روائع الكتابات المتميزة للأديبة صاحبة القلم الماسي " فاديا " - الصفحة 3 - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 1007 )           »          سِيَرِ أعلام المحدثين من الصحابة والتابعين .....يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 1520 )           »          فوائد الصيام.. كيف تنعش صحتك لشهر كامل؟ يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 1337 )           »          نصائح ومواعظ للاسرة المسلمة______ يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 1011 )           »          سحور 17 رمضان.. طريقة عمل الفول بالطحينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5202 - عددالزوار : 2512074 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4797 - عددالزوار : 1849985 )           »          ليل الندى |د زين العابدين ود محمد شلبي مع د أحمد الفولي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 172 )           »          {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}ا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 430 - عددالزوار : 131835 )           »          فتاوى رمضانية ***متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 834 - عددالزوار : 369950 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > ملتقى الموضوعات المتميزة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الموضوعات المتميزة قسم يعرض أهم المواضيع المميزة والتى تكتب بمجهود شخصي من اصحابها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-02-2007, 11:23 AM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي

" العقلانية " :

يقصد بالعقلانية القدرة على استخدام العقل بصورة صحيحة وبإطار صحيح ، في فهم المجتمع وحل مشاكله ،
فالعقل الذي يعد قائد الانسان ، ومقرر نجاحه وفشله وارتقائه وتراجعه ،

الا ان الغرب ، اختطف هذا المصطلح ليأخذ منحى فلسفي يؤكد أن الحقيقة يمكن أن تكتشف بشكل أفضل باستخدام العقل و التحليل الواقعي – التجربة - و ليس بالإيمان و التعاليم الدينية، وهذا يعود الى فترة التحديث الاوروبية للخروج من عصور الظلام.

وصارت العلوم الطبيعية هي علوم سيطرة الإنسان على الكون والطبيعة، وهذا جوهر وغاية العقلانية المرتبطة أصلا بالعلمانية وهكذا بدأ الاهتمام من جانب تلك الحقول المعرفية لتقديم تعريفات دقيقة للمفاهيم، والسعي لتحويلها إلى مصطلحات بالغة الدقة، فظهرت قواميس المصطلحات الطنَّانة الرنَّانة


من دلالات مادة "عقل" في اللغة ، كما في لسان العرب: الجامع لأمره،
مأخوذ من عقلت البعير إذا جمعت قوائمه،
وقيل "العاقل" الذي يحبس نفسه ويردها عن هواها،
أُخذ من قولهم قد اعتقل لسانه إذا حُبس ومنع الكلام.
والمعقول: ما تعقله بقلبك.
والعقل: التثبت في الأمور.
والعقل: القلب، والقلب العقل.
وسُمي العقل عقلا؛ لأنه يعقل صاحبه عن التورط في المهالك،
وبهذا يتميز الإنسان من سائر الحيوان، ويقال: لفلان قلب عقول، ولسان سئول، وقلب عقول: فهم. وعقل الشيء يعقله عقلا أي فهمه.

لقد عُنِيَت الشريعة الإسلامية بالعقل عناية لم تسبقها اليها شريعة أخرى.
فالعقل أساساً لفهم الدين ودلائله، والاعتبار به،

و الخطاب بالاسلام موجه إليه ، أو قائم به وعليه، من التفكر والتدبر والنظر في العالم،
وهي من أعظم وظائف العقل، ومداخل العقيدة والإيمان.

وما بين الدين والعقل علاقة ارتباط وثيقة العرى وهي علاقة وظيفية متبادلة تتعلق بدور العقل في فهم وتطبيق الدين الذي يوسع المدارك ومدارات لعقل ومصادر معرفته،

وإساءة فهم هذه العلاقة أو القصور في فهم أبعادها يولّد انحرافا في التفكير والاعتقاد والسلوك.
وهكذا كان مفهوم العلم في الاسلام الذي يفيد العناية بالعقل، مفهوم شامل يبتغي معرفة الله والتقرب إليه،

بما يحقق مهمة الخلافة في الأرض، وعمارة الكون والحياة،
سواء كانت هذه العلوم نابعة من القرآن الكريم والسنة ،
أو نابعة من علوم الكون الطبيعية.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-02-2007, 11:24 AM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي

مصطلح الإسلام السياسي" :

