الرجال من المريخ ، النساء من الزهرة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جوجل تسهل استخدام Passkeys عبر الأجهزة المختلفة.. اعرف التفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          جوجل تضيف ميزة خفية لشاشات Pixel قد تجعل استخدام الهاتف أكثر راحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          خطوات: طريقة استخدام "الدردشة الخفية" في ميتا للذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          منها واتساب وتليجرام .. تحديث جديد من جوجل يجعل مكالمات التطبيقات جزءا من سجل الهاتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          كل ما تريد معرفته عن ميزة الدردشة فى وضع التخفى عبر واتساب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          رقم موبايلك مقابل المساحة.. جوجل تقلص سعة الحسابات الجديدة إلى 5 جيجابايت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          يوتيوب توسع حماية صناع المحتوى بأداة جديدة لكشف التزييف العميق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          واتساب تختبر ميزة "الاختفاء بعد القراءة" على آيفون.. رسائلك قد تُحذف خلال دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          OpenAI تبدأ مرحلة تجريبية مغلقة لأحدث نماذجها الذكية بقدرات كبيرة بالاستدلال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          أدوبي إكسبريس أم كانفا؟.. أيهما الأفضل لتصميم المحتوى في 2026؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-01-2008, 12:18 PM
الصورة الرمزية قلب الجزائر
قلب الجزائر قلب الجزائر غير متصل
مشرفة ملتقى الأمومة والطفل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
مكان الإقامة: الجزائر الحبيبة
الجنس :
المشاركات: 3,001
الدولة : Algeria
047 الرجال من المريخ ، النساء من الزهرة


في وقت من الاوقات التقى اهل المريخ واهل الزهرة ووقعو في الحب وكانت لهم علاقات سعيده مع بعضهم لانهم احترمو وتقبلو اختلافاتهم وبعد ذالك اتو إلى الارض وبدأ فقدان الذاكره لقد نسوا انهم من كواكب مختلفه وأنهم مختلفون عن بعضهم البعض.



باستعمال هذا المجاز لتوضيح الصراعات الشائعه التي تقع بين الرجال والنساء ، يشرح الكاتب د/ جون غراي كيف تحدث هذه الاختلافات بين الجنسين وتمنعهم من الاشباع المتبادل لعلاقات الحب . بناء على اساس سنوات من الإرشاد الناجح للأزواج والأفراد ، يقدم النصيحه في كيفيه تعديل هذه الأختلافات في اساليب الاتصال، والحاجات العاطفية، وأنماط السلوك لتعزيز فهم أفضل بين الشركاء.




احب ان اذكر تجربه الكاتب التي رواها لنا في هذا الكتاب يقول الكاتب
بعد اسبوع من ولادة ابنتنا لورين ، كنت وزوجتي بوني منهكين تماما. ظلت لورين توقظنا كل ليلة . كانت بوني قد جريت لها عملية لتسهيل خروج الجنين وكانت تتناول مسكنات للألم . كانت تستطيع المشي بصعوبة بالغة وبعد خمسة أيام من البقاء في البيت للمساعدة، عدت إلى العمل .
وبينما كنت خارج المنزل نفذت مسكنات الألم . وبدلا من ان تطلبني في الكتب ، طلبت من احد اخوتي ان يشتري مسكنات إضافية. ولكن اخي لم يعد بالدواء . وقضيت يومها في ألم ، تعتني بالمولودة الجديدة.
لم يكن لدي أي فكرة عن أن يومها كان سيئا للغاية. وعندما عدت إلى البيت كانت متضايقة جداً. وقد أسأت تفسير السبب وظننت انها تلومني .
وقالت ، لقد كنت اعاني من الالم طوال اليوم لقد نفذ الدواء وبقيت في الفراش بلا حيلة ولا احد يهتم!
قلت مدافعا لماذا لم تتصلي بي؟
قالت, لقد طلبت من اخيك ولكنه نسي، لقد انتظرت ان يعود طوال اليوم . مالذي كان يفترض بي ان افعله ؟ انني لا أكاد أمشي انني اشعر بضيق شديد ,
وعند هذه النقطة انفجرت . لقد كانت اعصابي متوترة ذالك اليوم كنت غاضبا لانها لم تتصل بي . وكنت حانقا لأنها كانت تلومني بينما لم يكن لدي أي فكرة عن أنها كانت تتألم . وبعد تبادل بعض الكلمات القاسية, اتجهت إلى الباب. ثم بداء شي ما يحدث سيؤدي الى تغيير حياتي.
قالت ، توقف من فضلك لا تخرج . إنني بأمس الحاجة إليك . إنني اعاني من الألم ولم انم منذ أيام . اسمعني من فضلك.
قالت جون انت صديق مخلص في اوقات الرخاء فقط ، مادمت انا الحلوة اللطيفة بوني فإنني اجدك حولي ، وبمجرد أنني لست كذالك فأنك تمشي خارجا من هذا الباب.
ثم توقفت ، وامتلأت عيناها بالدموع. وثم تغيرت نبرة صوتها وقالت، انني اتألم في هذه اللحظه ليس لدي ما اعطيه، وهذا هو الوقت الذي اكون في أمس الحاجة إليك. تعــــــــــال من فضلك إلى هنا واحضني ليس عليك أن تقول أي شي . أنني فقط احتاج أن أشعر بذراعيك حولي. من فضلك لا تذهب.
تقدمت نحوها واحتضنتها بهدوء ، وبكت بحرارة بين ذراعي. وبعد دقائق شكرتني لعدم مغادرة المنزل واخبرتني أنها كانت بحاجه لان تشعر بي وأنا احتضنها.
في تلك اللحظه بدات ادرك معنى الحب الحب بغير شروط او حدود ، في ذالك اليوم وللمرة الاولى لم اتركها وحدها . لقد بقيت وشعرت بغبطة لقد نجحت في العطاء حينما كانت بحق في حاجة ألي بدا لي ذالك الشعور كحب حقيقي العناية بشخص اخر الثقه في حبنا ان اكون في ساعة احتياجها لقد تعجبت كم كان سهلا علي ان اقدم لها الدعم حينما بصرت الاسلوب . كيف غاب عني هذا؟ لقد كانت فقط في حاجة إلى ان أمشي نحوها واحتضنها لم اكن اعلم ان اللمس والاحتضان والأنصات مهم إلى تلك الدرجه بالنسبه لها

.



الرجال من المريخ ،النساء من الزهرة كتاب رائع يعتبر دليل لفهم علاقات الذكور بالإناث ويساعدهم في التغلب على مشاكلهم وذالك بفهم وإدراك الفوارق بين بعضهم البعض .ويعتبر وسيله لتطوير علاقات أعمق واكثر اشباعا .
اتمنى اقتناء هذا الكتاب من قبل كل شخص يقراء الموضوع


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-01-2008, 02:09 PM
الصورة الرمزية الريحــانة
الريحــانة الريحــانة غير متصل
طالبة طب ومشرفة كرسي التعارف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
مكان الإقامة: ّّّ~إلــــى حيث أنتمــي~ّّ
الجنس :
المشاركات: 1,945
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
-----------------

أختي الفاضلة ّ(قلب الجزائر
جوزيت أعالي الجنان وأثابك الرحمن على ما تفضلتي به ولقد جذبني العنوان
وأعبجني الملخص التي ذكرتيه ...ففعلا تبقى العلاقة بين الأنثى والذكر محط حديث الجميع

ننتظر مزيدك

بآمان الله

*ودمتم شموعا تنييرملتقانا*
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.30 كيلو بايت... تم توفير 2.10 كيلو بايت...بمعدل (4.08%)]