من مواقف الشيخ عطية سالم‏ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أحمر الشفاه المناسب لكل لون بشرة.. درجات الماجينتا موضة 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          طريقة عمل طاجن المسقعة باللحم المفرومة.. أكلة شتوية مشبعة ولذيذة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          7خطوات لروتين صباحى للعناية المتكاملة بالبشرة والشعر فى أقل من 5 دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          طريقة عمل عصير الحرنكش.. تريند 2026 فى العصاير الفريش (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          أيهما أفضل فى المطبخ: لوح التقطيع الخشبى أم البلاستيكى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          طريقة عمل مكرونة إسباجتى بالكبد والقوانص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          وصفات طبيعية لتوريد الشفايف وترطيبها فى الشتاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          وصفات طبيعية لتفتيح المناطق الداكنة بالوجه.. لتوحيد لون بشرتك بخطوات بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          حيلة سهلة لتنظيف الفرن بعد العزومات.. والمكونات فى مطبخك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          5 عادات منزلية ذكية من الجدات هتوفر الميزانية من غير ما تضحى بالجودة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-06-2009, 11:43 PM
عاشق البيان عاشق البيان غير متصل
موقوف من قبل الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
مكان الإقامة: السعوديه
الجنس :
المشاركات: 2,651
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي من مواقف الشيخ عطية سالم‏

"اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ"


قَالَ الله تَعَالَى : { إنَّ الَّذِينَ يَأكُلُونَ أمْوَالَ اليَتَامَى ظُلْماً إنَّمَا يَأكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَونَ سَعِيراً } [ النساء : 10 ].

عن أَبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : (( اجْتَنِبُوا السَّبْعَ

المُوبِقَاتِ ! )) قالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : (( الشِّرْكُ باللهِ ، والسِّحْرُ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بالحَقِّ ، وأكلُ الرِّبَا ، وأكْلُ مَالِ اليَتِيمِ ، والتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ ، وقَذْفُ المُحْصَنَاتِ المُؤْمِنَاتِ الغَافِلاَتِ )) . متفق عَلَيْهِ .
(( المُوبِقَاتِ )) : المُهْلِكات .

يقول الشيخ عطية سالم رحمه الله: في ذات يوم رفعت إلي من قبل الشرطة شكوى من امرأة توفي زوجها وخلف لها عدة أطفال، وقد وجدت في أوراقه أن له ديوناً عند بعض الناس مقابل أعمال له.

فأحضرت الشرطة هؤلاء الذين يطالبهم الزوج بالديون، فأنكروا أن يكون في ذمتهم حق للمتوفى، وأظهروا استعدادهم لليمين وأنهم يستطيعون أن يحلفوا.

وحضرت الأرملة مع أطفالها إلى المحكمة وتبين لي أن لا " بينة " لديها سوى تلك القيود.
يقول: وفي الجلسة الأولى حضرت المدعية وأحد الغرماء، واستوقفت الكاتب عن كتابة الدعوى، ثم استدنيت الرجل وقربته مني وأجريت معه هذا الحوار.

فقلت له: هل تعرف خصمك في هذه القضية؟.
فقال: نعم، هذه المرأة الحاضرة.

قلت: كلا، إن خصمك هو زوجها، فهل تعلم أين هو؟ لقد توفي، حقاً لقد توفي وترك هذه الأرملة وهؤلاء الأيتام ولا شك لديك أنك ماض إلى ما مضى إليه وأنك معروض معه على الله عز وجل الذي سيسألك عن دعواه، وهو أعلم بما أنتما عليه، ولا يحتاج إلى بينة، ولا تخفى عنه خافية.

فما الذي يؤمّنك أنه يخلصك من عذابه ذلك اليوم فأجب به الآن ، واليوم أوسع لك من ذلك الموقف الذي لا درهم فيه ولا دينار، فماذا تقول في دعوى هذه المرأة؟.

فأطرق الرجل ملياً ثم قال: أمهلني يا شيخ في الإجابة إلى الغد.
وسألته: ولم الإمهال؟.
قال: لأراجع حسابي مع المتوفى.
ولمست في هيئته ولهجته أنه يريد الحق فأخرته أسبوعاً.. وهكذا فعلت مع بقية الغرماء، وكانت النتيجة واحدة مع الجميع.

وفي اليوم المحدد أدلى كل منهم باعتراف يفوق المبلغ المدعى به عليه، ومنهم من أحضر المال فسدد ما عليه، واستمهل بعضهم إلى موعد الراتب آخر الشهر.
ولن أنسى وقع هذا الموقف في نفس تلك الأرملة، لقد غلبتها دموع الفرح ورفعت يديها بالشكر الحار إلى الله عز وجل الذي وفق إلى كل هذا الخير.

وإني لأسأل في غبطة لا توصف هل بقي مثل هذا التجاوب العالي مع الحق في غير نفوس المؤمنين الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم.

المصدر: شريط ( من أعلام العصر ) للشيخ عبد السلام العييري.


اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ

التعديل الأخير تم بواسطة عنان السماء ; 10-06-2009 الساعة 01:29 AM.
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 68.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 66.89 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.46%)]