|
|||||||
| الملتقى الطبي كل ما يتعلق بالطب المسند والتداوي بالأعشاب |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
![]() الصيامُ وأمراض الجهاز التنفسي د. خالد الجابر (13) يقلُّ في رمضان معدَّلُ التفاعلات الحيوية بسبب نقص الغذاء، وبذلك تقلُّ الحاجة للأكسجين اللازم لمثل هذه العمليات. ولذلك، جاءت نتائج بعض الدراسات لتؤكِّد أنَّ معدَّل التنفُّس يقلُّ مع الصيام، وأنَّ وظائف الرئة في الغالب لا تتأثَّر. ويعتقد كثيرٌ من الأطبَّاء أنَّ الصيامَ عن الماء قد يزيد من كثافة البلغم وثخانته، خاصَّة في فصل الصيف مع الحرارة الشديدة، وبذلك قد يعاني المريض من صعوبة إخراج البلغم. ![]() الزُّكام ونزلة البرد والأنفلونزا وما شابهها هذه الأمراضُ لا يكاد يسلم منها أحدٌ، وهي في العادة تبقى أيَّاماً قليلة وتزول. وعلاجُها يكون عادة بالراحة والمسكِّنات والإكثار من السوائل وبعض الأدوية. والغالب الأعم أنَّ هؤلاء المرضى يستطيعون الصيامَ من دون أيَّة مشاكل؛ لكن في بعض الحالات، وخاصَّة لدى كبار السن، قد يكون في الصيام مشقَّة كبيرة، ومثل هذه الحالات تدخل في أهل الأعذار فلهم أن يفطروا. الربوُ و أمراض الصدر المزمنة هذه الأمراضُ تشكِّل غالبيةَ مراجعي عيادات أمراض الصدر في المستشفيات، وهي أمراضٌ تبقى مع المريض لسنوات عديدة، ويجمعها في الغالب أنَّ المريضَ يجد صعوبةً في التنفُّس، إمَّا على مدار الساعة طوالَ السنة، أو على شكل نوبات متفرِّقة تأتي بين حين وآخر. ويكون المريضُ قد تأقلم في العادة على التعايش معها، وعلى أدويتها المتعدِّدة وعلى الزيارات المتكرِّرة للطبيب. إنَّ المشكلةَ الأساسية لدى هؤلاء المرضى في رمضان هي في حاجتهم المستمرَّة للأدوية وعلى مدار الساعة أحياناً، فما الحلُّ؟، هل يصومون ويتركون علاجَهم، فقد تنتكس حالتُهم حينئذ!، أم يتناولون علاجَهم ويفطرون ويقضون بعد رمضان؟ دعونا ننظر في أنواع أدوية الصدر المزمنة.. ![]() أوَّلاً: البخَّاخات: تعدُّ هذه البخَّاخاتُ تقنيةً رائعة وفعَّالة، ونقلةً نوعية هائلة في علاج أمراض الصدر يسَّرها الله بفضله، لأنَّها جعلت بالإمكان إيصال الدواء بتراكيز قليلة لكن كافية إلى الرئة مباشرة، دون الحاجة لتناول أدوية عن طريق الفم، قد تصيب مضاعفاتها أعضاء أخرى من الجسم، لا ناقةَ لها في الموضوع ولا جمل!. وهي أربعُ أنواع: البخَّاخ الغازي: وهو علبةٌ مضغوط فيها الدواء بهيئته الغازية، يضعها المريضُ في فمه، ثمَّ يفتحها فيندفع الغاز إلى فمه، وعليه بعد ذلك أن يسحبَه إلى رئتيه. والبخَّاخات نوعان: نوعٌ موسِّع للقصبات وتيسير التنفُّس، وهو ضَروريٌّ جداً لمنع الاختناق، ويُؤخَذ عادةً عندَ الحاجة وبسرعة. والنوعُ الثاني المسمَّى البخَّاخات الوقائية، وهي ضروريةٌ على المدى الطويل، حيث تحسِّن من كفاءة القصبات الهوائية، لكنَّها لا يُحتاج إليها كعلاج إسعافي، ويمكن تأخيرُها. وقد اختلف الفقهاءُ المعاصرون في هذا النوع، هل يفطر أم لا، والذي رجَّحته اللجنةُ الدائمة للإفتاء والندوة الفقهية الطبِّية وتوقَّف فيه المجمعُ الفقهي، وهو رأي الشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله، أنَّ هذا النوعَ لا يفطر. ويرى بعضُ إخواننا من أطبَّاء الصدر أنَّه، بسبب الخلاف، يمكن لمريض الربو أن يأخذَ البخَّاخ الغازي الموسِّع، عندَ الحاجة إليه، ولو في النهار، أمَّا البخَّاخاتُ الوقائية فلا مانعَ من تأخيرها إلى الليل، بين الإفطار والسحور. ![]() البخَّاخ المسحوق: وهو في عمله كالنوع الغازي، إلاَّ أنَّه مسحوق كالطحين. والخلافُ فيه أقوى بسبب مادَّته. ولا إشكالَ هنا، فبإمكان مريض الربو الذي اعتاد على النوع المسحوق أن يتوقَّفَ عنه مؤقَّتاً في رمضان، ويأخذ البخَّاخ الغازي. البخاخ المائي: يُستخدَم في حالات الطوارئ، حيث يجعل الدواء مع محلول الماء المقطَّر في جهاز تبخير، متَّصل بقناع أنفي، يضعه المريضُ على أنفه وفمه ليستنشق الدواء. والتوصيفُ الشرعي له أنَّه بخارُ الماء مع بخار مواد أخرى، ولهذا توقَّفَ عندَه كثيرٌ من العلماء. ونحن نقول إنَّ هذا العلاجَ إسعافي، فإذا احتاج إليه المريض فليأخذه ويفطر ويقضي فيما بعد والحمد الله. وإن كان في الحقيقة يمكن الاستعاضة عنه بكمِّيات متكرِّرة متتابعة من البخاخ الغازي، وسيعطي النتيجة نفسها. بخَّاخ الأكسجين: ويسمِّيه الناسُ الأسطوانة، لأنَّ الأكسجين يأتي في أسطوانات عادة، يوصل المريض بها أنبوباً ذا قناع، فيصل إليه الأكسجين حسب حاجته من التركيز فيستنشقه، ولا يُخلَط عادة بأيِّ شيء أخر. ويحتاج إليه مرضى أمراض الرئة المزمنة والتليُّف والتكيُّس الرئوي. وهذا بإجماع المعاصرين لا يفطر، لأنَّه الأكسجين نفسه الذي نستنشقه من الهواء! ثانياً: الحبوب والكبسولات: هذه تفطِّر طبعاً، لكنَّ الحاجةَ إليها أقل، وأغلبها مضادَّات حيوية يأخذها المريض عند الحاجة. وبعضها حبوب كورتيزون أو مادة الثيوفيلين، وهذه بالإمكان أخذها بين الفطور والسحور. ولابدَّ من التنبيه الشديد هنا إلى أنَّه لا يجوز لمريض الربو أن يتركَ أخذ البخَّاخ الموسِّع عندما يحتاج إليه رغبهً منه في عدم قطع الصيام، فإنَّ هذا في رأي الكثيرين نوعٌ من الإلقاء بالنفس إلى التهلكة. وإذا كان المريضُ لم يقتنع بأنَّ البخَّاخ الغازي لا يفطر، فلا عليه! يأخذ العلاج ويفطر ويقضي فيما بعد، والحمد الله!، أمَّا أن يعرِّضَ نفسَه للخطر ويرفض أخذَ العلاج والعمل برخصة الله، فقد آذى نفسه ولم يأخذ برحمة الله له. ![]() على مرضى حصوات الجهاز البولي ممن يمكنهم الصوم بعد استشارة الطبيب وتناول كميات وفيرة من السوائل والعصائر الطازجة والخضراوات بعد الإفطار والتقليل من اللحوم مع تجنب التعرض للحر والمجهود المضني أثناء النهار. للمزيد: مرضى الكلى والصيام . ![]()
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
![]() دليل الصيام الصحي (14) يجب ألاَّ يفطرَ الصائمُ بتناول وجبات كبيرة، وإلاَّ ربما يزداد وزنُه بدلاً من أن ينقص. إذا لم يكن الشَّخصُ حذراً، فالطعامُ الذي يجري تناولُه على وجبتي السُّحور والإفطار يمكن أن يسبِّبَ بعضَ الزيادة في الوزن. يقول أحدُ الأطبَّاء إنَّ تناولَ وجبات كبيرة في الأوقات ما بين المغرب والفجر يمكنه أن يكونَ غير صحِّي. لذلك، ينبغي أن يُقْبِلَ الشخص على الصيام بانضباط، وإلاَّ سيُضيِّع الفرصةَ التي أمامه كي ينقصَ وزنَه، ويكتسب مزيداً من الصحَّة. إنَّ الرسالةَ الضمنيَّة التي يحملها شهرُ رمضان المبارك هي الانضباط الذاتي وضبط النفس، ولذلك يجدر بالشَّخص ألاَّ يفقدَ هذين الأمرين في آخر النهار. ![]() النظامُ الغذائي المتوازن ينبغي على الأشخاص الذين يصومون أن يتناولوا وجبتين في اليوم على الأقل، وجبة قبلَ الفجر (السُّحور) ووجبة عندَ الغَسَق (الإفطار). يُفضَّل أن تكونَ كمِّيةُ الطعام التي يتناولها الصائمُ بسيطةً وغير مختلفة كثيراً عن النظام الغذائي في الأحوال العادية؛ بحيث يحتوي على مواد غذائية من جميع المجموعات الغذائية الرئيسية: الفواكه والخضار. الخبز والحبوب الأخرى والبطاطس. اللحوم والأسماك وبدائلهما. الألبان ومشتقَّاتها. الأطعمة التي تحتوي على الدهون والسكَّريات. الكربوهيدراتُ المركَّبة هي أغذيةٌ تساعد على إطلاق الطاقة ببطء خلال ساعات الصيام الطويلة. وهي توجد في بعض المواد الغذائية، مثل القمح والشعير والشوفان والدُّخن والسَّميد والفول والعدس والطحين المصنوع من الحنطة الكاملة (القمح والشعير الكامل) والرُّز. والأطعمةُ الغنيَّة بالألياف يجري هضمُها ببطء أيضاً؛ وهذه تشمل النُّخالةَ والحبوب والقمح الكامل والحبوب والبذور والبطاطس بقشرتها، والخضار مثل الفاصولياء الخضراء، وجميع