قصص التائبين والتائبات - الصفحة 25 - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سحور 12 رمضان.. طريقة عمل بطاطس بورية بالزبدة والبيض المسلوق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تفاهم | الدكتور عبد الرحمن منصور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 106 )           »          عوائق | الشيخ علاء عامر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 132 )           »          جوجل تطلق ميزات جديدة لمستخدمى أندرويد وهواتف بيكسل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          هواتف Google Pixel تطلق ميزة بث الصوت إلى سماعتين فى وقت واحد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          خطوات ضبط إعدادات الخصوصية فى خرائط جوجل لحماية تحركاتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          7 خطوات تحمى حساباتك البنكية من الاختراق الإلكترونى.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          متابعة للاحداث فى فلسطين المحتلة ..... تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14889 - عددالزوار : 1474490 )           »          لماذا قد يكون خيارك القادم حاسوبًا محمولًا مخصصًا للألعاب؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          لو مهووس بالشراء أونلاين.. تعرف على خطوات تمكنك من تجربة شراء آمنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-01-2013, 08:21 PM
الـتائب الـتائب غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
مكان الإقامة: في دمعتي أبكي وفي حياتي أرجو ربي يرحمني
الجنس :
المشاركات: 1,040
الدولة : Yemen
افتراضي رد: قصص التائبين

توبة قلب


كنت ادرس في المدرسة الثانوية وكنت متفوقة في دراستي.كان في قلبي ايمان لكن وقتي كان كله للدراسة.كنت اعيش في الداخلية العام الاول.وعرفت انواع من البنات.ومنهن المتدينات.كنت معجبة بدينهن ومحافظتهن على الصلاةلكن لم اكن راضية عن معاملتهن.كن ملتزمات لكن انانيات كثيراوفي احيان كثيرة غير متفوقات.كنت ابدا الصلاة واستمر فيها مدة طويلة ثم يتغلب علي الكسل واقطع دون رغبتي بذلك.ثم اعود للصلاة ثم اقطع.اعطيت الاولوية الاولى للدراسة.وفي العام الاخير العام الحاسم لم اركز في مادة اساسية من الموادوكانت ضربة موجعة لان المعدل الذي حصلت عليه كان دون مستوى ما رغبت فيه.كانت اشارة من السماء لكن لم التفت لها.ثم انتهى العام ونجحت بميزة جيدة لكن لم اقبل في المدرسة التحضيرية للمهندسين والتي كانت حافزي على التفوق.لكن ربي كان بي رؤوفا .ودخلت مجال التعليم مرغمة والدموع تغمرني على ضياع دراسة حلمت بها وعملت لاجلها.لكن ربي اعد لي ما هو خير.خلال التكوين عرفت اشياء مهمة عن الدين.ووجدت الوقت لمراجعة نفسي.وبعد التكوين عزمت على توبة نصوح.لم يكن في العائلة شخص متدين ويمكن ان يكلمك عن الدين او ياخذ بيدك.كانت توبتي خالصة وبيني وبين ربي على ان التزم طريقه واحافظ على الصلاة ولا اسعى الى ارضاء احد سواه.كانت اياما لا تنسى من البكاء والتذلل الى الرحمان وقضاء الساعات الطوال من الليل والنهار بين يديه مع الصلاة والدعاءوالذكر والتضرع.ومنذ دلك الوقت 7سنوات الان لازالت تلك العلاقة بالله عز وجل تزهو وتزدهربفضل تلك التوبة .لكني تعلمت ان اتوب الى ربي في كل يوم لانني لا استطيع ان اتصور حياة بعيدا عنه سبحانه
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-01-2013, 08:22 PM
الـتائب الـتائب غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
مكان الإقامة: في دمعتي أبكي وفي حياتي أرجو ربي يرحمني
الجنس :
المشاركات: 1,040
الدولة : Yemen
افتراضي رد: قصص التائبين

توبة رجل بعد موت صاحبه من المخدرات



يروي قصته فيقول

كنت أتمايل طرباً، وأترنح يمنة ويسرة، وأصرخ بكل صوتي وأنا أتناول
مع (الشلة) الكأس تلو الكأس..
وأستمع إلى صوت (مايكل جاكسون) في ذلك المكان الموبوءة، المليء بالشياطين
الذي يسمونه (الديسكو).

كان ذلك في بلد عربي، أهرب إليه كلما شجعني صديق أو رفيق
فأصرف فيه مالي وصحتي، وأبتعد عن أولادي وأهلي..
وأرتكبُ أعمالاً عندما أتذكرها ترتعد فرائصي، ويتملكني شعور بالحزن والأسى
لكن تأثير الشيطان عليّ كان أكبر من شعوري بالندم والتعب.

استمرأت هذه الحال، وانطلق بي هوى النفس إلى أبعد من ذلك البلد العربي
وأصبحتُ من عشاق أكثر من عاصمة أوروبية، وهناك، أجد الفجور
بشكل مكشوف وسهل ومرن.

وفي يوم من أيام أواخر شهر شعبان أشار عليّ أحد الأصدقاء بأن نسافر إلى (بانكوك)
وقد عرض عليّ تذكرة مجانية، وإقامة مجانية أيضاً ففرحتُ بذلك العرض
وحزمت حقائبي وغادرنا إلى بانكوك حيث عشتُ فيها انحلالاً لم أعشه طوال حياتي.

وفي ليلة حمراء، اجتمعتُ أنا وصديقي في أحد أماكن الفجور
وفقدنا في تلك الليلة عقولنا، حتى خرجنا ونحن نترنح

وفي طريقنا إلى الفندق الذي نسكن فيه
أصيب صديقي بحالة إعياء شديدة، ولم أكن في حالة عقلية تسمح لي بمساعدته
لكن كنتُ أغالب نفسي فأوقفت سيارة أجرة حملتنا إلى الفندق.
وفي الفندق.. استُدعي الطبيب على عجل، وأثناءها كان صديقي يتقيّأ دماً
وبعد ثلاثة أيام من العلاج المركز، عدنا إلى أهلينا وحالة صديقي الصحية تزداد سوءاً.
وبعد يوم من وصولنا، نقل إلى المستشفى
ولم يبق على دخول رمضان غير أربعة أيام.

وفي ذات مساء، ذهبتُ لزيارة صديقي في المستشفى
وقبل أن أصل إلى غرفته لاحظت حركة غريبة، والقسم الذي يوجد فيه صديقي (مقلوب)
على رأسه، وقفتُ على الباب، فإذا بصراخ وعويل.

لقد مات صاحبي لتوه بعد نزيف داخلي عنيف

فبكيتُ، وخرجت من المستشفى وأنا أتخيل أنني أنا ذلك الإنسان الذي ضاعت حياته
وانتهتْ في غمضة عين، وشهقت بالبكاء

وأنا أتوب إلى الله..
وأنا أستقبل رمضان بالعبادة والاعتكاف والقيام، وقراءة القرآن
وقد خرجت من حياة الفسق والمجون، إلى حياة شعرتُ فيها بالأمن والأمان
والاطمئنان والاستقرار، وقد كنت بعيداً عن ذلك، أستمرئ المجون والفجور
حتى قضى صاحبي نحبه أمامي.. فأسأل الله أن يتوب علي.


من كتاب التائبون الى الله للشيخ ابراهيم بن عبدالله الحازمي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27-01-2013, 08:24 PM
الـتائب الـتائب غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
مكان الإقامة: في دمعتي أبكي وفي حياتي أرجو ربي يرحمني
الجنس :
المشاركات: 1,040
الدولة : Yemen
افتراضي رد: قصص التائبين

أهلكتني نار الدنيا .. فكيف بنار الآخرة ؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

.. أنا لا أتكلم عن أي فتاه .. فهي قريبة مني .. ليست أمي ولا أختي ولا حتى صديقتي .. إنها أنا .. نعم هذه الحكاية أنا بطلتها .. وهذا الموقف حدث معي شخصيا ً .. وهي سبب رجوعي إلى الله إليكم القصة

كنت في المرحلة الإعدادية وكنت تاركه للصلاة لا تهمني ولا القي لها بالا ً .. كنت أصليها ولا أصليها في نفس الوقت .. فأنا أقوم بالحركات ولكني والله لا أعلم ما أقول إخوتي .. في مرحلة الإعدادية كنت أحب معلمة من المعلمات .. أحبها لدرجه أنها الشغل الشاغل لي .. إذا تكلمت تكلمت عنها .. وإذا كتبت كتبت فيها .. حتى إذا نمت كانت الشخصية الرئيسية في أحلامي ... لا أطيل عليكم ..