دائما ما يطلق بوصفه شيء سيء وخاطىء،
فهو إسلام متطرف يجب الحذر من إنتشار أفكاره وأطروحاته!!
والهدف واضح وهو منع الحكم بالشريعة الإسلامية،

وتكفينا سيرة أشرف الخلق وخاتم الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام التي تمثل الأسوة الحسنة والضوء الذي يستنير به كل من ينتمي لأمة الإسلام أفرادا وجماعات وأمم،
فقد حكم دولة الإسلام التي عمت أرجاء المعمورة،
و كان خلال فترة قيادته نعم القدوة لكل من أراد النجاح في الحكم والسياسة،

فكان الحاكم السياسي الخبير، والقائد العسكري المحنك، والمحلل الإقتصادي البارع،
يقود في السلم والحرب، ويوقع المعاهدات، ويقضي بين الناس،ويجتبي الأموال ويوزعها،
ومع أنه كان النبي المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى،

فقد ظل مستعينا بآراء ومشورة ذوي الخبرة والإختصاص من صحابته الكرام ،
تحت مظلة كتاب الله وسنة رسوله الكريم،

فعاشت الدولة الإسلامية في أوج مجدها وعزها،
وكانت نموذجا للدولة المثالية في نظامها الداخلي و سياستها الخارجية.
فالحديث عن شمولية الإسلام وعظمة التشريع فيه طويل،
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15-02-2007, 11:26 AM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي

(الوسطية ) :

قال تعالى :

(وكذلك جعلناكم أمة وسطا) أي كما جعلنا القبلة وسطا, كذلك جعلناكم اءمة في حالة اعتدال , لا يشوبها افراط ولا تفريط في كل جوانب حياتها.

فأما في تناول الغرب لمفهوم (الوسطية)

تبدو رغبتهم واضحة في تمييع الدين وتغييب السنة عن المجتمع سلوكا ومظهرا
من خلال تفسيرهم لهذا المصطلح على غير حقيقته في القرآن الكريم
وتطبيقه العملي في واقع الأمة عبر فكر وسلوك نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
وصحابته الكرام ومن بعدهم أئمة وأعلام الإسلام عبر التاريخ،





وقس على ذلك مصطلحات غلافها الظاهري جميل !!
أما باطنها وما ترمي إليه فيهدف إلى تمييع الاسلام وتقليل اثره في النفوس .

مضاف إليها عدد من أطباق الحلوى المسماة بحقوق المرأة وحقوق الإنسان وحرية الفرد!!

وما تلبيسهم هذا وإنزالها على المعنى الذي يريدونه وما تهواه أنفسهم،
إلا في سبيل التمهيد والتخطيط لإرساء قواعد مذاهب فلسفية وفكرية وسياسية في المجتمع المسلم ،
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19-02-2007, 02:01 PM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي روائع الكتابات المتميزة للأديبة صاحبة القلم الماسي " فاديا "

الثقافة الإسلامية ....

هي الحصيلة العلمية الناتجة عن دراسة وفهم النصوص الشّرعية المتعلقة بالعقيدة والشّريعة والأخلاق الإسلامية من مصادر القرآن والسنة النبوية المطهرة.


الثقافة في اللغة:

يقال: ثقف فلان ثقفا: صار حاذقا فطنا،

وثقف العلم والصناعة: حَذَقهما،

وثقف الشيء: أدركه وفي التنزيل العزيز: ( واقتلوهم حيث ثقفتموهم )

وثقف الشيء: أقام المعوج منه وسواه ،

ويقال: تثقّف على فلان، وتثقّف في مدرسة كذا بمعنى أخذ الثقافة عن فلان.


فمعنى الثقافة في اللغة تدور حول: الحذق والفطنة والإدراك والتحصيل وإقامة المعوج.



ان طلب العلم فريضة شرعية في كل الأوقات وفي كل الأحوال،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (طلب العلم فريضة على كل مسلم )

والإسلام يأبى على المسلم أن يكون كالببغاء أو كالوعاء الأجوف يوضع فيه كل شيء دون أن يعلم كل صغيرة وكبيرة عن أي شيء .

إن الاسلام دين مبني على الايمان و العلم والقناعة ، لا على الجهل والإكراه .

والتفقه في دين الله ، دليل الخيرية وفي الحديث: (من يرد الله به خيرا يفقه في الدين) صحيح البخاري

والتفقه بالدين ، مصحوب باستشعار الرقابة الإلهية التي تقتضي الالتزام بالعمل الصالح والقول النافع البعيد عن الإثم والمخالفة الشرعية .

قال تعالى: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) ق :18

وهذا العالم بأحكام دينه وصاحب البصيرة في الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة
يحمل ثقافة عالية في هذا الجانب ، ويتيح الفرصة لدى الذين لا يملكون القدرة على التعلم والتفقه في استخلاص الثقافة الواعية والحاذقة والسليمة منه.

أن التخصص في علوم الدين ، يتيح المزيد من نهل الثقافة الإسلامية من معدنها ومصدرها الأصيل عن طريق التفرغ لذلك ،

ويكون هذا عن طريق القراءة الدائمة للقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة وكتب الدين بشكل عام، وكذلك حفظ الأحاديث الصحيحة وتعلمها ونقلها للناس،

لقول النبي: (نضّر الله امرءا سمع مقالتي فأداها كما سمعها فرب مبلغ أوعى من سامع) رواه الترمذي،

ان الثقافة الاسلامية ، تواجه العديد من المشاكل المتمثلة في الثقافات البديلة المستوردة.

فالقانون المستورد ......

الذي يهيمن على بعض الدول الاسلامية ، هو بعيد عن روح الشريعة الاسلامية ،
ودراسة هذا القانون والعمل به ، يؤدي إلى اضمحلال الثقافة الإسلامية في هذا الجانب
ونمو الثقافة القانونية البديلة أو التي يراد لها فعلاً أن تكون البديلة .

إن غياب شمس الشريعة الاسلامية ، في هذا الجانب الهام من جوانب الحياة للافراد المسلمين
هو كفر وظلم وفسق.

قال تعالى:
( فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) المائدة : 44 .

وقال جلّ جلاله :
( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) المائدة : 45

وفي محكم التنزيل:
( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) المائدة : 47



ومن القانون الى التعليم........

الذي وكما هو واضح في كل المراحل ، في الكثير من الدول الاسلامية،
ينحو بخطوات ماكرة ومدروسة الهدف نحو النيل من الثقافة الإسلامية كثقافة مهيمنة عميقة.

فالمناهج في غالبيتها، يراد لها أن تكون مقطوعة العلاقة بالثقافة الإسلامية والصبغة الشرعية .

وفي هذا جناية على الإسلام ، الذي لا يفرّق بين مادة وأخرى فالشريعة الإسلامية يجب أن تكون واضحة الأثر في كل ما يشكّل عقلية وثقافة الجيل ، في مختلف العلوم ، فلا معنى لفصل الدين عنها.

وكيف لا..... وقد خلق الله الانسان و سخر له الكون وما فيه من نعم ،
فعلاقة الانسان مع الكون هي علاقة تفاهم انسجام ......لا علاقة عداء وتصادم وانفصال.



أما مشكلة الإعلام .....

فالاعلام في غالبيته بعيد عن روح الشريعة الإسلامية ،
ويؤدي دوراً تغريبياً مفسداً ومضاداً للشريعة الإسلامية في غالب الحالات .

والإعلام ينهج بخطوات حثيثة نهج الغرب،
أحياناً بدوافع خبيثة ومقصودة ، وأحياناً بهدف الربح المادي غير المنضبط بضوابط دينية أو أخلاقية.




والثقافة الاسلامية ....

ثقافة متوازنة وأصيلة وتنسجم مع الفطرة السليمة،،،

تواجه عداءا من هذه الثقافات البديلة التي تحاول تشويها بشكل متعمد ، سعيا الى ان تكون هي البديلة والمهيمنة

ونتائج ذلك على المجتمع المسلم ........................الذوبان وضياع الهوية الاسلامية



أما.......

كيف نستطيع أن نحافظ على الثقافة الإسلامية بصورتها المشرقة ،

فيكون ذلك من خلال قراءة القرآن وتفسيره ، وقراءة الاحاديث وكتب العلم الشرعي،

ومن خلال الاعتزاز بالشخصية الإسلامية المنتمية لدين الإسلام انتماءً مبنياً على العلم والوعي، لا على مجرد الوراثة لعادات وتقاليد الآباء والأجداد.

لان الضربة القاضية التي تقصم ظهر الأمة.......
تأتي من خلال اهتزاز ثقتها بنفسها......
من خلال شكها في قدراتها وبموروثاتها......

ويجب علينا ان نضع باعتبارنا .......
ان غياب القيم الاسلامية القائمة على الحق والعدل و الصبر والقوة والجهاد والنضال والبطولة تحت أية ذريعة كانت.....
سوف يطمس وجودنا بأكمله ويجعلنا...... قطعاناً من الغنم .



ورغم كل ذلك ....... فما زال بيننا والحمدلله ...
من له شغف بالتعمق في العلم والدين .....

وقد نجد هذا فقط لدى بعض الناس دون غيرهم ....

أما غيرهم.... فينطبق عليهم بيت الشعر :

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله***** وأخو الشقاوة بالجهالة ينعم!

نعم .... ذو العلم يسعى دوما الى مزيد ومزيد من العلم....

لأن من تعود البحث والتعلم ، لن يجد الراحة طالماً كان بعيداً عن هذا ...
فهو يجد متعة حقيقية تجتاح نفسه، وكأنها مكافأة ذاتية ،
عندما يلتقط المعلومة من العالمين بالدين، أو يفهم شيئاً من تفسير القرآن او الاحاديث النبوية. ....
وينتابه شعور عارم بالرضا والسعادة.

هذا هو نعيم العلم .......

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20-02-2007, 01:25 PM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي روائع الكتابات المتميزة للأديبة صاحبة القلم الماسي " فاديا "

اشارت دراسات وابحاث 30 طبيبا امريكيا التي وصلت الى نتيجة مذهلة محيّرة....
الى ان اللحوم المذبوحة على الطريقة الاسلامية ( التسمية والتكبير )
هي لحوم معقمة خالية من الجراثيم والبكتيريا.
===============================

ثارت في عقلي هذه الاسئلة ... بينما كنت اقرأ هذه المعلومة :

لماذا نستشهد بدراسات العلماء والاطباء الاجانب ، عندما يتعلق الامر بواجباتنا وفروضنا الاسلامية؟؟؟

ثم ....
هل يمكن لنا ان نتصور ان هذه اللحوم اذا لم نتبع الطرق اللازمة في حفظها وتبريدها
لن تصيبها الجراثيم والبكتيريا .........................!!!!!


ثم انكشف السؤال الكبير التالي :

هل يجوز لنا التعلق كثيرا بالنتائج التي يحصل عليها العلماء من تعداد وتفصيل الفوائد المادية التي يحصل عليها المؤمن من القيام بالواجبات الإسلامية؟؟

موضوع جد هام......
وما يشير الى اهميته القصوى.... كثرة ما يُكتب هنا وهناك عن النتائج الدنيوية الجمة المترتبة عن العبادات والفروض الاسلامية

طبعا، معلوم أن كل ما جاء به الإسلام ،يعود بالخير على الإنسانية في الدنيا والآخرة
الاسلام في أساسه نظرة شمولية للكون، ولمكان الكائنات فيه،
ولمكان الإنسان منه،


والواجبات والفرائض التي فصلها دين الاسلام هي من المؤكد خير للانسان في دنياه وآخرته
اذ لا يمكن ان يتصور أي عقل ان هناك أي تشريع اسلامي من الممكن ان يضر الانسان في دنياه
فالإسلام منهج كامل يغطي حياة الإنسان من جميع جوانبها ليصل به إلى النجاح في الآخرة.

ولكن.....
إذا أمعنت هذه الدراسات العلمية في برهان الفوائد المادية ـ الدنيوية البحتة التي يجنيها المسلم من وراء النظم والشرائع وحتى العبادات الإسلامية.

ألا نخاف أن يفتح ذلك أبوابا عريضة ل ((المنهزمين الفكريين)) .....!!

والذين يهدفون من وراء ذلك: كسب ود الحضارة المادية من دون التنكر للدين. فهم يريدون أن يبقوا في صف أصدقاء الدين، من غير أن يفقدوا التوغل في الماديات ..

