أثر الإيمان في حياة المسلم وسلوكه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5005 - عددالزوار : 2129481 )           »          غزة في ذاكرة التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 18 - عددالزوار : 24859 )           »          من نعيم النساء في الجنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 3489 )           »          المرأة الواعية.. حين تتحول الكلمة إلى أثر والعمل إلى رسالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 335 )           »          عفوا: سعادتك تم اختراقها وسرقتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 329 )           »          مع آي التنزيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 347 )           »          فضل الصديقية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 361 )           »          فقه الأولويات وأثره في الدعوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 358 )           »          المتمسلمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 377 )           »          الحركات النسوية الغربية ومعركة التحيز اللغوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 375 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 07-02-2010, 12:34 AM
الصورة الرمزية oummati2025
oummati2025 oummati2025 غير متصل
مشروع حراس الفضيلة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
مكان الإقامة: morocco
الجنس :
المشاركات: 877
الدولة : Morocco
Unhappy أثر الإيمان في حياة المسلم وسلوكه

أثر الإيمان في حياة المسلم وسلوكه

لقد سار النبي صلى الله عليه وسلم على المنهج الفرآني في تربية أصحابه على الأخلاق الكريمة،
وكانت هذه الأخلاق تعرض مع العبادة والعقائد في آن واحد.
فالأخلاق ليست شيئا ثانويا في الإسلام،
وليست محصورة في نطاق معين من سلوك المسلم،
إنما هي ركيزة من ركائزه، كما أنها شاملة لسلوكه كله.
فالأخلاق هي الترجمة العملية لاعتقاده وإيمانه الصحيح.
لأن الإيمان ليس مشاعر مكنونة في داخل الضمير فحسب،
إنما هو عمل سلوكي ظاهر كذلك،
بحيث يحق لنا حين لا نرى ذلك السلوك العملي، أو حين نرى عكسه أن نتساءل:

أين الإيمان إذن؟ وما قيمته إذا لم يتحول إلى سلوك؟


ولذلك نجد الخطاب القرآني يربط الأخلاق بالعقيدة ربطا قويا.
فنجد تلك الآيات المبشرة في سورة المؤمنون:

{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَىأَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6)فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11) }

فالسورة تبدأ بتقريرالفلاح للمؤمنين بهذا التوكيد:
" قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ "
ثم تصف هؤلاء المؤمنين:
إنهم بادئ ذي بدء خاشعون في صلاتهم،
فذلك أول مظهر للمؤمن الصادق: وهي أن تكون صلاته - وهي اللحظة التي يقف فيها متعبدا لربه، ذاكرا له في قلبه، متصلا به بروحه- صلاة خاشعة بما ينبئ عن صدق الصلة بالله.
ثم تثني السورة بصفة سلوكية ذات دلالة،
هي أنهم عن اللغو معرضون.
فاللغو لا ينبئ عن نفس جادة، والإيمان يورث النفس الجد بما يشعرها من ثقل التكاليف، وجديتها. والجد ليس تقطيبا دائما ولا عبوسا، ولكن اللغو -من جهة أخرى- لا يستقيم مع جدية الشعور بعظم الأمانة.
ثم أن هؤلاء المؤمنين لابد أن تكون في قلوبهم الحساسية لحق الله في أموالهم، وهو الزكاة.
ولا بد أن يكونوا ملتزمين بخلق العفة في علاقاتهم مع الجنس الآخر،
فلا يتعدوا حدود الله،
وملتزمين بأوامر الله في علاقاتهم الاجتماعية، فيحفظون الأمانة ويرعون العهد
.
لقد رسم القرآن الكريم صورة تفصيلية للشخصية المؤمنة
بدأت بالخشوع في الصلاة وانتهت بالمحافظة عليها،
وتوسطتها تلك الفضائل الخلقية الراقية التي لا تتاتى إلا لمن
كانت عقيدته صحيحة وعبادته حية خاشعة لله.
وهكذا نرى كيف يقوم الإيمان سلوكنا بتوجيهات القرآن الكريم ،
وبهدي حبيبنا محمد الصادق الأمين عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.

مع أطيب المنى / مشروع حراس الفضيلة
__________________
أحيانا نحتاج وقفة من اللهاث المتسارع، لنعيد التصالح مع أنفسنا وإعادة حساباتنا في الحياة الدنيا، وتصحيح المسار والقناعات والمفاهيم لتناسب حقيقة الحياة ومآلها وما ينتظرنا من سعادة أو شقاء والعياذ بالله

أختكم: نزهة الفلاح
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 106.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 105.07 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (1.57%)]