كان علينا امتحان في المادة التي تدرسني إياها تلك المعلمة .. وكنت أدرس .. فأشتهيت شيئا آكله فذهبت إلى المطبخ ... وكانت المصيبة لم انتبه إلى ألسنت النار تأكل ثيابي .. فقد كنت مشغولة بالتفكير في تلك المعلمة نعم احترقت .. احترقت يدي وظهري وجزء من شعري .. نعم لقد ذقت نار الدنيا التي لم تترك أثرا ً ليدي .. تلك اليد التي كنت أرعاها وأحافظ على جمالها

.. ها هي احترقت .. بل اختفت كليا ً .. نعم اختفت .. أنا ذقت نار الدنيا ووالله .. والله .. لم اقترب من الغاز من ذلك اليوم .. بل تشغيل الغاز عندي .. كأنه اختبار بل هو امتحان .. أرسب فيه كل مرة .. ولا أعتقد إنني سأنجح فيه .. إخوتي .. لم أذكر قصتي هذه لأحصل على شفقة من أحد .. ولم أذكرها لأنني أفتخر كيف كنت سابقا ً .. بل ذكرتها للعبرة ..

فيا إخوتي أنا ذقت نار الدنيا .. ووالله لم أذقها إلا ثواني معدودة .. وأنا أتعالج من هذا الحرق منذ أربع سنوات ولم انتهي بعد من العلاج فهذه الرسالة إليكم .. أكتبها ولا أرجو إلا دعوة منكم أن يسامحني ربي عن كل شي فعلته في تلك السنين المظلمة ..

وأنا الآن لا أفوت أي فرض كما أنني أصلي بعض السنن أحيانا ً .. فالحمد لله على كل شي اللهم لا تجعلنا من أصحاب القلوب القاسية .. اللهم أجعلنا من أصحاب اليمين .. اللهم أحشرنا من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .. واجعل أعمالنا خالصة لوجهك .. يا أرحم الراحمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-01-2013, 10:16 PM
الصورة الرمزية نمضي كـ حلم
نمضي كـ حلم نمضي كـ حلم غير متصل
قلم فضي مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
مكان الإقامة: الحسيمة
الجنس :
المشاركات: 5,889
الدولة : Morocco
افتراضي رد: قصص التائبين

بارك الله فيك
وجزاك خيرا
__________________
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 31-01-2013, 08:16 PM
الـتائب الـتائب غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
مكان الإقامة: في دمعتي أبكي وفي حياتي أرجو ربي يرحمني
الجنس :
المشاركات: 1,040
الدولة : Yemen
افتراضي رد: قصص التائبين

