|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
توبتي من المواقع المخله وغرف الشات الجنسي
بسم الله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم - اما بعد ......اخوانى فى الله اكتب رسالتى هذه الى كل عاصى وكل من سولت له شهوات الدنيا ان ليس بعدها شهوات وليس بعدها ملزات فوالله ما كان هناك عاص مثلى ولم افكر فى يوم من الايام ان يهدى الله قلبى ويفتح لى طريق التوبه من شدة ما كنت افعل من معاصى وحتى لا اطيل عليكم مقالى فسوف اسرد لكم قصتى كامله وبايجاز فى نفس الوقت.انا شاب ابلغ من العمر 35 عاما متزوج والحمد لله وعندى 3 اولاداصبحت محملا بالذنوب من اصبع قدمى الى راسي وكنت كلما فعلت كل ذنب ابعد عن الله سبحانه وتعالى الف عام وللاسف كنت استمتع بفعل تلك الذنوب ومن بين تلك الذنوب التى كانت مسيطره على حياتى والتى حاولت كثيرا الاقلاع عنها دون جدوى ما يلى.كنت من مدمنى الانترنت والشات والدخول الى المواقع المخله وغرف الشات الجنسي وكنت ابحث عنها كما لو كنت ابحث عن رزقى كنت امضي ساعات طويله مع فتيات ادعو الله تعالى ان يتوب عليهن جميعا . وكل همنا المتعه الجنسيه عن طريق الشات والكاميرا ووصل الحد الى انى كنت اتقابل فعليا مع بعض تلك الفتيات الساقطات اللهم اغفر لى ولهم . وفى يوم من الايام ايقنت انه قد حان الوقت لاترك كل هذا من اجل:: اولا ::خوفا من عذاب الله.. وثانيا ::من اجل زوجتى واولادى ولا اخفى عليكم كان الامر فى غاية الصعوبه فاول مره حاولت فيها بدأت بحذف كل الافلام والصور وحوارات الشات الجنسيه من على جهاز الكمبيوتر الخاص بى وعندما امتدت يدى لمفتاح ديليت لم استطع فعل ذلك واستمريت فى فعل نفس المعصيه فى اليوم التالى وبعد هذا الموقف بفتره صحوت الى نفسي مرة اخرى وقررت ان احذف تلك الملفات من على جهاز الكمبيوتر وبالفعل وفقنى الله تعالى وجاهدت نفسي واستطاع اصبعى هذه المره ان يضغط على مفتاح ديليت ومحوتها تماما وشعرت وقتها بشيء غريب --شعرت بانى نظيف جدا الان وتركت تلك المعاصى لفترة طويله الى ان وجدت وانا ابحث على الانترنت برنامج صغير ارسله امام عينى الشيطان وبالصدفه البحته -- برنامج وظيفته ان يستعيد اى شيء تم محوه من على جهاز الكمبيوتر حتى بعد الفورمات فقلت كيف ؟كيف يستطيع ان يعيد شيء تم محوه حتى من شهور طويله وحملت البرنامج وقمت بتجربته واذا به يعيد الى جهازى كل الملفات التى جاهدت نفسي ومحوتها من على الكمبيوتر من حوالى 6 شهور وكان ذلك بمثابة سقوطى مرة اخرى فى بحر الشهوات والملذات .ولكن الله سبحانه وتعالى اعلم بما فى صدرى من انى اريد التوبه الحقيقيه والرجوع اليه سبحانه وتعالى ففى احدى الليالى وانا اشاهد احدى القنوات الفضائيه وطبعا كانت قناة من القنوات التى تعرض افلام مخله واقسم بالله تعالى ان هذا الكلام حقيقي وجدت جهاز الريسيفر قد تم تحويل القناة التى كنت اشاهدها الى قناة اخرى من تلقاء نفسه دون ان المس الريموت كنترول وتخيلوا على ما ذا تحولت القناة ؟.على قناة دينيه تعرض محاضره للاستاذ عمرو خالد بعنوان مجاهدة النفس فأيقنت وادركت انها رساله من الله سبحانه وتعالى فوالله ما اعظمها رساله فالله يريدنى اليه وانا لا اريد؟؟؟؟فقمت وتوضأت وصليت لله ومن يومها وانا عبد من عباد الله وتائب اللى الله وادعو الله ان يثبت توبتى واول ما فعلت وفكرت فيه بعد ذلك اننى اخواتى فى الله قد نويت السفر لاداء العمرة فى شهر رمضان بأذن الله تعالى حتى امحو ما صببت على نفسي من ذنوب ومعاصى اللهم اغفر لى والمسلمين .ارجو من كل من قرأ مقالى هذا ان يدعو الله لى بالتثبيت على توبتى والرجوع بأخلاص وبلا عوده الى الله سبحانه وتعالى والسلام عليكم ورحمة الله
__________________
![]() |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اخى الفاضل الـتائب قصص اكثر من رائعة بها الكثير من المواعظ والعبر لكل من اراد الرجوع الى الله تحفز القارئ على معرفه الكثير والكثير نفع الله بها كل من قرءها وكتبها فى ميزان حسناتك بارك الله فيك وجزاك خيرا دمت بكل الخير فيض ودى
__________________
![]() ![]() |
|
#3
|
|||
|
|||
|
عندما ينتحر العفاف هنــــــــــــــــــا قصة مبكية ◄ ورحلت نور ◄ الشيخ (محمد الصاوي) هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا
__________________
![]() |
|
#4
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خير
اللهم ارزقنا توبة قبل الموت |
|
#5
|
|||
|
|||
|
ممنوع الدخول لأقل من 18 سنة، هل سنك فوق 18 سنة !! واجهة تراها ببداية المواقع الإباحية، لكن هل تدرك المعنى العميق لهذه الكلمة؟ دعني أوضح لك المعنى بعمق: أكثر 18 عاماً أيْ إنك شخص بالغ وعاقل ومدرك ما تفعل... لذا جاوب؟ بنعم أو لا! - هل أنت فعلاً إنسان عاقل بالغ مدرك؟ - هل تدرك وأنت تشاهد محتوى الموقع أنَّ الله وملائكته ينظرون إليك؟ - هل تدرك أن ذلك سيسجل ويُعرض في صحيفتك يوم القيامة؟ - هل تضمن أن تظل على قيد الحياة حتى تنتهي من مشاهدة ما تشاهده؟ - هل تعلم أنك إذا مت ستُبعث على هذه الهيئة؟ - وإنْ عشت هل تتقبل النتائج المترتبة من ضيق وتوتر وعدم توفيق؟ - هل تتقبل غضب الله وسخطه وانعدام الغيرة والتحول لعباد الشهوة؟ - هل تقدر على تحمل عذاب القبر؟ أجب أيها المسلم- هل تتحمل عذاب يوم عظيم؟ أجب أيها المسلم، وبينك و بين ضميرك: - هل ترضى أن ترى أخاك الصغير أو أختك أو زوجتك تشاهد هذه الأمور؟ - هل تعلم أن هذا الموضوع سوف يكون إما حجة لك أو عليك ! فهيا بنا أحبتي في الله أحبة الرسول صلى الله عليه وسلم لتعرف من أنت، إما إنك والحمد لله شخص مستقيم فلا ترى هذه المواقع أبداً فهنيئا لك بالمرتبة التي فزت بها إلى جوار رسولك الحبيب، وإما إنك كنت في غشاوة وغفلة وبعد عن الله سبحانه وتعالى فلابد أن تتخلص منها ولتجعل هذا الموضوع سبباً في توبتك. ولكن تذكر هذه الآيات الكريمة العظيمة: "قلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {53} وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ {54} وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ {55} أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ {56} أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ {57} أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ {58} بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ {59} وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ {60} وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ {61} اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ {62}"(الزمر) |
|
#6
|
|||
|
|||
|
إلى التائبين أتحدث .. حديثي اليوم إلى كل من أذنب ذنبا يراه ثقيلا ويستحيي أن يلقى الله به , ويخشى عذابه , وإلى كل من ظلم نفسه بالتقصير في طاعة الله سبحانه وارتكاب الآثام ثم أراد أن يعوض مافاته ويرجو المغفرة , وإلى كل من سقط سقطة ذنب آلمه اثرها فيبحث عن الإنابة له سبحانه والعودة والأوبة , إلى كل من أحرق الندم قلبه أتحدث .. قال الله سبحانه : " قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم " فلا تقنط أخي التائب من رحمة الله، ولا تحس بأن ذنوبك أكثر من أن يغفرها الله؛ لأن إحساسك هذا ناشئ عن عدم اليقين بسعة رحمة الله , واعلم أن ربك العظيم الرحيم قادر على مغفرة جميع الذنوب , ففي الحديث القدسي الصحيح : (من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي ما لم يشرك بي شيئًا) الطبراني – صحيح الجامع وانظر إلى جميل عفوه سبحانه وواسع مغفرته سبحانه كما في الحديث القدسي العظيم: (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة) أخرجه الترمذي وانظر إلى فعل التوبة الصادقة في الذنوب، كما يقوله صلى الله عليه وسلم: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) أخرجه ابن ماجه وحسنه الألباني وعن أبي بكر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما من رجل يذنب ذنبًا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر الله له) اخرجه أصحاب السنن وقال صلى الله عليه وسلم: (إن مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع ضيقة قد خنقته ثم عمل حسنة فانفكت حلقة، ثم عمل أخرى فانفكت الأخرى حتى يخرج إلى الأرض) صحيح الجامع وقال صلى الله عليه وسلم : (إن للتوبة بابًا عرض ما بين مصراعيه ما بين المشرق والمغرب لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها) صحيح الجامع وفي الحديث القدسي: (يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا فاستغفروني أغفر لكم) رواه مسلم وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة) متفق عليه وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله تعالى يبسط يده في الليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها) أخرجه مسلم وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه) أخرجه مسلم لكن احذر ياايها النادم التائب , فإنه لا بطالة مع التوبة , ولا قعود ولا كسل مع التوبة، فلابد للتوبة كي تكتمل من عمل صالح، فكما أنها ترك لما يكره سبحانه فإنها فعل لما يحب سبحانه، وكما أنها تخل عن معصية فإنها تحل بطاعة، لذا قرن الله سبحانه في آيات كثيرة بين التوبة والعمل الصالح كذلك فإن الأحوال تصدق الأقوال أو تكذبها، ولكل قول شاهد من صدق أو كذب من حال قائله , قال الحسن: "ابن آدم، لك قول وعمل، وعملك أولى بك من قولك، ولك سريرة وعلانية، وسريرتك أملك بك من علانيتك...". وكان يحيى بن معاذ يقول: زلة واحدة بعد التوبة أقبح من سبعين زلة قبلها. و سئل سفيان بن عيينة: ما علامة التوبة النصوح؟ فقال: "أربعة أشياء: قلة الدنيا، وذلة النفس، وكثرة التقرب إلى الله بالطاعات، ورؤية القلة والنقص في ذلك". وكان الفضيل بن عياض يقول للمجاهدين إذا أرادوا أن يخرجوا للجهاد: "عليكم بالتوبة، فإنها ترد عنكم ما لا ترده السيوف". وكان عمر بن الخطاب يقول: "جالسوا التوابين فإنهم أرق أفئدة" قال الإمام ابن القيم أن أحد الصالحين كان يسير في بعض الطرقات، فرأى بابًا قد فتح وخرج منه صبي يستغيث ويبكي، وأمه خلفه تطرده حتى خرج، فأغلقت الباب في وجهه، ودخلت فذهب الصبي غير بعيد، ثم وقف مفكرًا، فلم يجد له مأوى غيـر البيت الذي أخرج منه ولا من يؤويه غير والدته، فرجع مكسور القلب حزينًا، فوجد الباب مغلقًا فتوسده، ووضع خده على عتبة الباب ونام ودموعه على خديه، فخرجت أمه بعد حين، فلما رأته على تلك الحال لم تملك إلا أن رمت نفسها عليه والتزمته تقبله وتبكي وتقول: يا ولدي أين ذهبت عني؟ ومن يؤويك سواي؟ ألم أقل لك: لا تخالفني؟ ولا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة بك والشفقة عليك وإرادتي الخير لك؟ ثم أخذته ودخلت، فتأمل قول الأم... وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم: (لله أرحم بعباده من الوالدة بولدها) رواه مسلم، وأين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التي وسعت كل شيء؟! فإذا أغضبه العبد بمعصيته فقد استدعى منه صرف تلك الرحمة، فإذا تاب عليه فقد استدعى منه ما هو أهله وأولى به. نصيحة واستدراك : إذا هداك الله إلى توبة قلبية مخلصة , فاحذر الذنوب , واحذر أن تحترق بنارها مرة أخرى , واذا ما زلت بك قدمك فسارع بالاستغفار فورا , وبالعمل الصالح , عملا بقوله صلى الله عليه وسلم " واتبع السيئة الحسنة تمحها " .. ولا تحقر ذنبًا أو تستصغره , فعن أنس رضي الله عنه قال: "إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات" البخاري وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا - أي بيده - فذبه عنه" البخاري , وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه) أخرجه أحمد – صحيح الجامع
__________________
![]() |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقوى موعظة على اليوتيوب سوف تبكي لحظة الاخره / للشنقيطي هنــــــــــــــــــــــا موعظه مبكيه ومؤثره عدت مشايخ يبكون هنـــــــــــــــــــــــا الخوف من الله مقطع جميل لمجموعة من المشايخ هنــــــــــــــــــــــــــــا باب التوبه مفتوح فلا تقنطو من رحمة الله مهما كانت الذنوب لا تسوف فالموت يدرك الطفل قبل الكبير
__________________
![]() |
|
#8
|
|||
|
|||
|
التوبة إلى الله ( موعظة قيمة هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا أبشر أيه التائب ابشر ايها العائد فرب السماء سمى نفسه التواب قال تعالى: أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [التوبة: 104]. وقوله: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا [النصر: 3].
__________________
![]() |
|
#9
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيكِ
__________________
أستغفِرُ الله مِن ذنبٍ يؤرّقنِي ويطرُد النّوم عَن عَينِي ويُحزِنُنِي ، أستغفِرُ الله كَيفَ الرَّب أعصيَه ونِعمةٌ مِنهُ فِي الإكرَام تغمُرُنِي |
|
#10
|
||||
|
||||
|
موضوعك جميل اخى بارك الله فيك
__________________
آحب أولئڳ الذين يغرسون السعاده في أيامي بِ ; سؤال - تعليق - مزحـۂِھ . . آو حتى بـ عتب على التأخير ‘( ± . . هؤلاء / . . لهم القدرة على تغير آحداث يوميَ .. ~ ♥♥♥ |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |