5 ضوابط شرعية واجتماعية لحياة «الأسرة المختلطة» - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الدين ليس صناعة بشرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          تحديات الأزمة الاقتصادية.. رؤية إسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          الثقافة الإسلامية تخصص علمي في العلوم الإنسانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          مقرر الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          تاريخ الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          ثغرة خطيرة فى منصة Ruflo تتيح تنفيذ أوامر عن بعد وتسميم ذاكرة الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          واتساب يختبر أداة لتسجيل الرسائل الصوتية من الشاشة الرئيسية على أندرويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          الذكاء الاصطناعى فى معصمك.. كيف تفهم ساعتك الذكية جودة نومك وصحتك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          هل تفكر فى شراء أيفون؟ إليك أبرز سلبيات الانتقال من أندرويد إلى iOS (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          ماذا تعرف عن المصادقة السلوكية.. أحدث حماية لحساباتك وبياناتك وأموالك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-07-2026, 01:26 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,009
الدولة : Egypt
افتراضي 5 ضوابط شرعية واجتماعية لحياة «الأسرة المختلطة»




5 ضوابط شرعية واجتماعية لحياة «الأسرة المختلطة»








تعرف الأسرة المختلطة بأنها أسرة من زوجين لهما أبناء من زيجات سابقة، وقد اضطروا للعيش معاً، بحكم ارتباط الطرفين في منزل الزوجية.
ويكثر في دول الغرب ظهور تلك الأسر المختلطة، لكن الظاهرة بدأت تفرض نفسها على دول عربية عدة، جراء ارتفاع معدلات الطلاق؛ ما يفرض تحديات جديدة، وغير مألوفة على الأسرة العربية والمسلمة، ينبغي معالجتها.
ومن المحتمل أن يشعر الأبناء بالارتباك والقلق، وقد لا يتقبلون الحياة الجديدة، مع رجل غريب، أو زوجة غريبة عنهم، وهو الأمر الذي يحتاج إلى ضوابط وآداب وقواعد شرعية وأخلاقية تحكم تلك العلاقة.
أولاً: تسمى ابنة زوجة الرجل في اللغة ربيبته، والربيبة من المحرمات في الزواج على الرجل ما دام دخل بأمها، ويحرم على الرجل نكاح بنات المرأة المدخول بها، ويعتبر محرَماً لجميع بناتها ما قبل الزواج، وما بعده، قال تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ) إلى قوله: (وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ) (النساء: 23)، أما إذا لم يكن دخل بها: فليس محرَما لبناتها؛ لقوله تعالى: (فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ) (النساء: 23).
يقول الفقهاء: إن حكم تربيتها من قبل زوج أمها هو الاستحباب من باب المعاشرة بالمعروف لأمها، وله في ذلك أجر، وإن كانت يتيمة فأجره كبير، وإن كانت غير يتيمة، فإن له من الأجر بحسب ما يتكلفه هو في تربيتها، وفق الضوابط الشرعية في ذلك.
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، حيث تزوج بنساء لهن أولاد، فتكفل بتربيتهم والعناية بهم، عَن عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَال: كُنْتُ غُلَامًا فِي حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا غُلَامُ، سَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ» (رواه البخاري، ومسلم).
وعمر بن سلمة هو ربيب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ابن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها من أبي سلمة، وكان وُلد في الحبشة حين هاجر والداه هناك.
ثانياً: على الجانب الآخر، تعد تربية أبناء الزوج من باب الإحسان، ومن صور المودة والرحمة بين الزوجين، فقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم، من أم المؤمنين سودة بنت زمعة رضي الله عنها، فكانت الزوجة الثانية له، وضربت أروع الأمثلة في خدمة ابنتيه أم كلثوم، وفاطمة، رضي الله عنهما، فأبناء الزوج في حاجة للحنان والعطف، ومن يعوضهم عن غياب أمهم، مع احتساب الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى.
وفي حال كان الأبناء ذكوراً، فإنه لا يجب على زوجة الأب أن تحتجب عنهم لأنهم من محارمها، قال تعالى: (وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ) (النساء: 22)، وتفيد الآية أنه لا يجوز للإنسان أن يتزوج من تزوجها أبوه أو جده، وإن علا سواءً كان الجد من قبل الأم أو من قبل الأب وسواء دخل بالمرأة أم لم يدخل بها.
ثالثاً: يجب تجنب الجمع نهائياً بين أبناء الزوج وبنات الزوجة في مسكن واحد؛ لأن الأولاد والبنات ليسوا أشقاء، وليس جائزاً الاختلاط أو الخلوة بينهما، وينبغي على الأم أن توفر لبناتها مسكناً مستقلاً بالقرب منها إذا وصلوا لسن التكليف، حال غياب من عليه حضانتهم من قبل الأهل، بحسب دار الإفتاء المصرية.
رابعاً: ينصح خبراء علم النفس والاجتماع بالتركيز على التواصل مع الأبناء بشكل منتظم، والحد من التوقعات المبالغ فيها، مع وضع حدود وقواعد واضحة، وصياغة لوائح داخلية للمنزل يلتزم بها الجميع، تتضمن احترام الخصوصية والمساحة الشخصية لكل فرد ومعايير الانضباط.
خامساً: قد تظهر مشاعر الغيرة والعداء بين أبناء كلا الزوجين، مهما حاولا العدل بينهما، وفي هذه الحالات ينبغي أن يمنح كل والد مساحة من الاهتمام الفردي لطفله، وتوفير الدعم والطمأنينة له، مع العمل على إيجاد أرضية مشتركة بين الأبناء.




منقول

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.36 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.73 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.37%)]