خوارزميات الغضب.. كيف تتعمد منصات التواصل تدمير نفسيتك لزيادة أرباحها؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التحذير من شهادة الزور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 84 )           »          الصبر ضياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 86 )           »          إذا هاجرت العقول، هاجرت البقول!!! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 113 )           »          "هذا اجتهادي" عقيدة أم عقدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 121 )           »          العلاقة بين مستوى التدين والقلق العام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 136 )           »          كثر اللغط على بني أمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 149 )           »          وحدة الهدف لاتمنع الاختلاف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 149 )           »          الحذاء الكبير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 150 )           »          تشريع الأنسنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 174 )           »          ليست المشكلة في ما أعطاه الله قيصر! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 167 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى البرامج والانترنات والجرافيكس
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى البرامج والانترنات والجرافيكس كل ما يختص بالكمبيوتر والانترنات من برامج ومعلومات وخدمات مجانية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-08-2026, 05:25 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,780
الدولة : Egypt
افتراضي خوارزميات الغضب.. كيف تتعمد منصات التواصل تدمير نفسيتك لزيادة أرباحها؟

خوارزميات الغضب.. كيف تتعمد منصات التواصل تدمير نفسيتك لزيادة أرباحها؟



كتب مايكل فارس

منصات السوشيال - صورة مولدة بـAI


أعادت وسائل التواصل الاجتماعي تشكيل الفضاء العام وطبيعة التفاعل السياسي والاجتماعي بين الأفراد حول العالم، ولكن ما يبدو كمنصات مجانية للترفيه والتواصل يخفي خلفه بنية خوارزمية عميقة ومعقدة تخضع حاليًا لتدقيق بحثي صارم لكشف آليات عملها الحقيقية، حيث تبين أن هذه المنصات تعتمد بشكل أساسي على هندسة الانتباه، واستغلال الانحيازات النفسية العميقة للبشر بهدف إبقائهم أطول فترة ممكنة أمام الشاشات، مما أدى إلى عواقب مجتمعية كارثية تتمثل في زيادة الاستقطاب وحدة النقاشات وتشويه الإدراك المجتمعي للواقع الفعلي.

ووفقًا لدراسة بحثية بعنوان "مرصد وسائل التواصل الاجتماعي والتدخلات الخوارزمية"، نشرتها جامعة إنديانا بالولايات المتحدة الأمريكية، فإن خوارزميات التوصية الحالية التي تعتمد حصريًا على معدلات التفاعل تميل بشكل هيكلي ومتعمد إلى تضخيم المحتوى الاستقطابي والسام والعاطفي المفرط، مؤكدة أن هذا التصميم ليس مجرد خلل تقني عابر يمكن إصلاحه، بل هو استراتيجية تجارية بحتة تهدف لزيادة العوائد الإعلانية على حساب الصحة النفسية للمستخدمين.


الآليات النفسية والاقتصادية

يعتمد نموذج العمل الاقتصادي لعمالقة التكنولوجيا على مبدأ تحويل انتباه المستخدم إلى سلعة تباع للمعلنين، ولتحقيق أقصى ربح ممكن، تقوم الخوارزميات بمراقبة السلوكيات الفردية واكتشاف نقاط الضعف النفسية، مثل الانحياز الفطري للمعلومات التي تثير الغضب أو تهدد الهوية الشخصية، لتقوم بضخ كميات هائلة من هذا المحتوى المستفز لضمان استمرار تفاعل المستخدم وتصفحه اللانهائي، وهذا التلاعب الممنهج يخلق بيئة رقمية سامة تعزز من الانقسامات السياسية وتسهل انتشار حملات التضليل الإعلامي والتنمر الإلكتروني، مما يتطلب تضافر الجهود بين علوم البيانات وصحافة الاستقصاء وعلم النفس لفهم أبعاد هذه الظاهرة السوسيولوجية الخطيرة ومواجهتها بأدوات تقنية متقدمة تكشف زيف المحتوى وتفضح حملات التوجيه الخفية.

خطوات عملية نحو بيئة رقمية آمنة

لمواجهة هذا التهديد المجتمعي المتصاعد، تعكف المعاهد البحثية المتخصصة على ابتكار واختبار نماذج خوارزمية بديلة تسعى لتقليص تأثير الأصوات المتطرفة وتمثيل المحادثات العامة بشكل أكثر توازنًا وصحة، مما أثبت قدرته الفعلية على تقليل المحتوى المثير للانقسام وزيادة الرضا العام للمستخدمين، وإلى جانب الحلول التقنية، تبرز حاجة ماسة وملحة لتدخلات تعليمية تستهدف فئة المراهقين والشباب، عبر بناء بيئات محاكاة رقمية تهدف إلى تدريبهم على كيفية التنقل الآمن، وتقييم مصادر المعلومات، وتعزيز المقاومة المعرفية ضد أساليب التزييف العميق والخداع الإعلامي المتطورة، ليتمكن المجتمع من استعادة سيطرته على الفضاء الرقمي وتوجيهه نحو تعزيز الديمقراطية التواصلية بدلاً من الاستقطاب المدمر.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.57 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.94 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.50%)]