مراقبة الله سبب لمغفرة الذنوب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الكلمة الطيبة بين الزوجين.. ميثاق القلوب وجبر الخواطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          روشتة مجتمعية لحل المشكلات الأسرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          حديث عمر أنه كتب إلى أمراء الأجناد في رجال غابوا عن نسائهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          تفسير سورة آل عمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 164 )           »          مراقبة الله تجعل الإنسان لا يدخل جوفه إلا الحلال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          باب في الاستسقاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          عزة الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          دواعي الصدق وحذر السلف ضده (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          الوقفات الإيمانية مع الأسماء والصفات الإلهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 24 - عددالزوار : 13960 )           »          الفكر الخرافي الكلامي وجنايته على عقائد المسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-07-2026, 11:39 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,288
الدولة : Egypt
افتراضي مراقبة الله سبب لمغفرة الذنوب

مراقبة الله سبب لمغفرة الذنوب

الشيخ ندا أبو أحمد

قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ [الملك:12].

قال السعدي - رحمه الله - في تفسيره: وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ ﴾؛ أي: في جميع أحوالهم، حتى في الحالة التي لا يطَّلع عليهم فيها إلا الله، فلا يُقدمون على معاصيه، ولا يقصرون فيما أمَر به، ﴿ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ ﴾ لذنوبهم، وإذا غفَر الله ذنوبهم وقاهم شرَّها، ووقاهم عذاب الجحيم، ولهم أجرٌ كبير، وهو ما أعدَّه لهم في الجنة، من النعيم المقيم، والملك الكبير، واللذات (المتواصلات)، والمشتهيات، والقصور (والمنازل) العاليات، والحُور الحسان، والخدم والولدان، وأعظمُ من ذلك وأكبر رضا الرحمن الذي يُحله الله على أهل الجنان"؛ اهـ.

وقال تعالى: ﴿ إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ [يس:11].

قال السعدي - رحمه الله - في تفسيره: وقوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا تُنْذِر ﴾؛ أي: إنما تنفع نذارتك، ويتَّعظ بنصحك، ﴿ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ ﴾؛ أي: من قصده اتباع الحق، وما ذكِّر به، ﴿ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ ﴾؛ أي: من اتَّصف بهذين الأمرين، القصد الحسن في طلب الحق، وخشية الله تعالى بالغيب، فهم الذين ينتفعون برسالتك، ويَزكون بتعليمك، وهذا الذي وفَّق لهذين الأمرين، ﴿ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ ﴾ لذنوبه، ﴿ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴾ لأعماله الصالحة، ونيته الحسنة.

وأخرج البخاري ومسلم من حديث أبو هريرة رضي الله عنه قالَ: قال رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: إذا تَحَدَّثَ[1] عَبْدِي بأَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً، فأنا أكْتُبُها له حَسَنَةً ما لَمْ يَعْمَلْ، فإذا عَمِلَها، فأنا أكْتُبُها بعَشْرِ أمْثالِها، وإذا تَحَدَّثَ بأَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً، فأنا أغْفِرُها له ما لَمْ يَعْمَلْها، فإذا عَمِلَها، فأنا أكْتُبُها له بمِثْلِها. وَقالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: قالتِ الملائِكَةُ: رَبِّ، ذاكَ عَبْدُكَ يُرِيدُ أنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً، وهو أبْصَرُ به، فقالَ: ارْقُبُوهُ فإنْ عَمِلَها فاكْتُبُوها له بمِثْلِها، وإنْ تَرَكَها فاكْتُبُوها له حَسَنَةً، إنَّما تَرَكَها مِن جَرَّايَ[2].


وَقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إذا أحْسَنَ أحَدُكُمْ إسْلامَهُ، فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُها تُكْتَبُ بعَشْرِ أمْثالِها إلى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ، وكُلُّ سَيِّئَةٍ يَعْمَلُها تُكْتَبُ بمِثْلِها حتَّى يَلْقَى اللَّهَ.


فهذا العبد عندما همَّ بالمعصية لم يكن معه أحدٌ، ولكنه ترك هذه المعصية من أجل الله عز وجل، والدافع لهذا هو مراقبة الله تعالى، فصارَ تَركُه لهذه المعصية حَسنةً تفضلًا من الله عليه.

[1] تَحَدَّثَ: أي عزم وأراد.

[2] جَرَّايَ: من أجلي.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.70 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.44%)]