غرفة الحسناء


بسم الله والصلاة على رسول اللهfـ غرفة الحسناء ـ وجبَ قلبُه ، وتصاعدَ نفسُه ، واحتمى جسمُه، وتجافى جنبُه...وسهدتْ عينُه...! فطفقَ يطوفُ حولَ سريرِه!!ويحومُ في غرفتِه!! مستثقلا دقائقَ الليلِ وساعاتِه ...!!! كأنّ الليلَ قدْ غرسَ قواعدَه في قلبِه ، وأقامَ قصرَه على صدرِه ! فلنْ يتقدمَ ولن يتأخرَ! فوقفَ فجأةً وسطَ دارِه! وحدَّ نظرةً شاردةً إلى النافذةِ وأخذَ يقولُ لنفسِه بضعفٍ وحزنٍ: كمْ عذبتْ قلبي بصدّها ! كمْ قرحتْ أجفاني بتمنعِها ! كمْ فتتْ كبدي بهجرانِها ! أخيرًا ابتسمتْ! وقالتْ موعدُنا الليلةَ إذا مالَ ميزانُها، وقرتْ العيونُ،واطمأنتِ الجنوبُ..!! أخيرًا ضربتْ لي موعدًا وتهيأتْ..!! فازدادَ خفقانُ قلبِه ووجيبُه! حتى أوشكَ أن ينخلعُ!فما احتملتْه رجلاه، فوقعَ على حاشيةِ سريرِه، وشخصَ ببصرِه إلى ضوءِ المصباحِ المرتعدِ وقالَ: تبا لكَ أيها الحبّ! قد هددتَ جسمي، وثقبتَ قلبي، وكدرتني بنومي، ونغصتني بطعامي، وشرقتني بمائي ! تبا لكَ أيها الحبّ! قدْ جعلتني مدلّه العقلِ، حائرَ الفكرِ،يستصغرني نابهُ الصبيانِ! ويتنقصني صغيرُ الناسِ! فتنهدَ..!! وامتلأ وجهه دما من الهمِ، والقلقِ، والحزنِ، والأرقِ، فنفثَ نفثةَ مصدورٍ ، أطفأتِ المصباحَ، وجللتِ الغرفةَ بالسوادِ..!! فاعتدلَ وتململَ واضطربَ،حتى جفَّ ريقُه فشرقتْ عينيه بالدموعِ! وقالَ: ما كنتُ أعلمُ أنّ نظرةً تلصقُ شغفَها بأحشائي ! وأنّ كلمةً تخيطُ عشقَها بجوفي! إنّ في صدري منها لأحرّ من الجمرِ ! آآآآآه..! حبُّها وطلبها ، يتضاعفُ ولا يضعفُ !! ثمّ قامَ على طولِه..!! وقالَ بوجلٍ :ولكنْ من قال أنّها من طلابِ الوصلِ،التي تريدُ كمالَ الأماني ومنتهى الأراجي؟! ربما يكونُ وعدُها هذا وعيدًا وكمينا دنيئا!! ربما تريدُ إذاعةَ أمري، وفضيحتي ، لتفوزَ بالعفةِ والشرفِ، والدرجةِ السريةِ عندَ الناسِ..!! فأُرْعشَ وانتشرَ في أضلاعِه الخوفُ!! وصرخَ: لا ...لا...لا..!!! أنا لمْ أخنها بالغيبِ ! أنا أحبُّها بكلِّ أجزاءِ قلبي !! وكنتُ وفيا لها أحجبُ نفسي عن غيرِها !! أتخونني بعدَ كلِّ هذا الإخلاصِ !!! فشهقَ شهقةً وسقطَ! وجعلَ يبكي...ويبكي ويبكي... حتى ارتوى ما تحتَه!! فلما انساحتْ فضةُ القمرِ إلى بطنِ دارِه انتبهَ..!! وتنفسَ الصعداءَ..!!فقصدَ الماءَ ، وغسلَ وجهه، ثم بدلَ أثوابَه، وتطيبَ وتبخرَ، وسرى يؤمُ دارَها، ويقصدُ بيتَها، وأجفانُه شرقةٌ، وصدرُه ملتهبٌ ،وأحشاؤه متقدةٌ! وكلما دنا تضاعفَ شوقُه وألمه! يقربُ الشوقُ دارا وهي نازحةٌ =من عالجَ الشوقَ لم يستبعدِ الدارَ! ثم فترتْ همتُه..! فقدْ اخترقَ الوجلُ حجابَ قلبُه..!! وتمتمَ بكلماتٍ : وإنْ أوجسَ أحدٌ منّا خيفةً...!! ، أو وقعَ بصرُ الشُّرطِ علينا..!! إنِ استيقظَ سيدُها..!! ، أو أحدُ جيرانِها..!! إنْ ارتابَ مخلوقٌ من دخولي...!! أو تنبه أهلُّ الحي لمجيئي..!! إنْ صرختْ..!! أو استغاثتْ..!! فأخذته الهواجسُ واسودّ وجهه وصاحَ : لا ...لا...لا..!!! هي ليستْ خائنةً غادرةً..!! هي لا تخونُ ولا تكذبُ...!!هي لا تخونُ ولا تكذبُ...!! هي...فجثا...هي...!! وبكى... وبكى... وبكي...!!! ثم جاهدَ نفسَه! وزجرَ وساوسَه التي أسقمته وأذلته! فأخذَ في سيرِه حتى وصلَ بعد أُمّةٍ، وأخذَ يلاحظُ ويراقبُ منزلَها، فخفقَ قلبُه وعاودتُه همومُه وأسقامُه وأشواقُه، وكفَّ عينيه عن البكاءِ..! وتفاءَل باللقاءِ.. وبنعيمِ النفسِ، وبقرةِ العينِ حتى سكنتْ روحه وقالَ: أأعتلي حائطَها وأتسورُ جدارَها ؟! أم أعالجُ البابَ وألجه؟! كم أنا مأفونٌ لم أُدر الرأي في الدخولِ! ولم أوصها بتركِ البابِ مفتوحًا..!! ثم عزمَ واستجمعَ أمرَه، على التسورِ والتسلقِ ثم التدلي من خلالِ نافذتِها..!! فتشبثَ بالحائطِ، وأخذ بالتسورِ، حتى أطلّ على غرفتِها...!! فلما وقعَ بصرُه عليها، تحادرتْ دموعُه فبللتْ ثيابَه..!! فأخذَ حصاةً بيدِه المرتعشةِ، ورجمَ النافذةَ ، فما هي إلا دقائقٌ حتى رأى ضوءَ المصباحِ يعمُ أجوازَ الغرفةِ، وعَرفَ الطيبِ يُفغمُ خياشيمَه! فرجفتْ أطرافُه، واختلتْ! وكادَ أن يسقطَ على هامتِه...!! وبينا هو كذلك ! إذْ سمعَ صوتا خافتا..!! لم يتبينهُ في صدرِ الأمرِ، لكنْ علمَ أنّه تلاوةٌ نديةٌ لقائمٍ يصلي، في هذا الليلِ البهيمِ، فلمْ يحفلْ ولمْ يصغِ، لأنّه اعتادَ السماعَ في الليالي التي يخرجُ فيها للسرقةِ أو لقطعِ الطريقِ...!! فلما همّ بالتدلي من نافذةِ الغرفةِ..!! تبينَ في أذنه تلاوةُ هذا القارئ، فأصغى فإذا فيها : _ ....