قائمة أكثر الناس ثراء في العالم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحديث Android 17 يسبب مشكلة 5G لبعض هواتف Pixel.. وحل مؤقت يعيد الاتصال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          احتيال جديد يستهدف مستخدمى آيفون.. رسائل مزيفة تدّعى اختراق حسابات أبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          واتساب يختبر ميزة فقاعات الرسائل المتحركة الجديدة على أجهزة آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          اكتشاف إضافات برمجية خبيثة تسرق مفاتيح الذكاء الاصطناعي للمطورين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          ثغرة أمنية حرجة تهدد البوابات المركزية لخدمات الذكاء الاصطناعي للشركات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          واتساب يختبر مؤشرا جديدا للمتصلين بالإنترنت وميزة لإدارة النسخ الاحتياطية على أندرويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          اكتشاف ثغرة أمنية غير قابلة للإصلاح تؤثر على عدد من إصدارات أيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          خلل فى Android 17 يعطل بعض تطبيقات جوجل على هواتف Pixel عند الاتصال بـWi-Fi (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          Siri AI يجعل ساعة Apple Watch جهازًا ذكيًا متكاملًا يعمل بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          وضع محاكاة الطيران فى Google Earth أصبح متاحًا الآن فى متصفحك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-07-2026, 12:02 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,674
الدولة : Egypt
افتراضي قائمة أكثر الناس ثراء في العالم

قائمة أكثر الناس ثراءً في العالم

حسين أحمد عبدالقادر

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
لا ريب أن الثراء من الأهداف التي يطمح إليها الناس في كل زمان، ومكان. والأهداف من وراء هذا الثراء تتنوَّع وتختلف حسب طبيعة الأشخاص؛ فمن الناس من يحب الحصول على المال والذهب والفضة للاستمتاع بملذات الدنيا والفساد والتفاخر بين الناس، ومن الناس من يحب الحصول على المال لتجنُّب سؤال الناس والحصول على ما يكفي للاحتياجات الدنيوية، ومن الناس من يسعى للثراء حتى ينفق المال في سبيل الله تعالى ويخدم الإسلام والمسلمين في شتى صنوف الخير.

وتراود الناس دومًا أحلام اليقظة بأن يكونوا ضمن قائمة أثرياء العالم لينفقوا المال باختلاف توجُّهاتهم ونيَّاتهم.

وفي هذا الصدد يتم بيان أمرين في غاية الأهمية:
أولًا: نحن بالفعل ضمن قائمة أكثر الناس ثراءً في العالم باختلاف الحال وباختلاف ما يكتسبه كل فرد من مال؛ فكل منا يملك الكثير من النعم التي لا يستطيع أن يستبدلها أو يقارنها بكنوز الأرض جميعًا. هل هناك ما يساوي نعمة السمع والبصر والصحة والأمن والعافية من مال وكنوز؟ الحمد لله الكريم فقد أسبغ علينا نعمه الغالية والثمينة التي لا تُقدَّر ولا تُقايض بشيء دونها. والمسلم الذي يؤمن بالله تعالى يدرك تمام الإدراك عظيم فضل الله تعالى من النعم الظاهرة والباطنة التي تجعله راضيًا كل الرضا بالثراء الذي يعيش فيه ويجب علينا دوام حمد الله الكريم وشكره على ما عافانا من الأمراض والابتلاءات والفتن التي عافانا الله الكريم منها.

عن سَلَمَة بْن عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِحْصَنٍ الخَطْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ- وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا"؛ رواه الترمذي.

وفي شرح الحديث قال المناوي رحمه الله تعالى: "يعني: من جمع الله له بين عافية بدنه، وأمن قلبه حيث توجه، وكفاف عيشه بقوت يومه، وسلامة أهله، فقد جمع الله له جميع النعم التي من ملك الدنيا لم يحصل على غيرها، فينبغي ألَّا يستقبل يومه ذلك إلا بشكرها، بأن يصرفها في طاعة المنعم، لا في معصيته، ولا يفتر عن ذكره"؛ انتهى من "فيض القدير".

وأكبر وسيلة لمن غفل عن الاستمتاع في كل لحظة بكل نعمة من نعم الله الكريم أن ينظر حوله ويتدبر حال من يعاني ويتألم من حوله، وأن يزور المستشفيات ليرى المرضى، وأن يشكر الله الكريم على نعمه الجلية.

ثانيًا: إن المسلمين الذين يتمنون الثراء كي ينفقوا في وجوه الخير لهم نصيب كبير من الحسنات والأجر حتى ولو لم يحصلوا على المال اللازم لإنفاقه في وجوه البر والخير والإحسان؛ فعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجَعَ مِن غَزْوَةِ تَبُوكَ فَدَنا مِنَ المَدِينَةِ، فقالَ: "إنَّ بالمَدِينَةِ أقْوامًا، ما سِرْتُمْ مَسِيرًا، ولا قَطَعْتُمْ وادِيًا إلَّا كانُوا معكُمْ"، قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، وهُمْ بالمَدِينَةِ؟ قالَ: "وهُمْ بالمَدِينَةِ، حَبَسَهُمُ العُذْرُ"؛ رواه البخاري.

فمن عنده العذر بعدم توافر المال لإنفاقه في وجوه الخير والبر مع وجود النية الصادقة التي يعلمها الله العليم سيجزيه الله الكريم على نيته الصادقة. وفي السنة النبوية الكثير من الأحاديث عن أثر النية الصادقة في اكتساب الأجر وأثر النية الفاسدة في تحمل الوزر؛ فعن أبي كَبْشَةَ الأَنَّمَارِيّ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّمَا الدُّنْيَا لِأَرْبَعَةِ نَفَرٍ: عَبْدٍ رَزَقَهُ اللَّهُ مَالًا وَعِلْمًا فَهُوَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَيَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَيَعْلَمُ لِلَّهِ فِيهِ حَقًّا، فَهَذَا بِأَفْضَلِ المَنَازِلِ، وَعَبْدٍ رَزَقَهُ اللَّهُ عِلْمًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ مَالًا فَهُوَ صَادِقُ النِّيَّةِ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِي مَالًا لَعَمِلْتُ بِعَمَلِ فُلَانٍ فَهُوَ بِنِيَّتِهِ فَأَجْرُهُمَا سَوَاءٌ، وَعَبْدٍ رَزَقَهُ اللَّهُ مَالًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ عِلْمًا، فَهُوَ يَخْبِطُ فِي مَالِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَا يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَلَا يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَلَا يَعْلَمُ لِلَّهِ فِيهِ حَقًّا، فَهَذَا بِأَخْبَثِ المَنَازِلِ، وَعَبْدٍ لَمْ يَرْزُقْهُ اللَّهُ مَالًا وَلَا عِلْمًا فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِي مَالًا لَعَمِلْتُ فِيهِ بِعَمَلِ فُلَانٍ فَهُوَ بِنِيَّتِهِ فَوِزْرُهُمَا سَوَاءٌ"؛ رواه الترمذي، وصحَّحه الألباني في "صحيح سنن الترمذي" .

ولذا من ملك النية الصادقة ووجَّهها لتمني إنفاق المال في وجوه الخير بمختلف صنوفها من مساعدة المحتاجين وبناء المساجد ونشر الإسلام، فإنه بفضل الله الكريم يحظى بأجر كبير حتى وإن عجز عن إتمام العمل على أرض الواقع. فتمنَّ أخي الكريم الثراء لفعل كل أعمال البر والخير والإحسان، وأكثر من هذا التمني بنية صادقة وعمل دؤوب لإنفاق المال قدر الاستطاعة.

نسأل الله الكريم العظيم أن يرزقنا صُحْبة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن يرزقنا وأهلنا والمسلمين الثبات على الدين، وأن يزيدنا من فضله الكريم، والحمد لله رب العالمين، ونصلي ونسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اتَّبَعه بإحسان إلى يوم الدين.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.86 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.22%)]