|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
جزاها الله خيرا جعلها الله في موازين حسناتها و جزاك الله خيرا على نقلها
__________________
اللهم ارحم زوجي و ارزقه الجنة بلا حساب |
|
#2
|
|||
|
|||
|
وعباد الرحمن وعباد الرحمن .. للشيخ / ادريس ابكر صوت مؤثر للتائبين والتائبات التوبه التوبه والله بان العمر يجري امام عايننا ولا نعتبر لنقترب من الله والله لتجدون حلاوة لا مثيل لها باب التوبه مفتوح فلا تقنطو من رحمة الله
__________________
![]() |
|
#3
|
|||
|
|||
|
إستراحة الـتائب أنشودة عن التوبة - تؤمل - محمد العمري. أنشودة رائعة عن التوبة - تؤمل - محمد العمري.wmv التوبه التوبه يا اخواني واخواتي
__________________
![]() |
|
#4
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
السلام عليكم انشودة رائعة جزاك الله خيرا تدمع العين من كلماتها ![]() اللهم ارزقنا التوبة النصوح اللهم ثبتنا عليها حتى نلقاك ياربي و انت راض عنا
__________________
اللهم ارحم زوجي و ارزقه الجنة بلا حساب |
|
#5
|
||||
|
||||
|
__________________
اللهم ارحم زوجي و ارزقه الجنة بلا حساب |
|
#6
|
|||
|
|||
|
التوبه التوبه اخواني أخواتي
__________________
![]() |
|
#7
|
|||
|
|||
|
لم تبق معصية لم اقترفها رجاء أنشروا قصتي،لست أدري كيف سأبدأ سرد قصتي فأنا أشعربالمرارة و بالألم و بالعذاب الشديد و أناأخط هذه الكلمات علّني أكفّر عن القليلمن الذنوب التي اقترفتها و علّها تفرجعنّي كربتي فوالله قد تعجز الكلمات عن تعبيرما يخالجني من حزن و من ندم ، إنني أمرّبلحظات من أتعس اللحظات التي يمكن أن يمرّ بها المرء في هده الدنيا ألا وهي لحظاتالشعور بالذنوب الكبيرة و بالندم الشديد،لحظات يختلط فيها الماضي بالحاضر ويصطدم فيها الضمير النائم بالإستفاقةالفجئية ليؤنب نفسه فيما بعد على ما فات ، فكيفسأكفّر عن ذنوبي ؟ و كيف سأمحو من ذاكرتيأخطائي التي لا تحصى و لا تعد ؟ و لربّماأتعس ما يمكن أن أفكّر فيه الآن هوالتساؤل كيف تجرّأت و اقترفت آثاما لا تغتفر ؟فأين كنت و أين كان عقلي ؟ ياإلاهي كم كنتحمقاء و كم كنت غبية.أعلم أن الله غفور رحيم و لكن صدقوني والله أخجل جدا من طلب العفو و المغفرة منالله لأنني أستحي أن أطلب العفو من ربكريملا يبخل على عباده بالمغفرة و لكني بخلتبتوبتي عليه فيما مضى ، أقولها بكل صراحةفأنا حزينة جدا بل كلمة حزينة لا تقدر أنتعبر عما يخالجني من حزن و أسى و يأس وضياع.فأنا فتاة أبلغ من العمر34 سنة، بدأت تفقدبريقها يوما بعد يوم و كأني بالله يعذبقلبها المريض ، المريض بعدم ذكر الله، فعنرمضان لم أصم قط ، عن السرقة فأنا سرقتمرارا عدة، سرقت والدي ، سرقت سيدي فيالعمل ، سرقت زملائي ، عن الزنى فلقد زنيتمرارا عدة، كنت أشعر بأني مقيدة نحو الزنا والفساد لست أبرّر ما كنت أفعله و لكنصدقوني كنت أشعر بعيني تغمض و أنقاد من دونأن أشعر نحو الرذيلة لأفيق فيما بعد و أناأبكي عما اقترفته و كنت دائما أتساءللماذا أنا هكذا ؟ و لماذا شخصيتي ضعيفة تجاهالأوامر الشيطانية؟ و كان عقابي شديدومرير ففي يوم من الأيام أحسست بشيء يتحركفي أحشائي لأعرف فيما بعد بأنني حامل فيالشهر الثالث كان ذلك مع بداية شهر رمضانالمعظم و كان عقابي من الله عز و جل أن أجهضذلك الجنين الحرام في شهر محرم و كانعقابي أن قتلت نفسا بدون وعي ، يا إلاهي كيفأكفر عن ذنوبي فأنا أبكي ليلا نهارا عمااقترفته ، أعلم علم اليقين أن ذنوبي لاتكفرها دموعي أو توبتي و لكني ضعت و ضاعتحياتي، فمن سيرضى بفتاة ماضيها متسخ ؟ هذاما فعلته بيدي و الآن أنا أدفع ثمن مااقترفته ، أرغب في التوبة النصوح و أرغب فيالإستقرار و لكني أشعر بأنني لا أستحق شيئامن الله و لا حتى الهداية.هذه قصتي باختصار و هذه معاناتي أردتنشرها و لو باختصار لتكون عبرة لغيري علّيباعترافي أكفّر عن القليل من الذنوب التياقترفتها في حق نفسي التي أشعر أنها كانتنفسا طاهرة و لكنني دمّرتها و شوّهتهابيدي.. أعلم أن الله غفور رحيم و يحب العفو ولهذا السبب أشعر بقمة الألم لأنني لا أرىنفسي أهلا لغفران الله عز و جلّ فأنا لبستثوبا غير ثوبي و تقمصت دور الشيطانبإرادتي و لم أكترث قطّ لما يمكنه أن يحدث لي والآن ها أني أدفع ثمن خطاياي وعسى أن يغفرالله لي ذنوبي و ها أني الآن فتاة مدمرةتشعر بالمرارة و بالحزن و الإكتئاب من قمةالشعور بالذنوب التي اقترفتها في حقنفسها و في حق عائلتها و شعورها بالذنب يكبريوما بعد يوم على ما فات ، فمن سيقبلبذنوبها و باعترافاتها. فحياتي فقدت كل معانيالحياة و لست أجد هدفا أعيش من أجله سوىساعات قليلة من الحياة أستغفر فيها ربي وأطلب منه المغفرة و الرحمة. أعلم أن لاييأس من رحمة و من روح الله إلا القومالكافرون و لكن ذنوبي كبيرة و عقابي أكبر و غضبالله علي شديد. فيارب اغفر ذنوبي و استرعليّ فيما تبقى من حياتي. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ أسمع هذه الايات الجميله المبكيه هنــــــــــــــــــــــــــــــا توبو إلى الله فهناك مجال مفتوح لكل عاصي
__________________
![]() |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اي الذنب اعظم عند الله ؟!!
