قبل أن يُغلق الباب.. اغتنم ما بين يديك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف أصبحت اللغة المحرك الخفى لقرارات الذكاء الاصطناعى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          ماذا تعنى النقاط الأربع أعلى شاشة iPhone؟.. علامة قد تشير إلى مشكلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          لماذا أثارت الصور الجديدة بالذكاء الاصطناعى من "ميتا" غضب مستخدمى إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          ميزة جديدة من جوجل تحول مكالمات Voice إلى ملاحظات ذكية فى ثوانٍ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          كل ما تريد معرفته عن ميزة ميتا المثيرة للجدل لتوليد الصور بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          روبوت neo يقترب من أداء الأعمال المنزلية بفضل أيد ذكية تحاكى الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          جوجل تطور Magic Pointer.. اختصار ذكى لـ Gemini يجعل التفاعل مع المحتوى أسرع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          يوتيوب يطلق ميزة بحث بالذكاء الاصطناعى.. اعثر على الفيديو بمجرد وصف ما تريده (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تحميل مجانا برنامج ذكر الله عند فتح وغلق جهاز الكمبيوتر (اخر مشاركة : igi2000 - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4914 )           »          قصص واقعية لنساء خسرن السعادة بحثاً عن الترقية! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-07-2026, 08:58 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,191
الدولة : Egypt
افتراضي قبل أن يُغلق الباب.. اغتنم ما بين يديك

قبل أن يُغلق الباب.. اغتنم ما بين يديك






كتبه/ مستور عياد
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
هناك لحظات في الحياة لا نعرف قيمتها إلا بعد أن تغادرنا.
لا يشعر الإنسان بنعمة الصحة إلا حين يقضي ليلته يتقلب على فراش المرض، ولا يعرف قيمة الوقت إلا عندما يقترب موعد الامتحان؛ ويكتشف أن الأيام التي ظنها طويلة قد تبخرت، ولا يدرك قيمة والديه إلا حين يقف أمام قبر أحدهما، ويتمنى لو عاد الزمن دقيقة واحدة ليقبِّل يده أو يسمع صوته.
ولهذا لم يقل النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اغتنم خمسًا بعد خمس"، بل قال: (اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ) (رواه الحاكم، وصححه الألباني).
إنه حديث لا يتحدث عن المستقبل، بل عن اللحظة التي تعيشها الآن. تأمَّل تاجرًا علم أن متجره سيغلق عند غروب الشمس؛ هل سيضيِّع وقته في الحديث مع المارة؟ أم سيستثمر كل دقيقة في إنجاز ما يستطيع قبل أن يُغلق الباب؟
هكذا حياتنا؛ فكل نعمة نعيشها اليوم لها موعد إغلاق لا نعرفه: باب الشباب سيُغلق، وباب الصحة سيُغلق، وباب الفراغ سيُغلق، وباب الحياة نفسه سيُغلق؛ لكننا لا نعرف متى.
ولذلك كانت المشكلة الكبرى أن الإنسان لا يؤجل العمل لأنه لا يريد الخير، بل لأنه يظن أن الوقت ما زال طويلًا! فيقول: "سأحفظ القرآن عندما أستقر، وسأتوب عندما أكبر، وسأزور والدي الأسبوع القادم، وسأتصدق عندما تتحسن ظروفي"، ويمضي العمر، وتبقى كلمة "سأفعل" معلقة؛ حتى يأتي يوم لا يستطيع فيه أن يفعل شيئًا. كم من شاب كان يظن أن صحته لا تزول، فإذا به يحتاج إلى من يعينه على السير! وكم من غني كان يظن أن ماله باق، فإذا به يبدأ من جديد بعد خسارة لم يتوقعها! وكم من إنسان كان يملك ساعات طويلة من الفراغ، ثم أصبح يتمنى ساعة واحدة لا يجدها بين مسؤولياته!
إن أعظم خدعة يصنعها الشيطان للإنسان ليست أن يقول له: "لا تعمل"، بل أن يقول له: "ليس الآن.. ما زال أمامك وقت"، حتى إذا جاء الوقت الذي أراد أن يعمل فيه، وجد أن الباب قد أُغلق.
ولهذا لم يأمرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- باغتنام النعم لأنها ستبقى، بل لأنها سترحل. فكل نعمة بين يديك اليوم هي فرصة قد لا تتكرر غدًا.
- فإذا كنت صحيحًا، فاعبد الله قبل أن يحول المرض بينك وبين ما تريد.
- وإذا كنت شابًا، فابنِ نفسك قبل أن يضعف جسدك.
- وإذا كنت في سعة من المال، فقدِّم لنفسك قبل أن تتبدل الأحوال.
- وإذا كان عندك وقت، فاملأه بما ينفع قبل أن تمتلئ أيامك بما يشغلك.
- وإذا كنت حيًّا، فلا تؤجل التوبة، ولا تؤخر الطاعة، ولا تؤجل الخير؛ لأن الموت لا يرسل موعدًا قبل أن يأتي.
الفرد العاقل ليس من يملك النعم، وإنما من يعرف أنها مؤقتة؛ فيستثمرها قبل أن تُسحب منه. ولهذا كان حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- دعوة إلى أن نعيش الحاضر بوعي، وأن ندرك أن أغلى ما نملكه اليوم قد يصبح غدًا مجرد أمنية.
اغتنم قبل أن تقول: ليتني اغتنمت.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.83 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.20 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.48%)]