الفواكه تقريباً بما في ذلك الخوخُ والمشمش والتين. الأطعمةُ التي يُستحسَن تَجنُّبها هي تلك المصنَّعة بطريقة غير مُتقَنة وتلذع بسرعة، والتي تحتوي على الكربوهيدرات المكرَّرة (السكَّر والدقيق الأبيض). وكذلك تجنُّب الأطعمة الدُّهنية (الكعك والبسكويت والشوكولاته والحلويات على سبيل المثال). كما أنَّه من المفيد تَجنُّبُ المشروبات المحتوية على الكافيين، مثل القهوة والشاي والكولا؛ فالكافيين هو مدرٌّ للبول، ويُنشِّط عمليةَ فقدان الماء بشكل أسرع من خلال التبوُّل. الأغذية الصحية ينبغي أن يكونَ السُّحور وجبةً مغذِّية ومعتدلة تُشبع الشَّخصَ وتمدُّه بما يكفي من الطاقة لعدَّة ساعات. ويُفضَّل أن يكونَ خفيفاً، ويشمل الأطعمةَ البطيئة الهضم، كالخبز والسَّلَطة والحبوب (الشوفان بخاصَّة) أو الخبز المحمَّص، بحيث يكون لدى الشَّخص إطلاقٌ مستمر للطاقة من هذه الأطعمة. ومن الضروري أن يتناولَ الشَّخصُ بعضَ السوائل مع الفيتامينات، مثل عصير الفواكه أو الفواكه الكاملة. اعتاد المسلمون أن يُفطِروا (بعدَ الصيام) على قليلٍ من التَّمر، وذلك اتِّباعاً للسُنَّة النَّبوية الشَّريفة. يُقدِّم التَّمرُ دفعةً من الطاقة؛ كما يُقدِّم عصيرُ الفواكه تأثيراً مماثلاً مجدِّداً للحيوية أيضاً. ينبغي على الشَّخص أن يبدأَ بشرب الماء بكمِّية وافرة، الأمر الذي يساعد على إمداد الجسم بالسوائل للوقاية من التجفُّف، ويقلِّل من احتمال الإفراط في الأكل. كما يُفضَّل تجنُّبُ الأطباق الدسمة الخاصَّة التي يجري تقديمُها احتفاءً بالصيام. ![]() أغذية يُستحسَن تجنُّبها أو التقليل منها الأطعمة المقلَّية، مثل السمبوسة والفطائر المقليَّة، أو أكلها باعتدال وبطريقة صحيحة. الأطعمة الغنيَّة بالسكَّر والدهون، بما في ذلك الحلويات. الأطعمة المطبوخة الغنيَّة بالدهون، بما في ذلك الفطائرُ بالزيت والمعجَّنات الدهنية. البدائلُ الصحِّية السمبوسة المحمَّصة والفطائر بالفرن. خبز التَّميس (الشباتي) من دون زيت؛ اللحم والدجاج المشوي أو المحمَّص بالفرن؛ ويُفضَّل تحضيرُ الحلويات في المنـزل. الحلويات والمعجَّنات المشتقَّة من الحليب، مثل الكعك بالحليب. طرقٌ يجب تجنُّبها في الطَّبخ القلي الشديد. القلي إلاَّ بشروطه الصحِّية، كاستعمال الزيت الصحِّي وعدم تكرار القلي بالزيت نفسه مرَّات كثيرة. الاستخدام المفرط للزَّيت. طرقٌ صحيَّة في الطَّبخ القلي الخفيف (يكون هناك فارق قليل في الطَّعم عادةً). الشِّواء أو التَّحميص هما طريقتان صحيَّتان، وتساعدان على الحفاظ على الطَّعم والنكهة الأصلية للأطعمة، لاسيَّما مع الدجاج والسَّمَك. منقول ![]() مرضى السكري من النوع الثاني غير المعتمد على الأنسولين يمكن أن يصوموا بعد أخذ رأي الطبيب، وعادة يحسن الصوم حالتهم الصحية، خاصة إذا كان المريض زائد الوزن وساعد الصيام على تخفيف وزنه، ويفضل تناول الإفطار على مرحلتين والبدء بالسوائل والسلطات. ![]()
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
![]() الصيام وأمراض الجهاز العصبي د. خالد الجابر (15) الصُّـداع قد يُصاب عَددٌ من الصائمين بالصُّداع, خصوصاً في الأيَّام الأولى منه، وقد جاء هذا في دراسة أُجريَت في الرياض تبيَّن أنَّ 14ظھ من موظَّفي أحد المستشفيات أُصيبوا بما يمكن أن يُسمَّى (صُداع أوَّل يوم من رمضان)، وأكثر من أُصيبوا به من لديهم قابلية سابقة للصداع. وقد ذُكر أنَّ التوتُّرَ والعصبية والصُّداع في رمضان لها ما يبرِّرها. ![]() الصَّرع والشلل الرعاش يحتاج هؤلاء المرضى إلى جرعات دقيقة من الأدوية، وقد يبقى المريضُ عدَّةَ أشهر في مواعيد ومراجعات حتى تنضبط جرعتُه التي تناسبه، وتُؤخَذ هذه الأدويةُ مرَّتين أو ثلاث مرَّات وأحياناً أربع مرَّات في اليوم. ولذلك على المريض التنسيق مع طبيبه قبل رمضان، بحيث يُعاد ترتيبُ الجرعات بين الفطور والسحور، وليس من مصلحته أن يغيِّرَ من جرعات الأدوية أو مواعيدها بنفسه، كما أنَّ على المريض أن يأخذَ كفايتَه من النوم والراحة، وأن يحرصَ ألاَّ يختل برنامجه اليومي في رمضان بشكل مفاجئ. أمَّا المرضى الذين لم تستقرُّ حالتُهم بَعدُ على جرعاتٍ ثابتة، فقد لا يكون من المناسب أن يصوموا هذه السنة، والقرار على كلِّ حال يُؤخَذ بالتشاور مع الطبيب. جلطةُ المخِّ مرضى جلطة المخِّ يتفاوتون كثيراً، فبعضُهم حالتُه مستقرَّة، وبعضُهم حالتُه متدهورة، وقد لا يمكنه الصيام، والقرار كالعادة يُؤخَذ بالتشاور بين الطبيب والمريض أو ذويه. ![]() على مرضى السكري الذين يرى الطبيب أن لا ضرر من صيامهم تأجيل وجبة السحور والإكثار من تناول الماء والتقليل من النشاط الجسدي أثناء فترة الصيام، وخاصة في فترة ما بين العصر والمغرب. إذا شعر المريض بأعراض انخفاض السكر فعليه الإفطار ولا ينتظر وقت الإفطار ولو كان قريباً. ![]()
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
![]() راحة أجهزة الجسم في أثناء الصيام د. خالد الجابر (16) تمهيد عام رأي الطب يتردَّد في بعض الكتابات أنَّ أجهزةَ الجسم في الصيام "ترتاح" ويخفُّ العبءُ عنها، وبذلك تستعيد نشاطَها وتتجدَّد قوَّتها، تماماً كالآلة التي تعمل ليلَ نهار, ثمَّ يوقفها صاحبها عن العمل برهة من الزمن، ويرون أنَّ هذا من الفوائد الكبيرة للصيام. سنقوم في هذا المبحث باستبيان رأي الطبِّ الحديث في هذا الكلام، وبالذات علم وظائف الأعضاء (الفيزيولوجيا). ولكن قبلَ الخوضِ في ذلك، لا بدَّ من توضيحِ بعض النقاطِ والمفاهيمِ الضروريَّة للقارئ. تمهيد عام ظلَّ الأطبَّاء القُدامى على مرِّ التاريخ يَرَون الصِّيامَ من أهمِّ المُعالجات المتاحَة لكلِّ فرد؛ ثمَّ لَمَّا جاء الطبُّ الحديث، خفَّ الاهتمام بالصيام، ولم يُدرَج في كتب الطبِّ المعتمدة. لكنَّ أنصارَ الطبِّ البديل في هذا العصر أعادوا بعثَ الصيام من جديد، على طريقتهم في البحث عن وسائل علاجية خارجة عن دائرة الطب المعاصر. وللأسف، فإنَّ كثيراَ ممَّا كتبه أنصارُ الطبِّ البديل عن الصيام هو كلام نظري مجرَّد، مبنيٌّ في الغالب على تجارب شخصية أو دراسات ضعيفة، ولا تدعمه في الغالب بحوثٌ علمية تجريبية موثَّقة. ولهذا، فإنَّ من الواجب على أطبَّاء المسلمين المتخصِّصين أن يَدلوا بدَلوِهم في الموضوع وأن يُجروا الأبحاثَ العلمية، ويجمعوا ما قيل عن منافعَ وآثار صحِّية للصوم, ويقوموا بتصنيفها وترتيبها، ثمَّ يعرضونها على البحث العلمي المجرَّد. ![]() اتِّجاهان للتعامل مع الصيام؟! هناك اتِّجاهان للتعامل مع الصيام، أحدهما الطبُّ البديل الشعبي، والثاني الطبُّ الحديث المعاصر. فأمَّا المهتمُّون بالطبِّ البديل (الشعبي)، فإنَّهم يرون الصيامَ واحداً من أهمِّ الأساليب العلاجية في الطب, حتَّى كتبوا فيه كتباً ومقالات ومجلات، وأنشأوا له مواقعَ إنترنت وفتحوا عيادات بالكامل تعالِج بالصوم. وأمَّا الطبُّ الغربي الحديث فإنَّه يقف موقفَ المتحفِّظ، ولا يدرج الصيامَ كوسيلةٍ علاجية معترفاً بها, وإنَّما يَعدُّها أحدَ أنواع العلاج البديل أو الشعبي, تماماً كالإبر الصينية والأعشاب. ولهذا لا تجد في مراجع الطبِّ الحديث المعتمَدة إشارةً إلى الصوم كعلاج لأيِّ مرض من الأمراض . وهذا الأمرُ يبدو مستغرَباً، لكنَّه هو الواقع حالياً. ونحن هنا لن ننجرفَ وراءَ اندفاع أصحاب الطبِّ البديل، كما لن نتأثَّرَ بتحفُّظ الطبِّ الحديث، ولكن سنَجري مع البحث العلمي والبرهان! كلمةٌ قبل البدء .. لابدَّ من التأكيد على أنَّ الصومَ عبادةٌ جليلة في أصله، ولم يُشرَع لمنافعه الصحِّية، إنَّما شُرِع لإظهار حالة العبودية لله تعالى، ودعوة الناس للتخفُّف من الدنيا. كما أنَّه لابدَّ من الإشارة إلى أنَّ شهرَ رمضان لا