للحزن نور ولا يدري أحد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وصايا مهمة لشباب الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          بعض الإرشادات لتربية أطفالنا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الرد على المخالف وضوابطه وآدابه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 9 - عددالزوار : 1301 )           »          الاستعاذة والبسملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تخريج حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي، فجاء ضرير، فتردى في بئر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الحديث الثاني والأربعون: من مكارم الأخلاق تعظيم سنة النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          من مائدة الصحابة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 6946 )           »          الحديث: كان فيما أنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          المسلم قد يستضعف لكنه لا يهون على الله ما دام مؤمنا قائما بالحق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 71 - عددالزوار : 60932 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 16-06-2008, 12:52 AM
الصورة الرمزية سناء العاني
سناء العاني سناء العاني غير متصل
مشرفة ملتقى الشعر والخواطر
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
مكان الإقامة: بين ضلال الاحزان ...وشعاع الامل
الجنس :
المشاركات: 2,898
الدولة : Iraq
افتراضي للحزن نور ولا يدري أحد



×||| للـحـزن نـور .. و لا يـدري أحـد|||

لا بـأس مـن الحـزن قـلـيـلاً لا بـأس مـن ذلـك،،

إنـهـا أرجـوحـة الـحـيـاة التـي تـرتـفـع ثـم لا تـلـبـث حـتـى تـنـخـفـض إنـهـا

اسـتمـراريــة الحـيـاة الوقـتيـة إنـهـا الأرجـوحـة التـي لا تتــوقـف عـن

الصـعــود كمــآ إنـهـا الأرجـوحـة التــي لاتتـوقـف عـن الـهـبـوط فـقـط

ابـتـسـمــ،، ^ـــ^


فـعـنـدمـا تـنخـفــض اعـلـمــ جـيـداً انـهـا ستـرتفـع لأعـلـى مـجـدداًوعـنـدمـا

تـرتـفـع لا يـعـنـي أن هـذا الـحـال سـيـدوم


' الحـيـاة اخـتـبـار '


الحـيـاة اخـتـبـار ، اخـتـبـار ممــتـع و لـيـس صـعــب ،فـقـط عـنـدمـا نـقـوي


مـداركـنـا كما علمنا نبينا عليه الصلاة والسلام

'
عـجــبــاً لأمــر الـمــؤمـن ، إن أمــره كـلـه لـه خـيـر ،إن أصـابـتـه سـراء شـكـر

فــكـان خـيـراً لـه ،و إن أصــابــتـه ضــراء صـبـر فــكـان خـيـراً له ،و لـيـس

ذلك لأحـد إلا للــمـؤمـن '


بـعـض الأحـزان .. لـيس لـنـا عليـهـا مـن سـلـطـان ،و لـكـنـهـا تـزول سـريـعـاً ..

عـنـدمـا نـتـغـيـر نـحـن و لا أصـدق أبـداً .. أبـداً أنـه مـن الـممـكـن أن تـكـون

حـيـاة شـخـص مـا ...


مـستـعـمـرة كـلـيـاً بـ الحـزن !


الله تعالى أرحـم من أنـفـسـنـا .. على أنـفـسـنـا !!


مـا وجـدنـا هـنـا لـ نـحـزن إلى الأبـد .. و لا لـ نـفـرح إلى الأبـد الـحـيـاة لـيـسـت

جـنـة .. و هـي أيـضـاً لـيـسـت جـحـيـم !!


فالحياة ليست على وتيرة واحدة فيوما لك ويوما عليك ودواام الحال من المحال

عـفـواً ..

لا أريـد أبـداً أن أبـخـس ' الـحـزن ' حـقـه فـ هـو رقـيـق .. يـسـقـط الـنـور على

أشـيـاء رائـعـة مـا كـنّـا نـراهـا لـولا نـوره ..


وماكنا اكتشفنا مايحدث من حولنا فـ للـحـزن نـور .. و لا يـدري أحـد !!


احـتـمِ بـمـظـلـة التـفـاؤل .. قبـل أن يـبـللـك الـحـزن ،فـ الحـيـاة أحـقـر مـن أن

نـسـهـر . نـقـلـق . نـبـكـي و نـحـزن عـلـيـهـاعلى حساب صحتنا ونفسيتنا ...

كن قريبا من الله يكن الله معك

صـدقـونـي


،لا شـيء يـسـتـحـق ولاشيء يستمر!
__________________

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 123.15 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 121.48 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (1.36%)]