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - أي الذنب أعظم عند الله ؟ قال: ( أن تجعل لله ندّاً وهو خلقك، قلت: إن ذلك لعظيم . قلت: ثم أي ؟ قال: وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك، قلت: ثم أي ؟ قال: أن تزاني حليلة جارك ) متفق عليه . المفردات ندّاً : شريكاً . حليلة: الزوجة. المعنى الإجمالي كان الصحابة - رضوان الله عليهم – يسألون النبي – صلى الله عليه وسلم - عن الذنوب ومراتبها كي يجتنبوها، ويعلموا قبحها فيحذروها، وفي هذا الإطار سأل الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه – النبي – صلى الله عليه وسلم - عن أعظم الذنوب أي: أشدها إثماً وأعظمها قبحاً، فأخبره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أعظمها هو الشرك بالله، بأن يجعل الإنسان لله شريكاً يعبده ويلجأ إليه، ويتوكل عليه، ويترك عبادة ربه، وهو الذي خلقه ورزقه . فسأله عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - عما يلي ذنب الشرك من الذنوب في القبح وعظيم الإثم ؟ فقال له: أن يقتل المرء ولده خوفاً من أن يشاركه طعامه وشرابه، وهو خوف ينم عن اعتقاد فاسد في الله سبحانه بأنه لم يتكفل برزق عباده، كما أنه ينم عن قسوة بالغة حين يقدم الإنسان على قتل فلذة كبده وثمرة فؤاده، ما يجعل هذه الجريمة في المرتبة الثانية بين أسوأ الجرائم وأفظعها عند الله، ثم يسأل عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عما يلي هاتين الجريمتين - جريمة الشرك، وجريمة قتل الولد - فيجيبه النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه الزنا بزوجة الجار، وتتجلى شناعة هذا الجرم كون الجار مؤتمن على شرف جاره، فالاعتداء على محارمه يعد خيانة لحق الجوار الذي عظمه الله ورسوله . الفوائد العقدية 1- تفاوت الذنوب والمعاصي في شناعتها وقبحها. 2- أن الشرك بالله أعظم الذنوب على الإطلاق. 3- بيان حقيقة الشرك وأنه مساواة غير الله بالله في ذاته وأفعاله وأسمائه وصفاته. 4- استحقاق الله للعبادة كونه الخالق الذي أوجد النفوس وأحياها. 5- حرمة صرف أي نوع من العبادات لغير الله. 6- حرمة مساواة الله بغيره . 7- فضل التوحيد وأنه أعظم العبادات
__________________
![]() |
|
#9
|
|||
|
|||
|
كنز الخلوة ..
- - - - - حين تجد نفسك _ مختاراً أو غير مختار _ في خلوةٍ لا يكون فيها معك أحدٌ ، إلا الله سبحانه وملائكته الكرام ، ولا تتطلع عليك ساعتها عين مخلوق .. فانظر لحظتها كيف يكون حال قلبك ..؟ إن كان مستحضراً حضور الله وقربه ومراقبته ، ثم هذا لا يكفي ، إن أثمر له هذا المشهد الحياء من الله والإجلال له وتعظيمه ، وربما أخذته رعشة لاستحضار هذه المعاني وأمثالها .. فانضبطت الجوارح ، واستقام الكيان على الوجه الذي يحب الله ويرضى . حين تجد حال قلبك كذلك في تلك الساعة ، فاعلم أنك فريد في هذا العالم الذي يعج بالغافلين عن الله ، بل والمتجرئين عليه ، غير المبالين به ..! فإن كنت كذلك فاعرف عظيم فضل الله عليك ، واسجد سجدة شكر بين يديه ، وأكثر من حمده وشكره وذكره ، تستمطر بذلك المزيد منه ، مما أكرمك به .. ( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ) .. ويبقى عليك بعد ذلك أن تحافظ على هذا الكنز الذي أكرمك الله به ، فإن الشيطان لا يزال يتربص بك الدوائر ، ويوشك إن غفلت أن لا تجد قلبك حيث كان !! وشيء آخر عجيب .. حين يكون ذلك حال قلبك في الخلوة ، حيث لا تراك فيها عين مخلوق ، فاعلم أن لذلك ثمراته ولابد في الجلوة بين الناس .. ابو عبدالرحمن
__________________
![]() |
|
#10
|
|||
|
|||
|
قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله_ا تلاوة خاشعة جدا للشيخ ادريس ابكر
__________________
![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |