|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
تفسير: (الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا) ♦ الآية: ﴿ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (2). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ ممَّا يُطلق في صفة المخلوق ﴿ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ﴾ جعله على مقدارٍ. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾، مِمَّا يُطْلَقُ عَلَيْهِ صِفَةُ الْمَخْلُوقِ، ﴿ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً ﴾، فَسَوَّاهُ وَهَيَّأَهُ لِمَا يَصْلُحُ لَهُ لَا خَلَلَ فِيهِ وَلَا تَفَاوُتَ، وَقِيلَ: قَدَّرَ لِكُلِّ شَيْءٍ تَقْدِيرًا مِنَ الْأَجَلِ وَالرِّزْقِ، فَجَرَتِ الْمَقَادِيرُ عَلَى مَا خلق. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
تفسير: (واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا) ♦ الآية: ﴿ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا ﴾.♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (3). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ نُشُورًا ﴾ أَيْ: حياةً بعد الموت. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَاتَّخَذُوا ﴾، يَعْنِي عَبَدَةَ الْأَوْثَانِ، ﴿ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ﴾، يَعْنِي: الْأَصْنَامَ، ﴿ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً ﴾، أَيْ دَفْعَ ضُرٍّ وَلَا جَلْبَ نَفْعٍ، ﴿ وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَياةً ﴾، أَيْ إِمَاتَةً وَإِحْيَاءً، ﴿ وَلا نُشُوراً ﴾، أَيْ بَعْثًا بَعْدَ الْمَوْتِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاؤوا ظلمًا وزورًا) ♦ الآية: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاؤُوا ظُلْمًا وَزُورًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (4). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا ﴾ ما هذا القرآن ﴿ إِلَّا إِفْكٌ ﴾ كذبٌ ﴿ افْتَرَاهُ ﴾ اختلَقَه، ﴿ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ ﴾ يعنون: اليهود، ﴿ فَقَدْ جَاؤُوا ﴾ بهذا القول ﴿ ظُلْمًا وَزُورًا ﴾ كذبًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ يعني النضر بن الحارث وأصحابه، ﴿ إِنْ هَذَا ﴾ ما هذا القرآن، ﴿ إِلَّا إِفْكٌ ﴾ كذبٌ، ﴿ افْتَرَاهُ ﴾ اختلقه محمدٌ صلى الله عليه وسلم، ﴿ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ ﴾ قال مجاهدٌ: يعني اليهود، وقال الحسن: هو عبيد بن الخضر الحبشي الكاهن، وقيل: جبرٌ ويسارٌ وعداس بن عبيدٍ، كانوا بمكة من أهل الكتاب، فزعم المشركون أن محمدًا صلى الله عليه وسلم يأخذ منهم، قال الله تعالى: ﴿ فَقَدْ جَاؤُوا ﴾ يعني قائلي هذه المقالة، ﴿ ظُلْمًا وَزُورًا ﴾ أي بظلمٍ وزورٍ، فلما حذف الباء انتصب، يعني جاؤوا شركًا وكذبًا بنسبتهم كلامَ الله تعالى إلى الإفك والافتراء. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض إنه كان غفورًا رحيمًا) ♦ الآية: ﴿ قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (6). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قُلْ ﴾ يا محمدُ لهم: ﴿ أَنْزَلَهُ ﴾ أنزل القرآن ﴿ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ يعلم بواطن الأمور، فقد أنزَلَه على ما يقتضيه عِلمُه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قُلْ أَنْزَلَهُ ﴾ يعني القرآن، ﴿ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ ﴾ يعني الغيب ﴿ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
تفسير: ( أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة ...) ♦ الآية: ﴿ أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (8). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ ﴾ يستغني به عن طلب المعاش، ﴿ وَقَالَ الظَّالِمُونَ ﴾ المشركون: ﴿ إِنْ تَتَّبِعُونَ ﴾ ما تتَّبعون ﴿ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا ﴾ مخدوعًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ ﴾ أي: ينزل عليه كنزٌ من السماء يُنفِقه، فلا يحتاج إلى التردُّد والتصرف في طلب المعاش، ﴿ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ ﴾ أي بستانٌ، ﴿ يَأْكُلُ مِنْهَا ﴾ قرأ حمزةٌ والكسائي: "نأكل" بالنون؛ أي: نأكل نحن منها، ﴿ وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا ﴾ مخدوعًا، وقيل: مصروفًا عن الحق. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق ...) ♦ الآية: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (20). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ... الآية ﴾ هذا جواب لقولهم: ﴿ مَالِ هَذَا الرَّسُولِ ﴾ الآية [الفرقان: 7]؛ أخبَرَ الله سبحانه أن كل من خلا من الرسل كان بهذه الصفة، ﴿ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً ﴾ الصحيح للمريض، والغني للفقير، فيقول الفقير: لو شاء الله لأَغْناني كما أغنى فلانًا، ويقول المريض: لو شاء الله لعافاني كما عافى فلانًا، وكذلك كلُّ الناس مبتلًى بعضهم ببعض، فقال الله تعالى: ﴿ أَتَصْبِرُونَ ﴾ على البلاء؟ فقد عرفتم ما وُعِد الصابرون، ﴿ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا ﴾ بمن يصبر وبمن يجزع. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله عز وجل: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾ يا محمد، ﴿ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ ﴾ روى الضحاك عن ابن عباسٍ قال: لما عيَّر المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق؟ أنزل الله عز وجل هذه الآية. يعني ما أنا إلا رسولٌ، وما كنت بدعًا من الرسل، وهم كانوا بشرًا يأكُلون الطعام، ويمشون في الأسواق. وقيل: معناه وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا قيل لهم مثل هذا؛ أنهم يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق، كما قال في موضعٍ آخر: ﴿ مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ ﴾ [فصلت: 43]، ﴿ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً ﴾؛ أي بليةً، فالغنيُّ فتنة للفقير، يقول الفقير: ما لي لم أكن مثله؟! والصحيح فتنة للمريض، والشريف فتنة للوضيع. وقال ابن عباسٍ: أي جعلت بعضكم بلاءً لبعضٍ؛ لتصبروا على ما تسمعون منهم وترون من خلافهم، وتتبعوا الهدى. وقيل: نزلت في ابتلاء الشريف بالوضيع؛ وذلك أن الشريف إذا أراد أن يُسلِمَ فرأى الوضيع قد أسلَمَ قبله، أَنِفَ وقال: أُسلِمُ بعده فيكون له عليَّ السابقة والفضل؟! فيقيم على كفره ويمتنع من الإسلام، فذلك افتتان بعضهم ببعضٍ، وهذا قول الكلبي. وقال مقاتلٌ: نزلت في أبي جهلٍ، والوليد بن عقبة، والعاص بن وائلٍ، والنضر بن الحارث؛ وذلك أنهم لما رأوا أبا ذرٍّ وابن مسعودٍ وعمارًا وبلالًا وصهيبًا وعامر بن فهيرة وذويهم، قالوا: نُسلِمُ فنكون مثل هؤلاء؟! وقال مقاتل: نزلت في ابتلاء فقراء المؤمنين بالمستهزئين من قريشٍ، كانوا يقولون: انظروا إلى هؤلاء الذين اتبَعوا محمدًا من موالينا وأراذلنا، فقال الله تعالى لهؤلاء المؤمنين: ﴿ أَتَصْبِرُونَ ﴾؛ يعني على هذه الحال من الفقر والشدة والأذى، ﴿ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا ﴾ بمن صبر وبمن جزع. أخبرنا أحمد بن عبدالله الصالحي، أنا أبو بكرٍ أحمد بن الحسن الحيري، أنا أبو العباس الأصم، ثنا زكريا بن يحيى المروزي، ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة يبلُغُ به النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا نظر أحدكم إلى من فُضِّل عليه في المال والجسم، فلينظر إلى من هو دونه في المال والجسم)). تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
تفسير: (انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا) ♦ الآية: ﴿ انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (9). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ انْظُرْ ﴾ يا محمد، ﴿ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ ﴾ إذ مثَّلوك بالمسحور والفقير الذي لا يصلح أن يكون رسولًا، والناقص عن القيام بالأمور؛ إذ طلبوا أن يكون معك ملَك، ﴿ فَضَلُّوا ﴾ بهذا القول عن الدين والإيمان، ﴿ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا ﴾ إلى الهدى ومَخرجًا من ضلالتهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ انْظُرْ ﴾ يا محمد، ﴿ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ ﴾ يعني الأشباه، فقالوا: مسحورٌ محتاجٌ وغيره، ﴿ فَضَلُّوا ﴾ عن الحق، ﴿ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا ﴾ إلى الهدى ومَخرجًا عن الضلالة. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
تفسير: (تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك...) ♦ الآية: ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (10). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ ﴾ الذي قالوه من إلقاءِ الكنز وجعلِ الجنة، ثم بيَّن ذلك فقال: ﴿ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴾ يعني: في الدنيا؛ لأنه قد شاء أن يعطيَه ذلك في الآخرة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ ﴾ الذي قالوا، أو أفضل من الكنز والبستان الذي ذكَروا، وروى عكرمة عن ابن عباسٍ قال: يعني خيرًا من المشي في الأسواق والتماس المعاش، ثم بيَّن ذلك الخير فقال: ﴿ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا ﴾ بيوتًا مشيدةً، والعرب تسمِّي كلَّ بيتٍ مشيدٍ قصرًا، وقرأ ابن كثيرٍ وابن عامرٍ وعاصمٌ برواية أبي بكرٍ: "ويجعلُ" برفع اللام، وقرأ الآخرون بجزمها على محل الجزاء في قوله: "إن شاء الله جعل لك". أخبرنا أبو بكرٍ محمد بن عبدالله بن أبي توبة الكشميهني، أنا أبو طاهرٍ محمد بن أحمد بن الحارث، أنا أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي، أنا عبدالله بن محمود، أنا إبراهيم بن عبدالله الخلال، ثنا عبدالله بن المبارك، عن يحيى بن أيوب، حدثني عبيدالله بن زحرٍ، عن علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبدالرحمن، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((عرَضَ عليَّ ربِّي ليجعل لي بطحاءَ مكة ذهبًا، فقلت: لا يا ربِّ، ولكن أشبع يومًا وأجوع يومًا - أو قال ثلاثًا - أو نحو هذا، فإذا جُعتُ تضرَّعتُ إليك وذكَرتُك، وإذا شَبِعتُ حَمِدتُك وشكرتك)). حدثنا أبو طاهر المطهر بن علي بن عبيدالله الفارسي، أنا أبو ذر محمد بن إبراهيم الصالحاني، أنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان المعروف بأبي الشيخ، أنا أبو يعلى، ثنا محمد بن بكار، ثنا أبو معشر، عن سعيد يعني المقبري، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا عائشة، لو شئتُ لسارت معي جبال الذهب؛ جاءني ملَكٌ إنَّ حُجْزَتَهُ لتساوي الكعبة، فقال: إن ربَّك يقرأ عليك السلام، ويقول: إن شئتَ نبيًّا عبدًا، وإن شئتَ نبيًّا ملِكًا، فنظرتُ إلى جبريل، فأشار إليَّ: أنْ ضَعْ نفسك))، وفي رواية ابن عباس: ((فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبريل كالمستشير له، فأشار جبريل بيده: أنْ تَواضَعَ، فقلتُ: نبيًّا عبدًا))، قالت: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لا يأكل متكئًا يقول: ((آكُلُ كما يأكُلُ العبد، وأجلس كما يجلس العبد)). تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 7 ( الأعضاء 0 والزوار 7) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |