هديل على مواجع البعد/ نداء السماء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إن الدين عند الله الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          آداب المقابر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          لا تيأس؛ فالقُنوط سوء ظنٍّ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          لا تُؤجّل ما يُقرّبك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          عميد الأسرة: حين يكون للكبير معنى! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          بِمَ تقدَّم الأوروبيّون وتأخَّرنا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أطع ربك، اخدم دينك، كن إيجابيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          لا تكن عونا لمن ظلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          معوقات طالب العلم المعاصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          العبادة زمن الغفلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 24-10-2009, 12:08 AM
مريم99 مريم99 غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
مكان الإقامة: فلسطين
الجنس :
المشاركات: 158
الدولة : Palestine
Unhappy هديل على مواجع البعد/ نداء السماء




هديل على مواجع البعد




بقلم الشاعرة: مريم العموري
تضامناً مع حملة "القدس نداء السماء"
آه يا إيلياء..
يا أيتها الوجد المائس في سويداء القلب..
يا سجع النوارس إذ تتلو أسفار عيوني تلك المبحرة صوب عينيك.. تنبؤكِ بما سطّرتُ في مكاتيبي التي صودرت قبل أن تصلك..
لا أدري أين أخفيكِ ولا أدري كيف أواريك عن أعين الطامعين، وأنا أراكِ سبيّة قراصنة الموت وهي ترفع أعلامها البائسة فوق شموخ مآذنك.
تسرقكِ على حين غَرّة من الصبح -يا حبة العين- وتشرّع أبوابك للظلام..
أصابتك في منبرك الغالي.. فاحدودب السنديان على جرحك يلثمه، وانحنت السنابل على صدرك تستلهم الصبر..
لم تك انحناءة المحارب كما ظنوها أو انكسارة العجائز كما تمنّوها..
فأنت كما أنت من غابر هرقل وحتى آخر دخيل وضيع..
أبيّة على الكسر عصّية على الانحناء..
يا أقرب الجِنان للجِنان ..
يا نجيع الورد .. ودمعة الرجاء في عيون العُبَّاد ..
ليت في يدي أن أحيل فؤادي دفّتيّ محار يحفظ درك..
ليت في يدي، روحي، أزجيها إليكِ.. تردّ عن نظمك الدقيق هاجرة الأحقاد..
يا شوقي المحموم بكل العشق الظامئ لأنسام فجرك..
متى أراك؟.
أويجلو الأمل عما تبقّى من عمري الذي يجرّ سواقي المنافي القاحلة..ثم أقضي فلا أراك؟.
آه يا إيلياء..
العدو من أمامك.. والخائرون من ورائك..
ماذا إخال قومك بعدُ يصنعون ولهم في عذابكِ فصول..
أهم منك حقاً؟..
هل منكِ من يجرع حزنك مُداماً ليلةَ حدادك.. يملؤ كأساً تلو أخرى وهو يترنّح على عتبات حانات جلادك!..
هل منك من يتلوّى قدّه طربا على نشائج المذبوحين حول محاريبك.. ثم يتعاظم فوق الأشلاء!..
هل منك من ضاجع الحرام لقاء فتات يأنفه حتى الحثال؟..
حاشاكِ..
هذي أنت..
سليلة النبيين.. صفيّة الثريّا.. تتيه فيك القداسة سموّا وكبرياء..
ماذا لدى السماء وليس لديكِ؟.. بل أين للسماء من بعض ما لديك..
يا قصد النبوة للفردوس.. ويا بشارة البراق وقد ربتَتْ على كتفه كفُّ الحبيب..
يلقي عليكِ سلامَه الغالي كلما أرسل حمامُك في إثره هديله وأشواقه..
لك الله يا حبيبتي.. ولك بيادر الشهداء وأغاريد الصبايا وتكبيرات الصامدين.. ما تنفّس صبح بآيات إسرائك..
يا وطنا آليتُ على نفسي أن لا يبرح قلبي رغم قساوة المنفى وغضاضة النفوس من حولي.
حسبي منكِ هويّتي وإن لم أنعم بلقائك....
وحسبي منكِ بعض الحب تدثرينيهِ في حنان ليكون أنيسي في وحشة هذه الدنيا..
في ظلمة هذا العالم الغريب.
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 67.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 65.63 كيلو بايت... تم توفير 1.66 كيلو بايت...بمعدل (2.46%)]