شرح حديث: "أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء: الحمد لله" - ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :        

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-10-2026, 01:41 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,695
الدولة : Egypt
افتراضي شرح حديث: "أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء: الحمد لله"

شرح حديث: «أفضلُ الذِّكْرِ: لا إله إلا اللهُ، وأفضلُ الدعاءِ: الحمدُ للهِ»

أ. د. كامل صبحي صلاح

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أمَّا بعد:
لقد أمر الله تبارك وتعالى عباده بأوامر عظيمة جليلة، ومن هذه الأوامر أمرهم بذكره سبحانه، بل جاء الأمر الرباني بالإكثار منه في مواضع عدة من كتاب الله جل وعلا، وما ذاك إلا لعظيم مكانته، وجلالة قدره، وكثير نفعه وأثره، قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴾ [الأحزاب: 41-42]، وقال تَعَالَى: ﴿ وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴾ [آل عمران: 41]؛ أي: أكثر من ذِكْر ربِّك وشُكْره جلَّ وعلا، وتسبيحه وتعظيمه في آخر النهار وأوله، فإنك لا تمنع ذكرَه، ولا يحول بينك وبين تسبيحه وتعظيمه حائل، ولا يصرفك عن ذلك صارف، وقيل: المراد صلِّ بالعشي آخر النهار والإبكار أوله.

• ويكون وقت العَشيّ: من حين تزُول الشمس إلى أن تغيب.

• ويكون وقت الفيء: تبتدئ أوْبته عند زوال الشمس، ويتناهى بمغيبها.

• ويكون وقت الإبكار: أوَّل الفجر، ويكون ما بين مطلع الفجر إلى وقت الضُّحى.

ومما يدلُّ على أهمية وفضل ومكانة الذكر سرًّا وعلانيةً حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: «عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأ مِنَ النَّاسِ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَطْيَبَ»؛ أخرجه البخاري (7405)، ومسلم (2675).

وفي رواية: «يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً»؛ أخرجه البخاري (7405)، ومسلم (2675).

قَالَ عبدالله بْنُ عَبَّاسٍ رضي الله تعالى عنهما: «لَمْ يَفْرِضِ اللَّهُ تَعَالَى فَرِيضَةً، إِلَّا جَعَلَ لَهَا حَدًّا مَعْلُومًا، ثُمَّ عَذَرَ أَهْلَهَا فِي حَالِ الْعُذْرِ غَيْرَ الذِّكْرِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ حَدًّا يُنْتَهَى إِلَيْهِ، وَلَمْ يَعْذُرْ أَحَدًا فِي تَرْكِهِ إِلَّا مَغْلُوبًا عَلَى عَقْلِهِ، وَأَمَرَهُمْ بِهِ فِي كُلِّ الْأَحْوَالِ، فَقَالَ: ﴿ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ ﴾ [النساء: 103]، وَقَالَ: ﴿ اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 41]؛ أَيْ: بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَفِي الصِّحَّةِ وَالسَّقَمِ، وَفِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الذِّكْرُ الْكَثِيرُ أَلَّا تَنْسَاهُ أَبَدًا».

وقال الإمام القرطبي رحمه الله تعالى: «أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى عِبَادَهُ بِأَنْ يَذْكُرُوهُ وَيَشْكُرُوهُ، وَيُكْثِرُوا مِنْ ذَلِكَ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِمْ. وَجَعَلَ تَعَالَى ذَلِكَ دُونَ حَدٍّ لِسُهُولَتِهِ عَلَى الْعَبْدِ. وَلِعِظَمِ الْأَجْرِ فِيهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمْ يُعْذَرْ أَحَدٌ فِي تَرْكِ ذِكْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ غُلِبَ عَلَى عَقْلِهِ. وَرَوَى أَبُو سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: (أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ حَتَّى يَقُولُوا مَجْنُونٌ). وَقِيلَ: الذِّكْرُ الْكَثِيرُ مَا جَرَى عَلَى الْإِخْلَاصِ مِنَ الْقَلْبِ، وَالْقَلِيلُ مَا يَقَعُ عَلَى حُكْمِ النِّفَاقِ كَالذِّكْرِ بِاللِّسَانِ».

وقال الإمام القرطبي رحمه الله تعالى: «قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ: لَوْ رُخِّصَ لِأَحَدٍ فِي تَرْكِ الذِّكْرِ لَرُخِّصَ لِزَكَرِيَّا بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا ﴾ [آل عمران: 41]».

وقوله تعالى: ﴿ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 35]؛ أي: والذاكرين الله تعالى والذاكرات بقلوبهم وألسنتهم كثيرًا سرًّا وعلانيةً، وفي أكثر الأوقات، خصوصًا أوقات الأوراد المقيدة، كأذكار الصباح والمساء، وأدبار الصلوات المكتوبات، والذكر الكثير يكون على أقل تقدير (ثلاثمائة وثلاثين مرة) في اليوم والليلة زيادة على ذكر الله تعالى في الصلوات الخمس، وفهم ذلك من كون الذكر يكون بعد الصلوات الخمس ثلاثًا وثلاثين مرة وبمضاعفة هذا العدد (عشر مرات) يكون قد ذكر الله جلَّ وعلا ذكرًا كثيرًا.

قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: «وقد اختُلِف في ذلك؛ فقال الإِمامُ أبو الحسن الواحديُّ: قال ابن عباس رضي الله عنهما: المراد يذكرون الله في أدبار الصلوات، وغدوًّا وعشيًّا، وفي المضاجع، وكلما استيقظ من نومه، وكلما غدا أو راح من منزله ذكرَ الله تعالى.

وقال مجاهد: لا يكونُ من الذاكرين الله تعالى كثيرًا والذاكرات، حتى يذكر الله تعالى قائمًا وقاعدًا ومضطجعًا.

وقال عطاء: من صلَّى الصلوات الخمس بحقوقها، فهو داخلٌ في قول الله تعالى: ﴿ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ ﴾ [الأحزاب: 35].

وسئل أبو عمرو ابن الصلاح -رحمه الله تعالى- عن القدر الذي يصير به من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات؟

فقال: إذا واظب على الأذكار المأثورة المثبتة، صباحًا ومساءً، وفي الأوقات والأحوال المختلفة، ليلًا ونهارًا»؛ [الأذكار، للنووي، ص: 41].

وإنَّ من المقرر المعلوم أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أُعطِيَ جَوامِعَ الكَلِمِ؛ ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يُعلِّمُ أصحابَه كَلِماتٍ مِن الذِّكرِ والدُّعاءِ تكونُ أكثَرَ ثَوابًا وأثقَلَ في ميزان العبد المؤمن من غيرها؛ حيث إنَّ ذِكر الله سُبحانَه وتَعالى ممَّا يُؤنِسُ الرُّوحَ والقَلبَ، ويَرزُقُ النَّفْسَ السعادة والراحة، ويورث انشراح الصدر والطُّمأنينةَ، ويُثقِّلُ مَوازينَ العَبدِ بالحسناتِ والدرجات العاليات، ويُنَجِّي اللهُ تبارك وتعالَى به صاحِبَه من الهَمِّ والكدر والغَمِّ، فيَكشِفُ ضُرَّه ويُذهِبُ حزنه وغَمَّه، ولقدْ هيَّأ اللهُ تبارك وتعالى بفضله لعبادِه كثيرًا من أبوابِ الذِّكرِ والدُّعاءِ والتَّهليلِ والتَّسبيحِ والتحميد، وأعْطاهُم على ذلك عظيم الفضل وكبير الثَّواب.

ولا ريبَ أنَّ ذكر الله تبارك وتعالى والتوجُّه إليه بالدعاء من الوسائل المُهِمَّة العظيمة التي تكون سببًا في نجاة العبد المؤمن في دُنْياه وأُخْراه، ولقد بيَّن لنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَضْلَ الذِّكْرِ، وعلَّمَنا أنواعًا نَفيسةً منه، ففي الحديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أَفْضَلُ الذِّكْرِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ: الْحَمْدُ للهِ»؛ أخرجه الترمذي (3383)، وابن ماجه (3800)، والنسائي في (السنن الكبرى) (10667)، الألباني، هداية الرواة، (2246) حسن.

وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ صلى الله عليه وسلم:
«أَفْضَلُ الذِّكْرِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ»؛ أي: أحسَنُ الذِّكرِ هو: لا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فهي كلمةُ التَّوحيدِ، ومعناها: لا مَعبودَ بحقٍّ إلَّا اللهُ تبارك وتعالى، وأنَّه وَحْدَه المستحِقُّ للعِبادةِ.

والتَّوحيدُ هو الرُّكنُ الأوَّلُ في الإسلامِ، فلَها بُعِث الرُّسلُ جميعًا عليهم الصلاة والسلام، وقيل: المرادُ مِن الحديثِ أنَّها أفضلُ الذِّكرِ بعد القرآن الكريم؛ لكونه أفضلَ الذِّكرِ على الإطلاقِ، وقد يُقالُ: إنَّ المرادَ بالحديثِ الكلمةُ، وهي "لا إلهَ إلَّا اللهُ"، وهذا لا يُنافي أفضَليَّةَ القرآنِ الكريم ككُلٍّ، وقد قيلَ: إنَّ "لا إلهَ إلَّا اللهُ" فيها اسمُ اللهِ تعالى الأعظَمُ.

وقوله: «وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ للهِ»؛ أي: أحسَنُ الدُّعاءِ قولُك: الحمدُ للهِ، والدُّعاءُ يَعني: الطَّلَبَ، وقولُك: الحمدُ للهِ، يَكونُ على نِعمةٍ مِن نِعَمِ اللهِ سبحانه وتعالى، وتَعني بذلك استِجلابَ المَزيدِ مِن نِعَمِه تبارك وتعالى، وقالَ الله تعالى: ﴿ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ [إبراهيم: 7]، وقيلَ: هو إشارةٌ إلى قولِه تعالى: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ [الفاتحة: 6].

والحمدُ للهِ: هي وَصفٌ للمَحمودِ بالكَمالِ معَ المحبَّةِ والتَّعظيمِ، والاعتِرافُ بأنَّ اللهَ سبحانه وتعالى الذي تعالت أسماؤه وصفاته هو المستحِقُّ وحْده للحمد والشُّكرِ والثَّناءِ. ولا شكَّ أنَّ من الواجبات المتحتمات تنزيه الله تبارك وتعالى عَن كلِّ النَّقائصِ، ووَصْفُه بالكمالِ التَّامِّ الَّذي يَليقُ بجَلالِه- تعالت أسماؤُه وتقدَّست صفاتُه- فاللهُ سُبحانَه وتَعالَى أعلَى وأَكبرُ مِن كلِّ شيءٍ في هذا الوجود.

ولقد وَرَدَ عن عبدِاللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أنه قال: "إنَّ الرَّجُلَ إذا قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فهي كلمةُ الإخلاصِ التي لا يَقبَلُ اللهُ عمَلًا حتى يَقولَها، فإذا قالَ: الحمدُ للهِ، فهي كلمةُ الشُّكرِ التي لم يَشكُرِ اللهَ أحدٌ حتى يقولَها".

وَهذا الذِّكرُ الوارد في الحديث مُشتمِلٌ على التوحيد والحمد والتَّعظيمِ للهِ سبحانه وتعالى، فجَمَعَ بذلك أعظَمَ الصِّفاتِ للهِ تبارك وتعالى وأعظَمَ الأسماءِ له سبحانه وتعالى، والتوحيد والحمد هنَّ من المُنْجيات الباقِيات الصَّالحات.

وفي الحديثِ: الحثُّ على الإكثارِ مِن ذِكْرِ اللهِ تبارك وتعالى بتَوحيدِه. وفيه: الحثُّ على الدُّعاءِ، وأنَّ أفضَلَه هو حَمْدُ اللهِ سبحانه وتعالى.

وفي الحديث دلالة: على بيان فضْلِ ذِكرِ اللهِ تبارك وتعالى بهذه الكلماتِ العظيماتِ، وأنَّ أجرَهنَّ يَبقى في الآخرةِ ويدوم.

ويدلُّ كذلك على: الحضِّ على الإكثارِ مِن عموم الذِّكرِ؛ لِما له مِن الأجرِ والفضلِ والمكانةِ والمنزلةِ والأثرِ الكبيرِ العظيمِ.

وفي الحديثِ كذلك دلالة واضحة جلية ظاهرة على: بَيان سَعةِ رَحمةِ اللهِ تبارك وتعالى بِعبادِه؛ فهو يَجزي على العملِ القليلِ بِالثَّوابِ الجزيلِ.

ويدلُّ على أنَّ من أعظم الذكر أن يُجْمَعَ فيه بين توحيد الله تبارك وتعالى وحمده سبحانه وتعالى.

هذا ما تمَّ إيرادُه، نسأل اللهَ العليَّ الأعلى الذي جلَّتْ قدرتُه وتعالت أسماؤه وصفاتُه، أن يُعيننا على ذِكْره وشُكْره وحُسْن عبادته، وأن ينفع بما كُتِب، وأن يجعلَه سبحانه وتعالى له خالصًا، وأن يكون من العِلْم النافع والعمل الصالح، والحمد لله ربِّ العالمين.


المصادر والمراجع:
1- جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري)، للإمام محمد بن جرير الطبري.
2- الجامع لأحكام القرآن، للإمام محمد بن أحمد بن أبي بكر شمس الدين القرطبي.
3- تفسير القرآن العظيم، للإمام عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن كثير.
4- معالم التنزيل (تفسير البغوي)، للإمام أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي.
5- تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، الشيخ عبدالرحمن السعدي.
6- أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير، الشيخ جابر بن موسى بن عبدالقادر المعروف بأبي بكر الجزائري.
7- المختصر في التفسير، مركز تفسير.
8- التفسير الميسر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
9- موسوعة الدُّرَر السنيَّة.
10- المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي.
11- صحيح البخاري، للإمام محمد بن إسماعيل البخاري.
12- صحيح مسلم، للإمام مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري.
13- مسند الإمام أحمد، أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني.
14- سنن أبي داود، سليمان بن الأشعث السجستاني.
15- سنن الترمذي، الحافظ أبو عيسى محمد الترمذي.
16- السنن الكبرى، لأبي عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي.
17- السنن، لأبي عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي.
18- سنن ابن ماجه، أبو عبدالله محمد بن ماجه القزويني.
19- الأذكار، أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الرقية الشرعية


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية

[حجم الصفحة الأصلي: 52.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 50.38 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.14%)]