وينسى هؤلاء أن الحياة البشرية لها جانبان: دنيوي، وأخروي و أن للإنسان أيضاً جانبين: مادي وروحي

ولذلك فإن مجموعة كبيرة من واجبات الإسلام ذات أثر معنوي ـ أخروي بحت .. وأية محاولة لاكتشاف آثار مادية ـ دنيوية فيها فإنها محكومة بالخطأ، لان الإسلام حضارة فكرية متكاملة
لا .. ولن يتغير حسب تغير الأهواء ،
ولان الأحكام الدنيوية تتغير مهما كانت مصداقيتها..
أما الإسلام فهو ثابت على طول الأزمان.


وهؤلاء يغفلون عن اعتقاد الإسلام القاطع في وجود جانب آخر غير مرئي للحياة البشرية، وهو الجانب المعنوي الخاص بالآخرة، والذي على أساسه نحن نرفض أية إيديولوجية لا تؤمن بالغيب وتقتصر نظرتها على حياة الإنسان في الدنيا ..

فقد فرض هؤلاء على العبادات ((مصلحة مادية بحتة)) مغلفة بغلاف عبادي.

إن فهمنا الإسلام، لا يكون عن طريق فرض الفكر المادي عليه،
وإنما عن طريق فهم الحياة بما فيها من زاويته الخاصة.


إن أصحاب هذا ((الفرض المادي البحت على العبادات والشرائع الإسلامية)) وجدوا كثيرا ممن يستمع إليهم بل ويطور في معتقداتهم من أبناء الجيل المعاصر :

- فما دام الوضوء مجرد ((نظافة)) قالوا: إننا نستعمل الصابون، والبودرة والشامبو كل صباح!

- وإذا كانت الصلاة ((رياضة بدنية))، فإن ما لا شك فيه أن أنواعاً أخرى من الرياضة قد عرفها الإنسان، وبدأ يجني منها نتائج إيجابية ومثمرة ومفيدة ـ من الناحية المادية، مثل: الرياضة السويدية، والرياضة اليابانية، والرياضة الصينية!

- وما دام الصوم ((رجيم)) صحي! فهناك الكثير من برامج التغذية الصحية الناجعة والتي توازن بين احتياجات الجسم لعناصر الغذاء!



و................................................. .....




هؤلاء....اصحاب الفكر المادي البحت.... في حقيقتهم... اتباع ذاك المسخ البشع الذي يسمى بالعلمانية و الذي ولد من ام اسمها اليهودية .. واب اسمه الشيطان.. وارضع هذا المسخ العجيب من طفولته كره الاديان السماوية ...وفي مقدمتها الاسلام.. وحارب الاسلام بمعاول هؤلاء اللقطاء الذين خدعهم ببريق العلم الحضارة والرقي والتطور .


ان الدين اصلا يخاطب العقل في الانسان...
وعقلنا المسلم.... ينبغي الاّ يأخذ بأي معلومة دون ان يوازنها على ميزان العقل والدين
فلا ننجرف وراء الاحصائيات التي لا نعلم مصدرها وهدفها ،
وتحمل في طابعها الخارجي ( تحية الى الدين الاسلامي )
اما من جوهرها .....
فقد تكون في اغلب الاحيان وسائل ماكرة للحط من عقلية وفكر المسلم ...
وتصويره بصورة العقل الخاوي الذي ينجذب الى اي نوع من الخرافات والخزعبلات العلمية التي ليس لها اساس.


إن انحسار الإيمان والحكمة والعلم من عقول بعض الناس ترك فراغاً متعطشاً فاستغله أصحاب الايدولوجيا العجيبة والغريبة من مروّجي نتائج وابحاث الاطباء الاجانب....


و الاسلام غير مضطر الى اقتراض واستيراد المعرفة والعلوم والحضارة والنظم والخطط والقوانين، لان رصيده غني في ذلك... على الدول الاسلامية فقط ان تراجع رصيدها الروحي وتراثها الفكري قبل ان تلجأ الى الاقتراض.


وادخاراتنا الثقافية الاسلامية قائمة وأبدية، ذلك لأنها تقوم على جذور عميقة من التوحيد والإيمان بالغيب وترابط الدنيا بالآخرة، والعقل بالقلب، والمادة بالروح، والعلم بالدين.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 21-02-2007, 11:43 AM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي روائع الكتابات المتميزة للأديبة صاحبة القلم الماسي " فاديا "


لماذا يكثر في عصور الهزيمة العربية دائما ،
التغني بأمجاد يا عرب أمجاد ؟
أهي حقن المورفين لكي يبقى الشعب مخدرا خاضعا ذليلا ؟


ومن أين يظهر هؤلاء المؤلفون ؟
أهم على علم مسبقا بما سيلحق بنا من هزيمة ؟؟،
فيرتبون مقاطع ألاغاني ويختارون نغمتها ولا يبقى إلا إذاعتها صبيحة يوم الهزيمة ؟؟؟؟؟؟


ثم سرعان ما يتخدّرون عن آلامهم وسخطهم واستنكارهم.... بنوع آخر من الحقن،
فها هي نانسي عجرم تشدو بصوتها الجميل ، في احد المهرجانات ...
وتحطم كل شعور بالألم الديني أو الوطني او الهزيمة الوطنية
وها هي نجوى كرم تطرب السامعين بأغنية الشاب الاسمر ....
الذي سّدد سهما موفقا اصاب قلبها في الحال!!
بدل ان يسدد قنبلة الى الاعداء
و
و

وغير ذلك من الحقن التي أدمنّا عليها
بعد كل مسلسل وطني كئيب....

فما ان بدأت الستائر تُسدل على المسلسل العراقي .....
الذي أصاب مشاهديه ( بالملل والنعاس) في ( حلقاته ) الأخيرة،

حتى أطل ( المسلسل اللبناني ) برأسه
ليحرّك النائمين....... ( ناموا ولا تستيقظوا )
بل استيقظوا.... وانزعوا عنكم غمامات الحزن السوداء.....
فلا زال ( سوق الحقن ) مكتظا بالبضاعة...ومكتظا بالزبائن






متى نتخلص من غمامات الجهل السوداء....

متى نتخلص من كوننا.... منتجات أخبار مصنوعة
لا ندري حتى من صنعها لنا ولماذا ؟!

في ايامنا هذه ......... اختلط الحق بالباطل ، وكثر اللبس ،
واهتزت الثوابت لدى كثير من المسلمين ،
وأصبح المسلم في حيرة من أمره ،
وبخاصة بعد أن تولت كثير من وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة وزر هذا التخبط ،
وتكلم في هذه المسائل أناس ليس لهم من العلم الشرعي نصيب ،
فانطلقوا يرجفون في الأمة ، ويشككونها في دينها وعقيدتها ،
ويظاهرون عليها أعداءها ، كما فعله أسلافهم من المنافقين من قبل.


الى متى سنظل مغفّلين...أو مُستَغفلين.......لا فرق

مخدوعة مشاعرنا
مخدوعة آذاننا
مستباحة حناجرنا

لمن ننهتف ونصفق ؟؟؟؟

لأصحاب المبادئ؟؟؟؟؟؟؟
علما ... بأن ( الدراسات ) اثبتت انه ....
إن كان أكثرهم اصحاب مبادئ نظيفة ... فهذا لأنهم يغيّرونها باستمرار !!!


حذار ثم حذار.......فليس كل ما يلمع ذهبا....

وتعلموا.....أن رموز الشر والإرهاب في العالم والتي نمطرها بسخطنا واستنكارنا......
لا يعنى بالضرورة ...
وجود رموز الخير والصلاح على الكفة الأخرى فنمطرها بوابل التصفيق والهتاف.....


فالآن..... أصبحت اعلم ، أننا كشعب ضحية ....
يجب أن ننزع عنا كل خجل قد يندى له الجبين لنكشف عن واقعنا المؤلم...


ففي مقولة قديمة.....

إذ قالت الرذيلة... ألبسوني ملابس الفضيلة
وقال الكذب... غطوني برداء الصدق
وقال الشر...ارموا علي أغطية الخير
عندها هب الحق واقفا وقال...اتركوني عاريا...فأنا لا اخجل..!!!!!!!!


فلا يجب ان يعترينا الخجل ابدا من مواجهة واقعنا المؤلم
ومن مواجهة تاريخنا المُخزي

وهل بقي ان نخجل ؟؟؟


في الوقت الذي يُشتم فيه رسولنا الكريم............... ويستهزئ به وبرسالته.... ،
بينما يلجأ شياطين الانس الى دفن وجوههم بالوحل والطين ،
تهيبا وخجلا من وقاحة وصفاقة وجرأة الكافرين ...........
محاولين اخفاء عقلياتهم المهترئة ، والتي اصبحت مستودعات للزيف والنفاق .......


ولا أرى أي أثر لهذا الشتم لأشرف خلق الله ، والاستهزاء برسالته..........
الا فقاعات صابون هنا وهناك تفقأها عبارة "حرية التعبير!



هل بقي ان نخجل ؟؟؟


فالنسب الدقيقة ... يحدّدها اعداؤنا مسبقا ،
من مستقبلنا وعدد أطفالنا ودمنا وارضنا ومشاعرنا و جروحنا وآلامنا وآهاتنا......
ويقبض الثمن.... ،


من هم أعداؤنا !!!!!؟

بل كلهم اعدائي....

لا فرق...

ومن ليس معي....فهو ضدّي وعدوّي...





إن المعركة في حقيقتها......... معركة كبيرة حامية بين الحق والباطل ،
بين الإسلام والكفر ،
بين الخير والشر ،

والحق لا يخشى ولا يهاب ،

فإذا خفنا وخشينا لومة لائم.... انطبق علينا قوله تعالى :

(.....يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ) (المائدة:52)


اما الساكت عن الحق ، فاسمع وتمعن في قوله تعالى اشارة له :
(واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا ان الله شديد العقاب) الانفال :25



ان مسؤوليتنا ناحية الاجيال القادمة تتطلب منا ان نعطيهم الحقيقة.....بعيدا عن الشعارات والهتافات،
حتى ولو كانت....مخزية.....!

لان الجيل القادم او من بعده.... سيتمكن من الاخذ بدعائم الحقيقة كأساسات صحيحة، حقيقية للبناء

فخلف الزهور....... براعم يوما سوف تثور......
وعميقا في التراب ...تكمن البذور

ومن يدري... فقد يستطيع تعديل وجهة التاريخ الاسلامي ،
ويحمل راية الاسلام عاليا.... ولن يخاف في الحق لومة لائم.....

فبحكم التاريخ الاسلامي العريق.....
العرب هم المسؤلون عن حمل راية الاسلام والجهاد بها..
باسم كل المسلمين في كافة بقاع هذا الكون....


والتاريخ العربي المسلم .....
جزء من التاريخ الاسلامي العريق...
وحلقاته لا تتجزأ عن سلسلته...
ولا يمكن فصلها..


شئنا أم أبينا....
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24-02-2007, 12:08 PM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي روائع الكتابات المتميزة للأديبة صاحبة القلم الماسي " فاديا "


البذرة ........ تُلقى في الارض.....

فلا يبخل عليها المطر...... ولا تبخل عليها الشمس .....

واذا لقيت ريا وحرثا جيدا........ تعطي ثمارها...


في الوقت المحدد..... وبهوادة ، ودون انفعالات ، ولا مفاجآت.......

و بذور الفضيلة التي تُلقى في النفس...

تتزود بنور الايمان....... وترتوي من منبعه........ وتعطي ثمارها :

اشراق في النفوس .........................وتوجه الى النور ....

توجه الى الله سبحانه وتعالى صاحب الفضل...

إن الاسلام بمبادئه و شرائعه قد هذب النفس وطهرها ،

فكانت فضائل هذه المبادئ والشرائع هي بذور غرست فانبتت ،

وأثرت في الغذاء الروحي للانسان تأثيراً عميقاً .......

و الفضيلة في نفس المؤمن...

صفة ثابتة تلازم صاحبها في جميع المواقف فلا تتلون بالمصالح....

عطاء من ذات النفس المفعمة بالاشراق،

الذي يجده المؤمن أينما يجول في رحاب وثنايا نفسه....

كما تصل أشعة الشمس.. الى القصور والجحور...

أما الفضيلة في غير المؤمن..........فهي فطانة وذكاء وتعامل ،

كما في المتاجر الناجحة، وشركات التأمين.




واليوم.....



بدأنا نرى...بذور غريبة عنا...

نقلت الينا...... وأقبلنا عليها بكل شوق ولهفة،

بذور الفتنة .....

اتجاهات ثقافات تنسف الفضيلة ، والقيم الأخلاقية ،

وتعتبرها قديمة بالية ،فيها مسحة تخلف وجاهلية ورجعية ،

وتحكم على صاحب هذه الفضيلة.... بأنه شخص متشدد ومتحجر.. لا يمكن التفاهم معه.



وما هي ثمار هذه البذور...... الا الرذيلة والفساد............. ؟؟


دعوات محمومة ....


تشد فتيان الأمة وفتياتها إلى مستنقعات الغرب الآسنة............... باسم التحرر والتحضر!!

عبارات وصور كاذبة....

تزيّن لهم الوقوع في الفواحش بكل ألوان الزينة المخادعة........ باسم التجدد والعصرية !!

أقلام ملوثة ...

ما فتئت تشيع الفاحشة، وتنادي أبناءنا وبناتنا للوقوع في حمأة الرذيلة........

باسم الرقي والتقدم..!!

أصوات كالحة العبوس ...

تتشدق بالدعوة إلى نزع الفضيلة...... باسم الحرية والتمدن..!!

فالجرأة على الحياء والعفة................ أصبحت تطورا!!

وعدم الالتزام بأية فضيلة...................أصبح إبداعا !!


قال تعالى :
{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة } [النور:19]


إن الفضيلة لا يعدلها شيء...........

ولا طريق لها إلا الالتزام الجاد بهدي الكتاب والسنة،

و السلامة من مرض ( الرذيلة )... لا تكون إلا بالعودة الصادقة إلى حياض الفضيلة،

وتربية النفس على العفة والحياء، ومراقبة الله تعالى سراً وجهراً.....

والثبات على هذا الالتزام.........شيء صعب لا يصله إلا من أتى الله بقلب سليم.

وفي البعد عن هذا الالتزام....... كل رذيلة وانحطاط.

فأصبح الناس يضيقون ببعض............... حتى بأنفسهم ،

فالانسان اليوم ........إنما يشعر بقلق روحي واجتماعي لا حد له.

وازدادت القوة العلمية على استنباط وسائل القوة والتدمير ...

فأصبح القتال بأنياب ذرية ومخالب الكترونية !!

و مع تدهور الاخلاق، ونقص الخير في النفوس....

انتشرت ظلمات الاستبداد ، وآفات الظلم ، وامراض الاخلاق.....

وعاد الانسان .... فريسة للجهل والضياع ،

فلا يتمتع بلذة المعرفة، وإدراك الحقائق،

ولا يسمو عقله.....ولا تفكيره

إلاّ إلى ما بين يديه .......

كأنه واحد من هذه الحيوانات التي تعج بها الأرض ..

فليس للأخلاق موازين ........ولا للفضائل مقاييس،

ولا للشرف قيمة........... ولا للحياة مبادئ.



الا نتذكر قصص من سبقونا في الحياة على هذه الارض وعاثوا فيها ظلما و فسادا.....؟؟!!!



ان المؤمن الفطن اللبيب .....

هو من يعرف كيف يقرأ التاريخ...


وكيف يفقه الحكم الخافية والعبر المستترة، وراء الحوادث اليومية .....
التي تبدو من السطح وكأنها تداعي مصادفات،

يفسّرونها...... بالصدف الغريبة....!!

وقد فاتتهم العبرة ...

ونسوا التاريخ...

ونسوا سنة الله في الارض...


« وإن يعودوا فقد مضت سنَّة الأولين » الأنفال : 38
« لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورنك فيها إلا قليلاً*
ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا*
سنَّة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنَّة الله تبديلا »
الأحزاب: 60-62.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-05-2012, 01:51 AM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي رد: روائع الكتابات المتميزة للأديبة صاحبة القلم الماسي " فاديا "

وعليكم السلام أختي العزيزة نور
أشكر لك كرمك ومجهودك وكم انا سعيدة بك وبمشاعرك الرائعة ، بارك الله فيك وجزاك خيرا
لكِ كل الاحترام والتقدير والاعتزاز يا جوهرتنا الغالية

دمت بخير
__________________
[/CENTER][/COLOR]

أنا لم أتغيّر !
كل ما في الأمر أني !
ترفعت عن ( الكثير ) !
حين اكتشفت أن ( الكثير )
لا يستحق النزول إليه !
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 117.98 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 113.14 كيلو بايت... تم توفير 4.84 كيلو بايت...بمعدل (4.10%)]