجليز في عدن لأنها توسع الثلمة بين القبائل) كما استغل الكابتن هينز اليهود في المنطقة حتى يكونوا عيونا له على العرب علما بأنه كان في عدن ما يقارب من ١٨٠ يهوديا ويعترف هينز بأن أحسن من ينقل الأنباء إليهم هم اليهود لما عرف عنهم وهو قد وظفهم لحسابه وهؤلاء اليهود قد وافوا الكابتن هينز بكل صغيرة وكبيرة في اليمن أكمل ومن ضمنها عدن وقعطبه وتعز ولحج مقابل مبالغ تافهة. ولم يكن الاستيلاء على عدن هو غاية ما تبغيه بريطانيا في المنطقة، وإنما كان هذا الاستيلاء بمثابة نقطة للتوسع وبداية الانطلاق لتأكيد النفوذ البريطاني في جنوب اليمن والبحر الأحمر وعلى الساحل الشرقي الإفريقي وكذلك لإبعاد أي ظل لقوى أخرى. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا مصر ترفض معاهدة لندن فيفصل الأوروبيون بينها وبين الشام. العام الهجري:١٢٥٥ العام الميلادي:١٨٣٩ تفاصيل الحدث: كانت معاهدة خونكار اسكه سي بين روسيا والدولة العثمانية بمثابة تحالف دفاعي بين روسيا والعثمانيين، مما أدى إلى مسارعة كل من بريطانيا وفرنسا بالتصدي لمحمد علي خشية المزيد من التدخل الروسي، وفرضت عليه اتفاقية لندن سنة ١٢٥٥هـ / ١٨٤٠م. وقد ترتب على هذه الأحداث إجهاض محاولة الإصلاح التي حاول السلطان محمود الثاني أن يقوم بها في الدولة العثمانية واضطرت الدولة العثمانية لقبول وصاية الدول الأوروبية في مقابل حمايتها من أطماع محمد علي، وكان محمد علي قد رفض أولا هذه المعاهدة ثم أجبر محمد علي تحت ضغوط الإنجليز على توقيع المعاهدة التي من بنودها يتنازل فيها عن حكم بلاد الشام، وأن يظل حكم مصر وراثيًا له ولأبنائه. أن يحدد الجيش المصري بثمانية عشر ألفًا. أن لاتصنع مصر سفنًا للأسطول. أن لايعين والي مصر في الجيش ضابطًا أعلى من رتبة ملازم وأن يدفع للدولة العثمانية ثمانين ألف كيس سنويًا (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
__________________
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
الموسوعة التاريخية علوي عبد القادر السقاف المجلد التاسع صـــ61 الى صــ 70 (452) دخول الجيش العثماني مدينة حلب. العام الهجري:١٢٥٦ الشهر القمري:رمضان العام الميلادي:١٨٤٠ تفاصيل الحدث: استطاع الجيش العثماني الدخول إلى مدينة حلب في سوريا وذلك بعد طرد الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا من بلاد الشام، وذلك بعد معاهدة لندن في يوليه ١٨٤٠م، والتي نصّت على إخلاء والي مصر محمد علي باشا لبلاد الشام وعودة الدولة العثمانية للسيطرة عليها. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا خلع الأمير خالد بن سعود وتولية عبدالله بن ثنيان في نجد. العام الهجري:١٢٥٧ العام الميلادي:١٨٤١ تفاصيل الحدث: كان خالد بن سعود قد أقامته الحملة المصرية التي خلعت فيصل بن تركي ولكن الأهالي كرهوه ولم تخضع له جهات كثيرة إلى أن طرد بعد نهاية حكم مصر في الجزيرة سنة ١٢٥٦هـ فقاموا بخلعه في هذه السنة ١٢٥٧هـ ونصبوا مكانه عبدالله بن ثنيان. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا الحروب الطائفية في لبنان وسيطرة العثمانيين عليها. العام الهجري:١٢٥٧ العام الميلادي:١٨٤١ تفاصيل الحدث: شرعت فرنسا وإنجلترا تثير الفتن الطائفية من عام ١٢٥٦هـ/ ١٨٤١م بين الأقليات غير المسلمة في لبنان، والهدف هو إنهاك قوة الدولة العثمانية التي أرسلت قوات لإنهاء الفتنة، وكذلك إيجاد المبرر للتدخل الفرنسي والبريطاني في لبنان تمهيدًا لتمزيقه واحتلاله. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا وقوع معركة بقعاء بين زعماء القصيم وجبل شمر. العام الهجري:١٢٥٧ العام الميلادي:١٨٤١ تفاصيل الحدث: حدثت معركة بقعاء بين زعماء القصيم وجبل شمر وملخصها أن غازي ضبيان رئيس الدهامشة من عنزة أغار على ابن طوالة من شمر فأخذ منهم إبلًا وأغنامًا لأهل حائل، فأغار عبدالله بن علي بن الرشيد رئيس الجبل على غازي فأخذ منهم إبلًا كثيرة فغضب لهم أمير بريدة لأن غازيًا من أهل القصيم فنادى أمير بريدة في حرب ابن الرشيد وكان أهل القصيم قد اتفقوا فيما بينهم لمحاربة كل من يقصدهم بعداوة مهما كانوا، وأجمعوا على حرب ابن رشيد، وكان معهم حلفاء وأتباع فأغاروا على شمر فأخذوا منهم أموالا كثيرة من الإبل والغنم والأثاث، قال يحيى أمير عنيزة لعبدالعزيز أمير بريدة دعنا نرجع فهذا العز والنصر كفاية فأقسم أن لا يرجع فتجهز يحيى بن سليمان بجنود كثيرة من أهل عنيزة وأتباعهم وتجهز عبدالعزيز أمير بريدة بأهل بريدة وجميع بلدان القصيم واجتمعوا على موضع ماء يسمى (بقعاء) ليقاتل ابن الرشيد في بلده حائل فساروا إلى الجبل ونزلوا بقعاء المعروفة في جبل شمر فخرج إليهم أهلها فأمسكوهم عندهم ونزلت عربان عنزة على ساعد الماء المعروف عند بقعاء فلما علم بذلك عبدالله ابن الرشيد أمر أخاه عبيد العلي وفرسانا معه أن يغاروا على عربان عنزة فشنوا عليهم الغارة قبل الفجر فحصل قتال عظيم بينهم، مرة يهزمونهم العربان ومرة يهزمهم عبيد وأتباعه هذا ويحيى وعبدالعزيز في شوكة أهل القصيم ينتظرون الغارة في بقعاء إلى طلوع الشمس فلما لم يأتهم أحد والقتال راكد على أصحابهم فزع يحيى بن سليمان بالخفيف من الرجال وأهل الشجاعة على أرجلهم فلما وصلوا فإذا عبدالله العلي الرشيد ومعه باقي جنوده قد ورد عليهم مع أخيه عبيد فانهزم عربان القصيم لا يلتفت أحد على أحد وتبعتهم خيول شمر يأخذون من الإبل والأغنام وتركوا يحيى بن سليمان ومن معه في مكانهم لا ماء معهم ولا ركاب فلما رأى عبدالعزيز ومن معه ذلك انهزموا وركبوا ركائب يحيى ومن معه وتركوهم ثم وقع القتال بين يحيى وابن رشيد أسر في نهايتها يحيى ثم قتل. وقد قتل في هذه المعركة الواقعة كثير من رؤساء أهل القصيم ووجهائهم وتجارهم وغنم فيها ابن رشيد كثيرا ً من المال والسلاح. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا حكم آل ثنيان لنجد وانسحاب القوات المصرية منها. العام الهجري:١٢٥٧ العام الميلادي:١٨٤١ تفاصيل الحدث: ظهر عبدالله بن ثنيان بن إبراهيم بن ثنيان بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع ابن ربيعة المريدي على مسرح الأحداث التاريخية في نجد بعد غزوة البياض التي رافق فيها خالد بن سعود ضد آل شامر من هذه السنة. وكان خالد ابن سعود حريصًا على مراقبة تحركات عبدالله بن ثنيان لأنه ظل يشك في نواياه تجاهه. وعندما قرر خالد بن سعود التوجه إلى بلدة