يشمل الصيامَ فقط، لكنَّه يشمل مع ذلك عدداً أكبر من الصلوات ووقتا أطولَ لقراءة القرآن، وتغييراً في نظام النوم، وربَّما قلَّة في الحركة والنشاط في الصباح. ولكلِّ واحدٍ من هذه العوامل أثرٌ من قريب أو بعيد على الصحَّة. مَنافعُ الصيام ليست لكلِّ صائم! وتشريعاتُ الإسلام يجب ألاَّ يكونَ فيها ضررٌ في الجملة, نعم قد يكون فيها مجاهدة للنفس, وامتناع عن بعض ما يحبُّ الإنسان, لكن ليس فيها إطلاقاً ما يضرُّه. رأي الطب ![]() لقد تبيَّن أنَّ بعضَ الأجهزة يخفُّ نشاطها بالصيام، وبعضها قد يزداد. البطن مرتاح! إنَّ نشاطَ الجهاز الهضمي يقلُّ في أثناء الصيام بشكلٍ ملحوظ، حيث تقلُّ مُفرَزات المواد الحامضة، وتقلُّ حركةُ المعدة والأمعاء، وترتاح زغيباتُ الامتصاص من الجهد الكبير الذي نفرضه عليها قسراً كلَّما أكلنا أو شربنا، ولاشكَّ أنَّ هذا يعدُّ راحةً لهذا الجهاز العظيم. لكن ... هل لهذه الراحة فوائد صحِّية مثبتة علمياً؟ يبدو ذلك في أمورٍ، منها: تخفيف مستوى الحوضة في المعدة والمريء، فإنَّه من المعروف أنَّ المُفرَزات تزيد مع الأكل. وزيادة مستوى الحموضة مرتبطٌ بكثير من مشاكل الجهاز الهضمي وأمراضه. تقليل تهييج زغيبات الامتصاص في الأمعاء، وهناك دراساتٌ أوَّلية غير مُثبَتة تشير إلى احتمال أنَّ هذه الراحة للزغيبات قد تقلِّل من نسبة الإصابة بسرطانات الأمعاء. وهل يرتاح القلب والتنفٌّس! إنَّ نشاطَ القلب أو راحته مرتبطٌ بالعموم بالحالة العامَّة للجسم، ومرتبطٌ بشكل كبير بضغط الدم وحجمه في الجسم. كما أنَّ نشاطَ التنفُّس مرتبطٌ، كالقلب، بالحالة العامَّة للجسم، ومرتبط كذلك بمعدَّل الاستقلاب في الجسم ****bolic rate. وبناءً على هذه المعلومات العلمية المثبَتة في كتب الفيزيولوجيا، وبناءً على هذه الدراسات العلمية، يتبيَّن أنَّه في آخر ساعات الصيام قد يقلُّ نشاط القلب والجهاز التنفُّسي، لكن بشكل طفيف. أمَّا الكلى والكبد، فلا! يبدوا أنَّ الجهدَ على الكلى والكبد في أثناء الصيام يبقى كما هو، وربَّما يزيد العبء عليهما!. فالكبدُ مطالبةٌ بتوفير مصادر الطاقة اللازمة، سواءٌ أكان ذلك في حال الصيام أم في حال الشبع. نعم، في حالة الصيام قد يقلُّ جهدُ الكبد في تصفية السموم والمواد الضارَّة Detoxification التي قد تأتي مع الغذاء. وهذا صحيحٌ، وقد يعطي الكبد شيئاً من الراحة من هذا الجانب. كما تقوم الكلى بجهدٍ كبير في أثناء الصيام لضبط كمِّية البول، بحيث لا تزيد كميةُ البول الخارج عن كمِّية الماء الموجود في الجسم. وفي كلِّ الحالات فالوضعُ سليم! لكن في كلا الحالتين، فإنَّ الوضعَ في الصيام الإسلامي يعدُّ وضعاً طبيعياً يقدر الجسمُ على التعامل معه بكفاءة واقتدار دون أيَّة مضاعفات، وذلك نظراً لقصر مدَّة الصيام. أمَّا في الصيام المديد الطويل، فإنَّ الوضعَ يختلف، ولذلك لا تسمح كثيرٌ من الدول لأصحاب الطبِّ البديل لديها بعلاج الناس بالصيام المديد إلاَّ بوجود إشراف طبي، ليتابع حالةَ الصائمين!. ![]() كثيراً ما تتحسن حالة المرضى المصابين بعسر الهضم في هذا الشهر الكريم، إذا لم يكن لديهم سبب عضوي آخر.. وينصح هؤلاء بتناول وجبات صغيرة من الطعام وتجنب التخمة والأطعمة الدسمة والحلويات وتجنب التعرض للضغوط النفسية الشديدة والابتعاد عن البهارات والمسبكات. ![]()
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
![]() سلوكيات خاطئة تؤدي إلى زيادة الوزن في شهر رمضان د. خالد الجابر (17) يزيد معدَّلُ استهلاك الأغذية قطعاً في رمضان, حيث تشير إحصائيَّاتُ السوق إلى أنَّ معدَّل شراء المواد الغذائية يزيد بنسبة 20 الى 40ظھ, فأين تذهب هذه الزيادة؟ للأسف، يكون جزءٌ كبير منها مصيره النفايات, وجزء آخر تكون مهمَّته زيادة أوزان الناس! سلوكيَّاتٌ رمضانية تؤدِّي الى زيادة الوزن - المبالغة في أكل المقليَّات والدهون, كالبطاطس المقليَّة والسمبوسه المقليَّة وغيرها، مع العلم أنَّ إصبعاً واحداً من البطاطس المقلي يعطي 11 سعرة حرارية, وعليك الحساب. - المبالغَة في التهام الحلويَّات الرمضانية، وعادة أخرى سيِّئة هي غمس بعض الأغذية في السكَّر الكثيف السائل, والذي يُسمَّى الشيرة أو القَطر, ممَّا يرفع عددَ السعرات الحرارية الى أرقام فلكية! - السَّهر الطويل ليلاً أمامَ القنوات الفضائية, والتسلِّي بتناول الوجبات الخفيفة, وهذه مشكلةٌ حقيقية يَعرف الأطبَّاء السرَّ فيها؛ فإذا كان الإنسانُ مشغولاً ذهنه بأمر ما, وهو التلفاز، فإنَّه يأكل باستمرار دون حساب! - تقليل النشاط والحركة في رمضان, وأظنُّ هذا الأمر مُحدَثٌ جديد, زاد بعدَ هجوم القنوات الفضائية علينا، حيث صار البعضُ يمضون غالبَ ليلهم جالسين منبطحين أمامَ التلفاز, وهم في النهار إمَّا نائمون أو شبه نائمين على مكاتبهم! وبعضُ الناس يأخذ في رمضان إجازةً من العمل, يقول لا أستطيع العملَ وأنا صائم! وللأسف، فإنَّ مثلَ هؤلاء لا ينالون نصيبَهم من فوائد رمضان الصحِّية, اللهمَّ إلاَّ رجلاً فرَّغَ نفسه لعبادة ربِّه, فهو يقضي وقتَه بين صلاة وذكر وتسبيح وقراءة قرآن وطواف ومرور على بيوت الفقراء والأرامل, فطوبى له!. ![]() وهل أصوم في الليل أيضاً؟! يخطىء بعضُ الناس في اعتقادهم أنَّ السمينَ يجب أن يحرمَ نفسه من الحلويات والأغذية الشعبية الدسمة لكي يخفِّف وزنَه. وفي الحقيقة، فإنَّ السمينَ يستطيع أن يتناولَ قطعة من الكنافة أو البقلاوة (وليس الصحن كاملاً)، أو كوباً صغيراً من المهلبية وغيرها من الحلويات. ولكن، من المهمِّ للسمين أن يزاولَ الرياضة يومياً، لكي تساعدَه على تصريف الطاقة من الجسم والتخلُّص من الشحوم المتراكمة, وأفضل وقتٍ للمارسة الرياضة بعدَ صلاة التراويح لمدَّة نصف ساعة يومياً (وأفضل الرياضات رياضةُ المشي). تقل جداً في رمضان، أو تكاد تنعدم الفواكهة لوجود سكريات أخرى مركزة بالعصيرات والحلويات، ولكن لابد من الحرص على تناولها يومياً بدلاً من الحلويات لإمداد الجسم بالطاقة اللازمة له وكذلك الفيتامينات والمعادن والألياف التي تساعد على بناء جسم مضاد للأمراض. ![]()
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
البعد الصحي للصوم!! د. زيد بن محمد الرماني (22) صيام شهر رمضان هو ركن من أركان الإسلام، وأحد دعائمه العظام، وهو وقاية للمسلم من الكثير من العلل والآثام. ورد عن ابن قيّم الجوزية رحمه الله قوله في كتابه ((الطب النبوي)): الصوم جُنة من أدواء الروح والقلب والبدن، ومنافعه تفوت الإحصار، وله تأثير عجيب في حفظ الصحة وإذابة الفضلات وحبس النفس عن مؤذياتها. ولا غرو فإنَّ للصوم تأثيراً كبيراً على الصحة، وقد أثبت هذا كبار الأطباء، ولاحظوا أنَّ عدد المترددين على العيادات الطبية ينخفض في رمضان، لاسيما الذين يعانون من بعض الأمراض التي يؤثر عليها الصوم تأثيراً كبيراً، كانخفاض الضغط والاضطرابات الهضمية ونزيف المخ والنزيف المعوي والذبحة الصدرية والجلطات. وسجلات أقسام الاستقبال في المستشفيات خير دليل على ذلك. ولهذا، فإن كثيراً من الأموال التي تنفق على هؤلاء المرضى ستتوفر لتنفق في مشروعات أخرى، وهذه إحدى فوائد الصوم الاقتصادية. تقول الأستاذة لولوة بنت صالح آل علي في كتابها الرائع ((الوقاية الصّحية على ضوء الكتاب والسنة)): لم تعد فوائد الصوم الصحية تخفى على أحد، فالشخص العادي أصبح يعرف هذه الحقيقة، ويلمس نتائجها، وينعم بآثارها الحسنة. ويؤكد هذا الدكتور غريب جمعة في قوله: الصيام يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم المرتفع؛ ولذلك فإنَّ نسبة المرضى الذين يترددون على عيادة الضغط تنخفض في شهر رمضان. وللجهاز الهضمي الحظ الأوفر من فوائد الصيام؛ حيث يهيأ له الجو الروحي والصفاء والهدوء، وذلك راجع للتأثير المباشر للصوم على الجهاز الهضمي فيستريح فترة طويلة من إفرازات العصارات الهاضمة. ولذلك فالصيام يفيد في علاجات اضطرابات الأمعاء المزمنة المصحوبة بتخمّر المواد النشوية والبروتينية. وقد توصل د. روي والفورد - وهو عالم أمريكي وأستاذ علم الأمراض - إلى أنّ الصيام يطيل العمر - بإذن الله تعالى؛ لأنه يعمل على تحسين الصحة ويساعد على تخلّص الجسم من فضلاته الضارة. ![]() وهنا رسالة من د. ماك فادون للناس عموماً، وللمدخنين والمدخنات خصوصاً، حيث يقول: إنَّ كل إنسان يحتاج إلى الصوم، وإن لم يكن مريضاً؛ لأن سموم الأغذية والأدوية والسجائر تجتمع في الجسم فتجعله مريضاً، مثقلاً، قليل النشاط. ويؤكد د. عبد العزيز إسماعيل: إنَّ الصوم يستعمل طبياً في حالات كثيرة، ويستعمل وقائياً في حالات أكثر. ولقد ظهر أنَّ الصوم في أحيان كثيرة هو العلاج الوحيد. لقد أشارت كثير من الدراسات والأبحاث الطبية إلى حقيقة مفادها: الدخان دخان السجائر سمّ من السموم، شاع وعمّ - للأسف - جميع البلاد، وتعاطاه الملايين من شرق وغرب، وانتشرت تبعاً لهذا الكثير من الأمراض الفتاكة، حتى أصبحت أضرار التدخين الصحية حقيقة مُسلّم بها، لا تقبل النقاش. المشكلة أنَّ أضرار التدخين الصحية طالت الجهاز الهضمي والجهاز العصبي وجهاز الدوران والجهاز البولي والعلاقة الجنسية والأطفال والأجنة. يقول الجراح الأمريكي إريغارتس جراهام: لقد أصبحت متأكداً من أنَّ التدخين يزيد فرصة الإصابة بمرض السرطان عشرين ضعفاً. والدراسات والحقائق والإحصاءات والأرقام مرعبة، مخيفة، في هذا المجال، حتى وصل الأمر في بعض الدول إلى أن يموت نتيجة التدخين والتبغ قرابة عشرون ألفاً بالقلب، وخمسة عشر ألفاً بالرئة وثلاثة وثلاثون ألفاً بالسرطان، وذلك كل سنة. إذن: ما المطلوب. تقول د. أندره سوبيران: إنَّ العناية بالصحة تتطلب تجنب التدخين والابتعاد عن الأمكنة الملوثة بدخان التبغ. وشهر رمضان فرصة ذهبية لذلك. يقول د. روبرت بارتلو: لا شك في أنَّ الصوم من الوسائل الفعالة في التخلص من الميكروبات. ختاماً يمكن إيراد بعض القواعد والحقائق المهمة في هذا الشأن: أولاً: يقول ابن قيم الجوزية رحمه الله: ((في الصوم الشرعي سبب من أسباب حفظ الصحة ورياضة البدن والنفس، مما لا يدفعه صحيح الفطرة)). ثانياً: قال بعض أطباء الغرب: ((إنَّ صيام شهر واحد في السنة يذهب بالفضلات الميتة في البدن سنة)). ثالثاً: يقول ميشيل انجلو - شيخ المعمرِّين -: ((إني أعزو احتفاظي بالصحة والقوة والنشاط في سنوات كهولتي، إلى أني أمارس الصوم من حين لآخر، ففي كل عام أصوم شهراً، وفي كل شهر أصوم أسبوعاً، وفي أسبوع أصوم يوماً)). رابعاً: أحدهم صام أربعة عشر يوماً، ففقد من وزنه (11) كيلو وأصبحت معدته صحيحة قوية، بعد أن كانت ضعيفة مريضة. وبعد الأسبوع الثاني من الصوم زالت من ظهره الأملاح التي كانت سبباً لمرض عِرْق النسا. ![]() التدرج في تناول الطعام أثناء الانتقال من الصيام إلى الإفطار، وعدم الإفراط في تناول الأطعمة المحتوية على كثير من السمن والدهون والمكسرات، وعدم الإفراط في تناول الأطعمة المحتوية على كثير من السمن والدهون والمكسرات حتى ولو على سبيل المجاملة للأقارب والأصدقاء. ![]()
__________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
__________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
طعام كله صحة في شهر رمضان الكريم! (26) إنها أمنية يمكن تحقيقها! بكل بساطة، إذا كانت مكونات الطعام طازجة وطبختيها بطريقة صحية، ستحصلين حتماَ على مائدة رمضانية شهية وصحية، تفخرين بها أمام عائلتك والضيوف بكل تأكيد. نعم، هذا صحيح، مين قدك؟! الآن، يمكننا أن نضع معك خطة استعدادية من أجل تزويدك بكل المكونات اللازمة لتتباهي بمائدتك الرمضانية اللذيذة والصحية. لذا، إليك الخطوات التالية: المرحلة التحضيرية لطعام أكثر صحة في شهر رمضان المبارك: اشتري الخضراوات الطازجة لإحتوائها على نسبة أكبر من الفيتامينات والمعادن استخدمي الفاكهة الطازجة وقومي بعصرها في المنزل من ثم قدميها من دون إضافة السكر وبكميات معتدلة. اختاري الحليب ومنتجاته (الأجبان والألبان) القليلة الدسم. تجنبي استخدام السمنة والزبدة في المطبخ واستبدليها بالزيت النباتي وبكميات قليلة اختاري اللحوم قليلة الدهن، السمك أوالدجاج من دون جلد وحضريها بطريقة الشوي، السلق أوالطبخ وتجنبي قليَها. للحصول على مجموعة متكاملة من المغذيات، يجب أن تحتوي مائدتك الرمضانية على المجموعات الغذائية الأساسية (الخبز والحبوب، الفاكهة، الخضار، اللحوم والبقوليات والحليب ومشتقاته). ![]() ماذا تختارين وماذا تتجنبين من مجموعات الطعام الأساسية؟ ولمساعدتك في كيفية اختيار الأطيب والأكثر صحة، حتى تتمكني من التحكم في نظام غذائي أكثر صحة في رمضان، يسرنا أن نأخذك معنا في رحلة مليئة بالخيارات اللذيذة والصحية. يمكنك الاستمتاع بها قدر ما تشائين وهذا ما ننصح به. بالإضافة إلى ذلك، جولة على أنواع المأكولات التي ننصحك بالتحلي بإرادة قوية لتجنبها قدر الإمكان. هيا بنا! اللحوم والبروتينات بإمكانك تناول: السمك الدجاج والديك الرومي من دون جلد: مشوي أو مسلوق لحوم الحيوانات الصغيرة القليلة الدهون (العجل، الحمل) كمية معتدلة من المأكولات البحرية مثل الربيان بقوليات (فاصولياء، عدس، بازيلا) البيض (صفار البيض) عدد 3 في الأسبوع (وهذا يشمل ما تتناولينه في الأطعمة المطبوخة) تجنبي تناول الدجاج والبط المقلي اللحوم كثيرة الدهون الكبدة ولحوم الأعضاء السجق (النقانق) كميات كبيرة من الربيان (القريدس، الجمبري) الحليب ، الأجبان ومنتجاتها ![]() بإمكانك تناول: الحليب الخالي الدسم أو الحليب القليل الدسم لبن قليل أو منزوع الدسم واللبنة القليلة الدسم الأجبان البيضاء أو القليلة الدسم تجنبي تناول: الحليب الكامل الدسم المثلجات، الكريما المخفوقة اللبن الكامل الدسم (الزبادي) واللبنة الدسمة الأجبان الكاملة الدسم خاصةً الأجبان الصفراء صلصة الكريما وصلصة الجبن الفاكهة والخضار بإمكانك تناول: كل أنواع الخضار الطازجة، المسلوقة، المطهية بالفرن والمشوحة بقليل من الزيت (مُشَلوَحَه أو مُنَطَقه) خضراوات بالتوابل، عصير الليمون أو قليل من الزيت الفاكهة الطازجة وعصير الفاكهة الطبيعي باعتدال تجنبي تناول: جوز الهند (الفاكهة الوحيدة الغنية بالدهون المشبعة) الخضار المقلية الزبدة على الخضار المسلوقة العصائر السكرية الخبز والحبوب ![]() بإمكانك تناول: الخبز العربي أو الأسمر معكرونة أو أرز من دون إضافات (سمن أو صلصة دسمة) الحبوب من دون إضافة دهون البطاطس المشوية أو المسلوقة تجنبي تناول: الفطائر التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون (دونتس، كرواسن، الفطائر الدنمركية) الأرز المقلي رقائق البطاطس المقلية الكعك المحلى والحلويات هنا تنتهي جولتنا معك ومع المأكولات على اختلاف أنواعها. نرجو أن تكوني قد استمتعت بها وأصبح لديك فكرة أفضل عن الخيارات المتاحة لك للتمتع بإفطار وسحور متوازن وصحي. لأن المكونات الغنية بالمغذيات والمطبوخة بطريقة صحية هي مفتاح الصحة والحيوية التي ستمنحك القوة لصيام شهر رمضان المبارك بكل يسر وراحة. تقبّل الله صيامكم. منقول ![]() ينصح مريض الربو بتجنب التمادي في تناول الاطباق والمواد الغذائية الدسمة، التي قد تسبب السمنة وارتفاع الكولسترول، حيث ان زيادة الوزن المفرطة تؤثر سلبيا في التنفس، والكثير من مرضى الربو يشعر بضيق في التنفس وربما حدوث ازمات ربوية بعد تناول وجبات كبيرة. ![]()
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |