|
|
|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
البسملة أ. د. مصطفى مسلم قرآنيتها: • أجمع العلماء على أن البسملة بعض آية في سورة النمل، في قوله تعالى: ﴿ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ [النمل: 30]. • وجزم قراء مكة والكوفة بأنها آية من الفاتحة ومن كل سورة. وينسب هذا القول إلى ابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير، وأبي هريرة، وعلي رضوان الله عليهم جميعاً وبه قال الشافعي، وأحمد في رواية له[1]. • وذهب قراء المدينة والبصرة والشام إلى أنها ليست آية من الفاتحة ولا من غيرها من السور، قالوا وإنما كتبت للفصل بين السور وتبركاً، وبهذا القول قال أبو حنيفة ومالك، ورواية عند أحمد. • وينسب الشافعي قول آخر: إنها آية من الفاتحة لا من غيرها. • وينسب إلى أبي حنيفة قول آخر: إنها آية مستقلة في كل موضع ذكرت فيه في بدايات السور، للفصل بينها. وللقراء والفقهاء أدلتهم التفصيلية على ما ذهبوا إليه تراجع في مظانها، لا يتسع الامجال هنا لذكرها. فضائلها: • روى الإمام أحمد بسنده عن عاصم قال: سمعت أبا تميمة يحدث عن رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: عثر بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: تعس الشيطان، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت: تعس الشيطان تعاظم وقال: بقوتي صرعته، وإذا قلت: بسم الله تصاغر حتى يصير مثل الذباب). • روى.... قال: (كل أمر لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أجذم). كما ورد عن... (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر). مواضع استحبابها: تستحب البسملة في كل موضع يعمل فيه عمل مباح أو مشروع، كما ورد في قوله تعالى: ﴿ فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ ﴾ [الأنعام: 118]، وقوله تعالى: ﴿ وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [هود: 41]. وثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأمر بها في مواضع منها مارواه الإمام البخاري في صحيحه (... أغلق بابك واذكر اسم الله، وأطفئ مصباحك واذكر اسم الله، وخمّر إناءك واذكر اسم الله، وأوكِ سقاءك واذكر اسم الله...)[2]، وورد في الصحيحين (... لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب االشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبداً)[3]. [1] فتح القدير للشوكاني 1/17، دار المعرفة، بيروت. [2] الحديث رقم (3038). [3] صحيح البخاري، الحديث رقم (138). وصحيح مسلم الحديث رقم (2591).
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية |