انت ..و الأسرة..
...والبيت مملكتك الصغيرة ، ولو تأملت في الأمومة وحدها لألفيتها شرفا رفيع الجوانب جديرا بكل عناية وجهد ،فأنت لست كبقية الأمهات ، تنمين أجسادا فحسب ،بل تضيفين الى ذلك تربية الأرواح والقلوب والعقول
وان الجهاد في الأسرة يختلف حسب وضع الداعية في الأسرة أو تكون أما فيها ، فان كانت أختا أو بنتا فعليها أن تشرع بالجهاد بالعقلية التي يعالج بها الطبيب مريضه ، فانه في حقيقة أمره لا يحارب المريض ، وانما يحارب المرض ، ويقوم بعمله على كل اخلاص ونصح، فهكذا تدعو الداعية أفراد أسرتها الواقعين في الغفلة والضلالة الى طريق الرشد و الهدى ، وليجدوا مظهرا مجسدا و نموذجا حيا للدعوة فحيثما وقع النظر عليها تعرف بعلو سيرتها وطهارة أخلاقها
يتبع...
__________________
رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا
اللهم اعف عنا  وعن والدينا
|