الرزق الحلال الطيِّب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الرضا كنز والتباهي جمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          أداء الأمانة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          نماذج من سير الأتقياء والعلماء والصالحين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          ضعف اليقين، أسبابه وثمراته وعلاجه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          الوقاية من أهوال يوم القيامة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          الوصايا العشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          فقه الحياة الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          أفئدة تطلع ونفوس تتعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          ﴿ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-06-2026, 10:29 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,642
الدولة : Egypt
افتراضي الرزق الحلال الطيِّب

الرزق الحلال الطيِّب



كتبه/ إبراهيم جاد
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فإن النفس جُبِلت على حب المال والسيطرة عليه: (وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا) (الفجر: 20)، ولكن الشرع هذَّب وأدَّب هذا الحب وجعل مطلبه بالحلال بعيدًا عن السحت والحرام.
ولنتأمل كيف أعلى ديننا من شأن العمل والكسب الطيب الحلال، وكثيرًا ما ربط بين العبادة والعمل (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ) (الجمعة: 10)، بل جعل أشرف الخلق -عليهم الصلاة والسلام- يمارسون الأعمال والاقتصاد والمهن، بل يجوبون الأرض سعيًا وراء الكسب الحلال بالتجارة الحلال.
بل كان خيرة الخلق بعد الأنبياء الصحابة -رضي الله عنهم-، سادةً وقادةً، وعلماء، وسياسيين، وعبادًا وزهادًا، وفي نفس الوقت تجارًا وأصحاب مهن وحِرَف؛ فكان منهم مَن إذا تاجر في التراب تحول ذهبًا كعبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه-!
وتأملوا كيف أعلى ديننا قيمة السعي والعمل بعيدًا عن ذلِّ السؤال ومهانة الطلب بغير حق؛ فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ ثُمَّ يَأْتِيَ الْجَبَلَ فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةٍ مِنْ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ) (رواه البخاري).
وجعل اليد العليا خيرًا من اليد السفلى، فالحلال له طعم في الطلب، وطعم في الأكل، وطعم حتى في التصدق؛ فضلًا عن بركته التي تزيده وتنميه وترفع من شأن صاحبه، بل يجد بركته في المال والصحة والولد والذرية.
سبحان الله ربي!
الحلال ما أحله الله!
الحلال ما أطعمَه!
الحلال ما أحلاه!
الحلال ما أكرمه على الله -تعالى-!
- صاحب الأكل الحلال دعاؤه مجاب، وعمله مغفور مقبول، وصوته مسموع، وسعيه مشكور ممدوح.
- صاحب الأكل الحلال والساعي على الأرملة واليتيم كالمجاهد في سبيل الله (وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ) (المزمل: 20).
- صاحب الأكل الحلال شبيه الأنبياء والصالحين في السعي والكد والأكل من اليد.
- صاحب الأكل الحلال يعلم جيدًا أن رزقه مكتوب محتوم؛ ولذا يأخذ بالأسباب على قدره وعلى استطاعته.
- صاحب الأكل الحلال يغيظ الشيطان؛ لأنه سد عليه بابًا من أبواب الغواية؛ اسمعوا قول يوسف بن أسباط: "إذا تعبد الشاب يقول إبليس: انظروا من أين مطعمه؟ فإن كان مطعمه مطعم سوء قال: دَعُوه، لا تشتغلوا به، دَعُوه يجتهد وينصب، فقد كفاكم نفسه!".
فيا أيها المؤمنون والمسلمون الصالحون:
لا تغرنكم كثرة الرشاوى، وسهولة الحرام في عالم السوشيال ميديا بعرض ما لا يرضي الله -تعالى-، أو اللهث وراء الكسب المحرم بطرقه التي اتسعت، وتمسكوا بطريق الحلال، وقولوا بأعلى صوت: "اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك، وأغننا بفضلك عمن سواك".



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.54 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.38%)]