الشنانة ليودع خورشيد باشا الذي قرر الرحيل إلى مصر بعد معاهدة لندن في ١٢٥٦هـ، طلب خالد من ابن ثنيان أن يرافقه فتعلل ابن ثنيان بالمرض، وعندما غادر خالد الرياض، انسل ابن ثنيان وذهب إلى قبائل المنتفق في جنوبي العراق، والتجأ إلى رئيسها عيسى ابن محمد السعدون، وظل هناك عدة أسابيع دارت خلالها مراسلات بينه وبين خالد بن سعود، وكان من أهم ما توصل إليه الطرفان هو أن يعود ابن ثنيان إلى الرياض مكرمًا ويعطى أمانًا. ولما عاد ابن ثنيان إلى الرياض، شك قبل أن يدخلها في نوايا خالد بن سعود تجاهه، فتوجه إلى الجنوب عند قبيلة سبيع فساعده رئيسها راشد بن جفران، وأهالي الجنوب في الحوطة والحلوة والحريق وغيرها، ومن هناك أعلن رفضه لحكم خالد بن سعود الذي كان يعمل باسم محمد علي باشا فعليًا وباسمه هو ظاهريًا. وظل ابن ثنيان مؤمنًا بضرورة عودة الحكم السعودي رافضًا التبعية السياسية لسيادة محمد علي باشا، وساعده على ذلك أمران: الأول تأييد غالبية أهالي نجد له؛ لأنه مطالب شرعي بالحكم في غياب الإمام فيصل بن تركي، بالإضافة إلى تأييد علماء نجد له، والثاني: خروج قوات محمد علي باشا من الجزيرة العربية عقب توقيع معاهدة لندن عام ١٢٥٦هـ، وهي المعاهدة التي نصت على أن حكم محمد علي باشا محصور في ولاية مصر العثمانية فقط. فرأى النجديون أن ثورة ابن ثنيان على خالد بن سعود تجسيد لمبدأ الحكم الوطني الرافض للتبعية السياسية للإدارة في مصر، وعدوا ثورته هذه تخليصًا لهم من حكم محمد علي باشا المفروض عليهم بالقوة. وقد أثبتت الحوادث التاريخية تدريجيًا أن مقاومة خالد ابن سعود للتيار الوطني الذي كان يقوده ابن ثنيان كانت مقاومة واهية، بينما أخذ موقف ابن ثنيان في النمو والتأييد، لذا لم يصمد خالد بن سعود وأتباعه في وجه ثورة ابن ثنيان بعد انسحاب القوات المصرية من نجد، واضطر إلى الانسحاب شرقًا إلى الأحساء ومنها إلى الكويت، ثم توجه إلى مكة المكرمة حيث توفي فيها. تسلم ابن ثنيان حكم نجد ومد نفوذه إلى بلاد أخرى كانت تابعة للدولة السعودية الأولى، وذلك إحياءً لوجودها. لكن حكمه لم يدم طويلًا بعد أن عاد الإمام فيصل بن تركي من منفاه في مصر إلى الرياض لأنه كان الإمام الشرعي المبايع. أمسك فيصل بن تركي بعبدالله بن ثنيان بعد مقاومة الأخير له، فحبسه في السجن، وتوفي فيه، وصلى عليه الإمام فيصل ودفن في مقابر العود. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا انسحاب القوات المصرية من القدس وعودتها للسيادة العثمانية. العام الهجري:١٢٥٧ الشهر القمري:ربيع الأول العام الميلادي:١٨٤١ تفاصيل الحدث: انسحبت القوات المصرية من القدس وذلك بناء على معاهدة لندن في العام الماضي ١٢٥٦هـ والتي قلصت الدور المصري في الشام مما أدى بالقوات المصرية إلى الانسحاب منها ورجوعها للسيادة العثمانية مرة أخرى. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا إصدار السلطان العثماني «فرمان مصر». العام الهجري:١٢٥٧ الشهر القمري:ربيع الثاني العام الميلادي:١٨٤١ تفاصيل الحدث: أصدر السلطان العثماني «فرمان مصر» الذي نص على إعطاء محمد علي باشا ولاية مصر والسودان وراثيًّا، وقد بقي هذا الفرمان مرعيًّا في مصر كدستور حتى نهاية عام ١٩١٤ م حين أعلنت الحماية البريطانية على مصر. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا إلغاء معاهدة خونكار اسكله سي ومعاهدة المضائق. العام الهجري:١٢٥٧ الشهر القمري:جمادى الأولى العام الميلادي:١٨٤١ تفاصيل الحدث: بدأت إنكلترا وفرنسا تعملان لإلغاء المعاهدة الدفاعية بين روسيا والدولة العثمانية خونكار اسكله سي التي تقضي بمرور السفن الروسية من المضائق العثمانية في الوقت الذي تشاء ودون تفتيش سفنها، وقد استطاعت الدولتان فرنسا وإنكلترا الاتفاق مع الدول الأخرى بما فيها روسيا على أن تبقى المضائق مقفلة أمام جميع الدول بلا استثناء ووقعت المعاهدة التي عرفت بمعاهدة المضائق في الثالث والعشرين من جمادى الأولى من عام ١٢٥٧هـ (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا توقيع «معاهدة المضايق». العام الهجري:١٢٥٧ الشهر القمري:جمادى الأولى العام الميلادي:١٨٤١ تفاصيل الحدث: وقعت كل من دولة تركيا وإنجلترا وفرنسا وروسيا والنمسا وبروسيا «معاهدة المضايق» والتي نصت على أنه لا يجوز لأي دولة غير تركيا وروسيا اللتين تملكان سواحل في البحر الأسود - إبقاء أي سفينة حربية في هذا البحر، وقد أبطلت هذه المعاهدة بشكل كامل معاهدة «اتفاقية رصيف هنكار». (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا محاصرة دير القمر والإيذان ببدء الحرب الأهلية الأولى في لبنان. العام الهجري:١٢٥٧ الشهر القمري:شعبان العام الميلادي:١٨٤١ تفاصيل الحدث: بادرت القوات الدرزية، بزعامة أولاد بشير جنبلاط إلى محاصرة «دير القمر»، إيذانًا ببدء الحرب الأهلية الأولى. وعلى الرغم من استعدادات الموارنة وادعاءاتهم بما سيفعلونه بالدروز، عندما تقع الحرب، تحوّل القتال إلى كارثة مروعة، نزلت بهم في دير القمر، إذ دبت فيهم الفوضى، فأصبحوا أهدافًا سهلة للقوات الدرزية. وما إن سمع البطريرك بما حدث لدير القمر، حتى أغلق الكنائس، وطلب من كل نصراني، أن يحمل السلاح. وهاجمت القوات المارونية بعض المواقع الدرزية المتفرقة، لينتشر لهيب الحرب الأهلية، بسرعة، في البلاد. وتبادل الطرفان إحراق القرى وسلْب الأموال، والتمثيل بالأسرى والقتلى. ولكن كفة الدروز كانت هي الراجحة، فبعد أن سيطروا على المناطق المارونية في الجنوب، شرعوا يدقون أبواب النصف الشمالي الماروني، عبْر نهر الكلب. وخلال هذه الحرب الأهلية، وقف الأرثوذكس إلى جانب الدروز، لاعتقادهم أن تفوّق الموارنة، سيعرضهم لاضطهاد ماروني، حمْلًا لهم على ترْك عقيدتهم. وحينما اشتد الضغط الدرزي على الموارنة، وثبت لهؤلاء أن الحرب تسير في مصلحة خصومهم، وأن الجبهة المارونية هشة، مفككة؛ إذ كان رجال الدين الموارنة في جانب، والإقطاعيون في جانب آخر، ناهيك بتعدد الخلافات بين الزعامات المارونية. سارع الموارنة حينها إلى السلطات العثمانية، والقناصل الأوروبيين، خاصة القنصل الفرنسي. وأسفرت الحرب عن موافقة البطريرك الماروني على إبعاد الأمير بشير الصغير عن الحُكم، على أن يحل محله الأمير بشير الكبير، الأمر الذي ترك انطباعًا سيئًا لدى القنصل الإنجليزي عن رجال الدين الموارنة. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |