شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الرضا كنز والتباهي جمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          أداء الأمانة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          نماذج من سير الأتقياء والعلماء والصالحين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          ضعف اليقين، أسبابه وثمراته وعلاجه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          الوقاية من أهوال يوم القيامة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الوصايا العشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          فقه الحياة الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          أفئدة تطلع ونفوس تتعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          ﴿ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-07-2026, 10:21 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,642
الدولة : Egypt
افتراضي شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم

شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم

د. أمير بن محمد المدري

الحمد لله العزيز الوهاب، رحمن الدنيا والآخرة، واسع المغفرة، كثير الجود والهبات، والصلاة والسلام على خيرته من خلقه، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ وبعد:
حديثنا اليوم عن الشفاعة، ذلك الرجاء العظيم الذي ينتظره العباد يوم القيامة، حين تشتدّ الكُرب، وتدلهمّ الخطوب، وتدنو الشمس من الرؤوس، ويُبعث الناس حفاةً عراةً غرلاً، وتتطاير الصحف، وتوضع الموازين.

في ذلك اليوم العصيب، تتمنّى البشرية كلها شفاعة تنقذها، وتفتح لها باب الرحمة، وقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – أن الناس يأتون إلى آدم ثم نوح، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم عيسى، فيقول كل منهم: نفسي نفسي، حتى يأتون إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيقول: «أنا لها، أنا لها».


فيشفع عند الله، ويأذن الله له بالشفاعة العظمى، ويُفتح له باب المقام المحمود، وهو المقام الذي يغبطه عليه الأولون والآخرون، كما قال تعالى: ﴿ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ﴾ [الإسراء: 79].

فيا الله... أيّ رحمة نرجوها أعظم من شفاعة الحبيب صلى الله عليه وسلم؟

وأيّ أملٍ نُعلّق عليه أصدق من رجائنا في عفو الله وشفاعة نبيه؟

عباد الله...
إن الشفاعة لا تكون إلا لمن أذن الله له ورضي له قولًا وعملًا، قال سبحانه:
﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ﴾ [البقرة: 255]، وقال تعالى: ﴿ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى ﴾ [الأنبياء: 28].

واعلموا أن للشفاعة أنواعًا، منها:
الشفاعة العظمى: وهي لرسول الله صلى الله عليه وسلم لفصل القضاء بين الخلائق يوم المحشر.

شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأمته: أن يدخل أناس الجنة بغير حساب، أو أن يُرفع أقوام كانوا يستحقون النار.

شفاعة لأهل الكبائر من أمته: ممن دخلوا النار أن يُخرجوا منها.

شفاعة للأطفال، والشهداء، والملائكة، والمؤمنين بعضهم لبعض.

شفاعة القرآن والصيام كما في الحديث: «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة»؛ (رواه أحمد وصححه الألباني).

أثر الشفاعة في القلوب:
الشفاعة باب من أبواب الرجاء، ولكنها ليست عذرًا للمعصية!

فلا يقول أحد: "سأفعل ما أشاء ثم تُشفع لي"، بل الشفاعة لا ينالها إلا من أخلص، واتّبع النبي، وأتى الله بقلب سليم.

قال صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حَلَّت له شفاعتي يوم القيامة»؛ (رواه البخاري).

فيا من تطمع في الشفاعة…

أطع من تُريد أن يشفع لك، وأكثر من الصلاة عليه، واتّبعه، وكن من أمّته حقًا.

اللهم اجعلنا ممن تنالهم شفاعة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم،

اللهم ارزقنا مرافقته في الفردوس الأعلى،

اللهم شفّعه فينا، وارضَ عنا، واغفر لنا ذنوبنا،

اللهم لا تحرمنا مقامًا محمودًا، ولا وجهًا مسعودًا، ولا لسانًا ذاكرًا.

وصلّ اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين،
والحمد لله رب العالمين.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.84 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.22 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.48%)]