غيرِ المغضوبِ عليهم ولا الضالينَ آمين... قالَ : هذهِ سورةُ الفاتحة!! _ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (الحديد / 12) _ ...للهِ هذا الصوتُ ما أجملَه !!! فأخذهُ جمالُ الصوتِ، وحسنُ الترتيلِ، فاستمعَ بكلِّ حواسِه،حتى وصلَ القارئ ُ إلى قولِه تعالى: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (الحديد / 16) فاهتزتْ نفسُه..!! وكأنّ هذا الخطابَ وجهَ إليه..!! ودخلتْ هذهِ الآياتُ الكريماتُ حجابَ قلبِه و غلافَ تفكيرِه.!! وملأتْ نفسَه وجوانحَه...!! فكأنّه تنبَه من سِنةٍ...!! فألقى الشيطانُ في قلبِه : _ لا تكنْ مأفونًا ذا أذنٍ سميعةٍ..! فالعشيقةُ قدْ تهيأتْ وتجملتْ..!! ولم يبقَ إلا شفًى... فتلتقيانِ وتنسيانِ... الأنكادَ والأكدارَ...!! هيّا ...هيا ...انظرْ إلى غرفتِها إنّها مضاءةٌ ... إنّها في الداخلِ...!! فنظرَ...!! فتذكرَ حبّه لها وشغفَه بها، وأنّه قدْ أفنى وقتَه وصحتَه، من أجلِ أن يحظى بهذهِ اللُّبثةِ..!! وبهذهِ الساعةِ...!! _ هيّا... هيا... اللهُ توابٌ رحيمٌ...هذهِ المرةُ فقط...ولنْ يضيركَ شيءٌ...اعلمْ أنّ زهدكَ لن يفيدَك وأنتَ صاحبُ لغوٍ وعبثٍ وخرافةٍ!!ولن تنقلبَ بسببِه من عاصٍ إلى عابدٍ..!! إنّ الذي ستجنيه هو الفواتُ والضياعُ...!!! فنازعته أهواؤه واختلّ توازنه وخالجته الحيرةُ وأتعبَ قلبه الترددُ فاُنْتُهِبَ منه الصبرُ فصرخَ: _ بلى ياربُّ...! بلى ياربّ...! بلى ياربّ...! فنزلَ متنقصا نفسَه الحيوانية! محتقرا عقلَه الشهواني..!! فأرخى عينيه بالبكاءِ وقالَ: واااه على أيامٍ غافلاتٍ!! لم تزدني شهوتي إلا عطشًا وولعا...!! فكنتُ كمن أراد إخمادَ النارِ بالهشيمِ...!! فتصعدَه الأمرُ وشقّ عليه، فسارعَ إلى البيتِ وهو يرددُ: بلى ياربّ قدْ آنَ! بلى ياربّ قدْ آنَ! بلى ياربّ قدْ آنَ! فتابَ واغتسلَ، واستقبلَ القبلةَ، وأخذَ يناجي ربّه، فانساحتْ نفسُه ، وسكنتْ بلابلُها ! ولما سجدَ شعرَ بجبلٍ كانَ على ظهرِه فبُسّ بسًا! كأنّه غُسلَ بالماءِ والثلجِ! شعرَ بالأمانِ والراحةِ!وبالفرحِ والغبطةِ! أحسّ بالشموخِ والعزةِ! وبالمجدِ والأنفةِ! سجدَ فذاق النعيمَ واللذّةَ! وفرغَ قلبَه من القلقِ والكآبةِ ،وامتلأ بحبّ اللهِ ـ عزّ وجلّ..!! وحبّ رسولِه ـ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ـ وتعظيمهما...!! سجدَ..!! فقالَ عنه التاريخُ : الإمامُ شيخُ الإسلامِ الثقةُ المأمونُ الثبتُ الحجةُ الصدوقُ الزاهدُ العابدُ الصالحُ! عدّه ابنُ تيميةَ منْ أئمةِ السلفِ ومنْ أكابرِ المشايخِ ! قالَ إبراهيم بن الأشعث : ما رأيتُ أحدا كان اللهُ في صدره أعظمَ من (الفضيلِ) ! وقالَ سفيان بن عيينه : ما رأيتُ أحدا أخوفَ من (الفضيل) وابنه علي! وقالَ إسحاق بن إبراهيم الطبري: ما رأيتُ أحداً أخوف على نفسه، ولا أرجى للناسِ من (الفضيل). كانت قراءتُه حزينةً، شهيَّةً، بطيئة، مترسِّلة! وقالَ ابنُ المبارك: ما بقى على ظهرِ الأرضِ عندي أفضل من (الفضيلِ)! وقال الذهبي : الإمامُ القدوةُ الثبتُ شيخُ الإسلامِ (أبو علي)!
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 31-01-2013, 08:21 PM
الـتائب الـتائب غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
مكان الإقامة: في دمعتي أبكي وفي حياتي أرجو ربي يرحمني
الجنس :
المشاركات: 1,040
الدولة : Yemen
افتراضي رد: قصص التائبين

ان سهام الليل لاتخطئ


نعم والله قد سمعتها كثيرا ورددتها كثيرا ولكني من اتذوق حلاوتها
ان سهام الليل لاتخطئ
ان لليل اسرار بين رب السموات وعباده
فقد كتبت قصه توبتي منذ سنتان
وكانت بحد ذاتها ماسااه
معناه وعذاب لي
والكل قد اطلع عليها وتفاعل معها
كنت في بدايه توبيتي وحيده في غابه الفتن
في اجواء تجرح الايمان ويبكي لها القلب
دائما اخاف من الزلل
اخاف من السقوط في فوهه الفتن
واغرائات الحياه
كنت دائما في منتصف الليل
اتوضاء واحمل سجادتي ومصحفي
واصعد الى السطوح
لوحدي عندما يهداء الناس وتنام الاعين
الا عين واحده تراني انها عين الله عز وجل
فوالله انني لم اسهر الا لها
وانني مؤمنه بانها تراني وترعاني
اصعد وانا احمل حزني لاهلي
اللذين غرتهم الدنيا
ومعازفها
اصلي قيامي خاشعه لله السماء سقفي
ونسمات الليل تحادثني
اسجد لله متذلله له ودموعي تخط رساله صادقه لله عز وجل جلاله
رساله ابث فيها حزني
وماساتي مع اهلي
اللهم اهدهم واصلح لهم شانهم
اللهم ان لم ترحمهم فمن لهم سواك
كنت ادعو لهم وهم نائمون لايعلمون
سنتان ونصف
اكرر هذه الدعوات
لم ايياس
ولم اكل ولم امل
لانني اعي جيدا انني ادعو الجبار المتكبر
انني ادعو القهار
الواحد الاحد
فما خاب داعيه
وماخسر راجيه
كنت اصحو كل يوم عل دعوتي تصيب
واذ لم تحصل يتجدد الامل بيوم اخر
والحمدلله
مع بدايته
رزقني الله بوظيفه جيده وقد كانت احددى دعواتي
رزقا حلالا طيبا
وهاهو الرزق اتي
دعوته اكون داعيه ورافعه للحق
والحمدلله
هاانا القي المحضارات في المدرسه
ومراكز التوجيه
وفوق هذا وانا القي احدى المحاضراتكانت عيني تدور على الحاضرات
فصدمت مما رايت
يالله
قد رايت معلماتي التي قد درسسني في الابتدائيه والثانوي
الان انا ادرس بناتهن
بعد المحاضره اتين
وشكررني واثنين علي
نعم والله انها سهام الليل
والله انها هي
انه وعد الله الحق
فاالله لايخلف وعده
في رمضا استغليت ليااليه العظيمه
كرست دعواتي
لمن احب
بعد رمضان
لاحظت تغيرا لاخي الاصغر مني سنا
رايته مواظب على صلاه المسجد
قلت في نفسي لابد انه ايام ويتركه
ولكنه الحمدلله استمر
فاول مره رايته خارجا سالته
الى اين
قال ساذهب لاصلي في المسجد
تسابقت عبراتي مع خطواته
فما ان خرج حتى جلست ابكي بحرقه
انها فرحتي
انه اول طريق الجنه
لاخي
فليس سهلا على شاب كان لاهيا
ان يحافظ على الصلاه في المسجد في هذا الزمن وانتو تعرفون هذا الشيء
جات امي ماذا بك
اخبرتها
ففرحت وقالت الحمدلله
جاء اخي من المسجد وانا مازلت ابكي
سال مابها لم يجب احدا
لا اختي الصغيره
قالت انها تبكي لانك ذهبت للمسجد
تغير لونه وسكت
ومن غدا جاني
وقال لي صدقيني لم اعلم انك تحبينني لهذه الدرجه
فعندما رايتك تبكين البارحه علمت عظم الصلاه في قلوب الصادقين
وقد اثرت بي دموعك
وهذا وعد مني لااترك صلاتي في المسجد باذن الله
واصبح معين لي في المنزل واصبح يدخل ويقرا في موقعكم ادامه الله
لنا
واخيرا
ولبيك لبيك رب السماااااااااااااء
فقرب خطانا لارض الجناااااااااااااااان
ولبيك لبيك رب السماااااااااااااء
فقرب خطانالدرب السلااااااااااااااام
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-02-2013, 08:38 PM
الـتائب الـتائب غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
مكان الإقامة: في دمعتي أبكي وفي حياتي أرجو ربي يرحمني
الجنس :
المشاركات: 1,040
الدولة : Yemen
افتراضي رد: قصص التائبين

ما حصل مع احد كتاب المنتديات !! حتى هو لايعلم بذلك؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من هو ذلك الكاتب!! كاتب نشيط من كتاب الإنترنت , أذكره قبل حوالي الأربع سنوات..وهو يتنقل بين عدد من المنتديات..ولازال زاده الله من فضله.. في بداية نزول شريط " مفرق الجماعات " للشيخ / خالد الراشد.. وضع " أخونا الكاتب..رابطاً لمقدمة الشريط..وأذكر بالتحديد أنه كان في منتدى زحل.. أحد الإخوة - من الذين يظهر عليهم التقصير في أوامر الله - أستمع للمقدمة.. مسرعاً ذهب إلى التسجيلات..وأخذ نسخته منه.. صلحت أحوال صاحبي.. أصبح داعيةً إلى الله..مدرساً في حلقة قران.. يوزع الأشرطة وينصح الغافلين..ويدافع عن دين الله أينما حل وارتحل.. وكل مايعمله هو بإذن الله في موازين حسنات اخونا كاتب الساحة " ولد السيح..وقد أُقسم أنا بالله أنه لايعلم بذلك!! لم أنسجها من الخيال..ولكنها حصلت معي شخصياً..!! وهي نموذج مصغر..لأمثلة أكبر.. تستطيع وانت تجلس على كرسيك الدوار.. أن تفعل الأعاجيب.. ليس في شخصٍ واحد فقط..بل في جماعاتٍ ..زرافاتٍ ووحدانا.. ومالمقصود : أما فكرنا في يوم من الأيام..أن نضع موضوعاُ..يهدي الله به شخصاً في مشارق الأرض أو مغاربها..تأتي يوم القيامة وهو في ميزان حسناتك في يوم تعز فيه الحسنات..وفي يوم يأتي فيه النبي لم يستجب له أحد؟؟ كم من المواضيع التي كانت سبباً في هداية أناسٍ..وتبصير اخرين , وفي أقل الأحوال تعديل سلوك خاطيء..؟؟ أما حان أن نراجع مانكتبه...وأن نكون أكثر عمقاً وتأثيراً..حتى نصبح أصحاب هم ورسالة..نرى أنه من الواجب إبلاغها لكل العالم؟؟ قد يصعب عليك إيجاد فكرة..لموضوعك!! أمر طبيعي..ولكن شغل عقلك قليلاً إنني أقصد الإصلاح بكل معسكراته..الدينية والإجتماعية والسياسية...الخ من هنا وهناك..قصة وتوجيه وتصريح وتلميح..مع إخلاص وصدق..نصل بها إلى المقصود.. وماضرك لو لم يقرأ موضوعك إلا عشرات..فلعل البركة في هؤلاء.. أما جهاز الكمبيوتر فموجود.. الفأرة ولوحة المفاتيح موجودة.. الساحة ومئات المنتديات..موجودة.. فأين أنت؟؟ فاحدها تسر.. فوق السماء.. أياخلُ.. سماواتٌ أُخر.. وفوق ذاك المجد في دنياك.. مجدٌ يُنتظر.. محبكم " البحار
للفائدة مقطع من الشريط
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-02-2013, 08:39 PM
الـتائب الـتائب غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
مكان الإقامة: في دمعتي أبكي وفي حياتي أرجو ربي يرحمني
الجنس :
المشاركات: 1,040
الدولة : Yemen
افتراضي رد: قصص التائبين

قصة توبتي ورجوعي لله



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سأسرد لكم قصة توبتي وإنارة الله لي طريق
الصواب والاستقامة

لقد مررت بلحظة غفلة في ظل العديد من
المشاكل التي صادفتي

وغرني عالم النت بألتقيت بشاب رائع أحببته
بكل ما فيه

وهو ايضا بادلني نفس الشعور

مرت الايام وانا لا أفارق الكمبيوتر لأجل
أن نكلمه

كنا نقضي الساعات الطوال في الدردشة

حتى في الليل لا ننام حتى سااعااات الفجر
الاولى

خاصة بعد أن صارحني أنه أحبني واحب اخلاقي

احببته حبا جنونيا ولم أستطع مفارقته
للحظة

وأحسست انه يفهمني ويحبني

فنشأت بيننا علاقة محترمة

لكن هذه العلاقة التي بنيتها كانت في داخلي
تقتلني

لقد ذاقت روحي طعم المعصية

وعرفت ماهي الخيانة

خيانتي لربي ولاهي الذين وضعو كل ثقتهم في

بعد ان استفقت من غفلتي وجدت نفسي في مأزق
كبير

ماذا أفعل كيف أقطع هذه العلاقة وانا
متعلقة به كل التعلق

لقد عدت لله تضرعت له وجفت دموعي من البكاء
لكي يخرجني من هذه

القصة ويشردني للطريق الصواب وأكون في
حماه ورضاه

بكيت تعذبت وعانيت كثيرا لقد كنت أحس كل
لحظة معها فيها

بالخيانة وبأن الله يراني وأنه يحاسبني
على كل لحظة ونشوة معه

وأخيرا إستمعت قواي وقررت نعم ستكون هذه
الايام الاخيرة لهذه العلاقة

صارحته فكان رده قويا

لقد إتهمني بكل أسماء الخيانة والغدر

اتهمني بأني أتلاعب بمشاعره وكنت أستغل
حبه

لم تؤلمني هذه الكلمات بقدر ما آلمني
عصياني لربي

دعوت له في الصلاة مطولا بالهداية وبان
ينير الله له دربه

ويقتنع بأن علاقتنا محرمة وكل كلمة بيننا
محاسب عليها

وفي الأخير اقتنع بكلامي وتقبل قراري

والحمد لله أشكر الله كل يوم على عودتي إلى
طريق عفتي

وأني لم آخذ نفسي للهاوية ولم آخذ شخصا آخر
معي

من ذلك اليوم صرت أعرف الخشوع

زاد ايماني وقوتي امام كل الظروف
والمغريااااات

الحمد لله الحمد لله الحمد لله

رسالتي إلى كل شخص يبني علاقة حب

لا تنسى أنه لا أروع من حب الله

الله و الذي يحبك ويستحق عبادتك ولا تعبد
إلا سواه

وإلى كل فتاة كوني قوية ولا تغتري بكل ما
يقال لك

وكوني فتاة مسلمة عفيفة تخاف الله وتخشاه


سلامي لكم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-02-2013, 08:34 PM
الـتائب الـتائب غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
مكان الإقامة: في دمعتي أبكي وفي حياتي أرجو ربي يرحمني
الجنس :
المشاركات: 1,040
الدولة : Yemen
افتراضي رد: قصص التائبين

قطرة ماء تسبب الوفاة



كان شابا في مقتبل العمر في احدى الجامعات بالدول العربيه
ولكنه كان دائما يجادل اصحابه في شئ لايخطر على العقول
كان يقول لهم بأنه ليس هناك اله في هذا الكون

وكان يستدل بكلامه بأنه مازال حيا امامهم فلو كان الرب موجود
كان قد قبض روحه في الحال

وانتهى اليوم الدراسي وتفرقوا الاصدقاء وهم يستغفرون الله ويبكون على ماوصل
اليه صديقهم من الكفر

وذهب الشاب الى بيته وجلس على الغذاء فقام ليغسل يدة ومكث في دورة المياة كثيرا

فقلقوا عليه
ثم وجدوه مرميا على ارضيه الحمام فعلموا بعد ذلك
أن سبب الوفاة قطرة ماء دخلت في أذنه

وفي الطب ان هذة الميته لا يموتها الا حيوانان وهما الحصان والحمار
فسبحان الله العظيم ,, ولا اله الاالله
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-02-2013, 08:36 PM
الـتائب الـتائب غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
مكان الإقامة: في دمعتي أبكي وفي حياتي أرجو ربي يرحمني
الجنس :
المشاركات: 1,040
الدولة : Yemen
افتراضي رد: قصص التائبين

باب التوبه مفتوح

فلا تيائس من رحمة الله
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 144.91 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 139.12 كيلو بايت... تم توفير 5.79 كيلو بايت...بمعدل (4.00%)]