ذخيرة الأريب في معالم التوحيد والتهذيب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}ا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 444 - عددالزوار : 147484 )           »          الهجرة النبوية وعاشوراء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5328 - عددالزوار : 2729035 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4932 - عددالزوار : 2077977 )           »          تفسير سورة الفاتحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 770 )           »          الجَــــدَل في الكتاب والسُّنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 114 )           »          السلبية عند بعضهم!! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          الشباب المؤمن عماد الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          منهج البحث وحدوده (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          كيف نواجه الكسل الدعوي؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-06-2026, 09:26 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,516
الدولة : Egypt
افتراضي ذخيرة الأريب في معالم التوحيد والتهذيب

ذَخِيرَةُ الأَرِيبِ فِي مَعَالِمِ التَّوْحِيدِ وَالتَّهْذِيبِ

أبو عبدالله ياسين مبارك

مَنْ رَغِبَ فِي العَقِيدَةِ تَمَكُّنًا وَرُسُوخًا، وَأَرَادَ فِي لُبَابِهَا نُفُوذًا وَشُمُوخًا؛ لِيَحْمِيَ (ثَغْرَ تَوْحِيدِهِ)، وَيَصُونَ (فِطْرَةَ نَفْسِهِ) وَصِدْقَ تَمْجِيدِهِ؛ فَإِنِّي أُوصِيهِ بِثَلَاثَةٍ مِنَ الأُصُولِ الـحِسَانِ، وَجُمْلَةٍ مِنَ الدَّوَاوِينِ الزُّبُرِ الرِّزَانِ.

هِيَ لِلطَّالِبِ عِمَادٌ، وَفِي مَيَادِينِ الـحَقِّ أَمَانٌ وَزَادٌ؛ فَاحْرِصْ عَلَيْهَا حِرْصَ الشَّحِيحِ عَلَى نَضَارِهِ، وَأَدْمِنِ النَّظَرَ فِيهَا لَيْلَ الـمَرْءِ وَنَهَارَهُ.

وَحَشِّ عَلَيْهَا مِنَ الفَوَائِدِ مَا اسْتَبَانَ، وَقَيِّدْ أَوَابِدَهَا بِمِدَادِ البَيَانِ؛ ثُمَّ أَعِدِ النَّظَرَ فِي مَعَانِيهَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ؛ تَجِدْ لَعَمْرِي بِفَضْلِ اللهِ فَائِدَةً جَلِيلَةً، وَمَلَكَةً فِي العِلْمِ نَبِيلَةً؛ فَمَا الإِنْسَانُ إِلَّا (بِمُضْغَتِهِ)، وَلَا قِوَامَ لِلْمَرْءِ إِلَّا بِصِحَّةِ مَعْرِفَتِهِ.

أَمَّا أَوَّلُ هَذِهِ العَرَائِسِ السّنِيَّةِ، فَهُوَ «التَّنْبِيهَاتُ السّنِيَّةُ عَلَى العَقِيدَةِ الوَاسِطِيَّةِ»؛ لِلرَّشِيدِ، فَفِيهِ التَّأْصِيلُ السَّدِيدُ؛ فَهُوَ لِطَالِبِ الـحَقِّ نِعْمَ العَضِيدُ.

وَالثَّانِي: هُوَ «تَيْسِيرُ العَزِيزِ الـحَمِيدِ»؛ لِسُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِاللهِ ذِي التَّحْقِيقِ، وَالـمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ العَتِيقِ؛ فَإِنْ ضَعُفَتْ عَنْ مَطَاوِيهِ قُوَاكَ، وَكَلَّتْ عَنْ مَرَامِيهِ عَيْنَاكَ؛ فَاقْرَأْ «الفَتْحَ» لَعَلَّهُ يُغْنِيكَ، وَبِقَلِيلِ الزَّادِ يُجْدِيكَ؛ وَلَكِنَّ التَّيْسِيرَ أَمْتَنُ مَبْنًى، وَأَغْزَرُ فِي العِلْمِ مَعْنًى.

وَأَخِيرًا: عَلَيْكَ بِـ «شَرْحِ العَقِيدَةِ الطَّحَاوِيَّةِ»؛ لِابْنِ أَبِي العِزِّ ذِي الـحُجَّةِ القَوِيَّةِ.

فَإِنْ نَزَعَتْ بِكَ النَّفْسُ عَنِ الأَسْفَارِ الطِّوَالِ، وَقُلْتَ: لَسْتُ مِنْ أَهْلِ التَّفَرُّغِ وَالاشْتِغَالِ؛ فَأَقُولُ لَكَ: عَلَيْكَ بـِ «مَعَارِجِ القَبُولِ»؛ لِلـحَكَمِيِّ الـمَأْمُولِ؛ فَإِذَا كُنْتَ لَا تَرُومُ التَّبَحُّرَ وَالرُّسُوخَ، وَلَا تَقْوَى عَلَى مُزَاحَمَةِ الشُّيُوخِ؛ فَيَكْفِيكَ هَذَا الـمَوْرِدُ العَذْبُ، لِيَرْوِيَ ظَمَأَكَ وَيُصْلِحَ القَلْبَ.

وَإِذَا قُلْتَ: هُوَ طَوِيلٌ عَلَى مَقْدِرَتِي، عظِيمٌ عَلَى سَعَتِي؛ فَخُذْ «أَعْلَامَ السُّنَّةِ الـمَنْشُورَةِ» لِلشَّيْخِ ذَاتِهِ؛ فَهِيَ مَنَارَةٌ مَعْمُورَةٌ؛ مُخْتَصَرٌ مُفِيدٌ فِي مِائَتَيْ سُؤَالٍ، يَقْطَعُ الشَّكَّ وَيُرِيحُ البَالَ، مَعَ جَوَابٍ مُحَرَّرٍ مِنَ الوَرِيدِ يَهْدِي لِلْـحَقِّ الـمُبِينِ.

أَمَّا طَالِبُ العِلْمِ الَّذِي يَبْغِي القُوَّةَ وَالامْتِيَازَ، وَيَرُومُ الـحَقِيقَةَ بِغَيْرِ مَجَازٍ، وَيُرِيدُ أَنْ يَقْوَى فِي الِاعْتِقَادِ ضِلْعُهُ، وَيَعْلُوَ فِي الـمُناظَرَةِ فَرْعُهُ؛ فَلْيَجْمَعْ إِلَى السَّابِقَةِ كِتَابًا رَابِعًا لِيَكْتَمِلَ البِنَاءُ؛ فَحَيَّ هَلَا بـِ «الصَّوَاعِقِ» لِابْنِ القَيِّمِ الـهُمَامِ، أو مُخْتَصَرِهِ لِلْمَوْصِلِيِّ؛ فَهُو لِكُلِّ شُبْهَةٍ قَاصِمٌ، وَلِكُلِّ حَقٍّ عَاصِمٌ، فَعَلَيْكَ بِهَذِهِ الدَّوَاويِنِ، تَسْلَمْ لَكَ قَوَاعِدُ الدِّين.

فَكُنْ يَا صَاحِبِي (كَالـمَطَرِ)؛ إِذَا أَهَلَّ أَحْيَا القُلُوبَ بِالعِلْمِ، وَإِذَا رَحَلَ بَقِيَ فِي الـنُّفُوسِ (نَقْشُهُ)، وَفِي مِحْرَابِ الـحَقِّ (عَرْشُهُ).

فَرَحِمَ اللهُ الـجَمِيعَ مَغْفِرَةً وَرِضْوَانًا، وَأَسْكَنَهُمْ رَوْحًا وَرَيْحَانًا.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.30 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.54%)]